جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
.. وجوها نعرفها ونمرّ عنها كلّ يوم .....تتكلّم وتضحك وتتعانق مع هذا العالم..........بلحظة واحدة نصير كلّنا قبرا ..ننظر في ذاكرة القبر نبصر دفترا من الصور التي كانت هنا،، قبرنا هو بيتنا الذي يسكن فينا ....نلبسه كما العباءة ،،فإذا جاء الليل ،،ننام فيه !!
كما لوح محفور أنت في القلب عليَّ ، مكتوب عليه هنا سوف تحيا البداية ومن هنا سوف تجلس على عرشي قلبي، من هنا سأُحيى الخرافة وقوانين الحياة جائرة ،من هنا ستسكب المجرات أنوارها حولي من هنا سيضيع العالم معي .
فأنت كالوح محفور في القلب ، مكتوب عليه كل التواريخ التي سوف تاتي وسأقيم عليها طقوس يومي في عينيك الواسعتين فنجان قهوة وحبر قلمي .
فأنت كالوح محفور في القلب مكتوب عليه انك بزغتِ من ظلمات الغيب ستفوح منك رائحة الياسمين، تستفز نبض روحي على متسع من الحنين ، فلولا وجودك ما كتبت ولااكلت ولا جننت ولا نطقت، لولاك ما احتفلت المواسم بالحصاد ......
***كم أتعجَّب من مهاجِرٍ هاجر في مِثل هذا اليوم من مكّة ،، وصار مُعَلِّم الإسلام وشهيد ه،،،يموت يدافع عن كلمات ،،!! هي كلمات يؤمن أنها صحيحة ،،أنها حقّ ،،،يحبّها يحبُّ نشرها ،،يحبّ أن يستظلّ العالم بظلّها ،،،،تهزّه ،،يعيش في هوائها تقوده وتقود أولاده ،،في طريقٍ ،، هواؤها قادم من الجَنّة ويدفع عنها ،،،الجيوش والخصوم ،،،،،،،،،،،،،،،،،ويموت وهو راضٍ ،،أنَّ لحياته معنىً كان بهذه الكلمات ،،،،الإسلام ،،،،،
………[ نيران شعر ] ……
انا ان ذكرت حروف اسمك ﻷ انام .
واذا مررت بخاطري فالنوم ودعني ونام
واذا ذكرتك في القصيد تتبدل اﻷشعار نار…
واذا شممت روائح اازهار تاتي كالخزام …
واذا ذكرت كلامك فتعطلت لغة الكلام.
واذا لمست بنانك انتابني وهج الجنان;
واذا عيونك امطرت . فقلي على الدنيا السلام
اسمك تميمة لاتحل … وحروفه مثل العسل.
يامن بها وجعي يصيح …
رفقا فهجرك لي حرام.
بقلم / صالح الجبري … اليمن
صمت وذهن شارد رشفه من فنجان قهوتى دخان متصاعد من سيجارتى احدق بالماره فى الطريق يقلقنى الضجيج اتأمل أنواع السيارات استفيق تشدنى زقزقه العصافير فوق شجره بجوارى أحاكى نفسي بسؤال دون أجابه هل زقزقه العصافير تنم عن ماذا.هل هى اشاره ترحيب ام هى سعاده ام طلب للطعام والشراب ام هى تفرغ شحنه احزان متراكمه وفكرت لحظات ولكن دون اجابه فعدت ثانيه إلى فنجانى وسيجارتى ولكن يأخذنى الشرود إلى الماضى.فكان كشريط جميل يسير امامى.بدايه من طفوله جميله تتخللها البراءه والعفويه وهنا تيقظنى سيجارتى بأن وصل لهبها اصابع يدى التى كادت أن تصور فى حاله شديده من السكون فتنبهت بشيئ من الفزع كأنها تقول لى أن زمن البراءه والعفويه قد أنتهى فألقيتها بعيدا كأنى ألقى بالماضى
وأشعلت سيجاره اخرى ليستمر تلك الشرود كأنه أدمان لم يفارقنى جلست اتذكر الماضى مره أخرى ولتيقنى أن الماضى لاينتهى ولا ينقضى بل يظل علق فى الأذهان فكانت ذكرياتى مع الريف أجمل مافيها تذكرت إلى أى مدى كانت المبادئ والأخلاق هى السمه السائده بين الأفراد بعضهم البعض وإلى أى مدى كان التكافل والتزاور وصله الأرحام وتقديم المعونه للمحتاج وفاجئتنى إمرأه عجوز ايقظتنى من شرودى بكلماتها
فى تودد.تطلب صدقه...ففكرت قليل هل أنا من الماضى أم أنا من ذلك الحاضر الذى يتخذ من السائل سخريه ومذله لمن يسئله.فكررت العجوز سؤالها حسنه لله ياابنى فأسرعت وأعطيتها وسبقت يدى أعتذارى على تأخرى عليها. وزاد صمتى وزاد تصاعد دخان سيجارتى..فتوقفت مع نفسي أسئلها
أين نحن من هذا الزمن الجميل.
