جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
ابتلى الله الملائكة والشيطان بآدم إذ أمرهم بالسجود له ، فنجحت الملائكة في الاختبار / الابتلاء ، واستخدم بعضهم في إدارة الشأن الإنساني ثم ابتلى الله آدم بالشيطان تحقيقا لحكمته تعالى في الخلق والتقدير ..
ومن عجب أن ينسى الإنسان أنه مختبر / مبتلى فيعيش عمره غير مشغول بما خلق له بينما يشغل بما ضمنه الله له ومما لا يفترق به عن دنيا البهائم التي لا ترتفع في غاياتها عن المرتع والمرعى ..
وإنما شرف الإنسان بما خلق له كما قال صاحب الإحياء فإن فقده فقد ساوى الحيوان البهيم ..
إن مثل ذلك كالطالب الذي ينسيه اللعب المذاكرة والامتحان غير أن نسيانه هذا لا يعني بحال أن الامتحان ألغي أو تأخر إلى ميعاد آخر ، ولو فرض أن إنسانا لا يعلم بحقيقة الآخرة والبعث فإن عدم معرفته لا يعني عدمها كما أن عدم رؤيتك للشيء لا يعني عدمه .
وإذن فالإنسان مبتلى محاسب على ما قدمت يداه في الآخرة سواء علم ذلك أم لا وسواء عمل لذلك اليوم أم لا ..............ثروت
عُدوان
المخالبَ عاكفـةً على فريسة نصفِ مفتَـرسَة.. المخالبُ، متآزرةً، تنهمكُ في تمزيق وحدة الجسد المتراخي باتّجاه تفكّكها .. كان مشهدُ الشهيّة الشرهة على الفـتْـك، عظيمَ الفظاعة.. كانتْ الفريسةٌ تقريبا، جسدا فاقدا لمعالم الهويّة الشاملة .. فـأشلاؤها مـنهوبة بِِـوحشيّة .. بدا لي أنّ شيئا من الأمعاء، أو ما شابهَ، يسيلُ متخثّرا.. وبع عفونة.. و كان له معنى عدَمِيّ. لقد دلّت آثار النّهبِ على أنّ الغبار المُذهّبَ كان، لفرْطِ النّهْـشِ، قد تقافز فوق مساحة النّهب والتخاطف ..
في بعض الجسدِ كانت الرّوح ماتزال تلتقط احتياطيّـَـها من الصبرِ ، و تُجاهد لإرجاء النّهاية.. (يقتضي إرجاءُ النّهاية تلملمَ الجسدِ من محطّاتِ سقوطِه وانتشال شذرات قوّة منْ خَـوَر أكيد).. ذلك ربّما، ما حملَ الجسدَ الصّريعَ وهو يوشكُ على تلاشيـه، أنْ تستيْقظ فيه روح بُـطوليّة سحيقة، وتتناهضَ في أشلائه ،عزيمـةٌ واهنة، ولكنّها مُـزخرفة بإرادةٍ فِـضيّة لامعة.. كانت أسلاكُ اللحْـمِ في ما تبقّى لها من صلاتٍ بأوصال الجسد، تنسُلُ برخاوة مائعة.. وبين السلكِ والسّلْكِ يفوحُ نشيدُ ألـمٍ أرجوانيّ..
يفوحُ ألمُ بلا لــوْن.. والجسدُ آنئذ يتفادى شراسة المخالب .. كانت الشراسة تدبّ على إيذاء الأوصال التي لمّا يبلُغْها السّقوط الخِتاميّ..
ظلّت ضربات المخالب تزداد ضراوةً .. والأوصالُ تجتهد في التّماسك.. ثمّة دمٌ يُوشّيها وأسلاكُ كاللحْمٍ دقيقةٌ تتدلّى عن مواقعها.. وما كان انفصل منها، كانت تجرّه وحوشُ النّملِ إلى مغاور قريبة من المصرع.. إلى مغاور مجهولة الوحشة..
