تنمية شخصية إيجابية

edit

كيف تتغير من شخص انطوائي إلى منفتح(انبساطى)

مثل أشياء أخرى كثيرة في الحياة، شخصيتك معقدة ، سلسلة متصلة من الحلقات. كل شخص لديه على حد سواء صفات الانطواء والانفتاح. معظم الناس يقعون في مكان ما في منتصف الاثنين. حتى أنك قد تشعر أكثر انطواء أو انفتاحا تبعا لما يحدث فى اليوم أو تجاربك الأخيرة. هذا هو المعروف باسم "توازن المزاج." في بعض الأحيان، يشعر الانطوائي كما لو كان هناك شيء خاطئ معه. الانطواء هو صفه طبيعية لكثير من الناس، وليس هناك شيء خطأ في ذلك. ومع ذلك، يمكنك اتخاذ خطوات لاحتضان الصفات الانفتاحيه وتطوير هذا الجانب من نفسك. فهم الانطواء والانفتاح (الانبساط)

1. التعرف على صفات "الانطوائى". الانطوائي يميل إلى أن يكون أكثر هدوءا عن الشخص المنفتح. في كثير من الأحيان يستمتع بقضاء الوقت مع الناس، ولكن يفضل صحبة صديق مقرب أو اثنين عن ان يكون وسط مجموعه جديده من الناس (لا تقارنه بالخجول).

بعض الاختلافات بين المنفتح والانطوائي على الأرجح بسبب ان عقل الانطوائي يعالج المعلومات بشكل مختلف عن ما يقوم به المنفتح. وعلى الرغم من المفاهيم الخاطئة الشائعة، الانطوائي لا "يكره الناس "، وانه ليس دائما خجول. وفيما يلي بعض الصفات الشائعه للانطوائى:

يسعى للعزلة. الانطوائي عموما يفضل ان يكون بمفرده. في كثير من الحالات، فإنه يفضل أن يكون وحده، معظم الوقت. هذا لا يعني أنه يخشى من الأشخاص الآخرين. انه لا يشعر بحاجه قوية أن يكون معهم.

يفضل اثاره اقل. هذا يشير في أغلب الأحيان للاثاره الاجتماعيه، ولكن يمكن أيضا الاشاره إلى الاثاره الماديه. على سبيل المثال، الضوضاء، والتجمعات، والأضواء الساطعة (أي ملهى ليلي نمطي) ليست الأشياء التى يستمتع بها الانطوائى عادة. يستمتع بوجود عدد قليل من الناس أو المحادثات الهادئة. الانطوائي قد يتمتع بمناسبه اجتماعية، لكنه عادة حتى عندما يجد التفاعلات الاجتماعية ممتعة الا انه يتعب بعد فتره من الوقت و يفضل الانسحاب.

يحتاج الانطوائي إلى "إعادة شحن" مع نفسه. يفضل العمل وحده. الانطوائي في كثير من الأحيان لا يستمتع بالعمل في مجموعات. إنه يفضل أن يعمل الأشياء بنفسه، أو التعاون مع شخصين او واحد فقط. يستمتع بوضع خطط روتينية. الانطوائي لا يستجيب للحداثة كما يفعل المنفتحون. قد يكون الانطوائي بحاجة للروتين و الاشياء التى يعرف نتائجها مسبقا. أنه يقضى وقت كبير فى التخطيط أو التفكير قبل اتخاذ أي إجراء، حتى الصغير منه.

2. التعرف على صفات "المنفتح". المنفتح يحب أن يكون مع أشخاص آخرين. أنه غالبا ما يكون نشط للغاية، لديه عادة مجموعة متنوعة من الأشياء يفعلها. هناك أسطورة شائعه هى أن المنفتح لا يمكنه أن يكون لوحده، ولكن هذا ليس صحيحا. أنه يستغل وقته وحده بطريقة مختلفة.

وفيما يلي بعض الصفات المشتركة للشخص المنفتح ( الانبساطى):

يسعى للمواقف الاجتماعية. المنفتح عادة يكون أسعد عندما يكون مع الآخرين. أنه يحب الاجتماعيات لأنها "تعيد شحنه" و قد يشعر بانخفاض معنوياته إذا لم يتواصل اجتماعيا.

يتتمتع بالاثاره الحسيه. الشخص المنفتح يتحمس أو يسعد عندما يمر بتجارب جديدة محفزة. يسعده الاهتمام. المنفتح لا يسعى لجذب الاهتمام دون جدوى من أي شخص آخر، ولكنه عادة لا يمانع من ذلك عندما ينتبه الناس اليه ويعطوه الاهتمام.