ثم قمت بتبديل فنجانى مره أخرى.لعله يأتى بالجديد من تلك الشرود.الممل الخانق وتأتى لحظه أبتسامه حين نظرت فى فنجانى لأدرك أن حبيبتى تترقبنى وتسئلنى ماكل هذا الشرود
أكل هذا الوقت تفكر فى..فقلت لها على استحياء معذره حبيبتى أنا كنت أفكر فى الماضى ولكنك تعنى لى الحاضر
والمستقبل وكل الأمانى.فلولاكى حبيبتى لعدت تاركا هذا الزمان.ورجعت مره أخرى أعيش فى الماضى.....
_____________________________________________
صمت وشرود. بقلمى يحيي شاهين شاهين
سأضع حبك فى الميزان لتعرفى ان الحب اتزان لا حروف تكتب ولا كلام يزان الحب إحساس جميل يرفع الأرواح لعنان السماء ويستمد الحنين من ضوء القمر وينثر عبيره فى المكان نعم الحب اتزان فالحب عندى حنين وعشق وحنان يسرى فى الأبدان الحب حبيبتى هو قلبين بالنبض يتزامنان يرتجفان معا ويتزنان الحب لا يتأرجح يوما فى الميزان يسرى بين روحين فيذوبان يتلاقا دون موعد ولا عنوان لمكان .الحب حبيبتى
كزهره تنمو فى بستان تسر ناظريها ويبقى عطرها فى الأذهان
حبيبتى مااجمل حب صادق لا يتغير بمتغيرات الزمان
ولا يتأرجح يوما......................فى الميزان
______________________________________________
بقلمى يحيي شاهين شاهين. حبك فى الميزان
طالق
كلمة سقطت ذات نص حياة
تناثرت حروفها صغارا
سرعان مانمت واشتد عودها وراحت تغص ...
تقص
لما نسجت تلك الكلمة وتركتها تنسل ....
نحن حروفها الموجوعة من اثر السقوط على قارعة النص الحياة
أ نسيت واو العطف . .
ولهفة الضمة ...
وفرحة اللمه ...
لن تعود الجملة وهى مكسورة هكذا .....
الجبيرة اصغر الأن
ولن تستطيع الانحناء للجم
ستظل حروفها جوفاء ..
كما نحن .
لحظة من فضلكم
وأنا ايضا.......
مجرد أفكار-4
بقلم: صالح أحمد (كناعنة)
///
*كلما تأخرنا في رأب الصّدوع في كياننا... يترسّخ الخمول في حياتنا... ونفتح الطّريق ليدخل علينا مالا نحب، وما لا نطيق، ومالا يعود بإمكاننا التّخلص منه بسهولة... فهل يمكنكم أن تتصوروا شكل حياتنا حينها؟
///
*ما دمنا نحاول حجبَ وهج الماضي عن عيوننا، وإشراقات المستقبل عن فكرنا... ببرودة غاياتنا المتقزّمة... وقصور أحلامنا المتصدّعة... فلن نكون أسياد واقعنا مطلقا..
///
*حين نسمح لطموحاتنا أن تتجعّد... لن نقنع حتى أنفسنا بالبراءة حين يواجهنا الفناء...
///
*يمكن للذئب أن يلوّح بالصّداقة لكل العابرين... ما داموا لم يقعوا تحت رحمة أنيابه.
///
*كيف يمكنك التّواصل مع الآخرين.. مادامت أسرارك أكثر من أخبارك؟
*أبناء الجحيم لن يهبوا العالم إلا حجارتهم السّوداء..
///
*هل من حقنا أن نلوم الغريب إذا سقانا ماءه العكر، نحن الذين ردمنا بئرنا بأيدينا...؟؟
///
*من لم يُعَلِّم عواطفه كيف تغضب وتثور... فهو لم يدرك بعد معنى الحب القادر على الحياة.