المدهشُ أنّ الفراشة تحاملَت على نفسها المُهانة وجسدها الكسيح.. وظلّتْ تُقاومُ.. ربما لأنّ النّملَ لم يكن قد تفطّن للأجنحة.. لم تكن الأجنحة قد تخلخلتْ عن منابتها.. كان لا بُدّ أنْ أدعمَ مقاومتها.. حـَـثّني ما وجدتُ من تشابهٍ بين مصرعها ومصرع الوطن على دعْمِهِا .. قرّبتُ جناحيْها المتباعديْن من وقْع الوجع.. نششتُ النّملَ بقشّة.. فــتبعثرَ جمعُهُ.. بـذرتُ على جراحهِا المقدودة من جمال الغيم، ذراتٍ من تُـراب مسْحون ناعمٍ.. هكذا هو فـعلُ العبَـثٍ المطليّ بالأمِـل.. كان النّملُ ينْـسلُّ من المَنْهـشِ حانـِــقًا.. أسمع له أصواتَ وعيد و بذاءة. لم تكن الغنائمُ باعثة على الرّضا.. لعلّ حنقَ النّملِ تفاقم لمّا لاحظ أنّ الفراشةَ جعلتْ تتطايرُ.. على أهبةِ أنْ تـطيرَ..
------------------------
سيف الدّين العلوي
قصيدة الهايكو
بقلم: ثروت مكايد
(1-؟)
منذ سنوات ليست بالبعيدة كتبت بحثا عن شعر الهايكو ، وكان الداعي لكتابته أني وجدت من يتصدون لنقد قصائده لا يكادون يفقهون قولا ..
إن مثلهم كمن يدخل قصرا تحيطه حديقة غناء ثم تراه يقيم في دورة مياه القصر فلا يشم من عطر حديقته أو يستمتع بمعماره فإذا ما سألته أو حدثك عن القصر أبان عن نتن رائحته ،وعطن العيش فيه ،وقد غاظني ذلك النقد العطن فأعدت النظر في عدد من القصائد مظهرا حسنها ، وبينت سوء ماذهب إليه الأشاوس ممن يدعون النقد وهم أفقر من إبليس وجنده عقلا ، وأغلظ حسا ..
وشاءت الأقدار أن أقع على بحثي بين يدي طفلة لم تبلغ العامين -هي ابنة أخي- فطاش لبي وقد أتت عليه تمزيقا، ولم أكن قد صورت منه صورة أحفظه بها خاصة وقد رفضت الصحف نشره ..
وكان مسؤول الصفحة الأدبية يضحك حتى يستلقي على قفاه حين يسمع أو يقرأ لفظ الهايكو،ويضرب كفا بكف وهو يقول : هايكو بايكو ..
ثم طالعت حين أنشأت صفحة لي على الفيس كثيرا من شعر الهايكو ، وكان أكثره بلا معنى ولا ينتمي لشعر الهايكو إلا كما ينتمي خيال المآتة لبني البشر ..
وخيال المآتة عروسة توضع في الحقل كيلا تسقط الطيور على الزرع فتأكله على أن الطيور تقف على خيال المآتة وكأنها تقول لصاحب الحقل ; العب غيرها ...
وإلى لقاء نكمل فيه الحديث عن الهايكو..
وثارة
أوَسِّدُكِ الآنَ روحي الوَثيرَ..
انْزِفي حَيْضَ الكوابيس..
هُزّي إليْكِ بالوارفاتِ..
ثمَّ قَرِّي بِطَلْحٍ نَضيدْ..
بعد النّزولِ إلى مَطْهَرِ النَّصِّ،
والتزمُّــلِ بالدلالةِ
في أقاصي تُخومِ الكلِمْ..
في الوُسْعِ ،
في مطلَقِ الاحتمالِ
أنْ نتــغَاشَى..
-----------
سيف .د.ع
لا توازن في عواطفنا فنحن نفرح حتى ينسينا الفرح ما يجب علينا حفاظا على ما تحقق أو حتى النظر إلى ما تحقق حتى ندرك حقيقة الأمر ..
وسرعان ما يتبين لنا أننا لم نكسب شيئا يستحق كل ذاك الفرح ..
وفي الغالب فنحن نفرح في بداية الأشياء ولو صبرنا لبان لنا الأمر على حقيقته ، والعاقل من يضحك في النهاية لأن العبرة بالخواتيم ..
وقل مثل هذا في الحزن الذي يخنقنا حتى نعجز عن التصرف فيما يقابلنا من أزمات ...
والأزمات لا تحل من تلقاء نفسها وإنما تحتاج إلى جهد وعقل فإن لم تجد هذا تحولت إلى مرض مزمن نعايشه على مضض حتى نألفه غير أن إلف المصيبة لن يحلها ، ولن يغير من طبيعتها وهكذا تتراكم مشاكلنا حتى نخوض ردغتها = وحلها ..
