نخيل البلح Date palm 
الاسم العلمي Phoenix dactylifera 
العائلة النخيليه Plamaceae
الموطن الأصلي
لا يزال لنخيل البلح غير معروف وهناك العديد من الآراء عن موطن النخيل والذي يعتبر من أقدام أشجار الفاكهة. 
ويعتقد ديكاندول أن مواطن النخيل هو المناطق الحارة الممتدة من غرب أفريقيا حتى حوض نهر السند فيما بين خطي 15 و 30 شمال خط الاستواء. ومن هذه المناطق انتشر النخيل إلى الهند ومن ثم إلي الشرق الأقصى. 
وهناك بعض الآراء مثل O.Beccari تقول أن منطقة الخليج العربي هي المواطن الأصلي الذي نشأت فيه شجرة النخيل ومنها انتقلت إلى بابل (العراق) 
كما يقول آخرون أن الإحساء هي موطن النخيل. 
زراعة النخيل قديمة جداً وتعود إلى أكثر من عشرة آلاف سنة، وقد ادخل العرب زراعة النخيل إلى الأندلس في القرنين السابع والثامن الميلادي
وأما في أمريكا الشمالية والجنوبية فقد دخلت زراعة النخيل في نهاية القرن الثامن عشر الميلادي، وفي نهاية القرن التاسع عشر أدخلت زراعته إلى الولايات المتحدة وذلك عن طريق الفسائل التي نقلت من العراق وإيران وتونس والجزائر. 
منطقة الخليج العربي تعد أوسع مناطق النخيل في العالم ويعتبر النخيل من أشجار الفاكهة المهمة.
وأهم البلاد زراعة للنخيل هي العراق والمملكة العربية السعودية وإيران ومصر والجزائر والمغرب وباكستان وتنتج هذه الدول أكثر من 80 % من الإنتاج العالمي. ويزرع النخيل أيضا في السودان وليبيا وتونس والولايات المتحدة الأمريكية. 
الأهمية الاقتصادية
لنخيل البلح أهمية اقتصادية بالغة في المناطق الصحراوية التي تنتشر زراعته فيها.
وتعتبر التمور من أهم المواد الغذائية في المناطق الصحراوية في غرب أسيا وشمال أفريقيا منذ القدم. 
وكذلك كانت وما زالت التمور تشكل في جزيرة العرب واحداً من أهم المصادر الغذائية نظراً لقيمتها الغذائية المرتفعة. 
ويعتبر التمر ماده غذائية متكاملة وغذاء صحي ومركز طبيعي.


تمتاز التمور على كثير من الأغذية لاحتوائها على العناصر الغذائية المفيدة للإنسان وتحتوي الثمار على
70.6 % ماء 1.9 % بروتين 5.5% مواد زيتيه 
1.2 % أملاح معدنية 13.8 % كربوهيدرات 10 % فضلات 
كما تحتوي على العديد من الفيتامينات وأهمها فيتامين أ، ب1، ب2، وفيتامين ج. 
أما البذور فتحتوى علي 
9.2 % ماء 23 % كربوهيدرات 8.5 % مواد زيتية 
5.4 % بروتين 23 % ألياف 
ويعتقد أن النوى غذاء حيواني جيد وله تأثير قوى في التناسل لما يحتويه من تأثير هرموني.
تؤكل التمور طازجة في موسم النضج أو مجففة أو محفوظة لبقية اشهر السنة ويصنع من الثمار المربيات والحلوى والفطائر والبسكويت ويستخرج منها الدبس والسكر كما يصنع منها الخل والكحول الطبي
أما البذور فيستخرج منها الزيت. ويستخدم النخيل في صناعة الكراسي والمناضد وأشكال الأثاث الأخرى.
كما وأجريت عدة بحوث وتجارب لاستخلاص الأنواع المختلفة من السليلوز لاستخدامها في صناعة الورق. 
فوائد التمر 
1. يقوى ويساعد عضلة الرحم على العمل إثناء ألولادة. 
2. مصدر طاقة لاحتوائه على نسبة عالية من سكر الفاكهة. 
3. يساعد على الشفاء من العمى الليلي لاحتوائه على فيتامين أ. 
4. يضفى ألسكينه والهدوء على الأعضاء المتوترة والنفوس القلقة. 
5. يساعد على تقويه العضلات لاحتوائه على فيتامين ب1. 
6. يساعد على شفاء آفات الكبد لاحتوائه على فيتامين ب2.
7. غذاء للخلايا ألعصبيه ويساعد على النشاط الجنسي لاحتوائه على الفسفور. 
8. فاتح للشهية 
9. علاج للمصابين بفقر الدم وكسل الأمعاء. 
10. يفيد في حالات الانمياء لا احتوائه على نسبة عالية من الحديد. 
الوصف النباتي
نخيل البلح شجرة معمره لها ساق غير متفرعة اسطوانية خشبية يتراوح طولها بين 10 إلي 20 م مغطاة بليف ينمو من قاعدة الأوراق ويحيط بالساق ليحميها من العوامل الخارجية.
ينمو الساق سنويا في حدود 20 إلي 30 سم. الجذور غزيرة وتخرج من قاعدة الجذع ويصل طولها من 12الي 20 م وبعضها فوق سطح التربة على ارتفاع 25-35 سم، وتتحمل الجذور الغمر بالماء إذ لا تتلف ولا تتعفن. 
الأوراق (السعف) مركبه ريشية وكل وريقه يطلق عليها اسم خوصه ويبلغ طول الورقة كاملة النمو من 3 إلي 5 م ويختلف نموها حسب الظروف البيئية من درجه رطوبة وحرارة ومواد غذائية. 
تتركب الورقة من عرق وسطي متين يحمل على جانبية وريقات (خوص) وتغطي الوريقات بطبقه من الخلايا السميكة وتحتوى على ثغور (مسام) غائرة وتتحور الوريقات القاعدية إلى ما يشبه الأشواك. 
تعطى الشجرة الواحدة سنويا بين 8 إلي 12 ورقه وتعيش الورقة من 4 إلي 7 سنوات وبعد ذلك يصفر لونها وتذبل وتتدلى على الساق ولكنها لا تسقط وتبقي حتى تزال بواسطة المزارع. 
نخلة البلح ثنائية المسكن والنورة الزهرية عبارة عن اغريض Spadix متفرع ويوجد به عدد كبير من الشماريخ Spikes متصلة إلى محور لحمى وهى موجودة داخل غلاف صلب هو الاغريض Spathe والذي ينشق عندما تنضج الأزهار.
وتحمل الأزهار شماريخ زهرية عددها من 25 إلي 100 شمراخ Spikelets طولها من 6 إلي 36 بوصه ويوجد حوالي 8000 إلي 10.000 زهره في النوره المؤنثة.
الأزهار المؤنثة لها 6 أقلام شعاعيه و3 كرابل منضغطة مع بعضها وثلاث بتلات وأيضا ثلاث سبلات متحدة جيداً مع بعضها ولا تظهر سوى قمتها متشعبة، وتبدوا الأزهار على مسافات متقاربة على الشماريخ وهي مستديرة تقريبا على هيئة كتل جلدية ولكل واحده ميسم وقمة البتلات ظاهرة قليلاً عند القمة. 
الزهرة المذكرة لها 6 أقلام محاطة ببتلات شمعية تشبه الحراشيف ولكل زهره 3 سبلات ويكون التزهير في الربيع المبكر.
الثمرة لبيه Berry وثمرة النخيل هي البلحة وهي غضه لينه لان الطبقة الداخلية من جدارها غير متخشبة وللثمرة ثلاث طبقات خارجية رقيقة ووسطي لحمية والداخلية على شكل غشاء رقيق يحيط بالبذرة
وعند نضج الثمرة تجف الطبقة الخارجية فتلتصق بالطبقة الوسطي اللحمية وفي بعض الأصناف تكون القشرة سهله الانفصال. 
البذرة كبيرة ومتوسط وزنها من 5 إلي 20 % من وزن الثمرة وتحتوي كل ثمرة على بذره واحده لها اندوسبيرم قرني يشغل معظم حيز البذرة بينما يحتل الجنين جزاء ضئيلاً جداً.
يبدأ التخيل في الأزهار عندما يصل عمر الفسائل 4-5 سنوات ويكون المحصول تجارياً عندما يكون عمرها 6-8 سنوات.

العوامل البيئية المؤثرة على أنتاج النخيل وعمليات الخدمة الزراعية 
درجة الحرارة
شجرة النخيل من الأشجار المحبة للحرارة المرتفعة ولكنها في نفس الوقت تتحمل درجة الحرارة المنخفضة حتى -10 وتتحمل درجة الحرارة المرتفعة حتى أكثر من 50 درجة
وإذا كانت أشجار النخيل تنمو في درجات مختلفة من الحرارة فأنها لا تزهر إذا كان متوسط درجة الحرارة السنوية دون 18 درجة بل وتحتاج إلي درجة حرارة مرتفعة لنضج الثمار
فالأصناف الطرية (غير القابلة لتعبئة) تحتاج إلى درجات حرارة يزيد متوسطها عن 27 درجة وذلك خلال فترة نضج الثمار.

أما الأصناف الجافة ونصف الجافة تحتاج إلى متوسط درجة حرارة أكثر من 32 درجة. 
هذا ويختلف مجموع الوحدات الحرارية التي تحتاجها الثمار لنضجها حسب الصنف وتبلغ خلال الفترة من مايو حتى أكتوبر
بالنسبة للأصناف الطرية حوالي نصف ما تحتاجه الأصناف الجافة ومن هنا نرى الاختلاف الكبير في المتطلبات الحرارية بين الأصناف الطرية والجافة، وهذا يستوجب اختيار الصنف المراد زراعته في منطقة ما حسب الظروف الحرارية لهذه المنطقة.
إذاً ينمو النخيل في (أجواء متباينة ولكنه لا يزهر ألا في الأجواء التي تبلغ فيها درجة الحرارة في الظل 18 م علي الأقل ولا تنضج الثمار ألا إذا تجاوزت درجة الحرارة 25 م. 
وتعتبر درجة الحرارة المثلي للنخيل من 32 إلي 38 م.
ويمكن مناقشة تأثير درجات الحرارة المختلفة كالتالي
درجات الحرارة المرتفعة
يجب تراكم عدد معين من درجات الحرارة (محسوبا بطريقة خاصة) لإنضاج ثمار التمر، ولذا تختلف الأصناف التي تزرع في المناطق المختلفة.
2. يتزايد أنبات حبوب اللقاح مع ارتفاع درجات الحرارة من 7.5 إلى 33 م ويقل كثيراً عند درجة حرارة 43 م.
3. تقل نوعية الثمار إذا تعرضت لفترات درجات حرارة مرتفعة ورطوبة نسبية منخفضة خاصة في الفترات الأخيرة من نمو الثمار.
درجات الحرارة المنخفضة
يتأثر النخيل بدرجات الحرارة المنخفضة. وتتحمل النخلة الصقيع لدرجة ما اذا 
كان التعرض لفترة قليلة، ويختلف مقدار الضرر من هذا التعرض حسب الأتي
1. الصنف
2. عمر النخلة (يقل مقدار التأثر مع زيادة العمر)
3. سرعة الانخفاض والارتفاع في درجة الحرارة 
4. مدى الانخفاض في درجة الحرارة 
5. هل هذا الانخفاض تدريجي أم مفاجئ 
6. الحالة الفسيولوجية للأشجار، كلما كانت الأشجار بها كمية اكبر من المواد 
الغذائية المخزنة كلما قل التأثير عند تعرضها للصقيع.

الرطوبة النسبية
يتأثر النخيل بدرجة الرطوبة النسبية للهواء، وبشكل عام تنمو الأشجار بصورة جيدة في الرطوبة المرتفعة لكن نضج الثمار يحتاج إلى جو شديد الجفاف وأفضل الثمار تتشكل في المناطق الجافة والحارة.
هذا والرطوبة الهوائية المرتفعة تؤدي إلى إصابة الثمار بالأمراض الفطرية مثل الخامج (تعفن العذوق المذكرة) والتشطيب و اسوداد القمة (للثمار في طوري الكمرى والبسر). 
وتؤثر الأمطار على أنتاج النخيل تأثيراً سلبياً، فإذا سقطت الأمطار بعد عملية التأبير مباشرة فلابد من أعادة عملية التأبير ثانية. 
وإذا كان سقوط الأمطار أثناء نضج الثمار تتأخر عملية النضج وتنخفض نوعية الثمار. 
لذا فأن أفضل الثمار تتشكل في المناطق التي لا يصيبها المطر في فترة التأبير ونضج الثمار وفي بعض البلدان تغطي كيزان النخيل بأكياس لوقيتها من الأمطار.
الرياح 
الرياح قد تحدث أضرارا في بعض الأحوال التالية 
1 . النخيل المسن أو الذي قلعت جميع فسائله من حوله
2 . الأضرار بعمليه التلقيح 
3 . الأضرار بشكل الثمار 
4 . الرياح الحارة الجافة تزيد من نسبة الثمار الحشف (الجافة)

الضوء 
قلة الضوء أو التضليل تودي إلى قلة المحصول ورداءة جودته 
التربة 
ينمو النخيل على مختلف أنماط الترب ولكن أفضلها هي التربة الخصبة جيدة الصرف كالتربة الطينية المشكلة من رواسب السيول.
كما وينمو النخيل في التربة الرملية ويكون أسرع في الأثمار ولكن نموه وأثماره في التربة الطينية أفضل بكثير.
أشجار النخيل تتحمل الملوحة المرتفعة. 

التسميد 
تحتاج أشجار النخيل إلى السماد الذي تتوقف كميته على نوع التربة وعمر الأشجار. وتحتاج النخلة إلى حوالي 20-50 من السماد العضوي حسب عمرها وذلك أما بنثره على التربة وتقليبها أو بوضعه في حفره في احد جوانب الشجرة وعلى بعد حوالي متر منها وعمق 30 إلى 40 سم ثم تطمر بعد ذلك.
كما وتسمد بكميه 3-5 كغم من السماد الازوتى والفسفوري لكل شجره وذلك على دفعتين قبل التزهير وبعد عقد الثمار.

الري 
يتوقف نجاح زراعة النخيل إلى حد بعيد على كمية المياه المقدمة لها ويختلف ري النخيل باختلاف اعماره وطبيعة التربة والمناخ. فالنخيل الحديث يروى كل 2ـ3 أيام في الترب الرملية وكل 4ـ5 أيام في الترب الصفراء وبعد تكون الجذور يروى مرتين أسبوعيا في الترب الرملية ومره في الترب الصفراء.
بعض المزارعون يروون الفسائل يومياً خلال الأربعين يوماً الأولى لزراعتها بمعدل 1ـ2 صفيحه من الماء، هذا ويجب أن تبقي التربة حول الفسائل الحديثة رطبه ولكن على أن لا تزداد رطوبة التربة كثيراً حتى لا تختنق الجذور. 
التكاثر 
يتكاثر النخيل أما بواسطة البذور (النوى) أو بالفسائل. البذور هي الأصل في تكاثر النخيل وهذا هو السبب في ظهور أصناف مختلفة الصفات من النخيل.
وهذه الطريقة غير جيدة لأنها تختلف صفات النبات الناتج عن صفات الأم ويطلق عليه دجل أو مجهول أو رعال. 
تعطى كل مئة بذره من 42 وحتى 56 % من الأشجار المذكرة والباقي أشجارا مؤنثه. تبدأ الأشجار المذكرة بالأزهار اعتباراً من السنة الرابعة أما الأشجار المؤنثة فتزهر اعتباراً من السنة السابعة. 
أما ألطريقه المثلي لتكاثر النخيل فهي بالفسائل وهي عبارة عن أفرع جانية قصيرة تنمو من البراعم ألعرضيه حول قواعد الأشجار الأم. 
تفصل الفسائل لغرسها في المشتل بعد أكمال نموها وبلوغها السن المناسب. وتعطى النخلة الواحدة بين 10ـ 25 فسيله
وعندما يكون عدد الفسائل كثيراً حول ألشجره إلام يجب أن تخف بحيث تكون متباعدة عن بعضها ليكبر حجمها وتعطى جذوراً وكذلك لتنمو ألشجره إلام بشكل جيد. 
والشروط الواجب توافرها في الفسيلة 
1. لا يقل عمرها عن سنتين ويفضل ما كان عمرها 3 ـ 4 سنوات 
2. أن يكون لها مجموع جذري، لان نسبة نجاح الفسائل عديمة الجذور منخفضة جداً 
3. أن تكون الفسائل ناضجة ومكتنزة بالغذاء ويبلغ قطرها 20ـ 35 سم 
4. أن يكون سطح الانفصال مستوياً ونظيفاً حتى لا تتعفن الفسائل 
5. ألا يكون التقليم جائراً وتكون خاليه من الأمراض 
6. يفضل الفسائل التي تؤخذ من ارض بعليه لأنها تكون أوفر جذوراً وأكثر نجاحاً من
التي تؤخذ من ارض مروية 
7. أن يكون متوسط الحجم ( 10 ـ 15 كجم )
التلقيح في النخيل
شجره النخيل وحيده الجنس ثنائيه المسكن، اى أن الأشجار المذكرة موجودة على نبات والمؤنثة على نبات أخر. وتختلف فترة الطفولة في نخيل البلح حسب الصنف وحسب التربة وطريقة التكاثر وعموما 
1. فترة الطفولة في النباتات المكثرة حضرياً 3ـ 6 سنوات 
2. فترة الطفولة في النباتات المكثرة بالبذرة حوالي 10 سنوات 
3. النخيل المزروع في ارض ضعيفة طفولته اقصر من المزروع في الأراضي القوية 
ويمكن أن يتم التلقيح في النخيل عن طريقة الرياح ولكن هذا يتطلب تواجد نصف عدد الأشجار في المزروعة كنخيل مذكرة، لذا يتوقف نجاح المحصول على عمليه التوبير (إيصال حبوب اللقاح إلى الأزهار المؤنثة) والتي تجرى في الجو المشمس غير الغائم وغير المطير وفي الأيام قليلة الرطوبة الهوائية وعديمة الضباب. 
الطريقة المتبعة في التأبير هي وضع عده خصل من الأزهار المذكرة في داخل قنو الأنثى بعضها يربط لعدد أيام وبعضها لا يربط وذلك حسب صنف النخلة أو تنثر حبوب اللقاح الموضوعة على قطعه من القطن.
تحضير اللقاح
عند نضج الاغريض المذكر يقطع ويشق وتستخرج الشماريخ منه وتنشر لتجف في مكان بعيد عن الشمس والتيارات الهوائية الشديدة وذلك لمدة 1 إلي 2 يوم لتفتح المتوك.
ويفضل استخدام حبوب اللقاح الناتجة في نفس الموسم حيث ترتفع حيويتها عن الحبوب المخزنة والقديمة ولكن قد تستدعي الظروف استخدام حبوب لقاح مخزنة لتلقيح الأصناف المبكرة من إناث النخيل.
ومن الممكن حفظ حبوب اللقاح دون أن تفقد حيويتها لمدة تصل إلى سنة. 
ولإجراء عملية التلقيح تنفض الشماريخ المذكرة على الأزهار المؤنثة المتفتحة ثم يوضع أربعه شماريخ أو أكثر في وسط كل عذق (حيث توضع الشماريخ المذكرة في وضع معاكس لاتجاه الشماريخ المؤنثة) ثم يربط (يختلف عدد الشماريخ المذكرة المستخدمة حسب الصنف) 
وفي المنطقة الشرقية يجري لف العنق في صنفي الخلاص والخنيزي بليف النخل 
ويؤدي هذا الأجراء إلى رفع نسبه العقد ويرجع ذلك للأسباب التالية
1. رفع درجة الحرارة في الأغاريض بمقدار 2-5 م
2. زيارة الرطوبة النسبية حول الأزهار فيبقى الميسم في حالة جيدة لفترة أطول
3. يقلل التكييس من تساقط الثمار وقد يعيق من الأصابه بالحشرات
الأثر الجانبي لحبوب اللقاح (اثر اللقاح على صفات الثمار)
في نخيل البلح توجد ظاهرة تسمى الميتازينيا Metaxinia حيث يكون لحبوب اللقاح تأثير مباشر على صفات الثمرة. 
فقد وجد أن مصدر حبوب اللقاح قد يؤثر في موعد نضج الثمار، لون الثمار، شكل الثمار، نسبة السكر، ونسبة الألياف.
وهذا التأثير غير مورث ويرجع إلى أسباب فسيولوجية. لذا يجب الاهتمام باختبار الأفحل المستخدمة كما تؤثر حبوب اللقاح على الأندوسبرم وصفاته وهذا التأثير يعرف باسم الزيناXenia 
وفي هذه الحالة يكون تأثير اللقاح على التركيب الوراثي مباشرة (حيث يحتوي الأندوسبرم على 3N من الكروموسومات، منها 2N من الأم و N من حبة اللقاح.
انتخاب الأفحل
يجب أن تتوفر في ذكر النخيل التالي
1. تناسب نضج حبوب اللقاح مع وقت الأزهار من الأناث أو يسبقه قليلاً 
2. التوافق بين حبوب اللقاح والأناث
3. توفر حيوية حبوب اللقاح
4. أنتاج عدد كبير من الأكمام 
5. أعطاء حبوب لقاح ذات تأثير جيد على صفات الثمار في الأناث
حيث ثبت أن لحبوب اللقاح في ذكر النخيل تأثير على الصفات الثمرية للإناث وهذه الظاهرة تسمى (الميتازينيا) حيث تتأثر الثمار حسب نوع الذكر المستعمل لقاحه.
مدة استقبال الأزهار للقاح
تبقى مياسم الأزهار المؤنثة صالحة للتلقيح لمدة 3-4 أيام بعد انشقاق الأغاريض المؤنثة وذلك في معظم الأصناف. 
وقد تطول هذه المدة من 8 إلى 10 أيام في بعض الأصناف، وقد تصل إلى 15 يوماُ.
إلا انه يجب آلا يتأخر التلقيح عن 4-5 أيام بعد انشقاق الأغاريض المؤنثة وبذلك تعقد اكبر كمية من الثمار.

عدد الذكور اللازمة
تختلف الذكور في عدد الأغاريض، كمية الشماريخ داخل الاغريض، وكمية حبوب اللقاح في الشماريخ. وعموماً الاغريض المؤنث يلزمه 5 شماريخ مذكرة. 
الاغريض المذكر يحتوي على 180 شمراخ في المتوسط. فلو فرضنا أن النخيل المذكر تحتوي الواحدة على 10 اغاريض يكون عدد الشماريخ في النخلة هو 10×180 = 1800 شمراخ.
إذا عدد الأغاريض المؤنثة التي تلقح من فحل واحد 1800/5= 10 اغريض، وبما أن متوسط ما تحمله الشجرة الأنثى هو 10 اغاريض، إذا عدد الأشجار المؤنثة التي يمكن تلقيحها بذكر واحد هي 360/10=36 شجره وعاده ما يستعمل ذكر لكل 25 أنثي.
عمليات الخدمة الزراعية 
خف الثمار
يجرى خف الثمار في الأصناف المتميزة مرتفعة الثمن بغرض
1. زيادة وزن وحجم الثمار وتحسين صفاتها 
2. التبكير في النضج وتجانسه
3. تنظيم الحمل والتوازن بين النمو الخضري والثمري 
ويتم الخف بأجراء احد الطرق التالية 
إزالة بعض العذوق كاملة بحيث يبقى على النخلة من 8 ـ 12 عذقاً ويتوقف ذلك 
على قوة النخلة وعدد الأوراق الخضرية الموجودة عليها 
2ـ تقصير الشماريخ على العنق أو إزالة بعض الشماريخ من وسط العذق أو كلاهما. وتعتمد الطريقة المستخدمة على الصنف والرطوبة النسبية في المنطقة. 
3ـ خف الثمار في طور متقدم (مرحلة متقدمه من الكمرى) ويجرى هذا في صنفي الحلوة والمكتومي في المدينة المنورة وكلاهما أصناف خاليه من المواد القابضة.
ويجب مراعاة الاتى في عمليه الخف 
1. أجراءها في وقت واحد للحصول على ثمار متماثلة 
2. الثمار الموجودة على الشماريخ الخارجية تكون اكبر حجماً في الثمار 
الموجودة على الشماريخ الداخلية، لذا يفضل إزالة الشماريخ ألداخليه 
3.في الأصناف ذات الشماريخ الطويلة يفضل أزاله ثلث طول الشماريخ أو أجراء هذا الخف بالإضافة إلى أزاله الشماريخ من وسط العذق 
التقويس أو تدليه عراجين النخيل
بعد التلقيح والإخصاب يكبر حجم الثمار بسرعة لذا لابد من تدلى عراجين النخيل قبل أن تتصلب عيدانها وتتقصف
كما وإذا تركت وشأنها يصعب جنى الثمار لذا يوصي إلى ضم الشماريخ إلى بعضها البعض وتدلى إلى أسفل ثم تثنى العراجين برفق وتشد إلى ما يجاورها من الجريد.
والأسباب المهمة لإجراء هذه العملية 
1. منع تشابك العرجون مع الخوص والسعف لمنع خدش الثمار وتسهيل عمليه الجمع والحصاد 
2. منع كسر العرجون في حالة زيادة وزن العذق كثيراً 
3. تحسين تعريض الثمار للضوء فيتحسن تلوينها
التكميم 
وتتم هذه العملية في بداية طور الخلال لعدة فوائد منها 
منع تساقط العذوق إلى الأرض وتعرضها للتلوث بالأتربة والرمال وكذلك تقليل
الأيدي العاملة لجمع المحصول 
2. قلة التعرض للإصابة بالحشرات والطيور 
3. في الجهات التي يشتد فيها الجفاف والحرارة مع الرياح فان هذا الأجراء يرفع نوعية الثمار الناتجة
التقليم 
إزالة الكرب وتقليم الأوراق (السعف) 
التكريب 
أزاله قواعد السعف مع الليف الذي يتخللها 
انشاء مزارع النخيل 
تغرس الفسائل في المشاتل المعدة لذلك في جور أبعادها 50×50×50 سم وعلى مساحة 2 م عن بعضها البعض. وبعد قلعها من المشتل تزرع في الأرض المستديمة على بعد 10×10 م إذا كانت تزرع بينها أشجار فاكهه أو على بعد 8×8 م إذا كانت تزرع بينها الإعشاب العلفيه أو الخضر. 
ويزرع بين الأشجار المؤنثة عدد من الأشجار المذكرة الجيدة والمعروفة بجوده طلعها لتلقيح الإناث وذلك بنسبة 5-6 أشجار مذكره لكل 100 شجره مؤنثة
أطوار النمو في ثمار البلح 
تمر الثمار بعد عقدها بأطوار مختلقه حتى يتم اكتمال نموها ونضجها وهى 
الطور الأول ويسمى حبابوك Hobabook ويبدأ هذا الطور بعد التلقيح 
بفترة قليلة ويمتد لفترة 4-5 أسابيع وتأخذ الثمرة شكل مستدير. 
2ـ الطور الثاني ويسمى كمرى Kimri وفيه تنمو الثمرة وتستطيل وتكون الزيادة خلال هذا الطور سريعة. وطعم الثمار في هذا الطور قابض ما عدا في أصناف حلوة المدينة ويستمر من 8-12 أسبوع 
3- الطور الثالث ويسمي خلال Khalal ويتصف هذا الطور بالبطء في زيادة الوزن
ويزداد خلاله تراكم السكر ويصبح حلو المذاق ولكن يكون مصحوباً بطعم قابض
في بعض الأحيان ويستمر هذا الطور من 3ـ5 أسابيع (يسمى هذا الطور في 
الإحساء و الخبر ونجد بسر وفي الحجاز زهو
4ـ الطور الرابع الرطب Rutab ويبدأ الارطاب من قمة الثمرة في خلال 2ـ4
أسابيع من نهاية الطور السابق، وفي بعض الأصناف الجافة ونصف الجافة لا 
تمر بهذا الطور 
5ـ الطور الخامس التمر Tamar يتم فقد الماء لتصبح الثمار أما نصف جافه أو
جافه حسب الصنف

 

 

 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 5/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
1 تصويتات / 906 مشاهدة
نشرت فى 3 سبتمبر 2011 بواسطة esamaziz

 

<!--[if !supportLists]-->·       <!--[endif]-->طريقة حساب الاحتياجات المائية لأشجار الفاكهة  :

 

 قام العلامة تومسون بحساب الاحتياجات المائية لأشجار الخوخ وذلك بمعرفة وزن المجموع الجذرى والمجموع الخضرى لشجرة خوخ عمرها 9 سنوات فوجدها 215 رطلا تقريبا (وزن جاف) وهذا يمثل حوالى 24 رطلا مادة جافة تزيدها الشجرة فى السنة تقريبا ولو أن معدل الزيادة فى السنين الأخيرة يكون أكبر من معدل الزيادة فى السنين الأولى . ولو حسبنا أن إلايكر (الفدان =1.2 من الإيكر) مقدار ما تزيده الشجرة من المادة الجافة سنويا يكون 45رطلا من المادة الجافة فإذا كان إلايكر به 100 شجرة فتكون كمية المادة الجافة هى 4500 رطل ولو لزم 500 جزء من الماء لإنتاج جزء واحد من المادة الجافة فيتطلب ذلك 22.500 رطل ماء أى حوالى 11 طناً من الماء سنوياً أو ما يوازى 300 جالون من الماء يجب إعطائها للشجرة الواحدة لإنتاج محصولها سنويا مع ملاحظة أنه يدخل فقط فى هذا التقدير الكمية الفعلية المأخوذة أو الممتصة بواسطة الجذور والتى غالباً ما يفقد معظمها خلال عملية النتح ولا تدخل فيها كمية المياه المفقودة عن طريق الصرف أو التبخر السطحى للتربة ، وبذلك يتطلب الأيكر المزروع بأشجار الخوخ حوالى 300ألف جالون أو ما يعادل كمية مطر تسقط بمعدل11 بوصة أو ما يعادلها من ماء الرى الصناعى ، ويلاحظ أن البرتقال أبو سرة يتطلب 30 بوصة فى الإيكر والجيب فروت يتطلب 42 بوصة فى الإيكر ويمكن القول أن كل كيلو جرام واحد من المحصول النهائى يحتاج إلى كمية من المياه تتراوح بين 200-1000 كيلو جرام من المياه لكى يستهلكها فعلا خلاف المياه التى تفقد بواسطة الصرف أو التبخر والسبب فى هذا الاختلاف يرجع إلى عدة عوامل منها : ـ
 

1-العوامل الجوية وتشمل درجة الحرارة والرطوبة وقوة الرياح وشدتها والأمطار .

