النبات العام

edit

 

الكرنب

 

        الكرنب من الخضروات الهامة فى مصر والتابعة للعائلة الصليبية ، وينتمى إلى مجموعة الصليبيات التى تعرف بإسم cole crops  ، وهو من الخضروات التى تزرع من أجل أوراقها التى تستخدم فى الحشو والتخليل ، ويعد الكرنب من الخضر الغنية فى محتواها بالنياسين وفيتامين جـ ، كما يحتوى على كميات متوسطة من الكالسيوم.

الجذور.

 

العوامل الجوية :

        تجود زراعات الكرنب فى الجو البارد الرطب ، ويحتاج إلى جو معتدل رطب يميل الى الدفء فى المراحل الأولى من حياة النبات ، ثم إلى درجات حرارة منخفضة فى المراحل التالية أما إذا إرتفعت درجة الحرارة فى تلك الفترة فلا تتكون رؤوس ، أو تكون صغيرة وغير مندمجة.

وتنبت بذور الكرنب فى خلال أسبوع إذا كانت درجة حرارة التربة 520م ، وفى فترة أقل إذا إرتفعت درجة الحرارة عن ذلك وأنسب درجة حرارة للإنبات هى 529م.

        ويمكن لنبات الكرنب تحمل الصقيع ، حيث يتحمل درجة حرارة تصل إلى 55م وقد تتهيأ النباتات للإزهار إذا ما تعرضت لدرجة حرارة منخفضة لمدة 5-6 أسابيع بعد أن تكون النباتات تعدت مرحلة الحراثة.

 

مواعيد الزراعة :

        تزرع بذور الأصناف المحلية من شهر مارس إلى آخر يونيو ويتم الشتل من مايو الى أغسطس ، ويتم زراعة الكرنب للأصناف المحلية فى ثلاث عروات هى : 

1 - زراعة البذور فى شهر مارس

2 - فى آخر أبريل

3 - آخر مايو

        وتشتل النباتات بعد 50-60 يوم من زراعة البذور.

        أما الأصناف الأجنبية فيفضل زراعتها متأخرة عن الأصناف المحلية نظراً لعدم قدرتها على منافسة الصنف المحلى فيتم زراعة البذور من يوليو الى نوفمبر والشتل من سبتمبر الى فبراير . كما أن برودة الشتاء فى مصر لا تكفى لتهيئة الأصناف الأجنبية للإزهار مما يعنى إنتاجها بعد الأصناف المحلية فيسهل تسويقها.

 

طرق التكاثر:

        يتكاثر الكرنب بالبذور التى تزرع فى المشتل أولاً لإنتاج الشتلات. ويجب أن تكون الشتلة ناتجة من بذور جيدة نقية ممثلة للصنف وان تكون خالية من الإصابة بالأمراض والحشرات ، وطولها من 15-20سم بسمك وحجم مناسب ، ويجب أن تستخدم الشتلات القوية التى يمكنها تحمل الصدمة الناتجة عن عملية الشتل.

 

طرق الزراعة :

        تزرع الشتلات المنتجة على مسافة 70-80سم للأصناف المحلية 50-60 سم للأصناف الأجنبية.

ويمكن زراعة بذور الكرنب فى المكان المستديم (طاولات) مباشرة وفى هذه الحالة يجب إجراء عملية الخف على المسافات المناسبة .

 

النضج والحصاد :

        ينضج الكرنب البلدى بعد 4 شهور من الشتل للصنف البلدى ، وبعد 2.5-3 أشهر للأصناف الأجنبية ، وأهم علامات النضج ، تكوين الرؤوس ذات صلابة وحجم مناسب وكذلك تصبح الأوراق المغلفة لقمة الرأس مشدودة ولامعة ، ويمكن حصاد الكرنب فى أى مرحلة تصلح للتسويق مع إرتفاع الأسعار فى الأسواق.

        ويتم حصاد الكرنب بالسكين أو المنقرة ويتم الحصاد بجزء من ساق النبات ، وتقطع الجذور وبعض الأوراق الخارجية ، وتستمر فترة الحصاد من 1-2 شهر.

 

فسيولوجى الكرنب :

الإزهار المبكر : Premature Seeding

وهو إتجاه النباتات نحو الإزهار دون أن تكون رؤوس إقتصادية ، وقد وجد أن هذه الظاهرة تزيد بتعرض النباتات لدرجة حرارة منخفضة نسبياً لفترة كافية لتهيئتها للإزهار ، وأن إستجابة النباتات للحرارة المنخفضة يتأثر بعديد من العوامل منها:

أ - حجم النباتات عند التعرض للحراة المنخفضة ، فتزداد إستجابة النباتات الكبيرة فى الحجم لدرجات الحرارة المنخفضة ، مما يؤدى لزيادة فرص تهيئتها للإزهار المبكر مقارنة بالنباتات الصغيرة.

ب - عمر النبات ، تزداد إستجابة النباتات لدرجة الحرارة المنخفضة كلما ازداد عمر النبات.

جـ - درجة الحرارة التى تتعرض لها النباتات ، تلزم فترة طويلة لمدة 6 أشهر على درجة حرارة 512م حتى تتهيأ للإزهار ، بينما يكفى فقط 3-4 أسابيع على درجة حرارة 55م

د - الصنف : تختلف الأصناف فيما بينها ، فمثلاً الكرنب البلدى لا يحتاج التعرض لدرجات حرارة منخفضة عكس الأصناف الأجنبية ، فيلزمها التعرض لدرجات حرارة منخفضة حتى تتهيأ للأزهار.

العيوب الفسيولوجية :

1 - إحتراق حواف الأوراق . Tipburn

        يظهر المرض فى صورة إحتراق حواف الأوراق الداخلية فى رأس الكرنب ، وتشاهد هذه الظاهرة عند قطع الرأس ، وتوجد علاقة بين الإصابة بإحتراق الأرواق الداخلية ونقص عنصر الكالسيوم فى الاوراق ، ورغم أن الجذور تمتص كميات كبيرة من الكالسيوم كما يظهر من تحليل الاوراق الخارجية ، الا ان الارواق الداخلية لا يصلها الا كميات قليلة من الكالسيوم ، كما تزداد هذه الظاهرة مع الظروف التى تشجع على النمو السريع خاصة بعد فترة من توقف النمو ، وتزداد أيضاً مع زيادة التسميد الازوتى والبوتاسى.

        ولتجنب الإصابة يجب عدم الإفراط فى التسميد الازوتى ، وإعطاء الازوت فى صورة نترات ، وكذلك تجنب زيادة البوتاسيوم ، والكاتيونات التى تنافس الكالسيوم على الإمتصاص . وكذلك الإنتظام فى الرى وعدم تعرض النباتات للعطش ، وكذلك زراعة الأصناف الأقل تعرضاً للإصابة.

 

2 - الساق الجوفاء : Hollow Stem

        تحدث هذه الظاهرة فى الكرنب والقنبيط وذلك فى حالات النمو السريع حيث تبدو أنسجة اللحاء الداخلى وقد إنهارت وتشققت ، وتشاهد هذه الأعراض عند قطع الرأس ، وتظهر الإصابة فى فى حالة التسميد الازوتى الغزير ، والظروف التى تشجع على النمو السريع ، زيادة المسافة بين النباتات ، وقد يظهر تجوف فى أنسجة الساق عند نقص عنصر البورون.

 

3 - تفلق الرؤوس Burstin

        قد تنفجر رؤوس الكرنب قبل الحصاد ، وذلك عند زيادة التسميد وخاصة الازوتى عدم انتظام الرى او زيادة الرى بعد تكون الرؤوس . وتزداد أيضاً عند تأخير الحصاد ، ويكثر حدوثها فى الأصناف ذات الرؤوس الكروية الشكل.  

 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 20/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
6 تصويتات / 1426 مشاهدة
نشرت فى 16 مارس 2011 بواسطة esamaziz

 

المحاليل الغذائية

 

تعتمد الزراعة بدون تربة على المحاليل الغذائية في تزويد النباتات بالعناصر الضرورية لنموه وإنتاجه، ولقد دلت الأبحاث على عدم إمكانية الحصول على محلول غذائي موحد ومثالي لكافة أنواع النباتات، لذا يجب أن تتوافر في المحاليل الغذائية بعض العناصر وأهمها:

 

العناصر الكبرى:

أي العناصر التي يستهلك منها النبات كميات كبيرة نسبياً وتضم:

 النيتروجين – الفوسفور – البوتاسيوم – الكالسيوم – المغنيسيوم – الكبريت.

 

العناصر الصغرى:

وهي العناصر التي يحتاجها النبات بكميات ضئيلة وتشمل: الحديد – المنجنيز – النحاس – الزنك – الموليبديم – البورون – الكلوريد.

 

إن المحاليل المغذية متوفرة من عدد من المصادر الرخيصه وسهله الإستعمال نسبيا  ويتم ري النباتات بواسطة المحلول الغذائي الذي يتركب من المواد التالية حسب الجدول

 

يستخدم 100 لتر ماء لكل محلول يذاب بها الكميات الاتية

محلول مغذى (أ)

محلول مغذى (ب)

السماد

الكمية

السماد

الكمية

نترات الكالسيوم

7.5 كيلو جرام

نترات بوتاسيوم

9 كيلو جرام

حديد مخلبى

300 جرام

فوسفات بوتاسيوم

3 كيلو جرام

-

-

كبريتات ماغنسيوم

6 كيلو جرام

-

-

حديد مخلبى

300 جم

-

-

كبريتات منجنيز

40 جم

-

-

بوراكس

37 جم

-

-

كبريتات نحاس

8 جم

-

-

كبريتات زنك

4 جم

-

-

مولبيدات امونيوم

1 جم

كلا المحلولان مركزان 100 مرة اكثر من احتياج النبات لذلك يتم تخفيف المحلول بمعدل 1 لتر محلول لكل 100 لتر ماء

وينصح بتحضير المحلول الاول بنفسك وترك المحلول الثانى (ب) للمختصين نظرا لان نترات البوتاسيوم غير مسموح بتداولة بسهولة لدخولها فى صناعة المفرقعات

 

تركيب محلول اخر يمكن استخدامة

 

محلول للنباتات الثمرية

محلول للنباتات الورقية

السماد

الكمية

السماد

الكمية

نترات بوتاسيوم

810 جم

نترات بوتاسيوم

810 جم

نترات كالسيوم

950 جم

نترات امونيوم

320 جم

كبريتات ماغنسيوم

500 جم

كبريتات ماغنسيوم

500 جم

فوسفات الامونيوم

155 جم

سوبر فوسفات مركز

580 جم

حديد مخلبى

300 جم

حديد مخلبى

300 جم

مولبيدات امونيوم

1 جم

مولبيدات امونيوم

1 جم

تذاب الكميات السابقة لكل محلول على حدا فى 1000 لتر ماء

 

 

ملحوظة: تختلف نسبة تركيز المحلول الغذائي حسب حالة النبات أثناء الموسم لذلك تضاف المحاليل المغذية الى خزان الرى والذى يحتوى على 100 لتر ماء وذلك طبقا للجدول التالى

 

المحصول

النمو الخضرى

النمو الزهرى

النمو الثمرى

فترة الشيخوخة

طماطم و كنتالوب

0.75 لتر

1.25 لتر

1.75 لتر

1 لتر

خيار – كوسة – فلفل- باذنجان- بامية

0.75 لتر

1 لتر

1.25 لتر

1 لتر

خس – كرنب - فراولة

0.50 لتر

0.75 لتر

1-1.25 لتر

1 لتر

ملوخية – جرجير وفجل- بقدونس – كرفس- سبانخ

0.50 لتر بعد الانبات لمدة اسبوعين ثم 0.75 لتر بعداسبوعين من الانبات

 

يجب الاخذ فى الاعتبار ان يتم قياس درجة حموضة المحلول و تقاس بجهاز الPH   ويتم تعديل رقم الحموضة عن طريق استخدام حامض الكبريتيك لزيادة الحموضة (لتقليل الرقم) او هيدروكسيد الصوديوم(الصودا الكاوية) لزيادة القلوية (زيادة رقم الحموضة)

 

ويلاحظ الاتى

1. ارتفاع رقم الحموضة عن 7.5 يجعل الحديد و المغنسيوم و النحاس و الزنك والبورون اقل تيسرا للنبات

2. انخفاض رقم الحموضة عن 6 يجعل ذوبان الفسفور و الكالسيوم و المغنسيوم اقل فى المحلول

3. رقم الحموضة بين 3 الى 5 و درجة الحرارة اقل من 26 درجة تزيد من احتمال نمو الفطريات

 

وعلى ذلك فان التركيز الامثل للمحلول المغذى يتراوح بين 6-6.5

 

 

النقاط الواجب مراعاتها عند تحضير المحلول المغذى:

1.   يفضل استعمال الاسمدة التجارية العادية كمصدر للعناصر لرخص ثمنها

2. عند التحضير يوزن كل سماد على حدا و يذاب منفردا فى دلو كبير ثم يفرغ فى خزان يحتوى على 90% من الماء المطلوب لتحضير المحلول وتذاب العناصر الصغرى اولا ثم العناصر الكبرى ثم يكمل الخزان للكمية المطلوبة بالماء بعد اضافة الاسمدة المذابة.

 

المحلول الغذائي المركز يضاف إلى الخزان لتعويض الفاقد الذي امتصه النبات وذلك بعد قياس  تركيز الأملاح و درجة الحموضة والقلوية للمحلول كل فترة.

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 20/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
6 تصويتات / 1720 مشاهدة
نشرت فى 16 مارس 2011 بواسطة esamaziz

أهمية وحيدات الفلقة من الوجهتين الغذائية و الدوائية 




الصفات العامة لوحيدات الفلقة Monocotyledones
الصفات الظاهرية : يحتوي رشيم هذه النباتات على فلقة وحدة فقط
تمتاز سوقها بكونها غير متشعبة غالبا
الأوراق كاملة و معزولة و غالبا ماتكون مغمدة و ذات إعصاب متواز
الزهرة من النموذج الثلاثي




الصفات النسيجية
لا تحتوي على الطبقة المولدة لذلك لا توجد هناك تشكلات ثانوية خلافا لما هو الحال في ثنائيات الفلقة أو في عاريات البذور
تتميز وحيدات الفلقة بوجود حزم وعائية من النوع المغلق و توجد مبعثرة بدون انتظام في النسيج المتوسط
نادرا ما تحتوي وحيدات الفلقة على قنوات مفرزة أو لبنية بل تتميز بوجود خلايا كبيرة خاصة تدعى بالخلايا المفرزة










أهمية وحيدات الفلقة من الوجهتين الغذائية و الدوائية:
1. يعد الكثير منها نباتات غذائية بالدرجة الأولى إذ تحتوي على نسبة كبيرة من المواد النشوية و المواد الازوتية بالإضافة إلى وجود نسبة كبيرة من المواد الدسمة 













2. تحتوي بعض نباتاتها على قلويدات ذات تأثير فسيولوجي هام ( الكولشيسين في نبات اللحلاح )










3. من وحيدات الفلقة ما يحتوي على غلوكوزيدات انتراكينونية تستعمل كأدوية مسهلة أو ملينة مثل نبات الصبر من الفصيلة الزنبقية












4. من وحيدات الفلقة ما يحتوي على غلوكوزيدات تتمتع بخواص مقوية للقلب مثل نبات العنصل و نبات لؤلؤة الوادي من الزنبقيات 








نبات لؤلؤة الوادي 







5. من وحيدات الفلقة ما يحوي على مكونات سابونينية مثل العشبة المغربية من الفصيلة اللحلاحية








6. من وحيدات الفلقة ما يحتوي على مكونات عطرية تتمتع بتأثير مشه و منشط مثال نبات الهال و نبات الزنجبيل من الفصيلة الزنجبيلية 










و نبات الزنجبيل 








7. من وحيدات الفلقة ما يحتوي على مكونات عطرية ذات أهمية كبيرة في صناعة العطور.










أشهر الفصائل التي تنتمي إلى وحيدات الفلقة
· الفصيلة النخيلية
· الفصيلة الايكرية
· الفصيلة النجيلية
· الفصيلة الزنبقية
· الفصيلة الديوسكورية
· الفصيلة السوسنية
· الفصيلة الزنجبيلية
· الفصيلة السحلبية

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 55/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
17 تصويتات / 1973 مشاهدة
نشرت فى 10 يناير 2011 بواسطة esamaziz

التكاثر Reproduction

يعتبر التكاثر في النباتات من الأهمية بمكان حيث يؤدي إلى زيادة عدد النباتات بغرض المحافظة على النوع والعمل على انتشاره. ويتمالتكاثر بطرق منظمة للحفاظ على الأنواع النباتية وخاصة الاقتصادية منها وبالتالي تحسينها كماً ونوعاً لسد حاجة الإنسان من الغذاء والمسكن والدواء وغيره. طرق التكاثر في النباتات أولا: التكاثر الجنسي Sexual Reproduction وسيلته البذرة المحتوية على جنين حيث يتم فيه اتحاد الجاميته المذكرة مع الجاميته المؤنثة مكوناً الجنين (Zygote) من خلال عمليات التلقيح والإخصاب. ويسبق تكوين الجنين الجنسي خطوات عديدة مثل الانقسام الاختزالي في كل من المتوك ومبايض الأزهار وما يتبع ذلك من تكوين حبوب اللقاح وانوية الكيس الجنيني في النباتات. وما ينتج من ذلك هو الحصول على سلالات جديدة بعمليات التربية والتهجين بين النباتات ذات الصفات المرغوبة . تركيب الزهرة(Floral strucrure) الزهرة عبارة عن ساق متحورة مختزلة السلاميات وتحمل العقد المتقاربة الأوراق الزهرية المحمولة في مجموعات تسمى كل منها محيط زهري. وغالباً ما تتكون الزهرة من أعضاء التذكير (الطلع) تشمل المتك وحبوب اللقاح والخيط، بيمنا أعضاء التأنيث فهي المتاع وتحتوي على الميسم والقلم والمبيض. Sometimes a picture is worth a thousand words. محيطات الزهرة 1- الكأس (Calyx) ويتكون من سبلات خضراء اللون لحماية الزهرة خلال مراحل تكشفها ونموها في البرعم الزهري. 2- التويج (Corolla)ويتكون أشكال مختلفة البتلات مثل ( الفراشي والقمعي والزنبقي والصليبي الخ..) وذات اللوان زاهية ورائحة زكية لجلب للحشرات. 3- الطلع (Androecium)وحدته السداه وهو العضو الذكري 4- المتاع(Gynaecium) يتكون من مبيض ينتهي بالميسم وتتكون الوحدة المتاعية من الكربلة أنواع الأزهار تختلف الأزهار حسب وجود المحيطات الآنفة الذكر. 1- أزهار كاملة التركيب (Complete flower) أي تحتوي على جميع المحيطات السابقة مثل نبات فول الصويا. 2- أزهار غير كاملة التركيب (Incomplete flower) حيث ينقص فيها إحدى المحيطات ويمكن تقسيمها تبعاً لوجود الأعضاء إلى: أ- أزهار خنثى (Hermaphrodite) تحتوي على جميع أعضاء التذكير والتأنيث مثل القمح والشعير. ب- أزهار النباتات وحيدة الجنس (Unisexual flower) إما أن تحتوي على أزهار مؤنثة أي يغيب فيها الطلع أو مذكرة ويغيب فيها المتاع. حيث تختلف النباتات في طبيعة حمل الأزهار. فإذا كانت الأزهار المؤنثة والمذكرة محمولة على نفس النبات يطلق عليها وحيدة الجنس وحيدة المسكن (Monoecious) كما هو في الذرة الشامية والجوز وبعض أنواع الكازورينا، أما إذا كانت الأزهار المذكرة محمولة على نبات والمؤنثة محمولة على نبات آخر فتسمى وحيدة الجنس ثنائية المسكن (Dioecious) مثل نخيل التمر والفستق ومعظم سلالات الباباظ والتوت. أطوار التكاثر الجنسي Sexual reproductive stage من المعروف ان دورة حياة النباتات الزهرية تمر بمرحلتين متعاقبتين هما. أ‌- الطور الجرثومي (البوغي) Sporophytic stage ب‌- الطور الجاميتي Gametophytic stage الطور الطور الجرثومي (البوغي) Sporophytic stage يعتبر هذا الطور الواضح في حياة النبات وخاصة النباتات الراقية حيث يبداء بتكوين الجنين في البذرة (الزيجوت) عند إخصاب البويضة.وعند عملية إنبات البذور تتكون البادرات وتستمر في النمو إلى أن تصل إلى دور البلوغ وتكوين الأزهار والثمار والملاحظ ان جميع أجزاء خلايا النبات تحتوي على العدد الثنائي من الكروموسومات (2 N). الطور الجاميتي Gametophytic stage يعد هذا طور قصير وغير واضح ويكون محمولاً على الطور الجرثومي وخلاياه تحتوي على العدد الأحادي من الكروموسومات (1 N) ويمكن قسيمه إلى مرحلتين أساسيتين في حياة النباتات الرقية. 1- تكوين الجاميتات المذكرة Male gametogenesis تكوين حبوب اللقاح: انقسام اختزالي وينتج أربعة خلايا جنسية ذكرية – انقسام غير مباشر حيث ينتج نواتين أحداهما تناسلية والأخرى بعد ذلك تنقسم النواة التناسلية ثانية إلى نواتين تناسليتين 2- تكوين الجاميتات المؤنثة Female Gametogenesis - تكوين البويضة: -نسيج المشيمة-- النيوسيلة--- تكوين الأغلفة لحماية النيوسيلة----التميز للخلية الأمية--- تكوين الخلايا الجرثومية---- الانقسام وتكوين النوية في مجموعتين قطبيتين-----تكوين النواة الثانوية التلقيح Pollination عبارة عن انتقال حبوب اللقاح من الزهرة المذكرة إلى الزهرة المؤنثة او من المتك إلى المياسم وهو نوعان: التلقيح الذاتي: انتقال حبوب اللقاح من متك الزهرة الى ميسمها او أي زهرة أخرى على نفس النبات وغالباً ما يحدث في الأزهار الخنثى التي تنضج فيها المياسم وحبوب اللقاح معاً كالقمح والطماطم والعنب. التلقيح خلطي: انتقال حبوب اللقاح من متك زهرة إلى ميسم زهرة أخرى على بنات أخر، وغالبا ما يحدث في الأزهار ثنائية المسكن كالنخيل أو الأزهار التي لا تنضج المياسم وحبوب اللقاح في وقت واحد مثل الذرة الشامية. وسائل التلقيح: 1- الرياح: تعتبر حبوب اللقاح خفيفة وبأعداد كبيرة وبدون رائحة فتحملها الرياح وبالتالي تقع على المياسم. 2- الحشرات: يلاحظ أن الزهور ذات ألوان زاهية وتفرز الرحيق فتجذب الحشرات وبالتالي تلتصق حبوب اللقاح المتجمعة في جسم الحشرة فتنقلها من زهرة إلى أخرى كما هو الحال في أشجار الفاكهة حيث توضع خلايا النحل بين الأشجار كي تساعد في عملية التلقيح وبالتالي زيادة المحصول. 3- الماء: يحدث في النباتات المائية حيث أن حبوب اللقاح خفيفة وتطفو على شكل سلسلة فتحملها تيارات الماء إلى النباتات الاخرى. 4- الإنسان: يقوم الإنسان بنقل حبوب اللقاح من نبات إلى نبات أخر كما في النخيل. 5- الطيور: تساعد أيضا في نقل حبوب اللقاح الإخصاب Fertilization يقصد بعملية الإخصاب اتحاد الجاميته المذكرة مع المشيجه المؤنثة لتكوين الزيجوت، فعند سقوط حبة اللقاح على الميسم تنمو أنبوبة اللقاح وتمر عبر نسيج القلم إلى المبيض متجهة إلى البويضة عن طريق فتحة النقير Micropyle حيث تنقسم النواة التناسلية الذكرية إلى نواتين ذكريتين، بينما النواة الخضرية تختفي أما الجاميتان الذكريتان يتحد أحداهما بنواة البويضة مكونة الزيجوت الذي ينمو الى الجنين، بينما الاخرى تتجه نحو النواتين القطبيتين مكونة بذلك خلية ثلاثية في عدد الكروموسومات وينتج عنها الاندوسبيرم Endosperm وبذلك يتم ما يعرف بالإخصاب المزدوج Double fertilization. تكوين والبذرة الثمرة Seed and fruit formation بعد عملية الإخصاب يبداء ذبول الطلع والتويج والكأس وينشط المتاع ويزداد حجم المبيض لتكوين البذور من البويضة الناضجة بينما الثمار من جدار المبيض النامي. من الملاحظ أن الجنين يمر بمرحلة سكون، بينما تنشط نواة الاندوسبيرم الأولية، وتنقسم بسرعة عدة انقسامات، مكونة أنوبة، ترحل قرب جدار الكيس الجنيني. ويستمر التكاثر فترة قصيرة ثم يبدأ بعدها تكوين الجدر الفاصلة بين الأنوية. يلي ذلك تكوين نسيج الإندوسبيرم، وهو النسيج الخازن لغذاء الجنين. ثم ينشط الزيجوت بالانقسام مكوناً الجنين الأولي، الذي يميز بخيط خلوي معلق. حيث يتكشف الجنين الأولي فيما بعد إلى محور الجنين ( الجذير– السويقة – الريشة) الذي يرتبط بفلقة واحدة أو أكثر و الغلاف الذي يحيط بالقصرة وفيه الحبل السري وفتحة النقير.عموماً يخزن الغذاء في البذور الغير اندوسبيرمية بالفلقة آو الفلقتين بينما في البذور الاندوسبيرمية في الإندوسبيرم الذي سيستفيد منه الجنين أثناء عملية الإنبات. الإنبات Germination تعتبر مظاهر الإنبات الأولى زيادة سرعة امتصاص الماء, وسرعة التنفس، واستعادة أنسجة الجنين قدرتها على الانقسام الخلوي. حيث تنبت البذرة وتظهر البادرات فوق سطح التربة. والإنبات نوعان أما أن يكون إنبات ارضياً (Hypogeal germination) كما في بذور الخوخ والذرة الشامية، حيث تبقى الفلقات تحت سطح التربة وتستطيل السويقة العليا حاملة الريشة فوق سطح التربة. وقد يكون الإنبات هوائياً (Epigeal germination) كما في بذور الفول والكرز، حيث تستطيل السويقة الجنينية السفلى وتظهر حاملة الفلقات فوق سطح التربة ( شكل). تقسيم البذور حسب عدد الأوراق الفلقية 1- بذور ذات فلقة واحدة كالشعير والذرة والقمح 2- بذور ذوات فلقتين: بذور البقوليات 3- بذور عديدة الفلقات كما في الصنوبر أنواع الثمار 1- ثمار حقيقة وهي المكونة من جدار المبيض مثل البرتقال. 2- ثمار كاذبة وهي مكونة من التخت مثل التفاح. أقسام الثمار 1- ثمار طرية: غلافها الثمري طري ولا تنفتح عند نضجها ولا تخرج منها البذور (المشمش – الخيار التفاح). 2- ثمار جافة: غلافها الثمري جاف وتتفتح عند النضج لنثر البذور ( البسلة – الفول – البندق – الفاصوليا – القطن) ثانياً: التكاثر غير الجنسي Asexual reproduction يقصد به تكوين نباتات الجديدة بطريقة لا جنسية أي بدون تلقيح وإخصاب حيث تكون الأفراد الناتجة مشابهه او مطابقة للنبات الأصلي ومماثل له في التركيب الوراثي حيث تنمو الأفراد الجديدة بطريقة الانقسام الغير مباشر Mitosis وتوجد ثلاث وسائل لتكاثر اللاجنسي (تكاثر خضري، ولا إخصابي وزراعة الأنسجة). أ‌- التكاثر الخضري Vegetative reproduction يقصد به إنتاج نباتات جديدة باستعمال أي جزء من النباتات الخضرية ما عدا الجنين الجنسي حيث يحتوي على برعم واحد كما في حالة التطعيم بالعين أو أكثر من برعم كما في حالة استخدام العقل أو الترقيد. الخ) ويشمل الإكثار الخضري (الدرنات، الكورمات، الريزومات، الجذور، الأبصال، العقل، والتكاثر بواسطة الترقيد، التطعيم، الفسائل أو الخلفات، السرطانات، السوق الجارية......الخ). عموماً يؤدي الإكثار الخضري المستمر لنبات الواحد إلى إنتاج ما يعرف بالسلالة الخضرية. 1- الدرنة Tuber وهي عضو مخزن للغذاء يحتوي على العديد من العيون وكل عين تحتضن مجموعة من البراعم في آباط الأوراق الحرشفية ومن أمثلة ذلك درنة البطاطس والبيجونيا. 2- الكورمة Corm وهي عضو مخزن للغذاء ايضاً ومقسمة إلى سلاميات واضحة وعقد مستديرة وتغطي السلاميات بأوراق حرشفية وتوجد براعم واضحة المعالم على العقد من أمثلة ذلك القلقاس، والموز. 3- الريزوم Rhizome وهي ساق ممتدة تحت سطح التربة ومقسمة إلى عقد وسلاميات واضحة وتنمو البراعم الموجودة على العقد فروع هوائية، كما في النجيل والكنا. 4- البصلة Bulb وهي عبارة عن قواعد متشحمة للأوراق وتجمعها في أسفل ساق قرصية، قصرت سلامياتها بدرجة كبيرة وعليها برعم طرفي وبراعم ابطية مثل البصل والنرجس. 5- المدادات Stolon عبارة عن سيقان تنمو أفقيا فوق سطح التربة ولها جذور مثل الثيل 6- السيقان الجارية Runners أفرع خضرية تخرج من براعم ابطية من سوق جارية على سطح التربة، تكون جذور عند ملامستها التربة وبالتالي يمكن فصلها الى نبات مستقل كما في الفراولة والفلنشة. 7- الجذور المتدرنة Tuberous roots عبارة عن جذور لحمية متضخمة ولا تحتوي على براعم مثل البطاطا الحلوة ونبات الداليا. 8- الدرنات الساقية Stem tubers عبارة عن ريزومات أرضية, تتضخم نهاياتها لتخزين الغذاء، وتحتوي على براعم حيث يمكن زراعتها إما كاملة أو تجزئتها الى قطع تحتوي كل منها على برعم أو أكثر. مثل البطاطس والطرطوفة. 9- السرطانات Suckers وهي أفرع خضرية تنشأ من براعم عرضية من قاعدة الجذع أو منطقة التاج أو الجذور قرب سطح التربة ولا يتكون لها جذور مثل التين والرمان والزيتون والتفاح البلدي. 10- الفسائل Off-shoots عبارة عن أفرع جانبية تنشأ من براعم عرضية أو ابطية بالقرب من قاعدة الجذع ويكون لها مجموعها الجذري الخاص بها كما في نخيل البلح والموز والأناناس. 11- العقل Cuttings جزء من ساق أو جذر أو ورقة يزرع ليعطي نباتاً جديداً ويحوي على برعم أو أكثر وقد لا تحوي على براعم. كما في نبات جلد النمر والخوخ والكمثرى. 12- الترقيد Layering وهو دفن جزء من الفرع في التربة مع بقاءه متصلاً بالنبات الأم ورية بالماء باستمرار وذلك لتشجيع نمو وتكوين مجموع جذري له، ثم يفصل بعد ذلك ويزرع كنبات جديد وله عدة طرق كما في الفيكس والياسمين والديكورا. 13- التطعيم Grafting عبارة عن أخذ جزء من النبات المراد إكثاره وتثبيته على نبات آخر، أو جزء من نبات آخر، بحيث ينمو الأول على الثاني بعد التحامهما ببعضهما ويسمى الأول بالطعم Scion والثاني بالأصل Stock. بعد ذلك يكون النبات الجديد نامياً على جذور النبات الآخر. والطعم جزء من ساق نبات يثبت في الأصل للتكاثر. وقد يحتوى على برعم واحد كما في التطعيم بالعين أو أكثر من برعم كما التركيب. وعادة يكون الأصل نباتا مزروعا في المشتل أو في القصارى، وهو الغالب. وقد يكون عقلة ساقية أو جذرية كما في التركيب المنضدي. والتطعيم شائعاً قي أشجار الموالح والزيتون والليمون الحلو ويأخذ عدة إشكال. ب‌- التكاثر اللاإخصابي (التكوين) Apomixis عبارة عن تكوين الجنين (البذور) بدون اتحاد الجاميتات المذكرة أو المؤنثة حيث ينشأ الجنين من نمو إحدى الخلايا الأمية الثنائية المجموعة الكروموسومية مباشرة الى جنين تشابه خلاياه تماماً في تركيبها الوراثي النبات الذي نشأت منه أصلا. فمثلاً تنمو إحدى خلايا النويسلة (Nucellus) أو أربطة المبيض ذات العدد الثنائي من الكروموسومات وتعطي جنيناً مباشرً كما في حالة الأجنة العرضية Adventitious embryony. حيث تعد معظم حالات التكاثر اللاإخصابي توالداً بكرياً (Parthenogenesis) أي إن خلية البويضة أعطت جنيناً بدون عملية إخصاب وبالتالي يعقد النبات ثماراً بذرية. ولكن ظاهرة العقد البكري (Parthenocarpy) التي تعني تكوين ثمار بكرية خالية من البذور مثل الموز والبرتقال أبو صرة والجوافة. إما إذا تكون الجنين بنمو نواة البويضة الأحادية مباشرة، فانه يكون أحادي المجموعة الكروموسومية ويعطي هذا الجنين عند نموه نباتا مخالف وراثيا ومظهرياً عن النبات الأم الثنائي المجموعة الكروموسومية الذي نشأ اصلاً منه، ولا يعد هذا الجنين لا اخصابيا. جـ- التكاثر بواسطة زراعة الأنسجة وخلايا المتك Tissue and anther culture تستعمل زراعة الأنسجة والخلايا وحبوب اللقاح كوسيلة للإكثار اللاجنسي، حيث يؤخذ نسيج صغير من ساق أو جذر وتزرع هذه الأنسجة في بيئات معقمة وتحت ظروف متحكم فيها صناعياً للحصول على نباتات جديدة.