يشعر بالراحه للعمل في مجموعات. المنفتح قد لا يفضل فى بعض الاحيان العمل في مجموعات، ولكنه يشعر بالراحه بشكل عام معهم و لا يجعله وجودهم غير مرتاح. يستمتع بالمغامرات والمخاطر، والتجديد. المنفتح يستمتع بها و يسعى الى تجارب جديدة. قد يشعر بالملل بسهولة. و يمكن أن يقفز أيضا إلى نشاط أو تجربه بسرعة كبيرة.

3. اعرف ما إذا كنت انطوائى أو خجول. احد الاساطير الشائعة حول الاشخاص الانطوائين هو انهم خجولين بشكل مؤلم. الجانب الآخر من هذه الأسطورة هو أن الناس المنفتحين هم مدمنى المجموعات. أيا من هذه الاقاويل ليس صحيحا دائما. ينبع الخجل من الخوف أو القلق من التفاعل الاجتماعي. ينبع الانطواء من حاجه داخليه لدى الشخص للانخراط بصوره أقل في المجتمع والرغبه فى الانعزال. وقد أظهرت الأبحاث أن الانطواء والخجل لديهم ارتباط ضعيف جدا - أي كون الشخص خجولا لا يعني أنه لا يريد أن يكون حول الآخرين، وعدم الرغبة (أو الحاجة) أن تكون حول الآخرين لا يعني أنك " خجولا. يمكن حتى المنفتحون ان يخجلوا! فى بعض المواقف . اخرج من منطقة الراحة لديك

1. البحث عن القلق الأمثل. التي هي خارج منطقة الراحة لديك. النظرية وراء القلق الأمثل هو أن وجود قلق محدود في الواقع يزيد من الإنتاجية. على سبيل المثال، كثير من الناس تعمل بشكل جيد للغاية عندما تبدأ وظيفة جديدة. لأن الوظيفة الجديدة غير مريحة إلى حد ما بالنسبة لهم، فيضعوا اهتمام زائد ويتفانوا ليثبتوا لأنفسهم ورئيسهم الجديد قدرتهم على القيام بهذه المهمة.

ــ العثور على منطقتك من القلق الأمثل يمكن أن تكون خادعة. أنها قد تنطوي على الرصد الذاتي للعثور على النقطة التي يكون القلق لديك يطغى على الإنتاجية. مثال الخروج من منطقتك من القلق الأمثل سوف تبدأ مع وظيفة جديدة دون تدريب أو المؤهلات المطلوبة للقيام بهذه المهمة على نحو فعال. في هذه الحالة، فإن القلق بشأن عدم أداء فعال المرجح أن يطغى على أي احتمال لزيادة الإنتاجية.

2. ادفع نفسك قليلا. يمكن بدفع نفسك قليلا متخطيا منطقه الراحة يساعدك على تعلم أشياء جديدة وإنجاز الأشياء التي كنت لا تظنها ممكن ان تنفذ. ستصبح مرتاح مع خروجك من منطقة الراحة لانه يساعدك على احتضان الصفات الأكثر انفتاحا. ــ لا تدفع نفسك اكثر من اللازم، - خذ وقتك. الكثير من التمدد خارج منطقة الراحة لديك يخلق المزيد من القلق عن ما هو مفيد،و بالتالى سوف ينخفض أدائك كثيرا.

3. الحصول على راحة مع تحدي نفسك. ضع لنفسك تحديا لمحاولة شيء جديد واحد مره في الأسبوع (أو أيا كان المستوى الذى يصلح لك) بحيث تصبح ملتزم بانتظام للتغيير. واحدة من فوائد ان تدفع نفسك خارج منطقة الراحة الخاصة بك هو أنك لن تصبح معتادا على القلق الأمثل. كما يمكنك تعليم عقلك احتضان التجديد، و محاولة أشياء جديدة سوف يصبح مريحا لك. ــ صرح بأنك قد تكون غير مرتاح مع هذه التحديات، وخصوصا في البداية. وليس القصد أن تشعر فورا انك عظيم في محاولة الأشياء التي قد تكون جديدة بالنسبة لك. هذه النقطة هي أن تعترف لنفسك أنك تتعلم أشياء جديدة.

4. افعل شيئا تلقائيا. واحدة من صفات المنفتحون هي أنهم يحبون التجربه والمغامرة الجديدة. الانطوائي، من ناحية أخرى، يرغب في التخطيط والتفكير من خلال كل التفاصيل قبل اتخاذ أي إجراء. ادفع نفسك لترك إدارة الوقت بدقة مبالغ فيها و تخطيط زايد.

ــ هذا لا يعني أن عليك أن تترك كل شيء واخذه بعفوية. كما هو الحال مع كل شيء آخر، ابدأ بأشياء صغيره وتآلف مع الإجراءات العفوية الصغيرة لتساعدك على ان تصبح أكثر راحة مع العفوية في الحالات الآمنة،و المجزية.

