(خواطر)
طيفك..
فكرة باهظة ......الثمن
تولد في ظلمة
مخاضها
اللقاء المستحيل
تنسج
من رحمها
سكونا بلا وجود
تربكه الاصوات
تخيط
من خيالها
مهدا كبيرا
مرصع بالصراخ ألابكم
ليغدو
طيفك.....
فكرة باهظة......الامل
تحيا
من ثدي الامنيات
تمضغ الارواح
ك فم مقبرة
لا تشبع الموت
لتكبر..
طيفك...
فكرة باهظة.....الترف
تسكن ألاهات
تتوسد التجاعيد
لتنام ك ظل
اتعبه الرفيق
طيفك..
فكرة باهظة .....بلا ثمن
بقلمي / ستار العراقي(كلكامش والخلود)
(خواطر)
طيفك..
فكرة باهظة ......الثمن
تولد في ظلمة
مخاضها
اللقاء المستحيل
تنسج
من رحمها
سكونا بلا وجود
تربكه الاصوات
تخيط
من خيالها
مهدا كبيرا
مرصع بالصراخ ألابكم
ليغدو
طيفك.....
فكرة باهظة......الامل
تحيا
من ثدي الامنيات
تمضغ الارواح
ك فم مقبرة
لا تشبع الموت
لتكبر..
طيفك...
فكرة باهظة.....الترف
تسكن ألاهات
تتوسد التجاعيد
لتنام ك ظل
اتعبه الرفيق
طيفك..
فكرة باهظة .....بلا ثمن
بقلمي / ستار العراقي(كلكامش والخلود)
أنت وانا والليل قيثارة وعازف ثمل ولحن ضائع في العتمة
أنت وأنا والصباح بحر وقبطان أرعن ومركب بلا شراع
أنت وأنا سنديانة تمد جزورها بعيدا بعيدا في قلبينا
عواصف شتاء تلوح لنا تأكل الاخضر واليابس ثم تشرق ألوان الربيع
احبك
أعشقك
ياحروفي المكتوبة على رمل الشطآن
يارعشة قلبي حين تكويه عواصف الوله والشوق وغباء النسيان
يا أنس قلبي في لحظات خوفي وضجري وانكساري
يالحنا ينشده القلب وتردده حوريات الهذياااااااااااااان
روعة محمد وليد عبارة
سوريا
( مَن أُغازِل ؟ )
قالَ صاحِبي : قَد أصابني المَلَلُ
فالجَوٌُ حَرٌُُ لا ( نِتٌُُ ) ولا غَزَلُ
أجَبتهَ : يا صاحِبي ... فَد يفيدكَ البَلَلُ
إخطُس بِحَوضِ ماءٍ
قالَ : كَيفَ أغتَسِلُ ؟
قُلتُ بالماءِ
قالَ : الماءُ لا يَصِلُ ... فالكَهرباءُ أصابَها التَقنينُ والشٌَلَلُ
أجَبتَهُ : وما الذي أصابَ بَحرَكُم ؟
قالَ : ... البَرغَشُ فَوقَهُ يَنغُلُ ...
يُشَلفِط الجِلدَ ... ولِلمَشافي أُنقَلُ
قُلتُ : إشتَري ثَلجاً ...
أجابَني : ومَعمَلُ الثَلجِ ... كَيفَ يَعمَلُ ؟
قُلتُ : إذهَب لِلمَصايِفِ في الجِبال ... عَلٌَها أجمَلُ
أجابَني : آهٍ ... يا صاحِبي ... أما تَدري ما فَعَلوا ؟
قُلتُ : هَل هَدَموا الجِبال ؟
قالَ : بَل أثقَلُ .............
أجَبتَهُ : هاجِر إذَن
قالَ : آهٍ ... يا صاحِبي
قُلتُ : حَتٌَى هذِهِ ؟؟؟ ...
أجابَني : أيٌُ البِلادِ بِنا تَقبَلُ ؟
قُلتُ : هَل ( الصومالُ ) بِوَجهِنا مُقفَلُ ؟
قالَ : لا أدري لِما إخوَةً لَنا زَعِلوا ؟
وبَعدَ حينٍ هاتَفتَهُ ... وكانَ خَطٌَهُ ... مُقفَلُ... ؟؟؟
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
.