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 20/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
6 تصويتات / 902 مشاهدة
نشرت فى 20 أكتوبر 2010 بواسطة esamaziz

 

مقاومة الملوحة في النباتات الملحية

مقاومة الملوحة في النباتات الملحية Salt Resistant in Halo phytes

مقاومة النباتات للملوحة هي قدرتها علي تحمل تركيزات عالية من أملاح NaCL وغيرها دون اضطراب خطير في الوظائف الأساسية للنبات وتكون المقاومة بطريقتين الأولي تحمل الملوحة والثانية عن طريق التنظيم
أولا :- تحمل الملوحة Salt Tolerance :- ويعرف علي أنه خاصية البروتوبلازم التي تمكنه من تحمل التغيرات في نسب الايونات والتأثيرات السمية المرتبطة بزيادة الايونات داخل الخلايا ويتم التحمل بطريقتين
1- 
نوع الايون :- حيث يمتص النبات نوع واحد من الايونات ويراكمه داخل الخلايا مثل الصوديوم (يستفيد منه في خفض الجهد المائي للخلايا للحصول علي الماء )
2- 
يحافظ علي نسب ثابتة ومعينة من تركيزات الايونات داخل الخلايا (في السيتوبلازم ) أو بين السيتوبلازم و الفجوة العصارية
ثانيا عن طريق التنظيم Salt Reguiation :- وهي الخاصية التي تعمل بموجبها بعض النباتات الملحية لتفادي زيادة الأملاح داخل الخلايا والأنسجة ويتم هذا التنظيم بعدة طرق :
1- التخفيف Dilation :- عن طريق زيادة العصارية فكلما زادت كمية الأملاح الممتصة زاد كمية الماء الممتص ليقلل من تركيز الأملاح لذالك تظهر الأوراق متضخمة في هذا النوع من النباتات

2- 
التحاشي Avoidance :- وهو محاولة النبات إبعاد الايونات عن المناطق الخضرية التي بها النشاط الحيوي للنبات ويتم هذا التحاشي بطريقتين :
أ‌- الترشيح والامتصاص المحدد لبعض الايونات عن طريق الجذور حيث يمتص ما يحتاجه فقط من الأملاح تاركا غيرها
ب‌- منع انتقال الأملاح داخل النباتات :- يمتص الجذر الأملاح ويراكمها داخل الجذر حيث يساعد هذا علي خفض الضغط الاسموزي في الجذر فيتمكن النبات من امتصاص الماء لاكن لا تصعد هذه الأملاح إلي المجموع الخضري أبدا
3- 
الإبعاد Elimination :- وهو إبعاد الايونات التي دخلت للنبات بوسائل وطرق مختلفة
أ‌- نفل الأملاح مرة أخري للجذور
ب‌- الإفراز عن طريق الغدد أو الشعيرات
ت‌- الإفراز عن طريق سطح الساق أو الجذور
ث‌- التخلص من الأجزاء الممتلئة بالملح مثل الأوراق

 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 66/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
23 تصويتات / 1543 مشاهدة
نشرت فى 16 أكتوبر 2010 بواسطة esamaziz

 

اجهاد النبات

يوجد عوامل مختلفة في البيئة الطبيعية تؤثر في نمو النبات وتغير هذه الظروف واختلافها يؤثر علي النبات بشك أو بأخر مما يوقع النبات تحت ما يسمى بالجهد أو بالضغط البيئي
ويمكن تعريف الجهد البيئي علي أنه:- الانحراف من الحالات المثلي للحياة والذي يؤدى إلي ظهور تغيرات أو استجابات علي مستوي جميع العمليات الحيوية للكائن الحي .أي أن النبات يقع في ظروف بيئية غير ملائمة لنموه وتعرف هذه الظروف ب عوامل الإجهاد stress factors وعوامل الإجهاد وهي :- الظروف الكثيرة الغير مفضلة لكثير من النباتات والتي توجد بصفة مستديمة(مثل ملوحة شاطئ البحر ) أو متقطعة (مثل جفاف موسمي )في مكان ما وقد يؤدي إلي موت النبات
وقد قام العلماء بدراسات متعددة لمعرفة السلوك الذي يسلكه النبات الواقع تحت الإجهاد فوجد أنه يتخذ طريقين للمقاومة
1-التحاشي ( Avoidance) : وهو تحاشي الكائن الحي العامل المسبب للجهد كأن يقوم بعدة تحولات كيميائية داخل الخلايا لتحاشي العامل المجهد
2- 
التحمل:  قدرة بروتوبلازم الخلية النباتية علي مقاومة  Resist  العامل المجهد
ومنه نجد أن قدرة النبات علي البقاء في البيئة المعرضة للإجهاد تعتمد علي قدرته علي القيام بأحدي الوسائل التالية:-
1-الهرب من الإجهاد 
2- تحمل الإجهاد
3-استعادة النشاط بعد زوال الإجهاد
وتختلف النباتات في مواكبتها للعامل البيئي إذ يعتمد ذلك علي 
1- المقدرة الوراثية لكل نبات حيث يختلف تعامل أنواع مختلفة من النباتات اتجاه العامل المؤثر عليها
2- 
اختلاف استجابة النبات يختلف باختلاف الأوقات (ليل – نهار – اختلاف فصول السنة (
3- اختلاف المرحلة العمرية للنبات ( بذرة – بادرة – نبات كامل(

ماذا يحدث إذا وقع الإجهاد :- طبقا للنظرية الدينامكية للضغط فإن الكائن الحي الذي يتعرض للإجهاد يدخل في عدة مراحل
1- مرحلة التنبيه أو الإنذار ( Alarm phase ) :-ويقصد بها بداية وقوع الضرر عليالنبات وفيها يفقد النبات استقراره وتكون عمليات الهدم أكثر من عمليات البناء
2- 
مرحلة المقاومة ( Resistame phase ) وهي المرحلة التي يكون عامل الإجهادمستمر وفيها يقوم النبات بالتقسية Hardening إذا كان العمل مؤقت أو بعملية التكيف(Adaptation) إذا كان العمل مستمر
3- 
مرحلة الإنهاك (Exhaustion phase ) أو المرحلة النهائية ( End phase ) :-ويصل النبات لهذه المرحلة لحالتين
أ‌- إما أن يكون غير قادر علي القيام بالمرحلة الثانية (المقاومة )
ب‌- أن يكون قد تعرض للإجهاد لفترات طويلة جدا أو أن عامل الإجهاد قد زاد من شدته مما يؤدي إلي تعرض النبات للأمراض المختلفة نتيجة لضعف وسائل الدفاع ليؤدي إلي انهيار النبات و موته  
وتنقسم عوامل الإجهاد إلي :-
1-
عوامل أحيائية ( Biotic ) :- مثل ازدحام النباتات في منطقة معينة والنباتات المتطفلة- الكائنات الدقيقة – الرعي
2- 
عوامل لا أحيائية (A Biotic ) :- مثل الإشعاع – الحرارة – الماء –الغازات- ---الخ

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 50/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
16 تصويتات / 1427 مشاهدة
نشرت فى 16 أكتوبر 2010 بواسطة esamaziz

 

الــورقــة

هي أحد الأعضاء الرئيسية الهوائية المهمة المكونة للنبات وبجزئه الهوائي, وتعتبر مصدر الغذاء الحياتي للإنسان والحيوان والنبات نفسه قبل ذلك. وتعتبر مصفاة الهواء والجو الطبيعية، وفيها تتم غالبية عملية التمثيل الضوئي .
فالجذر يمتص والساق ينقل والورقة تصنع.

و يعتقد أن عمر الأوراق يعود إلى 400 مليون سنة فالطحلبيات وهي صيغة النباتات القديمة لم تك تملك أوراقاً ولم تك تحتاج إليها .
ولنعلم أن أوراق الشجرة الواحدة ليست متماثلة بالضرورة فهناك فروق دقيقة تميز كل ورقة عن الأخرى وهذا ينطبق على باقي أعضاء النبات.
والشجرة الواحدة تحمل عدداً من الأوراق كبير جداً, فشجرة جوز بجذع قطره 75سم تحمل 250 ألف ورقة أو ما يساوي مساحة 800م2 أي مساحة 3 ملاعب لكرة المضرب. وكذلك حقل القمح ينتج أوراقاً تصل مساحتها إلى 5 أضعاف مساحة الحقل.

من أهم وظائف هذا العضو الحيوي:

البناء الضوئي بواسطة الصانعات.
التخزين للغذاء في النسيج البرانشيمي .
نقل الغذاء عبر الأوعية الناقلة.
تبادل الغازات والماء بفتحات السم.
إنتاج الزيوت العطرية: النعناع- الصابون- الريحان- الغار.
كوحدات للتكاثر. جلد النمر .
إنتاج الصباغات النباتية: المكحلة الحنة.
للعلاجات الطبية النباتية.
نباتات الكيف الدخان أو التبغ والشاي- والمليسة و المتة وغيرها.
إنتاج الغذاء المباشر: سبانخ- سلق- ملفوف.
إنتاج الشموع.

طبيعة ومنشأ الأوراق :

هناك عدة نظريات في نشوء الأوراق. وأفضلها :
هو أن الأوراق نتجت عن سلسلة طويلة من التحولات البطيئة للأغصان، فلقد تقاربت أغصان صغيرة من بعضها البعض وتحولت من الشكل المستدير إلى الشكل المسطّح ثم اتحدت، وجاءت العروق لتشد هذه الأغصان لبعضها ثم تفرعت عن العروق قنوات دقيقة هي العروق الثانوية. أي وبجملة واحدة الورقة :هي أكثر زوائد السوق الهوائية تمايزاً, فهي زوائد عريضة ومنبسطة من السيقان .
وتنشأ الورقة عموماً على الساق من منطقة تسمى العقدة والمسافة بين العقدتين تسمى سلامية. والسلامية قد تكون قصيرة جداً كما في التفاح. وقد تكون طويلة ولعدة سنتيمترات كما في عباد الشمس والصفصاف.

وبشكل عام فإن البراعم تقع في الزاوية العليا بين نقطة اتصال عنق الورقة مع الساق وهذه المنطقة تسمى إبط الورقة والبرعم هنا إذاً برعم إبطي.
والبرعم هذا يحتوي على عقد وسلاميات أي أنه قمة فرع محكم قصير وغير ناضج.
خلاصة القول: فالأوراق تنشأ كبروزات جانبية للميرستيمات القمية في البراعم.
ويعتقد بعد ذلك بأن الورقة تكون كاملة وهي في برعم الورقة وعند اكتمال نموها فإن ما نلاحظه من نمو ظاهر في حجمها إنما هو نمو في حجم الخلايا لا في عددها.

ما هي أقسام الورقة الخارجية :

1. النصل (المسطح الأخضر)
2. العنق
3. الغمد
4. الأذينات
5. اللسين 

النصل (المسطح الأخضر): سماكته متباينة من نبات إلى آخر. ويحتوي النصل على العروق الرئيسي منها والثانوية.
مهمته :
1) التقاط أشعة الشمس.
2) تجميع CO2 .
3) إفراز الماء على شكل بخار عبر المسام أو قطرات عبر الثغور الدمعية .

4) إطلاق O2 .
5) تخزين الغذاء.

العنق: وهو الذي يحمل النصل ويصله بالساق. وهو عادة رفيعاً أسطوانياً وفي بعض الأنواع يكون مسطحاً مثل الأكاسيا أو مقعراً كما في عبّاد الشمس أو مضلعاً كما في الكزبرة والبقدونس .
وعادة تحتوي الأعناق كافة الأوعية اللازمة لنقل النسغ في الاتجاهين
وكذلك فإن هناك أعناق تحتفظ بقدرتها على النمو في الاتجاه المناسب ليحصل النصل على تركيز الضوء المناسب (عبّاد الشمس).
وهناك أعناق مرنة تسمح للأوراق بالتحرك الكامل أثناء هبوب الريح كيلا تصاب بضرر.

الغمد: ويقع قرب القاعدة ومكان الاتصال.
الأذينات: وهما زائدتان ورقيقتان تتشكلان في قاعدة الورقة ولا تتواجدان في أغلب النباتات وتسقط باكراً في نباتات أخرى ولا أهمية لها ولكنها توفر الحماية للبراعم النامية في إبط الأوراق مثل الزيزفون والزان والتوليب. وقد تشاهد أذينات خضراء كبيرة تستمر مدى الحياة وتساهم في البناء الضوئي كما في بنات بازلاء الزهور.
اللسين: لحماية البرعم الإبطي مثال: النجيليات. 
صفة ترتيب الأوراق على الساق :

هي صفة تصنيفية تفيدنا في التعرف على النباتات. فنظراً لوجود البرعم في إبط كل ورقة فترتيب الأوراق على الساق يكون حسب ترتيب البراعم.
عادة ً توجد ورقة واحدة عند العقدة ولذلك:

1) تكون البراعم متبادلة وحلزونية كما في نبات الدردار والزيزفون والتفاح.
2) أو تكون متقابلة فتكون هنا ورقتان عند كل عقدة كما في القرنفل والاسفندان. 
3) أو تكون سوارية فتنشأ 3 أوراق عند العقدة كما في نبات الكاتلبا و بعض العشبيات.
عموماً فإن ترتيب الأوراق يكون بحيث يتوزع وزن الأوراق بالتساوي على جوانب الساق وبالتالي يتحدد أقل مستوى تظليل.
وعموماً فالنجيليات أوراقها متبادلة والبقوليات تحتوي الأشكال الثلاثة.
نظام تعريق الأوراق :

العرق هو جملة من الحزم الوعائية الناقلة ووظائفها هي:
نقل الماء والغذاء في الاتجاهين.
تكسب النصل قوة ومتانة.
تحمي النصل من التمزق بفعل الرياح.
وحسب نظام التعرق فإننا نميز نوعين من التعرق هما:

- التعرق المتوازي: السوسن والزنبق والذرة والقمح. وتمتاز به أحاديات الفلقة وفيه يجتاز نصل الورقة عدة عروق متشابهة غير متفرعة. وترتبط هذه العروق الحزم بحزم رفيعة تمتد بينها بعرض النصل كما في القمح والشعير أحيانا.
- التعرق الشبكي: مثل الخس والقطن والفاصولياء والبندورة والدردار. وتمتاز به ثنائيات الفلقة. وفيه نلاحظ عرق رئيسي أو عدة عروق رئيسية متفرعة لعروق ثانوية.
ومن أنواع التعرق الشبكي:
1) تعرق شبكي ريشي: كما في الدردار والبلوط والكينا.
2) تعرق شبكي راحي: كما في الخيار والعنب والتين فهنا توجد عروق رئيسية تتفرع خلال نصل الورقة من طرف العنق.

3) تعرق راحي
ويجب أن نضيف أننا نلاحظ وجود تعرق راحي مركب وتعرق شبكي مركب. أي الوريقات تتبع نفس النظام .

أنواع الأوراق :

تصنف الأوراق بطرق عديدة ومختلفة حسب نصلها وعروقها وأعناقها.
فالورقة مركبة في البرسيم والورد والجوز والكستناء. فالنصل هنا ليس تركيباً واحداً بل مقسم إلى عدد من الوريقات المنفصلة. علماً بأنه لا توجد مع الوريقات براعم.

والورقة مركبة ريشية مفردة وهنا ينتهي معلاق الورقة بوريقة واحدة مثل الورد و الجوز.
والورقة مركبة ريشية مزدوجة وهنا ينتهي المعلاق الورقي بوريقتين مثل الغلاديشيا أو زهر العنقود.
والورقة مركبة راحية. وهنا يحمل المعلاق الورقي في نهايته عدة وريقات في مستوى واحد مثل البرسيم.
والورقة بسيطة: وهنا نصلها قطعة واحدة كما في العشبيات مثل الذرة والقمح والسوسن والعروق كما أسلفنا متوازية.
والورقة تصنف حسب شكل الحافة الخارجية للنصل :
كاملةالحواف: قمح – رز- شعير- ذرة.
غير كاملة الحواف : المرجان ----------- وتقسم إلى :
1. مسننة: المشمش.
2. منشارية: الورد.
3. ملساء: مثل العشبيات.
4. مفصصة: البلوط والعنب.
5. مفصصة عميقة: مثل التين فيصل السن إلى العرق الرئيسي

تصنف الأوراق حسب الشكل الكلي للنصل :
- شريطية: قمح- شعير
- قلبية: مشمش.و قلبية مقلوبة
- دائرية: أبو خنجر- الجنازة المزهرة.
- بيضية: تفاح.
- رمحية: السبانخ- صفصاف.
- شوكية: صبار.
- سهمية: رجل الوزة.
- إبرية: كما الصنوبر.
-انبوبية : كما في البصل

ما هي الظلة : هي ترتيب وشكل ومساحة المسطح الخضري لجميع نباتات الحقل وتتأثر بما يلي:
- حجم الورقة.
- ترتيب الأوراق على الساق.
- زاوية اتصال الورقة مع النبات.
- المسافات بين النباتات.
- شكل الورقة. 

