جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
إن انتظارك لما تكره وقوعه من الحمق البين فقد لا يقع فتكون عشت مصيبة لا أصل لها ، وهبها ستقع فانتظارك لها عيش فيها وبذا تكتوي بها مرات على قدر انتظارك ..
والناظر إلى واقعنا المعيش يجدنا نحيا في كوارث دائمة فإذا سألت أحدهم : ماذا أصابك ؟ ، فسيرد : سيحدث كذا وكذا وكذا ..
حتى الأسرة في البيت إذا رزقهم الله ببنت تجدهم مشغولين مهمومين بجهاز البنت وزواجها من المأسوف على عمره الذي سيتزوجها ، وتنظر فتجد البنت في مهدها أو ترضع من الحزينة أمها ..
حياتنا نكد في نكد ..
فإذا وقعت الواقعة وحدثت المصيبة ، وقفنا ننظر إليها نظر المغشي عليه من الموت بدلا من أن ننظر في حل لها حتى تنتهي فلكل أزمة حلا لكننا لا نحل ولا نربط وإنما نترك كل شيء للظروف حتى نألف الأزمة ونعايشها وتصبح جزءا منا وهكذا دواليك أزمة من ورائها أزمة فلا حياتنا نستمتع بها أو نشعر لها بوجود ............ثروت
كل الحكاية .........أننا صرنا أبطال حكايا
أرغمنا على البكاء في جنازة كل شهيد
بكينا مع كل ام بكت وهي تحزم أمتعة أبنائها المهاجرين
تشظينا مع كل الشظايا
هربنا في كل الاتجاهات...... بلا هدف.... بلا خارطة...... بلا ملامح.....
الموت اجتاحنا سلب ملامحنا
الجوع اقتحم بيوتنا سلب حمرة خدودنا.....
صارت الأيام تمضي وكأنها غريب بلا عنوان لافرق بينها........
لم تعد للوجوه اية معاني. .لم تعد الشمس تشرق لتبعث فيك الامل..كل الاشياء غريبة مغتربة...
ليس هذا هذيان لا ايها السادة الكرام... انه الم يعتصرك يمزقك.......ثم نغدو بطلا يعيش كل يوم ألف ألف حكاية
لاترويها شهرزاد
لاينصت لها احد......... لانها رغم ألمها صارت جزءا من تركيبة الهواء........ صارت كريات وجع ممازجة بدمائنا
روعة محمد وليد عبارة
سوريا

حبات مطر
مطر غزير
الحطب رطب لايستجيب لرغبتنا في اشعاله؛ أتراه مل الحرائق المشتعلة في كل مكان.....
وقفت خلف النافذة حبات مطر تكتب قصص البؤساء في رحم الأرض علها تلد مواسم عطاء....
أصوات انفجارات ودوي صواريخ يلتهم جسد الليل المنسدل....
لحظة اشتعل الكون حولي زجاج النافذة يتطاير في كل اتجاه دمي وحبات المطر كتبا بصمت صارخ لعن الله تجار الحروب
روعة محمد وليد عبارة
سوريا

عقلية الانصياع
خذ ولاتعطي في مسارات الضجيج
وانتبه وارصد لكل مايجري بحذر
وانتهز فرصة الحدث وسجل انطباعاتك
دون ان تدلي برأي حتى تتمحص وتحلل
انك مكون كفرد او مجموعة اوحركة
او تيار او حزب او تجمع عليك التريث
ادرس وناقش وحلل لحين الوضوح
وافهم الشارع وتوجاهتة قبل ان تبادر
هنا تكمن فائدة الرصد والاعتبارات
اننا ضيعنا الكثير والكثير
ولازلنا في حالة احتقان مع انفسنا
علينا التريث وعدم الانهيار
والتواصل مع كل الشرائح
دون اقصاء او تمييز او تجاوز
وضوح الرؤا مسئلة مطلوبة
وعدم الادلاء الا بعد اتضاح الموقف
سلامة المواطن تشكل جزء من الاعتبار
وخلق مناخ تحليلي متفهم
هي خطوة نحوا بناء رصد موضوعي
عبد الامير الشمري
مهندس استشاري
3/7/2017

كلما مر نهار
تكبر الغربة فينا
-ينام الصمت على مقابض الابواب-
ينهكنا ذات صبح هديل الحمام
كلما مر نهر
يبكينا العاصي
يغوص النهر في ثقوب الماء
وينفجر الزيزفون بالبكاء
يا أمنا -حمص -
نحن ما اخترنا البعاد