2-  مقدار توفر غذاء النبات فى التربة .

3- مقدار الرطوبة المخزنة فى التربة .

4-  طبيعة وقوة النبات .

 ويلاحظ أن العوامل الجوية عوامل طبيعية لا يمكن التحكم فيها أما بالنسبة لمقدار توفر الغذاء النباتى فى الأرض فنجد أن احتياجات النبات من الماء فى الأرض الخصبة يكون أقل من احتياجات النبات للماء فى الأرض الفقيرة حيث يرجع ذلك لأن المحلول الأرضى فى التربة الخصبة يكون مركزا حيث أن كمية العناصر الغذائية موجودة وبنسبة عالية لخصب التربة وعلى ذلك تكون موجودة فى محلول أرضى قليل بينما العكس فى التربة الفقيرة فتكون المواد الغذائية موجودة فى محلول أرضى كميته كبيرة ويمكن تحوير هذه الحالة بعملية التسميد فبذلك يمكننا أن نتحكم فى نسبة النتح .

 

  و بالنسبة للعامل الثالث وهو مقدار الرطوبة المخزنة فقد وجد   Shantz & Briggsأن نسبة النتح تزداد كلما قاربت التربة من نهايتها الكبرى والصغرى وذلك لأن وصول التربة إلى نهايتها العظمى أى التشبع يجعل المحلول الأرضى مخفف وهى بذلك تشبه الأراضى الضعيفة وكذلك يقل امتصاص الجذور لعدم وجود الأكسجين . أما بالنسبة للعامل الأخر فيتعبر عامل طبيعى حيث يتوقف على طيبعة ونوع النبات فكلما نما المحصول بقوة كلما قلت  هذه النسبة .

 المقنن المائى :
    ويعرف بأنه كمية الأمتار المكعبة اللازمة لرى فدان من أى محصول ربة واحدة والمقنن المائى النظرى هو كمية المياه التى تلزم لرى مساحة ما لإنتاج أحسن محصول لأى نوع من الزراعة دون أن يفقد شيئا من هذه المياه ويمكن تلخيص مصادر الفقد كالآتى : ـ
 1-  Soil Moisture Evaporationالتبخر من  سطح التربة  .
 2-  التسرب إلى  جوف الأرض  Seepage.
 3- الصرف السطحى     Surface run off.

مقنن الحقل :

 وهو كمية المياه التى تعطى فعلا لرى النباتات بالحقل أى المقنن النظرى مضافا إليه عن طريق التسرب والنسبة بين المقنن النظرى ومقنن الحقل يعبر عنه بكفاءة مياه الرى ويتوقف المقنن على عدة عوامل :

1- درجة الحرارة فى الجهات الحارة أكبر منه الجهات الباردة .
2-  نوع النبات المنزرع وحجمه وأطوار نموه المختلفة ( الموز غير الموالح غير الزيتون ) .
3-  نوع التربة فالأراضى الرملية فقدها أكبر من الأراضى الطينية .
4-  منسوب المياه الجوفية فإذا كان المنسوب منخفضا كان المقنن أكبر مما لو كان المنسوب مرتفعاً .
5-  طريقة الرى ودقة تسوية أرض المزرعة ففى الرى بالغمر تصرف كميات مياه أكبر منه فى الرى بالرش .
6-  مهارة القائم بعملية الرى وتيقظه .
7-  مقدار مسافة فتحات الرى إذا كانت الفتحة كبيرة تروى الأرض فى زمن أقل من الفتحات الصغيرة فيقل الفقد .
 

   ولما كان الغرض من التقنين المائى للمحاصيل هو إنتاج أحسن غلة ممكنة بطريقة اقتصادية فإن ذلك يتطلب دراسة العلاقة بين وحدات الماء المستعملة للرى ووحدات المحصول الناتج عنه ، فلكل محصول حد أقصى لاحتياجاته المائية يبدأ بعدها فى الانخفاض فضلا عن أن خصوبة التربة تقل، كما يحتمل أن ينتج من عدم قدرة المصارف على صرف المياه ركود هذه المياه فى الحقل وأضرارها بالأشجار أو النباتات الموجودة بها . ولدراسة المفننات المائية وعلاقتها باحتياجات النبات يجب الإلمام بالمعلومات الدقيقة عن كل مما يأتى : ـ

1-الرطوبة المبدئية : وهى نسبة الرطوبة الموجودة بالتربة فعلا قبل الرى .

2- نسبة الرطوبة عند السعة الحقلية .

3- نسبة الرطوبة عند نقطة الذبول .
 

تقدير رطوبة التربة

أولا : الطريقة الوزنية : ـ

   وهذه الطريقة هى أكثر الطرق استعمالا ودقة ولكنها تجرى فى المعامل المزودة بالأفران الخاصة وتتلخص هذه  الطريقة فى تقدير الرطوبة الموجودة فى التربة عن طريق أخذ عينات وتجفيفها فى الأفران وحساب النسبة بين الرطوبة والوزن الجاف للتربة .

النسبة المئوية للرطوبة بالوزن =

                          وزن الماء المفقود فى التربة

على 105ْم لمدة 24    × 100

                                            وزن العينة الجافة على درجة 105ْم لمدة 24          

 

 ثانيا : التقدير عن طريق قياس قوة الجذب فى التربة بواسطة التنشيومتر Tensiometer :


 
التنشيومتر يتركب أساساً من إناء خزفى مسامى يملأ بالماء ويدفن فى التربة ويتصل هذا الإناء بواسطة أنبوبة بمانومتر زئبقى لتعيين الضغط أو الجذب حينما يتم الاتزان بين الماء خارج وداخل الإناء وقد استحدثت عدة تحسينات على هذا الجهاز واستبدل بالمانومتر مقياس مدرج يتحرك عليه مؤشر يبين نسبة الرطوبة فى التربة ويبلغ ثمن هذا الجهاز 10-15 جنيه وقد انتشر استعماله فى الخارج وعادة يثبت أكثر من تنشيومتر فى أماكن مختلفة من الحديثة .

 ثالثا : التقدير بواسطة قياس المقاومة الكهربية :

<!--[if gte vml 1]><v:shapetype id="_x0000_t75" coordsize="21600,21600" o:spt="75" o:preferrelative="t" path="m@4@5l@4@11@9@11@9@5xe" filled="f" stroked="f"> <v:stroke joinstyle="miter" /> <v:formulas> <v:f eqn="if lineDrawn pixelLineWidth 0" /> <v:f eqn="sum @0 1 0" /> <v:f eqn="sum 0 0 @1" /> <v:f eqn="prod @2 1 2" /> <v:f eqn="prod @3 21600 pixelWidth" /> <v:f eqn="prod @3 21600 pixelHeight" /> <v:f eqn="sum @0 0 1" /> <v:f eqn="prod @6 1 2" /> <v:f eqn="prod @7 21600 pixelWidth" /> <v:f eqn="sum @8 21600 0" /> <v:f eqn="prod @7 21600 pixelHeight" /> <v:f eqn="sum @10 21600 0" /> </v:formulas> <v:path o:extrusionok="f" gradientshapeok="t" o:connecttype="rect" /> <o:lock v:ext="edit" aspectratio="t" /> </v:shapetype><v:shape id="_x0000_s1026" type="#_x0000_t75" alt="" style='position:absolute; left:0;text-align:left;margin-left:0;margin-top:50pt;width:98.25pt;height:162.75pt; z-index:-1' wrapcoords="-165 0 -165 21500 21600 21500 21600 0 -165 0"> <v:imagedata src="file:///C:\DOCUME~1\ESAMAZ~1\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip1\01\clip_image001.png" mce_src="file:///C:\DOCUME~1\ESAMAZ~1\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip1\01\clip_image001.png" o:href="http://www.smsec.com/ar/encyc/garden/emages/f15.gif" /> <w:wrap type="through" /> </v:shape><![endif]--><!--[if !vml]-->الكهربائية فى كتلة من جيس باريس ذات <!--[endif]--> وأساس هذه الطريقة قياس قوة التوصيل أو المقاومة الكهربائية للتربة والتى تتأثر كثيرا بالتغيرات التى تحدث فى الرطوبة التى تحتويها ، وقد صادفت هذه الطريقة صعوبات كثيرة فى أول الأمرة وذلك لتأثر التقدير بارتفاع وانخفاض درجة الحرارة أو تغير نسبة الأملاح فى التربة وقد أمكن التغلب على هذه الصعوبات بغمس الأقطابالمسامية المنتظمة (التى تعمل كعمل المرشح أو الفلتر ) وتوضع هذه الكتلة فى التربة على العمق المطلوب أثناء القياس ويمكن بواسطة هذا الجهاز رسم منحنيات للمقاومة كما يمكن استعمالها فى جميع أنواع التربة والحصول على نتائج مرضية لتقدير الرطوبة فى التربة فيما بين السعة الحقلية ونقطة الذبول

 

  وقد استخدمت هذه الطريقة بنجاح للمساعدة فى تحديد ميعاد الرى المناسب ، مع ملاحظة وضع الأعمدة الكهربائية قريبة ما أمكن من منطقة انتشار جذور النباتات كما يحسن عمل تصحيح للنتائج عندما تكون التغيرات الحرارية واسعة .

 وتوجد طرق أخرى لتقدير الرطوبة فى التربة نشير إليها فقط ولا داعى لذكرها بالتفصيل مثل تقدير الرطوبة على أساس حجم التربة وتقدير الرطوبة بواسطة الضغط الغشائى .

السعة المائية للحقل Water Field Capacity : ـ


   تعرف السعة الحقلية Field Capacity للأرض الجيدة الصرف بأنها النهاية العظمى لما يمكن أن تحتفظ به تربة من الماء ضد الجاذبية الأرضية وتصل التربة لهذه الحالة بعد 3-6 أيام من الرى أو بعبارة أخرى هى مقدار الماء المتبقى فى الأرض بعد إجراء عملية الرى بعدة أيام . وقد توصف فى تعريف آخر بأنها هى مقدار الرطوبة التى تحتفظ بها الأرض بعد رشح المياه الزائدة أى الدرجة التى يتوقف عندها الماء الشعرى عن الحركة ، والماء المحفوظ فى هذه الدرجة من الرطوبة لا يفقد إلا بالتبخر من الأرض أو بامتصاص جذور النباتات الموجودة فى تلك الأرض ويمكن تقديرها بأخذ عينة من التربة محتفظة ببنائها التى هى عليه فى الحقل ووضعها فى الماء حتى تتشبع ثم تترك ليترشح منها الماء ( مع منع التبخير) حتى إذا سقطت آخر نقطة بفعل الجاذبية الأرضية ، توزن ثم تجف فى فرن على درجة حرارة 105ْم ويمكن بذلك حساب نسبة الماء التى كانت موجودة بالتربة .

  وتعتبر السعة الحقلية أوفق الحالات التى عندها تستفيد الأشجار من الماء لتوافر الماء والهواء بنسبة موافقة ( خير مقدار لحيوية الأرض والنبات هو أن تشغيل المياه الشعرية من 50-70% من حجم فراغات التربة والباقى يكون مشغولا بالهواء الأرضى وهو ضرورى لتنفس الجذور والأحياء الدقيقة الموجودة فى التربة وكذلك لعمليات الأكسدة ) أما إذا زادت نسبة الرطوبة فإن الهواء يقل ويضعف الإنتاج بالتالى رغم توفر الرطوبة ولكن هذه الحالة لا تدوم طويلا لفقد الماء بالتبخير من سطح الأرض والنتح بواسطة النباتات ولهذا لا يستمر وجود الماء فى التربة عند سعتها الحقلية إلا وقت محدود يتوقف على الظروف الجوية وخواص التربة التى تساعد على ضياع الماء بالرشح إلى الطبقات السفلية البعيدة عن مجال انتشار الجذور .

   وبمعرفة نسبة الرطوبة عند السعة الحقلية يمكن بواسطة المعادلة الآتية حساب مقدار المياه اللازم إضافتها لبل التربة لعمق معين وتحسب كمية المياه على أساس مقدار الارتفاع فوق سطح الأرض × مساحة الأرض.

  ع  = نسبة الرطوبة عند السعة ـ نسبة الرطوبة الفعلية قبل  ×  الكثافة الظاهرية
 
ع´                                   100

   ع = ارتفاع الماء فوق سطح الأرض عند اكتمال الرى .

   ع´=  عمق نزول الماء تحت سطح الأرض .
 

وكمية المياه اللازم إعطائها تحسب بعد معرفة قيمة ع من المعادلة السابقة وبعد ذلك تضرب فى مساحة الأرض فنحصل على كمية المياه اللازم إعطائها للرى مع ملاحظة أن الوحدات تكون متشابهة على أساس الفدان 6/5 4200  متر مربع نضرب 100×100 إذا كانت ع بالسنتيمترات ويضاف 10% بالنسبة للفاقد عن طريق التبخير فى سطح التربة أو من المنزرع   وفى بعض الأحيان تصل النسبة إلى 15% فى الأراضى الرملية ، وبذلك يمكن حساب وزن كمية الماء اللازم إضافتها عند كل رية .

 وتحت الظروف العادية يستمر امتصاص النبات لماء مؤديا وظائفه الحيوية حتى تصل نسبة الرطوبة إلى حد لا يقوى النبات معه على امتصاص الماء الكافى للقيام بوظائفه إذ تكون كمية الماء المفقود بالنتح أعلى بكثير من كمية الماء التى يمتصه فتظهر عليه دلائل الحاجة إلى الماء فيذبل وتقف العمليات الحيوية رغم استمرار التربة محتفظة بجزء من مائها ومع هذا لا يستطيع النبات الاستفادة منه وتعرف هذه الحالة بنقطة الذبول أو نسبة الذبول Wilting Percentage وهو اصطلاح يستعمل للتعبير عن كمية الرطوبة الموجودة فى الأرض والتى عندها يذبل النبات نتيجة لأن كمية الرطوبة التى تستطيع أن تأخذها جذور النباتات النامية أقل من الكمية التى تفقدها بواسطة النتح وبذا يبدأ ظهور أعراض الذبول ، وهناك ذبول مؤقت وآخر مستديم فالذبول المؤقت يمكن للنباتات ولأشجار الفاكهة النامية أن تسترد حالتها الطبيعية عند إعطاء مياه للأرض ثانياً أما الذبول المستديم أو الدائم فهو الحالة التى إذا وصل إليها النبات يذيل ولا يسترد حالته الطبيعية مهما أضيف ماء للأرض ( موت النباتات ) وتقدر نقطة الذبول بطريقة بيولوجية عن طريق استنبات بذور عباد  الشمس أو بذور الطماطم فى عينة من الأرض إلى أن تتكون الأوراق الأولى للبادرات ثم بعد ذلك يترك النبات ينمو دون إضافة مياه للأرض مع تغطية سطح التربة بواسطة شمع لمنع فقد الماء ينمو دون إضافة مياه للأرض مع تغطية سطح التربة بواسطة شمع لمنع فقد الماء عن طريق التبخير من سطح الأرض والاقتصار على جعل الفقد عن طريق النتح إلى أن تبدأ أعراض الذبول فى الظهور . وللتأكد من الوصول إلى نقطة الذبول المستديم يوضع النبات فى ناقوس زجاجى جوه مشبع بالرطوبة فإذا استعاد النبات حالته الطبيعية كان ذلك دليلا على عدم الوصول إلى النقطة المطلوبة وعليه يترك النبات مرة أخرى ثم تكرر العملية السابقة مرة أخرى إلى أن نصل إلى الحالة التى عندها لا يسترد النبات حالته الطبيعية وعند ذلك تقدر النسبة المئوية للرطوبة الموجودة فى التربة ( فرن 105ْم لمدة 24 ساعة ) .

 وقد وجد أن طبيعة تكوين التربة ذات أثر هام فى نسبة الذبول حيث تحدد مدى قدرة النباتات على الانتفاع بماء التربة فنسبة الذبول تبتدئ بحوالى 1% للأراضى الرملية وتصل إلى 25% فى الأراضى الطينية . ومن العوامل الهامة الأخرى نسبة الأملاح فى التربة حيث تزداد نسبة الذبول بزيادتها، أما من ناحية تأثير الحرارة فقد وجد أن ارتفاعها يساعد على نسبة الذبول وذلك لتقليل قدرة حفظ حبيبات التربة للأغلفة المائية ويظهر أثر الحرارة بوضوح فى الحبيبات الدقيقة عنه فى الأراضى الرملية .

 أما من حيث نوع النبات فقد وجد أن نسبة الذبول لا تتأثر باختلاف نوع النبات فإذا كان هناك أثر فإنما يكون فى قدرة النبات على تحمل الحياة لفترة أطول تحت نسبة الذبول .
 
ويجب ملاحظة أن نسبة الذبول لا تمثل حد معين تقف عنده عملية الامتصاص وهى انتقال الماء من التربة إلى النبات ، أى أن عند نسبة الذبول لا يزال للنبات قدرة على امتصاص بعض المياه من التربة ولكن هذه الكمية القليلة الممتصة من الماء تكون أقل بكثير من الكمية المنتوحة بواسطة النبات مما يؤدى إلى حالة الذبول فى النبات .

  وبناء على معرفتنا للسعة الحقلية للتربة الموجودة بها أشجار وكذلك نسبة الذبول لها لا يمكن تقدير كمية الرطوبة الصالحة لاستعمال النبات ومعرفة كمية الماء الواجب إضافتها عند كل رية وبحساب الاحتياجات المائية لصنف الفاكهة المزروع كما سبق شرح طريقة هذا الحساب وبقسمة الناتج الأخير على الحاصل الأول تعطينا عدد الريات الواجب إعطائها للحديقة . ومن البديهى أن توفر الرطوبة فى التربة ضرورى صيفاً وشتاءً سواء كانت الأشجار المنزرعة متساقطة الأوراق أو مستديمة الخضرة ومن البديهى أن الأخيرة تحتاج إلى كمية من الماء أكثر من الأولى وتطول الفترات بين الريات فى الشتاء عنها فى الصيف وكلما كلنت التربة أقدر على الاستفادة بماء الرى كانت أقل حاجة  للرى المتكرر على فترات قليلة وإذا علمنا أن كمية المياه التى تعطى للفدان فى التربة الواحدة تقدر فى المتوسط بحوالى 3000 متر مكعب فى الأراضى الطينية ( وذلك على أساس ما تقرره وزارة الأشغال بحساب 350 متر مكعب يضيع منها 50 متر مكعب فى الطريق حتى تصل إلى البستان أو الأرض المنزرعة ) ، وهى تزيد عن ذلك تقل تبعا لنظام توزيع المياه على المزارعين وعنايتهم أو اهمالهم فى اتباع الطرق الصحيحة للرى وإذا علمنا أيضا أن أشجار الموالح المكتملة النمو المنزرعة فى مثل هذه الأراضى تحتاج إلى 3000 متر مكعب على الأكثر فى السنة وذلك على أساس التجارب العديدة فإنه يتضح من ذلك أن إعطاء الكمية على عشر ريات يجب أن يعتبر كحد أقصى للمحصول لإعطاء أحسن نمو وأكبر انتاج وتوزع هذه الريات على مدار السنة على فترات تختلف باختلاف الظروف الجوية فتقصر صيفا وتطول شتاء كما تراعى فيها حالات النمو والإثمار ومن الطبيعى أن تقل كمية المياه التى تحتاج إليها مثل  هذه الأشجار إذا كانت منزرعة فى تربة طينية متماسكة وتزداد فى حالة الزراعة فى الأراضى الرملية ويمكن تقدير كمية المياه التى تعطى للبستان على أساس ارتفاع سمك مياه الرى على سطح الأرض قبل أن تشربها التربة مباشرة فإذا كان الارتفاع 2.5 سم كان معنى ذلك كمية مياه الرى 100 متر مكعب للفدان ، وإذا كان 7.5 يكون الرى بمعدل 300 متر مكعب للفدان وهكذا ، وهو حساب تقريبى نظرا لعدم استعمال أجهزة قياس كميات الماء .

   ولما كان الغرض من التقنين المائى للمحاصيل هو إنتاج أحسن غلة ممكنة بطريقة اقتصادية فإن ذلك يتطلب الدراسة فى الحقل أو على الطبيعة أى عمليا ، وتستعمل لذلك عدة طرق منها طريقة الأحواض ، أو الطريقة المباشرة لحساب مقدار الداخل والمنصرف ، أو التقنين باستخدام الأرصاد الجوية ولا مجال لشرح هذه الطرق بالتفصيل وعموما تعتمد أو تستند كميات المياه المراد إعطاؤها للأشجار على الآتى : ـ

 1- السعة الحقلية للتربة ، فالأراضى ذات السعة الحقلية المنخفضة مثل الأراضى الرملية و الرملية الطميية تحتاج إلى كميات من الماء أقل بكثير من الأراضى ذات السعة الحقلية العالية والمرتفعة مثل الأراضى السلتية الطميية والطينية الطميية .


 2-
عمر النبات فالأشجار الصغيرة السن تحتاج إلى كميات قليلة من الماء إذا قورنت بالأشجار الكبيرة السن ، كما أن الأشِجار الحديثة العمر تكون جذورها سطحية أى أنه لا يلزم إضافة كميات كبيرة من الماء لتنزل إلى أعماق كبير من التربة وذلك مثل ما يحدث فى الأشجار الكبيرة العمر ذات المجموع الجذرى المتعمق .


 3- 
فترة النمو التى يمر بها النبات : تختلف احتياجات الأشجار للرى حسب فترات النمو والنشاط التى يمر بها النبات ، فمن المعروف أن الأشجار تحتاج إلى كميات أكبر من الماء فى فصل النشاط عن احتياجاتها فى فصل قلة النمو والراحة ، ولو أنه كان من الشائع الاعتقاد أن غالبية الأشجار المتساقطة الأوراق لا يلزمها أى كميات من المياه خلال فترة راحتها وتجردها من الأوراق ، وهذا الاعتقاد خاطئ إذ أنه من المعروف أن الماء لازم للعمليات الحيوية التى تحدث فى داخل خلايا النبات ، وأنه قد يكون النبات ظاهريا فى فترة عدم نشاط وهو فى الحقيقة يكون مركبات معقدة أو يحول مركبات معقدة إلى مركبات بسيطة ، فتوافر الماء للأشجار يعتبر لازماً لإتمام التحولات الحيوية ، وعاملا محدداً لنشاط الأنزيمات وتختلف كمية المياه اللازم إضافتها سواء فى فترة النمو أو فترة الراحة ومن محصول إلى آخر ومن تربة إلى أخرى ومن جو إلى آخر .

عدد الريات ومواعيدها : ـ

 

تختلف عدد الريات والفترات بينها على عدة عوامل أهمها : ـ

 

1-المساحة الورقية للأشجار وعدد الثغور فى السنتيمتر المربع فكلما ازدادت المساحة الورقية للأشجار وكثر عدد الثغور كلما احتاجت إلى عدد أكبر من الريات .

2-سرعة النتح : تتطلب النباتات السريعة النتح ريات أكثر من النباتات ذات السرعة الأقل كما سبق شرحه .

3- سرعة تبخر الماء من التربة : تتطلب التربة التى تفقد ماءها بسرعة كثرة فى عدد الريات ، وهذا العامل يتأثر أيضا بارتفاع وانخفاض درجة الحرارة فى المنطقة وكذلك على بعض الظروف الجوية الأخرى .

4-  السعة الحقلية : تتطلب التربة السعة الحقلية المنخفضة مثل الرملية زيادة عدد الريات وقصر الفترات بينهما وذلك عكس التربة الطينية ذات السعة الحقلية المرتفعة كما أن وجود نسبة بسيطة من الأملاح فى التربة يتطلب تقارب فترات الرى لتخفيف الأملاح حول الجذور .

5- ولم يتطرق البحث إلى تلك النقطة الحساسة فى حساب مقننات المياه لأشجار الفاكهة أو عدد الريات ومواعيدها حيث كان من الواجب معرفتها لكل نوع من الفاكهة ، وكذلك بالنسبة للأراضى المختلفة ومناطق زراعة الفاكهة الشهيرة فى الجمهورية العربية المتحدة .

   ولقد ناقشت بعض النشرات والمؤلفات المحلية ضرورة تنظيم الريات حسب أشهر السنة ومواسم النمو فى أشجار الفاكهة ونعتقد أن هذا يتطلب أبحاث تطبيقية تحت الظروف المختلفة تأثير زيادة ونقص ماء الرى عن اللازم .

 

 من المعروف أن كثرة الماء أو زيادة الرطوبة فى التربة أكثر من الحد المطلوب ينشأ عنه عدة أضرار أهمها : ـ
1-
اصفرار الأوراق ووقف النمو وتساقط الأزهار والثمار وتصمغ الفروع وموتها نتيجة اختناق الجذور وقلة التهوية بالتربة ، وعدم وجود الأكسجين.

2- قلة جودة طعم الثمار وعدم تكوين لونها بحالة جيدة .

3- تشقق الثمار وعدم تحملها للحفظ وسهولة جرحها أثناء التسويق .
4- Lichenزيادة انتشار الأمراض مثل التصمغ فى الموالح والاشنات   .

 

ويلاحظ أن المشكلة التى تواجهنا فى جمهورية مصر العربية هى سوء استعمال ماء الرى مما يؤدى إلى عدم توفر الماء وقلته للمزارع الأخرى والأراضى المستصلحة حديثا. لذلك يجب أن ينصرف الجهد إلى تقليل الماء المفقود والتبخر وذلك بعدة طرق أهمها :


 1-
إزالة الحشائش الموجودة بين أشجار الفاكهة سواء بالعزيق أو الحرث لأن الحشائش تبخر كثيراً جداً من الماء الذى بالأرض وخصوصا إذا كانت حول النباتات ، ويكون تأثر الأشجار الصغيرة بهذا الفقد أكثر من الأشجار الكبيرة لسطحية جذور الأولى وعدم انتشارها ولكبر جذور الثانية وتعميقها بالتربة ، وقد تبخر الحشائش إذا تركت بالأرض كمية من الماء أكبر مما تبخره الأشجار الصغيرة .


 2-
حرث الأرض وإثارة سطحها : يؤدى حرث الأرض إلى حفظ الرطوبة التى تحت سطحها مباشرة فالأراضى التى تحرث مراراً تحتاج إلى رى أقل وقد يكتفى بالعزيق دون الحرث ، ويلاحظ أن  الحرث فى هذه الحالة لا يقتصر على إزالة الحشائش فقط بل إنه يؤدى إلى تفتتيت الأجزاء السطحية العليا وإتلاف الخاصة الشعرية التى يتبخر بواسطتها الماء فى باطن الأرض ثم إنه إذا تفتت هذه الطبقة السطحية ونعمت فإنها تكون بمثابة غطاء للطبقة التى تليها فتحفظ بها الرطوبة ويفضل أن يكون سطح التربة محروثا خشنا عن أن يكون صلبا مستويا خاليا من الحشائش .


 3- 
تقليم أفرع النباتات : يقلل التقليم من مساحة سطوح الأوراق الخضراء التى تبخر الماء وبذلك يتوفر الماء بالتربة التى يقل احتياجها للرى بالتالى ، ولو أن عملية التقليم تعتبر عملية مقصرة للأشجار .


 4-
زيادة المسافات بين الأشجار : ومعنى ذلك وضع عدد أقل من الأشجار فى مساحة معينة إذ أن مقدار ما تبخره ثمانون شجرة بالفدان أقل مما تبخره مائة وستون مثلا.

