عدد 6141 مقال فى الأرشيف
- الأحدث
- الأكثر مشاهدة
- الأكثر تصويتا
الترتيب حسب
-
قوة الأفكار وتواضع الأسلوب في رواية "صوت" إبراهيم غرايبة / بقلم رائد الحواري
قوة الأفكار وتواضع الأسلوب في رواية "صوت" إبراهيم غرايبة نجد في هذه العمل معرفة هائلة عند الراوي، حتى أننا نجد أنفسنا امامها مبتدئين، وما زالت طريقنا إلى المعرفة
-
تتأرجح شجوني / بقلم الاستاذة دجى سالم
تتأرجح شجوني___________ أعلى من أي انقباض في قلبي كأنه الصرخة الصماء تدوي بنخاع العظم كأن الصوت لم يخلق بعد أطارد الشرود بكل عناويني وأغص بنهايات لا تنتهي فتسقط
-
هل تكفي هذه المسافة / بقلم الاستاذ فراس عمر حج محمد
فراس عمر حج محمد ١ أغسطس، الساعة ١٢:٢٠ م · هل تكفي هذه المسافة لحدوث الأمان؟ عندما سألتني صديقتي المقرّبة عن سبب البعد وعدم ردي على اتصالاتها. أجبتها:
-
ردا سلاما حبنا / بقلم الاستاذ ماجد الدجاني
ردا سلاما حبنا الحب يسكنني يمد جذوره وهواك يكتب لي ويكتبني ويملي كل ثانية على قلبي قصائده يضيء شموعه في القلب يشرق ضوئه كالشمس في روحي يضيء دفاتري ومكاتبي
-
- ولادة موت -/ بقلم الاستاذ وليد.ع.العايش
- ولادة موت - -------- صمتت الرياح فجأة، ربما أتاها خبر ما فارتأت أن تغادر دون ضجيج، سرب طيور السنونو يكبح جماح طيرانه، لكن المطر أبى أن يغيب عن
-
على كراسي العرش {الحبُّ متعته أنْ تَنْجَرِحَ مِنْ وَجَعِ اللّذّة!} فراس حج محمد/ فلسطين (1) أناديها: ارتعشي عليّْ وكوني كلّ شيء فيّْ واكتبي سطرين في جسدي على وثيرٍ عسجديّ
-
( لا يَستَمِرٌُ الضَباب )/ بقلم المحامي عبد الكريم الصوفي اللاذقية ..... سورية
( لا يَستَمِرٌُ الضَباب ) في قَلبِها الغابات ... سارَت إلى جانِبي تَمرَحُ تُلامِسُ جُذوعَها الأشجار تَحفُرُ إسمَها على الجُذوع ... وَتَجرَحُ ... كَأنٌَها لِنَبتَةٍ غَضٌَةٍ تَغرسُ في التُراب
-
تجاوز المألوف في رواية "حارة المشتاقين" حسين عبد الكريم / بقلم الاستاذ رائد الحواري
تجاوز المألوف في رواية "حارة المشتاقين" حسين عبد الكريم عندما يعم الخراب، وتمسى حياتنا بلا شمس، ويصبح الفرد مجرد ورقة تتقاذفها الريح أينما شاءت، والأفكار تخضع لمفاهيم (العصر/الواقع)، ستختفي
-
أتراك تعرف ..؟ ؟!/ بقلم الشاعرة هدى عبد المعطي محمود
أتراك تعرف ..؟ ؟!! *********************** أتراك تعرف ؟ أني حاولتُ عبورَك مرّاتٌ عِدّة بِزرعَ نفسي خارِج مدارات الكون حتّى أنبتُ ياسمينة تُظللُني وتُظلل رفاتي الحزينة حاولتُ كثيراً
-
عطرٌ توارى / بقلم الشاعرة ثناء رمزي
عطرٌ توارى لأنت أحبُّ من نفسي و إنٍّي اراك الناس بل اهلي و داري وشمسٌ أنت تشرقُ في سمائي ودفءُ الحبٍّ يسري في مداري ويطربني الصباحُ فلا تلمني
مجلة عشتار الإلكترونية
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