صَبراً عَلى الجِراحِ صَبراً يا مَوطِني
بالقَلبِ مُخلِصاً قَد يُطفَئُ الشَررَ
نُعيدُ روحا إلى أشلائنا سُحِقَت
نَقولُ : هَيٌَا إستَجِب يا أيٌُها القَدَرُ
كَم يَعتَذِر مُخطِئُُ في حَقٌِ مُخطِئٍ
لَكِنٌنا لِلٌَه ... ِ والضَميرِ الحَيٌِ نَعتَذِرُ
بقلمي

شاخت.... ودعتها الطيور؛ مر الربيع ولم يصافحها... غسلها الشتاء لم تشعر ببرودته مات احساسها تحجرت مشاعرها
كانت تستجدي دموعها
تستجدي حفنة من ضوء قمر لايتسلل إلى أطرافها المظلمة
داخل موقد الهجر والنسيان كتب بفأسه نهايتها
كانت تستمع إلى صوت النار تقهقه ساخرة من ضعفها
أغمضت عينيها..... استسلمت لمصيرها....
رمادها بات حرفا في أسطورة الهذيااااااااااااااااان
روعة محمد وليد عبارة
سوريا

........كم وددت لو إستطعت أن أنتهك # حرمة خوفي ، وأشد رحالي ، وارحل ، إلى أرض ، ترتسم على حدودها # حدائق ذات لهفة . وفوق سماواتها # تحلق الفرحة . وبين جنباتها # يشرق التفاح .
كثيرا ما فكرت في # خرق تعاليمى التى شربتها منذ نعومة #'أظافر خيالي ، كثيرا ما فكرت في # حرق كل أفكاري العفوية . كثيرا ما فكرت من أن أنتشل من الزمن # بقية عمري فأراه وارحل . كثيرا ما فكرت في أن أمتطي ريحا سلب موسمها ، وتقطعت # بموعدها السبل . كثيرا ما فكرت أن # أنحت في ذاكرة المستحيل سبيلا . منه أرحل .
كثيرا ما فكرت في # رتق كبرياء صمتي ، وأطلق العنان ،# لسعير لهفتي حتى # تلتهم بعض ظنونك ، ووساوس غيرتك . كثيرا ما فكرت في # ألوان النساء ، # بحثا عن # نونك التي # تحمل رقة وأناقة ذوق كل النسوة ، حتى النسوة # اللائي ، أكبرن يوسف . أرهقني تفكيري ، وما يسند ظهرى الان هو # قلمى ، فهل تستطيعين الآن حمل كل مفاتيح أقدارنا ؟! هل تستطيعين الآن ، أن تملكين كل أجوبة لتساؤلاتي . ؟! ، هل تستطيعين أن تتلقفيني ، # كلما هويت من أعالي جبال حزني ؟! .
لولا أنت ما # كنت فكرت با لرحيل .
كثيرا ما فكرت في # رتق كبرياء صمتي ، وأطلق العنان ،# لسعير لهفتي حتى # تلتهم بعض ظنونك ، ووساوس غيرتك . كثيرا ما فكرت في # ألوان النساء ، # بحثا عن # نونك التي # تحمل رقة وأناقة ذوق كل النسوة ، حتى النسوة # اللائي ، أكبرن يوسف . أرهقني تفكيري ، وما يسند ظهرى الان هو # قلمى ، فهل تستطيعين الآن حمل كل مفاتيح أقدارنا ؟! هل تستطيعين الآن ، أن تملكين كل أجوبة لتساؤلاتي . ؟! ، هل تستطيعين أن تتلقفيني ، # كلما هويت من أعالي جبال حزني ؟! .
لولا أنت ما # كنت فكرت با لرحيل .
# أحمد.