...ألو ...
....?! .. _ الإبتسامة سريعة المجيئ # بطيئة العودة .هكذا بدأت حديثها ، عبر # أثير حرف .واسترسلت ، بنبرة صوت فاق حزنها ، حزن الخنساء على # صخر . وقالت :
كانت اخر ابتساماتي ، قبل أن يغادرني حلمي ......_ لا لا اغادره ولن يغادرني ....؟!!!!
لن يغادرني صوته حتى ، # فيمتو ثانية ، ولو ظل # زويل حيا ، لإبتكر جهازا لقياس # حجم لهفتي في كل الثواني تلك اللهفة التى لا تحدها الثواني ، ولا الصدمات .
_ كل من يلقاني سيدى ، يظن انني ابتسم له . ولا يعلم أن طيفه الوحيد هو الذي يرسم البسمة بكل ارجاء وجهي ، وكل مرايا عيوني ،لا تعكس الا نبضه على ،كل الوجوه ..الطرقات ...الشوارع...الجيران ..المدرسة..السوق....كل الأجهزة المرئية او المسموعة...
لا يعلم أحد انني # أقبل ظل حروف إسمه اكثر من سبعين ألف مرة في اليوم والليلة ، وبنفس اللهفة التى التقطت فيها لأول مرة # احد شعرات شاربه .
لا يعلم أحد ، اننى ابتسم كلما علقت أظافر طيفه ، بكل مفاصل رعشة نبضي . لا تعلم # امى حالما تصرخ في وجهي فيرتعد حاسوبي ، وينهار # هاتفي ،امام صراخها ( وهي ترطن ..يقطع النت اللي ح.يجننك
ويقطع الفيس واللي عملو ....) فابتسم لا تعلم امى ان # جنى وجنونى ليس النت ولا الفيس ولا حتى # مارك وقبيلته .
أعلمك انت فقط الان يا سيدى ..أن لهفته نحوى كانت هي الجحيم الذي استحق كفرى بغيره من الرجال .
لا يعلم أحد انني # أقبل ظل حروف إسمه اكثر من سبعين ألف مرة في اليوم والليلة ، وبنفس اللهفة التى التقطت فيها لأول مرة # احد شعرات شاربه .
لا يعلم أحد ، اننى ابتسم كلما علقت أظافر طيفه ، بكل مفاصل رعشة نبضي . لا تعلم # امى حالما تصرخ في وجهي فيرتعد حاسوبي ، وينهار # هاتفي ،امام صراخها ( وهي ترطن ..يقطع النت اللي ح.يجننك
ويقطع الفيس واللي عملو ....) فابتسم لا تعلم امى ان # جنى وجنونى ليس النت ولا الفيس ولا حتى # مارك وقبيلته .
أعلمك انت فقط الان يا سيدى ..أن لهفته نحوى كانت هي الجحيم الذي استحق كفرى بغيره من الرجال .
.......# جزء من رسالة صوتية .
***** تستغرب أنّ كلّ شيء بيد المسؤول عند العرب !!،، ويجب أن تكون متيقنا ،،،أن لاشيء يحدث عندنا ،،،من أنفسنا !! نحن العرب محتلّون من مسؤولينا،،!!...........وعند الغرب لاشيءبيد مسؤولهم ،،،إلاّ مراقبة القانون وتنفيذه ،،حتّى على أنفَس مسؤوليهم ،،،كيف وصَلَت حضارتهم إلى هذا ...!! لا أدري ،،إلاّ ما اتّفقوا عليه من اجتماعٍ على حقوق الإنسان وسيادة القانون ،،،بعد انصهارهم في نار حربهم الثانية والأولى ،،،وكرههم جميع انواع الموت ،،وخاصّة الموت الذي تشعر به وأنت حيّ ،، حين تعيش بلا قانون - مَحميٍّ من الهيمنة والإغتيال والإختراق - !!،،، يحميك ،،
***** حلم إمرأة تريد كسر قلبها حتى تفتحه ....
........ في كل يوم أكتب صوت حرفي ، بحثا عن صوتك ، وأترجم إحدى ، # خصلات شعري التى تفلت من أسر مناديل شعري ، فما زادنى هذا إلا ، ارتباكا وضياعا ، فما زلت # مرتبكة في غيمة داكنة لا اريدها تمطر إلا بأرض نبضك . وما زلت كما أنا ، ترتعد فرائسي ،من بركان ، شوق بداخلي ،# أمسك فوهته ،# فيحرق أصابع قلبي .