ومن هنا نعرف دليل المسطح الورقي = المسطح الورقي لنباتات الحقل
مساحة الأرض التي تنمو فيها

فإذا كانت القيمة للدليل لمحصول ما = 5 فهذا يعني أن هناك ما مساحته 5 متر مربعة من الأوراق فوق كل متر مربع. 
وكلما قلّت القيمة يكون هناك هدر في الضوء. وكلما زادت القيمة يكون هناك استفادة من قبل الأوراق العليا فقط .
ويلعب الدليل دوراً في: - معدل البذار.
- تقارب مسافات الزراعة

سقوط واصفرار الأوراق :
إن هذا الأمر ضروري مثل اخضرار الأوراق فالأوراق مليئة بالمواد الضرورية لحياة النبات والشجرة تسترد ما في الأوراق من مواد مفيدة حتى اليخضور الذي تحله بمواد معينة قبل أن تسقط الورقة وهذا يحصل في فصل اختلال توازن الاستهلاك مع النتح والامتصاص (الفصل البارد) فيتجمع الغذاء في اللحاء أو الدرنات أو البصلات فتتساقط الأوراق لعدم نفعها ويبقى مكانها ندبة ونسيج يمتلئ بالفلين.
أما الأشجار دائمة الخضرة فمع ظهور الأوراق الجديدة تتساقط القديمة وبالتالي يتخلص النبات من فضلاته والأوراق الباقية الخضراء يتحول نشاءها لسكروز وهو سكر مقاوم للبرودة.
تساقط الأوراق : يحدث في فصل الخريف , عند نقص الماء أو البرودة أو قلة الاضاءة أو في حالة الاصابة المرضية.
ومكان حدوثه هو منطقة قواعد الأعناق و تسمى :
بمنطقة الانفصال . تتكون إما باكراً أو يكتمل نموها مع نضج الورقة. وهي خلايا بارانشيمية صغيرة رقيقة الجدران. والحزم المارة بهذه المنطقة لا تغلف بخلايا متخشبة.

قبل سقوط الأوراق تنقسم هذه المنطقة إلى منطقتين :
- طبقة واقية: عدة صفوف من الخلايا باتجاه الساق.
- طبقة فاصلة: صفين من ناحية نصل الورقة.
ويتم التساقط كما يلي:

تحلل الصفائح الوسطى لخلايا الطبقة الفاصلة. من صيغة بكتات الكالسيوم إلى حمض بكتيك إلى بكتين يذوب في الماء ليعطي هلام.
وبعد التساقط: يحدث ترسب فليني على جدر خلايا الطبقة الواقية.
والحزم الوعائية تنسد بمواد صمغية لمنع الإصابة بالأمراض

تحورات الأوراق ( أو الأوراق المتخصصة) :
تقوم الأوراق في عدة أنواع نباتية بوظائف أخرى غير تجهيز الغذاء وبالتالي فإنها تحتوي بنية خاصة. وهذه التحورات منها نذكر ما يلي:
الأعضاء الزهرية: السبلات والتيلات والأسدية (التكاثر).
الأوراق الشوكية: في الصبار وظيفتها التقليل من النتح وحماية النبات من الرعي ودليلي هو أنها تحتوي على براعم في إبطها.
الأوراق الحرشفية الخازنة: في البصل والزنبق. وتحديداً للغذاء.

أوراق خازنة للماء: في نبات السيدوم والبريين وهي سميكة وعصيرية.
أوراق محاليق: فقد تتحور كل الأوراق أو بعضها لمحاليق تساعد على الالتفاف حول الدعامات نظراً لضعف ساق النبات في نبات زهرة الساعة.
أو وريقات محاليق: كما في البازلاء.

أوراق تكاثرية: وذلك بالتكاثر الخضري. كما في نبات Bryophyllum نبات جلد النمر. فتخرج نباتات صغيرة من النسيج المريستمي الموجود عند الأجزاء الغائرة من حافة الورقة في التربة وقد تحدث هذه العملية عندما تنفصل هذه النباتات و تسقط على التربة فتنمو كنبات مستقل.
أوراق ضامرة :
أوراق آكلة الحشرات: تنمو في المستنقعات الفقيرة للـ N فتحصل عليها من هضم البروتين الحيواني وهي أوراق لنباتات كلوروفيلية. واستعمالها للغذاء الحيواني هو تكميلي. مثل نبات الجرة ونبات الساراسينيا والبابايا.

بنية الأوراق التشريحية

تتركب الورقة من نفس الأنسجة الموجودة في الجذر والساق ولكن توزيعها يختلف بشكل يتلاءم مع وظائف الورقة (تمثيل ضوئي وتنفس ونتح وما غير ذلك)
وإن تشريح عنق الورقة هو أقرب إلى تشريح الساق منه إلى تشريح الورقة

التركيب التشريحي لورقة ثنائية الفلقة

العنق: يتكون النسيج الأساسي من قشرة خارجية ومخ مركزي وبشرة مزودة بأوبارأو ملساء والحزم الوعائية لا تكون في حلقة كاملة . والحزم محاطة بغمد من خلايا متخشبة والخشب للأعلى واللحاء للأسفل والمقطع إما دائري أو مثلث أو مجوف.
النصل : ويتألف من :

- 1- بشرة عليا
- 2- بشرة سفلى
- 3- نسيج متوسط mesophyll
- 4- والذي تمر فيه العروق venis

البشـــــــــــــــــــــرة:

هي صف واحد من الخلايا الشفافة والخالية من الملونات في الأوراق العادية . وأكثر من صف من الخلايا في الأوراق الشاذة المتحورة بيئياً (دفلة، تين المطاطا) وهي عليا وسفلى .
من أهم وظائفها:

- حماية الأنسجة الداخلية من فقدان الماء الزائد (المسام) .
- السماح بمرور O2 , Co2 من و إلى الأنسجة الداخلية.
- توفر الحماية من دخول الطفيليات (أوبار- أشعار- طبقة من القشرين الشحمية وهذه الطبقة تفرز من قبل خلايا متخصصة من داخل البروتوبلاسم وتحافظ على الرطوبة أيضاً وتعكس أشعة الشمس) .

خلايا البشرة للورقة قد تحوي شعيرات hairs كما في التبغ والبندورة.
أوقد تفرز مادة لزجة، أو نلاحظ أشعار جافة كما في نبات أذن الدب لتحميه من الرعي , ولهذه الشعيرات وظيفة الإقلال من سرعة الهواء فتبطئ من معدل فقدان الماء وتعكس الشمس 

وقد تتحول هذه الشعيرات لأشواك مثل نبات الحسك لتحميه من الرعي الحيواني . 
إن خلايا البشرة لا تحتفظ بالكلورفيل ولكن قد تشاهد في حالات خاصة مثل بشرة نبات الكرنب صبغة الانثوسيانين في العصير الخلوي لخلايا البشرة.
لكن هناك خلايا متخصصة في البشرة (الخلايا الحارسة) تحتوي على الصانعات الخضراء.

وتوجد بصورة رئيسية على السطح السفلي لأوراق لثنائيات الفلقة والزهرية وعلى السطحين في أحادية الفلقة.
وإن عدد الثغور يختلف على سطحي الورقة فقد نشاهدها كما ذكرنا على السطح السفلي وقد يزيد عددها فقط على السطح السفلي مثل الذرة والصويا وقد نشاهدها متوازنة على السطحين كما في القمح أو على السطح العلوي فقط كما في زنبق الماء. ومساحة الثغر عند فتحة تصل 0.0001 مليمتر .

النسيج المتوسط :
وهو الواقع بين البشرتين والحاوي على الغذاء والكلوروفيل وخلاياه رقيقة الجدران وهو مؤلف من نسيجين هما:
أ- العمادي :
وهو الأقرب إلى البشرة العلوية. خلاياه متراصة اسطوانية بلا إحكام عمودية على سطح الورقة وقد يكون مكون من طبقة أو طبقتين تحت البشرة العلوية وفي بعض الحالات الشاذة نصادفه أيضاً ملاصقاً للبشرة السفلية في نبات السنتوريا Centoiurea والدفلة، وفي النباتات الصحراوية يصل عدد طبقات خلاياه إلى 3 صفوف.
وفي بعض النباتات يشغل النسيج العمادي فقط منطقة النسيج المتوسط مثل نبات الكافور.
وفي بعض النباتات يستدير شكل خلايا النسيج العمادي مثل نباتات الظل والمائية.
ب- الاسفنجي:
تلي الخلايا العمادية وهي صف أو صفين أو أكثر من الخلايا رقيقة الجدران الغير منتظمة الشكل وتمتاز بأنها ذات فراغات بينية أكبر وأقل احتواءاً على الكلوروفيل من خلايا النسيج العمادي. وهذه الفراغات تلعب دوراً في تسهيل انتشار الغازات خلال أنسجة الورقة لأنها تتصل بالفراغات الهوائية تحت الثغور.

العروق :
تظهر العروق بارزة على السطح السفلي للأوراق. وتعرف بأنها نهايات النسيج الوعائي النباتي وهي مغمورة في النسيج المتوسط.
ويحيط بهذه العروق غالباً نسيج خشبي لدعمها بهيئة غمد. وتقوم العروق بتوصيل الماء والأملاح والأغذية المجهزة فيما بعد إلى الورقة ومنها. ولنعلم أن كل خلايا النسيج المتوسط تصلها نهايات العروق لضمان التغذية.
إن اللحاء في العروق هو من ناحية البشرة السفلية أما الخشب فهو ناحية البشرة العلوية. والخشب مرتب في صفوف بحيث يكون الخشب التالي لجهة اللحاء. والخشب الأولي جهة البشرة العليا.

أشكال الحزم الوعائية في العروق الكبيرة لأنصال ذات الفلقتين:

مرتبة في دائرة كما في أوراق العنب.
غير منتظمة كما في أوراق عبّادة الشمس.
دائرية (حزمة واحدة) تين المطاط .
اللحاء يتكون من أنابيب غربالية + خلايا مرافقة بارانشيمية لحائية
.
والخشب يتكون من أوعية خشبية قطرها كبير + قصيبات قطرها صغير+ خلايا برنشيمية خشبية.
قد تحتوي أوراق الأشجار المستديمة الخضرة في حزمها على كامبيوم بين اللحاء والخشب وفي العروق الوسطى حصراً.
قد نشاهد في بعض النباتات مثل نباتات الفصيلة القلقاسية ورق الصالون وكف الدب وقلب عبد الوهاب تفتحات تسمى الثغور المائية (فتحات الإدماع) وذلك لخروج المحلول المائي الزائد الموجود في الخشب .
التركيب التشريحي لورقة ثنائية الفلقة شاذة في نبات الدفلة

البشرة العلوية والسفلية مضاعفة (3 عليا +2 سفلى).
النسيج العمادي العلوي 2-3 طبقات والسفلي طبقة.
الاسفنجي موجود.
الثغور غائرة ومحاطة بأهداب لتلطيف الجو المحيط بالثغر.
الحزم الوعائية ذاتها كما في السابق

التركيب التشريحي لورقة أحادية الفلقة في الذرة الصفراء

إن تشريح ورقة أحادية الفلقة يتشابه مع ساقها.
الحزم مبعثرة ومحاطة بغمد.
البشرة عليا وسفلى.
النسيج المتوسط غير متمايز.
الخلايا الحارسة موزعة بانتظام على السطحين .

البشــــرة : صف من الخلايا المتراصة وفي البشرة العلوية توجد خلايا كبيرة الحجم (الخلايا المحركة) تتحكم بالتفاف الأوراق الطولي وللداخل حسب رطوبة الجو.
والثغور موزعة بانتظام على السطحين. وكل خليتين حارسة تحاطان بخليتين مساعدتين.

النسيج المتوسط :

كما ذكرنا خلاياه مليئة بالصانعات الخضراء وغير متمايزة مضلعة والمسافات البينية كبيرة. ولكنها أقل من تلك في ثنائيات الفلقة.
وتحيط بالحزم الوعائية المارة به خلايا متخشبة قد تصل لإحدى البشرتين للتقوية والدعم.

العــروق : متوازية طولياً وتتدرج أحجامها فهي في الوسط كبيرة وإلى الأطراف صغيرة.
اللحاء في الحزم للسطح السفلي والخشب للسطح العلوي.
الخشب بشكل حرف Y مقلوب بحيث ذراعي الحرف Y هما خشب تالي وهو أقرب للحاء. والخشب الأولي هو ساق الحرف Y ويتجه للبشرة العليا.
وتحاط الحزمة بغلاف حزمة بارانشيمي الخلايا. وبنطاق من الخلايا المتخشبة يسمى غمد الحزمة.

التركيب التشريحي لورقة معراة البذور في الصنوبر الحلبي

بشرة خارجية مغطاة بالكيوتين
والثغور غائرة.
نسيج متوسط غير متمايز مليء بالقنوات الراتنجية.
بشرة داخلية.
نسيج تحويلي لا يحتوي قنوات راتنجية .
حزمتين أو حزمة واحدة حسب النوع النباتي
والخشب في صفوف.

أمثلة هامة عن بعض أوراق النباتات المختلفة
الملفوف

هناك 11 – 28 ورقة تحيط بالرأس .
الخارجية سميكة وأعناقها قصيرة وأوراق القمة بدون عنق .
ناعمة مغطاة بالشمع ولونها أبيض أخضر , أحمر

القرنبيط
الأوراق الأولى معنقة أما التالية جالسة .
هي أطول من أوراق الكرنب وأضيق .
تميل الأوراق الداخلية الصغيرة للانحناء نحو الداخل لتحمي الرأس من الشمس 

اللفت
مطاولة بيضاوية .
كاملة الحواف أو منشارية
مفصصة أو غير مفصصة
لونها فاتح وخشنة 
.
الفجل

طول الورقة 10- 15 سم في الأصناف الحولية .
45 سم في الأصناف ذات الحولين ( الياباني ) .
ملساء أو مغطاة بالشعر 
.
الشوندر المنزلي

متزاحمة ,عنقها طويل .
النصل مثلث أو بيضاوي والحافة مسننة .
عند البرد يشتد سمك العنق ويعرض النصل .
اللون أخضر إلى قرمزي
 .
السبانخ بسيطة متزاحمة .
سهمية أو عريضة .
مفصصة أو غير مفصصة
ملساء أو مجعدة . سبب التجعد يعود للنمو الزائد للأنسجة البارانشيمية بين العروق
 .
الخس

متزاحمة ومتبادلة على الساق القصيرة .
الأوراق الأولى كبيرة وغيرة ملتفة أما التالية ملتفة .
في إبط كل ورقة برعم ينموفي الموسم التالي ليعطي شمراخاً زهرياً
 .
الخرشوف
متزاحمة كبيرة .
مفصصة عميقة 
.
الجزر

مركبة مفردة .
2-3 أزواج من الوريقات تنتهي بوريقة طرفية 
.
البطاطا الحلوة

قلبية مفصصة .
عليها شعيرات من السطح العلوي .
ترتيبها على الساق حلزوني .
التعريق راحي .


الثمار و البذور

الثمار والبذور

أولاً : الثمار
تنشأ أغلة الثمرة عن تحول أغلفة المبيض 0ويتكون غلاف الثمرة من :
- غلاف خارجي EXOCARP وهو أما أن بكون أملس أو أوبار أو شعيرات أو زغب .
- غلاف متوسط MESOCARP قد يكون رقيق وقد يكون سميك ومنه ينشأ معظم حجم الثمرة وفيه تمر الحزم الوعائية .
- غلاف داخلي ENDOCARP وهو إما أن يكون صف واحد من الخلايا أو عدة صفوف.
أنواع الثمار :

ثمار بسيطة 0 ثمار متجمعة 0 ثمار مركبة 0 أو قد تقسم إلى ثمار صادقة تنتج عن تمايز المبيض فقط أ وثمار كاذبة تنتج عن تمايز المبيض وأجزاء زهرية أخرى .
1- الثمار البسيطة وتقسم إلى :
- ثمار بسيطة طر ية : الغلاف الثمري ذو طبيعة طر دية غضة وتقسم إلى :
 1- ثمرة عنبة : فيها يكون الجدار الثمري جلدي أما الجداران الداخليان عصيريان وقد تحتوي على بذرة واحدة كما في البلح أو قد تحتوي على بذور عديدة كما في البندورة والعنب والكوسا والبرتقال .
- ثمرة البرتقال : ثمرة عنبة تنشأ من مبيض علوي ملتحم بالكربل الجدار الخارجي سميك يمتاز بوجود الغدد المفرزة الجدار الثمري المتوسط هو نسيج ليفي مكون لباقي قشرة الثمرة 0 أما الجدار الداخلي فهو غشائي يقسم الثمرة إلى فصوص تحتوي على شعيرات عصيرية .
- ثمرة القرع أو الكوسا : تنشأ من مبيض سفلي من ثلاثة كرابل ملتحمة قشرة الثمرة في الجدار الثمري الخارجي ومعه جزء من التخت الزهري أما الجزء اللحمي فيقع بين الجدارين المتوسط والداخلي .
2- ثمرة بسيطة طرية حسلة : تنشأ من مبيض علوي أو سلفي عند النضج لها بذرة واحدة الجدار الخارجي رقيق الجدار المتوسط لحمي وسميك الجدار الداخلي صلب متخشب ويحتوي بداخله بذرة 0 من أمثلته جوز الهند والخوخ .
3- ثمرة بسيطة طرية تفاحية : تعتبر من الثمار الكاذبة لان جزئها اللحمي ينشأ من أجزاء أخرى غير المبيض مثالها التفاح .

2- ثمار بسيطة جافة
تتميز بأن أغلفتها الثلاث قاسية وجافة وقد تكون متخشبة وتقسم إلى :
1- بسيطة جافة متفتحة : تنشأ من مبيض علوي وتتكون البذور من الشق البطني وعند النضج ينفتح الشق الظهري وقد نصادف انفتاحها من الخطين البطني والظهري مثال الغول 0 نبات البسلة

2- بسيطة جافة جرابية : تشبه القرنية مبيضها علوي لكنها تنفتح من الدرز البطني فقط ومن أمثلتها ثمار نبات العايق
3- بسيطة جافة خردلة : ثمرة طويلة ضيقة ذات حجرتين وتنفتح من أسفل بمصراعين تاركة حاجزاً شفافاً بين المصراعين وعلى هذا الحاخز الشفاف تتوضح البذور مثال المنثور

4- بسيطة جافة خريدلة : تشبه الخردلة لكنها أقصر وأعرض ويمثلها ثمار نبات كيس الراعي
5- بسيطة جافة علبة: تحتوي على مسكنين أو أكثر تنفتح بعدة طرق :
(1) _ انفتاح بالثقوب كما في ثمرة الخشخاش 

(2 )_ انفتاح بالأسنان : وذلك بأن تتشق العلبة من أعلى إلى منتصف الثمرة تقريباً كما في ثمرة القرنفل
(3)_ انفتاح عرضي : حيث تنقسم العلبة إلى نصفين في مستوى أفقي فيصبح الجزء العلوي كغطاء وتبقى البذور في القسم السفلي كما في ثمرة نبات الرجلة
(4)- انفتاح طوي: وذلك بأن تنفتح العلبة إلى أكثر من جزء بعدة مستويات رأسية مثالها ثمرة نبات الدخلة والداتورا

6- ثمار بسيطة جافة (( غير متفتحة ))
بذورها لا تتفتح عند النضج ثمارها بل تنتقل مع الثمار ولابد من تحلل الحذر الثمرية سواء كلها أو بعضها 0 وهناك عدة أنواع :
1 0 ثمرة فقيرة : ثمرة جافة صغيرة وحيدة البذرة غلافها غشائي أو جلدي كما في الفريز وشقائق النعمان

2 0 ثمرة سبسلاء :تتميز ثمار العائلة المركبة فيها بذرة واحدة فقط
3 0 ثمرة برة : الجدار الثمري يلتحم بقوة مع قصيرة البذرة 0 وبذلك يصعب انفصاله مثالها حب القمح أو كل النجليات
4 0 ثمرة بندقة : تحتوي بذرة واحدة منفصلة عن الجدار الثمري ومثلها الجوز 0 البندق 0 الكستناء

5 0 ثمرة مجنحة : ثمرة جافة امتد جدارها الثمري ليشكل جناح مزدوج أو مفرد ليعطي البذرة قدرة على التنقل مسافات بعيدة في الهواء 0 نبات تيبو
6 0 ثمرة منشقة : تنشق هذه الثمار فقط عند النضج وحيدة البذرة كما في نبات القرظة ونبات المستحية 

3- الثمار المتجمعة :تنشأ من متاع زهرة واحدة تنشأ عن كل كربلة فيها ثميرة كما في الفريز
4- الثمار المركبة : تنشأ من عدد من المبايض لعدد من الأزهار متجمعة من أجزاء من النورة التي تحمل هذه النورة 0 مثال التوت 0 التين
ثانياً البذور : هي بويضة مخصبة تامة التمايز وهي تركيب محكم للتكاثر وحفظ النوع 0 أهم أجزائها هو الجنين الذي يعرف على أنه نبات كامل أو باردة كاملة في طور السكون تنشأ أغلفة البذرة من تمايز أغلفة البويضة نفسها وعادة هناك غلافان للبذرة : الخارجي سميك ويسمى القصرة والداخلي رقيق ويسمى الشفاف 

وتختلف البذور عن بعضها البعض بالشكل والحجم واللون تصنف البذور حسب الشكل إلى
1- بيضوية كما في القمح والشعير
2- مستديرة كما في فول الصويا
3- اسطوانية كما في الشوفان والرز
4- مغلطمة كما في الذرة الصفراء
5- متوسطة كما في الفاصولياء والفصة
6- متطاولة كما في الرز

تصنف البذور حسب الحجم إلى 1- كبيرة كما في جوز الهند
2-متوسطة كما في الجوز والفول اللوزيات
3- صغيرة كما في السمسم والكتان والبندورة - الباذنجان
4- صغيرة جداً كما في التبغ والبصل وحبة البركة
5- بذور ناعمة ( رهيفة ) بذور التين – التوت
- تصنف البذور حسب اللون إلى
1- حمراء كالفاصولياء
2-بنية كما في الفول
3- صفراء كالقمح
4- بيضاء كالرز
5- خضراء كالبازلاء
6- سوداء كما في التبغ وحبة البركة
أهم طرق انتشار البذور

1-يتم بواسطة آليات عديدة مثل الهواء شريطة أن تكون خفيفة أو مزودة بآليات تسمح لها بالطيران كامتلاك أجنحة أو زغب
2-انتشار بواسطة الماء :كما في بذور جوز الهند
3-انتشار بواسطة الحيوان شريطة أن تكون تمتلك هذه البذور أشواك وخطا طيف تسمح لها بأن تعلق بفراء أوجلد الحيوان وكذلك عبر معابرها حيث تتحلل
أي يصيب غلافها البذري نوع من التحلل وفي حال سقوطها مع الروث فإنها تجد بيئة ملائمة للانتاش .
4-بواسطة الإنسان : يعتبر الإنسان يعتبر الإنسان أول وأهم عامل في نقل وانتشار البذور عبر العالم

ما أنواع البذور حسب الفلقات ؟
1- وحيدة الفلقة النخيل القمح 2- ثنائية الفلقة الحمضيات البقوليات

ما هي أنواع البذور حسب طبيعة الإنبات ؟
1- بذور ذات أنبات أرضي تبقى فيها الفليقات بعد الإنبات تحت سطح التربة مثال بذور الفول بسب عدم اسطالة السويقة الجنبية السفلى
2- بذور ذات أنبات هوائي تصعد الفليقات فوق سطح التربة مثال الفاصولياء بسب إسطالة السويقة الجنبية السفلى كثيراً وترفع الفليقات خارج سطح التربة لذلك في هذا النوع من الإنبات يراعى عدم طمر البذور لمسافات بعيدة كي لا يفشل النبات

ما هي أنواع البذور بحسب عدد الأجنة ؟
1- وحيدة الجنين تعطى عند انباتها بادرة واحدة أو جنين واحد وهو الناتج عن اتحاد النوية الذكرية مع البويضة فتشكل الزيجوت
2- متعددة الأجنحة كالحمضيات التي تعطي البذرة عند إنباتها عدد من الأجنة أحدهما جنس ناتج عن الزيجوت والبقية عبارة عن أجنة خضرية
ماهي أنواع البذور حسب القدرة على التخزين بعد الاستخراج ؟
1 0 بذور يمكن تخزينها فترات طويلة دون أن تفقد حيويتها مثل الكثير من بذور الخضار والفواكه والقمح 

2 0 بذور لايمكن تخزينها ولو لفترة قصيرة بسب جفافها وموت المبين كالحمضيات لذلك تزرع مباشرة بعد استخراجها
ماهي أنواع البذور حسب قدرتها على الإنبات بعد الاستخراج؟
1- بذور يمكن زراعتها فوراً بعد الاستخراج مباشرة وبامكانها الإنبات بتوافر الظروف الملائمة ( حرارة رطوبة ) أي ليس لها طور سكون
2- بذور لايمكن زراعتها بعد الاستخراج إلا بعد التأكد من كسر طور السكون فيها مثال بذور اللوزيات
ٍماهي صفات البذور الجيدة ؟
1 0 أن تكون ممتلئة ومتجانسة وكبيرة الحجم وناضجة
2 0 جيدة المظهر واللون
3 0 خالية من الأمراض والآفات

عرف إنبات البذور وعلى ماذا تعتمد كفاءة الإنبات؟
إنبات البذور : هو عبارة عن سلسلة من التطورات تجتازها البذرة ابتداء من السكون وحتى مرحلة البادرة النامية
تعتمد كفاءة الإنبات على حيوية البذور وكسر سكونها وعلى مدى توفر البيئة المناسبة للإنبات وكذلك قرة البذور على مقاومة أمراض البذور
عرف حيوية البذرة وماهي اختبارات تقديرها ؟
حيوية البذرة هي النسبة المئوية للبذور التي تمتلك القدرة على الإنبات عند توفر كل العوامل الضرورية للإنبات

هناك عدة اختبارات لتقدير حيوية البذور وهي
1- نسبة الإنبات = عدد البذور النابتة
البذور الكلية
2- سرعة الإنبات : ويعبر عنها بمتوسط عدد الأيام التي تأخذها البذرة حتى تنبت
3- اختبار تترازليم ويتم عن طريق غمس البذور المنقوعة بالماء مدة 12 إلى 24 ساعة بعد استخراجها في محلول تركيزه 1 إلى 2% بمادة( 2, 3, 5 تراي فينا يل تترازوليم كلوريد )وهي مادة كاشفة لحيوية البذور فإذا تلونت البذور بلون أحمر فهذا دليل على حيويتها أما إذا لم تتلون باللون الأحمر فهي غير حيوية