 

 5- عدم زراعة محاصيل مؤقتة  بين الأشجار لأن هذه المحاصيل تبخر كثيرا من الماء الذى تحتاجه الأشجار نفسها ، ولو أن هذا قد يؤدى إلى رفع المصاريف الإنشائية فى الحدائق حيث تعتبر المحاصيل المؤقتة نتاج عائد لصاحب الحديقة يصرف عليها لحين إعطاء الأشجار محصولها .

 

 6- إضافة المادة العضوية للأرض وحرثها بها لأن هذه المادة تساعد على الاحتفاظ بالرطوبة الأرضية إلى درجة كبيرة .


 7-  
تغطية سطح التربة بواسطة القش ( قش الأرز مثلا ) وتسمى هذه العملية بالـ  Mulch وتعمل طبقة القش عمل طبقة التربة العليا المعزوقة فى حفظ الرطوبة . ولقد استعمل حديثا مادة البولى ايثلين ( ذات لون أسود )  لتغطية المصاطب وذلك فى حالة زراعة الشليك وذلك لحفظ الرطوبة ومنع اتصال الثمار بالجراثيم الموجودة فى التربة ومنع وصول الضوء للحشائش مما يتسبب فى موتها .

 

 8- زراعة مصدات الرياح حول البستان وذلك لكسر حدة الرياح وذلك بالنسبة لتأثيرها الفسيولوجى فى زيادة سرعة تبخر كميات كبيرة من الماء من الأوراق والأزهار الثمار الصغيرة ، كما أنه إذا قلت نسبة الرطوبة فى الجو تزداد أيضا نسبة النتح وتزداد بحركة الهواء سواء أثناء الليل أو النهار .

 

 9-  فى حالة زراعة أشجار الجريب فروت تحت ظلال النخيل يقل الفقد فى الماء نتيجة خفض درجة الحرارة وارتفاع نسبة الرطوبة .


10-
استخدام أصول مقاومة للجفاف : من المعروف أن أصل الليمون البلدى المالح مقاوم للجفاف ولقد قام وإلى والعزونى سنة 1955 بدراسة انتشار جذور أصول النارنج والليمون المخرفش والليمون البلدى المالح ، ووجد أن المجموع الجذرى فى النارنج كان أكبر وزنا ويليه الليمون المخرفش وأقلها الليمون المالح ولو أنه وجد أن وزن الجذور الشعرية فى كل منها يتمشى عكسيا مع الترتيب السابق فقد إزدادت نسبة الجذور الشعرية إلى نسبة الجذور الكلية فى الليمون البلدى المالح عنها فى الليمون المخرفش مما قد يوضح سبب مقاومة أشجار الليمون البلدى المالح للعطش .

 

11- تحديد مدى احتياج أشجار الفاكهة لمياه الرى قبل إضافتها أو بمعنى آخر تحددي موعد الرى ومن الصعب تحديد الوقت الذى يبدأ فيه رى البستان حتى لو اتبعت الخطوات السابقة فى تحدد عدد الريات والكميات المطلوبة لرى الأشجار للاختلافات الكبيرة فى طبيعة أنواع الأراضى ولاختلاف احتياجات أشجار الفاكهة ومدى انتشار جذورها واختلاف ظروف البيئة الخارجية التى لا يمكن التحكم بها إلا أنه توجد عدة أسس عملية قد تساعد فى تحديد موعد إجراء الرى منها :-

أ ) استعمالها دليل نباتى : ـ

  ويجرى بملاحظة نمو النباتات المخصصة كدليل وتكون عبارة عن نبات عريض الأوراق غض سريع النمو غير مجهز طبيعيا لتحورات كثيرة لمقاومة النتح ويصلح لهذا الغرض نبات مثل عباد الشمس أو الأذرة وعادة تظهر علامات الذبول على أوراق هذه النباتات أكثر وضوحا قبل أن تظهر على أشجار الفاكهة وسبب ذلك راجع فقط إلى عدم قدرة هذا النبات على تقليل النتح بدرجة تماثل الأشجار الخشبية وليس عدم قدرته على استخلاص الرطوبة الموجودة فى التربة حيث أن درجة الذبول هذه من صفات التربة كما سبق ذكره ، ويجب فى هذه الحالة التفرقة بين حالة الذبول المؤقت التى تحصل وقت الظهيرة نتيجة لارتفاع درجة الحرارة مع أن التربة تكون مشبعة بالماء فالمتبع فى هذه الحالة أن يكون التفتيش أو المرور فى وقت درجة الحرارة فيه معتدلة مثل الصباح أو وقت الغروب .

ب )  تقدير كمية الرطوبة بالتربة : ـ

 وذلك بأخذ عينات من التربة فى مواعيد متفاوتة ، وتقدير نسبة بها وبالتالى تحددي الميعاد التقريبى الذى تقل فيه نسبة الرطوبة فى التربة إلى درجة الذبول الدائم حيث يكون الرى قبلها بيومين أو ثلاثة أيام وتستلزم هذه الطريقة وجود معمل مجهز ومشرف ذو ثقافة زراعية عالية ، وهذا يستلزم تكاليف باهظة وقد أخذت تنتشر منذ مدة قصيرة أجهزة قياس نسبة الرطوبة حول المنطقة التى تنتشر فيها الجذور مثل الـ Tensiometers أو تقدر الرطوبة بقياس المقاومة الكهربائية Electrodes Gypsun Block .

جـ) ملاحظ سرعة نمو الثمار : ـ

  وهذه الطريقة مبنية على ملاحظة العلامة Halma على ثمار الموالح فقد وجد أن ثمار الأشجار التى تتعرض للعطش تبطؤ فى النمو او تقف وبقياس أقطارها لاحظ أنها تثبت أو تقل فى فترة عطش الأشجار وذلك بانتخاب عينة من الثمار فى المزرعة وترقيمها ثم قياس أقطارها على فترات مناسبة ورسمها فى رسم بيانى يظهر فيه بدء إبطاء الثمار وتوقفها عن النمو ويمكن فى هذا الرسم تحديد تاريخ الرية التالية .

 د) الخبرة الشخصية :

   يتمكن المزارع بعد مدة طويلة من اكتساب خبرة فى تحديد الوقت المناسب بمجرد النظر أو فحص التربة فحصاً مبدئيا بواسطة غرس عصا فى التربة أو فرك التربة فى راحة اليد ، ومنها يمكنه أن يحدد موعد الرى وهذه الطريقة تعتبر طريقة بدائية .

 

هـ) كمية نقص الأمطار :

  تتبع متوسط كمية الأمطار الساقطة خلال أشهر الصيف كدليل على درجة نمو الأشجار ومدى إنتاجها وهذه الطريقة غير متبعة فى جمهورية مصر العربية لعدم الاعتماد على الأمطار فى الزراعة.

إجراء الأبحاث والدراسات للمقننات المائية لأشجار الفاكهة مع الاهتمام بدراسة انتشار جذور أشجار الفاكهة المختلفة ومع ربط تلك الدراسات بدراسة منتظمة عن علاقة الأرض بالماء وتأثير ذلك على أشجار الفاكهة .

 

 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 1456 مشاهدة
نشرت فى 3 سبتمبر 2011 بواسطة esamaziz

Sansevierias of Hawaii

 

 

Sansevieria Asahi

 

Sansevierias in Hawaii

 

 

 



 

 

 

Sansevieria parva White Variegated form... a rare collector's plant.

 




 

 

 

 

Sansevieria Japan Stripe Cultivar... a very sought after clone of an unknown species.

 




 

 

 

Sansevieria dawei Variegata.

 




 

 

 

Sansevieria trifasciata v. Laurentii "Forscate" an inverted variegated clone of a Lillian True /Slipped Stripes cultivar.

 




 

 

 

Sansevieria cylindrica patula Variegata a very rare and slow clone of the species.

 




 

 

 

Sansevieria trifasciata laurentii Stover's Sensation
A constantly mutating form with variable leaves. 

 




 

 

 

Sansevieria trifasciata laurentii Tiger Stripe

 




 

 

 

Sansevieria trifasciata laurentii Twisted Sister.

 




 

 

 

Sansevieria trifasciata laurentii Metallica.

 




 

 

 

Sansevieria trifasciata hahnii Jade Pagoda

 




 

 

 

Sansevieria trifasciata laurentii Gold Banner, a rare collector's form.

 




 

 

 

Sansevieria trifasciata Austrian Black sport

 




 

 

 

Sansevieria trifasciata laurentii Lilian True

 




 

 

 

Sansevieria trifasciata laurentii Lilian True
A sport having almost solid gold upper leaves.

 




 

 

 

Sansevieria trifasciata Futura Simplex
A most striking form of Futura

 




 

 

 

Sansevieria trifasciata San Remo

 

 

Sansevieria"Koko"

 

 

 

 

Sansevieria horwoodii left and S. kirkii v. pulchra right

 


 

 

Sansevieria dooneri Green Gold

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 50/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
16 تصويتات / 1165 مشاهدة
نشرت فى 5 أغسطس 2011 بواسطة esamaziz

زيادة الطلب الخارجي علي الجوافة يفتح آفاقا جديدة للتصدير الإهمال في عمليات التسميد والتقليم يدمر الأشجار الجوافة من الفاكهة الشعبية المحبوبة شديدة الإنتشار دخلت إلي مصر منذ عام 1825 وهي تتبع فاكهة المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية إذ أن موطنها الأصلي المكسيك وبيرو وانتقلت إلي جزر هاواي في أواخر القرن الثامن عشر ومنهاإلي مناطق عديدة في العالم خاصة الهند وللتعرف أكثر علي محصول الجوافة وفوائده الطبية والاقتصادية وأفاق تصديره كان لنا هذا التحقيق. مشاكل الإكثار البذري وراء التناقص الشديد في مساحات الجوافة خلال السنوات الأخيرة عدم احتياج الأشجار للري شتاءً اعتقاد خاطيء بين المزارعين بداية يؤكد الدكتور جمال عبد ربه أستاذ الفاكهة المساعد بزراعة الأزهر علي القيمة الغذائية العالية لثمار الجوافة إذ تحتوي علي أعلي نسبة من فيتامين C مقارنة بالفواكه الأخري وتصل نسبته في بعض السلالات الأجنبية إلي نحو 600 مللي جرام لكل 100 جرام مشيرا إلي أن أعلي نسبة من الفيتامين توجد بقشرة الثمرة الخارجية كما أن الثمار غنية أيضا بفيتامين a حيث يحتوي اللب علي 250 وحدة بالإضافة إلي نسبة جيدة من فيتامين B وتصل نسبة الدهون بها إلي 0.36% والبروتينات إلي 0.1% والألياف إلي 3.8% كما تحتوي علي العديد من العناصر المعدنية مثل الكالسيوم 17 مللي جرام، الحديد 1.28 مللي جرام، الفسفور 28.4 مللي جرام لكل 100 جرام من لحم الثمرة ويضيف بأن للأوراق فوائد طبية متعددة إذ أن مغلي الأوراق يفيد في علاج السعال والإسهال وتحتوي الأوراق علي مواد تفيد في معالجة بعض الجروح وآلام الأسنان. نوعان رئيسيان ويوضح أن الجوافة تنقسم إلي نوعين رئيسيين هما الجوافة البذرية وتقسم أصنافها إلي ثلاث مجاميع مجموعة ذات اللب الأبيض ومحتوي ثمارها من فيتامين C يصل إلي 93 ملجم/100جرام ومجموعة ذات اللب الأصفر ويصل محتوي الثمار من الفيتامين إلي 100 ملجم/100 جرام ومجموعة ذات اللب الأحمر محتوي الثمار من الفيتامين يصل إلي 110 ملجم/ 100 جرام ويتراوح محصول الاشجار البذرية ما بين 30 -40 كجم في الأشجار الحديثة الإثمار ويزيد المحصول إلي 70 ـ 100 كجم في حالة الأشجار المعتني بها والتي تخدم جيدا أما النوع الثاني فهو الجوافة البناتي وهو عبارة عن سلالة نشأت نتيجة لطفرة أدت لاختفاء البذور وقد استوردت من الهند عام 1927 ولا يزيد محصول الشجرة عن 10 ـ 25 كجم ـ غياب البذور من الثمار يزيد من التساقط ويقلل من العقد والمحصول ـ وهذ يجعل زراعته غير مربح تجاريا ويحد من انتشارها. ويذكر بعض المعاملات الخاصة التي تجري بغرض زيادة كمية المحصول ومنها: الرش باليوريا بتركيز 1ـ2% رشا علي المجموع الخضري مرة في فبراير ومرة في يوليو يزيد المحصول بمعدل 445% الرش بكبريتات البوتاسيوم بتركيز 1ـ2% وقت الإزهار الكامل ومع بداية العقد يزيد المحصول بمقدار 25 ـ50%. الرش بكبريتات الزنك بتركيز 0.5 ـ 1% وقت الإزهار الكامل يزيد من كمية المحصول بمقدار الضعف. الرش بالأثيفون كمادة مسقطة للأوراق بتركيز 1000 جزء في المليون في شهر يناير يزيد من كمية محصول الجوافة البناتي بمقدار 80%. رش الأوراق بحامض الجبريليك بتركيز 250 جزء في المليون يزيد من نسبة العقد. رش البراعم بحامض الجبريليك بتركيز 10 ألاف جزء في المليون يؤدي إلي تكوين ثمار بكرية تنضج مبكرا وتحتوي علي نسبة مضاعفة من فيتامين C. شديدة التواؤم ويشدد علي أن شجرة الجوافة تتواءم مع كافة الظروف المناخية وظروف التربة حيث تنجح زراعتها في أنواع عديدة من التربة بداية من التربة الرملية الفقيرة في العناصر الغذائية إلي التربة الكلسية إلي التربة الطينية كما تتحمل النمو في الأراضي الغدقة لفترة من الوقت كما أن لها القدرة علي عمل شبكة من الجذور العرضية بالقرب من السطح في الأراضي التي يرتفع بها مستوي الماء الأرضي حيث ينصح بزراعتها في المناطق حديثة الاستصلاح والمناطق شبه الجافة والأراضي الغدقة وبالنسبة للظروف الجوية يمكن لشجرة الجوافة أن تتحمل الارتفاع في درجة الحرارة حتي 50 درجة مئوية كما تتحمل الانخفاض الشديد في الحرارة لمدد طويلة لكن الأشجار الصغيرة لا تتحمل هذا الانخفاض وبصفة عامة فإن المناخ لدينا يلائم نمو ونجاح زراعة أشجار الجوافة في معظم ربوع الجمهورية خاصة محافظات الوجه البحري. تناقص المساحة ويطالب الدكتور جمال عبد ربه بضرورة القيام بإجراء عمليات تقييم واسعة بين الأشجار البذرية في مناطق زراعتها لإنتخاب أفضل السلالات التي تتمتع بإنتاج وفير وذات مواصفات جودة عالية والعمل علي إكثارها خضريا وتوزيعها علي المزارعين إذ أن السبب الرئيسي لتناقص مساحة الجوافة في السنوات الأخيرة هو المشاكل الناتجة عن إستخدام الأشجار البذرية لزراعة حدائق الجوافة ومن هذه المشاكل: رداءة الصفات الثمرية كارتفاع نسبة البذور في الثمرة وانخفاض نسبة اللحم وفيتامين C والسكريات واختلاف أشكال وأحجام الثمار ممايقلل من قيمتها التسويقية ـ الإختلاف الشديد في مواعيد الإزهار وإكتمال النضج والحصاد بين أشجار المزرعة الواحدة ـ الإختلاف في طبيعة النمو الخضري للأشجار فقد تكون هناك أشجار نموها الخضري قائم أو مفترش أو متهدل بالإضافة إلي الاختلاف في كثافة النمو الخضري وحجم ومساحة الورقة وهو ما يسبب صعوبة شديدة في إجراء عمليات الخدمة ومكافحة الأفات والأمراض ويؤكد أن الاتجاه نحو استخدام التكاثر الخضري في زراعات الجوافة والعمل علي حل المشاكل التي تعترضها سوف يفتح أبواب التصدير أمامها خاصة وأن ثمرتها محبوبة للغاية في الأسواق العالمية وبصفة خاصة الأسواق الاوربية. الجوافة الشتوية

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 66/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
22 تصويتات / 1091 مشاهدة
نشرت فى 23 يوليو 2011 بواسطة esamaziz

 

تكنولوجيا المخصبات الحيوية وتطبيقاتها 
فى زيادة خصوبة التربة
 
نشرة رقم  1113- 2008
المادة العلمية :معهد بحوث الأراضى والمياه
 
 
مقدمة
 المخصبات الآزوتية
احتياطات ضرورية
المخصبات الفوسفاتية
ثالثاً : المخصبات الحيوية البوتاسية
 
 
 
من العناصر الغذائية
1- النيتروجين               2- الفسفور                 3- البوتاسيوم
مقدمة :
     لإنتاج كميات وفيرة من أى محصول ينبغى دائماً مراعاة إضافة النسبة الملائمة من الأسمدة الآزوتية والفوسفاتية والبوتاسية خلال العمليات الزراعية ، ولأن مثل هذه الأسمدة تتسم بارتفاع أسعارها لزيادة الطلب عليها بعد تزايد المساحة المحصولية ، كان لا بد من إيجاد حل بديل يتمثل فى المخصبات الحيوية التى تتميز برخص سعرها وبقدرتها العالية على زيادة خصوبة التربة ورفع ناتج المحاصيل وتحسين نوعيتها.
رجوع
أولاً المخصبات الآزوتية
     1- مخصب الريزوبيا للبقوليات والتى بدأ تسويقها على نطاق تجارى منذ سنوات فى مصر باسم العقدينحيث تستجيب المحاصيل البقولية إلى التلقيح البكتيرى لوجود سلالات بكتيرية متخصصة لها القدرة على تثبيت الآزوت الجوى وامداده للنبات عن طريق المعيشة التكافلية بين النبات والبكتريا . ومن أمثلتها :
     * ريزوباكترين : بمعدل 1 كيس / للفدان تخلط بالتقاوى قبل الزراعة مباشرة أو ينثر على الأرض .
     * العقدين : مخصص للمحاصيل البقولية . بمعدل 1 كيس للفدان- تخلط مع التقاوى ، ويجب أن يكون اسم الكيس مع اسم المحصول البقولى ( حقلية - خضر ) برسيم - فول صويا - فول سودانى - عدس - حلبة - لوبيا - فاصوليا .
رجوع
     2- مخصب الأزوتوباكترين المحتوى على بكتريا الأزوتوباكتر المثبتة للآزوت الجوى ويستخدم لمحاصيل الحبوب مثل القمح - الشعير- الذرة - الأرز - والمحاصيل السكرية مثل قصب السكر - بنجر السكر وكذلك الخضر والفاكهة ومن أمثلتها :
     * النتروبين : ويستخدم للمحاصيل الحقلية بمعدل 2 - 3 كيس للفدان ولأشجار الفاكهة : عمر 1 - 2 سنة : بمعدل كيس كل 10 شجيرات . عمر أكبر من 2 سنة 2 كيس كل 10 أشجار .
     * نتريكو : بمعدل كيس / للفدان طرق الاستخدام كما يلى :
     1) يخلط جيداً مع التقاوى ثم الزراعة مباشرة ثم الرى .
     2) يخلط مع كمية من التراب ( مقطف ) يوضع تكبيش أو سرسبة قبل رية المحاياه .
     3) يذاب محتويات الكيس فى 2 لتر ماء ثم يوضع فى السمادة ثم الرى .
     4) فى حالة الأشجار التى تروى بالغمر : يخلط 2 كيس مع كمية من التراب ( شيكارة ) جيداً ويوضع تكبيشاً بجوار الأشجار ثم الرى مباشرة.
رجوع
     3- مخصب السيريالين : المحتوى على بكتريا الأزوسيريليوم الذى يستخدم كمخصب لحبوب النجيليات : يحتاج الفدان 2 - 10 كيس حسب نوع المحصول ، يخلط جيداً بالتقاوى ثم الرى مباشرة .
     4- مخصب السيانوبكترين : يحتوى على خليط من سلالات السيانوبكتريا يستخدم كما يلى :
أ) المحاصيل الحقلية النجيلية القمح - الشعير - الذرة .
     * بعد الإنبات مباشرة : يخلط 2 كيس بالتراب ثم تنثر قبل الرى .
     * بعد 35 يوم من الإنبات : يخلط كيس بالتراب ثم ينثر قبل الرى .
رجوع
ب) الأرز
     * بعد الشتل : يخلط كيس بالتراب ثم ينثر على الأرض
     * بعد البدار 40 يوم يخلط كيس بالتراب ثم ينثر ثم الرى مباشرة .
     * فى حالة الأراضى الجديدة تضاعف كمية المخصب .
الموزع : محطة البحوث فى بهتيم .
رجوع
     5- بلوجرين : مخصب جيد للأرز ، يحتوى على الطحالب الخضراء المزرقة تقوم بتثبيت الآزوت الجوى فى أجسامها بتحويلها إلى مركبات آزوتية يمكن لنباتات الأرز الاستفادة منها بتزويده بالآزوت .
     6- الأزولا : هو نبات مرخى يعيش طافياً على سطح الماء فى أراضى الأرز تكافلياً مع الطحالب حيث يقوم بتثبيت الآزوت الجوى ليستفيد نباتات الأرز ، ويعمل كسماد أخضر يزيد خصوبة التربة .
رجوع
الموزع : معهد الأراضى ، شارع جامعة القاهرة . الجيزة .
     7- البيوفين : مخصب حيوى لمحاصيل الحبوب والخضر والفاكهة ومحسن للتربة يحضر من أحد مخلفات قصب السكر ويستخدم كما يلى :
     * مع التقاوى : بمعدل كيلو جرام للفدان تخلط جيد مع التقاوى مع
5 جم من الصمغ توضع فى كوب ماء ثم تخلط جيداً مع التقاوى ثم تترك لتجف بعيداً عن الشمس ثم تزرع وتروى مباشرة .
     - ثم بعد شهر من الزراعة بمعدل 5 لتر / للفدان تخلط مع 600 - 800 لتر ماء ثم ترش على سطح التربة بجوار النباتات ثم الرى مباشرة .
رجوع
     - ثم قبل التزهير بشهر بمعدل 5 لتر / فدان كما سبق .
    * مع أشجار الفاكهة : بمعدل 50 سم3 / شجرة كل شهر حتى التزهير وفيها يخلط 50 سم3مع 5 لتر ماء ثم ترش حول الشجرة ثم تخلط بالتربة .
     * فى حالة الرى بالتنقيط تضاف كمية اللقاح السائل فى كل محبس آخر 10 دقائق من الرى .
     * الصلاحية : الجاف 3 شهور من تاريخ الإنتاج . السائل 72 ساعة من تاريخ الإنتاج .
الموزع : معهد الأراضى ، شارع جامعة القاهرة . الجيزة . ت : 35720608
رجوع
     8- ميكروبين : مخصب حيوى يتكون من بكتيريا مثبتة للآزوت الجوى وبكتريا ميسرة للفسفور الأرضى .
     يستخدم للمحاصيل بمعدل 4 لتر / للفدان .
طريقة استخدام المخصب الآزوتى البودر ( الصلب )
     1- يذاب حوالى 5 جم صمغ فى كوب ماء دافئ ويقلب جيد اً.
     2- تفرد التقاوى على مفرش نظيف ثم تندى بالمحلول الصمغى السابق تحضيره ثم تقلب جيداً ويترك ليجف فى مكان هاوى بعيداً عن أشعة الشمس .
     3- تخلط التقاوى بالمخصب الحيوى جيداً ثم تزرع مباشرة .
     4- تروى الأرض بعد الزراعة مباشرة ( رية الزراعة ) على أن يكون معدل تدفق المياه بطئ .
فوائد المخصبات الحيوية الآزوتية
     1- توفير كمية السماد الآزوتى الكيماوى المقررة للفدان بنسبة 85% فى المحاصيل البقولية و25% المحاصيل غير البقولية .
     2- زيادة مؤكدة فى المحصول وتحسين نوعيته .
     3- زيادة امتصاص النبات للعناصر الكبرى والصغرى .
     4- يساعد النبات على مقاومة أمراض الجذور .
     5- تقليل تكلفة الأسمدة الآزوتية الكيماوية .
     6- تقليل تكلفة المبيدات المسببة لأمراض الجذور .
     7- زيادة إيراد الفدان نتيجة تقليل التكلفة .
     8- تقليل نسبة التلوث البيئى الناتج عن استخدام الأسمدة الكيماوية الازوتية والمبيدات الكيماوية .
     9- تستخدم بنجاح فى نظم الرى الجديدة ( الرش - التنقيط ) .
     10- امداد التربة بمواد تشجع نمو المحاصيل .
     11- تحسين خواص التربة الطبيعية والكيماوية .
      12- زيادة نسبة البروتين فى محاصيل العلف والحبوب وفول الصويا.
     13- البيرفين يستخدم فى الأراضى الجديدة ( الرملية - الجيرية ) فيحسن قوامها ويزيد المحتوى العضوى والبكتيرى لهذه الأراضى .
رجوع
احتياطات ضرورية
      1- يجب عدم استخدام المخصب الحيوى بعد إنتهاء فترة صلاحيته .
     2- يجب حفظ المخصب لحين استخدامه فى مكان بارد بعيداً عن أشعة الشمس ( يفضل استخدام ثلاجة للحفظ ) .
      3- يجب عدم خلط المخصب الحيوى بالتقاوى المعاملة بالمطهرات .
     4-لا يسمح بخلط المخصب الحيوى مع الأسمدة الكيماوية والمطهرات .
     5- يحظر نثر المخصب الحيوى أثناء شدة الحرارة وهبوب الرياح بل يتم نثره فى الصباح الباكر أو المساء .
     6- فى حالة استخدام مخصب لقاح البلوجرين يراعى الآتى :
     أ ) يراعى عدم صرف مياه الأرز سطحياً إلا بعد التلقيح بأسبوع .
     ب ) عند الحاجة إلى المعاملة بميدات الحشائش يراعى أنه يتم ذلك قبل أو بعد 4 - 5 أيام من إضافة اللقاح .
رجوع
ثانياً المخصبات الفوسفاتية
     الفسفور من العناصر الأساسية الضرورية لنمو النبات ، وغالباً ما يرجع إنخفاض المحصول إلى نقص الفوسفور عن نقص أى عنصر آخر . لذلك تعود الفلاح على الإضافة السنوية للأسمدة الفوسفاتية الزائدة إلا أنها سريعاً ما يتحول الفوسفور الذائب فى الأراضى المصرية إلي فوسفور غير ذائب بسبب تثبيت الأرض له بسرعة قبل أن تستفيد النباتات منه ، وبذلك أصبحت الأرض المصرية الزراعية بنك لعنصر الفوسفور .
     وللإستفادة من الفوسفور المثبت بالأراضى الزراعية ولترشيد استخدام الأسمدة الفوسفاتية الكيماوية قام علماء الميكروبيولوجى بانتاج لقاحات الكائنات التى لها دور هام فى تيسير فوسفات التربة للنبات وبذلك تمده باحتياجاته الفوسفورية ومن هذه الكائنات لقاح فوسفوبكترين المحتوى على بكتريا متخصصة فى إذابة الفوسفات غير الذائبة فى التربة تحت اسم تجارى الفوسفورين .
رجوع
الفوسفورين :
     هو مخصب حيوى يصلح لجميع المحاصيل .
دواعى الاستخدام :
     بسبب عدم الاستفادة الكاملة من الأسمدة الفوسفاتية نظراً لقلوية التربة المصرية .
لماذا مخصب الفوسفورين الحيوى ؟
     لأنه يحتوى على بكتريا نشطة جداً فى تحويل الفوسفات ثلاثى الكالسيوم غير الميسر والمتواجد فى الأراضى المصرية بتركيزات عالية نتيجة للاستخدام المركز للأسمدة الفوسفاتية وتحوله إلى فوسفات أحادى الكالسيوم الميسر للنبات .
     وبتوفير الظروف المناسبة سرعان ما تتكاثر هذه البكتريا وتنتشر فى منطقة جذور النبات وتمده بالفوسفور الصالح والضرورى أثناء مراحل نمو النبات المختلفة .
رجوع
صور مخصب الفوسفوريك الحيوى :
    # بودر ( صلبة ) فى أكياس .
     # سائل فى عبوة .
1- طريقة استخدام الأكياس ( البودر ) :
فى حالة التقاوى
     - تندى التقاوى بقليل من الماء على مفرش نظيف ويضاف محتويات الكيس على التقاوى ثم تخلط جيداً . وتتم الزراعة بعد الخلط مباشرة ثم يتم الرى مباشرة بعد الزراعة ( رية الزراعة ) .
فى حالة النباتات المنزرعة والأشجار
     - يخلط محتوى الكيس بكمية من التربة ( غبيط ) الناعمة أو الرمل الناعم ثم تخلط جيداً ويضاف المخصب مع التراب تكبيش تحت الأشجار  أو يضاف تكبيش أو سرسبة تحت النباتات حسب الزراعة .
     - يتم الرى مباشرة بعد وضع المخصب .
2- طريقة استخدام المخصب السائل :
     - يضاف محتويات العبوة أثناء الرى باستخدام طرق الرى الحديث
( الرش - التنقيط ) .
     - يستخدم المخصب الحيوى السائل بمعدل 4 لتر / فدان على دفعتين .
     - الدفعة الأولى مع رية المحاياه .
     - الدفعة الثانية قبل التزهير .
فوائد استخدام الفوسفورين
     1- تخفيض معدلات استخدام الأسمدة الفوسفاتية وتقليل تكاليف الانتاج .
     2- الاستفادة من الفوسفات المثبتة بالتربة وتحسين خواص التربة وإعادة التوازن الميكروبى لها  وزيادة مسطح جذور النبات ويزيد قدرته على الامتصاص وبذلك يكون سبباً فى زيادة الانتاج .
      3- تقليل تلوث البيئة ومقاومة بعض أمراض النبات الكائنة بالتربة بما يفرزه من هرمونات ومنشطات .
احتياطات ضرورية
     1- يراعى استخدام المخصب الحيوى السائل فى الصباح الباكر أو المساء .
     2- يحظر الرش فى الظهيرة وقت اشتداد الحرارة ويحظر تعريض المخصب للشمس مباشرة .
     3- يراعى استخدام العبوة فى خلال 48 ساعة من الاستلام واستخدام العبوة فور فتحها مباشرة ويمكن حفظ المخصب فى الثلاجة لمدة أسبوع .
ملاحظـــات
     1- يمكن خلط مخصب الفوسفورين بالمخصبات البكتيرية المثبتة للآزوت الجوى ومركب الكونتجين لزيادة الفائدة .
     2- يصلح الفوسفورين لجميع المحاصيل الحقلية والبستانية والخضر والنباتات الطبية والعطرية ونباتات الزينة .
رجوع
ثالثاً : المخصبات الحيوية البوتاسية 
     تحتوى الأراضى الزراعية الطينية المصرية على كميات كبيرة جداً من البوتاسيوم المثبت بها لا يستفيد منه النبات لذلك زاد استهلاك الأسمدة البوتاسية الكيماوية ، فارتفع سعرها لأنها تستورد ، فى حين يمكن الاستفادة من بوتاسيوم التربة باستخدام بكتريا تيسير البوتاسيوم الأرضى ومن أمثلتها :
     1- بيوبوتاس : مخصب حيوى بودر يقوم بتيسير عنصر البوتاسيوم للنبات ويزيذ من كفاءة امتصاص العناصر الأخرى .
طريقة الاستخدام :
     1- يضاف فى سمادة الرى الحديثة .
     2- تخلط مع التقاوى .
     3- نقع الشتلات لمدة 15 دقيقة فى محلول المخصب قبل الزراعة.
المميزات :
     1- تيسير عنصر البوتاسيوم بالتربة وتقليل كمية الأسمدة البوتاسية الكيماوية .
     2- يساعد النبات على مقاومة جفاف التربة .
     2- البوتابلس :
     محاليل حيوية لتيسير امتصاص البوتاسيوم .
طريقة الاستخدام :
     1- الرى بالتنقيط : يوضع فى السمادة فى آخر 10 دقائق من الرى .
           2- الغمر : يضاف اللقاح على سطح التربة بالرش قبل الرى .
فوائد البوتابلس :
     1- يزيد كمية البوتاسيوم الصالحة للنبات بالتربة وخفض معدلات التسميد البوتاسى بنسبة 30% .
     2- تنشيط نمو الجذور ونمو النبات والتبكير فى النضج وزيادة العقد .
     معدل الإضافة : 5 لتر / للفدان شهرياً خلال موسم الإنتاج .
 