مخاضة الدم
حين دخلت إلى مقصف عين الدلب حيث كنت مدعوا لسهرة ،كان قد دخل بعدي رجلين وبصحبتهما امرأتين متلفعتين بالسواد ,فقرأت في ذلك فألا شيطانيا ،وأصبحت موزعا بين كوابيس العمى الديني ، والتماعات قناني وكؤوس العرق التي تأبى أن تكون إلا نورا على نور.
كنا طلبنا سمكا ، وإنا أحب السمك ورائحته ومذاق لحمه ، لكني اكرهه عندما يعلب ، لكن من يستطيع أن ينزع من راسي كراهية المعلبين ،وحده إشراق الفكرة ينبهني من غفلة العقل ،لابد هو ذا رجل أخرق لا مستقبل له راكد كالمستنقع ، يمثل شيئاً خاصاً به ،لذا من الصعب أن تجد شخصا في طرف العالم يفهم فكرة ستر جسد المرأة
لم يحدث أبداً لأحدهم أن عاد وسرد لي وقائع الحكاية التي تقص أن المرأة عورة .و لكن من هم هؤلاء القلائل الذين توغلوا في أعماق الغابات الشاسعة ،في البادية العقيمة الذي يفترض ان العجاج قد سلبها بهاءها ومجدها ،في القرى المبعثرة التي تكاد تكون مجهولة للجميع ، ووطنوا القبح فيها ، لان أرواحهم غير قادرة على إيواء الجمال.
قلت في سري :(كل الشياطين يزينون للناس ما يفعلونه من مخالفة للطبيعة )
كانت هذه الفكرة تبث بي شعوراً بالقرف ، جعل رفاقي يلاحظون كيف غادرت أفكاري حضورهم، وراحت تنهب بخفة ونشاط سلالة هذا الرجل البدائي .الذي يهدر في عروقه دم متحدر من أسلافه الجلف .
رفع صديقي وائل يديه ومررهما أمام عيني ،ورسم بيده اليمنى أشارة التنبيه وهي إشارة يفهما الجميع ،ونكزني بلطف بيده اليسري ،وشع وميض خافت من العتب في عينيه،وأضاف :
- دعنا نتحدث ،لقد أتينا إلى هنا لنبتعد عن الزحمة ولنستمتع بشرب العرق واكل السمك ونضحك ،فثلاث سنوات من الماّسي تكفي؟؟؟؟
- يخيل إلي يا وائل إننا قوم مصنوع من صلصال بلا روح ،بلا ذوق ،بلا عقل ... لا نجيد الحديث ألا عن النقاء والصفاء ، ولو فتحت قلب كل واحد منا لوجدت فيه ما يناقض حديثه ، ونحسب إننا بالكلام فقط نبني ذوقا وعقلا
-إن المسؤول عن انهيار قيم الروح وقيم العقل هم الرجال أنفسهم الذين يدعون إلى إسقاط النظام ؟؟؟؟؟؟ هؤلاء وحدهم من شككوا في حقيقة أن في الإنسان أخلاق .
- لكل عصر أسياده وعبيده ...
- صحيح ...لكن حين يكون السيد نبيا أو مصلحاً فأن العيد يكون حراً ، اما حين يكون السيد أبن زنا فأن العبد لن يظفر الا بطول السواد ؟؟؟؟؟
- طيب ....ما رأيك بهاتين الغرابين
- كما قلت؟؟
ألهي !!!!!! لكم استفظعت ما حدث في ظهيرة البارحة ،جريمة ارتبطت بكل شيء في ذاكرتي ، في ذلك اليوم كان هناك دم , بحيرة من الدم ، تغرق فيها أجساد أطفال بائسة ممزقة ،وجوههم مدمية ودعت أحلامها في قعرها، وبطون متفحمة بلا رأس أو أطراف ، والجدران القريبة ممرغة بدم سميك ونتف من اللحم تثير الغثيان والاضطراب ، لابد إنها ميتة ، لكنهم اليوم هم بأمان من هذا العالم اللامريح الذي يدعونه الناس خطاً ،الحياة، يدورون مع الدخان المتصاعد أمام مبنى المدرسة الابتدائية ،بعيداً عن القبح الذي يلوث العالم.
ندف من الدم تهطل على مدينتي، تلتصق على الجدران قبل أن يحل الليل الأخير ،ركعت في المكان أمام شاشة التفجير ، أتفحص نتف اللحم وبقع الدم ،الروح ترى مالا تراه العين ،قلت لوائل :
- تعال نحل طلاسم هذه النتف و البقع ؟؟؟؟
بعضها يشبه الوردة ، بعضها الآخر يشبه صورة طفل يطير بجناحين وهو يبتسم ، شيوخ ترفع يديها نحو السماء تناجي ربها للخلاص ،فرسان تلبس البياض على خيول خرافية وبيدها رماح غرست في صدر تنين ، أمهات مذعورات يحملن أطفالهن على أذرعهن ، يركضن في محاولة للنجاة ،لكن أروعها على الإطلاق تلك البقعة التي اتحدت فيها أعضاء بشرية لطرد العزلة والخوف والألم .
ليست الأشباح والرؤى ما يستحوذ علي في الواقع ، ولكن أمر غريب أن لا يرى الآخرون ذلك ، أنني مأخوذ بشيء يسحب الحقيقة من ذاكرة مرهقة ، توحي على نحو ما أن أجسادنا مقيدة بخبط رفيع تتأرجح على حافة الحياة ،منذرة بالسقوط في كل لحظة بالموت ،مادامت تلك الشياطين تجلس بيننا .
كنا قد اعددنا العدة لهذه السهرة بنفس العناية التي نعدها لاحتفال كبير ، ولم يكن ثمة شك إن أمر الانشراح كان يعنيننا بوصفنا نقضي إجازة أخر الأسبوع ، ففي مدينة تعج بالتمرد والفوضى والقذارة ، تبدوا المقاصف خير الأماكن لتفريغ فائض الأحاسيس بالتوتر والنزق .
حمل إلينا نادل المقصف سمكة مشوية ، عينا السمكة كانتا ممتقعتين ، قاسيتن ، وفاها مفتوح مثل كل الضحايا من البشر الذين قتلوا أو ذبحوا على يد سود العقول ،الحقيقة لم أستطع تحمل نظراتها ، فانتزعتهما برأس الشوكة ،وهذا هو بالذات ما أراحني ، ولكن تلك المرأتين والرجل لماذا يخيفوني ،مع أنهم لا يحدقون بي ، بل لا يعيروني أي اهتمام ،إنهم طبيعيين ،مع ذلك لا أستطيع تحمل وجودي معهم تحت قباء واحد .
أكلت عدة لقمات :لحمها لذيذ ، يصعب أن يقاوم الإنسان أكل اللحم ، وأنا بذلك أشبه كل الناس ،ولأن الفكرة مخالفة لمنطق التصريح فقد أحدثت ارتباكا هائلاً في نفسي ، إذ يكفي ان تذكر ان يوماً واحداً بنهاريه ولياليه قد انقضى دون أن يأكل الإنسان اللحم ،الفكرة مثل البذرة إذا أشعتها تنمو وتكبر ، وتتكاثر في العقول في انعدام المسؤولية البهيج من الذي سيأكل لحماً أكثر .
حاولت أن أعود عييناي على الصمت الفظ ، وأن أفكر في شيء أقوله ،لكن فمي كان يفتقد المرونة ، لقد غمرني نوع من التبرير ، دخلت في حفرة كبيرة ،فوجدت القاتلة لا تزال جالسة على كرسيها ، وودت أن أتخلص منها بنطق كلمة مجرمة ، وبدلا من ذلك اكتشفت إنني لا أرغب البتة أن تلوث سخافة الكلمات نقاء كرهي ، فأنا لم آت لإبداء رأيي،فالصراخ نفحة هواء لا غير كفيلة بتحويل الحق إلى غبار .
فؤاد حسن محمد - جبلة - سوريا
12 تيسان، الساعة 09:52 مساءً • عام 2014