عرف سكون البذرة وماهي أسبابه وكيف يتغلب عليها
سكون البذرة :هو عدم قدرة البذور الحية على الإنبات بحالة طبيعية وعند توفر الشروط اللازمة للإنبات
أسباب سكون البذرة : لسكون البذور أسباب ثلاثة رئيسية هي
(1)سكون غلافي عائد إلى طبيعة الأغلفة المحيطة بالجنين حيث تعتبر عدم نفادية أغلفة البذرة للماء وكذلك عدم نفادية للغازات مشكلة تحقق سكون البذرة كما أنه يمكن أن تكون هذه الأغلفة صلبة قاسية فتمنع بالتالي تمدد استطالة الجنين يمكن التغلب على هذه الأسباب بمايلي
1- نقع البذور بالماء 2- عمليات ميكانيكية ( حك ) 3 - نقع في الأحماض المددة

(2)سكون كيميائي عائد إلى وجود مواد معيقة للإنبات مثل الأمونيا سيانيد الهدروجين الأحماض العضوية وتكون مرتكزة على أغلفة البذرة الداخلية أو الخارجية
يمكن التغلب على الأسباب بمايلي

الغسيل بالماء 2 النقع بالماء وتغير هذه الماء كل فترة 3 إزالة العصرة وهي الغلاف الخارجي للبذرة
(3) سكون جنيني عائد لطبيعة الحنين حيث تكون الأجنة غير ناضجة وتستكمل نضجها عن طريق عملية التنضيد
كيف تتم عملية تنضيد البذور
يتم وضع البذور في طبقات متناوبة (رمل , بذور ، رمل ،بذور 000ألخ ) مع الترطيب ودرجات حرارة +2 ، +4 درجة مئوية ولمدة تختلف طبيعة البذور من 2 إلى20أسبوع تقريباً
ماهي مواعيد زراعة البذور
1 بذور الخضراوات ولها موعدين خريفي ربيعي
بذور أشجار كفاكهة

1 0 البذور التي لاتفقد حيويتها بالتخزين تزرع مع بداية الربيع
2 0 بذور التي تفقد حيوتها بالتخزين تزرع بعد استخراج البذور من الثمرة مباشرة
ملاحظة يجب معاملة البذور بمواد مطهرة مبيدات حشرية قبل زراعتها
ماهي طرق زراعة البذور
أولاً : في المشتل : تزرع بشكل مكثف وعندما تصل الباردة إلى حالة جيدة تنقل إلى
1- أصص صناعية مختلفة الأحجام 2- أكياس بلاستيكية 3- صناديق خشبية وبلاستيكية
ثانياً في الأرض : إما نثراً أو على سطور
ثالثاً في المكان الدائم في الجور أو الحفر أو في أحواض إما نثراً أو على سطور

النسج النباتيةالأنسجة النباتية

في الطبيعة هناك نباتات مختلفة في الطول والحجم وقطر سيقانها .
• هل يختلف تركيب أجسام هذه النباتات عن بعضها ؟
لقد أثبتت الدراسات التي تهتم بالتركيب الداخلي للنبات أنه بالرغم من وجود الاختلاف الظاهري في الشكل والحجم بين النباتات التي نشاهدها إلا أن أجسامها تتركب من خلايا متشابهة . تختلف عن بعضها في معلوماتها الجينية ( الوراثية ) فقط ، وتنتظم هذه الخلايا مع بعضها وتتصل فيما بينهما بروابط بروتوبلازمية لنتمكن من تأدية وظائفها الحيوية ولتكون أنسجة نباتية مختلفة .
والاختلاف بين هذه النباتات في وجود أو عدم وجود بعض أنواع هذه الأنسجة النباتية وبالدراسات التشريحية أمكن التعرف على أنواع الأنسجة النباتية .
• يمكن تقسيم الأنسجة النباتية من حيث مرحلة النمو والأصل إلي نوعين رئيسيين هما :

1 – أنسجة إنشائية .
2 – أنسجة مستديمة .

أولا: الأنسجـــــة الإنشائيــــــــة
هي المسؤله عن منشأ بقية الأنسجة النباتية الأخرى بأنواعها المختلفة وتتكون هذه الأنسجة من خلايا تتميز بخصائص تلائم وظيفتها ودورها في نمو الجسم النباتي . وهذه المميزات هي :-
1. أشكالها المكعبة .
2. جدار خلوي رقيق.
3. أنويتها كبيرة .
4. الفجوات في سيتوبلازمها صغيرة .
5. سيتوبلازمها كثيف 
.
وظيفتها
الانقسام المستمر .

س : من أي الأماكن يمكن الحصول على الأنسجة الإنشائية من أجزاء نباتية ؟
1. جنين البذرة
2. القمم النامية للجذور والسيقان .
3. داخل الحزم الوعائية الكامبيوم ( بين نسيجي الخشب واللحاء ) .
4. براعم الأوراق والأزهار .

س : كيف يلائم التركيب الوظيفة في الخلايا الإنشائية ؟
خلايا الأنسجة الإنشائية مكعبة ذات جدران رقيقة مما يسهل انقسامها بسرعة لذلك وجودها في القمم النامية في جسم النبات وهذا يبين مدي التلائم بين تركيب هذه الخلايا ووظيفتها . الانقسام لتكوين خلايا جديدة للجسم النباتي متخصصة في وظائف النبات المختلفة .

تقسم الأنسجة الإنشائية إلي نوعين :
أ‌- أنسجة إنشائية ابتدائية :- توجد في
1. في جنين البذرة .
2. القمم النامية للجذور والسيقان .
3. في براعم الأوراق والأزهار .

عند فحص قطاع طولي قي قمة نامية لجذر – نلاحظ أنه يتميز إلي :
منشئ البشرة :
وهو طبقة محيطة بقمة الجذر أو الساق تتكون من صف واحد من الخلايا ومن هذه الطبقة تتكون البشرة في الساق والجذر.
منشئ القشرة :
تتكون من عدة طبقات تكون فيما بعد القشرة في الساق والجذور .
منشئ الحزمة الوعائية :
وتتكون من عدة طبقات ، ينتج عن انقسامها تكوين الخشب واللحاء في الحزمة الوعائية .

منشئ القلنسوة :
وهي منطقة خاصة بتكوين خلايا القلنسوة التي تحيط بالقمة النامية للجذور فقط .

ب‌- أنسجة إنشائية ثانوية
تقسم هذه الأنسجة إلي نوعين هما :
أ – أنسجة إنشائية ابتدائية ب – أنسجة مستديمة
§ هي خلايا إنشائية ولكنها توقفت عن الانقسام لفترة معينة من نمو النبات ثم عادت للانقسام .

§ من الأمثلة :
§ نسيج الكامبيوم الحزمي في السيقان البالغة .
§ تنقسم خلاياه لتكوين الخشب واللحاء الثانويين في مرحلة التغلظ الثانوي . § هي خلايا مستديمة فقدت قدرتها على التخصص ثم عادت إلي حالتها الجينية الأولي .

§ من الأمثلة :
§ الكامبيوم بين الحزمي الذي ينشأ من الخلايا المستديمة في الأشعة النخاعية للسيقان البالغة .

§ تنقسم خلاياه لتكون الخشب واللحاء الثانويين في مرحلة التغلظ الثانوي .
ثانيا : الأنسجة مستديمة
تنتظم خلايا هذه الأنسجة في مجموعات لتشكل الأنسجة المستديمة وتختلف النباتات عن بعضها من حيث وجود بعض هذه الأنسجة فنجد أن النباتات غير الوعائية لا يوجد فيها أنسجة التوصيل ( الخشب واللحاء ) .
ويمكن أن نفرق بين :

أنسجة مستديمة أنسجة إنشائية
• خلايا كبيرة
• فجوات عصارية كبيرة
• جدرها سميكة
• بروتوبلازم قليل
• تتخصص في وظائف حيوية متعددة • خلايا صغيرة
• فجوات عصارية صغيرة
• جدرها رفيعة
• بروتوبلازم كثير
• لا تتخصص

بناء على الشكل والوظيفة يمكن تقسيم الأنسجة المستديمة إلي :-
أنسجة مستديمة بسيطة
وتتكون من خلايا ذات تركيب وعمل متشابهة ومن أنواع هذه الأنسجة .
1) الأنسجة البشرة
1. يغطي نسيج البشرة الجذور والسيقان والأوراق والأزهار .
2. يتكون من طبقة واحدة من خلايا عدسية الشكل ذات فجوات كبيرة .
3. لا تحتوي على بلاستيدات خضراء إلا في نباتات الظل والنباتات المائية ( طبقة البشرة في أعضاء النبات ) .
4. طبقة البشرة وأعضاء النباتات تتكون من مادة شمعية تقلل تبخر الماء .
5. يحتوي نسيج البشرة على ثغور توجد بين خليتين حارستين ذواتي .
6. يحتوي نسيج البشرة على زوائد قد تكون شعيرات جذرية تقوم بوظيفة الامتصاص وقد تكون أشواك موجودة على الساق أو الأوراق أو الثمار للحماية .
ٍ 2 ) الأنسجة البرنشيمية :

1) تعتبر خلايا هذه الأنسجة أكثر الخلايا انتشاراً في النباتات .
2) حيث توجد في منطقة القشرة والنخاع للجذر والساق وفي النسيج الداخلي للورقة وفي الثمار .
3) يتألف النسيج البرنشيمي من خلايا ( مميزاتها ) :
1. ذات جدر أولية رقيقة .
2. بينها مسافات بينية .
3. بها فجوات عصارية كبيرة .
4. محاطة بطبقة رقيقة من السيتوبلازم الذي يحتوي على بلاستيدات خضراء أو ملونة وعديمة اللون .

4) يلاحظ أن الخلايا لها أشكل مختلفة تتناسب مع وظائفها :
* حيث تكون مضلعة الشكل غالباً ، وقد تستطيل أحياناً بسبب ضغط الخلايا المجاورة مثل الخلايا البرنشيمية في الخشب واللحاء .
* أولا داء وظيفة معينة مثل الخلايا العمادية في الورقة حيث تقوم بعملية البناء الضوئي لاحتوائها على كمية كبيرة من البلاستيدات الخضراء .
* من وظائف النسيج البرنشيمي أيضاً تخرين الماء والغذاء كما في الجذور ما حيث تكون الخلايا ذات فجوات كبيرة ممتلئة بالعصارة مما يساعد على جمع الماء وتخزينة للحاجة إليه .
3 ) الأنسجة الكولنشيمية :
• يعتبر هذا النسيج أحد الأنسجة الدعامية في النبات .
• حيث تمتلك خلاياها خصائص تساعدها في أداء وظيفتها .
• تكون خلايا هذا النسيج غليظة الجدر وخصوصاً عند الزوايا .
• يبدأ هذا التغلظ تدريجياً في الخلايا أثناء نموها .
• مما يلاحظ عند فحص قطاعات في النباتات التي تتعرض للرياح الشديدة أثناء نموها زيادة التغلظ مما يوفر قدراً أكبر من الدعم والحماية .
• الوظيفة الأساسية لهذا النسيج هي توفير الدعامة لأجزاء النبات

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 89/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
29 تصويتات / 5427 مشاهدة
نشرت فى 16 أكتوبر 2010 بواسطة esamaziz

البلاستيدات

تعريفها:

البلاستيدات عضيات سابحة في بروتوبلازم بعض الخلايا النباتية و لطحلبية يختلف عددها وشكلها حسب نوع الخلية.

وظيفتها:

تحويل الطاقة الضوئية إلى كيميائية مخزنة في المواد الغذائية.

صبغاتها:

تحتوي على صبغات تقتنص الطاقة الضوئية و هي أساساً:

1- الكلوروفيل أ. Chlorophyll a
2-الكلوروفيل ب. Chlorophyll b
و صبغات مساعدة مثل :
1-الكاروتين Carotene
2-الزانثوفيلZanthophyll
3-الفايكوسيانينPhycocyanin

شكلها وعددها:

قطرها:4-10ميكرون سمكها:1-4 ميكرون ويختلف عددها حسب نوع الخلية و يميز عددها و شكلها كل نوع من الكائنات الحية.

مكانها:

بالقرب من الجدار الخلوي و مركز الخلية غالباً لا توجد به بلاستيدات.

أنواعها:

1-البلاستيدات الخضراءChloroplasts:تقوم بعملية البناء الضوئي.
2- البلاستيدات الملونةChromoplasts:تساهم في الألوان المختلفة للثمار و الزهور.
3- البلاستيدات عديمة اللونLeucoplasts:تتحول لخضراء أو تخزينية.
4- البلاستيدات النشويةAmyloplasts:تحتوي على النشا.
5- البلاستيدات البروتينيةProteinoplasts:تخزن المواد البروتينية.
6- البلاستيدات الدهنيةElaioplasts:تخزن المواد الدهنية و الزيوت النباتية .

7- بلاستيدات نبات الظلEtoioplasts:توجد بكثرة في أوراق نبات الظل.

و يمكن أن تتحول البلاستيدات من نوع لآخر حسب الآتي :

التركيب الكيميائي للبلاستيدة الخضراء:

البروتينات 35-55% الدهون 20-30% الكلوروفيل 5-8% الكاروتينات حوالي 5% RNA 2% DNA 0.02-0.1% الكربوهيدرات بنسب متغيرة .

أماالتركيب الكيميائي للكلوروفيل:

تتكون من ذرات كربون و نيتروجين تتصل بحلقة Prophyrin ويحتوي على ذيل Phytoltail يربط الكلوروفيل بغشاء صائد الطاقة Thylakoid.

فصل البلاستيدات الخضراء:

يمكن الحصول عليها بكميات كبيرة من أوراق النباتات خاصة السبانخ عن طريق هرس الأوراق في محلول يحتوي على:

كلوريد الصوديوم0.33M سكروز0.3M أسه الهيدروجينيPH 8

فتتكسر الجدر الخلوية وباستخدام الطرد المركزي عند1000g لمدة15د يتم ترسيب الجدر الخلوية و أنوية الخلايا المهروسة ويتم غسلها بواسطة محاليل غسيل ثم استخدام جهاز طرد مركزي عالي السرعة Ultracentrifuge لفصل العضيات و التراكيب الخلوية الدقيقة و يمكن من هذه الأجهزة التحكم بدرجة الحرارة.

التركيب الدقيق للبلاستيدات الخضراء:

يحيط بها الغشاء الخارجي Outer membrane يليه الغشاء الداخلي Inner membrane بينهما فراغ غشائي Intermembrane space ويتصل الغشاء داخلي بنظام غشائي في بعض أجزائه ليكون عدد كبير من الحيزات و الأغشية في المادة الرائقة Stroma و الفراغ غشائي ذو عتامة إلكترونية منخفضة Electron translucent سمكه10نانوميتر و الغشاء خارجي منفذ و الغشاء الداخلي شبه منفذ و توجد تراكيب قرصية على هيئة أكياس غشائية مسطحه تدعى صائدات الطاقة و كل مجموعة منها تسمى سداة Granum وكل سداتين متجاورتين يتصلان عن طريق الصفيحة الإسترومية Stromal lamellae ( استروما صائد الطاقة Stroma thylakoid وهي على هيئة قناة في الصفيحة الإسترومية Channal of stroma lamellae الفجوات الداخلية لصائدات الطاقة تدعى التجاويف الداخلية Loculus
و تفصل أغشية البلاستيدة المحتوى الداخلي لها ثلاثة أجزاء مستقلة هي :

I. التجويف بين الغشائين Intermembrane space .
II. المادة الرائقة Stroma.
III. التجاويف الداخلية Loculus.

الضوء:

الضوء المرئي يتألف من إشعاعات كهرومغناطيسية Electromagnetic radiation تتراوح أطوالها بين 400-750 نانو متر و الطاقة الضوئية تكون على هيئة حزمة من الأشعة تسير في اتجاه محدد و تتألف من إلكترونات و كل إلكترون يشكل وحدة طاقة و الدفعة الواحدة من الطاقة الضوئية المكونة للحزمة الضوئية تدعى كونتا Quanta مفردها Quantum أو فوتونات Photons يحتوي على قدر من الطاقة يرتبط بطول الموجة الضوئية .

الكلوروفيل:

هو المادة الخضراء التي تميز النباتات و الطحالب و بعض أنواع البكتيريا و يتم عن طريقه و الصبغات المساعدة القيام بعملية البناء الضوئي.
"العلاقة بين محتوى الكلوروفيل و سرعة عملية البناء الضوئي طردية"

البناء الضوئي:

الخطوة الأولى:

امتصاص الكلوروفيل الفوتونات لاستخدامها كمصدر للطاقة لتحويل الإلكترونات إلى حالة مرتفعة الطاقة High energy state و هذه الإلكترونات تستغل في

الخطوة الثانية:

لاختزال Reduce أو تثبيت Fix مستقبل هذه الإلكترونات الغنية بالطاقة و هو غالباً جزيء غير عضوي CO2 يتحول لجزيئات عضوية.

ووجد أن الطحالب الخضراء المزرقة و النباتات و بعض أنواع البكتيريا تستخدم الماء كمصدر للإلكترونات و تثبت CO2 وينطلق الأكسجين .

بكتيريا البناء الضوئي الخضراء Green و البكتيريا الأرجوانية Purple الكبريتية تستخدم مركبات كيميائية عالية الاختزال عند مقارنتها بالماء كمصدر للطاقة و تنطلق مركبات مثل الكبريت و الهيدروجين بدلاً من الأكسجين .

معادلة البناء الضوئي العامة:

CO2+H2O by light and Chloroplasts=(CH2O)n+H2O+O2
CO2+2H2D by light and Chloroplasts=(CH2O)n+H2O+2D

حيث D المادة المانحة للإلكترونات Electron donor

يوجد نوعين من التفاعلات تعمل بتتابع لإتمام عملية البناء الضوئي:

أ‌. مجموعة تفاعلات الضوء Light reactions:يعتمد على الضوء مباشرة وتتم داخل صائدات الطاقة.
ب‌. مجموعة تفاعلات الظلام Dark reactions:يعتمد على نواتج تفاعلات الضوء وتتم داخل المادة الرائقة.

يتمثل الاختلاف بين الكائنات الحية في تفاعلات الضوء بينما تفاعلات الظلام متشابهه في جميع الكائنات القادرة على القيام بها و تختلف النواتج بين الكائنات فقد تتكون أحماض أمينية أو أحماض دهنية أو مركبات كربوهيدراتية
يوجد مركبات وسطية بينهما تعمل على هيئة أزواج مثل: NADP+/NADPH ADP/ATP

ATP و NADPH المختزل تنتج من تفاعلات الضوء و تستخدم كمصدر للطاقة في تفاعلات الظلام و تسمى القوة التمثيلية Assimilatory power و تتحول إلى ADP و NADP+ المؤكسد و تستمر الدورة.

الأنظمة الضوئية I و II :

يقترح أن هناك نظامين ضوئيين لامتصاص الطاقة الضوئية أثناء عملية البناء الضوئي يربط بينهما وسائط كيميائية وهذا النظام الكيميائي يسمى Z Pathway وهو عبارة عن سلسلة يرتبط بها نواقل الإلكترونات.

و يقترح أن الإلكترونات الناتجة من تحلل الماء تنقل إلى مركز التفاعل في النظام الضوئي II بعد مرورها بسلسلة قصيرة من النواقل الإلكترونية و الإلكترونات تكون في أدنى مستوى للطاقة فتدخل في الحالة المدارية الدنيا Ground state orbitals لجزيئات الكلوروفيل و تجمعات صائدات الطاقة في هذا النظام تمتص الطاقة و تنقلها إلى مراكز التفاعل و تؤدي إلى رفع طاقة الإلكترونات إلى الدارات المستحثة Excited orbitals ثم تنتقل الإلكترونات إلى المستقبل الأولي Primary acceptor في هذا النظام ثم تنتقل الإلكترونات عبر النواقل الإلكترونية و تفقد تدريجياً طاقتها حتى تصل إلى مركز التفاعل في النظام الضوئي I حيث تستحث الإلكترونات مرة أخرى و تنتقل إلى المستقبل الضوئي الأولي و عبر النواقل الإلكترونية تصل الإلكترونات إلى مركب NADP+ الذي يختزل إلى NADPH وتدفق الإلكترونات يتزامن مع تكوين ATP من ADP و الفوسفات غير العضوي و نطلق الأكسجين الناتج من تحلل الماء للهواء الخارجي كناتج من التفاعل .

مكونات الأنظمة الضوئية:

النظام الضوئي I:

a) عدة مئات من الكلوروفيل أ .
b) صبغة الكلوروفيل 700
c) حوالي 50 جزيء من الكاروتينات .
d) سيتوكروم F .
e) سيتوكروم 564b .
f) البلاستوكينون .
g) الفيرودوكسين .

النظام الضوئي II:

a) 200 من كلوروفيل أ و كلوروفيل ب .
b) صبغة الكلوروفيل 680 .
c) حوالي 50 جزيء من الكاروتينات .
d) الكيتون .
e) البلاستوكينون .
f) ذرات المنجنيز .
g) سيتوكروم 559b .

الأكسدة و الاختزال :

امتصاص الطاقة الضوئية يؤدي إلى إعطاء الإلكترونات طاقة إما تفقدها أو تنتقل الإلكترونات إلى مركبات جديدة حسب جهد الأكسدة و الاختزال Redox potential.المركب المعطي للإلكترونات يتأكسد Oxidized و المستقبل مختزل Reduced .
و بهذه الطريقة يستمر تدفق الإلكترونات عبر الأنظمة الضوئية إذا استمر وجود الضوءو يؤدي إلى الفسفرة الضوئيةPhotophosphorylation و اختزال NADP+ إلى NADPH.

الفسفرة الضوئية الدائرية وغير الدائرية:

Cyclic and noncyclic photophosphorylation:

الفسفرة الضوئية الدائرية:

عندما تنطلق الإلكترونات من النظام الضوئي P700 و تعود إليه مرة أخرى عن طريق:
1) الفيرودوكسين P430.
2) السيتوكروم b3.
3) السيتوكروم F.
4) البلاستوسيانين.

و الطاقة الناتجة من التفاعل تعرف أنها تفاعلات أكسدة و اختزال طاردة للطاقة Exergonic redox reactions تستخدم لفسفرة ADP إلى ATP.
الفسفرة الضوئية غير الدائرية: عندما تنطلق الإلكترونات من النظام الضوئي p680 إلى البلاستوكينون و السيتوكروم b3 و السيتوكروم F و من لبلاستوسيانين إلى النظام P700 و تستخدم الطاقة في هذه الحالة لإنتاج ATP من فسفرة ADP بطريقة غير دائرية .

الفسفرة الضوئية الكاذبة:
عندما ينقل الفيرودوكسين المختزل في النظام الضوئي I الكتروناته عبر سلسلة التفاعلات إلى الأكسجين و ينتج الماء و جزيء ATP .

تفاعلات الظلام:

1) يتفاعل CO2 مع الماء في خلايا الورقة لينتج حمض الكربونيك Carbonic acid ( و هو الشكل النشط من CO2 ) .
2) داخل البلاستيدة يتفاعل حمض الكربونيك مع سكر الـ(RuDP)
Ribulose diphosphat لينتج مركب سداسي الكربون غير ثابت يتحلل لجزئيين من مركب ثلاثي يدعى (PGA) Phosphoglyceric acid وينشط التفاعل بأنزيم Ribulose1,5-diphosphate carboxylase .

3) و الكربون المشع المشتق من CO2 يندمج في المجموعة الكربوكسيلية في PGA .
4) ويختزل PGA إلى (PGAL) 3-Phosphoglyceraldehyde على مرحلتين:

• يتفسفر PGA عن طريق ATP إلى (DPGA) diphosphoglyceric acid .
• (DPGA) يختزل بواسطة NADPH .

و لذلك فكل جزيء CO2 يثبت و يدخل في تركيب PGAL يستهلك جزيئين من ATP و NADPH لإنجاز التفاعل و تتم بتأثير Kinase و Dehydrogenase
5) بعض PGAL يحدث له أزمرة Isomerization بفعل Triose phosphate isomerase ليتكون (DHAP) Dihydroxyacetone ohosphate .
6) يتكاثف PGAL مع DHAP بتأثير أنزيم Aldolase و ينتج (FDP) Fructose1,6-diphosphate .
7) يعمل إنزيم Fructose diphosphat على فصل مجموعة الفوسفات من ذرة الكربون الأولى في (FDP) و ينتج (F6P) Fructose6-diphosphate الذي يتحول أو يتكثف إلى نشا أو Fructose أو Glucose .

و لإتمام الدورة في المادة الرائقة و استمرار تكوين الكربوهيدرات عن طريق تثبيت CO2 :

a) تحول F6P و PGAL إلى (E4P) Erythrose4-phosphate و (DHAP)
b) يعمل إنزيم Aldolase على تسريع تكاثف (E4P) و (DHAP) لينتج (S1,7P) Sedoheptulose1,7-diphosphate .
c) يتحول (S1,7P) إلى Sedoheptulose7-diphosphate (S7P) .
d) يتفاعل (S7P) مع PGAL ليتكون (R5P) Ribose-5-phosphate و (X5P) الذي يتحول إلى (Ru5P) Ribulose5-phosphate .
e) يمكن فسفرة (Ru5P) بفعل ATP لينتج RuDP الذي يعمل على استمرار الدورة .