 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 20/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
6 تصويتات / 1064 مشاهدة
نشرت فى 22 يوليو 2011 بواسطة esamaziz

 

العمليات الزراعية في البيوت المحمية


إن العمليات الزراعية كثيرة، تبدأ من اختيار التقاوي وتنتهي بالحصاد وسوف نركز في هذا الجزء على العمليات التي يكون تطبيقها العملي في البيوت المحمية مختلف نسبياً عن الحقل أو التي لا يمكن تطبيقها في الحقل. وقد ذكرنا بعض هذه العمليات في الفقرات السابقة مثل بيئات الزراعة ومخاليط التربة وتعقيم التربة وطرق التهوية والتبريد والتدفئة والإضاءة الصناعية والتحكم في الفترة الضوئية وطرق التحكم في الرطوبة النسبية وإضافة ثاني أكسيد الكربون. وفي هذا الجزء سوف نركز على الري والتسميد واستخداممنظمات النمو ومكافحة الافات وجدولة المحاصيل وتوقيتها وأوعية الزراعة.
الري:
برامج الري في مناطقنا الحارة تكتسب أهمية خاصة وذلك لسرعة جفاف التربة خاصة إذا كانت الزراعة في أصص. ولوضع برنامج ري ناجح لابد من معرفة كمية الري والذي تحدده عدة عوامل أهمها: نوع المحصول، عمر النبات، الفصل من السنة، نوع التربة، طريقة الزراعة (في مراقد أو في أصص)، نظام التهوية والتبريد والتدفئة في البيوت المحمية.
وأهم خطوة في برنامج الري هي تحديد موعد الري. وأفضل طريقة لمعرفة موعد الري هي الخبرة وأن كان هناك بعض الأجهزة التي تساعد على معرفة كمية الرطوبة في التربة مثل مجس الرطوبة، التنشومتر Tensiometer ، مكعبات بيوكوز(Bouyoucos Blocks). ولتفادي كثير من المشاكل في برنامج الري يجب الري بماء جيد. والماء الجيد هو الخالي من المواد السامة ولا تزيد الأملاح فيه عن 2 ملي موز (1280 جزء في المليون) وحموضة بين 6،7. والخطوة الأخرى المهمة في برنامج الري هي تحديد طريقة الري المناسبة

حيث توجد طرق عديدة للري أهمها:

1- الري السطحي:

ويتم إما يدوياً وهذا مكلف والري بواسطته قد يكون غير متجانس ويستعمل في حالة المساحات الصغيرة وفي حالة جفاف بعض المساحات قبل غيرها عند استعمال طرق ري أخرى. ويستعمل لذلك أباريق أو خراطيم تنتهي بوحدة واسعة بها ثقوب لتخفيف ضغط الماء حتى لا تتأثر التربة والجذور. أو أن يتم بواسطة أنابيب مثقبة ثقوب على مسافات متساوية تمتد على طول المرقد وبين خطوط النبات (شكل 12-6-1). وهناك أنواع مختلفة من هذه الأنابيب. كما يمكن أن يتم بواسطة منقطات وهناك أنوع مختلفة من هذه المنقطات واشهرها أنابيب الأسبكتة حيث يمتد أنبوب رئيس على طول المرقد أو الطاولة بين النباتات تخرج منه أنابيب صغيرة مرنة تشبه الأسبكتة تنتهي بمنقط من الرصاص .

2- الري التحتي:

في هذه الطريقة يتم ري النباتات بواسطة النشع حيث يمكن وضع الأصص على لباد يبلل بالماء عند الحاجة للري فينتقل الماء من أسفل الأصيص إلى أعلاه بواسطة النشع (شكل 12-6-3). من عيوب هذه الطريقة نمو الطحالب على اللباد. كما يمكن استخدامطريقة المد والجذر وهي استخدامصواني كبيرة خاصة بعرض الطاولة أطوال مختلفة توضع بها الأصص ويضخ الماء في هذه الصواني عند الحاجة إلى الري (حالة المد) وبعد الانتهاء من عملية الري يصرف الماء بواسطة فتحات خاصة في الصينية (حالة الجذر) إلى خزان خاص يعاد منه ضخ الماء. وتمتاز هذه الطريقة عن السابقة بتغلبها على ظاهرة نمو الطحالب. وهناك طريقة الحصى حيث يمرر أنبوب الماء الذي توجد به ثقوب على طوله أسفل مرقد على شكل حرف V ويوضع فوق الأنبوب طبقة من الحصى الصغير ويوضع فوق طبقة الحصى طبقة من الرمل أو التربة حيث توضع الأصص على هذه الطبقة أو الزراعة عليها مباشرة ). تكون طبقة رمل رقيقة في حالة وضع الأصص عليها وطبقة تربة سميكة سمك مناسب حسب المحصول في حالة الزراعة عليها مباشرةً.


3- الري بالرش:

وهي رش الماء بين النباتات أو على النباتات بواسطة رشاشات خاصة وتستعمل هذه الطريقة للنباتات التي يحتاج مجموعها الخضري إلى ترطيب أو رطوبة عالية أو في بيوت التكاثر خاصة التكاثر بالعقل وبالأخص العقل الغضة. في بيوت التكاثر يستخدم عادتاً الرش بواسطة الرزاز أو الضباب. من عيوب هذه الطريقة انسداد فتحات الرشاشات بالأملاح كما أن الرطوبة الزائدة قد تسبب انتشار الأمراض. شكل 12-6-5 يوضح نظامين للرش الأول يعرف بنظام الصمامات المحيطية والثاني يعرف بنظام أوهايو للرش.

4- الري بواسطة المحاليل المغذية Hydroponic:

حيث تضاف العناصر الغذائية بالنسب التي يحتاجها نوع المحصول المزروع إلى الماء وتعدل الحموضة إلى المطلوب ويخلط هذا المحلول بالهواء ثم يمرر على المجموع الجذري عبر أنظمة مختلفة قد تكون أنابيب أو حصى أو رمل مغسول أو وسادة من عديد الايثيلين وغير ذلك ومن أشهر هذه المحاليل محلول هوقلند Hoglands’ ومحلول بيتر هيدرو سول Peters Hydro-Sol.

بعد معرفة كمية وموعد ونظام الري يمكن عمل برنامج خاص لكل محصول يعمل اتوماتيكياً والذي يمكن ربطه بنظام حاسوبي خاص يعطي الكمية المناسبة من الماء عند الحاجة لذلك. وهذه الأنظمة توفر الماء والجهد والمال وأن كانت مكلفة في البداية.
التسميد:
نظراً للزراعة المكثفة داخل البيوت المحمية فيجب الاهتمام بالتسميد اهتمام خاص حيث أن أي نقص تكون له انعكاسات سيئة لا يمكن علاجها في كثير من الأحيان خاصة مع بعض محاصيل الزهور. ولهذا لا يستخدم التسميد العضوي هذه الأيام في البيوت المحمية حيث أن كمية العناصر الغذائية في الأسمدة العضوية ضئيلة وتحررها بطيء ومعدل تحررها غير معروف.


طرق إضافة الأسمدة:

1- الخلط مع التربة:

يخلط عادتاً الفوسفور والكالسيوم مع التربة قبل الزراعة ويوضع الفوسفور في صوره سوبر فوسفات (0:20:0) أو سوبر فوسفات ثلاثي (0:45:0) ويضاف الكالسيوم في صورة هيدركسيد كالسيوم أو كربونات كالسيوم أو كربونات الكالسيوم والمغنيسيوم أو كبريتات كالسيوم. كما يمكن إضافة العناصر الصغرى للتربة قبل الزراعة. ونظراً لعدم إمكانية احتفاظ التربة لعنصري النيتروجين والبوتاسيوم فترة طويلة فانه ينصح بوضعهما على دفعات حسب الحاجة.

2- أسمدة بطيئة الانحلال:

مثل الازموكوت Osmocote وهو سماد مغلف بغشاء من البلاستك يتحرر السماد بفعل ضغط الماء. يمكث في التربة 3-12 شهر حسب مادة البلاستك وهو إما يوضع على سطح التربة أو يخلط معها. أما الماق امب Mag Amp (ملح فوسفات الأمونيوم المغنيسية) فيجب خلطه مع التربة حيث أن تحول الأمونيوم إلى امونيا يجعل فقدها أسرع لو وضعت فوق سطح التربة. تصبح مادة هذا السماد متاحة عند تذوب في الماء، ويمكث في التربة 4-5 اشهر. أما اليوريا فورمالدهايد Urea formaldehyde تمكث في التربة 3-4 اشهر ويمكن خلطها مع التربة أو توضع على سطحها وتحرر اليوريا عندما تهاجم الميكروبات غلاف البلاستك الذي يغلف السماد.


3-الأسمدة الجافة:

لا تستخدم هذه الأيام حيث تحتاج إلى عمالة كثيرة والتوزيع يكون غير متجانس والعناصر الغذائية تكون متذبذبة بين الدفعة والأخرى.


4-الأسمدة السائلة:

أكثر شيوعاً هذه الأيام وعادتاً توجد في هذه الأسمدة جميع العناصر الغذائية ما عدى الفوسفور الكالسيوم ويمكن عمل أي تركيبة من هذا السماد، فمثلاً لو كان لدينا كيلو من سماد تركيبته 10:12:8 وكيلو من سماد تركيبته 16:6:14 فأن خلط هذين السمادين يعطينا 2 كيلو سماد تركيبته 13:9:11 وخلط 2 كيلو من السماد الأخير مع واحد كيلو من السماد الأول يعطينا 3 كيلو سماد تركيبته 12:10:10 وهكذا. في هذه الطريقة يوضع السماد السائل في براميل ويؤخذ منه لتسميد النباتات أو تستخدم الأنابيب التي تزود بخلاطات تخلط مقدار معين من السماد السائل بمقدار معين من الماء حسب التركيز المطلوب. وهذه الطريقة تمد النبات بمقدار ثابت من السماد ويمكن التسميد حسب احتياج النبات.

5-رش المجموع الخضري:

بعض العناصر الغذائية يمكن أن تمتص بواسطة الأوراق مثل الزنك والنحاس والمنجنيز والحديد والبورون والموليبدنم، لهذا يمكن رشها على النباتات. وهذه الطريقة سريعة ولكنها غير مضمونة والتحكم فيها اقل من الإضافة إلى التربة.

6-التسميد بثاني أكسيد الكربون:

عند غلق البيوت المحمية في فصل الشتاء للحفاظ على تدفئة البيوت المحمية فأن غاز ثاني أكسيد الكربون الضروري لعملية التمثيل الضوئي يصبح محدوداً للنبات. لهذا فأن إضافة غاز ثاني أكسيد الكربون إلى البيوت المحمية قد يصبح ضرورياً خاصة إذا أغلقت البيوت المحمية لعدة أيام متواصلة. وقد وجد أن إضافة ثاني أكسيد الكربون بتركيز 300 جزء في المليون وأكثر حتى 1500 زاد من إنتاجية النباتات مثل الأراولا والخس والقرنفل. والتركيزات المستخدمة في العالم هذه الأيام تتراوح بين 1000-1500 جزء في المليون. وهذه التركيزات بصوره عامة تعتبر غير ضارة بالإنسان. والاستجابة لغاز ثاني أكسيد الكربون مرتبط بعوامل أخرى خاصة الإضاءة. هناك أنوع كثيرة من مولدات غاز ثاني أكسيد الكربون ولكن يجب استخدامالأنواع التي تعطي نقاوة عالية حيث أن الاحتراق الغير كامل يسبب إنتاج غازى الايثيلين وأول أكسيد الكربون الضارين للنبات بتركيزات 05, و 50 جزء في المليون على التوالي.


استخدام منظمات النمو:

تستخدم منظمات النمو بكثرة في البيوت المحمية لتوقيت وزيادة الإنتاج أو الإنتاج بمواصفات معينة خاصة مع نباتات الزينة والزهور فمثلاً يستخدم الأكسل Accel والبنزيل ادنين BA والأترانل Atrinal لزيادة التفريعات، ويستخدم الأرست A-Rest والبيناين B-Nine والبونزاي Bonzi والسيكوسيل Cycocel للحد من الطول، والبروجب Pro-Gibb (عبارة عن جبرلين) لزيادة الطول كما يمكن استخدامه كبديل للمعاملة بالبرودة على بعض النباتات مثل الازاليا والهيدرنجيا كما أنه يعجل الأزهار لبعض النباتات. وكذلك الأكسل والبيناين يعجلان الأزهار والأخير يعمل أيضاً على زيادة الأزهار على بعض النباتات ويستخدم البنزيل ادنين ومنظمات نمو أخرى لزيادة الإنتاج في بعض النباتات. ويلاحظ أن لمنظم النمو الواحد أكثر من تأثير أحياناً ويختلف التأثير أحياناً باختلاف نوع النبات المستخدم عليه. وعموماً فأن معظم عبوات منظمات النمو تحتوي على أسماء الأنواع التي تستخدم عليها ونوع التأثير على كل نوع.

جدولة المحاصيل وتوقيتها:

إن جدولة المحاصيل وتوقيتها تعتبر من العمليات المهمة جداً في البيوت المحمية حيث يمكن أن تكون هي العامل المحدد للربح أو الخسارة. بالجدولة السليمة للمحاصيل يتم استغلال البيت المحمي طول السنة ويتم إنتاج المحاصيل في المواعيد المحددة حيث أن ضياع يوم واحد من أيام السنة دون استغلال مكلف وذلك لارتفاع كلفة تشغيل البيوت المحمية، كما أن تقديم أو تأخير المحصول عن الموعد المحدد يسبب في أحيان كثيرة خسائر مادية ومعنوية نتيجة لفقد ثقة المستهلك. وفي عملية الجدولة يتم تحديد موعد دخول وخروج المحاصيل للبيت المحمي ومواعيد الخدمات المختلفة لكل محصول مثل الري والتسميد والتدوير ومكافحة الافات والمعاملة بمنظمات النمو وطول الفترة الضوئية والتطويش وغير ذلك من العمليات التي يحتاجها كل محصول، كما أن توقيت المحصول يعتبر هام من ناحية أخرى حيث أن توقيت إنتاج المحصول في وقت الندرة يرفع سعره.

وهناك وسائل كثيرة لتوقيت المحاصيل منها:

1-الحرارة

بصوره عامة الحرارة المرتفعة تؤدي إلى نضج كثير من الثمار بينما انخفاضها يؤخر النضج، إلا أنه وجد أن الحرارة المرتفعة تمنع إزهار السنانير وبنت القنصل، والمنخفضة تعجل من إزهار عرف الديك وبنت القنصل.

2-طول الفترة الضوئية

النهار الطويل يبقي نباتات النهار القصير مثل بنت القنصل والقهوة وفول الصويا في حالة خضرية بينما النهار القصير يبقي نباتات النهار الطويل مثل الشوفان وحشيشة الراي وحشيشة الفسكيو في حالة خضرية. وقد وجد أن النهار الطويل يسرع من إزهار حنك السبع بينما النهار القصير يؤخره كما يؤخر إزهار المنثور.

3-شدة الإضاءة

وجد أن الإضاءة الإضافية تسرع من إزهار بعض المحاصيل مثل القرنفل بينما الإضاءة العالية تؤخر إزهار بنت القنصل.


4-التطويش

يقصد بها إزالة القمة النامية (نهاية نمو النبات من أعلى ) بمقص عقلة حاد بغرض التخلص من السيادة القمية من أجل تشجيع نمو البراعم الجانبية لتعطى أفرعاً جانبية تنتج أزهاراً جانبية فيزداد محصول الأزهار كالبلاجرونيم والهيدرا نجيا والفيكس بنجامين أو فى حالة النباتات المرغوب بتكوين هيكل عرضى لها مثل أشجار الفيكس نيتدا والفيكس هاواى و الفيكس بنجامين. وتطويش النباتات بصوره عامة يبقها في حالة خضرية مثل القرنفل. وتطويش الورد يجعل البراعم جاهزة للحصاد بعد 6-8 أسابيع (6 صيفاً و8 شتاءً).

5-منظمات النمو

تختلف النباتات في الاستجابة لمنظمات النمو، فمنظم نمو معين قد يحدث تأثير معين على نوع بينما يحدث تأثير أخر قد يكون معاكس على نوع أخر. فالجبرلين يسرع من إزهار الأراولا وعصى الراعي (السيكلامن). والأرست (A-Rest) والسيكوسيل (Cycocel) يسرعان من إزهار الجيرانيم والأخير أيضاً يسرع من إزهار الأزاليا. والبيناين (B-Nine) يسرع من إزهار الكلونشيا. ومن المعروف أن الايثيلين يسبب نضج كثير من المحاصيل.

أهم المحاصيل التي تجود زراعتها في البيوت المحمية:

يمكن إكثار وإنتاج شتلات معظم النباتات في البيوت المحمية بصورة اقتصادية. إلا أن إنتاج المحاصيل بصورة اقتصادية يقتصر على بعض الأنواع، ففي مجال الفاكهة يمكن إنتاج الأناناس والقشطة والبشملة والكيوي والموز وبعض أصناف المانجو مثل كيت وكنت، وفي مجال الخضار يمكن إنتاج الخس والطماطم والفلفل والخيار والكوسة والكنتالوب والهنيدو والفراولة، وفي مجال الزينة يمكن إنتاج أنواع كثيرة لا يمكن حصرها ولكن يمكن أن نذكر بعض أهم هذه الأنواع مثل الورد وبنت القنصل والأراولا والجلاديولس والقرنفل والأوركيد وحنك السبع والجيربيرا والجاردينيا والفريزيا والكلا والتيولب والدافودل والنرجس والياسنت والأيريس ولأزاليا والليلم والهيدرانجيا وعصا الراعي (السيكلامن) والبجونيا والجرانيم والكالانشو والبنفسج الأفريقي والسنانير والديفينباخيا والفيكس المطاط والفيلوداندرون والقشطة الهندي وغيرها.

إعداد المحصول للاستهلاك الطازج

تجرى للمحاصيل التي تستهلك طازجة عدة عمليات لتجهيزها للتسويق والشحن أو التخزين المؤقت أهمها: التهيئة، الفرز الأساسي، التنظيف، مكافحة الأمراض، التجفيف، الإنضاج الصناعي، تفتيح براعم الأزهار، إطالة عمر الأزهار، التلميع، التدريج، التحزيم، التعبئة، التبريد المبدئي. لكن ليس بالضرورة أن تمر جميع المحاصيل بكل هذه العمليات، فهناك محاصيل لا تحتاج إلي تهيئة وأخرى لا تحتاج إلى إنضاج وهكذا. تجرى هذه العمليات في بيت الخدمة التابع للبيوت المحمية أو في بيوت خاصة لذلك.
التهيئة:
تحتاج بعض المحاصيل أن توضع في مكان ظليل لتفقد بعض رطوبتها أو لحمايتها من لفحت الشمس مثل البصل الجاف الذي يحصد ويوضع في مكان ظليل ويغطى بالجزء الخضري.

الفرز الأساسي:

وهو إزالة الثمار المصابة بجروح وأمراض وحشرات والتي لا تنطبق عليها مواصفات المحصول القياسية مثل اللون والشكل والحجم وغيره. وهذه الخطوة قد لا يفيد فيها استخدامألألات وتحتاج ليد عاملة مدربة جيداً.
التنظيف:
وهي إزالة الأوساخ والأتربة والغبار وبقايا مواد الرش من المحصول بالطريقة المناسبة لكل محصول حيث يمكن غسل المحصول بالماء كما في معظم محاصيل الخضر أو المسح كما في التوت أو استخدامفرش خاصة كما في الخوخ. ويجب التنويه إلى أن بتلات أزهار القطف تتأثر إذا غسلت بالماء نتيجة للأملاح، لذلك يجب الحرص عند غسل سيقان الأزهار بالماء.

مكافحة الأمراض:

إذا كانت الإصابة في العمق فلا توجد طريقة لمكافحتها إلا باستخدامالأشعة والتي تسبب عادتاً ضرر للمحاصيل. أما إذا كانت الإصابة ليست في العمق فيمكن استخدامالتبخير بالغازات مثل ثاني أكسيد الكبريت وثالث كلوريد النيتروجين أو التطهير بمحاليل كيميائية مثل كربونات الصوديوم والبوراكس وهيبوكلورات الصوديوم وبرمنجنات البوتاسيوم أو باستخدامالحرارة سواء عن طريق هواء أو ماء ساخن. وقد أمكن استخدامبعض الهرمونات لزيادة مناعة الأنسجة ضد الإصابة بالأمراض مثل الأكسين 2,4-D الذي استخدم مع الليمون لمنع الإصابة بفطر الالترناريا وحمض الجبرليك مع البرتقال بسرة وأكسيد الإيثيلين على المانجو.
التجفيف:
وهو ضروري بعد غسيل المحاصيل أو بعد مكافحة الأمراض بالمحاليل، وذلك لمنع نمو الكائنات المرضية نتيجة للرطوبة الزائدة. ويجرى التجفيف عادتاً بتمرير هواء ساخن على المحصول.

الإنضاج الصناعي:

يجرى لغرض إيصال المحصول ليكون صالح للاستهلاك ومتجانس النضج وذلك باستخدامغاز الاستيلين أو الإيثيلين في غرف خاصة. الاستيلين أقل فعالية من الإيثيلين بحوالى 100 مرة ولكن سهل التحضير وذلك بإضافة الماء إلى كربيد الكالسيوم. الإيثيلين هو الشائع حيث أمكن إنضاج الموز والعسال والمانجو والكمثرى والكاكي باستخدام10 مايكروليتر إيثيلين/لتر. يجب ملاحظة أن الإيثيلين يسبب أضرار بالغة لزهور القطف.

تفتيح الزهور التي تقطف في طور البراعم:

كثير من زهور القطف تحصد في مرحلة البراعم ويتم تفتحها في محاليل الحفظ أو بمعاملات خاصة، فمثلاً زهور الأراولا التي تقطف في مرحلة البراعم توضع في ماء حرارته 38 درجة مئوية وحموضة 3,5 وبه 05, عامل مبلل مثل Tween 20 أو JOY لمدة ساعتين ثم تنقل إلى محلول التفتيح الذي يحتوي على 3 في المائة على الأكثر سكر ومضاد للجراثيم مثل بنزوات الصوديوم بمعدل 100 جزء في المليون. القرنفل يوضع في محلول حرارته 2-4 درجة مئوية وحموضة 3 وبه واحد ملي مول ثيوسلفات الفضة و10 في المائة سكروز لمدة ليلة واحدة ثم ينقل إلى محلول التفتح الذي يحتوي على 7 في المائة سكروز و200 جزء في المليون فيسان-20 (Physan-20) كمضاد للجراثيم في وجود إضاءة بمقدار 150-200 شمعة/قدم ورطوبة جوية 50-70 في المائة.

إطالة عمر زهور القطف

هناك معاملات كثيرة تجرى لإطالة عمر زهور القطف نذكر منها قطع سيقان الزهور تحت سطح محلول دافئ (43 درجة مئوي) به مضاد للميكروبات وذلك قطعاً مائلاً لزيادة سطح الامتصاص وتجنب ملامسة سطح الساق لقاعدة العبوة، وهذا القطع يساعد على زيادة الامتصاص ومنع تكون فقاعات الهواء داخل الأوعية الناقلة لساق الزهرة والتي تقطع عمود الماء وبالتالي تقلل امتصاص الماء. ولزيادة امتصاص الماء أيضاً توضع سيقان الزهور قي محلول سكروز بتركيز 5-40 في المائة حسب النوع لمدة 20 ساعة حيث يتجمع السكروز في البتلات مما يحسن من امتصاص الماء نتيجة لفرق الضغط الاسموزي. ومما يطيل عمر الزهور أيضاً وضعها في محاليل حافظة تحتوي 1-5 في المائة سكروز لتحسين امتصاص الماء ومضاد لغاز الإيثيلين مثل نترات الفضة بتركيز 25-50 جزء في المليون ومضاد للميكروبات مثل هيدروكسي كوانولين ستريت (HQC) بتركيز 150-600 جزء في المليون أو بنزوات الصوديوم بتركيز 100 جزء في المليون أو السترك اسيد بتركيز 75-200 جزء في المليون. ويستخدم لعمل المحاليل ماء مقطر لا تزيد فيه المواد الصلبة الذائبة عن 100 جزء قي المليون والفلورايد عن 3-4 جزء في المليون.
التلميع:
يتم ذلك بوضع طبقة من الشمع على ثمار المحصول سواء برشه أو بغمسه أو طلائه بفرشاة كما في التفاح والكمثرى والخيار. طبقة الشمع تعمل على إعطاء لمعة للمحصول وأيضاً تحفظ رطوبة الثمرة وتعزل سطحها عن الميكروبات. الشمع المستخدم عادتاً هو شمع البرافين أو الكارنوبا.

التدريج:

وهي عملية فرز حسب مواصفات ومقاييس معينة مثل اللون والحجم والوزن والطول وعدد الزهور في الشمراخ وغير ذلك من المواصفات. وتستبعد في هذا الفرز أيضاً الثمار التي أصيبت أثناء عمليات الأعداد الأخرى. يتم التدريج هذه الأيام بواسطة ألات خاصة لذلك.
التحزيم:
حيث يتم ربط عدد معين من ثمار المحصول في حزم بواسطة خيوط رفيعة خاصة أو لستك النقود وكان يستخدم شريط من سعف النخيل. من أمثلة المحاصيل التي تربط في حزم الورد والقرنفل ومعظم الخضار الورقية مثل السبانخ والسلق والبقدونس وبعض ثمار الفاكهة الصغيرة التي تنمو في شكل عنقودي مثل الرامبوتان.