5. التخطيط للتفاعل مع مجموعة. عندما تعلم أنك ستكون في مكان عام أو تقود نشاط أو لقاء، أو عندما تكون في مجموعة كبيرة من الناس، إستعد و نظم أفكارك. هذا سوف يقلل من القلق والتوتر لديك.

6. تمرن على المهارات الاجتماعية لديك. هناك أسطورة شائعه بأن المنفتحون "أفضل" في التواصل الاجتماعي مع الآخرين من الانطوائي. هذا ليس صحيحا تماما. ومع ذلك، البعض الآخر قد ينظر للانبساطى على انه أكثر ايجابية لان المنفتحون يميلون للبحث عن التفاعل مع الآخرين. تحدي نفسك للبحث عن التفاعل مع شخص واحد على الأقل في المناسبه الاجتماعيه القادمة التى تحضرها: تحدث الى شخص واحد في حفلة. قد يبدو شىء مثير ان تحاول التعرف على احد مثل اى منفتح قوي. انوي التحدث إلى شخص واحد. عرف نفسك بقول شيء مثل، "أنا لا أعتقد اننا التقينا، أنا ... ... ."

ــ ابحث عن الجانب الآخر. يمكن ان يكون انطوائى، أو أنه مجرد خجول. قول مرحبا لهم قد يكون بداية لصداقة كبيرة، ولكنك لن تعرف اذ لم تحاول. احتضن ضعفك . إذا كان اقترابك من الغرباء غير مريح، ابدأ بذلك! قل تعليق مضحك عن عصبيتك - على سبيل المثال، "أنا لا أعرف كيف اكسر الجليد في هذه الأمور" - يمكن أن تساعد في نزع فتيل التوتر وتشجع الشخص الآخر للتعامل معك وبدأ الكلام. خطط واكتب بعض القطع "للدردشة". بما ان الانطوائي عموما يخطط للمستقبل، قم بإعداد بعض المحادثات للمرة القادمة التى ستخرج فيها. هذه المحادثات لا يجب أن تكون فكاهيه أو سطحيه. حاول الأسئلة المفتوحة التي تتطلب أكثر من الإجابة بنعم أو لا. على سبيل المثال، "قل لي حول ما تفعله" أو "ما هو الشيء المفضل لديك فى عملك؟" يتمتع الناس بالتحدث عن أنفسهم، والأسئلة المفتوحة تدعوهم للمشاركة معك.

7. حاول العثور على الأوضاع الاجتماعية المناسبة لك. إذا كان أحد أهدافك هو تكوين صداقات جديدة، سوف تحتاج إلى طرق للقيام بذلك. ليس هناك قاعدة تقول عليك أن تذهب إلى النوادي أو الحانات أو أي مكان آخر إلا إذا كنت تريد. المنفتحون ليس لديهم ناد خاص يذهبوا اليه. (في الواقع، بعض المنفتحون خجولون!) ابحث بوعي عن نوع الناس الذى تريد أن يكونوا أصدقائك. ابحث عن الحالات الاجتماعية حيث قد تجدهم - أو اخلق انت المناسبه. أدعو عدد قليل من الأصدقاء إلى منزلك. ادعو كل صديق ان يحضر معه صديق له، ويفضل ان كون واحد لم تقابله من قبل. بهذه الطريقة، سوف تتعرف على أشخاص جدد في وضع مريح مع الأشخاص الذين تعرفهم بالفعل.

8. اسمح لنفسك ببعض الوقت. بعد أن ان دفعت نفسك لاحتضان الوضع الاجتماعي، من المؤكد أن تعطي لنفسك بعض الوقت الهادئ لاسترداد حالتك العقليه و العاطفيه. كشخص منطوى ، تحتاج "ان تلتقط انفاسك" من أجل أن تشعر بالانتعاش و تصبح جاهز للاختلاط مرة أخرى. التعامل مع العلاقات الشخصية

1. تحقق مع الآخرين. يمكن الانطوائي في بعض الأحيان ينسى أن ليس كل فرد يشعر "بإعادة الشحن" بان يخلو لنفسه. تذكر راجع مع الأصدقاء والأحباء، حتى لو فقط تقول "مرحبا". بدأ الاتصال هى سمة أكثر انفتاحا على الآخرين، ولكن ليس من الصعب جدا القيام بها مع القليل من الممارسة.

ــ يمكن لوسائل الإعلام الاجتماعي أن تكون وسيلة جيدة لممارسة اتخاذ هذه الخطوة الأولى في علاقاتك. إرسال تغريدة ودية لصديق. أضف صورة مضحكه في الفيسبوك. بدء الاتصال مع الآخرين، وحتى بطرق بسيطه، سوف تساعدك على احتضان الجانب الانفتاحى فى شخصيتك.