وقد وجد أن تثبيت 3 جزيئات CO2 يكون 6 جزيئات (PGAL) و يستخدم 5 جزيئات لإعادة إنتاج RuDP و الجزيء الباقي يكون السكر و النشا.
9 جزيئات ATP و 6 جزيئات NADPH تستهلك لتثبيت 3 جزيئات كربون و عموماً فكل 6 جزيئات كربون يتطلب تثبيتها لإنتاج سكر سداسي الكربون تستهلك 18 ATP
(3ATP/CO2)

المسار الأيضي لهاتش و سلاك :

أظهرت الدراسات أن دورة كالفن التي تستخدم كربون ثلاثي ليست الطريقة الوحيدة لتثبيت CO2 فقد وجد أن CO2 يثبت أيضاً في مركبات رباعية الكربون بالتعاون مع دورة كالفن لزيادة فعالية البناء الضوئي و هي في نباتات مثل القمح و قصب السكر و معظم النباتات الصحراوية و تمتاز هذه النباتات بتغيرات في التركيب التشريحي و تسمى النباتات رباعية الكربون C4-Plant .

1. تمر جزيئات CO2 الآتية من الهواء الخارجي إلى خلايا الميزوفيل Mesophyll عن طريق الثغور .
2. يتكاثف CO2 مع (PEP) Phosphoenol-pyruvate الثلاثي الكربون و يتكون Oxaloacetate الرباعي الكربون و ينشط التفاعل يتأثر Phosphoenol pyruvate carboxylase .
3. و يتحول Oxaloacetate إلى Malate أو Aspartate حسب نوع النبات و يتم ذلك في خلايا غلاف الحزمة الوعائية ليحدث نزع CO2 Decarboxylation في بلاستيدات خلايا الغلاف الوعائي .

البناء الضوئي في الكائنات أولية النواة :

لا تحتوي هذه الخلايا على بلاستيدات خضراء و لكنها تحتوي على آلية للبناء الضوئي محمولة على الصفائح الغشائية Lamellar membrane system و تدعى Chromatophores التي تحتوي على أصباغ تفاعلات الضوء الكيميائية Photochemical و في البكتيريا يشكل الكلوروفيل البكتيري Bacteriochlorophyll الجزيء المحتجز النهائي للضوء .

و يوجد مجموعتين من البكتيريا القادرة على القيام بعملية البناء الضوئي :

المجوعة الأولى :

أ‌. بكتيريا الكبريت الخضراء Green sulfer bacteria .
ب‌. بكتيريا الكبريت الأرجوانية Purple sulfer bacteria .
تستهلك H2S و تؤدي لإنتاج الكبريت و الكربوهيدرات و أثناء عملية البناء الضوئي تتجمع حبيبات الكبريت و تدخل في عمليات أيضية فيما بعد .

المجموعة الثانية :

البكتيريا الأرجوانية غير الكبريتية تستهلك مركبات عضوية مثل حمض الخليك كمعطي للإلكترونات و يتم أكسدته لا هوائياً بدورة كربس و يمكن أن يختزل إلى Hydroxybutyric acid .

و يمكن لأفراد البكتيريا الأرجوانية الكبريتية و غير الكبريتية استخدام H2 لاختزال CO2 أو حمض الخليك

البناء الضوئي في الطحالب الخضراء المزرقة :

يشبه النظام في البلاستيدات الخضراء إلا أنه يوجد صبغة إضافية تدعى Phycobilins و هي تمتص الضوء و توجد أصباغ البناء الضوئي في تراكيب حبيبية الشكل تدعى Cyanosomes أو Phycobilisomes على صفائح البناء الضوئي

أنواع البلاستيدات

تحتوى الخلايا المرستيمية للنباتات الراقية على بلاستيدات صغيرة تشبه في بنيتها الميتوكوندريا ، ولا يمكن تمييزها إلا بواسطة المجهر الإلكتروني وتسمى بالبلاستيدة الأولية Proplasts ، وتعتبر هذه البلاستيدات منشأ أو أصل البلاستيدات الأخرى حيث يمكن أن تتحول إلى الأنواع المختلفة من البلاستيدات.
للبلاستيدات وظائف مختلفة في الخلايا البالغة ، وذلك حسب المواد التي تصنعها ويمكن أن نميز منها الأنواع التالية :

البلاستيدات عديمة اللون Leucoplasts :

توجد في الخلايا الجنينية والمرستيمية وتشمل الأولية Proplasts التي تتحول إلى بلاستيدات خضراء عند تعرضها للضوء أو قد تصبح بلاستيدات تخزينية لبعض النواتج الطبيعية للنبات.

البلاستيدات الخضراء Chloropastsوهى:

تحتوى على اليخضور"Chlorophyll a,b " وتوجد في الأعضاء الهوائية للنباتات مثل الأوراق والسيقان الخضراء وفي كثير من انواع الطحالب ، وتقوم بعملية البناء الضوئي.
البلاستيدات النشوية Amyloplasts

و تحتوي على النشا وتوجد غالباً في الأعضاء غير الظاهرة للنباتات كما في درنات البطاطس والثمار .

البلاستيدات البروتينية Proteinoplasts :

وهى تقوم بتخزين المواد البروتينية في الأعضاء غير المعرضة للشمس، مثل بذور الفول والنباتات البقولية.

البلاستيدات الدهنية Elaioplasts :

وهى تقوم بتخزين المواد الدهنية والزيوت النباتية كما في بعض البذور مثل الخروع، اللوز، الذرة وغيرها من النباتات .

البلاستيدات الملونة Chromoplsts :

تحتوى على الأصباغ الكاروتينية وهى تساهم في الألوان المختلفة التي تميز الأوراق والثمار والأزهار، وتوجد في بعض أنواع الجذور كما في الجزر، وتوجد هذه الأصباغ أيضاً في كثير من أنواع الطحالب.

بلاستيدات نباتات الظل Etoioplasts (نباتات الزينة):

توجد هذه البلاستيدات بكثرة في نباتات الظل ( النباتات التي تنمو في الظل ) وتركيبها غير منتظم وتحاط بغشاء مزدوج. تركيبها الداخلي يحتوى على واحد أو أكثر من الأجسام الصفحائية البدائية (Paracrtstalline) Prolamellar bodies ، وعلى حويصلات مسطحة Flattened vesicles تدعى الثايلوكيدات (صائدات الطاقة) الأولية Primary thylakiods.

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 51/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
17 تصويتات / 20815 مشاهدة
نشرت فى 16 أكتوبر 2010 بواسطة esamaziz

نجح فريق علماء أمريكي بالتعاون مع طارق عبد الحميد الأستاذ المساعد في قسم الكيمياء الحيوية بمعهد الهندسة الوراثية بجامعة المنوفية فى الوصول إلى أمل للتخلص من حقول الألغام، من خلال نبات"ارابي 
دوبسيس" القادر على الكشف عن حقول الألغام وقنابل وأجسام في التربة تحوي مادة "T.N.T".
وتم التوصل لذلك من خلال التلاعب بالجينات الوراثية التي تحول لون أوراق النبات إلى اللون الأحمر القرمزي بمجرد استشعار جذوره بوجود المواد المفجرة، كما يتميز بسرعة نموه حيث أنه لا يحتاج لأكثر من 10 أيام لاكتمال النمو، فضلاً عن قدرته على تحمل ظروف بيئتة الصحراوية الصعبة.
أما بالنسبة لطريقه الزراعة فإنه يتم نشر البذور باستخدام الطائرات وبعد نمو النبات يجرى رصده بالأقمار الصناعية التي تتأكد من وجود الألغام مع ظهور اللون الأحمر بأوراقه، وتقل فى هذه العملية التكاليف المادية والأخطار التى يتعرض لها فرق البحث عن الألغام.
وتعاني مصر من انتشار نحو 17 مليون لغم سوف تحقق استفادة مؤكدة من هذه الآلية، وذلك عبر إبرام اتفاقيات دولية مع هيئة الأبحاث المتقدمة التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية إذ أن الاكتشاف يعد ملكية فكرية حصرية لها .

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 144/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
47 تصويتات / 894 مشاهدة
نشرت فى 4 أغسطس 2010 بواسطة esamaziz

أخطر النباتات السامه في العالم
من النباتات ما هو هَيّن فى ضرره، ومنها هو خطير مقلق ينجم عنه خسائر عظيمة إذا ما ترك موطن غزوه دون رعاية أو علاج. ومن النباتات الضارة والخطيرة نذكر السِّعد والنَجيل المعمر والدِنيبة وأبو رُكْبَة وحشيشة الفَرَس والحَلفا وياسنت الماء والعُلِّيق والزُرْبيح أكثر الحشائش خطورة وإزعاجاً للإنسان، وأشدها تأثيراً على بيئته وأنشطته الزراعية على وجه الخصوص. 

السِّعد Cyperus rotundus



تعد هذه النبتة المصنف رقم واحد فى قائمة أخطر حشائش العالم. وينتمى هذا النوع النباتى إلى العائلة السعدية Cyperaceae. وهو نبات معمر تميزه أوراقه الخضراء الداكنة وساقه مثلثة المقطع. والنبات عادة قصير لا يتجاوز ربع المتر، إلا أنه قد يصل إلى المتر فى التربة الرطبة، كما أن له نظاماً جذرياً ريزومياً درنياً كثيفاً تحت سطح التربة، وله زهور حمراء بنية أو بنفسجية اللون قليلاً ما تنتج بذوراً ناضجة. وينحصر غالباً إنتاج تلك البذور تحت ظروف خاصة. فرغم ندرة ظهور تلك البذور فى الولايات المتحدة مثلاً، فإنها تظهر عادة فى مناطق زراعة القطن فى منطقة الجزيرة بالسودان خلال الشهور الثلاثة المطيرة والتى تمتد من شهر يونيو حتى شهر سبتمبر. وقد تظهر سيقان طويلة مزهرة للحشيشة فى شهر أغسطس فى الحقول المنخفضة المعرضة للفيضان. وتنتشر البذور الناتجة بواسطة الرياح لتغزو حواف القنوات المائية والحقول الأخرى، إلا أن قدرة إنبات تلك البذور تحتاج إلى وجودها على عمق لا يتجاوز بضعة سنتيمترات من سطح التربة. ورغم إمكانية إنتاج البذور، فإنه لا يعد هاماً، حيث يندر بصفة عامة إنتاج البذور القابلة للإنبات، وهذه بدورها، نادراً ما يربو متوسط نسبة إنباتها عن بضعة أجزاء من المائة. 
وللنبات درنات صغيرة مستديرة قطرها حوالى السنتيمتر، بيضاء عصيرية عند تكونها، سوداء يابسة حال نضجها بسبب ما تختزنه من مادة النشا. وتنمو معظم تلك الدرنات فى منطقة التربة السطحية فيما لا يتجاوز 15 سنتيمتراً. وقد يمتد المجموع الجذرى إلى عمق نحو 1.5 متر فى التربة الطينية. وفى تلك الأعماق تنتشر الجذور بهمّة لتصبح فى دقة سمك متناهية وكثافة نمو شديدة. ويفسر البعض بهذا الأمر الحيوى حصول الدرنات الموجودة على مقربة من سطح الأرض على مصدر الماء فى المناطق الجافة. 
والصفة الفريدة فى هذا النبات هى قدرته على الإنتاج الوفير لهذه الدرنات الأرضية، وهى وسيلة التكاثر الرئيسية، والتى تستطيع الكُمون وأن تجتاز بالنبات الظروف العنيفة من الحرارة والجفاف والفيضان ونقص تهوية التربة. وتنتقل تلك الدرنات بسهولة فى أقدام المزارعين والأنعام، وعن طريق معدات الزراعة وآلاتها. وقد تُشاهَد تلك الدرنات طافية أو متناثرة بفعل الرياح فى حقول الأرز، كما تنتقل إلى أماكن جديدة عقب فيضانات الأنهار وتنتشر فى مياه الرى السطحى بسهولة. 
وتتواجد حشيشة السِّعد بصفة عامة فى قرابة مائة دولة. ويوضح توزيعها فى أرجاء العالم. وقد تم تسجيل الحشيشة أكثر من غيرها من الأنواع فى أنحاء شتى من البلدان والمناطق وتخوم الأرض. ورغم أن مدى انتشار النبات تحده برودة الجو، فإنه ينمو ويزدهر فى معظم أنواع التربة والارتفاعات ومستويات الرطوبة الجوية ورطوبة التربة ودرجة حموضتها، كما يمكنه العيش بسلام على أعلى درجة حرارة معروفة فى الزراعة. 
وتدل التقارير على أن حشيشة السعد هى أحد أخطر ثلاث حشائش فى محصول: الذرة الشامية فى غانا والفلبين، والقطن فى السودان وتركيا وأوغندا، والأرز فى غانا وإندونيسيا وإيران وبيرو وتايوان، ومحاصيل الخضر فى البرازيل وماليزيا وتايوان وفنزويلا. 
كما تعد الحشيشة خطيرة أو رئيسية فى محصول: الذرة الشامية فى استراليا والبرازيل وإندونيسيا وكينيا وماليزيا والمكسيك وجنوب أفريقيا وتانزانيا وأوغندا والولايات المتحدة، والقطن فى استراليا وأثيوبيا والمكسيك والمغرب وموزمبيق ونياكارجوا وروسيا وترينيداد والولايات المتحدة وزامبيا، والأرز فى البرازيل وسرى لانكا والهند والمكسيك وغينيا الجديدة ونيجيريا والفلبين، وقصب السكر فى استراليا والبرازيل وأثيوبيا وهاواى وجاميكا وكينيا وبنما والفلبين وجنوب أفريقيا وتايلاند وترينيداد، ومحاصيل الخضر فى كولومبيا وكوستاريكا وفيجى وغانا وهاواى والهند وجاميكا والمكسيك وموزمبيق وبنما وأسبانيا وترينيداد. 
وتغزو الحشيشة المحاصيل المنزرعة وجوانب الطرق والأراضى المهملة وحواف الغابات. وقد تغطى تماماً ضفاف قنوات الرى والمجارى المائية، وحينما ينخفض مستوى الماء فى تلك القنوات فقد تطغى الحشيشة بنموها على مناطق باطن المجرى التى انحسرت عنها المياه وكشفتها. 
ويتعاظم نمو حشيشة السِّعد فى المناطق الرطبة المطيرة "1250-2500 ملليمتر سنويا"، حيث يصل وزن الأجزاء الخضرية من الحشيشة فوق التربة والدرنات معاً إلى ما يزيد عن 30000 كيلوجرام فى مساحة الهكتار، ويقل ذلك الوزن بانخفاض الرطوبة أو ارتفاعها. 
وفى مزارع الأرز قد تشكل تلك الحشيشة درجة عظيمة من الخطورة بسبب رطوبة التربة العالية. وحتى عند انخفاض رطوبة الأرض حال الانتهاء من شتل بادرات المحصول، فإن الحشيشة تعوق نمو نباتات المحصول بدرجة مؤثرة. 
ومن ناحية أخرى، لفتت بعض الدراسات الانتباه، إلى أنه كيف يمكن لنبات ضئيل التكوين كعشب السِّعد، أن يتحدى بنموه ويتنافس مع محصول قوى كقصب السكر مثلاً الذى قد يصل فى طوله إلى أربعة أمتار والذى ينتج أطناناً من المحصول لا يضارعها أى محصول آخر فى العالم. وقد فُسِّر ذلك أنه حتى فى المناطق الرطبة فإن الإنتاج العظيم للحشيشة من الأجزاء الخضرية والدرنات يمكنه أن يُحِّد بشدة من تيسر الماء للمحصول فى بعض الفصول مما يؤثر على نمو القصب خاصة وقت إنتاج الخلفات، الأمر الذى يترتب عليه خفض حاد فى عدد الأعواد. كما تبين أن الكميات التالية من الكيميائيات الزراعية التى تسمد بها الأرض تُمتص وتُخزَّن فى تلك الحشيشة: 815 كيلوجراماً لكل هكتار من كبريتات الأمونيوم، 320 كيلوجرام من البوتاسيوم و200 كيلوجرام من السوبرفوسفات. وقد تأكدت قدرة حشيشة السعد على منافسة محصول القصب فى أرجاء عديدة من العالم. فقد دلت دراسات فى الأرجنتين على سبيل المثال، على أنه فى حالات الغزو الكاسح للحشيشة قد ينخفض ناتج محصول القصب إلى الرُبع، كما يتقارب الخفض فى محصول السكر إلى تلك النسبة. 
وقد ثبت أن هذه الحشيشة من بين أنواع النباتات ذات الكفاءة العالية فى عملية البناء الضوئى، حيث إنها من نباتات ك4. لذا فإن للنبات درجة عالية من المنافسة والغلبة عند ارتفاع درجة حرارة الجو أو زيادة سطوع الشمس. 
ومن نقاط ضعف هذه الحشيشة عدم تحملها لدرجة الملوحة العالية بالتربة. كما أنها على رغم نموها القوى، لا تحتمل البقاء بعيداً عن الضوء. فحينما تنمو نباتات المحاصيل القوية مثل قصب السكر والأشجار متجاورة بحيث تظلل ما جاورها من تربة، فإن أوراق هذه الحشيشة سرعان ما تتحول إلى اللون الأصفر كنذير لموت محقق قريب. 
ومن السبل الناجحة التى طرقت للحد من وجود الحشيشة، تلك المتعلقة بمحاولة استنفاد قوى النبات. فلقد تم خفض أعداد الدرنات والأجزاء النامية من الحشيشة فوق سطح الأرض إلى النصف عند حَشّ النبات دورياً كل عشرة أيام وإلى الثُلُث عند إجراء ذلك كل ثلاثة أيام. ومن أسماء الحشيشة الشائعة فى العالم: سِعد (جمهورية مصر العربية، السودان)، سوخت (تونس)، توبالاك (تركيا)، كاستانيولا (أسبانيا)، سيبيرو (إيطاليا)، أبوتيكر سيبرجراس (ألمانيا)، ديلا (باكستان، بنجلاديش)، "حشيشة البندق" (كينيا، زامبيا، برمودا، جزر فيجى، جاميكا، نيوزيلاندا، ترينيداد)، "العشب الأحمر" (جنوب أفريقيا)، كوكو جراس (الهند، جاميكا)، تيكى (إندونيسيا)، هاماسوجى (اليابان)، "عشب البندق الأرجوانى" (الولايات المتحدة)، تيريريكا (البرازيل)، سيبولين (المكسيك)، كوكو (بيرو)، كوكيللو (فنزويلا). 


النَجيل المعمر Cynodon dactylon



تعتبر نبتة النَجيل المعمر أكثر حشائش العائلة النجيلية Gramineae خطورة. ورغم الاعتقاد بأن الموطن الأصلى للنبات هو المناطق الاستوائية بأفريقيا، فإن مدى النبات يمتد من خط 45 شمالاً حتى خط 45 جنوباً. وهى إحدى الحشائش الرئيسية فى محاصيل الذرة الشامية والقطن وقصب السكر والعديد من المحاصيل المنزرعة الأخرى. وقد سجلت أكثر من 80 دولة هذه الحشيشة كنبات يمثل مشكلة فى 40 محصولاً بأراضيها. وعلى رغم هذا، تعد بعض سلالات هذه الحشيشة مفيدة للغاية لرعى الماشية، وبعضها يستخدم للحيلولة دون نحر التربة، وبعضها الآخر يعطى مروجاً وملاعب رائعة للرياضة والتنزه. 
وتعمر الحشيشة طويلاً، وتنتشر بأغصانها الهوائية الزاحفة stolons التى ينبت منها جذوراً وينشأ عنها نباتات جديدة كما تنتشر بريزوماتها الخشنة لتكون مرجاً كثيفاً، وعند ترك النبات دون معالجة فقد يصل طوله إلى نصف المتر. وللنبات سنبلة زهرية أرجوانية. وتنمو الحشيشة حالياً فى جميع المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، كما تمتد إلى المناطق الدافئة بامتداد السواحل. وينتشر النبات على ارتفاعات متفاوتة، ففى شرق أفريقيا ينتشر من مستوى سطح البحر حتى 2200 متر، وفى هاواى من الشواطئ حتى 1250 مترا. 
ويزدهر نبات النَجيل فى ضوء الشمس، ويموت بزيادة الإظلال، ويزداد نموه فى الفصول الدافئة، ويحقق أقصى نمو متاح على درجة حرارة 38 مئوية، ويضعف النبات حال برودة الجو، كما يتلفه الثليج. 
والنبات متأقلم لمدى عريض من أنواع التربة من الرملية حتى الطينية الثقيلة، وإن كان يفضل التربة المتوسطة والثقيلة الرطبة والمطيرة. كما ينمو فى التربة القلوية والحامضية على حد سواء ويستطيع الصمود أمام ظروف الفيضان والجفاف. 
وفى البلدان الاستوائية، يوجد النبات فى المناطق من 600 حتى 1800 ملليمتر مطر، ولكنه ينمو أيضاً فى المناطق القاحلة على طول القنوات المائية وفى المناطق التى يرويها الإنسان. ويمكن للنبات أن يواجه فترات الجفاف الطويلة، إلا أن إنتاجيته تضعف فى الأراضى الجافة. 
وفى سرى لانكا، تستزرع الحشيشة على حواف البرك بغرض المساعدة على تماسك التربة حولها. وبالقرب من سد روزفلت بأريزونا بالولايات المتحدة تصمد الحشيشة إزاء المياه المرتفعة للفيضانات وتساهم فى نفس الوقت فى تزويد الماشية بالكلأ عند انخفاض المياه. 
ويندر إنتاج الحشيشة للبذور فى معظم بقاع العالم، ولكن قد تستطيع بعض الطرز الحيوية biotypes للحشيشة والأصناف المحسنة منها أن تنتج قدراً جيداً منها كما فى استراليا والهند وجنوب غرب الولايات المتحدة. والبذور ضئيلة الحجم للغاية، فيصل عددها فى الكيلوجرام الواحد إلى 4.4 ملايين بذرة. وحين تأخذ الماشية بذور الحشيشة مع طعامها فإنها لا تقوى على هضمها بل قد تتحسن نسبة إنباتها، كما يمكن للبذور أن تظل حية عند غمرها بالماء لمدة تتجاوز الخمسين يوماً. 
وتعد الريزومات والأغصان الهوائية الرفيعة الزاحفة هى الوسائل الرئيسية فى انتشار الحشيشة. ويمكن للأجزاء الخضرية من النبات أن تلصق بالطين فى أقدام الأغنام والدواب كما تعلق بمعدات المزرعة، ويمكن لها أن تنتشر أيضاً مع الكتل النباتية العائمة فى الأنهار والقنوات المائية. ومن المعروف أن أجزاء النبات الخضرية وكذلك البذور يمكنها الانتقال من ميناء إلى آخر عبر أثقال موازنة السفن وفى مواد الحزم والرزم. 
وريزومات الحشيشة قد تكون سطحية للغاية، كما قد تتعمق فى التربة إلى أكثر من المتر. وهذا التأقلم قد يكون هو العامل الأساسى فى كون النبات حشيشة رائدة: حشيشة المناطق المهملة والمنزرعة، وتقطن العديد من أنواع التربة، ويمكنها العيش فى الظروف المتطرفة للجو. 
وكل برعم واحد للريزوم أو جزء صغير من الريزوم يمكنه أن ينتج ساقاً، وتحتوى هذه السيقان على براعم جانبية تعطى خلفات أو ريزومات يحتوى الكثير منها على براعم عميقة يمكنها الإنبات. وشأنها شأن بعض النباتات المعمرة، تخزن الحشيشة المواد النشوية فى مواسم معينة. فقبل حلول فصل الشتاء، تتراكم المواد النشوية خلال الخريف وحتى منتصف الشتاء. وتخزن هذه المواد فى الجذور والريزومات وتستخدم فى الربيع لتعضيد نمو سيقان جديدة.
وتنتج أجزاء النبات مركب حمض الهيدروسيانيك السام حين تركها لتذبل تحت بعض الظروف. وتزداد نسبة تلك المادة عقب حدوث الجفاف المصاحب بدرجة حرارة عالية أو عقب الثليج. وقد سجل بالفعل حالات تسمم للماشية والخيول من هذا النوع النباتى. 
وتنضوى حشيشة النَجيل ضمن أخطر ثلاث حشائش فى محاصيل: قصب السكر فى الأرجنتين وكولومبيا والهند وإندونيسيا وباكستان وتايوان، والقطن فى اليونان وأوغندا، والذرة الشامية فى أنجولا وسرى لانكا واليونان، وفى المحاصيل المنزرعة فى كينيا وإندونيسيا والفلبين، وفى كروم العنب فى استراليا واليونان وأسبانيا. 
كما أنها حشيشة رئيسية فى زراعات: قصب السكر فى هاواى وجاميكا والمكسيك وبيرو وبورتوريكو وترينيداد والولايات المتحدة، والقطن فى فلسطين وكينيا وروسيا والسودان والولايات المتحدة وزامبيا، والذرة الشامية فى هاواى وفلسطين وإيطاليا والمكسيك والفلبين ويوجوسلافيا، وفى المحاصيل المنزرعة فى الأرجنتين واستراليا وأثيوبيا وغينيا وكينيا ولبنان والمملكة العربية السعودية وروسيا وسويسرا. وفى كروم العنب فى الأرجنتين وفرنسا ولبنان والبرتغال وروسيا ويوجوسلافيا.
والنَجيل أيضاً نبات مزعج فى عديد من الدول، ويعد بين أخطر ثلاث حشائش فى: الأرز والخضر والفول السودانى فى سرى لانكا، والدخان وبنجر السكر فى اليونان، والأرز والمطاط فى كينيا والفلبين. كما أنه حشيشة رئيسية فى الشاى والبن فى تنزانيا، والموز والباباظ والأناناس فى الفلبين، والفول السودانى فى إندونيسيا وفلسطين، والأرز فى البرازيل والهند، والذرة الرفيعة فى فلسطين وإيطاليا، والشاى والدخان فى الهند، ومحاصيل الخضر فى البرازيل وكولومبيا وهاواى والهند، والقمح فى الهند والأردن، والموز وبساتين الفاكهة فى لبنان، والبن والمطاط فى أثيوبيا، والشاى وبساتين الفاكهة فى روسيا، والأناناس فى غينيا. كما أنه حشيشة شائعة الوجود فى القلقاس والدخن والكتان فى أماكن عديدة من العالم. 
ومن المدهش أن صناعة قصب السكر فى بعض مناطق هاواى قد ناضلت يوماً من أجل البقاء بسبب غزو هذه الحشيشة. فاستئصال الحشيشة من محصول خلفات القصب ratoon أمر من الصعوبة بمكان، نظراً لأن بعض ريزوماتها تبقى كامنة تحت قواعد نباتات القصب، ثم تستأنف هذه نشاطها بعد حصاد النباتات، وعند توافر الظروف المواتية تغزو محصول الخِلفات اللاحق. 
وعند استخدام المبيدات فى مكافحة الأنواع الحولية للحشائش فى كروم العنب وما شابهها، فإن حشيشة النَجيل يجب مراقبتها جيداً، حيث إنه عند إبعاد الأنواع المنافسة لهذا النبات، فقد تصبح له السيادة فى المكان، ويصبح عندئذ مشكلة أعقد فى التعامل معه. 
ومن الأسماء الدارجة لحشيشة النَجيل فى العالم: نَجيل (جمهورية مصر العربية، المملكة العربية السعودية، السودان)، شيندنت (تونس، فرنسا)، مورشيندنت (المغرب)، عرق النَجيل (لبنان)، شير (إيران)، أوسيلا (أنجولا)، كوتش جراس (تنزانيا، زامبيا، استراليا)، "حشيشة برمودا" (شرق أفريقيا، جزر فيجى، هاواى، ماليزيا، الولايات المتحدة)، "حشيشة باهاما" (باربادوس، ترينيداد)، مايسا (بورما)، بوها (سرى لانكا)، شبيكا (الأرجنتين)، برمودا (كولومبيا، كوبا)، بارينيللو (السلفادور)، جراميجنا (إيطاليا)، إيشت هاندزان (ألمانيا)، أروجامبول (الهند)، دوب (باكستان)، جيوجيشيبا (اليابان). 