مازلت كما انا ..أنام في أفكارى ...أنام في قراءاتي ...واصحو على ضجيجها # وشطحات أصحابها . # ذات يقظة سمعت ، جلال الدين الرومى ينادى بأعلى شطحاته ( داوم على كسر قلبك حتى تفتحه ) . ففعلت كل ما بوسعي حتى أستطيع ، ففي كل يوم أفيق وتفيق # صديقاتى ،الفيسبوكيات ،على # متفجرات التحطيم بداخلي ، صديقاتى اللائي # أرضعن ذعري ، بأسمائهن الاكثر ذعرا ؛ الافعى المزركشة - النمرة الشرسة - العقبة الكؤود - النقطة السوداء .....إلخ .
فأبدأ يومي # بالتكسير ، وأنهيه بالتكسير ،حتى استطيع فتحه لا اريد فتحه اريد غلقه .
اريد ان ألمس الوجود # بيد عادية أو إعتيادية ،يد # تنتمي إلى ، الأطعمه ، لا إلى # تمزيق ضحكتى .
اريد ان # أجلب قطعة من تراب ، أغرس فيها # بذور روحي الجافة ، وأصب عليها # صوتك المبلل بندى روحك ، وارقب كل يوم هذه القطعة حتى تتفتح بها # زهور نبضي ....ثم # افتك من يدك ،# حقيبتك المحشوه ، بالسفر ،لاصنع من جلدها ، # خيمة عناق ، و # وسادة قرب ، لينام عليها # حلمى وولهي .
فأبدأ يومي # بالتكسير ، وأنهيه بالتكسير ،حتى استطيع فتحه لا اريد فتحه اريد غلقه .
اريد ان ألمس الوجود # بيد عادية أو إعتيادية ،يد # تنتمي إلى ، الأطعمه ، لا إلى # تمزيق ضحكتى .
اريد ان # أجلب قطعة من تراب ، أغرس فيها # بذور روحي الجافة ، وأصب عليها # صوتك المبلل بندى روحك ، وارقب كل يوم هذه القطعة حتى تتفتح بها # زهور نبضي ....ثم # افتك من يدك ،# حقيبتك المحشوه ، بالسفر ،لاصنع من جلدها ، # خيمة عناق ، و # وسادة قرب ، لينام عليها # حلمى وولهي .
أظن ان حبك مستحيل
مر بي كعابر سبيل
...