:::::::::::::::::::::::: صالح أحمد (كناعنة):::::::::::::::::::::::::
فهذي الأرض مقبرةٌ لكلِّ الأرض لا ،،صَبرا
فعيْنُ الريحِ فوق دمائِهم ،، قد حدَّقَتْ ذُعْرا ،،!!
وجالتْ في ظلام الليل ،،أَمَّتْ أعين الباكين
لم تَلْقَ الرياحُ ،،كما ببيْتِ العُرْبِ ،،، غدّارين
وقد طارت عيونٌ في غيوم الليل ،،كم تلمَعْ
وهاجت ،،تصطلي بالحزن ،،تقطُر فوقَنا أَدمُع ْ..
وهاجت فوق صبرا الطيرُ ،،تعلو مَجْمَعَ الأحزان
وغطَّتْ كالضَباب دروبَ أرضٍ ،، تلعن الإنسان ،،!
فمَن يأتي إلى صَبرا ،ستكويه السِنان السُوْدْ
وفي عالي مغيبِ الشمس ،، يرعوك المَدى كالطودْ
فما غابتْ شموسٌ فوق ،، صَبرا تشْهد المَذبَحْ
وقد طافت رُسومُ الموت فوق الشمس،، كالمَسْرَح
أخي ،، إنْ قتَّلوا أهلي ،،وشعبي سيفه فاسدْ
فعُقْمُ الأرضِ في صبرا ،،يميناً والمَدى شاهدْ ....!
قد
قد يكون ما نعيشه مجرد كابوس طويل، قد نكون مستمرين منذ مدة في نوما بعيد، ما اجمل ان تكون كل هذه الالم مجرد وهم، فاصحوا واجد نفسي نائما فوق السطح في بيت ابي الصغير، وحولي امي وابي واخوتي، وعندها احدثهم عن الحلم المخيف وعن المستقبل البشع.
++++++++++++++
اسعد عبدالله عبد علي
كاتب واعلامي عراقي
هؤلاء .............اين هم !! هؤلاء نحن ............أقصد اين نحن !! لقد نسينا أنفسنا ، أشعر وأنا أراه ذلك العربيّ القديم أنني أتذكَّر نفسي ............أرجو أن أعود اليك أيّها الوجه الطيّب .....شديد الصدق والأصالة ......مليئا بالكرم والشجاعة ،،...كثيراً بمروءتك وايمانك ،،نحن لا نُعلَّم ،،هناك مّن يعلّمنا ويرسم طريقتنا ،،وحتى شكل وجوهنا وشَعْرنا ،،،،ثقافتهم تقتحمنا ،،،،وغاب ذلك العربيّ ،فهو ليس موجودا هذا اليوم ....
هلوسات تاجر سياسي
_ _ ___ __
جاء من أقصى الريح
من شعاب الشوك
ومن سحيق أوبئته الرعناء
جاء كما تجيئ العاصفة المسعورة بانين الدهماء
ربما يكون سقط من وعثاء الركض
تساوره بلادات السفور
على قميصه دم كذب
في وجهه غصة عالم
بين حاجبيه تتوحش حشرات اللغو
وفي قلبه خليط من مساحيق جفاء
وفي عقله تغرب أفكارا حسبها الزمان سرابا من شدة الدخن
جاء التاجر
بجميع البضاعة المدلسة بالكلس وبعض الأوراق تلعب بها ذئاب في مراحيض العبث ' بمزمار شعبي يشوي بطون الشجر الهارب
كما تجيئ نشازات الغي المسلوخ من نهارات تعبت
وكما تجيء خوارق المصائد المبيتة في طاحونة الأماني
كما جاءوا جاء
ربما من أقصى مدينة الظلام
أو لربما تعلق بنذره لينحر الفجر
هي أخباث تجار لا ينتهوا في مد النظر الاعمى
والهواجس مطلقة في مدانا ليتساقط علينا حجر الهجير المعنى بوعد
وهذا المجيئ لصيق بمواسم التعدي
أخطبوط كوابيسنا ينتج اشارات الفراغ
ونديم الحزن يسقينا علقم التاريخ ممن جاءوا بقميص أسود
فلا تسعفه الألحان من زهر بكى غبار السنين
والشوارع بيننا بيداء للركون
والآهات ساحت
واللبس سكن الأغوار
والبينة مشنوقة على مآثم مزارع وضيعات سباها رعيل الدوام
في المكث المنتحب
تتصلب شرايين أمنيات شاخت بطنين ثوري
كما تستبيح الريح شتات الاعوجاج
يجيئ الوافد
ليكي يدوس نضارة الغبطة
ليوهمنا أنه شفاء وما هو الا طقس من مكاء
محمد محجوبي
الجزائر
كانوا طِوالاً ووجوههم كالشمس وكان اليهود ينحنون لسيِّد الأوس وهم ينتظرون قوله فيهم وينتهون بكلمة حُرٍَ واحدة !!