سقط الخمار فسقط لي قلبا
بنيران الهوى يذوب ويحترق
بعدما أضاء بدرها ظلمات روح
كادت بحبال الهوى تموت
وتختنق
هو الموت إذن لا إختلاف فيه
ولا فرق
غير أنني قد أخترت الإحتراق
شوقا
هو ذاك الموت الذي أحب
و أعشق
المحامي
هيثم خليل البكري
.
.............موعدنا هنالك ؛ بداخلي ..........حيث هنالك توجد مرافئ وواحات شتى ، وحدائق النور الذي لن تطأها قدم شغفي إلا معك . موعدنا هنالك بداخلى ، حيث توجد الحروف التى لم أكتبها بعد . تلك التى لن تبتسم إلا إذا مستها يد نبضك . نبضك المتأهب لانتزاع # حشود آهاتي .........نبضك الذي تمنى أن يمرر وجهه على # ملامح الآخرين لعلهم رؤوني وانا أتسلل الى قلبك # محملا باللهفة . او لعلهم رأوا # نبرات صوتك هي إحدى # قسمات ملامحي .
نبضك الذي تمنى أن # تتهجى أصابع ذاكرتك ، كل أمسياتي كل أنهري ، كل ألوان طعامى ، كل مناديل جيب عطري ، ربطةعنق ظنوني ، و # أذرار أول أحلام قميصي .............
نبضك الذي تمنى أن تتهجى # أصابع ذاكرتك ، ألف مرة في اليوم والليلة ، # ظلي الممتد من قامة فكرك حتى حدود دمك . فما زلت أراك # طفلة تستجدي الرب ، أن يساعدها في فك # عقدة ضفيرتها ، ولم تعلم يوما أنها ستدخل معترك حياة معبأ # بديشليار عقدة مضفورة .
صغيرتي ، لا تنسي موعدنا هنالك بداخلي ......فهنالك ارضك التى ، لاتنمو فيها # عقد مضفورة ، هنالك أرضك التى ينمو ويترعرع فيها الحنان . هنالك ألوان تشبه الوطن الذي دوما نصبو إليه .
نبضك الذي تمنى أن تتهجى # أصابع ذاكرتك ، ألف مرة في اليوم والليلة ، # ظلي الممتد من قامة فكرك حتى حدود دمك . فما زلت أراك # طفلة تستجدي الرب ، أن يساعدها في فك # عقدة ضفيرتها ، ولم تعلم يوما أنها ستدخل معترك حياة معبأ # بديشليار عقدة مضفورة .
صغيرتي ، لا تنسي موعدنا هنالك بداخلي ......فهنالك ارضك التى ، لاتنمو فيها # عقد مضفورة ، هنالك أرضك التى ينمو ويترعرع فيها الحنان . هنالك ألوان تشبه الوطن الذي دوما نصبو إليه .
# أحمد .