هو إذن الشطط والتطرف في الفرح والترح ولا عزاء للعقلاء ...........ثروت
الزمان نفسه
لا شيء تغير
فكل الأشياء تكره التغيير
هي مجبولة على تثبيت الوقع الذي اعتاد عليه المتزاحمون
صنعة الشعر هي هي
تليق بدفق وانحسار
بعض الشعور كتب الحرية ولامس سحر الاحورار
وبعضه مسطح في الشكل
يلوك الاجترار
سأرقب ظلي
كما مستلقيا على أفكار
في عجيج صور وأخبار
وعين الحقيقة
غطست بأغوار
ونور الحقيقة مبتغى الجهد مشوار
لا شيء تغير
يباشرنا مسار . فيجلدنا تيار
واني ارى ضوءٌ في عينيكِ لايبهت..
ضوء يمحو تلك السنين وتراكمها في وجهكِ...
ابتسامة بريئة..مفعمة بالأمل...
رجوتكِ الا تخمديها...
تبقيكِ طفلة لو مر عليكِ الفُ دهر..
فجمالكِ باق لايمحوه العمر...
'"إن مازلتِ بالقلب صبية"'
في الشرق العربي الحزين يعجب ناسه حين رؤيتهم لفتى يمسك كتابا ويعد مجنونا إذ يربط الناس بين الجنون أو حتى الكفر والعلم ، ويضربون المثل بمصطفى محمود قائلين أنه ألحد حين ألحد من فرط ذكائه ..
ويعني هذا أن داخلهم فكرة تقول : كلما زاد علم المرء وذكائه كان أبعد عن الإيمان وأقرب إلى الكفر والعصيان ..
وتلك مصيبة كبرى إذا سرت في أمة أتت عليها حيث يصبح العلم منبوذا والعالم مصدر سخرية من الجهلة ويتربى الناس على هذا بينما في الغرب يزداد المرء رفعة ومكانة كلما زاد علمه ، ويصبح مصدر فخر لمن يسكنون في محلته ، ويقابل بالاحترام والتبجيل وفي وسع كاتب لم يكتب في حياته غير كتاب واحد أن يحيا على عائد كتابه عيش الملوك أما الكاتب لدينا فهو الفقر ممثلا في صورة بشر هذا مع نكران المجتمع له والسخرية منه ..
أذكر أن روائيا مصريا -محمد عبد الحليم عبد الله- عاركه سائق تاكسي وسبه حتى أصيب الكاتب بالسكتة الدماغية ..
وأقسم بمن رفع السماء بلا عمد وبسط الأرض أن ألبرت أينشتاين لو عاش في بلادنا ما زاد عن كونه عامل تلغراف ..............ثروت
سلسلة ااا Give me your eyes
.
.
.
110
.
.
.
.
.
.
*****
عيناكِ ... (Beethoven)
اا Eyes // 5 ème symphonie اا
.*****
.
.
.
.
.
وكَـأنـّي أقـَـدّمُ القرابين
وأحْرقُ البخور المُقدّسَة
لأتفادى خطر الإصطدام المباشر بـ (Beethoven)
ماذا أقــول إذا دقــّتْ أنامله زجاج عَينيْها
برفـْقٍ ودفء / وَمِيض الـ (flash) ،
كيــف لاأتـقـبّلُ انكِسَارَها
غير قابلة للعَزل أو العُزلة ، فتجدُني أخـْشاها
أفـْعى في فِـراش
ا.
.
.
ا££££ا
.
.
ا.
تسقط بين يدي مثل حَبّـة ( strawberry)
تحملُ ماءَها ونبْضَها وبَعْض البَـلـَل
وتـتهَـيّـأ للـنّـضْج أكْـثر
أرْفـَعُـهـا
مثل نوتات موسيقية تفتحُ أوتارعُودها
وتهبُ حريرها لـخشونة (Author Symphony)
يحْـمِلُ مِـقـَصّـاً
وسَـلّـةَ ليمون
تـَهِبُ عُصارتها لـ (Sad melody)
ا.
.
.
ا££££ا
.
.
ا.
عندما لاتأتي اا Eyes // 5 ème symphonie اا
لا أغـْفِـرُ لأحد
شَبَقيّ المزاج , كُـلّي اعْوجاج
لا تكون الأشياء أكثر مَسَرّة
فأنتحِرُ من فوق رموش امرأة عاهرة
داخِلها , أنا مُعَلـّق في جُذور الـ (patula )
أمارسُ التهريب وعادة الحبّ السرّية
وصناعة الكُوكَايـيـن في (الأنــا)
لا أحَد على الأريكة يعزفُ الـ (Harmonica)
/ بعضُ القـِطـط الجامحة فقط
ا.