واليوم هُم مَن يتكلّمون ونحن مَن نسمع ونُطيع وما ضَرَّهم هو حَرام !!
والأَعداد ماهي الأعداد !!
اُريد حُرّاً واحدا يمشي بقامته الطويلة عند النجوم
يختال بعزِّه القديم
ولا أُريد ملايين العَرب !
ملحمة التحيات
على أفق الصلوات سجدة واحدة منذ الأزل أشبعتني في خشوع دون شرك أو فخاخ وطني المسافر إليك بحرف النون زادت أميتي بما أبقيت صدى القطارات على قضبان حواريك محارة على جدار البيض في صدرك المكنون خطبة المحطات على أريكة النور زحزحي من دفتر الوقائع يوميات أناملك بظفر الحور بالنن الساقط حاملاً من عينيك مرآيا الإنعكاس في بطين السعي مشاعل اللغات من اليمين على درب الشمال شمائلك شمرت بها عن ساعدي الجد منك لسابع بطن وراثة الصمت على الوقت لعقت فيك أشهى رضاب ليس هذا رهاني على القشة سوى أنني قصمت بها ظهر البعير
أنا المصلوب على نهديك بتراتيل النبض وضلع الفدوي سبحان من خلق من الصلصال كبش الهز بين القرون سنين المراعي ياريشة في مهب الغنائم رقصات ومحابر وأقلام على خصر الجموح اغمسي ماتجلى من صبرك حفيف العناق حثيث التواريخ لست مصروفاً عنك يامحفظة كونية وجيب السحر من صورتك الطبيعة التي لاحت علي في مقام الطفولة بالماضي الجميل تجملت فيك وبك ولك مني اللونين في أهواء الشعوب على مدرج قوس قزح دحرجت الروح في تماسي الخطوط هذا بيتنا ماله في وجودك من نفاذ لعمرك أنت الأية في الحجر الغير محجور جلستك الحنين لدي هدية من بضاعتك ردتك إليك ياسكنى الفيض من أوراق الربيع هز الكلب في تجاويف الوفاء ذيله في إسقاط الحمير زينة الأكاذيب في حلة البشر اعتدلي يامن رأيت فيك اعوجاج الضم من لقاح القبض على الجنين كل الخصائص من نزوح الوظائف عبرت الساحات وقفاً على الإشارات مابين اللونين جنيت النص الأخضر من بركات الولادة معصرات القفزات كما الفرشات أجنحة العناوين تلك ملحمة الشدو من آهآتي التي تثاقلت على لسان الموازين رجحت كفة رضابك في من بعد طول المرارة ياعمري القادم بكل أضاحي العيد ذبحت على نصب السنابل كل ذكر غارقاً في نزوآت الأنثى كلمة فقر بما أحصيت زخائرك في جداول الحجاب شقي من قسمة العدل على درب الإحسان فضائلك أنا بك إسمي السعيد وبرسمك أحبك بقلبي نصر محمد
أنا المصلوب على نهديك بتراتيل النبض وضلع الفدوي سبحان من خلق من الصلصال كبش الهز بين القرون سنين المراعي ياريشة في مهب الغنائم رقصات ومحابر وأقلام على خصر الجموح اغمسي ماتجلى من صبرك حفيف العناق حثيث التواريخ لست مصروفاً عنك يامحفظة كونية وجيب السحر من صورتك الطبيعة التي لاحت علي في مقام الطفولة بالماضي الجميل تجملت فيك وبك ولك مني اللونين في أهواء الشعوب على مدرج قوس قزح دحرجت الروح في تماسي الخطوط هذا بيتنا ماله في وجودك من نفاذ لعمرك أنت الأية في الحجر الغير محجور جلستك الحنين لدي هدية من بضاعتك ردتك إليك ياسكنى الفيض من أوراق الربيع هز الكلب في تجاويف الوفاء ذيله في إسقاط الحمير زينة الأكاذيب في حلة البشر اعتدلي يامن رأيت فيك اعوجاج الضم من لقاح القبض على الجنين كل الخصائص من نزوح الوظائف عبرت الساحات وقفاً على الإشارات مابين اللونين جنيت النص الأخضر من بركات الولادة معصرات القفزات كما الفرشات أجنحة العناوين تلك ملحمة الشدو من آهآتي التي تثاقلت على لسان الموازين رجحت كفة رضابك في من بعد طول المرارة ياعمري القادم بكل أضاحي العيد ذبحت على نصب السنابل كل ذكر غارقاً في نزوآت الأنثى كلمة فقر بما أحصيت زخائرك في جداول الحجاب شقي من قسمة العدل على درب الإحسان فضائلك أنا بك إسمي السعيد وبرسمك أحبك بقلبي نصر محمد