الدِنيبة Echinochloa crusgalli



النبات حولى يمثل الحشيشة الرئيسية فى محصول الأرز، وهو من عائلة النجيليات موطنه الأصلى أوروبا والهند، ويمتد من خط 50 شمالاً حتى 40 جنوباً. ويوجد فى مختلف أرجاء العالم، لكنه يمثل مشكلة فى محاصيل المناطق الاستوائية والدافئة. وقد سجلته 61 دولة كحشيشة ضارة فى 36 محصولاً. ويستزرع الإنسان بعض أصناف النبات كمحاصيل حبوب فى بعض المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، كما يستغل بعض الأصناف الأخرى كعلف خشن أو مجفف للماشية. 
ويشيع وجود النبات كحشيشة ضارة فى معظم المناطق المنزرعة من العالم، باستثناء غريب وهو أفريقيا حيث لا يبدو أنه يمثل مشكلة خطيرة فى زراعاتها. وتوجد الحشيشة فى صورة عدد من الأصول والطرز البيئية ecotypes منتشرة فى أنحاء العالم. وقد تم تمييز أربعة أصناف من النبات فى اليابان وخمسة فى الولايات المتحدة. 
وتفضل الحشيشة الأراضى الرطبة، كما يمكنها الاستمرار فى النمو عند غمرها جزئياً فى الماء، وقد وُصف فى إحدى الحالات كحشيشة مستنقعات وبيئات مائية. ويلعب طول فترة الضوء دوراً رئيسياً فى توزيع النبات عالمياً وفى قدرته التنافسية. وقد أظهرت تجارب فى شمال شرق الولايات المتحدة إمكانية إزهار النبات فى مدى واسع من فترات الضوء، كما يستجيب النبات لقصر طول اليوم بالإزهار السريع. وفى الظروف المواتية لنموه والمصحوبة بطول فترة الضوء ينتج نباتات ضخمة قوية لها قدرة تنافسية عالية وتعطى بذوراً كثيرة. ومن المعتقد أن بعض الطرز البيئية يمكنها التأقلم مع أية فترة ضوئية، الأمر الذى يعتقد بأهميته فى التوزيع العريض للنبات على مستوى العالم. 
وتنتشر الحشيشة بالبذور التى تنتجها بوفرة والتى تتراوح بين 2000 للنبات الواحد فى الفلبين إلى 40000 فى لبنان. وفى الولايات المتحدة ينتج النبات من 5000 إلى 7000 بذرة. ومثل هذا الإنتاج فى الحقول التى تغزوها الحشيشة يمكن أن تنتج غلة تبلغ 1100 كيلوجرام من البذور لكل هكتار. 
وتتشابه الاحتياجات البيئية للحشيشة ونبات الأرز، كما تتشابه الحشيشة فى مظهرها مع ذلك المحصول فى الأطوار الأولى للنمو. وقد ثبت فى حالات شائعة أن أكثر من عشرة فى المائة من نباتات الحشيشة فى حقل الأرز قد تم إدخالها للحقل خلال عملية شتل المحصول. 
وفى حقول الأرز التى تزرع بالبذرة مباشرة، تنبت الحشيشة فى نفس الوقت تقريباً مع بادرات المحصول، إلا أن معدل نمو الحشيشة يعتمد على طرازها البيئى وعلى صنف الأرز المنزرع وظروف النمو. ففى بعض المناطق كروسيا تنمو الحشيشة أسرع من الأرز، وفى مناطق أخرى كالولايات المتحدة ينمو كلاهما بمعدل واحد فى الأسابيع الأولى ثم يتفوق طول الحشيشة بعد ذلك. 
ومن الثابت أن التجمعات الكثيفة للدنيبة يمكنها نزع من 60 إلى 80 فى المائة من نيتروجين التربة. وقد ثبت فى اليابان أن أقصى تنافس على هذا العنصر فى حقول الأرز يحدث خلال النصف الأول من موسم النمو. وعادة ما يساهم التسميد فى حفز نمو الحشيشة أكثر من حفزه لنمو نباتات الأرز. كما يغشى النظام الجذرى الليفى للحشيشة جذور نباتات الأرز ويستحيل تجنب التنافس على العناصر الغذائية. لذا فإنه تحت ظروف التنافس الشديد بين الحشيشة ونباتات الأرز، عادة ما تنخفض عدد خلفات المحصول إلى النصف. وفى استراليا، يتسبب غزو الحشيشة فى فقد 2-4 أطنان من محصول الأرز للهكتار. وفى الولايات المتحدة تبين أن نباتاً واحداً إلى خمسة من الحشيشة فى مساحة قدم مربع قد تتسبب فى فقد من 18 إلى 35 فى المائة من محصول الأرز. 
وقد ينخفض ناتج المحاصيل الأخرى كالبطاطس بشدة بسبب هذه الحشيشة، ويعتمد ذلك على كثافة الأخيرة ووقت إنباتها. وفى دراسات فى حقول بنجر السكر بروسيا، انخفض الناتج من المحصول بمقدار 85 فى المائة فى حقل موبوء بالحشيشة. وفى استراليا تعد أحد ثلاث حشائش رئيسية تتسبب فى مشاكل حادة فى حقول القصب فى فصلى الشتاء والربيع. 
وعلى رغم أن النبات حشيشة حولية، فإنه – على عكس كثير من الحشائش الحولية الأخرى – يستطيع أن يجدد نموه مرة أخرى عند إزالة مجموعه الخضرى. ويساهم غمر الأرض بالماء بشدة فى القضاء على الحشيشة. كما وجد فى الولايات المتحدة أن اتباع دورة زراعية: أرز، فول صويا، أو شوفان تساهم كثيراً فى خفض مستويات إصابة الأرض بهذه الحشيشة. وفى استراليا والبرازيل يستبدل الأرز بنباتات الكلأ لخفض غزو الحشيشة فى محصول الأرز اللاحق. 
وحشيشة الدنيبة تعد إحدى ثلاث حشائش خطيرة فى محاصيل الأرز فى استراليا والبرازيل وسرى لانكا وشيلى واليونان وإندونيسيا وإيران وإيطاليا واليابان وكوريا والفلبين والبرتغال وأسبانيا وتايوان، والقطن فى استراليا وروسيا وأسبانيا، والذرة الشامية فى استراليا ويوجوسلافيا، وبنجر السكر فى الولايات المتحدة. 
كما أن النبات حشيشة رئيسية فى محاصيل: الأرز فى الأرجنتين وكولومبيا وجمهورية مصر العربية وفيجى والمجر والهند ونيبال ورومانيا وروسيا والولايات المتحدة، والقطن فى إيران والمكسيك وتركيا والولايات المتحدة، والذرة الشامية فى إيطاليا ونيوزيلاندا ورومانيا وروسيا وأسبانيا والولايات المتحدة، وبنجر السكر فى كندا وألمانيا وإيران وفلسطين وروسيا، والبطاطس فى بلغاريا وكندا وبولندا والولايات المتحدة. 
والحشيشة أيضاً مشكلة مقلقة فى عديد من محاصيل العالم الأخرى، فهى ضمن أخطر ثلاث حشائش فى الذرة الرفيعة فى استراليا، والفول السودانى والجوت فى تايوان، وقصب السكر فى إندونيسيا، ومحاصيل الخضر فى استراليا ونيوزيلندا والبرتغال وروسيا. كما أنها حشيشة رئيسية فى الحمضيات وبساتين الفاكهة وفول الصويا والشاى والدخان ومحاصيل الخضر فى روسيا، وفول الصويا والدخان فى الولايات المتحدة، وقصب السكر فى استراليا، وكروم العنب فى فرنسا، وعباد الشمس فى الأرجنتين ورومانيا، ومحاصيل الخضر فى بلغاريا وكندا وروسيا، والذرة الرفيعة فى إيطاليا وروسيا والولايات المتحدة، وفول الصويا وقصب السكر والبطاطا فى تايوان. وأخيراً، فالحشيشة شائعة فى محاصيل الخضر والموز والبن والشاى والحمضيات والدخن فى أماكن عديدة من العالم. 
والنبات مسجل كحشيشة أولى فى الأرز فى بيرو، وكحشيشة ثانية فى الأرز فى البرازيل، كما أنه حشيشة فى الأرز فى سورينام والولايات المتحدة، إضافة إلى غزوه لحقول البطاطس والقمح وقصب السكر. 
ومن الثابت أن هذه الحشيشة تراكم مستويات عالية من النيترات فى أنسجتها تتسبب فى تسمم حيوانات المزرعة عند تغذيتها على النبات. 
ومن أسماء النبات فى العالم: دِنيبة (جمهورية مصر العربية، لبنان)، سيروف (إيران)، جيافون (إيطاليا)، هنيبوت (هولندا)، شاما (بنجلاديش)، كايادا (الهند)، "حشيشة فناء المخزن" (استراليا، فيجى، نيوزيلندا، الولايات المتحدة)، باستو ريادو (المكسيك)، باربودينو (البرازيل)، بى (كوريا)، تينوبيا (اليابان). 

أبو رُكْبَة Echinochloa colonum



نبات حولى من عائلة النجليات أيضاً موطنه الأصلى الهند، ويعد من أخطر الحشائش النجيلية على مستوى العالم. ويمتد مدى وجوده من خط عرض 45 شمالاً حتى 40 جنوباً، وهو حشيشة أساسية فى زراعات الأرز. وهناك أكثر من 60 دولة سجلته كمشكلة فى 35 محصولاً. وترعى الماشية هذا العشب، كما يستزرعه الإنسان أحياناً فى المناطق الاستوائية من آسيا وأفريقيا بغرض الحصول على الدقيق من البذور. وتتشابه النباتات الصغيرة للعشب مع نبات الأرز، كما يتماثل إلى حد بعيد مع عشب الدنيبة، إلا أنه يمكن تمييزه عادة باختفاء الحَسَكات awns من سنابله. 
والنبات قائم أو منبسط قد يصل طول ساقه إلى ثلاثة أرباع المتر، يخرج جذوراً من عقده السفلية. وهو حشيشة هامة فى خمسة من محاصيل العالم الرئيسية والتى تنمو بين خطى عرض 23 شمالاً و23 جنوباً. ويتواجد النبات بصورة مزعجة فى منطقتين: الأولى الواقعة تحت خط عرض 30 شمالاً والمناطق الدافئة من استراليا وجزر المحيط الباسفيكى حيث يمثل هناك حشيشة خطيرة فى الأرز وقصب السكر والذرة الشامية والرفيعة، والثانية فى الجزء الشمالى من أمريكا الجنوبية والمنطقة الكاريبية حيث يزدهر وجوده أساساً فى حقول الأرز. 
وتدل التقارير أن ذلك النبات نادراً ما يمثل مشكلة فى مناطق البحر الأبيض المتوسط من شمال أفريقيا وأوروبا. وليس له مدى فى محاصيل الغلال أو الفاكهة أو الخضر فى المناطق الدافئة. 
ونظراً لطبيعة الحشيشة الحولية، فهى تنمو بسرعة فى موسم الأمطار أو عند ارتفاع مناسيب المياه ثم تموت خلال موسم الجفاف. ويعد النبات حشيشة جميع الفصول فى المناطق الواسعة لزراعة القطن فى أراضى الجزيرة التى تعتمد على الرى السطحى بالسودان. وفى معظم المحاصيل، يمكن لبذور الحشيشة أن تنبت فى أى وقت خلال موسم النمو، ولهذا فإنه عادة ما تروى الأرض بغرض استنبات الدفعة الأولى من بذور الحشيشة قبل زراعة المحصول ثم تفلح الأرض لقتل بادراتها.
وتتشابه هذه الحشيشة مع نبات الأرز فى مرحلة البادرة، لذلك أحياناً ما تؤخذ بادراتها عن طريق الخطأ مع بادرات المحصول للشتل. ولهذا السبب أيضاً فإن هناك صعوبة فى إجراء النقاوة اليدوية للحشيشة فى المراحل الأولى للنمو، وبتقدم طور النبات يمكن تمييز الحشيشة وإزالتها، وقد تضار نباتات الأرز بسبب ذلك بدرجة مؤثرة لا يمكن أن تعوضها.
والحشيشة منافس عنيد للأرز، وإذا لم يتم رعاية المحصول بصورة جيدة فقد تطغى الحشيشة بأعدادها المضطردة على نباتات المحصول. ونظراً لطبيعة نموها المنبسطة فى مراحل البادرة الأولى والتى تتميز بخروج جذور من العقد السفلى للنبات بغية كسب مساحة أكبر من الأرض، وطبيعتها القائمة عند انخفاض الضوء، فإن هذا يجعل الحشيشة منافساً عتيداً لمعظم المحاصيل. 
ويمكن لنبات واحد من الحشيشة إنتاج الآلاف من البذور. وعلى رغم أن النبات حولى، إلا أنه قد يتكاثر خضرياً بإنتاج جذور وسيقان جديدة عند مناطق العقد أو حينما يكون فى طور النمو المتسطح. 
وتدخل بذور الحشيشة إلى حقول الأرز عادة مع بذور المحصول أو الشتلات، كما قد تنقل بين الحقول عن طريق معدات وآلات المزرعة وفى الطين وفى أقدام المزارعين وأرجل وأسطح أجسام الطيور والقوارض. وفى استراليا، يعتقد أن البط البرى قد لعب دوراً جوهريا فى انتشار الحشيشة فى أنحائها. كما أن حقول الأرز المعتمدة على الرى السطحى عادة ما تكون متصلة بشبكة مشتركة من القنوات المائية، مما يساهم فى انتشار الحشيشة فيما بينها. 
وحشيشة أبو رُكْبَة مصنفة ضمن أخطر ثلاث حشائش فى محاصيل: الأرز فى استراليا وسرى لانكا وكولومبيا والهند وموزمبيق والفلبين وسورينام وتايوان وفنزويلا، والقطن فى استراليا وأسبانيا، والذرة الشامية فى استراليا وتايوان، والذرة الرفيعة فى استراليا، وقصب السكر فى إندونيسيا والفلبين. 
كما أن النبات حشيشة رئيسية فى محاصيل: الأرز فى غانا وهاواى وإندونيسيا وجاميكا ومدغشقر والمكسيك وتايلاند، والقطن فى فلسطين وكينيا والمكسيك وموزمبيق والسودان وتنزانيا، والذرة الشامية فى كولومبيا وكوبا وإكوادور والهند وفلسطين والمكسيك والفلبين وأسبانيا وتايلاند، وقصب السكر فى المكسيك وجنوب أفريقيا والولايات المتحدة، والذرة الرفيعة فى كولومبيا وفلسطين والفلبين وتايلاند. 
والحشيشة أيضاً خطيرة فى محاصيل العالم الرئيسية. وتعد بين أخطر ثلاث حشائش فى الجوت والفول السودانى فى تايوان، والخضر فى استراليا. كما أنها حشيشة رئيسية فى الموز فى هاواى، والبقل فى المكسيك والولايات المتحدة، والفول السودانى فى كولومبيا وفلسطين، وبنجر السكر فى فلسطين، والموز واللوبيا والدخن والباباظ وفول السودانى وفول الصويا فى الفلبين، وفول الصويا فى المكسيك وتايوان. وفى أنحاء متفرقة من العالم يعتبر النبات حشيشة شائعة فى القنب وجوز الهند والأناناس والشاى والقلقاس والبطاطا وأنواع أخرى من الخضر. 
ويعرف النبات بأسماء عديدة فى العالم منها: أبو رُكْبَة (جمهورية مصر العربية)، دِفيرة (السودان)، دَهنان (العراق)، سيريج (أسبانيا)، "أرز الأدغال" (باربادوس، جاميكا، ماليزيا، فيجى، ترينيداد، الولايات المتحدة)، كابيم (أورجواى، الأرجنتين)، أروسيللو (بورتريكو والمكسيك)، هولاكاكو (شيلى)، شامبا (بيرو)، جانجولى (الهند)، أديبول (سرى لانكا)، مانجى (تايوان)، يابلونج (تايلاند).

حشيشة الفَرَس Sorghum halepense



نبات معمر قائم قوى ينتشر بالبذور وبريزومات طويلة زاحفة موطنه الأصلى منطقة البحر المتوسط. ويمتد مدى انتشاره من خط عرض 55 شمالاً إلى خط 45 جنوباً. وهو حشيشة رئيسية فى الذرة الشامية وقصب السكر وعدد من المحاصيل الأخرى بامتداد المناطق الاستوائية حتى المناطق الدافئة. وقد سجلته 53 دولة كحشيشة ضارة فى 30 محصولاً مختلفاً. وفى الأراضى الخصبة تستطيع الحشيشة أن تنتشر إلى المحاصيل المنزرعة بالمنطقة بشكل عدوانى ويصعب للغاية التخلص منها. 
ويتواجد النبات حالياً كحشيشة مرعبة فى معظم الأراضى المنزرعة من العالم. ويبدو تأقلم الحشيشة فى المناطق تحت الاستوائية الدافئة الرطبة المطيرة صيفاً. وتبدو خطورته كحشيشة ضارة فى مناطق البحر المتوسط مروراً بالشرق الأوسط وحتى الهند واستراليا والجزر المتاخمة ووسط أمريكا اللاتينية وساحل خليج الولايات المتحدة. 
ويمكن للحشيشة أن تنمو فى بيئات متنوعة، الأراضى المنزرعة والأماكن المهملة وجوانب الطرق وحواف المزروعات. وتتواجد بكثافة بامتداد قنوات الرى وعلى حواف الحقول المروية حيث يلعب انتقال البذور بواسطة الماء والتى تسقط بيسر من قمة النبات حال نضجه دوراً رئيسياً فى حدوث ذلك. 
ويتواجد من النبات العديد من الطرز البيئية، ففى الولايات المتحدة أجريت دراسات على 55 طرازاً متبايناً فى شكله الظاهرى جمعت من أنحاء متفرقة من مختلف الولايات وبعض الدول الأخرى، وقد تفاوتت تلك الطرز فى درجة استجابتها لتأثير مبيدات الحشائش. 
وحشيشة الفرس مصنفة كنبات نهار قصير، ويفسر هذا نموها الخضرى الوفير فى المناطق ذات النهار الطويل والواقعة بالقرب من شمال وجنوب خط الاستواء. وفى المناطق الظليلة لا تستطيع بذور الحشيشة الإنبات كما لا تستطيع البادرات النمو بصورة جيدة. وفى المناطق الدافئة من العالم تموت القمم النامية للنبات بتأثير الصقيع. 
وتلعب البذور دوراً رئيسياً فى انتشار النبات، حيث تستطيع الترحال مع الرياح وعلى الماء، كما تعلق بأجسام الحيوان وتلتقطها الطيور وتمر فى أمعاء الماشية دون أن تتأثر، وتنتقل أيضاً عبر تقاوى المحاصيل والأعلاف. وعقب نضج البذور على النبات الأم، تنفرط بسهولة من سنيبلاتها. وحينما تكون النباتات على مقربة من قنوات الرى، تسقط البذور فيها أو تطلقها الرياح إليها وتعوم إلى مناطق جديدة بحركة الماء. ويمكن للبذور أن تبقى حية فى التربة لمدة ثلاث سنوات، كما تعيش لمدة سبع سنوات تحت الظروف الجافة. 
وعلى رغم إنتاج النبات لأعداد عظيمة من البذور، فإن القدرة العالية للنبات فى مواجهة سبل المكافحة المكثفة يرجع أساساً إلى النظام الجذرى الريزومى القوى الطويل ذو القدرة التأقلمية العالية. وفى إحدى الدراسات أمكن تبيان أن النبات يستطيع أن ينتج 600 كيلومتر من الريزومات فى مساحة الهكتار تصل فى وزنها إلى 33 طناً مترياً. كما يستطيع النبات الواحد أن ينتج حوالى 5000 عقدة برعمية فى الموسم الواحد. وفى يوجوسلافيا احتوت كتلة من التربة مساحتها متر مربع وسمكها 30 سنتيمتر على 1.2 كيلوجرام من الريزومات ووصلت فى طولها إلى 28 متراً واحتوت 2000 برعم. 
وتدل بعض التقارير أن رواشح الجذور ومستخلصات الأوراق الحية أو المتحللة وكذلك مستخلصات ريزومات وجذور النبات يمكنها أن تثبط الإنبات وتضعف نمو البادرات لعديد من الأنواع النباتية الأخرى منها البرسيم والبيقة التاجية crown vetch . 
وهذا النبات يعد من الحشائش الرهيبة فى كروم العنب. وقد صدرت تحذيرات فى عديد من الدول حول مخاطر استخدام المبيدات لمكافحة الحشائش الحولية قبل اتخاذ الاحتياطات الأولية ضد غزو كروم العنب بالحشائش المعمرة والناتج عن غياب التنافس مع الحشائش الحولية. وقد ظهرت تقارير فى اليونان واستراليا والولايات المتحدة عن حدوث غزو خطير بواحد أو أكثر من الحشائش الآتية: حشيشة الفَرَس، النَجيل، العليق.. وفى كثير من المناطق اضطر المزارعون إلى العودة لاستخدام الوسائل اليدوية والميكانيكية للتعامل مع هذه الحشائش المعمرة ذات النظام الجذرى العميق . 
ويعد النبات بين أخطر ثلاث حشائش فى محاصيل: القطن فى اليونان والمكسيك وفنزويلا، وقصب السكر فى الأرجنتين واستراليا وفيجى وباكستان والولايات المتحدة ويوجوسلافيا، والذرة الشامية فى شيلى واليونان والولايات المتحدة ويوجوسلافيا، والحمضيات فى المكسيك وفنزويلا، وكروم العنب فى استراليا. 
والنبات حشيشة رئيسية فى محصول: القطن فى فلسطين وباكستان وبيرو وروسيا وتركيا والولايات المتحدة، وقصب السكر فى هاواى والهند وجنوب أفريقيا والولايات المتحدة، والذرة الشامية فى فلسطين وإيطاليا والمكسيك وبولندا ورومانيا، والحمضيات فى بيرو، وكروم العنب فى الأرجنتين واليونان ولبنان وأسبانيا ويوجوسلافيا. 
كما أن النبات خطير فى البرسيم الحجازى فى شيلى، والأرز فى فنزويلا، وبنجر السكر فى اليونان، والقمح فى يوجوسلافيا. وهو مسجل كحشيشة رئيسية فى الفول السودانى والذرة الرفيعة فى فلسطين، وقصب السكر والذرة الرفيعة فى إيطاليا، وبساتين الفاكهة والفول السودانى وفول الصويا والذرة الرفيعة فى الولايات المتحدة، ومحاصيل الخضر فى الأرجنتين وهاواى والمكسيك وروسيا، والفول السودانى فى باكستان، والشاى فى روسيا، والأرز فى المكسيك والفلبين، والذرة الرفيعة فى كولومبيا، والموز وبساتين الفاكهة فى لبنان، وبساتين الفاكهة فى الأرجنتين وتركيا. وبالإضافة إلى ذلك، فهو أيضاً حشيشة شائعة فى البن والأناناس والشعير والدخن والبطاطس والسِّيزال "نبات ألياف" فى أماكن عديدة من العالم. 
وعلى النقيض، فالنبات مفيد فى تغذية الماشية فى بعض المناطق. ففى باكستان مثلاً، يعتبر من نباتات العلف المستساغة للماشية عند السيطرة على أماكن وجوده للرعى وكعلف جاف، حيث تصلح بعض سلالات النبات كعلف مجفف. 
وعلى رغم أن النبات ينتج علفاً جافاً ممتازاً فى جنوب شرق الولايات المتحدة، فإنه تحت ظروف موسمية معينة يراكم حمض البروسيك "الهيدروسيانيك" فى أوراقه وسيقانه، ولهذا فقد يكون ساماً للماشية التى ترعى فى أماكن نموه، وتعتبر الفترات ذات الطقس شديد الجفاف وتلك التى تعقب أول صقيع هى أخطر الفترات فى أماكن عديدة من العالم، كما أنه من المعتقد فى الولايات المتحدة أنه أحد أسباب حُمَّى القش. 
والحشيشة منافس قوى للغاية لنباتات المحاصيل. وتدل الدراسات فى مناح عدة من العالم على أمثلة لخفض المحصول: 25-50 فى المائة خفضاً فى محصول القصب الخلفة، 12-33 فى المائة فى محصول الذرة الشامية، وفقد 330-600 كيلوجرام لكل هكتار فى محصول فول الصويا. 
وتعود قوة النبات كحشيشة خطيرة، بالدرجة الأولى، إلى قدرته التأقلمية للنمو الكثيف وطول عمره. وعلى رغم ذلك فإن معظم سلالاته تهرم خلال بضع سنوات ويتحتم تكسير نباتاتها لكى تجدد نموها. وهذا الأمر إلى جانب تقطيع الريزومات إلى أجزاء صغيرة، عند ممارسته فى الحقول المصابة، قد يتسبب فى ظهور نموات أشد كثافة من سابقتها بصورة حادة. 
ومن أسماء النبات فى العالم: حشيشة الفَرَس (لبنان، جمهورية مصر العربية)، جَليس (تركيا)، غياغ (إيران)، كاناريشيا (إيطاليا)، كانوتا (أسبانيا)، كوستان (يوجوسلافيا)، كاناتيللو (الأرجنتين)، كابيم ماسابارا (البرازيل)، باستو جونسون (كولومبيا)، دون كارلوس (كوبا)، "حشيشة جونسون" (استراليا، الولايات المتحدة، هاواى، نيوزيلاندا، جنوب أفريقيا)، بارول (الهند)، باروجراس (باكستان)، باتاد باتاران (الفلبين)، يابوينج (تايلاند).


