عدد 6141 مقال فى الأرشيف
- الأحدث
- الأكثر مشاهدة
- الأكثر تصويتا
الترتيب حسب
-
من سفر الجوع والعطش/ بقلم نصر محمد
من سفر الجوع والعطش أسقي ولهي برضابك في بيتي شعر مذبوح الهوى على نصب من خلايا ضفائرك سعي الملبد في معانيك بين أناملي بادية الشرح في جذور
-
العد التنازلى ..... / بقلم محمد عبد الرحيم على .
مجرد خواطر ...... العد التنازلى ..... المنظومة الرياضية علمتنا بين الهبوط و الصعود ارقام ...... و لكن ان تفرض عليك الحياة ان تتناقص و يصبح التراجع هو الزام ....
-
** قال لي : / بقلم الاستاذ عبد الحليم الطيطي
** قال لي : أنا حقّقْتُ وجودي ،قلْتُ : الموجود هو مَن حقّقَ المعنى وليس المال،،! تلك المساكن التي تسكنها ،،أنت فيها عابر سبيل ،،! ستخرج من بابها الآخر
-
بيت شعر .../ بقلم محمد عبد الرحيم على ....
مجرد خواطر .... بيت شعر ..... انتظمت فيه الكلمات و تناسقت كأنها بعرض عسكرى .... متوافقة الحركات و القوافى ..... حتى تشابهت اواخر حروفها و توازنت و تنوعت داخليا
-
زاد الشوق / بقلم الاستاذ ياسين محمود صالح
زاد الشوق أجمل ما عرفت فإنني على إنكسار لست مبالي يا ويح قلبها كيف له أن يغرق في دوح الأماني حبيبتي والليل معلل بإبتهالات ورجاء المعاني قلت والدنيا على
-
بشارة .. / بقلم السيد عماد الصكار
بقلمي .. بشارة ... هذي البشارة قد ألفت مرابعنا و النور يحملها كالبدر في الأفق طافت على مهج الأسحار تغمرها نورا" كما مرج الأنوار بالشفق ألقت بزاهرة الأفلاك في
-
(العمر بعد الأربعين ) / بقلم سامر الشيخ طه
من قصيدتي (العمر بعد الأربعين )والتي كتبتها في عام ٢٠١٠ هاقد بلغتُ الأربعينَ وزدتُ فيها أربعا واسيرُ للخمسينَ مُهتزَّ الخُطى متصدِّعا في غفلةً يمضي الشبابُ فجُلُّهُ قد ودَّعا
-
طرقت ُ بابها / بقلم محمد السياب
طرقت ُ بابها مرة وطرقة ثانية علمت ُ ان الدار منها خالية سالت ُ نفسي هل هي باقية ام هاجرت الى جزيرة نائية ********************** بحثت
-
(جد الرحيل لجنة الرضوان.)/ بقلمى د.مختار احمد هلال.
(جد الرحيل لجنة الرضوان.) شعر د. مختار احمد هلال (مفتتح) نونيتى أودعتها احزانى. أبكى على نفسى على الانسان فقلوبنا قد غلفت بذنوبنا. ونفوسنا جبلت على الخذلان هانت علينا بالغباء
-
حينما ينهَضُ القَتلى منَ القَتلى شعر : صالح احمد (كناعنة)
حينما ينهَضُ القَتلى منَ القَتلى شعر : صالح احمد (كناعنة) /// أمطرينا سُندُسَ الأبعادِ يا زَفرَةَ حُبِ ماتَ في أفقِ التَّناهي في حدودِ المُبهَمِ الموروثِ قسرأً في عُيونٍ
-
هممتُ بالتّصريح / بقلم سيف الدين العلوي
هممتُ بالتّصريح بتلك الجرأة الفذّة، لكنّ المرأة اليافعة ابتسمت أمامي.. ابتسامتها السّاحرةُ كانتْ ماكرةً.. ارتسمتْ بِفمٍ نقيّ شهيّ الشّفتيْن. هي الآن ترسمُ شهوةً و تبرْمُ مشروعَ نزوة سريّة عاصفة،
-
قَلبي دنا للهيبِ الشوقِ في سببٍ
بقلم الشاعرمحمد عسكر
-
بقلم سيف الدّين العلوي
-
بقلم المحامي. عبد الكريم الصوفي اللاذقية. … .. سورية
مجلة عشتار الإلكترونية
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