.
.
ا££££ا
.
.
ا.
اا You have not come yet اا
- إنني أبْحَثُ عن رائِحَـتـك -
- عن صلاة الأنثى المُلْـحِدَة -
ألـْـفُ سَنة وعَـشـْرُ ثوان
لم تأت بعد
ألـتصِقُ بالجدار كعنكبوت (bizarre)
أو هَوَام .. أو بَـطـّـة عرجاء
مُقيمٌ هناك من عام ونِصْف عام
ا.
.
.
ا££££ا
.
.
ا.
عيناكِ ... (Beethoven)
اا Eyes // 5 ème symphonie اا
أخاف الجوع
وكأنني أودّ التهامَ كل ما أصادِفـُهُ،
خشب / Screws / إسْمَنت / nails /
أكواز الذرة / melancholy
زبائن مطعم (قصْر البللـّور) يَلومُونني
لو كان الأمْرُ كما يَهْمسون
لتحَوّلتْ عيناكِ إلى حَوْض مائي
مثل أحواض أسماك الزينة،
ولـَنـَبَـتتْ لي زعانِفٌ ذهبية
ا.
.
.
ا££££ا
.
.
ا.
اا (Briefly) اا أريد تجربة العيش بدونهما
عيناكِ كوكب النزاعات
سأبقى على اقتناعي بهذه السخافات
إذنْ , أَمِـنَ المصادفة أنْ أصبح (Beethoven) ؟
أسألكِ أنتِ التي تقبعين في مُـخـّي،
وتـَنـْبشين كل أخدود صغير
وكبير فيه
أنا مَهْروسٌ تحتكِ على وَجْهي،
يخترقني الرعْدُ في منتصفي،
ويغوص البَرْقُ داخلي
كأنني أتفـَكّـك، أضيع
وهو ما يزال يغوصُ (absolute love)
اا (poison Lovely) اا
.
.
.
.
.
.
.
.
اا eyes اا / عمر امين
أمـارسُ حَـقــّي في الإخْـتـلاف
.
.
.
حقوق الملكية الفكرية (للإنصهار الشعري) / (fusion poetry / F. P)
محفوظة لـ (عمر أمين)
.
.
.
//////////////
ااااا ملاحظة /
لا أكتب شعرا .. أرسم لوحة بحروف وألوان متعددة
كل (نصوصي) مكتوبة بطريقة (fusion poetry) أو الإنصهار الشعري .
(نصوص / هلوسة) لا معايير تضبطها ..
ولا جدران تقيّدها ..
ولا شكل محدّد للشعر تبتغيه.

خالف أرسطو أستاذه أفلاطون فقال قولته الشهيرة : تخاصم الحق و أفلاطون وكلاهما صديق لي والحق أصدق منه ..
قلت : إن لم يكن الحق هو مصدر حركتنا وسكوننا بحيث نرجع إليه حال اختلافنا رجوع المؤمن بذلك الحق الذي يقبل حكمه وسواء عنده وافق الحق هواه أم جاء بما لا يتفق مع هواه فإنه ينفذه راضيا ..
غير أن الحق يصبح بلا معنى متى كانت كلمته مجرد حبر على ورق أو مجرد رأي يقال ..
إن كثرة كاثرة من الناس لن ترضى بالحق لكونه لا يتفق مع هواهم ، ولا يحقق مطامعهم ، وليس في وسعهم السمو إلى غايته ..
وكما قيل : إن آفة الرأي الهوى ، وأقول : إن آفة الحق الضعف ..........ثروت
لاني اعشقُ حد ثمالة وأحزن ُحد الجنون.
لاني اكرهُ الوسط في كل شيء احب العطاء كاملا لا مبتور الأوصال
لاني عرفت أن الحياة ستبدأ معك اندفعت بكل ثغرةٍ من قلبي وجعلتك مليك مخيلتي وتاج الاحلام.
لاني اعتبرتُ أن الحياة لا يمكن ان تتوقف دون ان تمنحنا فرصة للسعادة اعتبرتك بابي للدخول الى قصر الاحلام
........في رسالتها التي تحمل عنوان ***** حبي كطفل خائف يجبر على النوم قسرا تقول # مريم :
ورب الأقصى ، أنه بات يزعجني أن تتخلى عن حروفك للورق ، أو على زاوية فيسبوكية رعناء . فكل # مسام جسدي أحق بهذه الحروف من الورق ومن # مارك عليه رضوان المعذبين والمنكوبين والمتعبين والعاطلين والمتربصين بالناس الذين ، لايستغفرون بالظهيرة ولا بالأسحار .