قراءة من سفر العطش
خرجت من معطف الأمس لبست حائط الصد أوهام العبور ثم رجعت الكرة مرتين ظفرت شباك الخسوف والكسوف ثم أكملت المسير على باب المغادرة وجدتها وجدتها وجدتها بأحلى حلل السنين دون عجاف يذكر صوابها القائم على مدار السياق غلقت وفتحت واستدرت وصعدت وهبطت كما فراخ الطير أجنحتها بعش القول لاللعبيد يافرج الجهاد في فؤاد التمكين على محفل النماء رجالاً في زوآيا زبر الحديد نفخت أشواقي بقدم صدق بحسن الفيض على قوافي المطالعة قرأت سطوحها في مخبر التكوين بما حشرت فلسفتي في مشوار الألف ميل سروآل المشارف في محراب التراتيل أعددت لك ياصبحية في خطوط التمآسي هجرة الطيف تقاطع الناي في دبيب الأحزان بما ذرفت الدمع الطفيف كأنني هي والنشوة سواء فرحة الدهشة والصدى والشذى من صوتها القادم من بعيد لقحت نومي في مغب الريح دفنت الخطى في مسافات السوء ياحسنة على درب الطيب قبضت على تلابيب الزلفى بروح الود على قوافي القربى ياسليلة الجمع ليوم التلاقي جمعان أنا وأنت حشدت صياغتك على درب العيونات فاصلة الظل على نص البياض نضارة الفهم في أصول وجنتيك لينة الوشم على جذور الظهر فقرات التجلي لعمرك هذا عهدي في النهوض وريقات الربيع في مرور الدهشة حصاد أو قطاف إنه العرق الغزير في عمادة العطر بئرك سعي هل تذكرين الخف ماضيك في العطاء تيممت به ضربة بها تكأت على العصا مراعيك الدلال تلك هي الكلمة المذهبة حروفها على صدرك منها الضلع في بياته الشتوي هتفت دون هشاشة من سذاجة وأنت العظمة على ست الحسن والجمال أبخرة لينة لنسائم أنقى أنفك في شموخ اليقظة عابر أنا من بعد المذكور سلفاً على ثغورك حارس حواريك مسحت الغبار العالق وتركت حاضرك سائر الأحلام فيك غداً في المثول تآويل الرغبات السحرية رول المحاكاة هدم بيننا المحاكم رتبي تلك الأبجدية وفق النبض الغائر في شعابك معانيك من فوضى الحواس شغلتني عيونك كما الأحاديث الممزقة في تواتر اللملمات لست مصرفاً إلا في هوآك لست متطرفاً إلا في هوآك لست إراهابياً إلا في سبل الولوج تجاويف الأخدود شرقت أعلم وغربت وأنت السديدة على بوصلة التخاطب اللسان الذي تموج برضابك المرتطم في الحلق على سماع القرط كل شيء تحرك من بعد فرط السكون كما الفصيل المولع بثدي أمه إلى هنا لنا في المشيئة التكامل والتفاضل حساب الجر لذيل الأثر على التراب أمشاج الوشوشات على صداق الأرض يامهرة حرة في تحرير الشفاه طلاء المطر النازل من السماء ارتويت حد النخاع في النداء الشوقي أحبك بقلبي بقلمي نصر محمد
ااا سلسلة ااا
قصيدة خردة للبيع .. poem for sale
.
.
.
.
.
.
.
.
******
لـدَيَّ مُشكلة / قصيدة
مع رائحة إبْــطِــك ! !
******
.
.
.
.
.
.
.
.