كغمامة ومضت و مضت
ولا تزال تهوى الرحيل
كسرب طيور مهاجر
بتغير المناخ يميل
اوليس العشق محتالا
وأثر كل فراق عويل
انت يا انت كالنيران
تأكل كل كثيف ثقيل
وكعواصف الصحراء ابدا
تمر بي هنيهة ولا تطيل
تزورني تردم واحاتي
و افراح احلامي تقيل
الا تعلمين ان اسمك
كسهم يمزقني اذا قيل
واني اغدو صريعا
او كسكران ثميل
اولا تعرفين باني كتبت
لعينيك كنت للعشاق معيل
و ان وصفك يا حبي
قلوب الاناث منه تميل
فكم من عاشق اهديت شعري
بوصف لجمال يستحيل
وانت كصخرة صماء
لم تتقني الا ايجاد البديل
ماذا اقول وقد حيرتني
والحيرة كالسيف السليل
***** يوميات إمرأة إلتحفت الإنتظار عشرون شتاء .
.....عشرون شتاء أبيت ملتحفة إنتظاراتى وبرد وحدتى ما فتئ ينهش فكري ، متى ستعود ؟! متى ...؟ حتى أغسل # بنقاء روحك كل خطايا سهادي ، وأقفز # انا وقلبي فرحا ، فنغتسل في عينيك كطفل يمرح ويلعب ، ( يستلهم الشعراء كل معجزاتهم من طفل يلعب ) ؛ فمتى ستعود ؟لأنثر كل # طفولتى عن يمينك وعن شمالك ومن فوقك ، ومن تحتك وبين يديك . متى ستعود ؟ لأطعمك ، بيدي # حرف من زمهرير أنفاسي ، وتسقينى بعدها ، شربة من # خصوبة شاربك ،ابان اللقاء . شربة لا أظما بعدها ابدا ، ثم تضمنى ، الى # خطوط جبينك ، ضمة تهب ذاكرتي ، # فواصل إل.زهايمرية بعدد سني غيابك ، لتنسيني # وجعي .
متى ستعود ؟ حتى # يرتعش شتاء خوفي ، فتغمره # بعرق لهفتك ، فأتسمع ، # لأصوات كل مسام جسدي ، وكأنها # تأتأة غريق ......
...حروف من خواطر مرثية أل.أنا .
***** يوميات إمرأة مساءاتها ضيقة .
.....أنتظرك منذ ديشليار حلم ، ومازالت كل صباحاتي المغلفة بوجهك # موسيقى بلا عائلة .
وكلما أطلت من رأسي طفولتي ، بدا المساء أكثر ضيقا حتى # لو شربت السكون وحدي .
وحتى عندما # خربشت كل ابواب تعاستي ، و# اخترعت رائحة تشبه صوتك ، ومضغت كل الأحلام خارج النوم تلك المطعونة باللهفة ، مازال المساء أكثر ضيقا ......
وحتى عندما # افتر ضت ريحا نهمة وحملتك إلى خرائط لم تكتشف بعد وكانت ابتسامتك فيها هي دليلي الوحيد تظل كل المساءات بدونك # ضيقة .
ويظل خيالي يسيقني إليك . وسيظل صوت قلبي # يركض خلفك ، حتى تأتي ، # لأطعمك حبي الذي لا # تسعه لغة أو خطيئة ......
حروف من خواطر مرثية ال. أنا ...
كتبت فيك اشعارى كل أشعاري
ولونتها بالعشق بأجمل ألوني
وذاب القلم بألحان غرامي
فأعلنت الحرب الشعرية
وثورات العشق الأبدية
تهتف للعاشقين الحرية
يا من هزت عرش أبياتي
بقلمي افضح كل أسراري
وغاب الوعي عني
وتشتت كل أفكاري
واستنزفت بوصفك أحباري
سأتنفسك شعرا ونثرا وعشقا
وسأمزق بحضورك كل ماضي كتاباتي
يا مصدر نبضي وإلهامي
تدور الطيور..... على جثة البحرْ..!!
لماذا تنام بقاع البحار........................... قتيلا غريبا
وقَبْل بكهفٍ........ و بعْدُ بخوفٍ طريدا طريدا
تسافر رغما..... طريقا عنيدا
رأيتك اجمل شيء يسافر...................................
كأنك طيرٌ الى الله شقَّ الفضاء البعيدا..
وشعلة برق تجوز السدودا...
وجثة بحر......................... تُلاقي الهاً حميدا مجيدا
فهذا محبّ تمزق بالشوق............. و الارض و البحر
وبعْدُ تَلاقى مع الله...........بعد العناء....................شهيدا......
تمتد مساحة الغربة
وجه ليلها كاظمٌ عبوس
والفجرُ مُتعمدٌ أن لن يِبالي
يتخطّى شقوق النوافذ
لا يَسْقها ماء حُمْرتُهُ لترتد عنها حرائق الكون
تلك المصلوبة على جدران النزوح
تلك المزاحمة لقوت العصافير
الجوع ,,
البرد,,
القيظ ,,
هزيمة النفس تتخفّى بِكُوّة الظلام
تلتهم جلدها حين تعذّر الاستجداء
كما خَرَجَتْ دعاء ............!