احترام الاختلافات الخاصة بك. الانطواء والانبساط طرق مختلفة فى الوجود. لا يطغى أحدهما على الآخر. لا تضع نفسك باستمرار للاستجابة بطريقة مختلفة عن أصدقائك أو أحبائك. وبالمثل، لا تحكم على الآخرين لكيفية استجابتهم للمواقف.اترك نفسك على سجيتك واقبلهم كما هم ، هذا يشجعك على التواصل.

نصائح

ــ الانطواء ليس هو نفس الشعور بالخجل. المنطوى يتمتع بالأنشطة الانفراديه أكثر من القضايا الاجتماعية، في حين أن الشخص الخجول يبقى بعيدا عن المواقف الاجتماعية بسبب الخوف والقلق.

ــ الانطوائي يجد المواقف الاجتماعية مرهقه. إذا كنت انطوائي، لا تقلق حول التواصل الاجتماعي ان يكون مستمرا . ببساطة انت بحاجة الى وقت لوحدك كما تحب.

ــ على الرغم من الخجل والقلق الاجتماعي والآلام التي يمكن معالجتها والتغلب عليها، الانطواء هو سمة شخصية أساسية مستقرة عموما فى حياتك. فمن الأفضل أن تكون من أنت والاعتراف بقيمة مساهماتك واعرف ان الانطواء شى خاص يمكنك مع الوقت تحسينه.

المصدر: د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل والانضباط)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 624 مشاهدة

التغلب على الخوف من الفشل

هل سبق لك ان كنت خائفا جدا من الفشل في شيء و قررت عدم محاولة عمله على الإطلاق؟ أو هل فى اعتقادك ان الخوف من الفشل يعني لا شعوريا، ايقاف جهودك لتجنب احتمال فشل أكبر؟ ربما يعاني الكثير منا هذا من وقت لآخر. الخوف من الفشل يمكن ان يشل حركة الانسان- أنه يمكن أن يتسبب فى أن يجعلنا بعد ان نبدأ فى عمل شيئ، نقاوم المضي قدما ونتوقف. ولكن عندما نسمح للخوف ان يوقف التقدم إلى الأمام في حياتنا، نحن نفقد بعض الفرص الكبيرة على طول الطريق.

علامات الخوف من الفشل :

قد تواجه بعض من الأعراض  التاليه إذا كان لديك خوف من الفشل:

  • عدم الرغبة في تجربة أشياء جديدة أو الانخراط في المشاريع الصعبة.
  • التخريب الذاتي - على سبيل المثال، المماطلة، والقلق المفرط، أو عدم اتباع طريق متماشيا مع أهدافك.
  •  انخفاض احترام الذات أو الثقة بالنفس - عادة باستخدام عبارات سلبية مثل "أنا لن اكون جيدا بما فيه الكفاية للحصول على هذا المشروع،" أو "أنا لست ذكيا بما فيه الكفاية للانضمام لهذا الفريق."
  •       طلب الكمال – الاستعداد فقط لعمل تلك الأشياء التي تعلم انها ستحقق نجاح تام.

"الفشل" - مسألة منظور:

من المستحيل تمر بك الحياة دون ان تشهد نوعا من الفشل. الشخص الذي لا يفعل ذلك ربما يعيش بحذر فلا يذهب إلى أي مكان. ببساطة، انه لا يعيش حياه حقيقيه على الإطلاق.

نستطيع أن نختار أن نرى الفشل "نهاية العالم"، أو كدليل على اننا غير متوازنين. أو يمكننا أن ننظر إلى الفشل كتجربة  خلاقه للتعلم ، و في كثير من الأحيان هى كذلك. كل مرة نفشل في شيء، يمكننا اختيار ان نبحث عن الدرس الذى من المفترض أن نتعلمه. هذه الدروس مهمة جدا. انها تعلمنا كيف نكبر، وكيف نحافظ على ان لا نكرر هذا الخطأ نفسه مرة أخرى. الفشل لا يستطيع ان يوقفنا الا اذا سمحنا له بذلك. فكر في الفرص التي قد تضيع إذا ما تركت فشلك يوقفك.

يمكن الفشل أيضا يعلمنا أشياء عن أنفسنا لم نكن لنعرفها خلاف ذلك. على سبيل المثال، يمكن أن يساعدك الفشل على اكتشاف كم انت شخص قوى وذات اراده قويه. يمكن للفشل في شيء يساعدك على اكتشاف من هو أصدق أصدقائك، أو مساعدتك في العثور على دافع غير متوقع لتحقيق النجاح.في كثير من الأحيان، الأفكار القيمة  المبدعه تأتي فقط بعد فشل. قبول والتعلم من تلك الأفكار هو مفتاح النجاح في الحياة.