التعبئة:

العبوات الجيدة هي التي تضمن حماية المحصول وتجعله جذاباً وتكون اقتصادية. تصنع العبوات من مواد مختلفة. فهناك عبوات خشب أو كرتون أو بلاستك أو فلين أو بولي إيثيلين شفاف، وقد تكون التعبئة في أكياس شبكية من الخيش أو البلاستك كما في أبو فروة والبصل والليمون أو أكياس بلاستك شفاف كما في الجزر. والبولي إيثيلين الشفاف يعطي جاذبية إضافية حيث يمكن رؤية الثمار من خارج العبوة خاصة إذا كانت مرصوصة بطريقة سليمة.
ورص المحصول يعتبر مهم لجعل العرض أكثر جاذبية. لكل محصول طريقة رص معينة فمثلاً التفاح يرص على كرتون مموج فيه خلايا متبادلة والكمثرى ترص إما بطريقة متبادلة أو في صفوف والخوخ الكبير يرص في خلايا من البلاستك بطريقة متبادلة. وقد توضع بين الثمار أو طبقات الثمار قطع من الكرتون المموج أو العادي أو قصاصات من الورق لزيادة الحماية وامتصاص الرطوبة.

التبريد المبدئي:

وهذه العملية رغم أهميتها إلا أن كثير من المزارعين يتجاهلها. وهي الإزالة السريعة لحرارة المحصول قبل الشحن أو التخزين، وهذه الحرارة تعرف بحرارة الحقل الكامنة حيث وجد أن الحرارة الداخلية لبعض المحاصيل في الأيام ذات الحرارة العالية تكون أعلى من حرارة الهواء، فالخوخ مثلاً وجد أن حرارته في يوم حار أعلى من حرارة الهواء بحوالي 11 درجة مئوية. عملية التبريد تعمل على إبطاء النضج وتقليل نشاط الكائنات الممرضة ومعدل التنفس وفقد الماء وتسهل عملية التبريد النهائي. والتبريد المبدئي مهم لكثير من ثمار الفاكهة والخضار وهو مهم بصفة خاصة لزهور القطف والمحاصيل السريعة التلف مثل الخس والعنب والفراولة والخوخ والمشمش والطماطم وغيرها. تتم عملية التبريد بهواء أو ماء بارد أو بواسطة الثلج أو التفريغ. التفريغ يتم بسحب الهواء حول المحصول مما يخفض الضغط فتصبح درجة الغليان صفر درجة مئوي عند ضغط 089, 0 رطل/بوصة مما يحدث تبخير سريع يعمل على سحب الحرارة من المحصول.

 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 50/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
16 تصويتات / 2485 مشاهدة
نشرت فى 15 يوليو 2011 بواسطة esamaziz

أسس إنتاج الخضر والفاكهة وخصائص المنتجات العضوية

تعتبر الخضر والفاكهة من أكثر المحاصيل التي تزرع عضوياً ولذا يلزم وضع الأسس العامة لإنتاجها وليس المجال هنا لإعطاء تفصيلات عن زراعة وخدمة كل محصول ولكننا سوف نعطي فكرة عن أهم النقاط التي توضح لإنتاج المحصول عضوياً.

الزراعة في البيوت المحمية للخضر  :

زراعة الخضر عضوياً تحت أقبية البولي إثيلين تلقى اهتماماً كبيراً للأسباب الآتية:

<!--[if !supportLists]-->     1-      <!--[endif]-->سرعة النمو وكذلك إمكانية إنتاج اكثر من محصول في الموسم .

<!--[if !supportLists]-->     2-     <!--[endif]-->تسمح بإطالة موسم الإنتاج لتغطي احتياجات المستهلك في الشتاء، كما أن هذا يزيد من العائد السنوي للمزارع.

<!--[if !supportLists]-->     3-            <!--[endif]-->يمكن استغلال منتجاتها في التصدير.

وتتشابه أسس الإنتاج تماماً مع تلك التي تزرع في الحقل.

وبالنسبة لتوفير العناصر الغذائية ففي مثل هذا النظام من الزراعة يعتمد على الأسمدة العضوية وسماد المكمورة كأساس بالإضافة إلى التسميد الأخضر والأسمدة الحيوية ويلزم أن تكون الأسمدة العضوية من المزرعة وفي حالة ضرورة الاستعانة من الخارج فيفضل أن تكون من مزرعة عضوية.

ويعتبر التسميد الأخضر بمحصول بقولي كالبرسيم مثلاً أساساً في زراعة الأنفاق لذا يلزم وجوده في الدورة الزراعية.

والدورة الزراعية لزراعة الأقبية يجب تصميمها ووصفها بعناية بحيث لا تزرع محاصيل من نفس العائلة في نفس المكان حتى إتمام الدورة.

الفاكهة :

في المساحات الصغيرة لبساتين الفاكهة تعتمد برامج خصوبة التربة على سماد المزرعة وسماد المكمورة وكذلك زراعة محصول بقولي كالبرسيم تحت الأشجار وأحياناً يكون من الضروري الاعتماد على الأسمدة العضوية الخارجية نتيجة الاحتياجات الغذائية العالية للأشجار ومن المواد الشائعة الاستعمال في مزارع الفاكهة إضافة الصخور المعدنية على التربة واستعمال الأعشاب البحرية واستعمال مستخلصاتها على الأوراق لتوفير الاحتياجات من العناصر الدقيقة وفي بضع المزارع تستخدم القرون والحوافر.

من الملاحظ أن التربة في الأرضي الجديدة المستصلحة تحتوي على تركيزات منخفضة نسبياً من العناصر الغذائية الميسرة بالنسبة للاحتياجات العالية لأشجار الفاكهة من هذه العناصر. وتساهم توالي الإضافات من صخر الفوسفات والفلسبارات والمعادن الطبيعية الأخرى بالوصول إلى المستوى المطلوب من توفر تلك العناصر في التربة ومن الملاحظ أن غالبية الأسمدة العضوية تضاف في الخريف وتقلب جيداً في التربة. ويجب بعد إضافة الأسمدة العضوية عزيق التربة مع عدم الإضرار بالمجموع الجذري.

 

الغذاء العضوي:

ينتج الغذاء العضوي بالطرق الطبيعية من دون استعمال مبيدات أو أسمدة كيميائية أو هرمونات أو مواد أخرى مصنعة. وهو يلقى إقبالا متنامياً في أنحاء العالم. خصوصاً في البلدان الصناعية. فهل يشيع في البلدان العربية حيث ما زال مزارعون كثيرون يعتمدون على الطرق الطبيعية التي مارسها الأجداد؟

قد يكون شراء الطعام العضوي أفضل سبيل لتشجيع المزارعين على اعتماد الطرق الطبيعية والتوقف عن نشر السموم في الأرض وفي مصادر المياه وفي الطعام الذي نتناوله. وقد بات المصطلح "عضوي" (organic) علامة تجارية تحميها القوانين الدولية. وهي يعني أن المنتج تمت معاينته بدقة، من المزرعة حتى المتجر، من قبل هيئة مراقبة مستقلة.

قد يكلف الطعام العضوي أكثر من الطعام العادي على المدى القصير. لكن الكلفة الطويلة المدى لزراعة غير العضوية ,علينا وعلى البيئة، باهظة ولا يمكن تقديرها. وإضافة إلى الطعام العضوي هو الآن أكثر انتشاراً منه في أي وقت مضى. ولكن لا يزال من الضروري أن يقوم الأفراد بتشجيع المتجر أو الأسواق المركزية و المحلي على عرض الطعام العضوي، وذلك بمداومة شرائه.

10 أسباب للتحول إلى الطعام العضوي:

<!--[if !supportLists]-->     1-            <!--[endif]-->تدفع الكلفة الحقيقية للطعام الحقيقي.  2- تضمن غذاء طبيعياً.

3 - التتمتع بنكهة لذيذة وغذاء ممتاز.   4- بعد المواد الكيميائية عن مائدتك.

5- حماية  المياه من التلوث.  6- تخفض من تلوث التربة والهواء وتقتصد في الطاقة.

7- حماية  التربة من التآكل والانجراف.   8- تساعد المزارعين الصغار.

9- تساهم في استعادة التنوع البيولوجي.  10- حماية  أجيال المستقبل.

لماذا نختار المنتج العضوي؟ لأنه :

<!--[if !supportLists]-->     1-    <!--[endif]-->الأفضل للإنسان: تحتوى الخضراوات والفاكهة العضوية كما بينت العديد من الدراسات على فيتامينات ومغذيات ومضادات أكسدة تقاوم السرطان اكثر من ما يحتويه الغذاء غير العضوي.

<!--[if !supportLists]-->     2-    <!--[endif]-->الأشهى: حيث تتميز المنتجات العضوية بنكهة شهية يعرفها من يأكلون الطعام العضوي.

<!--[if !supportLists]-->     3-    <!--[endif]-->لا يحتوى كيماويات مخلقة: حيث يحرم النظام العضوي استخدم الكيماويات المصنعة مثل الأسمدة والمبيدات في إنتاج الطعام ويحرم استخدام الهرمونات والأدوية مع الحيوانات التي تربى تحت النظام العضوي.

<!--[if !supportLists]-->     4-    <!--[endif]-->الأفضل للبيئة: يهدف النظام العضوي إلى تقليل الاعتماد على المصادر الغير متجددة. فهو يسعى إلى الاستدامة حيث يتم التعامل مع البيئة والحياة البرية بطريقة جيدة على أساس أن لها الأولوية.

<!--[if !supportLists]-->     5-    <!--[endif]-->الأفضل للحيوان: يعظم النظام العضوي الاهتمام بالحيوانات ورفاهيتها.

<!--[if !supportLists]-->     6-    <!--[endif]-->لا يحتوى على كائنات معدلة وراثياً: حيث يتم إنتاج الغذاء العضوي بدون استخدام أي كائنات معدلة وراثياً والتي تم تحريمها بناءاً على مقاييس الطعام والزراعة العضوية.

<!--[if !supportLists]-->     7-    <!--[endif]-->لا يحتوى على مرض جنون البقر : لا توجد حالة واحدة لمرض جنون البقر في القطعان التي تم تغذيتها بالنظام العضوي.

<!--[if !supportLists]-->     8-    <!--[endif]-->الأفضل للتربة: يرتكز النظام العضوي على الفهم العلمي والحديث للبيئة وعلوم التربة والذي بدورة يبنى على استخدام الطرق التقليدية للدورات الزراعية.

خصائص الجودة ومميزات المنتجات العضوية

أزداد حالياً اهتمام المستهلكين باستعمال أغذية نظيفة وصحية ومن هذا المنطلق ولتنشيط الزراعة العضوية يلزم التعريف بخصائص الجودة ومميزات المنتجات العضوية.

خصائص الجودة للأغذية العضوية

لقد أصبح المستهلك يدرك خطورة وجود مكسبات الطعم والمظهر وبقايا المبيدات في الغذاء وذلك لارتباط وجود هذه المواد بزيادة حالات السرطان والحساسية و الأمراض الأخرى كما لا يكتفي المستهلك بمعرفة عدم وجود هذه المواد في الغذاء بل يهتم أيضاً هو بمعرفة مميزات ومحتويات هذا الغذاء وبمعنى آخر هل المنتجات التقليدية تعتبر فعلاً أفضل وصحية  بالمقارنة بالمنتجات العضوية ولتحديد أفضلية الغذاء فإن خصائص جودة الغذاء تحكمها أسس ثلاث هي:

<!--[if !supportLists]-->     1-    <!--[endif]-->المظهر (الحجم ـ الشكل ـ اللون ـ خلوها من التشوهات والطعم) وهذا محدد لكل منتج.

<!--[if !supportLists]-->     2-    <!--[endif]-->خصائص تكنولوجية تحدد صلاحية المنتج للتصنيع والحفظ كنسبة السكر في البنجر ونسبة النيتروجين في الشعير المعد لصناعة البيرة.

<!--[if !supportLists]-->     3-    <!--[endif]-->محتوى المنتج من المكونات المفيدة مثل العناصر الغذائية ـ البروتين ـ الفيتامينات وكذلك مدى احتواءه على المواد الضارة مثل النترات ـ بقايا المبيدات والعناصر الثقيلة.

المظهر

وبالنسبة للمظهر الخارجي وهذا يهم المستهلك وأحياناً لا يمكن تحقيق ذلك في المنتجات العضوية كما هو الحال بالنسبة للمنتجات التقليدية وخاصة في الخضر والفاكهة. وفي كثير من الحالات لا يكون ذلك من الصعوبة ولذلك يجب العمل على تحسين المظهر لإرضاء المستهلك وإذا كان هذا صعباً فلا بد من إقناع المستهلك بقبول هذا النوع من التشوهات طالما أن المنتج صحي.

 الملائمة لعمليات الحفظ والتصنيع

تختلف المنتجات العضوية في سرعة نموها. و النضج الفسيولوجي  للثمار عند الجمع أهمية ذلك ليس فقط على الطعم بل أيضاً على خصائصها بالنسبة لملاءمتها لعمليات الحفظ. فقد وجد أن معدل التنفس والنشاط الإنزيمي أكثر بطئاً بالمنتجات العضوية مما يؤدى إلى انخفاض درجة تدهورها نتيجة التخزين.

وفي دراسة عن السبانخ وجد أفضلية السبانخ المنتجة عضوياً في التخزين وفسر ذلك على أساس انخفاض معدل الأحماض الأمينية الحرة كما أن المنتجات العضوية تمتاز بانخفاض التغير الحيوي بالتخزين وكذلك عدد البكتريا. أما تدهور السبانخ المنتجة بالطرق التقليدية وجد أن معدل التدهور مرتبط بمستوى التسميد الآزوتي (الشناوى2003م )

وحديثاً أتضح أن الفرق بين المنتجات العضوية والتقليدية يكون في عدد مجاميع الكائنات الحية الدقيقة وتكون النيتريت وكذلك انحلال فيتامين ج "C".

وبمقارنة معدل الفقد بالتخزين بين منتجات الخضر عموماً المنتجة عضوياً وتلك المنتجة بالطرق التقليدية كان متوسط الفقد في الخواص بالتخزين 30% للمنتجات العضوية بالمقارنة بـ 64.20% للمنتجات التقليدية.

القيمة الغذائية

يهتم المستهلك بالقيمة الغذائية أكثر من الصلاحية للحفظ والتخزين وبالنسبة لخصائص المنتج يهتم المستهلك بالصفات السلبية مثل محتوى الأغذية من بقايا المبيدات جدول (5) ومكسبات الطعم واللون ومحتواها من الدهون بدرجة أقل كما يهتم أيضاً بالمميزات الإيجابية مثل محتواها من البروتين والفيتامينات والعناصر الصغرى جدول (6).

 

نسبة النترات في الخضر : بالإضافة إلى زيادة بقايا المبيدات في الزراعة التقليدية توجد مشكلة أخرى محل اهتمام وهي زيادة نسبة النترات. ويعتقد أن 80 % مما يأخذه الإنسان في غذاءه من النترات((No3 مصدره الخضراوات بالإضافة إلى 10 % فقط من مياه الشرب و 10% من مصادر غذائية أخرى ( الرضيمان 2003م ,الرضيمان 2004م.

ومن المعروف أن النبات يمتص النترات من التربة وإن لم يتم تمثيلها داخلة في تكوين البروتينيات فإنها تخزن في الخلايا بصورتها والضرر من وجود النترات في الخضر له عند إجراء عملية الطهي تتحول إلى نيتريت والتي بدورها يمكن أن ترتبط بمركبات أمينية مكونة مواد مسببة لأمراض سرطانية.

وامتصاص النترات وإعادة  استخداماتها داخل النبات تتأثر بعوامل عده مثل طبيعية التربة ـ المناخ ـ شدة الإضاءة وطبيعة النبات وقدرته على الاستفادة منها وكذلك معدل إضافات الأسمدة النتروجينية للتربة. ومن الملاحظ أن الخضراوات الورقية مثل الخس والسبانخ أكثر عرضة لتراكم النترات (Al - Redhaiman 2000).

وقد أوضحت الدراسة انخفاض نسبة النترات في الخضراوات المنتج عضوياً بالمقارنة بمثيلتها التقليدية ـ وعلى العكس فإن نسبة البروتين إلى النترات الحرة كبيرة في الخضراوات العضوية. كما ثبت ارتباط تراكم النترات بانخفاض شدة الإضاءة على المعدل المطلوب. وتوضح النتائج المبينة في شكل (9) نسبة النترات ونسبة البروتين إلى النترات في الخس المنتج عضوياً والمنتج بالطريقة التقليدية.

التأثير على صحة الإنسان

كما ذكر يوجد فروق في الخواص والمحتوى بين المنتجات العضوية ومثيلاتها المنتجة بالطريقة التقليدية والمطلوب معرفة علاقة هذه التغيرات والاختلافات على صحة  الإنسان .

 ويعتبر هذا سؤال صعب حيث إن دور كل عنصر غذائي معروف ولكن التفاعلات والارتباط والتضاد بين المكونات المختلفة أكثر تعقيداً (Al - Redhaiman et. Al.,2000) كما أن إجراء تجارب على الإنسان لمعرفة المردود أكثر صعوبة لوجود اختلافات وراثية بين البشر كما أن طريقة حياتهم تتأثر بعوامل البيئة المختلفة. 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 60/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 1438 مشاهدة
نشرت فى 15 يوليو 2011 بواسطة esamaziz

 

الدورة الزراعية والتسميد الأخضر

المقصود بالدورة الزراعية هو نظام ترتيب زراعة المحاصيل في قطعة معينة من المزرعة.

وحديثاً ونتيجة للاستغلال المكثف للأرض وبزراعتها بأكثر من محصول في السنة دون الاعتماد على نظام للدورة الزراعية ومعتمداً على استخدام الأسمدة الكيمائية لسد حاجة المحاصيل المختلفة انتشرت الآفات والأمراض وكذلك الحشائش فلجأ المزارع إلى استخدام المبيدات الكيميائية لمكافحة الآفات و الأمراض وكذلك الحشائش مما أثر سلباً على وجود الأعداء الطبيعية لتلك الأمراض والحشرات .

وفي الزراعة العضوية التي من أسسها عدم استخدام الكيماويات الزراعية في العملية الإنتاجية يلزم الاهتمام بوضع نظام معين للدورة الزراعية يؤدى للوصول إلى إنتاجية اقتصادية دون حدوث تدهور للمزرعة.

أهمية الدورة الزراعية:

يؤدى توالي زراعة محصول معين في منطقة معينة إلى تدهور المحصول نتيجة تدهور الخصوبة واستنفاذ عناصر غذائية معينة من التربة.وتسمح بتنوع بيولوجي مما يساعد على إيجاد نوع من الاتزان .

تصميم الدورة الزراعية

الدورة الزراعية وليس الزراعة المختلطة هي الأساس في الزراعة العضوية والتصميم الجيد للدورة الزراعية يضمن المحافظة على خصوبة التربة والمادة العضوية وبناء التربة وتوفير العناصر الغذائية وخاصة النيتروجين كما تساعد على النشاط الحيوي ووسيلة جيدة لمقاومة الأمراض والآفات والحشائش.

و يشمل تصميم دورة زراعية زراعة أنواع عديدة من المحاصيل في أوقات مختلفة حتى لا يسود نوع من الحشائش كما أنها وسيلة ناجحة لمقاومة الآفات والأمراض فتتابع محاصيل مختلفة يقلل من انتشار الآفات والأمراض والحشائش.

والدورة الزراعية تسمح بوجود تنوع بيولوجي (نباتات وحيوانات) مما يساعد على إيجاد نوع من الاتزان كما أن الدورة الزراعية تسمح بزراعة محصول معين سنوياً عند تقسيم المساحة إلى قطع مختلفة.

و يمكن تلخيص ما يجب أن يؤخذ في الاعتبار عند تصميم الدورة الزراعية:

<!--[if !supportLists]-->          -     <!--[endif]-->زراعة محصول ذو مجموع جذري عميق يلزم أن يتبعه محصول ذو مجموع جذري سطحي فهذا يساعد في عملية تحسين البناء الأرضي وعملية الصرف.

<!--[if !supportLists]-->          -     <!--[endif]-->التناوب بين محصول ذو مجموع جذري كبير منتشر مع آخر ذو مجموع جذري محدود والنوع الأول ينشط الكائنات الحية في التربة.

<!--[if !supportLists]-->          -     <!--[endif]-->محصول ذو احتياجات عالية من النيتروجين يتناوب مع محصول يثبت الآزوت الجوي.

<!--[if !supportLists]-->          -     <!--[endif]-->المحصول الذي ينمو ببطء وبالتالي يتأثر بالحشائش يلزم أن يزرع بعده محصول يوقف نشاط نمو الحشائش.

<!--[if !supportLists]-->          -     <!--[endif]-->عند وجود مخاطر من حدوث عدوى مرضية أو إصابات حشرية في موقع ما لذا يفضل أن يزرع المحصول في موقع آخر مناسب في الدورة.

<!--[if !supportLists]-->                    -         <!--[endif]-->زراعة أصناف مختلطة لمحصول ما Varities أو خليط من المحاصيل في مساحة ما Crop mixture كلما أمكن.

<!--[if !supportLists]-->          -     <!--[endif]-->أن يزرع المحصول المناسب للتربة وتحت الظروف المناخية الملائمة.

<!--[if !supportLists]-->          -     <!--[endif]-->إيجاد نوع من التوازن بين المحاصيل ذات العائد العالي وبين محاصيل العلف.

<!--[if !supportLists]-->          -     <!--[endif]-->الأخذ في الاعتبار الاحتياجات الموسمية من العمالة ومدى توفرها وينتخب المحاصيل التي تساعد على حسن توزيع العمل بتنظيم العمليات الزراعية وأن تحتوي الدورة على محصول واحد على الأقل من المحاصيل التي يمكن عزقها لكي يمكن التخلص من الحشائش.

خطوات تصميم الدورة الزراعية :

<!--[if !supportLists]-->            1-            <!--[endif]-->اختيار أنواع محاصيل الدورة.

<!--[if !supportLists]-->            2-            <!--[endif]-->تحديد مساحة كل محصول.

<!--[if !supportLists]-->            3-            <!--[endif]-->تحديد تعاقب المحاصيل.

<!--[if !supportLists]-->            4-            <!--[endif]-->تقسيم المحاصيل حسب موسم زراعتها في الدورة.

<!--[if !supportLists]-->            5-            <!--[endif]-->تحديد مدة الدورة.

التسميد الأخضر 

يقصد بالتسميد الأخضر هو قلب المحصول في التربة وهو ما زال أخضر. فمثلاً قلب البرسيم في التربة تسميد أخضر. وتتعدد المحاصيل التي تستعمل في التسميد الأخضر ويمكن أن تقسم إلى قسمين رئيسين وهما محاصيل بقولية ومحاصيل غير بقولية ويقسم كل قسم إلى محاصيل شتوية ومحاصيل صيفية وأهم محاصيل الأسمدة الخضراء البقولية البرسيم والترمس والنفل الحلو والنفل المر والمحاصيل البقولية الصيفية البرسيم الحجازي واللوبيا والفاصوليا والفول السوداني. وأهم المحاصيل غير البقولية الشتوية الشعير والزمير وقد يستعمل القمح أحياناً والمحاصيل غير البقولية الصيفية حشيشة السودان والخردل والدخن. وتتميز النباتات الصالحة في التسميد الأخضر بتعمق جذورها وقلة أليافها وسرعة نموها وينبغي ألا تخل زراعة نباتات الأسمدة الخضراء بنظام الدورة الزراعية وإلا تكلف زراعتها نفقات كثيرة.

والتسميد الأخضر يحسن الخواص الطبيعية والكيميائية والحيوية للتربة وباعتبار أن المادة الجافة تمثل حوالي 15 % من الوزن الغض للنبات وأن الوزن الغض في المتوسط يتراوح بين 5 إلى 10 طن للفدان وأن المادة الجافة حوالي 1-2 طن للفدان تتحلل في التربة بفعل الكائنات الدقيقة وتنطلق العناصر الغذائية بالإضافة إلى تكون الدبال الذي يحسن من الخواص الطبيعية للتربة. وينبغي قلب النباتات وهي خضراء وقبل إزهارها حتى تتحلل بسرعة في التربة كما يجب أن تقلب النباتات في التربة بمدة لا تقل عن  1.5شهر من زراعة المحصول التالي.

ويمكن تلخيص أهمية التسميد الأخضر كالتالي:

<!--[if !supportLists]-->·        <!--[endif]-->زيادة محتوى التربة من المادة العضوية وتحسين بناء التربة.

<!--[if !supportLists]-->·        <!--[endif]-->جلب العناصر الغذائية من الطبقات العميقة.

<!--[if !supportLists]-->·        <!--[endif]-->يمد المحصول التالي بالنيتروجين والعناصر الغذائية الأخرى.

<!--[if !supportLists]-->·        <!--[endif]-->يساعد في التخلص من الحشائش ويمنع نمو بذورها.

<!--[if !supportLists]-->·        <!--[endif]-->حماية التربة من التعرية وغسيل العناصر الغذائية.

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 30/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
10 تصويتات / 1634 مشاهدة
نشرت فى 15 يوليو 2011 بواسطة esamaziz

المخصبات الحيوية

ويمكن وضع المخصبات الحيوية في ثلاثة مجموعات على أساس الغرض الذي من أجله يستخدم هذا اللقاح.

الأولى : مثبتات الآزوت.

الثانية : مذيبات الفوسفات.

الثالثة : مذيبات مركبات البوتاسيوم والعناصر الأخرى.

أولاً : مثبتات الآزوت الجوي.

يوجد العديد من الكائنات الحية الدقيقة التي يمكنها استخدم نيتروجين الهواء الجوي إما أثناء نموها تكافلياً مع أحد النباتات الراقية أو أثناء معيشتها في حالة حرة بالتربة أي لا تكافلياً.

1- تثبيت الأزوت الجوي تكافلياً:

أ- البكتيريا العقدية: ومن أمثلتها التي تعيش معيشة تكافلياً مع نباتات العائلة البقولية ومنها العديد من الأجناس مثل Rhizobium spp. ولها أجناس متخصص لكل نوع نباتي بقولي.

ب- التكافل بين الأكتينوميسيتس والنباتات الغير بقولية: تعمل مع غير النباتات البقولية مثل جنيس الفرنكيا Frankia .

­2- تثبيت الأزوت الجوى لا تكافلياً:

أ- أنواع كثيرة من أجناس عديدة من البكتيريا (الهوائية): مثل الأزوتوبكتر والأزرسبيريللوم.

ب- العديد من البكتيريا اللاهوائية الإجبارية والاختيارية: مثل جنس كلولسترديم والباسيلس.

ج- العديد من الاكتينوميينس والخمائر والفطريات: تتبع كلا من جنس  Penicillium, Aspergillus.

د- الطحالب الخضراء المزرقة: تعيش في حقول الأرز.

هـ- الأزولا : وهي نباتات سرخسية تعيش تكافلياً مع الطحالب المثبتة للازوت الجوي وتحمل مع حقول الأرز أيضا ً.

ثانياً: مذيبات الفوسفات:

تلعب ميكروبات التربة دوراً رئيسياً في تحويل الفوسفور من الصورة الغير ذائبة إلى الصورة الميسرة الصالحة للاستفادة بواسطة النبات ويوجد عديد من البكتيريا التابعة لجنس الباسيلس والباسيدرمونس وكذلك فطريات البنسيليوم لها القدرة على تحويل الفوسفور الغير ذائب إلى صورة ذائبة نتيجة إفرازها أحماض عضوية تخفض الـ PH في الأراضي القاعدية مما يساعد في تيسر الفوسفور.

كما أن الفطريات الميكموريزا التي ترتبط بجذور بعض النباتات دورا هاماً في إذابة وانتقال الفوسفات.

ثالثاً: مذيبات مركبات البوتاسيوم والعناصر الأخرى

يطلق أسم بكتريا السليكات Silicate Bacteria على الميكروبات التي لها القدرة على تحويل البوتاسيوم من الصورة الغير ذائبة إلى الصورة الذائبة الصالحة للامتصاص بواسطة النبات. وقد زاد الاهتمام في السنوات الأخيرة بتلقيح التربة بهذه البكتريا التي تقوم بتحليل المواد العضوية الموجودة في التربة وتكوين أحماض عضوية التي تتفاعل مع مركبات سليكات البوتاسيوم الغير ذائبة مثل الآرثو كلاز Orthoclase ويجعلها ذائبة وهذه البكتريا عضوية متجرثمة من جنس Bacillus.