اا your armpit اا يسْـتحقّ التـحْـنيط
وتـِلالـُه مجانين
أتـقـبّـلُ حالاتِ نزقِهم
سُفنُ الخشب تهيجُ عبرَ الأودية
عندما تكون الحوافي غير مكتملة
الطرَفُ الخلفيّ من منحدرات الحرير
يهدرُ عَبْر فقاعات الـ (Beer )
سأرجعُ بعدَ حين كي أستثمر في
منجم المِـسْـك
لا أهتمّ بمَـنـْعِ الـ (Musc) أنْ يكونَ (Musc)
ا.
.
.
ا££££ا
.
.
ا.
لا مزيدَ من الدعايةِ لإبْــط (Habi . Ba)
وعلى الشعراء تحاشِي الهرولة في الممرات العطرة
أو يصبحون وُحوشاً مزكومة
رحيقٌ يزحف بطيئاً عَبْر الوادي
في الصباح المُنسّم يدوّي الراديو بألحانِ الـ (Country)
العقل الذي يفكر فيكِ
يستريح
في الممرات المملوءة برائحتكِ
المميزة
لديٌّ مشكلة مع رائحتك !!
أريد أن أرشٌّها على الطين
ليفقد صفة التلوث
ويتعطـّر على جلدي
واحسرتاه...!! تبلٌّل الطين أكثر من اللازم
بعَرَق الأيام المدخنة
ا.
.
.
ا££££ا
.
.
ا.
الآن ينهمر ماء عاصف
يحصد العطر حول قدميك
يجر قلبي الى البالوعات
ويُبْقي على ماتبَقى من التٌّالف
وفي زاوية الشارع الحادة
حصان أزرق ينتظر عَرَبتك
البيضاء
وبعد ذلك تـُضاء مصابيح
الكهرباء
انتهتْ زخات "الدوّشْ" الباردة
وتبلـّل عقلي
ا.
.
.
ا££££ا
.
.
ا.
طائراتٌ للحرب ودَبّابة لقصْف إبْـط
مُندسّة في فـم عاشق
لكلّ إبْـط امرأةٍ سرّ
سِـرّ نقيٌ . ليس هو البلـّور بالتأكيد
لن أخمّن أنكِ (vide)
لستِ بفراغ، ودُنوّكِ من الجليد
يُشبه الصّهْـد الشديد
ا.
.
.
ا££££ا
.
.
ا.
في الصباح الجاف
أتذكّر ماحصل من أحداث
عندما كان عقلي معلقا على الستائر
الفاسدة
والآن يستعيد وعيه
عندما يشتمّ رائحتكِ بين نِشارة
الخشب
بحَجْمِ ذرّاتِ الصّوفِ
ويحْتسي قهوتك المبكرة
لاأريد التنكر لفنجانك الذي أغرق
فيه مرتين
اا j'étouffe / j'étouffe اا
ذاك الذي يجلب لي الحظ
كلما ابتسمتِ عن غير قصد
تلك الإبتسامة المُسكّرة
ا.
.
.
ا££££ا
.
.
ا.
أتأمل عينيكِ بحزن
وأطـْلي شفتيكِ بمُرَبّى ( الفرامْبوازْ )
ألحَسُ إصبعي حتى لايضيع عطرها
في الواقع والمَجاز
وأقتسمُ معكِ موسيقى ( الجاز )
أحدُنا يتأمل اللذة
والآخر يريدها بشدة
تلك التي تسْكُـننا في ألـْف غرفة
مُؤثتة
ا.
.
.
ا££££ا
.
.
ا.
استندتُ الى إبطكِ..وانتظرتْ !!
حواسّي رمتْ بطانية عليك
وانتظرتْ
لاتريدكِ أن تبردي قبل الأوان
والحب موقد لكل الألوان
خفق قلبي باتجاه السّقف
وحينما نام العالم انسللتُ الى غرفتك
غطيتكِ بإتقان
قبٌّلتُ جبينك بإتقان
قفلتُ باب قلبك بإتقان
وانسحبتُ بإتقان
.
.
.
.
.
خردة / عمر امين
أمـارسُ حَـقــّي في الإخْـتـلاف
.
.
.
حقوق الملكية الفكرية (للإنصهار الشعري) / (fusion poetry / F. P)
محفوظة لـ (عمر أمين)
.
.
.
ا.
//////////////
ملاحظة /
لا أكتب شعرا .. أرسم لوحة بحروف وألوان متعددة
كل (نصوصي) مكتوبة بطريقة (fusion poetry) أو الإنصهار الشعري .
(نصوص / هلوسة) لا معايير تضبطها ..
ولا جدران تقيّدها ..
ولا شكل محدّد للشعر تبتغيه.