التغلب على خوفك :

من المهم أن ندرك أن في كل ما نقوم به، هناك دائما فرصة أننا قد نفشل. مواجهه هذه الفرصة، وقبولها، ليس فقط شجاعه - أنما تعطينا أيضا حياة أكثر جدوى.

هنا عدد قليل من الطرق للحد من الخوف من الفشل:

  •  تحليل جميع النتائج المحتملة - كثير من الناس يعانون الخوف من الفشل لأنهم يخشون المجهول. إزالة هذا الخوف من خلال النظر في جميع النتائج المحتملة لقرارك.
  •  تعلم التفكير بشكل إيجابي - التفكير الايجابي هو وسيلة قوية بشكل لا يصدق لبناء الثقة بالنفس وتحييد التخريب الذاتي. التفكير الايجابى يزرع الامل فى النجاح ويحفزك للعمل.
  • انظرة على سيناريو أسوأ حالة - في بعض الحالات، أسوأ سيناريو يمكن أن يكون كارثيا بالفعل، وأنه قد يكون مناسبا تماما للخوف من الفشل. في حالات أخرى، قد لا تكون الحالة بهذا السوء، و يمكن ادراك ذلك يساعدك على العمل .
  •  هل لديك خطة للطوارئ - إذا كنت خائفا من الفشل في شيء، وجود "خطة بديلة" في المكان يمكن أن تساعدك على الشعور بمزيد من الثقة حول المضي قدما.

استخدم تحديد الأهداف :

إذا كنت خائفا من الفشل، قد يكون من الغير مريح تحديد الأهداف. لكن الأهداف تساعدنا فى تحديد أين نريد أن نذهب في الحياة. بدون أهداف، ليست لدينا وجهة بالتأكيد.

يوصي العديد من الخبراء استخدام التصور كأداة قوية لتحديد الأهداف. تخيل كيف ستكون الحياة بعد أن حققت هدفك. هذه الصوره التى تخيلتها ستكون حافز كبير للاستمرار فى المضي قدما.

ومع ذلك، التصور قد ينتج نتائج عكسية في الناس الذين لديهم خوف من الفشل. وتبين البحوث أن الشخص الذى لديه خوف من الفشل غالبا ما يكون في مزاج سلبي جدا بعد أن طٌلب منه تصور الأهداف وتحقيق الهدف مما لا يساعه على التخيل الايجابى.

لذلك، ما يمكنك القيام به بدلا من التخيل؟

إبدأ من خلال وضع عدد قليل من الأهداف الصغيرة. يجب أن تكون هذه الأهداف مثيره قليلا، ولكن ليس بشكل كبير، مما يشكل تحديا. فكر فى هذه الأهداف الصغيره بأنها "فوز مبكر" تم تصميمه للمساعدة في تعزيز ثقتك بنفسك.

على سبيل المثال، إذا كنت تخشى التحدث إلى رئيس القسم الجديد (الذي لديه السلطة لمنحك الترقيه التى تريدها)، إجعل ذلك الهدف الأول. خطط ان تقف امام مكتبه خلال الأسبوع المقبل لتقديم نفسك.

أو تخيل أنك كنت تحلم بالعودة إلى الدراسه للحصول على ماجستير في إدارة الأعمال ، ولكنك مقتنع أنك لست ذكيا بما فيه الكفاية لتقبل في كلية إدارة الأعمال. حدد هدف لاجراء محادثه مع الموظف المسئول عن التقديم لمعرفة ما هو المطلوب للقبول.

إجعل أهدافك خطوات صغيرة على الطريق إلى أهداف أكبر. لا تركز على الصورة النهاية: الحصول على الترقية، أو الحصول على ماجستير في إدارة الأعمال. ركز فقط على الخطوة التالية: تعريف نفسك لرئيس القسم، التحدث إلى أحد مسؤولي القبول بالجامعة. هذا هوالطريق.

أن تأخذ خطوة صغيرة واحدة في الوقت تساعد على بناء الثقة داخلك، وتدفعك على التحرك إلى الأمام، وتمنعك من ان تطغى عليك رؤى هدفك النهائي وتشعر بالخوف من ان تفشل.

ملاحظة:

في بعض الأحيان، الخوف من الفشل يمكن أن يكون أحد أعراض حالة أكثر خطورة لصحتك النفسيه. إذا كان يؤثر على حياتك اليومية، من المهم أن تتحدث مع طبيب للحصول على المشورة.