اوصيك خيرا بالعراق
هبت حشود المجد
تعانق الموت عناق
لم ارى من قبل
رجالا
كالرعد كالبرق
تسابق الرزايا سباق
بالامس
حين فارقت ابي
حبست دموع الفراق
وورثت عنه
خوذة وبندقية ونطاق
ووصية اوصاني بها
اوصيك خيرا
اوصيك خيرا بالعراق
تحياتي وتمنياتي لكم
هذا مقطع من اخر قصيدة لي
جعفر يونس العقاد

( حُبٌُُ يُحيطهُ الخَضار )
أخَذَتني لِمَقعَدٍ يُحيطه الخَضار
مَقعَدُُ غَريب ... وأبتَدا الحِوار
سَألتَها : ما هذا المَكان الغَريب ... ليسَ فيهِ من بشَر ؟
سِوى الخَضارُ والشَجَر
قالَت : خِصبُ الحَياة يَنتَشِر ... والآمالُ تَزدَهِر
والحَياةُ بلا عَطاءٍ ... هي هَباء
قُلتُ : كَم أرَحتِني في إختِيارِ المَكان
رَدٌَت : وأنا أشعُرُ بالأمان
تَوَرٌَدَت مِنها الخُدود ... وأسدَلَت جَفناها
كَأنٌَها رَغِبَت إلَيٌَ أن أبتَدي الحِوار
قُلتُ : هل تَعشَقينَ اللٌَيلَ أم تَهوَينَهُ النَهار
قالَت : وَقَد أشرَقَ وجهها : اللٌَيلُ سِترُُ ... وخِمار
لكِنٌَما في النَهارِ رَوضُُ ... ومِتعَةُُ ... وإنبِهار
وفيهِ نَحبا مَعَ الجَميعِ ... في وِدٌٍ ... أو حِصار
نَزهو بِهِ حيناً ... وأحياناً نَغار
أمٌَا في اللٌَيلِ قَد يَقِلٌُ الشِجار
وفيهِ نَوعُُ آخَرُ منَ الحِوار ... نَجوى ... وأسرار
كُلٌُُ لَهُ دَورُُ ... لِنَلعَبِ الأدوار
أجَبتها : قَد أجَدتِ الحَديثَ كَما أجَدتِ في المكانِ الإختِيار
قالَت : وماذا أنتَ قائِلُُ ؟
أجَبتها : لَم تَترُكي لِيَ خَيار
هَل عِرسنا بَعدَ شَهرٍ ؟ ... أم نَجعَل لِلشَهرِ إختِصار ؟
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية

***** يوميات إمرأة تقشر الملل من حفنة _ بندق وفسدق ولب أسمر _ غير ناضجة .
.....أربح وجعا ، عندما يغتال شعورى # بالغيرة الحمقاء ، كل هدوئي . فأجلس وحيدة على # قارعة البكاء والندم ، أو أجلس على # أحد أرصفة هذا العالم الأزرق ، لأختبئ في # كومنت سخيف لبعضى أصدقاء متصفحى ، المغرقين في اللا أشياء . أو أنشر ،بعضا من حروف # باطن عذابي الذي لا يحسه سواي . او أن أتحدث الى بعض الأشخاص الذين صدأت قلوبهم ، علنى أفقد قلبي الذي أرهقني .
أربح وجعا ...وأخسر ، # فرحة ابتسامتك بي ، كلما # تلعثم لسانى وانا أصف الموسيقى المبللة بصوت حروفك . فلطالما أدخلني ، صوتك # قلب الحرف ، فأفعل كل ما بوسعي #لأغسل وجهه المتسخ بالظنون ، او أمشط شعره ، من # غبار الشك العالق بأحاسيسي ، غير اننى لا أستطيع .
فأنا الآن أصبحت مجنونة بك ، # ألهث وراء النهر الذي يتدفق بداخلى ؛ إنه نبضك بي ، الذي أريد اللحاق به حتى # أهمس في أذنه ألا يعاقبنى ، فبدونك كل نهاراتى # تسير صوب الاعتيادية والرتابة :
طعام # كرائحة ظل طهته أم حزينه _ ريموت تلفاز مهشم من كثرة ما رميت به _ # تقشير الملل من حفنة _ بندق وفسدق ولب أسمر _ غير مكتملة النضج .
ثم أعود ، أتلمس أخطائى ،# ألف قلبي في كذبة خجولة وادع خصري يهتز كلما راودته موسيقى عاطفة أنيقة ، فأدخل قلب الحرف مرة أخرى ، # لأخرج من عقلي ، وأخلع # جلدى الناعم وأصرخ في كل مسامه وخلاياه أن تتفجر في وجه هذا العالم الأزرق ، لكننى لا أستطيع ، لأننى سكبت نصف أحزانك بقلبي ومزقت كل موسيقى # تخلو من بوحك .
يا أناااااااااا :
اريد الان أن # أنسف كل أكوام القشور ، وأن # أدحرج دموعي في # مقلة تعشقك ، وان # أحتض
كل الهواء المسكوب تحت أقدامك .
فأنا الآن أصبحت مجنونة بك ، # ألهث وراء النهر الذي يتدفق بداخلى ؛ إنه نبضك بي ، الذي أريد اللحاق به حتى # أهمس في أذنه ألا يعاقبنى ، فبدونك كل نهاراتى # تسير صوب الاعتيادية والرتابة :
طعام # كرائحة ظل طهته أم حزينه _ ريموت تلفاز مهشم من كثرة ما رميت به _ # تقشير الملل من حفنة _ بندق وفسدق ولب أسمر _ غير مكتملة النضج .
ثم أعود ، أتلمس أخطائى ،# ألف قلبي في كذبة خجولة وادع خصري يهتز كلما راودته موسيقى عاطفة أنيقة ، فأدخل قلب الحرف مرة أخرى ، # لأخرج من عقلي ، وأخلع # جلدى الناعم وأصرخ في كل مسامه وخلاياه أن تتفجر في وجه هذا العالم الأزرق ، لكننى لا أستطيع ، لأننى سكبت نصف أحزانك بقلبي ومزقت كل موسيقى # تخلو من بوحك .
يا أناااااااااا :
اريد الان أن # أنسف كل أكوام القشور ، وأن # أدحرج دموعي في # مقلة تعشقك ، وان # أحتض
كل الهواء المسكوب تحت أقدامك .
......من حروف ابنة حرفي # رنوى .

في باحة الدار
خطر على بالي ان اكتب
انتابني الخوف اكثر من مرة
قلمي لازال يحتضن اصابعي
وروحي مكرهة على الكتابة
قررت الخروج الى باحة الدار
وجدت نفسي في ضيق بسيط
نظرت الى السماء وجدت القمر
سئلته باي حرف ابدأ قصيدتي
اجاب النجم عوض عنه
حرف الميم سيد الحروف وملتزم
فكرت جليا لماذا الميم بالذات
ولماذا اختاره النجم بدل القمر
قلت هل ضياء النفس هي السبيل
شعرت بالاطمئنان وزادني شوق
سطرت حرف الميم وتوقفت
جئت بالحاء دون معرفة مسبقة
قال النجم والقمر معا الميم
وضعت الميم بعد الحاء مباشرة
واذا بصوت الاذان عند الفجر
يقول الله اكبر الله اكبر
اشهد ان محمدا رسول الله
انتصبت عيني في افق السماء
وكأني ابحث عن دال يوجهني
قلت نعم الدال يختم الامل
ويضع اسم محمد وتكتمل مكارم الاخلاق
انه رسول الكائنات وحبيب الله
انصعه ومن اسماه برسول الكائنات
رجعت من باحة الدار وانا اشعر بالخوف
وقلت مع نفسي حان الوقت للصلاة