زيادة الاستفادة من المخصبات

لكي تتم زيادة الاستفادة من المخصب لا بد أن يراعى في اللقاح الميكروبي الآتي :

<!--[if !supportLists]-->                -            <!--[endif]-->القدرة على إحداث وتكوين عقد بكتيرية تفوق النباتات الغير ملقحة.

<!--[if !supportLists]-->                -            <!--[endif]--> القدرة التنافسية له كبيرة مع السلالات الموجودة أصلا في الحقل.

<!--[if !supportLists]-->                -            <!--[endif]-->القدرة على تكوين عقد جذرية تحت ظروف بيئية غير طبيعية.

<!--[if !supportLists]-->                -            <!--[endif]-->يكون عقداً جذرية في حالة وجود النيتروجين في التربة.

<!--[if !supportLists]-->                -            <!--[endif]-->القدرة على تكوين عقد جذرية على عدد من المراحل.

<!--[if !supportLists]-->                -            <!--[endif]-->القدرة على تحمل عوامل التخزين والنشاط بعد التخزين.

ويتم إضافة المخصب الحيوي بطريقتين:

<!--[if !supportLists]-->                         1-                        <!--[endif]-->تلقيح التقاوي المستهدفة حسب الإرشادات الموضحة على المخصب (وإن كانت زيادة المخصب لا تسبب ضرراً) ويتم ذلك بوضع التقاوي في وعاء أو فردها على السطح ثم يضاف إليها محلول صمغي ثم تخلط محتويات المخصب مع البذور ثم تترك لتجف هوائياً. بعدها يتم الزراعة وتروى الأرض في الحال.

<!--[if !supportLists]-->            2-            <!--[endif]-->يخلط المخصب مع كمية من الرمل أو التربة تكفى لنثرها في المساحة المراد زراعتها، فمثلاً توضع تحت الأشجار وتقلب مع الطبقة السطحية وتروى الأرض مباشرة.

وقد أظهرت النتائج أن تلقيح البذور أفضل وأن إضافة الأسمدة العضوية مع التلقيح يساعد على زيادة نشاط الميكروب أو الميكروبات المستخدمة في المخصب الحيوي.

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 40/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
12 تصويتات / 1188 مشاهدة
نشرت فى 15 يوليو 2011 بواسطة esamaziz



المخلفات النباتية والحيوانية ـ مصادرها ـ أهميتها وتعظيم الاستفادة منها

طبيعة ومصادر المخلفات

إن مفتاح تحسين الإنتاج الزراعي واستدامته يعتمد أساسا على الإدارة والخدمة المثلى لمصادر التربة والمياه مع الإضافة المستمرة للمخلفات العضوية.

ودور المادة العضوية هام  في تحسين الخواص الطبيعية والكيمائية والحيوية للتربة مما ينعكس بدرجة كبيرة على زيادة الإنتاجية. وللاستفادة القصوى من المخلفات العضوية يلزم إلقاء الضوء على مصادر تلك المخلفات وخصائصها حتى يكون التخطيط صحيحاً لتدوير هذه المخلفات والاستفادة المثلى منها في الإنتاج الزراعي ويمكن وضع تلك المخلفات العضوية في ثلاث مجاميع رئيسية هي:

    1-            <!--[endif]-->مخلفات المحاصيل الزراعية.     2-            المخلفات الحيوانية.

        3-            <!--[endif]-->مخلفات التصنيع الزراعي.

                         1-             <!--[endif]-->مخلفات المحاصيل الزراعية

مثل: القطن , الذرة الشامية , الذرة الرفيعة , فول الصويا , الأرز , قصب السكر , بنجر السكر , الكتان , الشعير , دوار الشمس , السمسم , الترمس , الفول البلدي , العدس , الحمص و الحلبه. كما يمكن استخدام مخلفات جميع أنواع الخضر والمخلفات الناشئة عن تصنيع بعض منها كذلك يمكن استخدام نواتج تقليم أشجار الفاكهة والنخيل.

 2-            المخلفات الحيوانية Animal wastes

تمثل المخلفات الحيوانية الروث والبول للأبقار مختلطة مع التراب كفرشه تحت الحيوانات. وبالإضافة للأبقار تمثل مجموعة الأغنام والماعز والجمال وحيوانات المزرعة الأخرى مصدراً أخر من المخلفات العضوية. ويبين جدول رقم ( 3 ) محتوى المخلفات الحيوانية من العناصر الرئيسية النتروجين والفسفور والبوتاسيوم ونسبة الكربون إلى النيتروجين.

3- مخلفات التصنيع الزراعي

وتشمل مخلفات الصناعات العضوية والمواد الغذائية مثل مخلفات مصانع قصب السكر والبنجر ومخلفات صناعة النشا والجلوكوز وكذلك مطاحن القمح وتبييض الأرز و كذلك صناعة الزيوت وما ينتج فيها من البقايا (كسب) مثل بذرة القطن ـ دوار الشمس ـ الذرة وفول الصويا. ومخلفات تلك الصناعات يستفاد بها في تحضير الأعلاف الحيوانية.

ومن المخلفات الأخرى مخلفات الصناعات الغذائية التي تنتج عند إعداد العصائر والمرطبات وتعليب وتجميد الخضر والفاكهة وفي المتوسط تقدر كمية المخلفات حوالي 25% للخضر و40% للفاكهة وتقدر كمية المخلفات في الصناعات الغذائية بحوالي 4.7مليون طن سنوياً عبارة عن قشور وبذور وتفل . وهي مخلفات بها نسبة رطوبة عالية وقد تستعمل كعلف حيواني مباشرة أو بعد تجفيفها كما يمكن كمرها تحت الظروف الهوائية لتحضر سماد عضوي صناعي كمبوست( (Compost .

كذلك من المخلفات العضوية الأخرى مخلفات ذبح الحيوانات مثل الدم والعظام كذلك مخلفات ذبح وإعداد الدواجن وما ينتج عنها من مخلفات مختلطة من بقايا وريش كذلك مصانع تجهيز وتنظيف الأسماك.

دور المادة العضوية في إذابة وتيسر العناصر الغذائية

تنطلق العناصر الغذائية من المادة العضوية عند تحللها في التربة في صورة معدنية مثال ذلك النيتروجين والفوسفور والكبريت والعناصر الأخرى الغذائية وتصبح صالحة للامتصاص بواسطة النبات . فالمواد العضوية تعتبر مخزن لهذه العناصر الأساسية الكبرى والصغرى والتي يحتاجها النبات والكائنات الحية في التربة.

المادة العضوية والنشاط الحيوي

النشاط الحيوي في التربة مرتبط أساساً بوجود المخلفات العضوية. وتحلل المخلفات العضوية بواسطة الكائنات الدقيقة يؤدي إلى انطلاق ثاني أكسيد الكربون واستكمال الدورة بتثبيته خلال عملية التمثيل الضوئي.

سماد المزرعة ( السماد البلدي وسماد الدواجن )              

يعتبر سماد المزرعة أفضل سماد عضوي يضاف للتربة في جميع دول العالم وذلك لتحسين خوصها الطبيعية والكيمائية والحيوية. وسماد المزرعة هو خليط من مخلفات الحيوانات مع الفرشة.

ويمكن تجاوزاً تقسيم سماد المزرعة إلى سماد الماشية وسماد الدواجن:

أ- سماد الماشية (السماد البلدي)

وسماد الماشية أو ما يعرف بالسماد البلدي هو عبارة عن خليط من روث وبول الماشية والحيوانات الأخرى مثل  الأغنام مضافاً على فرشة تتكون أساساً من التراب وقد يستعمل قش الأرز وخاصة لحيوانات اللبن أو للخيول كفرشه لامتصاص المخلفات.

ب- سماد الدواجن (سماد الكتكوت)

تنتشر مزارع الدواجن الخاصة بالتسمين وإنتاج البيض في مناطق مختلفة حيث تبلغ سعة المزرعة الواحدة من خمسة آلاف حتى 450ألف طائر في الدورة الواحدة وفي مزارع التسمين تربى أكثر من دورة خلال العام الواحد بالإضافة إلى الطيور التي تربى في المنازل.

وفي المتوسط يقدر ما يخرجه الطائر بحوالي 5% من وزنه الحي وفي المتوسط فإن الطائر بمتوسط وزن 2كجم يفرز حوالي 0.1كجم مخلفات يومياً بها حوالي 25% مادة جافة أي تقدر كميات المخلفات سنوياً بحوالي 6مليون طن مادة طازجة سنوياً أو 1.5مليون طن مادة جافة ومخلفات الدواجن الناتجة من مزارع التسمين حيث تستخدم تبن القمح أو الفول أو نشارة الخشب كفرشة تقوم بامتصاص السوائل والإفرازات مع تجميع خليط المخلفات مع الفرشة كل شهرين تقريباً بعد نهاية كل دورة حيث تكون صالحة للاستخدام. ويتميز سماد دواجن التسمين بجفافه (حوالي 23-25%رطوبة) وارتفاع محتواه من العناصر الغذائية والمادة العضوية.ويجب أن يكون السماد العضوي الناتج من مزارع الدواجن الخاصة بالتسمين أو البياض محتوياً على بعض النسب من النتروجين الكلي والمادة العضوية والرطوبة  .

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 1028 مشاهدة
نشرت فى 15 يوليو 2011 بواسطة esamaziz

 


الأهداف الأساسية للإنتاج الزراعي العضوي:

الزراعة العضوية تهدف إلى تطوير نظام زراعي مستمر ويبنى الإنتاج الزراعي العضوي على عدة  أهداف وتعتبر الحركة الاتحادية الدولية للزراعة العضوية والتي تضم في عضويتها عدد من المنظمات التي تعمل في هذا المجال

      (IFOAM) Internatonal Federation of Organec Agriculture Movement

أكثر من 50دولة وتشكل IFOAM لجنة توجيهية تنشطية مسئولة عن وضع القواعد و المعايير العامة تكون بمثابة الأسس ومنه تضع كل منظمة قواعدها ومعاييرها تبعاً لظروف كل دولة ـ ويمكن توضيح الأهداف الأساسية للإنتاج العضوي كالتالي:

<!--[if !supportLists]-->     1-            <!--[endif]-->إنتاج غذاء ذو قيمة غذائية عالية وبكميات كافية.

<!--[if !supportLists]-->     2-            <!--[endif]-->التفاعل البناء مع جميع الأنظمة الطبيعية.

<!--[if !supportLists]-->     3-            <!--[endif]-->المحافظة مع العمل على زيادة خصوبة التربة.

<!--[if !supportLists]-->     4-            <!--[endif]-->تشجيع وتنشيط النشاط الحيوي في الزراعة بما يشتمل من الكائنات الحية الدقيقة والنبات والحيوان.

<!--[if !supportLists]-->     5-            <!--[endif]-->استخدام المصادر الطبيعية المتجددة في الزراعة.

<!--[if !supportLists]-->     6-            <!--[endif]-->العمل على تنشيط الإنتاج الزراعي في نظام مغلق بالنسبة للمخلفات العضوية والعناصر الغذائية.

<!--[if !supportLists]-->     7-            <!--[endif]-->إتاحة الظروف المناسبة للثروة الحيوانية لممارسة النشاط الطبيعي.

<!--[if !supportLists]-->     8-            <!--[endif]-->تجنب التلوث نتيجة إجراء العمليات الزراعية.

<!--[if !supportLists]-->     9-            <!--[endif]-->الحفاظ على الاختلافات الوراثية للنظام الزراعي وما حوله شاملة المحاصيل المزروعة والنباتات الطبيعية والبرية والكائنات الدقيقة.

<!--[if !supportLists]-->10-            <!--[endif]-->ضمان حصول المنتجين في الزراعة العضوية على حقوقهم وعلى العائد الكافي.

<!--[if !supportLists]-->11-            <!--[endif]-->مراعاة التأثير البيئي والبعد الاجتماعي للنظام الزراعي المتبع.

والمزارع أو المنتج لا يمكنه الاعتماد فقط على تلك المعايير العامة لأن IFOAM لا تقوم بعمليات مراقبة وتفتيش وإعطاء الشهادات certification بل يلزمه إتباع القواعد والمعايير التي تضعها المنظمة أو الهيئة المشرفة في بلده. ونتيجة زيادة التجارة البينية وتداول المنتجات العضوية فقد قامت IFOAM بدراسة لتقييم القواعد والمعايير في الدول المختلفة.

الوضع الحالي للزراعة العضوية في العالم

الزراعة العضوية لا تلقى قبول فقط في الدول المتقدمة بل تنمو بسرعة في جميع دول العالم. وتعطى بيانات الإنتاج العضوي في بعض الدول مؤشراً على مدى انتشار الزراعة العضوية. ففي ألمانيا مثلا حوالي 000ر80 مزرعة

(عام2000/2001 م) رغم الضغوط التي تمارسها شركات الكيماويات الزراعية ومجمل المساحات تمثل حوالي 2% من الأراضي الزراعية.

وفي سويسرا وصلت نسبة المساحة المزروعة عضوياً بحوالي 7%. وفي النمسا يوجد حوالي 000ر20مزرعة تمثل 10% من المساحة المنـزرعة الكلية وفي بعض المناطق مثل سالزبورج وصلت النسبة إلى حوالي 50%. أما السويد وفنلندا المساحة 7 % وإيطاليا زاد بها عدد المزارع من 18.000 إلى 30.000 في عامي 2001/2002 م وهناك برامج للزراعة العضوية للقطن لأوغندا  بدأت بعدة مئات وصلت الآن إلى 7.00 مزرعة . وفي المكسيك حوالي 10.000 مزرعة للإنتاج العضوي للتصدير . وفي مصر الآن عدة مزارع تصل مساحتها  إلى 15.000 فدان .

وتهتم الآن وزارة الزراعة بالمملكة العربية السعودية بالزراعة العضوية وقد قامت بعض الشركات ( مثل الوطنية ) باتباع أنظمة الزراعة العضوية . 

أما عن سوق المنتجات العضوية , فيتضح من آليات السوق أن هناك زيادة الطلب على المنتجات العضوية حيث استوردت إنجلترا 70 % من المنتجات العضوية , أما الولايات المتحدة الأمريكية تقدر قيمة المنتجات العضوية بحوالي 5 بليون دولار ومن المتوقع مضاعفة هذه الأرقام وفي ألمانيا يقدر المتداول في السوق عام 2001 بحوالي 1.5-2 بليون دولار ويلاحظ أن جميع أغذية الأطفال ومستلزماتهم الأخرى  في طريقها أن تكون 100 % عضوية .

في فرنسا المتداول وصل إلى 2.6 بليون دولار عام 2003م .  

أثر الزراعة العضوية على خفض التلوث البيئي

ما هي الفوائد البيئية من الزراعة العضوية ؟

الاستدامة في المدى الطويل ـ الكثير من التغيرات الملاحظة في البيئة تعتبر طويلة الأجل وتحدث ببطء بمرور الوقت. وتدرس الزراعة العضوية التأثيرات المتوسطة والطويلة الأجل للتدخلات الزراعية على النظم الايكولوجية الزراعية. وتهدف إلى إنتاج الأغذية مع إيجاد توازن أيكولوجي لتلافي مشكلات خصوبة التربة والآفات. وتتخذ الزراعة العضوية منهجاً استباقي في مواجهة معالجة المشكلات بعد ظهورها.

التربة ـ تعتبر أساليب بناء التربة مثل الدورات المحصولية والزراعية البينية، وارتباطات تكافلية ومحاصيل التغطية، والأسمدة العضوية إذ أنها تشجع حيوانات ونباتات التربة وتحسين من تكوين التربة وقوامها وإقامة نظم أكثر استقراراً. وفي المقابل يزداد دوران المغذيات والطاقة وخصائص التربة في الاحتفاظ بالمغذيات والمياه. والتعويض عن عدم استخدام الأسمدة المعدنية. ويمكن أن تضطلع تقنيات الإدارة بدور هام في مكافحة تعرية التربة. ويتناقص طول الوقت الذي تتعرض فيه التربة لقوى التعرية ويزداد التنوع البيولوجي للتربة، وتقل خسائر المغذيات مما يساعد على المحافظة على إنتاجية التربة وتعزيزها ويتم على تعويض ما تفقده التربة من مغذيات من موارد متجددة مستمرة من المزرعة إلا أنها ضرورية في بعض الأحيان لتكملة التربة العضوية بالبوتاسيوم والفوسفات والكالسيوم والمغنسيوم والعناصر النادرة من المصادر الخارجية.

المياه ـ يعتبر تلوث مجاري المياه الجوفية بالأسمدة التخليقية والمبيدات مشكلة كبيرة في كثير من المناطق الزراعية. ونظراً لان استخدام هذه المواد محظور في الزراعة العضوية. فإنها تستبدل بالأسمدة العضوية (مثل الكمبوست وروث الحيوان، والسماد الأخضر) ومن خلال استخدام قدر أكبر من التنوع البيولوجي (من حيث الأصناف المزروعة والغطاء النباتي الدائم)، وتعزيز قوام التربة وتسرب المياه. وتؤدي النظم العضوية جيدة الإدارة والتي تتسم بالقدرة الأفضل على الاحتفاظ بالمغذيات إلى إحداث خفض كبير في مخاطر تلوث المياه الجوفية.وفي فرنسا، وألمانيا حيث يعتبر التلوث مشكلة حقيقية، يلزم بشدة تشجيع الزراعة العضوية باعتبارها من تدابير استعادة القدرات الطبيعية .

الهواء ـ تقلل الزراعة العضوية من استخدام الطاقة غير المتجددة من خلال خفض الاحتياجات من الكيماويات الزراعية (حيث تتطلب هذه إنتاج كميات كبيرة من الوقود). وتسهم الزراعة العضوية في التخفيف من تأثيرات التدفيئة، والاحتباس الحراري من خلال قدرتها على استيعاب الكربون في التربة. ويزيد الكثير من أساليب الإدارة التي تستخدمها الزراعة العضوية (مثل تقليل الحراثة إلى أدنى حد ممكن، وزيادة إدراج النباتات البقولية المثبتة للنيتروجين) من عودة الكربون إلى التربة مما يؤدي إلى زيادة الإنتاجية وتوفير الظروف المواتية لتخزين الكربون.

ولذلك فإن الدعوة لاستخدام الزراعة العضوية والحيوية والمقاومة البيولوجية أصبحت مطلباً ضرورياً لحماية البيئة من التلوث ورفع مستوى الإنتاج الزراعي، والمنافسة التصديرية للدول الأخرى.

 

 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 799 مشاهدة
نشرت فى 15 يوليو 2011 بواسطة esamaziz

مقدمـة

ما هي الزراعة العضوية ؟

هي نظام زراعي لإنتاج الغذاء والألياف مثل القطن  مع الأخذ في الاعتبار المحافظة على البيئة بجانب الاهتمام بالظروف الاقتصادية ومتطلبات المجتمع.

مع الأخذ في الاعتبار القدرة الطبيعية للتربة والنبات والحيوان كأساس لإنتاج غذاء ذو صفات جيدة وقيمة صحية عالية. والزراعة العضوية تحد من استعمال الإضافات الخارجية كالأسمدة الكيميائية والمبيدات والهرمونات وكذلك التغيرات الجينية باستخدام الهندسة الوراثية. ومن جهة أخرى تشجع الاعتماد على القدرة الطبيعية المكتسبة في مقاومة الأمراض والآفات.

الزراعة العضوية ـ الوضع الحالي والمستقبلي  

لقد عَرفت منظمة الأغذية والزراعة الدولية"الفاو"FAO في اجتماعها الذي عقد في نوفمبر 1969م الزراعة المستدامة على أنها نظم الخدمة والصيانة والمحافظة على المصادر الطبيعية مع الاستفادة من تطويع الوسائل التقنية  والصناعية لتحقيق احتياجات الإنسان الحالية والأجيال القادمة من الغذاء والألياف. والتنمية المستدامة تتضمن المحافظة على المصادر الأرضية والمائية مع المحافظة على المصادر الجينية النباتية والحيوانية لضمان عدم تدهور البيئة مع الاستفادة من التقدم التقني لتحقيق نهضة اقتصادية تتمشى مع احتياجات ومتطلبات المجتمع.

والزراعة العضوية تلقى قبولاً في كثير من الدول المتقدمة كما تنتشر بسرعة في جميع دول العالم وتمثل نسبة المنتجات العضوية في الغرب بحوالي 10% كما تقدر التجارة في المنتجات العضوية عالمياً بحوالي 11 بليون دولار والمتوقع أن تصل إلى 100 بليون دولار في العشرة سنوات القادمة.

 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 492 مشاهدة
نشرت فى 15 يوليو 2011 بواسطة esamaziz

الاسم العلمي:mours spp

العائلة التوتية moraceae

هي عبارة عن اشجار او شجيرات متساقطة الاوراق  وكلها مقاومة للجفاف والبرودة من اهم انواعها:

1.التوت الابيض  وتنتشر زراعتة في مصر وفي العالم وخاصة الصينواليابان وهو عبارة عن اشجار او شجيرات متوسطة الحجم تقاوم الجفاف تزرع بهدف تغذية دويدان القذ علي اوراقهاوايضا لثمارة الجيدة الطعيم ذات اللون الابض  او الابيض البنفسجي.

2. التوت الاحمر  موطنة الاصلي  شرق امريكاالشمالية ثمارة حمراء فاقعة او تميل للاسود والشجرة كبيرة الحجم جدا ويستعمل خشبها لان لة صفات جودة جيدة .

3.التوت الاسود تنتشر زراعتة في اايران ودول آسيا الصغري  اشجارة كبيرة الحجم تصل لارتفاع 15متر ولذا يزرع كمصدات للرياح حول حدائق الكريز  والورقة غير مفصصة والثمرة كبيرة  سميكة لحمية رهيفة لا تتحمل التداول اثناء التسويق ويستعمل خشبها في الصناعات.

4.التوت كثيف الاغصان  زرع اشجارة لتوفير الاوراق لتغذية ديدان الحرير  وكاشجار ظل في الشوارع كما يمكن تغذية انواع مختلفة من الحيوانات علية.

القيمة الغذائية  والاقتصاديةعند نضج الثمار تصبح عصيرية لها طعم جيد  وتصنع منة المربات  وعصائر التوت وثمارة تصلح لمرضي الكبد والطحال والشراب ملطف للحرارة والعطش والسعال والحصبة والتهابات الحلق.

القيمة الاقتصادية : تعتبر اوراق التوت من الغذاء المفضل لدودة الحرير  كما انها تعتبر غذاء لكثير من الحيوانات وكذالك تعتبر  كاشجار جيدة للظل وخشبها اصفر متين يستعمل في المباني وصناعة الاثاث والالات الزراعية.

الوصف النباتي:شجرة متوسطة الحجم منتشرة النمو  الاوراق بسيطة  بيضية الشكل  متطاولة كاملة او مفصصة منبسطة  مدببة القمة ذات حافة مسننة الشجرة المذكرة اسرع نموا من المؤنثة  الثمرة توتي مركبة نتجت عن نورة بكاملها والثمرة الحقيقية فقيرة صغيرة الحجم  بندقية  تحيط بسبلات لحمية مستديرة  وتكون معالمحور  المتشحم  مايعرف بالشمرة المتجحدة  ذات لون ابيض او احمر او اسود حسب النوع.

الازهار والتلقيح:

عديد الحمل احادي الجنس احادي المسكن وهو الشائع

العمر الاثماري 3سنوات 

 الاثمار التجاري 6سنوات 

وتظل متجة حتي عمر 30سنة 

البرعم الزهري بسيط ويحمل في ابط الاوراق ويتفتح عن نورة زهرية من النوع الدالية وتظهر في الربيع والازهار صغيرة الحج لونها اصفر مخضر 

التكاثر:

1. البذرة  عقب استخراجها مباشرة .

2.العقلة  الاشجار المذكرة  تتكاثر بالعقلة  في المشتل في شهر  فبراير  ثم تنقل الي الرض المستديمة عندما تبلغ الحجم المطلوب  ويعاب عليها ضعف النباتات الناتجة.

3.التطعيم بالعين عليارتفاع 2متر.

البيئة المناسبة 

1. الارض المناسبة  تزرع في انواع كثيرة من الاراضي حتي الاراضي الملحية والطينية الثقيلة  جدا ولكن  افضلها الاراضي الطميية الخفيفية والثقيلة والطينية  الخفيفة جيدة الصرف  والتهوية والاشجار متحملة للغدق.

2. الجو المناسب 

من فواكة  المنطقة المعتدلة  الباردة فالاشجار تتحمل في فترة كومنها حتي سالب 8مؤوي.

تجهيز الارض للزراعة

اضافة 20ل30متر مكعب  سماد بلدي مع الحرث حرثتين متعامدتين 

وفرد خراطيم الري علي حسب مسافات الزراعة.

ويمكن ان يزرع بين الاشجار محصول تغطية او محصول علف بشرط الا يختلف  احتياجاتة علي احتياجات النبات الاصلي .

مسافات الزراعة  تزرع  في الاراضي  الرملية والطميية الخفيفة علي بعد 5متر وفيالاراضي الطينية الخفيفية علي بعد 7ل10متر  وتزرع علي مسافات ضيقة للاستفادةمن المجموع الخضري الكثيف.

خدمة ورعاية المزرعة 

1 . الري تعملم معملة الاشجار المتساقطة الاوراق  ومراعات اضافة دفعة السماد الاذوتي المعدني في شهر مارس وعدم منع الري في الاراضي الرملية الخفيفة في فترة الكمون ولكن يخفف المعدل بحيث يكفي لترطيب المنطقة حو الجذور.

2.التقليم

أ. تقليم التربية تربي الاشجار علي اسق واحدة  منفردة وذالك بزراعة شتلة واحدة ويتم تطويشه علي ارتفاع 50ل70سم من سطح التربة  وفي موسم النمو الاول ينتخب 3ل5 افرع قوية موزعة علي الساق الرئيسية وويتم ازالة الافرع الباقية.

ب. تقليم الاشجار البالغة 

يجري بهدف الحصول علي نمو خضري  كثيف لتغذية  ديداتن القز  ويجب عدم جمع اوراق التوت من اشجار عمرها اقل من 5سنوات  حتي لاتعجز الشجرة  وتقرط علي ارتفاع معين من سطح الارض  وذالك للحد من ارتفاعها .

ج. تقليم الاشجار المثمرة

 ويقتصر علي 1. ازالة الافرع الجافة والمصابة والسرطانات. 

2. خف الافرع المتشابكة والمتداخلة والارفع المتدلية لاسفل .

3.تقصير الفرع الرئيسي اللحد من ارتفاع الشجرة 

المحصول : تسقط الثمار بمجرد نضجه وعلي تجمع بالهز  وتغسل وتباع مبردة لانها لاتتحمل التخزين وتهامل معاملة الفراولة .

اهم الامراض 

1. اللحشرات القشرية الحمراء والسوداء.

2. بق الدقيق الاسرالي والمصري.

3.الطيور.

ولاانصح باستخدام المبيدات لانها تؤثر علي ديدان الحرير وايضا الثمرة ليس لها غلاف يحميها من المبيد ويتبقي نسبة كبيرة منة 

 ولاانصح باكل ثمار التو تالمنزرع علي جوانب الطرق السريع لان الثمرة غير مغلفة بغلاف قوي يحميها من عوادم السيارات المحملة لالعناصر الثقيلة . ارجو ان الموضو عيكون مفيد واشكركم علي الاطلاع 

م. ز.عصام هيكل 

0109096093

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 85/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
27 تصويتات / 1448 مشاهدة
نشرت فى 14 يوليو 2011 بواسطة esamaziz


 

تشكل الأشجار التزيينية حيزاً كبيراً في الحدائق والمنتزهات العامة، كما وتزرع في الشوارع وعلى جوانب الطرق والساحات والمنصفات الطرقية، والهدف من زراعتها هو مجموعها الخضري الجميل المنظر من جهة والذي يؤمن الظل للماره ويصد الرياح القوية ويخفف من التلوث وتحسن الظروف البيئية من خلال زيادة نسبة الأوكسجين وتلطيف الجو من خلال النتح، ولبعض الأشجار أزهار جميلة أيضاً.

 

تصنف الأشجار وفق اعتبارات عدة:

1-  متساقطة الأوراق أو مستديمة فهناك الجكرندا والصفورا والقيقب والزنزلخت من المتساقطة وهناك الصنوبر، النخيل من المستديمات.

2-  هناك أشجار خضرية وأخرى زهرية ومن الخضرية نذكر الصنوبريات، اللوغسترم، الحور والخرنوب ومن الزهرية هناك المانغوليا، البونيسيانا وغيرها.

3-    هناك أشجار كبيرة الجحم ضخمة مثال الكينا وهناك الصغيرة مثل السنط الأزرق ومتوسطة الحجم مثال الزنزلخت.

4-    هناك أشجار أوراقها رفيعة مثل الصنوبريات وهناك أشجار عريضة الأوراق مثل النخيل وغيره.

5-    هناك أشجار تكون في أوج نموها في الربيع وغيرها في الخريف وثالثة في الصيف ورابعة على مدار السنة.