النقاط الرئيسية

الكثير منا قد يخافون أحيانا من الفشل، ولكن يجب علينا ألا ندع ذلك الخوف يمنعنا من المضي قدما.

الخوف من الفشل يمكن أن يكون له عدة أسباب: من أحداث الطفولة إلى الأخطاء التي قمنا بها عندما اصبحنا بالغين. من المهم أن ندرك أن لدينا دائما خيارا: نستطيع أن نختار أن لا نخاف، أو نختار أن نخاف.

إبدأ من خلال وضع أهداف صغيرة من شأنها أن تساعدك على بناء الثقة بنفسك. تعلم كيفية استكشاف وتقييم جميع النتائج الممكنة بعقلانية ووضع خطط للطوارئ. مارس التفكير بشكل إيجابي. عن طريق المضي قدما ببطء ولكن بثبات، ستبدأ في التغلب على الخوف داخلك.

المصدر:د. نبيهه جابر

( يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل او الاقتباس)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 541 مشاهدة
نشرت فى 7 يوليو 2016 بواسطة DrNabihaGaber

الفشل اساس النجاح

معادلة النجاح؟ هى مضاعفة معدل حسابك من الفشل.

للحصول على إنجاز عظيم مثل الذى حصل عليه كل شخص ناجح فى العالم، إعرف انه كان لديهم أضعافا مضاعفة من الفشل. الفشل هو الدروس المستفادة لتحقيق النجاحات في المستقبل، ولكن كثير من الناس لا يرون دائما الفشل في ضوء إيجابي.

في معظم الوقت، ينظر اليه على انه دلاله سلبية وفى هذا الانسان محق ايضا. لا أحد يحب ولا ينوي الفشل وليس النجاح. ومع ذلك، الفشل ضروري جدا لتصبح عظيما في شيء، على الرغم من أن الكثير من الناس قد لا تصل لذلك المستوى من التفكير لأنهم يخشون الفشل. يجب احتضان الفشل، لأنه يعني أنك على الأقل تحاول وتستفيد من الدرس وتتجنب السبب الذى جعلك تفشل. إذا كنت تريد حقا شيء ما، عليك أن تكون على استعداد لتفشل وتحاول حتى تحصل علي ما تريد.

فقط أسأل مايكل جوردان لاعب كره السله الامريكى الاسطوره، وهو رجل من الذين وصلوا إلى أعلى مستوى من النجاح الممكن في حرفته. يقول : "لقد اخفقت فى الرميات أكثر من 9000 مره في مسيرتي. لقد خسرت ما يقرب من 300 مباراة. ستة وعشرين مرة كنت على ثقه من رمى كره الفوز فى مباراه وفشلت ولم اصب الهدف. لقد فشلت مرارا وتكرارا وتكرارا في حياتي. وهذا هو السبب في أنني نجحت هذا النجاح الكبير ".الفشل هو الحافز للنجاح، المهم ان تعرف اين الخطأ حتى لا تقع فيه مره اخرى.

الفشل سريعا

وفقا لمعظم الناجحين الذين حققوا نجاحات عظيمه واصبحوا ساده مجالهم ، اتفقوا على ان الفشل المتكرر مهد لهم الطريق للنجاح. بغض النظر عما إذا كنت تصدق هذه القاعدة أم لا، يمكننا جميعا أن نتفق على أن بناء اى شىء يأخذ الكثير من الوقت والممارسة لتصبح على درجة الاستاذيه في ما تفعله.

وبالنظر إلى أن الأمر قد يستغرق عشر ساعات لتصبح ناجحا في شيء، اليس من الافضل أن تصبح ناجحا في الحياة مبكرا بدلا من آجلا؟ لا تأسف لفشلك مبكرا لأن هذا يعني سيكون لديك فرصة أكبر لتصبح ناجحا في وقت مبكر. عند إنشاء شركة جديدة، تريد أن تفشل بأسرع ما يمكن قبل ان تبدأ الشركة فى التطور وتنمو الأعمال التجارية أكثر قبل ان تلك الإخفاقات  تصبح أكثر تكلفة.

الموت هو واحد من الأشياء الوحيدة المضمونة في هذا العمر. انت لا تضمن متى تموت، لذلك افشل اليوم لتبدأ النجاح غدا.

الفشل كثيرا

عليك أن تكون على استعداد لتفقد كثيرا قبل أن تبدأ فعلا الفوز. هناك قائمة طويلة من الأفراد الناجحين جدا الذي فشلوا في كثير من الأحيان قبل أن ينجحوا. فشل توماس اديسون 1000 مره قبل اختراع المصباح الكهربائي الذى انار العالم وخلد اسمه. فشل هنري فورد في بدء العديد من شركات السيارات بل و طرد منها قبل بدء شركة فورد للسيارات التى غزت العالم.