فكثير هم من كتبوا للأقصى وتركو ا حروفهم ، على # صفحات الماء . او تحت # أنقاض عربي أنا .
ورب الأقصى ، كم وددت لو إستطعت أن أكون حرفك الذي تجد فيه كل ماتشاء من # ترانيم اللهفة ، او تراتيل الماء . أو ماتبقى من صوت فيروز ( لأجلك يا مدينة السماء أصلي ....) .
ورب الأقصى أننى لا أستطيع أن أقول # أنني أنثى حرة ، لو لم أخبئك تحت جفوني . فالنور الذي بوجهك ، يكفي ،# لإضاءة القدس بأكملها وثلاثة أرباع طرابلس الغرب ، التى باتت اسم على مسمى .
و# جسدك بات وطنى الوحيد . الذي أتنقل بين ربوعه دون خوف من # شرطي بذئ ، أو # ميليشياوى رث اللحية . فأنا لا أخاف الموت ، لأننى أعيشه مع كل حرف تكتبه ويلمس نبضي . ولا # أخاف الحديث بين العامه عن السياسة ، فقد علمتنى حروفك إخفاء # مقصدى بمهارة تفوق # مهارة ميسي ، وبكل إحكام . وأتدفق # حنان يفوق توقعات معظم # الصحف والفضائيات ،# المكتظة بالشك والريبة .
كل ما أخشاه هو # الفشل في رسم # خارطة طريق لغيرتي عليك . خوفا من أن تترك # ملامح حبي على # قارعة الرحيل . حبي الذي # أشبه بطفل خائف ، يجبر على النوم قسرا . واليد الممدودة وتربت على ظهره ، تروعه ، ولا تهدئ من روعه .
....جزء من رسالة نصية لابنة خوفي # مريم .
ورب الأقصى أننى لا أستطيع أن أقول # أنني أنثى حرة ، لو لم أخبئك تحت جفوني . فالنور الذي بوجهك ، يكفي ،# لإضاءة القدس بأكملها وثلاثة أرباع طرابلس الغرب ، التى باتت اسم على مسمى .
و# جسدك بات وطنى الوحيد . الذي أتنقل بين ربوعه دون خوف من # شرطي بذئ ، أو # ميليشياوى رث اللحية . فأنا لا أخاف الموت ، لأننى أعيشه مع كل حرف تكتبه ويلمس نبضي . ولا # أخاف الحديث بين العامه عن السياسة ، فقد علمتنى حروفك إخفاء # مقصدى بمهارة تفوق # مهارة ميسي ، وبكل إحكام . وأتدفق # حنان يفوق توقعات معظم # الصحف والفضائيات ،# المكتظة بالشك والريبة .
كل ما أخشاه هو # الفشل في رسم # خارطة طريق لغيرتي عليك . خوفا من أن تترك # ملامح حبي على # قارعة الرحيل . حبي الذي # أشبه بطفل خائف ، يجبر على النوم قسرا . واليد الممدودة وتربت على ظهره ، تروعه ، ولا تهدئ من روعه .
....جزء من رسالة نصية لابنة خوفي # مريم .
يتوارى خجلا خلف ضمائر نتنة مشت في جنازته...... اهالوا عليه التراب ومضوا....
مضوا يعيثون في الارض فسادا... نشروا الكذب.... باعوا ضمائرهم.... خانوا الوطن والحبيبات....
على طرف تراب القبر نمت غرسة مر بها الراعي صنع منها مزمارا وراح يعزف عليه...... الكون ردد النغم: الصدق باق لايموووووت إنه الاغاني إنه ورق الربيع إنه قبل العاشقين المخباة في دفاتر اوراقها صفراء.....
مرت سنوات ومازال الراعي ينتقل من مكان إلى مكان ناشرا لحن الصدق........
روعة محمد وليد عبارة
سوريا
سأهديك
نصف ما تبقى من عمر
أضناه هواه
أما النصف الآخر
فهو كالذي مضى منه
قد وهبتك إياه.
المحامي
هيثم خليل البكري
شام ....
ذات شروق مرت به كلمح البصر ...اشتم رائحتها الممزوجة برائحة الأرض التي غادرها منذ سنين .