6-  هناك أشجار تتحمل التلوث تزرع في المناطق الصناعية والشوارع المزدحمة بالسيارات مثال الكازورينا وشجرة الجنة وأخرى تتحمل الكلس مثل القيقب والبطم وثالثة تتحمل التشكيل الهندسي مثل الأروكاريا والسرو وأخرى تزرع في الأصص مثل البلوط والسرو الذهبي.

7-    هناك أشجار بطيئة النمو مثل الأرز والخرنوب وأخرى سريعة مثال الكينا والكازورينا.

8-  وهناك تصنيف لهذه الأشجار بحسب طبيعة نموها فهناك أشجار تنمو عمودياً ومخروطياً مثل السرو والكازورينا وأشجار أخرى كروية التاج مثل اللوغسترم والصنوبر الثمري وهناك أشجار متهدلة مثل الصفصاف والفلفل. وهناك أشجار خيمية مثل البونسيانا والجاكرندا.

طرائق تكاثر الأشجار التزيينية:

تتكاثر الأشجار كما هو الحال لدى الشجيرات بعدد من الطرائق:

بالبذور: تزرع في المراقد وتفرد بعدها إلى أصص ثم تنقل إلى الموقع الدائم وهناك بذور كبيرة الحجم وأخرى صغيرة الحجم وبذور سريعة الإنبات وأخرى بطيئة الإنبات وتزرع بذور الأشجار بشكل عام في أواخر الشتاء وأوائل الربيع.

بالعقل: عقل خضرية أو خشبية، تزرع العقل عادة في المراقد أو في المشاتل وبعد نموها تنقل إلى المكان الدائم ويمكن زراعة العقل مباشرة في الحقل المستديم لبعض أصناف الأشجار مثال الطرفاء والصفصاف.

بالسرطانات: وهي نموات تخرج من براعم ساكنة على أرومة الشجرة وتعتمد هذه النموات في الحصول على حاجاتها الغذائية من النبات الأم. وعند أخذها للتكاثر يتم تجذيرها وهي متصلة مع الشجرة الأم أو بعد فصلها وذلك في أشجار الدلب، الرمان والصفصاف.

بالترقيد: تكون بعض النباتات جذوراً على سوقها ويستفاد من هذه الظاهرة لإكثار الشجرة بالترقيد الهوائي مثال شجرة المانوليا أو بالترقيد الأرضي كما أشير سابقاً عبر إدخال الفرع داخل التربة وتغطية جزء منه بالتراب وخروج قمة الفرع من الطرف الثاني نحو الهواء.

 

زراعة الأشجار التزيينية:

توضع الغراس القادمة من المراقد في حفر عمقها 40 سم وبحسب حجم المجموع الجذري، يخلط التراب الناتج عن الحفر مع السماد العضوي المتحلل بنسبة 1:3 ويوضع جزء من الخليط في قاع الحفرة ثم توضع الغرسة ويضاف التراب المخلوط حولها ويضغط بالقدمين على أن تترك قمة الغرسة ظاهرة فوق الخليط الأرضي. ثم توالى الغرسة بالري والعناية.

تزرع غراس الأشجار متساقطة الأوراق خلال فترة السكون (كانون ثاني) وينصح عادة بلف جذعها بالخيش بدءاً من سطح الأرض وحتى نقطة تفرع الساق وذلك بهدف الحماية من الإصابة بالآفات الحشرية وللحماية من أشعة الشمس.

وتزرع غراس دائمة الخضرة في أي وقت من السنة ويستحسن عدم النقل من الأكياس أو الأصص بالأشهر الحارة.

ويستحسن وضع دعائم خشبية بجوار الغرسة لحمايتها من الرياح وللمحافظة على استقامة الساق.

وينصح أن تتميز الأشجار المخصصة لزراعة الشوارع في المدن والقرى بأن تكون مستديمة الخضرة مزهرة. ملائمة للمناخ والبيئة والتربة، خالية من الأشواك، مقاومة للأمراض والحشرات وقوية النمو، ألوان أوراقها وأزهارها جميلة ومقبولة.

تسمد الغراس المزروعة بسماد عضوي متحلل يخلط مع الطبقة السطحية وحتى عمق 8-10 سم وبمعدل 10-25 كغ لكل شجرة بناءً على حجمها وخصوبة التربة.

وتسمد الأشجار في الشوارع والحدائق بالأسمدة المعدنية وبعض العناصر الصغرى ويضاف السماد N.P.K بمعدل 10 : 6 : 4 يضاف بمعدل 1/2 كغ لكل سم من قطر الشجرة، وترش العناصر الصغرى ورقياً بحسب الحاجة وظهور أعراض النقص.

تقلم الأشجار متساقطة الأوراق خلال فترة السكون ودائمة الخضرة تقلم بعد إنتهاء موسم الأزهار ولا تقلم عادة الأشجار المخروطية الشكل حيث يكتفي بإزالة الأفرع الجافة والمريضة.

من الممكن تجديد الشجرة عندما تدخل طور الشيخوخة ويكون ذلك بإجراء تقليم جائر لسوقها ولأفرعها للحصول على نموات جديدة تعيد للشجرة حيويتها وجمالها ويكون ذلك في أواخر الخريف أو في الشتاء. يعتنى بالشجرة المجددة في الربيع التالي حيث تسمد التربة وتحرك وتعالج ضد الإصابات المرضية.

وتجدر الإشارة أخيراً إلى إصابة الأشجار المتقدمة بالعمر بجروح تنتج عن الحيوانات أو عبث الإنسان أو اصطدام السيارات أو بفعل العواصف وسيتحسن معالجة هذه الأوضاع من خلال تنظيف المكان وإزالة الأنسجة التالفة وطلاء المكان بمادة مطهرة وتغطيته ببعض المراهم المضادة لنمو الفطريات ومتابعة أوضاع الجروح مستقبلاً.

ومن أهم الأشجار التزيينية الخضرية نذكر:

 

شجرة الصنوبر Pinus spp.:

ينتمي الصنوبر بأنواعه الثلاثة: حلبي، ثمري، بروتي إلى الفصيلة الصنوبرية Pinaceae وموطنه الأصلي هو حوض المتوسط.

الشجرة مستديمة الخضرة، أوراقها إبرية قمتها بيضوية أو كروية، تعطي ثماراً عبارة عن مخاريط تحتوي على بذور داخل الحراشف، يفضل الصنوبر المواقع المشمسة ويتحمل الصقيع شتاءً وارتفاع الحرارة صيفاً يزرع في الحدائق وكمصد للرياح وهو نبات يتحمل الجفاف والتلوث وبخاصة النوع P. halepensis يحتوي قلف شجرة الصنوبر على زيت التربنتين وهو مادة طارده للديدان ومطهرة ومسكنة للمغص، كما ويستخرج من القلف مواد راتنجية.

يتكاثر بالبذور التي تتميز بنسبة إنبات عالية ويمكن أن يتكاثر بالتطعيم وبالعقلة الساقية.

 

 

شكل نبات الصنوبر

 

السرو Cupressus spp.:

شجرة دائمة الخضرة تنتمي بأنواعها الثلاثة إلى العائلة Cupressaceae وهي من مجموعة الصنوبريات لها أوراق حرشفية وثمار كروية داخلها البذور.

من أهم أنواع السرو السائدة في سورية السرو الفضي C. arizonica والسرو الأفقي C. horizantalis والسرو العمودي C. pyramidalis يصل ارتفاع الشجرة 10-18 م ويحب النبات المواقع المشمسة ويتحمل الصقيع شتاءً وارتفاع الحرارة صيفاً. يزرع كمصد للرياح ويتحمل الجفاف والغبار والدخان، يتكاثر بالبذور ويمكن إكثاره بالعقل الساقية.

        

 

شكل نبات السرو

 

الفلفل المستحي (كاذب) Schimus molle:

شجرة دائمة الخضرة رفيعة الاوراق، تضم الورقة الريشية المركبة حوالي 25 وريقة، للنبات رائحة عطرية مميزة، الأغصان متهدلة، حساس للبرد، يتحمل الكلس والأدخنة والغبار.

الساق متعرجة مائلة كثيرة النتؤات، تظهر على أسفل الساق تقرعات كثيرة وأوراق عديدة قد تعيق المارة عند زراعته في الشوارع، تنتشر هذه الشجرة بكثرة في مدينة دمشق بسبب سهولة إكثارها وسرعة نموها. الزهرة عبارة عن نورات عنقودية ليس لها قيمة جمالية أو صناعية تتحول إلى ثمار كروية حمراء تشبه بذور الفلفل الحقيقي.

وتجدر الإشارة إلى وجود نوع آخر من الفلفل عريض الأوراق أسمه S. terebinthifolius أجمل من الكاذب غير أن صعوبة إكثاره قللت من انتشاره.

 

    

شكل نبات الفلفل

 

 

 

الزنزلخت Melia azedarach:

شجرة متساقطة الأوراق تنتمي للعائلة meliaceae ، أوراقه مركبة من 3-12 وريقة مسننة الأزهار صغيرة متجمعة بنفسجية رائحتها لطيفة، الثمرة كروية تضم 3-5 بذور يشوبها الاصفرار عند النضج، تبقى الثمار على الشجرة لفترة طويلة. يزرع النبات للزينة والظل في الحدائق والشوارع يتحمل الجفاف وقلوية التربة وهو سريع النمو.

تتجوف أفرع الشجرة عند تقدمها بالعمر بفعل إصابتها بمرض تعفن القلب الخشبي مما يجعل الأفرع سريعة الكسر وهي شجرة غير مرغوبة جداً للشوارع لكونها متوسطة التحمل للأدخنة والغبار، يستخرج من بذورها مواد تستخدم صيدلانياً لمعالجة الأمراض الجلدية ولتقوية الشعر، وأوراقها خافضة للحرارة طاردة للديدان.

وتجدر الإشارة إلى أن قلف الشجرة وثمارها شديدة السمية للإنسان والحيوان بسبب احتوائها على مادة Tazetine سلبية التأثير على الجهاز التنفسي.

يكثر النبات بالبذور التي بحاجة إلى النقع بالماء أو أنه يتكاثر بالعقل الساقية.

 

    

 

شكل الزنزلخت

 

 

الكازورينا Casuarinas pp.:

شجرة كبيرة دائمة الخضرة سريعة النمو تشبه الصنوبر لكنها تتبع عائلة نباتية أخرى Casuarinaceae نمو النبات هرمي وتتهدل بعض الأفرع في بعض الأنواع مما يكسبها ناحية جمالية. الورقة حرشفية فاتحة في بعض الأنواع وداكنة في أنواع أخرى، الزهرة بنفسجية صغيرة ليس لها قيمة جمالية، ثمارها كروية صغيرة قطرها 1سم.

يتبع للجنس تزورينا أنواع عديدة منها ما يتحمل الصقيع C. cunninghamiana وفيها حساس للصقيع مثال كزورينا ذبل الغرس C. equistolia يفضل النبات المواقع المشمسة ويتحمل الأراضي الكلسية وارتفاع الأملاح ويتحمل الجفاف وارتفاع الحرارة ويزرع كمصدات رياح ويتكاثر بالبذور

 

    

 

شكل الكزورينا

 

 

 

الأروكاريا Araucaria excelsa:

 

شجرة دائمة الخضرة تنتمي للعائلة Araucariaceae وهي بطيئة النمو تتحمل الظل ولا تتحمل البرد تزرع في المناطق التي لا تتعرض للصقيع، كما وأنها لا تتحمل الجفاف والرياح وتفضل الوسط الرطب للنمو، تمتد أفرعها على شكل طبقي جميل حيث تخرج النموات في سنويات أفقية متعامدة على الساق الرئيسة. وهي شجرة غالية الثمن تتكاثر بالبذور ويمكن أن تزرع بالأصص وهي لا تقلم وتعتبر من أجمل الأشجار المخروطية الشكل.

 

        

 

 

شكل الأروكاريا

 

 

 

شجرة الغار النبيل Laurus nobilis:

شجرة صغيرة إلى متوسط الحجم دائمة الخضرة، تنتشر بشكل رئيسي في جنوب شرق آسيا وأمريكا، تحب هذه الشجرة المناخ المعتدل وتتحمل جزئياً الصقيع، وتحقق أفضل نمو في ظروف نصف الظليلة وفي التربة الخصبة وعلى ارتفاع 300-400 م عن سطح البحر.

شكل الشجرة مخروطي وترتفع ما بين 12-20م وهي شجرة منفصلة الجنس، لحاء الشجرة ناعم الملمس وأوراقها خضراء داكنة جلدية الملمس متبادلة وذات أعناق قصيرة، الزهرة صفراء صغيرة الحجم نجمية الشكل، تخرج العناقيد الزهرية في أواخر الربيع وتستمر حتى أوائل الصيف وليس للزهرة قيمة تزيينة.

تستخدم الأوراق في تحضير أطباق مختلفة ويمكن أن تستخدم وهي جافة في تحضير مغلي شاي الأعشاب وللورقة استخدامات طبية أخرى ولصناعة صابون الغار، وللنبات قيمة اجتماعية لتتويج المنتصرين في الحروب.

        

 

شكل شجرة الغار

 

الخرنوب Ceratonia siliqua:

من العائلة البقولية، دائمة الخضرة، تاجها مستدير وكبير وكثيرة التفرع، تستخدم في الحدائق لتأمين الظل، تفضل الشجرة المناطق المعتدلة ولا تتحمل الصقيع.

الورقة ريشية مركبة، الوريقات بيضوية الشكل سطحها العلوي لماع والسفلي أخضر فاتح مائل للسمرة، تتحمل هذه الشجرة الأدخنة والغبار وليس لازهارها البنفسجية اللون أي قيمة جمالية غير أن قسم منها تحتوى على مادة سكرية يستخرج منها دبس الخرنوب، تتكاثر الشجرة بالعقل الساقية وبالبذور.

 

            

 

شكل شجرة الخرنوب

 

 

الكينا : Eucalyptus camaldulensis

 

شجرة ضخمة دائمة الخضرة تصل حتى 20م، ساقها قائمة وتاجها كبير وتفرعاتها كثيرة، وهي شجرة سريعة النمو الورقة رمحية لها رائحة ليمونية عند فركها باليد الأزهار والثمار ليست ذات قيمة تزيينة.

تحتاج الشجرة إلى مواقع مشمسة وتتحمل الجفاف وارتفاع الحرارة وتتحمل الصقيع والغبار والأدخنة، تزرع للزينة في الشوارع والحدائق كما تزرع لتثبيت الكثبان الرملية، ولها رائحة طاردة نوعاً ما للحشرات، قد يصل تعمق جذورها حتى 50م وعليه فإنه لا ينصح بزراعتها بالقرب من تمديدات المياه المالحة، تتكاثر بالبذور وبالعقلة الساقية.

 

 

 

 

        

 

شكل شجرة الكينا

 

 

 

الأرز اللبناني : Cedrus Libane

 

شجرة ضخمة بطيئة النمو، يصل ارتفاعها إلى 30م وهي دائمة الخضرة، مواطنها سورية ولبنان وتتبع العائلة الصنوبرية pinaceae وهناك الأرز الأطلسي atlantica الأقل ارتفاعاً وأرز همالايا deodara الذي يصل إلى 45م.

تتميز الشجرة بنمو أفرعها جانبياً وبشكل عمودي على الساق الرئيسية، الورقة ابرية متوضعة في عناقيد شعاعية والزهرة تتحول إلى مخاريط منتصبة تحمل البذور المجنحة تفضل الشجرة المواقع المشمسة وتتحمل الصقيع وتفضل الترب الحامضية الرطبة، ولا تتحمل الشجرة الرياح القوية الجافة تتكاثر بالبذور وبالعقل الساقية.

 

 

            http://fr.wrs.yahoo.com/_ylt=A9ibyJKqQ9hE8hAB7KNlAQx./SIG=1giesqht3/EXP=1155110186/**http:/fr.search.yahoo.com/search/images/view?back=http%3A%2F%2Ffr.search.yahoo.com%2Fsearch%2Fimages%3Fp%3DCedrus%2Bdeodora%26ei%3DUTF-8%26fr%3DFP-tab-web-t340%26x%3Dwrt&w=200&h=249&imgurl=www.bahce

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 20/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
6 تصويتات / 1046 مشاهدة
نشرت فى 5 يونيو 2011 بواسطة esamaziz


Adromischus filicaulis $20



Adromischus schuldtianus $20

Adromischus cooperi $20
Adromischus sp (hoja grisácea) $20

Aeonium haworthii $20

Aeonium glutinosum $20
Aeonikum haworthii $20
Aeonium atropurpureum $20
Aeonium decorum (hoja rojiza) $20

Aeonium cv. 'Sunbrust' $30 (no disponible)


Aeonium cv. 'Sunbrust' crestado $25
Aeonium cv. "kiwionium" $20
Aeonium sedifolium hibrido sin determinar $30
Aeonium cv. 'barbatum' $20
Aeonium cv. 'Sun cup' $20
Aeonium sp $20 (no disponible)
Aeonium cv. "Ballerina" $25
Aeonium tabulaeforme $25
Aloe sp $20


Aloe barbadensis $20
Aloe ciliaris $20
Aloe juvenna $25 
Aloe lineata $20
Aloe cv. "Pepe" $20
Aloe cv. "Black Gem" $20
Aloe cv."Mr. E" $25

Agave aff. potatorum $40 (no disponible)

Agave "Victoria Regina" $60
Agave univitata $30
Billbergia nutans $30
Ceropegia woodii $20

Ceropegia woodii variegada $25
Crassula argentea $20
Crassula dubia $20
Crassula falcata $20
Crassula pubescens $20
Crassula capitella $20 (no disponible)
Crassula sarmentosa variegata $20

 

Crassula lactea grande $30
Crassula smithii $25
Crassula licopodioides $15
Crassula multicava $15
Crassula tetragona $20
Crassula rogersii $15
Crassula perforata variegata $20
Crassula gollum $20
Crassula radicans $20
Crassula sp 1 $20
Cotyledon orbiculata $25
Cotyledon macrantha $20
Cyanothus somaliensis $20
Delosperma echinatum $15
Echeveria gibbiflora $20 - $30
Echeveria gibbiflora metalica $20

Echeveria setosa $20
Echeveria palida $20 - $30
Echeveria cv. "Powder blue" $30 (no disponible)

Echeveria sp $20

Echeveria runyoni "topsy turvy" $20 - $30

Echeveria cv. 'Caly argentea' $25

Euphorbia sp $25


Euphorbia sp $25


Euphorbia sp $25

Euphorbia mammillaris $20

Euphorbia $30

Faucaria tigrina $30

Faucaria tigrina grande $40

Gasteria verrucosa $20

Gasteria batesiana $20
Gasteria bicolor $20


Gasteria sp $20


Graptopetalum pentandrum superbum $30 (no disponible)

Graptopetalum paraguayense ssp. bernalense $20
Graptoveria 'Fanfare' $25

Graptopetalum crestado $25

Graptopetalum crestado $25

Graptopetalum sp $20


Graptosedum "bronze" $20
Graptoveria titubans $20
Glottiphyllum linguiforme $20
Haworthia sp 1 $25
Haworthia venosa $20
Haworthia cymbiformis $20
Haworthia variegada $30 (no disponible)
Haworthia cymbiformis planifolia $20
Haworthia retusa $20
Haworthia sampaiana $20
Haworthia batesiana $ 25
Haworthia fasciata $20

Haworthia sp $25


Haworthia atenuatta $25


Haworthia atenuatta ssp. radula $ 20
Huernia keniensis $20 - grande $30
Kalanchoe fedchenkoi variegado $20 
Kalanchoe sp $20


Kalanchoe orgialis $20 - $30
Kalanchoe milloti $20
Lithops sp $20
Orbea variegata $20
Orostachys sp $20 (no disponible)
Ornithogallum caudatum $20 - $30
Pachyphytum oviferum $20 (no disponible)


Sempervivum tectorum $25

Sempervivum sp morado $30

Sedum winckleri v. aurora $20


Sedum morganianum $20
Sedum sp $20


Sedum $20


Sedum nussbaumerianum $20
Sedum sp. $20


Sedum palmeri $20
Sedum sp $20 (no disponible)
Sedum dendrobium ssp praeltum $20
Senecio articulato $20
Senecio mandraliscae $25
Senecio macroglosus variegado $20 (no disponible)
Senecio radicans (no disponible)
Stapelia schintzii $20


cactus
Austrocylindropuntia verschafeltii $20 (no dispponible)
Astrophytum asterias $35
Astrophytum hibrido $30
Carnegiea gigantea $40
Cleistocactus sp. $20
Cereus peruvianus monstruoso $25
Echinopsis grandiflora $20
Echinopsis hamatacantha $20
Echinopsis mirabilis $20
Echinopsis terscheckii $25 (no disponible)
Echinopsis chamaecereus $20
Echinopsis eyriesii $20
Echinopsis pasacana $25
Echinocereus adustus $30
Echinocactus grussonii $20 - $30
Echinocactus platyacanthus $30
Espostoa mirabilis $30
Ferocactus glaucescens $25
Ferocactus pilosus $30 (no disponible)
Ferocactus sp. $25
Gymnocalycium sp 3 $20
Gymnocalycium matoense $20
Gymnocalycium monvillei $25



Gymnocalycium vatteri $30
Lobivia tiegeliana $20
Lobivia schieliana (caespitosa) $20

Lobivia sp $20

Mammillaria crinita $20
Mammillaria mazatlanensis $20
Mammillaria sp $20
Mammillaria pringlei $25
Mammillaria odorata $30 (no disponible)
Mammillaria sp 5 $30
Mammillaria sheldonii $30
Mammillaria celsiana $30
Mammillaria bombycina $30
Mammillaria nivosa $30
Mammillaria erythrosperma $25

Mammillaria sp $20


Mammillaria columbiana $20



Matucana polzii $20
Matucana paucicostata $35

Matucana madisoniorum $25
Opuntia sp $20

Opuntia subulata $20
Opuntia sulphurea $20
Opuntia subulata monstruosa $20
Opuntia fulgida $25 (no disponible)


Opuntia microdasys $20

Opuntia sp $20

Opuntia sp $20 (no disponible)
Opuntia monacantha variegada $20
Oreocereus celsianus $20- 30
Parodia leninghausii $20

Parodia mammulosa $25


Parodia mammulosa $25

Parodia erubescens $20
Parodia (wigginsia) tephracantha $20
Rebutia sp. $20
Rebutia sp $20
Rebutia sp $20
Soherensia formosa $25


Sulcorebutia taratensis $30 (no disponible)

Sulcorebutia flavissima $30
Sulcorebutia candiae $20
Stetsonia coryne $20

Tephrocactus articulatus $20
Trixanthocereus senilis $30

 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 23/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
8 تصويتات / 2454 مشاهدة
نشرت فى 23 مايو 2011 بواسطة esamaziz

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 660 مشاهدة
نشرت فى 21 مايو 2011 بواسطة esamaziz

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 600 مشاهدة
نشرت فى 21 مايو 2011 بواسطة esamaziz

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 20/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
6 تصويتات / 3981 مشاهدة
نشرت فى 21 مايو 2011 بواسطة esamaziz

<!--[if gte mso 9]><xml> <w:WordDocument> <w:View>Normal</w:View> <w:Zoom>0</w:Zoom> <w:TrackMoves /> <w:TrackFormatting /> <w:PunctuationKerning /> <w:ValidateAgainstSchemas /> <w:SaveIfXMLInvalid>false</w:SaveIfXMLInvalid> <w:IgnoreMixedContent>false</w:IgnoreMixedContent> <w:AlwaysShowPlaceholderText>false</w:AlwaysShowPlaceholderText> <w:DoNotPromoteQF /> <w:LidThemeOther>EN-US</w:LidThemeOther> <w:LidThemeAsian>X-NONE</w:LidThemeAsian> <w:LidThemeComplexScript>AR-SA</w:LidThemeComplexScript> <w:Compatibility> <w:BreakWrappedTables /> <w:SnapToGridInCell /> <w:WrapTextWithPunct /> <w:UseAsianBreakRules /> <w:DontGrowAutofit /> <w:SplitPgBreakAndParaMark /> <w:DontVertAlignCellWithSp /> <w:DontBreakConstrainedForcedTables /> <w:DontVertAlignInTxbx /> <w:Word11KerningPairs /> <w:CachedColBalance /> </w:Compatibility> <w:BrowserLevel>MicrosoftInternetExplorer4</w:BrowserLevel> <m:mathPr> <m:mathFont m:val="Cambria Math" /> <m:brkBin m:val="before" /> <m:brkBinSub m:val=" " /> <m:smallFrac m:val="off" /> <m:dispDef /> <m:lMargin m:val="0" /> <m:rMargin m:val="0" /> <m:defJc m:val="centerGroup" /> <m:wrapIndent m:val="1440" /> <m:intLim m:val="subSup" /> <m:naryLim m:val="undOvr" /> </m:mathPr></w:WordDocument> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> <w:LatentStyles DefLockedState="false" DefUnhideWhenUsed="true" DefSemiHidden="true" DefQFormat="false" DefPriority="99" LatentStyleCount="267"> <w:LsdException Locked="false" Priority="0" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Normal" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="9" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="heading 1" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="9" QFormat="true" Name="heading 2" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="9" QFormat="true" Name="heading 3" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="9" QFormat="true" Name="heading 4" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="9" QFormat="true" Name="heading 5" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="9" QFormat="true" Name="heading 6" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="9" QFormat="true" Name="heading 7" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="9" QFormat="true" Name="heading 8" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="9" QFormat="true" Name="heading 9" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="39" Name="toc 1" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="39" Name="toc 2" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="39" Name="toc 3" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="39" Name="toc 4" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="39" Name="toc 5" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="39" Name="toc 6" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="39" Name="toc 7" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="39" Name="toc 8" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="39" Name="toc 9" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="35" QFormat="true" Name="caption" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="10" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Title" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="1" Name="Default Paragraph Font" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="11" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Subtitle" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="22" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Strong" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="20" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Emphasis" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="59" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Table Grid" /> <w:LsdException Locked="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Placeholder Text" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="1" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="No Spacing" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="60" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Shading" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="61" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light List" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="62" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Grid" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="63" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 1" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="64" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 2" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="65" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 1" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="66" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 2" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="67" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 1" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="68" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 2" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="69" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 3" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="70" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Dark List" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="71" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Shading" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="72" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful List" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="73" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Grid" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="60" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Shading Accent 1" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="61" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light List Accent 1" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="62" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Grid Accent 1" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="63" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 1 Accent 1" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="64" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 2 Accent 1" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="65" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 1 Accent 1" /> <w:LsdException Locked="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Revision" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="34" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="List Paragraph" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="29" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Quote" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="30" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Intense Quote" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="66" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 2 Accent 1" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="67" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 1 Accent 1" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="68" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 2 Accent 1" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="69" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 3 Accent 1" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="70" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Dark List Accent 1" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="71" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Shading Accent 1" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="72" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful List Accent 1" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="73" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Grid Accent 1" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="60" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Shading Accent 2" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="61" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light List Accent 2" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="62" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Grid Accent 2" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="63" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 1 Accent 2" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="64" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 2 Accent 2" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="65" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 1 Accent 2" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="66" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 2 Accent 2" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="67" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 1 Accent 2" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="68" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 2 Accent 2" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="69" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 3 Accent 2" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="70" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Dark List Accent 2" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="71" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Shading Accent 2" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="72" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful List Accent 2" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="73" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Grid Accent 2" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="60" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Shading Accent 3" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="61" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light List Accent 3" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="62" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Grid Accent 3" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="63" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 1 Accent 3" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="64" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 2 Accent 3" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="65" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 1 Accent 3" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="66" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 2 Accent 3" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="67" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 1 Accent 3" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="68" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 2 Accent 3" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="69" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 3 Accent 3" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="70" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Dark List Accent 3" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="71" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Shading Accent 3" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="72" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful List Accent 3" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="73" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Grid Accent 3" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="60" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Shading Accent 4" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="61" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light List Accent 4" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="62" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Grid Accent 4" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="63" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 1 Accent 4" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="64" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 2 Accent 4" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="65" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 1 Accent 4" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="66" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 2 Accent 4" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="67" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 1 Accent 4" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="68" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 2 Accent 4" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="69" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 3 Accent 4" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="70" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Dark List Accent 4" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="71" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Shading Accent 4" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="72" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful List Accent 4" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="73" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Grid Accent 4" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="60" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Shading Accent 5" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="61" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light List Accent 5" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="62" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Grid Accent 5" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="63" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 1 Accent 5" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="64" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 2 Accent 5" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="65" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 1 Accent 5" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="66" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 2 Accent 5" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="67" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 1 Accent 5" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="68" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 2 Accent 5" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="69" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 3 Accent 5" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="70" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Dark List Accent 5" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="71" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Shading Accent 5" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="72" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful List Accent 5" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="73" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Grid Accent 5" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="60" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Shading Accent 6" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="61" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light List Accent 6" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="62" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Light Grid Accent 6" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="63" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 1 Accent 6" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="64" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Shading 2 Accent 6" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="65" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 1 Accent 6" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="66" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium List 2 Accent 6" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="67" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 1 Accent 6" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="68" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 2 Accent 6" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="69" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Medium Grid 3 Accent 6" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="70" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Dark List Accent 6" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="71" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Shading Accent 6" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="72" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful List Accent 6" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="73" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" Name="Colorful Grid Accent 6" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="19" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Subtle Emphasis" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="21" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Intense Emphasis" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="31" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Subtle Reference" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="32" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Intense Reference" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="33" SemiHidden="false" UnhideWhenUsed="false" QFormat="true" Name="Book Title" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="37" Name="Bibliography" /> <w:LsdException Locked="false" Priority="39" QFormat="true" Name="TOC Heading" /> </w:LatentStyles> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} </style> <![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> <o:shapedefaults v:ext="edit" spidmax="1026" /> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> <o:shapelayout v:ext="edit"> <o:idmap v:ext="edit" data="1" /> </o:shapelayout></xml><![endif]-->