رأيتُ دمعةً نسيها في عينيه وقال : إنّنا نهرب من الحزْن ،،لو نظرْتَ من النافذة ورأيْتَ الموت قادم إليك ،،تشيح بوجهك إلى دنياك التي أحببتها ،، لو مزّقوا قلبَك وهم يخرجون مِن أعشاش روحك ،،كما خرَجَتْ -دُعاء- وتضيع عيناك في السماء ،،تودُّ لو تعرفُ عيناك طريقها إلى وجهك لتعود إليه ...........لتعود لك الحياة !!
كم نحن مصمّمون على الحياة ،، أَنظرُ إلى شجرٍ يتقطّع وعيناي عليه ،،عادت البراعم إليه .....ففرحْتُ دائما لعودة الحياة....!!!
الكاتب / عبدالحليم الطيطي
عشش الرعب فينا
ليتنا متنا مع قوافل من ماتوا
أشلاء نحن بقايا أرواح تائهة
قدرها أن تمشي حافية في مليار جنازة
يخنقني الصمت فأبكي أبكي حتى أنهار وأغفو وصورة وطن ينزف شهداء
على مفترق كل طريق رفات بعض الراحلين يودعون الوطن ويخنقون الذكريات لايمكن للطفل أن يهرب من حضن أمه .....
إنه هروب إلى المجهول
الياسمينة بكت معي اليوم قالت لم أعد أجد ماأفعله لم يعد عبيري قادرا على احتواء رائحة الموت حزمت حقيبة ذكرياتها أسقطت آخر ورودها في جنازة شهيد ومضت بلا وداع
وطني جرحك يقتلني نزيفك الصامت يفتح شرايني ويتركها مرتعا للذباب وطني أريد أن تشفى جراحك أن تخرس بومة القتل أن تشرق شمس تحمل أغاني فيروز وعبق ياسمين وضحكات الامل على الشرفاااااااات
روعة محمد وليد عبارة
سوريا
♥
♥
♥إفصاح عينيك
♥
♥
♥
إفصاح عينيك قد أغنى عن الجدل
والشعر غيب من إطلالة المقل
إفصاح عينيك ديوان قصائده
قد خلفت خافقي كالعاشق الثمل
رأى فؤادي حروفا فككت جملا
وأبصر السحر في إعجازة الجمل
فذاب من توه عشقا وذبت أنا
ما أروع الأسر لو عيناك معتقلي
أحتاج للعوم في عينيك أزمنة
أحتاج قافية تعلو علي الغزل
جفناك بوابة ضمت علي عجب
قد زاد سحرها دوامة الخجل
بلاغة اللحظ قبل اللفظ تأثرني
فأرفع الراية البيضاء في عجل
عيناك ظالمتان إقتادتا كلمي
فأنشد الشعر في ليلهما أملي
أحبك احترت فيها كيف أنطقها
لكي تجسد ما في القلب إن أقل
أحبك كل الحب مكتفيا
بالصمت في حرم الأهداب والمقل
ومازال أسيرا ...
كان يسمع صوته كل صباح ...يغرد ...تشرق الشمس فيفرح الكون كله ...
ذات صباح كان مثقلا بالهموم ...لحظات قبل شروق شمس ذلك اليوم تنبه أنه لم يسمع صدى تغريده ....
فتح النافذة وأطل عليه كان مايزال في قفصه ....
وردة ذابلة ملقاة في القفص وعصفور أرهقه الضجر وسجن سنين ....أنا مثلك أيها الطائر سلبوا مني حريتي تحت مسميات شتى ...وكم تمنيت لحظة أكون فيها طليقا ...غلبته دموعه ...أجهش بالبكاء ...وفي لحظة صعب عليه فهمها امتدت يده وشرعت باب القفص على مصراعيه ...انتفض العصفور انتفض هو معه لحظة انتشاء ....طار العصفور بعيدا بعيدا مغردا ....أما هو فما زال أسيرا حتى الآن .....بقلمي
مجلة عشتار الإلكترونية
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
