امتد الوجع إلى قلبه الصغير ....اجتاح السواد مدينته ولف كل ما ومن فيها ....خرج منها وسار مع السائرين ....هرب البشر في كل الاتجاهات ...اختلطت الملامح وضاعت الصور ...
شيع بعينيه جنازات كل الشهداء في بلده وسئم سماع الحكاية ...
شارك كل الأمهات في دموعها وهي تودع أبناءها بين مهاجر ومفقود وشهيد ...
صرخ في كل المدى فلم يسمع صراخه تاه في زحام الصارخين ....
ساقته قدماه إلى ذاك المخيم الذي أقيم للاجئين أمثاله ...
طبعوا على جواز سفره كلمة لاجئ ....لم يدركوا أنها طبعت على سني عمره الباقية وأنها ستغير ملامح قدره ...
كالآلاف غيره التحف السماء ..ذاق قساوة الشمس وقيظها وعايش برودة شتاء لايرحم ...كل يوم يودع المخيم راحلا عنه يبتلعه التراب .....
بلمح البصر تغير القدر ترك الحياة وراءه ومضى يصارع الموت الذي يلوكه مع من حوله كل ثانية ....
ذات شروق عبرت بوابة قلبه المغلق من عصور .... مطبوع على جوازها كلمة لاجئة .....
شهد المخيم زواجهما ...علت أصوات زغاريد محمومة ممزوجة بمر السنين ...
مرت الأيام بسرعة وهاهي طفلته الأولى بين ذراعيه ...
- ماذا ستسميها ؟؟؟سألته النسوة ...
رفع صوته ليسمع الكون كله إنها شام ....في ملامحها يطل قاسيون ...وعيناها خضرة إدلب ...جبينها شموخ الشهباء ...في بساطة ملامحها عذوبة العاصي ....أنفها أنفة دير الزور ...في دمها رياحين الساحل ...
إنها شام ومن قال : إننا لن نعود ....؟؟؟
رفع صغيرته وصرخ للريح بلغيهم ياشام ....إننا عائدون ...بقلمي
المنيا ٢٣/ ٧ / ٢٠١٧ م
في الشأن السوري
من عجب أن الحرب الدائرة في سوريا بين طوائفها تحت تأثير حقد دفين من مقيمي الحرب وممن يشعل فتيلها من خارجها للفتك بأهل السنة وهم غالبية سكانها ..
أقول : من عجب أن أثمر ذلك نتيجتين - وثمة نتائج كثيرة غير ذلك - أولهما : الفتك برجالات سوريا وشبانها وأطفالها وكل قائم فيها ..
والثانية أن فجرت طاقات المرأة السورية الإبداعية فلا تكاد تعرف امرأة سوريا حتى تطالعك موهبتها الثرة فهي شاعرة او قاصة أو كاتبة مقال او خاطرة أو رسامة او ما شئت من دنيا الفن الساحرة حتى ليخيل للمرء أنه تحت كل حجر او شجر أديبة ..
ولعلك تسأل : وما علة ذلك ؟ ، وأجيبك يا قارئي بأن المرأة أكثر تعرضا لويلات الحرب النفسية والجسدية من الرجل فهي تتعرض لفقد الزوج والولد والأهل ..
ويضيق عليها لفقدها من سبق ذكرهم كما تتعرض لخسة المعتدين من كل لون فإذا هجرت وجدت الدنيا مؤلمة قاسية اذ تجمع بين الغربة والوحشة وغابية حضارة سافلة عنصرية لا تقيم العدل إلا بين أبنائها أما الآخر فتسحقه سحقا خاصة إذا حاول التمسك بثقافته وقيمه فالحرب إذن تنعكس على روح المرأة وفكرها وواقعها كله وما هكذا الرجل الذي يقتل فينتهي او يطارد فيتلاشى وبعد فغاية كل حرب خسيسة هي قتل الرجل وإحياء المرأة لتذلها وتذل بها الرجل ...........ثروت
ضاقت حتى ظننت انه قد أن الأوان أن تفرج فكان الكرب أشد من أن يحمل ،مضت سنون ونحن نقول لربما الغد سيكون أجمل، فوقعنا في مصيدة الأيام وطاحونة الحياة التي لاترحم حتى بتنا نظن أن الموت هو الارحم ، فبات اليوم .كأمس والغد في مخاض لا أمل له بولادة سهلة اوحتى بعمل قيصري