القائمة تطول وهي أضعافا مضاعفة أطول من قائمة الأفراد الناجحين الذين لم يفشلوا قبل أن ينجحوا. يمكن للفشل مرة بعد مرة أن يكون محبطا للغاية. ذلك هو السبب ان أنجح الشخصيات أقوياء عقليا. لا يمكن لأي شخص أن يتحمل الفشل مرارا وتكرارا. مجرد فهم إن هذه الإخفاقات التي تتعلم منها باستمرار هى التى تضع حجر الأساس للفوز في وقت لاحق.

الفشل علنا

يمكن للفشل مع نفسك أن يكون غير مشجع، و علنا ​​يمكن أن يكون مهينا. أنا من أشد المؤمنين بأن، عندما يكون ذلك ممكنا، يجب أن تضع نفسك في موقف أن تفشل ولا تخشى الاعلان عنه لانه ليس جريمه ولا ضد الاخلاق. ​​اعلن عن فشلك وعزمك على النجاح فى آن واحد. اعترف بخطئك واعمل على تجنبه بعد ان استوعبت الدرس منه واجعل فشلك هو الاساس لنجاحك.

المصدر: د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل او الاقتباس) 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 365 مشاهدة

عندما نتكلم عن النجاح

عندما نتكلم عن النجاح عاده نذكر صفات مثل الصبر, الإجتهاد, التجديد, الإبداع بل وحتى الخلفيه العائليه. ومع ذلك هناك صفتان يجب أن يتخلى عنهما الإنسان إذا أراد أن ينجح هما: الشخصيه السيئه و الخوف من الفشل.

الشخصيه السيئه :ــ

السبب الرئيسى للنجاح هى الشخصيه الجيده و ليست السيئه. الشخصيه الجيده ببساطه هى إن كل من حولك أو تتعامل معهم فى عملك أو حتى منافسيك يعجبوا بك ويحملوا لك مشاعر طيبه. تأمل فى طريقه تفكيرك أو طريقه كلامك مع الآخرين. أنت الوحيد الذى يستطيع أن يشعر بمشاعر من حوله تجاهه, إذا كانت سلبيه أو إيجابيه.

قد يظن الشخص إن شخصيته هى رمز له, بدونها لن يكون نفسه. مع ذلك إعاده تشكيل شخصيتك وتحسين تصرفاتك هو المطلوب منك وليس محوها. إن ذلك سيجعلك تسترد أصدقائك, شركائك وكثير ممن حولك و بل حظك الذى ظننت إنه تخلى عنك وأخر النجاح. الشخصيه السيئه كمدير سيكون إختيارها لفريق عمل سيئ, تواصله سىء معهم, وضياع شعبيته بين من حوله. من الصعب لشخصيه سيئه أن تحقق أى نجاح. النجاح لا يتحقق دون مساعده من الآخرين. عليك بناء شخصيه جيده إيجابيه محبوبه إذا كان لديك أمل فى أن تترقى فى عملك أو تنجح فى مشروعك.

لو تمنيت أن تكون مديرا , من سيمنحك الترقيه بعد كل تلك الشكاوى الوارده من مرؤسيك وبغضهم لك. الشخص لا يختار كمدير إلا إذا إمتدحه فريقه لحسن علاقته بهم و إجادته لما يؤديه من عمل ولديه قدره عاليه على التواصل مع الجميع. كل ذلك ينطبق على مالك المشروع وتعامله مع زبائنه و مورديه.

كن متفائلا وإتبع الآتى لتغير شخصيتك:

  •  حى كل من تقابله فى محيطك.
  •  مد يد المساعده عندما يحتاج أحد للمساعده .
  • إعطى رأيا مخلصا إيجابيا إذا طلب أحد مشورتك.
  • لا تبخل بالمعلومه إذا إحتاجها زميلك أو عميلك.
  • لا تتكلم عن أحد فى فى غيابه . الكلام ينتقل بسرعه البرق دون أن تعرف.

تخلص من الخوف من الفشل داخلك :ــ

يواجه الكثير منا المخاطر يوميا؛ 50% من الزيجات تفشل وتنتهى بالطلاق , كثير من المشاريع فى بداياتها تنتهى بالفشل, فقدان صديق ..إلخ. من السهل تجنب المخاطرإذا كان لك رصيد ولو قليل من القوه. ولكن الجبن يجعلك تهرب من المواجهه إلى الكسل, البقاء فى منطقه الراحه دون تحمل مسئوليه المواجهه, بل والأسوء قد تلجأ للإدمان, المخدرات أو الخمور, أو القمار و الكثير من العادات السيئه لإضاعه الوقت.