الحَلفا Imperata cylindrica



ينتمى هذا النبات فى موطنه الأصلى إلى العالم القديم، وهو حشيشة نجيلية معمرة تكون ريزومات طويلة متصلبة زاحفة ذات حراشيف وللنبات سنبلة زهرية جذابة، كثيفة زغبية ذات لون أبيض فضى. ويعتبر النبات خطراً رئيسياً فى المناطق شديدة الأمطار فى الأنحاء الاستوائية، على رغم وجوده أيضاً فى المناطق الدافئة. ويوجد النبات فى كل قارات العالم جميعها، وهو أسوأ الحشائش النجيلية المعمرة فى غرب وشرق آسيا. وقد سجلته 73 دولة كحشيشة ضارة فى 35 محصولاً مختلفاً فى نظم زراعته كالطماطم وجوز الهند. ويدخل النبات إلى حقول العديد من المناطق حال التحول فى نظام زراعتها، وقد يتسبب فى جَدَبها والاقلاع عن فلاحتها فى زمن قصير. وقد تسبب هذا فى تكوين امتدادات شاسعة من الحشيشة فى قارتى آسيا وأفريقيا. وقد قدرت المساحة الموبوءة بهذه الحشيشة بشدة فى زراعات المطاط فى ماليزيا بأكثر من مليونى هكتار. ويوجد 15-30 مليون هكتار مغطاة بهذه الحشيشة فى إندونيسيا، بجانب 150000 هكتار تغزوها الحشيشة سنوياً. وفى أطوار النمو الأولى يكون النبات مستساغاً للماشية، ولهذا فكثيراً ما تحرق تجمعات الحشيشة لتنبيه نمو نباتات جديدة. ويشكل النبات مصدراً ممتازاً لتسقيف البيوت، وقد بذلت جهود ضخمة لاستغلال النبات فى صناعة الورق فى أفريقيا وآسيا وجنوب أوروبا. 
والحشيشة قائمة أو نحو ذلك، قد تصل فى طولها إلى المتر وربع المتر، وفى حالات نادرة تصل إلى ثلاثة أمتار. وللنبات العديد من الأصناف. وينتشر الصنف ماجور major فى العالم بصورة واسعة، فيمتد من اليابان وجنوب الصين عبر جزر المحيط الباسفيكى وأستراليا إلى الهند وشرق أفريقيا، ويليه الصنف أفريكانا africana ويوجد من السنغال والسودان فى اتجاه الجنوب عبر أفريقيا، والصنف أوروبا europa الذى يوجد من البرتغال عبر جنوب أوروبا إلى المناطق القاحلة بوسط آسيا فى روسيا وأفغانستان وينتشر عموماً فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. أما الصنف لاتيفوليا latifolia فيوجد فقط فى شمال الهند، كذلك الصنف كوندنساتا condensata فينتشر فى شيلى بالمنطقة الساحلية بين خطى عرض 30 و40 شمالاً. 
لذا تنتشر الحشيشة عموماً فى استراليا وأفريقيا والنصف الجنوبى من آسيا وفى جزر الباسفيكى. وفى العالم الجديد يوجد النبات فى الأرجنتين وشيلى وكولومبيا وفلوريدا بالولايات المتحدة. كما يتواجد – ولكن بصورة غير خطرة – فى جنوب أوروبا وفيما حول البحر المتوسط. وعلى الرغم من انحصار منطقة وجوده عادة فى المناطق شديدة الدفء فإنه يتواجد أيضاً فى اليابان ونيوزيلندا حتى خط عرض 45 بنصفى الكرة الشمالى والجنوبى. 
وتشمل بيئات النبات الكثبان الرملية الجافة للشواطئ والصحارى وكذلك المستنقعات وحواف الأنهار. وينمو النبات فى المناطق العشبية وفى المحاصيل الحولية والزراعات، ويغزو الحقول المهجورة، ويمكن رؤيته عادة بسهولة على جوانب السكك الحديدية والطرق وفى مناطق الغابات بعد تقطيعها أو بعد إعادة تشجيرها. ويستطيع النبات تحمل فترات الجفاف الطويلة فى أنواع التربة الخفيفة وكذلك زيادة الرطوبة فى التربة الطينية. ويحقق النبات أقصى درجة من النمو فى المناطق الرطبة لأنواع التربة الجيدة. وحين تكون بقية العوامل البيئية مناسبة تستطيع هذه الحشيشة أن تحتل أى نوع من أنواع التربة حال توافر رطوبة كافية لدعم نموها. 
وتنمو الحشيشة على ارتفاعات تصل إلى 2000 متر فى عديد من بقاع العالم وإلى 2700 متر فى إندونيسيا. وفى شرق أفريقيا تتواجد عموماً فى المناطق التى تتجاوز الأمطار السنوية فيها 1000 ملليمتر، بينما فى إندونيسيا ينمو النبات جيداً فى المناطق التى يصلها 500 إلى 5000 ملليمتر. 
وتتكاثر الحشيشة بالبذور وبامتدادات النظام الريزومى القوى. وتنتج بعض أفراد النبات أزهاراً بينما لا ينتج البعض الأزهار على الإطلاق، والبعض الآخر يمثل حالة وسطاً بين ذلك. ويشجع الإزهار عمليات الحرق ونزع الأوراق أو إضافة النيتروجين إلى التربة. وينتج النبات البذور بكثرة، ويمكن أن يعطى الفرد الواحد حتى 3000 بذرة. وتستطيع تلك البذور الترحال إلى مسافات بعيدة عبر الأرض أو البحر وإن كان متوسط الطيران على مستوى السنبلة الزهرية لا يتجاوز 15 متراً. 
وتعد الحلفا بين أخطر ثلاث حشائش فى جوز الهند فى سرى لانكا وماليزيا، ونخيل الزيت فى ماليزيا، والمطاط فى إندونيسيا وتايلاند. وهو حشيشة خطرة فى الموالح فى ماليزيا وتايلاند، ونخيل الزيت فى كولومبيا وإندونيسيا ونيجيريا. ويمثل النبات حشيشة رئيسية فى الموالح فى المملكة العربية السعودية، وجوز الهند فى موزمبيق وغينيا الجديدة وزانزيبار، ونخيل الزيت فى داهومى، والأناناس فى غينيا، والمطاط فى سرى لانكا وغرب إفريقيا، والشاى فى اليابان وماليزيا وموزمبيق وأوغندا.
وتوجد الحشيشة فى زراعات المطاط والشاى والأناناس فى دول عديدة من آسيا وأفريقيا، وفى البن والذرة والفول السودانى والأرز والقصب والبطاطا فى دول عديدة من آسيا. كما توجد أيضاً فى الموز فى الفلبين وتايلاند، والشعير فى إيران، والبطاطس وفول الصويا والخضر فى اليابان، والبساتين فى ماليزيا.
وقد ثبت تأثير الحشيشة الشديد على زراعات المطاط. وفى إحدى الدراسات ثبت أن أشجار المطاط التى يغزوها النبات انخفض نموها الخضرى إلى النصف. وفى ماليزيا وجد مالا يقل عن مليونى هكتار من المطاط مصابة بشدة بالحشيشة. ومن المعروف أن معظم مصادر المطاط فى العالم تتركز فى جنوب آسيا حيث تعد الحشيشة مشكلة خطيرة هناك. ومن المقدر أن الحشيشة تحتاج من 5 إلى 10 سنوات للسيطرة عليها بعد الغزو.
ومن ناحية أخرى، يعد الجراد آفة خطيرة فى مناطق عديدة من العالم حيث مساحات كبيرة منها مغطاة بحشيشة الحَلفا. ومن المعتقد أن هذه المناطق الموبوءة تعد جيدة لتكاثر الجراد، ولهذا يعتقد أن النبات يتسبب بطريق غير مباشر فى خسائر اقتصادية خطيرة.
وللريزومات الأرضية للحشيشة قمماً حادة قوية تخترق جذور المطاط وجوز الهند والأناناس وتنمو خلالهم لمسافة قد تصل إلى 60 سنتيمتر، وعند اختراق الجذور فقد تهاجم الكائنات الدقيقة خلاياها لتؤثر بذلك على الأجزاء الأخرى من الأشجار. وتدل الملاحظات على الأشجار المتقزمة على حدوث تفاعل بيوكيميائى بين المحصول والحشيشة ناتج عن انطلاق مركبات من الحشيشة إما من أنسجتها الحية أو بقاياها المتحللة.
وينتشر النبات بدرجة كبيرة فى الهند وماليزيا والفلبين وأماكن أخرى عديدة من العالم والتى يبذل فيها جهوداً عظيمة للتحكم فى نمو النبات فى تجمعاته الموجودة طبيعياً أو بالأماكن المنزرعة، وذلك لإبقائه فى صورة مستساغة للرعى. وفى التجمعات التى لا يقربها الإنسان يصبح النبات خشناً للغاية وتحجب الأوراق القديمة السيقان الغضة للنبات عن الماشية، كما لا يستطيع الضوء النفاذ إلى النموات الجديدة. وتتجه جهود التحكم فى نمو الحشيشة نحو الحد من نموها بإحراقها مرة واحدة فى العام، وعند ظهور النموات الجديدة يتم السماح للماشية بالرعى عليها أو حشّ الحشيشة بدرجة كافية لجعل النبات دائماً قصيراً وبأوراق غضة، وتظل القمم النامية قريبة من سطح التربة وقد تَرْعَى الماشية الأوراق الخارجية دون الإضرار بهذه القمم. ونتيجة لإزالة الأوراق الخارجية فإن السيقان الصغيرة لا تنمو بدرجة كبيرة ويظل النبات بطول 5 – 10 سنتيمترات وبأوراق ناعمة.

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 85/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
28 تصويتات / 3680 مشاهدة
نشرت فى 4 أغسطس 2010 بواسطة esamaziz

 

النبات والمشاعر الإنسانية

للنبات عالم خاص تحكمه قوانين وتسيره مشاعر ، فقد يعلن الحب .. وقد يعلن الحرب . وهناك من يحذر من التفريق مثلا بين الفول والخروع والا مات الاثنان ، ولا تزرع الكرنب والكرفس متجاورين فقد يعلنان الحرب !!انه عالم النبات .. اياك ان تدخله بنية سيئة او بفهم مغلوط !

لقد اثبتت الابحاث ان النبات لا يحس فقط انما يري ويسمع ويلمس ويتذوق ويشم بحساسية فائقة كما انه يستطيع ايضا قراءة افكار البشر .

وهو فوق ذلك يفرح ويخاف ويضطرب عند اقتراب الشخص الذي اساء اليه يوما ما وربما يغمي عليه والدليل علي ذلك ما اكده احد العلماء بعد اجراء تجربة حول احساس النبات بالجو المحيط به ، فقد استخدم جهاز يسمي (  بوليجراف ) وقام بتثبيت قطبي الجهاز علي سطحي ورقة سميكة من اوراق نبات الظل الموجود في حجرة مكتبه ، بواسطة رباط مطاط ثم اخذ يسقي النبات بالماء وبدا يتابع حركة المؤشر في الحهاز وكانت المفاجاة .. فقد وجد العالم ان ذبذبة مؤشر الجهاز تطابق تماما رسم الذبذبات علي انسان يشعر باثارة عاطفية ناعمة مما يؤكد ان النبات يستجيب لريه بالماء ويشعر بالرضا والسعادة .

هذا .. وقد حدث العكس عندما فكر العالم في ايذاء النبات _ مجرد التفكير فقط دون الفعل _ فقد هم بان يشعل عود ثقاب ويقربه من ورقة النبات فوجد قفزة فجائية في ذبذبات المؤشر مما يؤكد ان النبات استجاب لمجرد فكرة طرات علي عقل العالم بايذائه بما يثبت ان النبات يتمتع بالقدرة علي الاحساس والادراك والاستجابة لافكار الناس .

والنباتات مثلها مثل الاطفال تحتاج للرعاية الدائمة فهي تنمو بالحب والحنان وتانس لوجود الانسان ..فيستجيب النبات للكلمات والحديث وينمو اكثر ، ومن هنا يكون وجود النبات بجانب جهاز التليفون ، هو انسب الاماكن المقربة اليه حيث تتاح له فرصة ان يشارك ويندمج في المكالمات التي تحدث بجواره .

والكلمة الطيبة الحلوة الموجهة للنباتات يكون لها اثر السحر فهي لا تقل عن السماد الذي يخصب النبات ويؤدي الي ازدهاره .

والنبات حريص حرص الانسان علي استبقاء نوعه واستمرار جنسه والمحافظة علي نوعه فلا يقبل عضو التانيث في اي نبات الا حبوب اللقاح التي من جنسه ، ولو استقبلت اية حبة لقاحا غريبا عن جنسها لفظته في فترة لا تزيد علي ربع الساعة اي ان النبات وفي لجنسه .

ومن الظواهر الخارقة لبعض النباتات انها تتخاطب تحت سطح الارض بهدف ابعاد جذورها عن بعضها البعض حتي تتيح الفرصة لجارتها لتنمو دون اي نوع من الاحتكاك او الاعاقة ويكون ذلك عن طريق اشارات تصدر في صورة مادة كيميائية تشعر بها جارتها فتترجمها وتستجيب لها علي الفور .

وعند تعرض النبات للخطر تخدر النباتات بعضها البعض فقد لاحظ العلماء ان اصابة احدي الاشجار من قبل الحشرات المعادية يصاحبها تغير كيميائي في اوراقها بحيث تصبح كريهة الطعم منفرة للافات وتتخذ الاشجار المجاورة لها الاجراء نفسه .

وبعد البحث واجراء التجارب تبين ان بعض النباتات تستخدم اشارات كيميائية تنطلق عبر الهواء وعن طريقها امكنها التخاطب مع جيرانها ودق ناقوس الخطر .

وقد اعلن مؤخرا ان المحبة والكراهية ليسا وقفا علي الانسان ، بل ان النباتات تشاركه فيهما ، فهل تعلم ان البصل والجزر صديقان حميمان وان رائحة كل منهما تستطيع طرد الحشرات الضارة .

كما ان فول الصويا يحب ان يعيش مع الخروع وتستطيع رائحة الخروع ابعاد الخنفساء التي تضر الفول .

وتنمو الذرة الشامية والبازلاء بقوة اذا زرعتا في نفس الحقل .. ورائحة العنب بامكانها ان تصبح اشد عطرا بفضل زراعة البنفسج معه .

وعلي العكس من ذلك تنشا الكراهية بين بعض النباتات حتي انها تتحارب !!ومن شدة انسانيته : يتالم النبات ويبكي بصوت مسموع ويحتضر ايضا فبعد ملاحظة احد العلماء لنبات ما كان يتالم ويحتضر سال عن سبب ذلك فاخبروه انه كان في غرفة احد المرضي ، وقد توفي حديثا فكان من نتائج ذلك ان اصيب هذا النبات بالاكتئاب بعد طول معاناة وهو يعايش الام المريض .

وقد لاحظ العلماء ان بعض النباتات تصرخ اذا تعرضت للعطش .. فهي تصدر اصواتا تشبه البكاء عندما تفشل في الحصول علي الماء اللازم لنموها من التربة .

والطريف ان فريقا من العلماء ابتكر ساعة نباتية .. فالنبات من اقدر المخلوقات التي تشعر بالوقت ، وتتكون هذه الساعة من الزهور التي تتميز بنظامها الدقيق فيستطيع الناظر اليها معرفة الوقت من خلال تفتح هذا النوع او ذاك في وقت محدد من الليل او النهار .

والنبات مزاجي .. فالنبات المحقون بمادة الكافيين يظهر نشاطا ملحوظا ، اما النبات المحقون بالكحول فيتطوح مثل الشخص المخمور . كذلك يستجيب النبات للموسيقي فيفرح ويزدهر عند سماع الموسيقي الهادئة ، وينزوي وينكمش عند سماع الموسيقي الصاخبة !

 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 99/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
33 تصويتات / 1861 مشاهدة
نشرت فى 4 أغسطس 2010 بواسطة esamaziz

الطحالب الحقيقيةEuophycophyta
تعتبر الطحالب الخضراء أكبر أقسام الطحالب وتحتوي على حوالي 7500 نوعاً وتتنوع هذه الطحالب في شكلها فمنها ما هو مجهري وحيد الخلية ومنها ما يكون في شكل خيطي أو على هيئة شبكة من الأنابيب على سطح الماء وبعضها يكون على شكل مستعمرات. كما توجد أنواع من الطحالب الخضراء وحيدة الخلية تنمو على هيئة بقع خضراء على قلف الأشجار أو على ظهور السلاحف أو تنمو بغزارة على فرو بعض حيوانات الغابة وتحتوي جميعها على حاملات أصباغ بها مادة الكلورفيل الخضراء الهامة لعملية البناء الضوئي وتكوين الغذاء ، والمادة الغذائية المختزنة هي النشا وتترسب علي هيئة طبقات مكونة المراكز النشوية (Pyrenoids) ومن أمثلتها طحالب الكلاميدوموناس وفولفكس وسبيروجيرا .
  • تصنيف الطحالب الخضراء :
يمكن تصنيف الطحالب الخضراء حسب التركيب الخضري إلى : 
1- طحالب وحيدة الخلية متحركة أو غير متحركة :
تقوم بجميع الوظائف الحيوية المختلفة من اخراج وتكاثر وحركة وتغذية مثل الكلاميدوموناس (Chlamydomonas) والكلوريلا.
2 - مستعمرة طحلبية غير راقية :
تتكون من عدة خلايا متجمعة، ولا يوجد تقسيم عمل بين خلايا المستعمرة بل تقوم كل خلية بجميع الوظائف الحيوية مثل مستعمرة الباندورينا (Pandorina)
- مستعمرة طحلبية راقية :
تتكون من عدة خلايا متجمعة تختلف في أشكالها فمنها ما هو متخصص في عملية التمثيل الضوئي ومنها متخصص للتكاثر أو متخصص فسيولوجي أي يوجد تقسيم في العمل وهذه صورة من صور الإرتقاء مثل مستعمرة الفولفوكس (Volvox) 

4 – طحالب خيطية : 
يبدو الخيط الطحلبي على شكل اسطوانة مستطيلة مقسمة إلى عديد من الخلايا تحتوى على عديد من الأنوية موزعة في سيتوبلازم الخلية .
أ‌- خيط غير متفرع مثل السبيروجيرا .
ب‌-خيط متفرع مثل الكلادوفرا .
التكاثر الجنسى فى هذا النوع من الطحالب أكثر رقياً من أنواع الطحالب الأخرى الخضراء وفيه تتميز الأمشاج الجنسية إلى أنثريدات Antheridium وأووجونات Oogonium أو عن طريق التزاوج باتحاد الكتل البروتوبلازمية بين الخلايا كما فى الاسبيروجيرا .

5- الطحالب الثالوسية : 
تشتمل على الأفراد الثالوسية مثل خس الماء Ulva والتكاثر الجنسى فى بعض الأنواع من الطحالب يتم بواسطة الأمشاج الذكرية والأنثوية .
  • ماكن معيشتها :
تنتشر الطحالب الخضراء في المستنقعات وبرك الماء العذب والأنهار ومنها ما يوجد في البحار والمحيطات وهناك أنواع من الطحالب الخضراء تتكيف للعيش على التربة الرطبة أو ملتصقة بالصخور أو على بقايا الأخشاب المحللة .

سوف نقوم بعرض نماذج توضح أشكالاً مختلفة من الطحالب الخضراء :
(Chlorophyta ( green algae
  • من الطحالب الخضراء وحيدة الخلية : كلاميدوموناس Chlamydomonas
  • من الطحالب الخضراء الموجودة في شكل مستعمرات غير متخصصة : ( مستعمرة باندورينا ) Pandorina .
  • من الطحالب الموجودة في شكل خيط غير متفرع : ( طحلب سبيروجيرا ) Spirogyra .
  • الطحالب الخضراء وحيدة الخلية
    كلاميدوموناس (Chlamydomonas)
هو طحلب بدائي وحيد الخلية
  • أماكن معيشتـه :
يعيش في المياه العذبة خاصة الراكدة الغنية بالمواد العضوية والأمونيا .

  • تركيب الطحلــب :
يتركب الطحلب من خلية واحدة مستديرة أو بيضيه الشكل تتحرك بواسطة هدبان أماميان والطحلب محاط بجدار سليلوزي بداخله سيتوبلازم محاط بغشاء بلازمي وتوجد بقعة عينية حساسة للضوء كما تحتوي الخلية على فجوتين منقبضتين تقومان بعملية الإخراج ومعادلة الضغط الأسموزي في الخلية أما النواة فتوجد في منتصف الخلية كما يحتوي الطحلب على بلاستيدة خضراء واحدة كأسية الشكل مفلطحة من الخلف تحتوي بداخلها على مركز نشوي تترسب عليه طبقات النشا المتكون خلال عملية البناء الضوئي .

  • التكاثــر :
يتكاثر الطحلب :
1- تكاثر خضرى بالانقسام الثنائى البسيط .
2- تكاثر لا جنسياً Asexual reproduction عن طريق تكوين جراثيم سابحة Zoospores .
ويتكاثر جنسياً Sexual reproduction باندماج مشيجين إما يكونان متساويين في الحجم Isogametes أو مختلفين في الحجم Anisogametes وقد يحدث الاندماج بين أمشاج ناتجة من نفس الخلية الأصلية ويعرف الطحلب في هذه الحالة بأنه أحادي المسكن Monoecious أو يحدث الاندماج بين مشيجين أبوين مختلفين جنسياً أو فسيولوجياً ويعرف الطحلب في هذه الحالة بأنه ثنائي المسكن Dioecious.

  • الطور البالميللى Palmella stage :
طور ساكن يساعد الطحلب أن يتحمل ظروف الجفاف الجزئي التي يتعرض لها . تبدأ خطوات هذا الطور مثل التكاثر اللاجنسي غير أنه لا تتكون أسواطاً للجراثيم الناتجة وهي داخل الخلية الأصلية كما تأخذ جدر هذه الخلايا في التغلظ تغلظاً مخاطياً ( mucilaginous ) وتحيط نفسها بغلاف هلامي ثم تنقسم كل وحدة داخليا" إلى 2-4-8 وحدات غير متحركة وإذا ما تحسنت الظروف تكونت للجراثيم أسواط من جديد وتحررت من الغلاف الهلامي لتنمو كل واحدة وتكون طحلب جديد . 
  • الطحالب الخضراء التي توجد في شكل مستعمرات بسيطة
    مستعمرة باندروينا (Pandorina)
  • أماكن وجودها:
توجد في المياة العـذبة والبرك والمستنقعات .