تربينـــــــــــــــــــــــــــــــــات Terpenoids -------------------------------------------------------------------------------- بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الذي هدانا وماكنا ان لنهتدي لولا ان هدانا الله والصلاة والسلام على رسول الله محمد صلى الله علية وسلم من باب الرقي والمساهمه با تطوير وتحسين المنتدى (اعني هنا منتدى الكلية) اسجل مشاركتي المتواضعة ارجوا ان تنال رضاكم هناك عديد من المركبات التى تنتج فى النبات يطلق عليها اسم لمشتقات الثانوية لعمليات التمثيل الغذائى وتشمل كل من التربينات والفينولات والقلويدات وغيرها . وفى حقيقة المر فأن تسميتها بالمشتقات الثانوية يجانبة كثير من الخطأ لأن هذا التعريف غير دقيق, عندما يطرح سؤال هام هو ما أهمية تلك المركبات ؟ آم انها مركبات غير هامة فيكون السؤال ولماذا ينتجها النبات . أن ما دعا الى اطلاق تلك التسمية أن هناك كثير من المركبات التابعة للمجاميع الثلاثة سالفة الذكر غير معروف أهميتها على جة الدقة بل يعتبرها البعض بمثابة مركبات أو نفايات ناتجة من عمليات التحول الغذائى الأساسى Waste products حيث انها تنقل بعد تكوينها الى الفجوات العصارية داخل الخلية أو تخزن بدون فائدة للنبات الا أن البعض الآخر يرى اهميتها للنبات فهى مصدر للصبغات النباتية والكلوروفيل كما انها مصدر للهرمونات النباتية والفيتامينات وقرائن الانزيمات والقواعد النيتروجينية والزيوت العطرية بالاضافة الى كونها خط الدفاع الثانى للنبات - بعد الخط الاول وهو الشعيرات التى توجد على اسطح الخلايا أو كأمتدات لطبقة البشرة وكذلك طبقة الكيوتيكل الشمعية والقلف - حيث تفرز للقيام بحماية النبات من الغزوات الخارجية من الميكروبات والحشرات فهى بمثابة جهاز المناعة للنبات فعندما يهاجم النبات من الخارج بالافات والأمراض تتكون الفينولات والقلويدات التى من شأنها ايقاف عمل تلك الكائنات الغازية او قتلها او قتل الخلايا الحية التى اصيبت ليضحى النبات ببعض من خلاياه لمحاصرة المرض وهو ما يظهر كبقع بنية عند الاصابة المرضية او الحشرية تمثل كذلك تلك المركبات أهمية كبيرة أيضا للأنسان حيث تستخدم تكنواوجيا فى كثير من الصناعات الهامة مثل الصناعات الدوائية وصباغة الجلود وصناعة الصابون واستراج الزيوت العطرية وفى صناعات التجميل وفى الصناعات الغذائية كمكسبات للطعم والرائحة وفى صناعة المطات ... الخ وعلية يمكن القول بأن المشتقات الثانوية هى مواد تنتج اثناء العمليات التمثيلية الاساسية مثل التمثيل الغذائى للكربوهيدرات والبروتينات والدهون التربينـــــــــــــــــــــــــــــــــات Terpenoids تشمل التربينات عدد كبير من المواد الهامة للنبات اهمها الزيوت الطيارة Oils Essential والكاروتينيدات Caratenoids والمطاط Rubberوبعض الهرمونات النباتية مثل الجبرلين وحمض الابسيسيك , فالزيوت الطيارة هى التى تسبب الرائحة العطرية لكثير من النباتات والأزهار وتلك الزيوت العطرية يمكن فصلها بالتقطير فى تيار من بخار الماء فتطفو على هيئة زيت على سطح الطبقة المائية والزيوت العطرية هى مخلوط من الهيدروجينات المكربنة مع الكحولات والألدهيدات والكيتونات ويحتوى هيكلها الكربونى على وحدات متكررة من الايزوبرين Idoprene. عادة يتم بناء الزيوت العطرية فى خلايا افرازية خاصة أو تتكون بواسطة الخلايا الغدية التى توجد على سطح الورقة , اما عن دور الزيوت العطرية للنبات فيعتقد البعض انها تؤدى الى تثبيط نمو النبات وتثبيط انبات البذور ان وجدت بها ووجودها داخل النبات هو وسيلة للدفاع عنه حيث انها تقاوم بل تثبط من نمو الكائنات الدقسقة كالبكتريا والفطريات ان هاجمت النبات اما الكاروتينيدات فهى ليبدات ملونةChromo lipids فهى صبغات متعددة الألوان تندرج من الأصفر الى الأحمر والبنفسجى وهى عبارة عن هيدروجينات مكربنة غير مشتقة تحتوى على اربعين ذرة كربون والبعض منها يحتوى على مجاميع كحولية أو الدهيدية , اما الزانثوفيلات فهى مشتق كيتونى من الكاروتين أو هى هيدروكسى كاروتين وتتكون الكاروتينيدات أيضا من تكثيف جزيئات الايزوبرين مع فقد الهيدروجين نتيجة لهذا التكثيف اما المطاط فهو من التربينات العليا اى التى تحتوى على عدد كبير من وحدات الأيزوبرين مشتقات الايزوبرين بالقاء نظرة على التركيب البنائى للتربينات نجد انها تبنى من قوالب يحتوى كل منها على خمس ذرات كربون وهى ماتعرف بالأيزوبرين Isoprene . ولا يلعب الايزوبرين دورا فى بناء التربينات الا بعد تنشيطه واتحاده مع البيروفوسفات ليكون IPP) Isopentenyl Pyrophosphate ), وتقسم التربينات الى مجموعات تبعا لاحتواءها على وحدات الايزوبرين كما بالجدول التالى :- Examples C Unite 5 - 5 - C “Prenyl” reduce in Quinones and Coumarins Hemiterpenes 1 X 5 - C Open chain: Citral, Geraniol, linalool Monocyclic: Limonene, Menthol, Thymol, Menthone, Carvone, Cineole, Bicyclic: Camphor, Pinene Monoterpenes 2 X 5 - C Open chain: Farnesol Cyclic: Cadinene Sesquiterpenes 3 X 5 - C Open chain: Phytol Cyclic: Gibberellins, resin acids Diterpenes 4 X 5 - C Open chain: Squalene Cyclic: Triterpene alcohols and acids, Steroids, Gossypol, Cucurbitacine Triterpenes 6 X 5 - C = 2X15 - C Carotenoids:Carotenes, Xanthophylls Tetraterpenes 8 X 5 - C = 2X20 - C Rubber, Gutta-percha, Balata Polyterpenes n x 5 - C فيتكون Hemiterpenes من وحدة ايزوبرين واحدة (5C units) بينما تحتوى Monoterpenes على وحدتين (2x5-C) وهى اما ذات سلسلة مفتوحة أو تكون ذات تركيب حلقى وكذلك كلا من Sesquiterpenes التى تحتوى على ثلاث وحدات ايزوبرين وDiterpenes التى تحتوى على اربعة وحدات .. وهكذا كما هو موضح بالجدول السابق , اما عديد التربين فيتكون من وحدات الايزوبرين ذات سلسلة مفتوحة فقط دون تكون حلقات . بناء التربينات : Terpenoids Biosynthesis يبدأ بناء التربينات بأستخدام وحدات acetyl CoA الناتجة من هدم السكر اثناء التنفس فبلا من اتمام حرقها فى فرن الخلية أو دورة السترات المعروفة بدورة كربس يسحب الثيل المحمل على القرين الانزيمى A لتتحد مع وحدة اخرى منه ليعطى مركب acetoacetyl CoA ثم يضاف اليه جزىء ثالث لينتج فى النهاية المركب المعروف باسم حمض الميفالونيك Mevalonic acid وذلك بمساعدة قرين الانزيم NADPH2 ثم من حمض الميفالونيك والذى يتحول الى الايزوبرين النشط وهو عبارة عنIsopentenyl pyrophosphate والذى يتكون من الحمض السابق بعد نزع مجموعة CO2 وجزىء ماء وكذلك عملية فسفرة فى وجود ATP شكل ( 1 ) يوضح التكوين الحيوى للتربينات والمركبات الوسطية التى تتكون من خلاله ثم يتحول جزىء من(Isopentenyl pyrophosphate(IPP الى شبيهة الايزوميرى المعروف باسمDimethyle Allyl PP والذي يندمج معه ليكون السلسلة المفتوحة للتربين الأحادىgeranyl-pyrophosphate (monoterpen)e ومنه تتكون التربينات الأخرى االأحادية سواء ذات السلسلة المفتوحة او الحلقية و التى تختلف فيما بينها فى تاكسد او اختزال ذرات الكربون داخل الهيكل الكربونى للتربين . ويمكن الحصول على Farnesylو Granylgeranyl بأضافة وحدات اخرى منIPP وتتم الأضافة – راس الى ذيل – بمعنى اتحاديين مجموعة الذيل فىIPP وهى IPP geranyl مع الراس فىIPP وهى Ch2 groupوبذلك تتكون التربينات الثلاثية و الرباعية وكذلك التربينات العديدة مثل المطاط وغيره التربينات الأحادية Monaterpenes أمكن عن طريق الأبحاث الخاصة بالنظائر المشعة CI4 تتبع التفاعلات الخاصة بتكوين Monaterpenes بدانا بال Precursors وهو كما سبق ذكره acetyl CoA ثم تكون حمض الميفالونيك حتى بناء IPP ثم Gneranyl PPثم تكوين الشكل الحلقى للتربين الأحادى وكذلك تحول التربينات الى اشباهها فعلى سبيل المثال يتحولGneranyl PP الى مركب Piperitenoneفى عدة خطوات وسطية غير معروفة ثم يتحول الأخير الى Pulegone ثم Menthone ثم الى menthal وذلك على ثلاث درجات من الهدرجة وذلك فى الغدد الزيتية الخاصة بالزيوت الطيارة حيث تحتوى على الانزيمات الخاصة بتلك التحولات و الشكل التالى يبين عدد من التربينات الشهيرة نلمح فيها المسالك التى يمكن عن طريقا تكوين العديد من التربينات الأحادية http://www.smsec.com/encyc/2/images/Terpenoids/3.jpg تربينات Sesquiterpenes وهى التربينات التى تحتوى على ثلاث وحدات من الأيزوبين وهى فى الطبيعة نادرة الوجود ومن امثلتها الهامة Earnesolوهو أحد المركبات الهامة التى تدخل فى تركيب عطر أزهار الزئبق والليمون وهو تربين ذو سلسلة مفتوحة اما الصورة الحلقية لمثل هذه التربينات فهو حمض الأبسيسيك والذى يعتقد انه ينتج مباشرا من الميفالونيك كما سبق شرحه او من هدم الكاروتين زانثين Carotene- Zeaxanthin التربينات الثنائية Diterpenes وهى التربينات التى يحتوى هيكلها على أربع وحدات من الأيزوبين وأهم المركبات التابعة لهذا القسم مركبان هامان هما الفيتول و الجبرلين, اما الفيتول فهو تربين رباعى ذو سلسلة مفتوحة يدخل فى تكوين جزيء الكلوروفيل حيث تربط حلقة البيرول مع الفيتول ويتم الأتحاد بين مجموعة الكربوكسيل بحلقة البيرول مع مجموعة الأيدروكسيل بالفيتول لييتكون الأستر المروف بأسم اكلوروفيل التربينات الثلاثية Triterpenes وهى التربينات التى تحتوى على ست وحدات من الأيزوبين ويتم تكوينها عن طريق اتحاد وحدتين من مركب -pyrophosphate Farnesyl وتتبع تلك المجموعة مواد هامة خاصة فى المملكة الحيوانية حيث يتبعها عدد هام من المواد مثل الكولوسيترول و الهرمونات الجنسية السيترودية ومجموعة فيتامين د وجلوكسيدات القلب والصابونين . التربينات الرباعية carotennoids ) Tetraterpenes) تنقسم الكاروتينيدات الى مجموعتين كبيرتين وهما : الكاروتينات والزانثوفيلات اما الكاروتينات فتتكون من 40 ذرة كربون وتنتج من اتحاد ثمان وحدات من الأيزوبرين ( زيل – زيل ) وتختلف فيما بينها فى درجة عدم تشبعها Unsaturation اما الزانثوفيلات فى مشتقات من الكاروتينات عن طريق الأكسدة ويتكون الهيكل الكربونى للكاروتينات من اضافة geranyl geranyl pyrophosphat ثم عن طريق عدة تفاعلات نازعة للأيدروجين فيتكون الكاروتين والنيروسبورين والليكوبين وتظل تلك المركبات ذات السلسلة المفتوحة غير ثابتة حتى تتكون الحلقات فى نهايتها ثم تتأكسد الكاروتينات ليتكون منها الزانثوفيلات فى النهاية شكل ( 5 ) يوضح بناء الكاروتينات من 40 ذرة كربون ناتجم من اتحاد مجموعتين من مجاميع Geranyl Gerany PP الذى يتحول بواسطة نزع ذرتى أيدروجين الى الفيتون ثم الفيتوفلين ثم الكاروتين فالالنيروسبيورين ثم الليكوبين على التوالى . شكل ( 6 ) شكل يوضح تحول الليكوبين الى باقى أنواع الكاروتينات وتحلق الحلقات الطرفية فى المركب الهيدروكربونى التربينات العديدة Polyterpens تتكون التربينات العديدة من اتحاد عدد كبير من وحدات الأيزوبرين لتكون ما يعرف بالتربينات العليا High Terpens واهم مركباتها المعروفة هى Rubber, Guttapercha, Balata جميعها تشبة المطاط فى خواصها ويوجد المطاط فى حوالى 2000 نوع نباتى ولكن كميته تكون محدودة فى معظمها ولكن يوجد بكمية كبيرة عدد من نباتات تلك العائلات ,Asclepiadaceae, Moraceae, Euphorpaceae, Compositaceae وتبنى التربينات العديدة من وحدات الايزوبرين والتى يتراوح عددها من 500 الى 50.000 وحدة كما بالشكل التالى شكل يوضح التركيب الكيميائى لكل من Rubber, Guttapercha.

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 17/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
6 تصويتات / 501 مشاهدة
نشرت فى 21 مايو 2011 بواسطة esamaziz

هناك عديد من المركبات التى تنتج فى النبات يطلق عليها اسم لمشتقات الثانوية لعمليات التمثيل الغذائى وتشمل كل من التربينات والفينولات والقلويدات وغيرها . وفى حقيقة المر فأن تسميتها بالمشتقات الثانوية يجانبة كثير من الخطأ لأن هذا التعريف غير دقيق, عندما يطرح سؤال هام هو ما أهمية تلك المركبات ؟ آم انها مركبات غير هامة فيكون السؤال ولماذا ينتجها النبات . أن ما دعا الى اطلاق تلك التسمية أن هناك كثير من المركبات التابعة للمجاميع الثلاثة سالفة الذكر غير معروف أهميتها على جة الدقة بل يعتبرها البعض بمثابة مركبات أو نفايات ناتجة من عمليات التحول الغذائى الأساسى Waste products حيث انها تنقل بعد تكوينها الى الفجوات العصارية داخل الخلية أو تخزن بدون فائدة للنبات الا أن البعض الآخر يرى اهميتها للنبات فهى مصدر للصبغات النباتية والكلوروفيل كما انها مصدر للهرمونات النباتية والفيتامينات وقرائن الانزيمات والقواعد النيتروجينية والزيوت العطرية بالاضافة الى كونها خط الدفاع الثانى للنبات - بعد الخط الاول وهو الشعيرات التى توجد على اسطح الخلايا أو كأمتدات لطبقة البشرة وكذلك طبقة الكيوتيكل الشمعية والقلف - حيث تفرز للقيام بحماية النبات من الغزوات الخارجية من الميكروبات والحشرات فهى بمثابة جهاز المناعة للنبات فعندما يهاجم النبات من الخارج بالافات والأمراض تتكون الفينولات والقلويدات التى من شأنها ايقاف عمل تلك الكائنات الغازية او قتلها او قتل الخلايا الحية التى اصيبت ليضحى النبات ببعض من خلاياه لمحاصرة المرض وهو ما يظهر كبقع بنية عند الاصابة المرضية او الحشرية تمثل كذلك تلك المركبات أهمية كبيرة أيضا للأنسان حيث تستخدم تكنواوجيا فى كثير من الصناعات الهامة مثل الصناعات الدوائية وصباغة الجلود وصناعة الصابون واستراج الزيوت العطرية وفى صناعات التجميل وفى الصناعات الغذائية كمكسبات للطعم والرائحة وفى صناعة المطات ... الخ وعلية يمكن القول بأن المشتقات الثانوية هى مواد تنتج اثناء العمليات التمثيلية الاساسية مثل التمثيل الغذائى للكربوهيدرات والبروتينات والدهون التربينـــــــــــــــــــــــــــــــــات Terpenoids تشمل التربينات عدد كبير من المواد الهامة للنبات اهمها الزيوت الطيارة Oils Essential والكاروتينيدات Caratenoids والمطاط Rubberوبعض الهرمونات النباتية مثل الجبرلين وحمض الابسيسيك , فالزيوت الطيارة هى التى تسبب الرائحة العطرية لكثير من النباتات والأزهار وتلك الزيوت العطرية يمكن فصلها بالتقطير فى تيار من بخار الماء فتطفو على هيئة زيت على سطح الطبقة المائية والزيوت العطرية هى مخلوط من الهيدروجينات المكربنة مع الكحولات والألدهيدات والكيتونات ويحتوى هيكلها الكربونى على وحدات متكررة من الايزوبرين Idoprene. عادة يتم بناء الزيوت العطرية فى خلايا افرازية خاصة أو تتكون بواسطة الخلايا الغدية التى توجد على سطح الورقة , اما عن دور الزيوت العطرية للنبات فيعتقد البعض انها تؤدى الى تثبيط نمو النبات وتثبيط انبات البذور ان وجدت بها ووجودها داخل النبات هو وسيلة للدفاع عنه حيث انها تقاوم بل تثبط من نمو الكائنات الدقسقة كالبكتريا والفطريات ان هاجمت النبات اما الكاروتينيدات فهى ليبدات ملونةChromo lipids فهى صبغات متعددة الألوان تندرج من الأصفر الى الأحمر والبنفسجى وهى عبارة عن هيدروجينات مكربنة غير مشتقة تحتوى على اربعين ذرة كربون والبعض منها يحتوى على مجاميع كحولية أو الدهيدية , اما الزانثوفيلات فهى مشتق كيتونى من الكاروتين أو هى هيدروكسى كاروتين وتتكون الكاروتينيدات أيضا من تكثيف جزيئات الايزوبرين مع فقد الهيدروجين نتيجة لهذا التكثيف اما المطاط فهو من التربينات العليا اى التى تحتوى على عدد كبير من وحدات الأيزوبرين مشتقات الايزوبرين بالقاء نظرة على التركيب البنائى للتربينات نجد انها تبنى من قوالب يحتوى كل منها على خمس ذرات كربون وهى ماتعرف بالأيزوبرين Isoprene . ولا يلعب الايزوبرين دورا فى بناء التربينات الا بعد تنشيطه واتحاده مع البيروفوسفات ليكون IPP) Isopentenyl Pyrophosphate ), وتقسم التربينات الى مجموعات تبعا لاحتواءها على وحدات الايزوبرين كما بالجدول التالى :- Examples C Unite 5 - 5 - C “Prenyl” reduce in Quinones and Coumarins Hemiterpenes 1 X 5 - C Open chain: Citral, Geraniol, linalool Monocyclic: Limonene, Menthol, Thymol, Menthone, Carvone, Cineole, Bicyclic: Camphor, Pinene Monoterpenes 2 X 5 - C Open chain: Farnesol Cyclic: Cadinene Sesquiterpenes 3 X 5 - C Open chain: Phytol Cyclic: Gibberellins, resin acids Diterpenes 4 X 5 - C Open chain: Squalene Cyclic: Triterpene alcohols and acids, Steroids, Gossypol, Cucurbitacine Triterpenes 6 X 5 - C = 2X15 - C Carotenoids:Carotenes, Xanthophylls Tetraterpenes 8 X 5 - C = 2X20 - C Rubber, Gutta-percha, Balata Polyterpenes n x 5 - C فيتكون Hemiterpenes من وحدة ايزوبرين واحدة (5C units) بينما تحتوى Monoterpenes على وحدتين (2x5-C) وهى اما ذات سلسلة مفتوحة أو تكون ذات تركيب حلقى وكذلك كلا من Sesquiterpenes التى تحتوى على ثلاث وحدات ايزوبرين وDiterpenes التى تحتوى على اربعة وحدات .. وهكذا كما هو موضح بالجدول السابق , اما عديد التربين فيتكون من وحدات الايزوبرين ذات سلسلة مفتوحة فقط دون تكون حلقات . بناء التربينات : Terpenoids Biosynthesis يبدأ بناء التربينات بأستخدام وحدات acetyl CoA الناتجة من هدم السكر اثناء التنفس فبلا من اتمام حرقها فى فرن الخلية أو دورة السترات المعروفة بدورة كربس يسحب الثيل المحمل على القرين الانزيمى A لتتحد مع وحدة اخرى منه ليعطى مركب acetoacetyl CoA ثم يضاف اليه جزىء ثالث لينتج فى النهاية المركب المعروف باسم حمض الميفالونيك Mevalonic acid وذلك بمساعدة قرين الانزيم NADPH2 ثم من حمض الميفالونيك والذى يتحول الى الايزوبرين النشط وهو عبارة عنIsopentenyl pyrophosphate والذى يتكون من الحمض السابق بعد نزع مجموعة CO2 وجزىء ماء وكذلك عملية فسفرة فى وجود ATP شكل ( 1 ) يوضح التكوين الحيوى للتربينات والمركبات الوسطية التى تتكون من خلاله ثم يتحول جزىء من(Isopentenyl pyrophosphate(IPP الى شبيهة الايزوميرى المعروف باسمDimethyle Allyl PP والذي يندمج معه ليكون السلسلة المفتوحة للتربين الأحادىgeranyl-pyrophosphate (monoterpen)e ومنه تتكون التربينات الأخرى االأحادية سواء ذات السلسلة المفتوحة او الحلقية و التى تختلف فيما بينها فى تاكسد او اختزال ذرات الكربون داخل الهيكل الكربونى للتربين . ويمكن الحصول على Farnesylو Granylgeranyl بأضافة وحدات اخرى منIPP وتتم الأضافة – راس الى ذيل – بمعنى اتحاديين مجموعة الذيل فىIPP وهى IPP geranyl مع الراس فىIPP وهى Ch2 groupوبذلك تتكون التربينات الثلاثية و الرباعية وكذلك التربينات العديدة مثل المطاط وغيره التربينات الأحادية Monaterpenes أمكن عن طريق الأبحاث الخاصة بالنظائر المشعة CI4 تتبع التفاعلات الخاصة بتكوين Monaterpenes بدانا بال Precursors وهو كما سبق ذكره acetyl CoA ثم تكون حمض الميفالونيك حتى بناء IPP ثم Gneranyl PPثم تكوين الشكل الحلقى للتربين الأحادى وكذلك تحول التربينات الى اشباهها فعلى سبيل المثال يتحولGneranyl PP الى مركب Piperitenoneفى عدة خطوات وسطية غير معروفة ثم يتحول الأخير الى Pulegone ثم Menthone ثم الى menthal وذلك على ثلاث درجات من الهدرجة وذلك فى الغدد الزيتية الخاصة بالزيوت الطيارة حيث تحتوى على الانزيمات الخاصة بتلك التحولات و الشكل التالى يبين عدد من التربينات الشهيرة نلمح فيها المسالك التى يمكن عن طريقا تكوين العديد من التربينات الأحادية http://www.smsec.com/encyc/2/images/Terpenoids/3.jpg تربينات Sesquiterpenes وهى التربينات التى تحتوى على ثلاث وحدات من الأيزوبين وهى فى الطبيعة نادرة الوجود ومن امثلتها الهامة Earnesolوهو أحد المركبات الهامة التى تدخل فى تركيب عطر أزهار الزئبق والليمون وهو تربين ذو سلسلة مفتوحة اما الصورة الحلقية لمثل هذه التربينات فهو حمض الأبسيسيك والذى يعتقد انه ينتج مباشرا من الميفالونيك كما سبق شرحه او من هدم الكاروتين زانثين Carotene- Zeaxanthin التربينات الثنائية Diterpenes وهى التربينات التى يحتوى هيكلها على أربع وحدات من الأيزوبين وأهم المركبات التابعة لهذا القسم مركبان هامان هما الفيتول و الجبرلين, اما الفيتول فهو تربين رباعى ذو سلسلة مفتوحة يدخل فى تكوين جزيء الكلوروفيل حيث تربط حلقة البيرول مع الفيتول ويتم الأتحاد بين مجموعة الكربوكسيل بحلقة البيرول مع مجموعة الأيدروكسيل بالفيتول لييتكون الأستر المروف بأسم اكلوروفيل التربينات الثلاثية Triterpenes وهى التربينات التى تحتوى على ست وحدات من الأيزوبين ويتم تكوينها عن طريق اتحاد وحدتين من مركب -pyrophosphate Farnesyl وتتبع تلك المجموعة مواد هامة خاصة فى المملكة الحيوانية حيث يتبعها عدد هام من المواد مثل الكولوسيترول و الهرمونات الجنسية السيترودية ومجموعة فيتامين د وجلوكسيدات القلب والصابونين . التربينات الرباعية carotennoids ) Tetraterpenes) تنقسم الكاروتينيدات الى مجموعتين كبيرتين وهما : الكاروتينات والزانثوفيلات اما الكاروتينات فتتكون من 40 ذرة كربون وتنتج من اتحاد ثمان وحدات من الأيزوبرين ( زيل – زيل ) وتختلف فيما بينها فى درجة عدم تشبعها Unsaturation اما الزانثوفيلات فى مشتقات من الكاروتينات عن طريق الأكسدة ويتكون الهيكل الكربونى للكاروتينات من اضافة geranyl geranyl pyrophosphat ثم عن طريق عدة تفاعلات نازعة للأيدروجين فيتكون الكاروتين والنيروسبورين والليكوبين وتظل تلك المركبات ذات السلسلة المفتوحة غير ثابتة حتى تتكون الحلقات فى نهايتها ثم تتأكسد الكاروتينات ليتكون منها الزانثوفيلات فى النهاية شكل ( 5 ) يوضح بناء الكاروتينات من 40 ذرة كربون ناتجم من اتحاد مجموعتين من مجاميع Geranyl Gerany PP الذى يتحول بواسطة نزع ذرتى أيدروجين الى الفيتون ثم الفيتوفلين ثم الكاروتين فالالنيروسبيورين ثم الليكوبين على التوالى . شكل ( 6 ) شكل يوضح تحول الليكوبين الى باقى أنواع الكاروتينات وتحلق الحلقات الطرفية فى المركب الهيدروكربونى التربينات العديدة Polyterpens تتكون التربينات العديدة من اتحاد عدد كبير من وحدات الأيزوبرين لتكون ما يعرف بالتربينات العليا High Terpens واهم مركباتها المعروفة هى Rubber, Guttapercha, Balata جميعها تشبة المطاط فى خواصها ويوجد المطاط فى حوالى 2000 نوع نباتى ولكن كميته تكون محدودة فى معظمها ولكن يوجد بكمية كبيرة عدد من نباتات تلك العائلات ,Asclepiadaceae, Moraceae, Euphorpaceae, Compositaceae وتبنى التربينات العديدة من وحدات الايزوبرين والتى يتراوح عددها من 500 الى 50.000 وحدة كما بالشكل التالى شكل يوضح التركيب الكيميائى لكل من Rubber, Guttapercha.

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي eng.3sam3aziz@yahoo.com

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 1021 مشاهدة
نشرت فى 21 مايو 2011 بواسطة esamaziz

م.ز.عصام هيكل

esamaziz
مهندس زراعي خريج كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة قسم وقاية النبات شعبة المبيدات ايميل:eng.3sam3aziz@yahoo.com »

ابحث

جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

3,308,956

Sciences of Life


Sciences of Life