  • التركيــب :
تأخذ المستعمرة شكل كروياً أو اهليجى وتتكون من 16أو32 خلية متلاصقة مكونة كرة مصمتة ومحاطة بغلاف هلامى تشبه كل خلية فيها طحلب كلاميدوموناس من حيث التركيب ولكن الفجوات المنقبضة والنقط العينية والأهداب موجودة على الجانب العريض للخلية، ومن الملاحظ عدم وجود أي تخصص فسيولوجى فى خلايا المستعمرة حيث تقوم كل خلية على حدة بوظائفها الحيوية من تغذية واخراج وتكاثر .
  • الحركــة :
تتحرك المستعمرة حركة جماعية نتيجة تحرك أهداب الخلية. 
  • التكاثــر:
التكاثر اللاجنسى asexual reproduction:
يحدث تحت الظروف الملائمة وفيه تبدأ كل خلية فى الانقسام الداخلي انقساما بسيطا لتعطى 16خلية وعندما يتمزق جدار الخلية الأصلية تتحرر مستعمرات بنوية تنمو كل منها لتعطى مستعمرة جديدة .
التكاثر الجنسى Sexual reproduction :
الطحلب ثنائي المسكن حيث تتكون الامشاج المذكرة والمؤنثة فى مستعمرات مختلفة وعند تحرر الامشاج فى الماء تتحد فى أزواج لتكون لاقحة رباعية الأهداب التي سرعان ما تفقد أهدابها وتفرز حول نفسها جدارا سميكا لمقاومة الظروف غير الملائمة وعند تحسن الظروف يتمزق الجدار السميك وتخرج منة جرثومة سابحة ثنائية الأهداب وثنائية المجموعة الصبغية تسبح لفترة قصيرة ثم تستقر وتفقد أهدابها وتفرز حول نفسها غلافا ثم تبدأ في الانقسام أربعة انقسامات متتالية أولها اختزالي لتعطى 16 خلية تترتب بنفس ترتيب المستعمرة الأصلية وتنمو إلى مستعمرة جديدة .
  • مستعمرة فولفوكس (Volvox)
  • أماكن وجودها :
تتواجد فى المياه العذبة كما توجد فى البرك والمستنقعات الدائمة والمؤقتة .
  • التركيــب :
المستعمرة اكبر حجما من مستعمرة باندورينا كما أنها مستعمرة متطورة تتخصص خلاياها تخصصا فسيولوجيا ويتراوح عدد خلايا المستعمرة من 500 الى 60.000خلية تترتب خلايا المستعمرة فى شكل كرة مجوفة محاطة بغلاف هلامى تنغمس فيه الخلايا ويملأ تجويف المستعمرة محلول مائى وتتصل خلايا المستعمرة ببعضها عن طريق خيوط بروتوبلازمية .
  • الخلايا المتخصصة فى مستعمرة فولفوكس:
هناك أربعة أنواع من الخلايا المتخصصة 
الخلايا الجسدية (somatic cells) :
تكون معظم خلايا المستعمرة وتختص بوظائف التغذية والحركة والإخراج. 
الجونيدات (gonidia) :
خلايا أكبر حجماً من الخلايا الجسدية ولكنها قليلة العدد يتراوح عددها من 20 –50 خلية تتخصص فى التكاثر اللاجنسى وانتاج المستعمرات البنوية . 
الأنثريدات (antheridia) :
خلايا متخصصة في تكوين السابحات الذكرية ولكل سابح ذكري سوطان متصلان به جانبياً.
الأوجونات (oogonia) :
خلايا متخصصة فى تكوين البيضات وهي قليلة العدد وأكبر حجماً من الخلايا الذكرية وليس لها أسواط ولكل خلية بيضة (ovum) منغمسه داخل غلاف مخاطي غليظ . وتنتج هذه الخلايا الأمشاج الأنثوية أو البيضات .
  • التكاثر
التكاثر اللاجنسى : Asexual reproduction 
يحدث بتكوين المستعمرات البنوية وتقوم الجونيدات بهذا النوع من التكاثر وتنقسم محتويات الجونيده انقسامات بسيطة متتالية لتكون عدد من الخلايا تشبه خلايا المستعمرة الأصلية وتترتب الخلايا فى طبقة واحدة مكونة كرة مجوفة تشبه المستعمرة الأصلية وهى تعرف بالمستعمرة البنوية daughter colony التي تسقط في تجويف المستعمرة الأصلية وتسكن المستعمرة البنوية حتى يتمزق جدار المستعمرة الأم وتنمو إلى مستعمرة جديدة .


التكاثر الجنسي Sexual reproduction :
تكون الأنثريده أي الوعاء الذكرى السابحات الذكرية وتكون الأوجونة أي الوعاء الأنثوي البويضة ثم تنقسم محتويات الأنثريدة الى عدد كبير من السابحات الذكرية 64-128 سابحة ذكريه تترتب في شكل صفائح رقيقة متلاصقة أو تتخذ شكل كرة مجوفة . وتتحرر السابحات الذكرية من الأنثريدات وتسبح فى الماء حتى تصل الى البيضة فتقوم سابحة ذكرية واحدة بتلقيحها لتتكون اللاقحة تفرز اللاقحة حول نفسها غلافاً سميكاً لمقاومة الظروف غير الملائمة وعندما تتحسن الظروف تبدأ فى الانقسام ويكون أولا انقساما اختزاليا يليه عدة انقسامات بسيطة لتكون مستعمرة جديدة لها نفس العدد والترتيب الموجود فى المستعمرة الأم .

ملحوظـــة
قد تكون مستعمرة فولفكس وحيدة المسكن (monoecious) أي تحتوي على الأنثريدات والأوجونات معاً وفي بعض انواع فولفكس تكون ثنائية المسكن (diocious) تتميز فيها مستعمرات ذكرية بها أنثريدات وأخرى انثوية تحتوي على اوجونات .

  • الطحالب ذات الشكل الخيطي (غير متفرع)
    طحلب سبيروجيرا (Spirogyra)

  • وجــوده :
هو طحلب واسع الانتشار ينمو فوق سطح المياه العذبة الجارية أو الراكدة مكونا ريما أخضر فوق سطح الماء وتعرف خيوطه باسم حرير البرك (Pond silk) .

  • التركيــب :
طحلب سبيروجيرا طحلب خيطي غير متفرع يتكون من صف واحد من الخلايا متشابهة الشكل والوظيفة ويحاط الطحلب بجدار يتكون من طبقتين طبقة داخلية تتكون من مادة السليلوز وطبقة خارجية تتكون من مادة البكتين التي يذوب سطحها في الماء مكونا غلافا هلاميا يعطى الملمس اللزج لهذه الخيوط والجدار من الداخل مبطن بالسيتوبلازم كما توجد فجوة عصارية داخلية تتعلق فيها النواة وتتصل بالسيتوبلازم عن طريق خيوط سيتوبلازمية كما تحتوى كل خلية على بلاستيدة واحدة أو اكثر شريطية الشكل لها جدار متعرج وينغمس في البلاستيدة سلسلة من المراكز النشوية الكروية الشكل .

  • التكاثر
يتكاثر هذا الطحلب إما خضريا أو جنسيا بطريقة التزاوج .
التكاثر الخضري Vegetative reproduction:
يحدث بواسطة تقطع الخيط الى قطع صغيرة نتيجة تعرضه لضغط ميكانيكي أو موت بعض الخلايا في الخيط وتستطيع كل قطعة تحتوى على (2 – 3) خلية على الأقل آن تنمو لتعطى خيطا جديداً .
التكاثر الجنسى sexual reproduction :
ويحدث بين مشيجين متشابهين (isogametes) غير مهدبين ويكون التزاوج أما سلميا أو جانبيا .
التزاوج السلمى (Scalariform conjugation) :
خطوات التكاثر الجنسي السلمي :
1 ـ يتخذ الخيطان في أول الأمر وضعاً متوازياً بحيث يكاد كل منهما أن يكون ملاصقاً للأخر وتخرج من كل خلية متزاوجة أنبوبة صغيرة (نتوء صغير) ثم تستمر الأنبوبتان في النمو والتقدم حتى تتلاقيا .
2 ـ يذوب الجدار المستعرض الفاصل بينهما وتتكون القناة التزاوجية (Conjugation canal)
3 ـ تنكمش محتويات كل خلية مكونة مشيجاً و يمر مشيج أحد الخليتين خلال قناة التزاوج (ويعتبر الطحلب المذكر) ليندمج مع مشيج الخلية المقابلة ( تعتبر الطحلب المؤنث) .

4 ـ أثناء عملية الإندماج تتلاشى البلاستيدة الخاصة بخلية الطحلب المذكر وتبقى بلاستيدة خلية الطحلب المؤنث ويتكون نتيجة للإندماج لاقحة .
5 ـ عندما تنقسم اللاقحة تبدأ بالإنقسام الإختزالي وينشأ عن ذلك 4 أنوية تتحلل ثلاث وتبقى الرابعة التي تنمو وتكون خيطاً جديداً تمر اللاقحة بفترة سكون ويتغلظ جدارها وتعرف بللاقحة الجرثومية وذلك في الظروف الغير ملائمة .
ملحوظـــة
تعتمد حركة ومرور إحدى المشيجين إلى الخلية الأخرى على نوع الخيطين المتقابلين فإذا كان الخيطان مختلفان فسيولوجياً انتقل مشيج الخلية الذكرية إلى الخلية الأنثوية حيث تتكون اللاقحة وتبقى الخلية الذكرية فارغة أما إذا كان الخيطان المتزاوجان متشابهين فسيولوجياً فيتحرك كلا المشيجين ويتقابلان في قناة التزاوج وتتكون اللاقحة .

التزاوج الجانبي (Lateral conjugation):
يحدث بين خليتين متجاورتين في نفس الخيط ، وفيه تمر محتويات الخلية المتزاوجة إلى الخلية الملاصقة لها عن طريق فتحة في الجدار المستعرض ، وتعتبر الخلية التي انتقلت محتوياتها إلى الخلية الأخرى كأنها مشيج ذكري ، وبما أن خلايا الخيوط ذاتها لا يمكن التمييز بينها من هذه الناحية فإنها تعتبر أمشاجاً متشابهة ولابد أن تكون مختلفة فيما بينها فسيولوجياً فتتبع نفس خطوات التزاوج السلمي . 

 
 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 83/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
28 تصويتات / 1744 مشاهدة
نشرت فى 3 أغسطس 2010 بواسطة esamaziz

الــورقــة

هي أحد الأعضاء الرئيسية الهوائية المهمة المكونة للنبات وبجزئه الهوائي, وتعتبر مصدر الغذاء الحياتي للإنسان والحيوان والنبات نفسه قبل ذلك. وتعتبر مصفاة الهواء والجو الطبيعية، وفيها تتم غالبية عملية التمثيل الضوئي .

فالجذر يمتص والساق ينقل والورقة تصنع.
و يعتقد أن عمر الأوراق يعود إلى 400 مليون سنة فالطحلبيات وهي صيغة النباتات القديمة لم تك تملك أوراقاً ولم تك تحتاج إليها .
ولنعلم أن أوراق الشجرة الواحدة ليست متماثلة بالضرورة فهناك فروق دقيقة تميز كل ورقة عن الأخرى وهذا ينطبق على باقي أعضاء النبات.
والشجرة الواحدة تحمل عدداً من الأوراق كبير جداً, فشجرة جوز بجذع قطره 75سم تحمل 250 ألف ورقة أو ما يساوي مساحة 800م2 أي مساحة 3 ملاعب لكرة المضرب. وكذلك حقل القمح ينتج أوراقاً تصل مساحتها إلى 5 أضعاف مساحة الحقل.


من أهم وظائف هذا العضو الحيوي:


البناء الضوئي بواسطة الصانعات.
التخزين للغذاء في النسيج البرانشيمي .
نقل الغذاء عبر الأوعية الناقلة.
تبادل الغازات والماء بفتحات السم.
إنتاج الزيوت العطرية: النعناع- الصابون- الريحان- الغار.
كوحدات للتكاثر. جلد النمر .
إنتاج الصباغات النباتية: المكحلة الحنة.
للعلاجات الطبية النباتية.
نباتات الكيف الدخان أو التبغ والشاي- والمليسة و المتة وغيرها.
إنتاج الغذاء المباشر: سبانخ- سلق- ملفوف.
إنتاج الشموع.
طبيعة ومنشأ الأوراق :


هناك عدة نظريات في نشوء الأوراق. وأفضلها :
هو أن الأوراق نتجت عن سلسلة طويلة من التحولات البطيئة للأغصان، فلقد تقاربت أغصان صغيرة من بعضها البعض وتحولت من الشكل المستدير إلى الشكل المسطّح ثم اتحدت، وجاءت العروق لتشد هذه الأغصان لبعضها ثم تفرعت عن العروق قنوات دقيقة هي العروق الثانوية. أي وبجملة واحدة الورقة :هي أكثر زوائد السوق الهوائية تمايزاً, فهي زوائد عريضة ومنبسطة من السيقان .
وتنشأ الورقة عموماً على الساق من منطقة تسمى العقدة والمسافة بين العقدتين تسمى سلامية. والسلامية قد تكون قصيرة جداً كما في التفاح. وقد تكون طويلة ولعدة سنتيمترات كما في عباد الشمس والصفصاف.
وبشكل عام فإن البراعم تقع في الزاوية العليا بين نقطة اتصال عنق الورقة مع الساق وهذه المنطقة تسمى إبط الورقة والبرعم هنا إذاً برعم إبطي.
والبرعم هذا يحتوي على عقد وسلاميات أي أنه قمة فرع محكم قصير وغير ناضج.
خلاصة القول: فالأوراق تنشأ كبروزات جانبية للميرستيمات القمية في البراعم.
ويعتقد بعد ذلك بأن الورقة تكون كاملة وهي في برعم الورقة وعند اكتمال نموها فإن ما نلاحظه من نمو ظاهر في حجمها إنما هو نمو في حجم الخلايا لا في عددها.


ما هي أقسام الورقة الخارجية :


1. النصل (المسطح الأخضر)
2. العنق
3. الغمد
4. الأذينات
5. اللسين 
النصل (المسطح الأخضر): سماكته متباينة من نبات إلى آخر. ويحتوي النصل على العروق الرئيسي منها والثانوية.
مهمته :
1) التقاط أشعة الشمس.
2) تجميع CO2 .
3) إفراز الماء على شكل بخار عبر المسام أو قطرات عبر الثغور الدمعية .
4) إطلاق O2 .
5) تخزين الغذاء.
العنق: وهو الذي يحمل النصل ويصله بالساق. وهو عادة رفيعاً أسطوانياً وفي بعض الأنواع يكون مسطحاً مثل الأكاسيا أو مقعراً كما في عبّاد الشمس أو مضلعاً كما في الكزبرة والبقدونس .
وعادة تحتوي الأعناق كافة الأوعية اللازمة لنقل النسغ في الاتجاهين
وكذلك فإن هناك أعناق تحتفظ بقدرتها على النمو في الاتجاه المناسب ليحصل النصل على تركيز الضوء المناسب (عبّاد الشمس).
وهناك أعناق مرنة تسمح للأوراق بالتحرك الكامل أثناء هبوب الريح كيلا تصاب بضرر.
الغمد: ويقع قرب القاعدة ومكان الاتصال.
الأذينات: وهما زائدتان ورقيقتان تتشكلان في قاعدة الورقة ولا تتواجدان في أغلب النباتات وتسقط باكراً في نباتات أخرى ولا أهمية لها ولكنها توفر الحماية للبراعم النامية في إبط الأوراق مثل الزيزفون والزان والتوليب. وقد تشاهد أذينات خضراء كبيرة تستمر مدى الحياة وتساهم في البناء الضوئي كما في بنات بازلاء الزهور.
اللسين: لحماية البرعم الإبطي مثال: النجيليات. 
صفة ترتيب الأوراق على الساق :


هي صفة تصنيفية تفيدنا في التعرف على النباتات. فنظراً لوجود البرعم في إبط كل ورقة فترتيب الأوراق على الساق يكون حسب ترتيب البراعم.
عادة ً توجد ورقة واحدة عند العقدة ولذلك:
1) تكون البراعم متبادلة وحلزونية كما في نبات الدردار والزيزفون والتفاح.
2) أو تكون متقابلة فتكون هنا ورقتان عند كل عقدة كما في القرنفل والاسفندان. 
3) أو تكون سوارية فتنشأ 3 أوراق عند العقدة كما في نبات الكاتلبا و بعض العشبيات.
عموماً فإن ترتيب الأوراق يكون بحيث يتوزع وزن الأوراق بالتساوي على جوانب الساق وبالتالي يتحدد أقل مستوى تظليل.
وعموماً فالنجيليات أوراقها متبادلة والبقوليات تحتوي الأشكال الثلاثة.
نظام تعريق الأوراق :


العرق هو جملة من الحزم الوعائية الناقلة ووظائفها هي:
نقل الماء والغذاء في الاتجاهين.
تكسب النصل قوة ومتانة.
تحمي النصل من التمزق بفعل الرياح.
وحسب نظام التعرق فإننا نميز نوعين من التعرق هما:
- التعرق المتوازي: السوسن والزنبق والذرة والقمح. وتمتاز به أحاديات الفلقة وفيه يجتاز نصل الورقة عدة عروق متشابهة غير متفرعة. وترتبط هذه العروق الحزم بحزم رفيعة تمتد بينها بعرض النصل كما في القمح والشعير أحيانا.
- التعرق الشبكي: مثل الخس والقطن والفاصولياء والبندورة والدردار. وتمتاز به ثنائيات الفلقة. وفيه نلاحظ عرق رئيسي أو عدة عروق رئيسية متفرعة لعروق ثانوية.
ومن أنواع التعرق الشبكي:
1) تعرق شبكي ريشي: كما في الدردار والبلوط والكينا.
2) تعرق شبكي راحي: كما في الخيار والعنب والتين فهنا توجد عروق رئيسية تتفرع خلال نصل الورقة من طرف العنق.
3) تعرق راحي
ويجب أن نضيف أننا نلاحظ وجود تعرق راحي مركب وتعرق شبكي مركب. أي الوريقات تتبع نفس النظام .
أنواع الأوراق :

تصنف الأوراق بطرق عديدة ومختلفة حسب نصلها وعروقها وأعناقها.

فالورقة مركبة في البرسيم والورد والجوز والكستناء. فالنصل هنا ليس تركيباً واحداً بل مقسم إلى عدد من الوريقات المنفصلة. علماً بأنه لا توجد مع الوريقات براعم.

والورقة مركبة ريشية مفردة وهنا ينتهي معلاق الورقة بوريقة واحدة مثل الورد و الجوز.

والورقة مركبة ريشية مزدوجة وهنا ينتهي المعلاق الورقي بوريقتين مثل الغلاديشيا أو زهر العنقود.

والورقة مركبة راحية. وهنا يحمل المعلاق الورقي في نهايته عدة وريقات في مستوى واحد مثل البرسيم.

والورقة بسيطة: وهنا نصلها قطعة واحدة كما في العشبيات مثل الذرة والقمح والسوسن والعروق كما أسلفنا متوازية.

والورقة تصنف حسب شكل الحافة الخارجية للنصل :

كاملة الحواف: قمح – رز- شعير- ذرة.

غير كاملة الحواف : المرجان ----------- وتقسم إلى :

1. مسننة: المشمش.

2. منشارية: الورد.

3. ملساء: مثل العشبيات.

4. مفصصة: البلوط والعنب.

5. مفصصة عميقة: مثل التين فيصل السن إلى العرق الرئيسي

تصنف الأوراق حسب الشكل الكلي للنصل :

- شريطية: قمح- شعير

- قلبية: مشمش.و قلبية مقلوبة

- دائرية: أبو خنجر- الجنازة المزهرة.

- بيضية: تفاح.

- رمحية: السبانخ- صفصاف.

- شوكية: صبار.

- سهمية: رجل الوزة.

- إبرية: كما الصنوبر.

-انبوبية : كما في البصل

ما هي الظلة : هي ترتيب وشكل ومساحة المسطح الخضري لجميع نباتات الحقل وتتأثر بما يلي:

- حجم الورقة.

- ترتيب الأوراق على الساق.

- زاوية اتصال الورقة مع النبات.

- المسافات بين النباتات.

- شكل الورقة. 

ومن هنا نعرف دليل المسطح الورقي = المسطح الورقي لنباتات الحقل

مساحة الأرض التي تنمو فيها

فإذا كانت القيمة للدليل لمحصول ما = 5 فهذا يعني أن هناك ما مساحته 5 متر مربعة من الأوراق فوق كل متر مربع. 

وكلما قلّت القيمة يكون هناك هدر في الضوء. وكلما زادت القيمة يكون هناك استفادة من قبل الأوراق العليا فقط .

ويلعب الدليل دوراً في: - معدل البذار.

- تقارب مسافات الزراعة

سقوط واصفرار الأوراق :

إن هذا الأمر ضروري مثل اخضرار الأوراق فالأوراق مليئة بالمواد الضرورية لحياة النبات والشجرة تسترد ما في الأوراق من مواد مفيدة حتى اليخضور الذي تحله بمواد معينة قبل أن تسقط الورقة وهذا يحصل في فصل اختلال توازن الاستهلاك مع النتح والامتصاص (الفصل البارد) فيتجمع الغذاء في اللحاء أو الدرنات أو البصلات فتتساقط الأوراق لعدم نفعها ويبقى مكانها ندبة ونسيج يمتلئ بالفلين.

أما الأشجار دائمة الخضرة فمع ظهور الأوراق الجديدة تتساقط القديمة وبالتالي يتخلص النبات من فضلاته والأوراق الباقية الخضراء يتحول نشاءها لسكروز وهو سكر مقاوم للبرودة.

تساقط الأوراق : يحدث في فصل الخريف , عند نقص الماء أو البرودة أو قلة الاضاءة أو في حالة الاصابة المرضية.

ومكان حدوثه هو منطقة قواعد الأعناق و تسمى :

بمنطقة الانفصال . تتكون إما باكراً أو يكتمل نموها مع نضج الورقة. وهي خلايا بارانشيمية صغيرة رقيقة الجدران. والحزم المارة بهذه المنطقة لا تغلف بخلايا متخشبة.

قبل سقوط الأوراق تنقسم هذه المنطقة إلى منطقتين :

- طبقة واقية: عدة صفوف من الخلايا باتجاه الساق.

- طبقة فاصلة: صفين من ناحية نصل الورقة.

ويتم التساقط كما يلي:

تحلل الصفائح الوسطى لخلايا الطبقة الفاصلة. من صيغة بكتات الكالسيوم إلى حمض بكتيك إلى بكتين يذوب في الماء ليعطي هلام.

وبعد التساقط: يحدث ترسب فليني على جدر خلايا الطبقة الواقية.

والحزم الوعائية تنسد بمواد صمغية لمنع الإصابة بالأمراض

تحورات الأوراق ( أو الأوراق المتخصصة) :

تقوم الأوراق في عدة أنواع نباتية بوظائف أخرى غير تجهيز الغذاء وبالتالي فإنها تحتوي بنية خاصة. وهذه التحورات منها نذكر ما يلي:

الأعضاء الزهرية: السبلات والتيلات والأسدية (التكاثر).

الأوراق الشوكية: في الصبار وظيفتها التقليل من النتح وحماية النبات من الرعي ودليلي هو أنها تحتوي على براعم في إبطها.

الأوراق الحرشفية الخازنة: في البصل والزنبق. وتحديداً للغذاء.

أوراق خازنة للماء: في نبات السيدوم والبريين وهي سميكة وعصيرية.

أوراق محاليق: فقد تتحور كل الأوراق أو بعضها لمحاليق تساعد على الالتفاف حول الدعامات نظراً لضعف ساق النبات في نبات زهرة الساعة.

أو وريقات محاليق: كما في البازلاء.

أوراق تكاثرية: وذلك بالتكاثر الخضري. كما في نبات Bryophyllum نبات جلد النمر. فتخرج نباتات صغيرة من النسيج المريستمي الموجود عند الأجزاء الغائرة من حافة الورقة في التربة وقد تحدث هذه العملية عندما تنفصل هذه النباتات و تسقط على التربة فتنمو كنبات مستقل.

أوراق ضامرة :

أوراق آكلة الحشرات: تنمو في المستنقعات الفقيرة للـ N فتحصل عليها من هضم البروتين الحيواني وهي أوراق لنباتات كلوروفيلية. واستعمالها للغذاء الحيواني هو تكميلي. مثل نبات الجرة ونبات الساراسينيا والبابايا.

بنية الأوراق التشريحية

تتركب الورقة من نفس الأنسجة الموجودة في الجذر والساق ولكن توزيعها يختلف بشكل يتلاءم مع وظائف الورقة (تمثيل ضوئي وتنفس ونتح وما غير ذلك)

وإن تشريح عنق الورقة هو أقرب إلى تشريح الساق منه إلى تشريح الورقة

التركيب التشريحي لورقة ثنائية الفلقة

العنق: يتكون النسيج الأساسي من قشرة خارجية ومخ مركزي وبشرة مزودة بأوبارأو ملساء والحزم الوعائية لا تكون في حلقة كاملة . والحزم محاطة بغمد من خلايا متخشبة والخشب للأعلى واللحاء للأسفل والمقطع إما دائري أو مثلث أو مجوف.

النصل : ويتألف من :

- 1- بشرة عليا

- 2- بشرة سفلى

- 3- نسيج متوسط mesophyll

- 4- والذي تمر فيه العروق venis

البشــــرة:

هي صف واحد من الخلايا الشفافة والخالية من الملونات في الأوراق العادية . وأكثر من صف من الخلايا في الأوراق الشاذة المتحورة بيئياً (دفلة، تين المطاطا) وهي عليا وسفلى .

من أهم وظائفها:

- حماية الأنسجة الداخلية من فقدان الماء الزائد (المسام) .

- السماح بمرور O2 , Co2 من و إلى الأنسجة الداخلية.

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 194/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
63 تصويتات / 7274 مشاهدة
نشرت فى 23 يوليو 2010 بواسطة esamaziz


esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 20/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
6 تصويتات / 630 مشاهدة
نشرت فى 23 يوليو 2010 بواسطة esamaziz

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 50/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
16 تصويتات / 666 مشاهدة
نشرت فى 23 يوليو 2010 بواسطة esamaziz

                                     

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 20/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
6 تصويتات / 713 مشاهدة
نشرت فى 23 يوليو 2010 بواسطة esamaziz

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 50/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
16 تصويتات / 792 مشاهدة
نشرت فى 23 يوليو 2010 بواسطة esamaziz

 

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 62/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 2579 مشاهدة
نشرت فى 23 يوليو 2010 بواسطة esamaziz

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 185/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
61 تصويتات / 1103 مشاهدة
نشرت فى 23 يوليو 2010 بواسطة esamaziz

esamaziz

م.ز.عصام عزيز هيكل خريج قسم وقاية النبات شعبة المبيدات كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة للاستفسار ارسل رسالة علي [email protected]

  • Currently 50/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
16 تصويتات / 574 مشاهدة
نشرت فى 23 يوليو 2010 بواسطة esamaziz

م.ز.عصام هيكل

esamaziz
مهندس زراعي خريج كلية الزراعة جامعة الازهر بالقاهرة قسم وقاية النبات شعبة المبيدات ايميل:[email protected] »

البحث في الموقع

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

3,567,690

Sciences of Life


Sciences of Life