كيف تتخلص من الخوف من الفشل ؟

  • ممارسه المواجهه :

جرب مواجهه التحديات المحتمله. إذا كانت المشكله مع الزوج أو الزوجه فليجلسا مع بعضهما ويضعا المشكله بينهما للنقاش بهدوء وأسلوب عقلانى , كررا المحاوله أكثر من مره, وليتنازل كل منهم قليلا ويتقابلا فى منتصف الطريق. إذا أستحالت الحياه بينهما  بعد عده محاولات صادقه ونيه مخلصه للإصلاح ,فليتخذوا القرار الصعب دون جبن لمصلحه جميع الأطراف. إذا كانت المشكله مع عميل لا تجبن وبادر أنت بسؤاله عن السبب وإعمل على تسويته بشجاعه حتى لا تفقده. هذا معناه تخلص من الجبن وواجه التحديات لأيجاد الحل المناسب الذى سينقذك من الفشل.

  • إبدأ صغــيرا :

قد تكون غير مستعدا لأن تكون مديرا  أو حتى مشرفا فى الوقت الحالى ,إبدأ فى المشاركه فى عمل صعب يحتاج مجهود أو تفكير حتى تبعد عن منطقه الراحه التى إختبأت فيها وهربت من المواجهه. كمثال شارك بتقديم عرض أمام مجموعه من الأفراد داخل منشأتك أو عند عميل مرتقب لإتمام صفقه بيع وتتعلم مواجهه الجمهور وشرح وجهه نظرك دون خوف.

  • تقدم لتحصل على المكافأه :

ذكر نفسك بالمكافآت التى قد تحصل عليها لو تغلبت على خوفك من مواجهه التحديات و تحمل العواقب ونجحت فيما تفعل. هذه المكافأه قد تكون شعورك بالفخر وزياده ثقتك بنفسك,مع إنجاز إمتدحك عليه الجميع . وقد تكون مكافأه ماليه تزيد من دخلك و تسعدك, أو ترقيه فى عملك, وقد تكون أرباح تساعد على نمو مشروعك ونجاحه.

  • إحسن إختيار من حولك :

عاده كلما يحاول شخص التقدم ويظهر تفوق ما أو يحقق إنجازا, سيجد مقاومه من الأشخاص السلبين حوله. توقع إن هذا سيحدث لك أيضا.قد يسخروا منك ,يسهزؤا بالمجهود الذى بذلته , يقللوا من قيمه إنجازك ..إلخ. لذلك يجب أن تٌحسن إختيار أصدقائك من الإيجابين المخلصين حتى يساعدوك ويدعموك فى مواجهه التحديات وأعداء النجاح.

  • إعتمد على مواطن القوه فى شخصيتك :

لا تدعى ما ليس فيك وتتظاهر كما لا تٌركز على مواطن ضعفك فقط ويزداد الخوف وتجبن أكثر. إعتمد على قدراتك ومواهبك الطبيعيه. حصن نفسك بالإيمان فى الله القادر على منحك النجاح إذا بذلت الجهد وتخليت عن الجبن. يجب أن تعلم إن الله لا يساعد من لا يساعد نفسه بالعمل والإجتهاد و مواجهه التحديات.

  • غير نظرتك لنفسك :

غير نظرتك لمواهبك وقدراتك. طالما أن القرارات التى تتخذها تتماشى مع القيم الأخلاقيه ومع أصول العمل وقواعده ثق بالنجاح. النجاح يأتى بثقتك فى قدراتك, وعلى قدرتك على الإنجاز, وتركيزك على مواطن القوه فى شخصيتك والتخلص من مواطن الضعف. بذلك تكسب الثقه بالنفس التى تجعلنا قادرين على التخلص من الجبن ومواجهه المخاطر والعمل بحماس لتحقيق النجاح.

المصدر: د. نبيهه جابر

( يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أو الاقتباس)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 187 مشاهدة

العادات السيئة التي تمنع الناس من تحقيق النجاح

العديد من الناس لديها العقليات والمواقف التي تضعها فى الفشل. عندما تواجه مع الأسباب المحتملة للفشل، أو عدم النجاح الشخصي، فإنهم كثيرا ما ينتهي بهم الأمر بمجرد ذكر الأعذار. هنا العادات السيئة التى تمنع هؤلاء الناس من تحقيق النجاح.

1.   المماطلهيقول سوف اكتب تلك الرواية بمجرد الانتهاء من المسلسل المفضل لدي. أوه، ولكن الآن انا اشعر بالجوع. سوف ابدأ بعد تناول وجبة خفيفة. ولكن الآن اشعر بالنعاس بعد هذه الوجبه -سأنام قليل من الوقت و طبعا هذا لا يعطلنى ،سأكتب بعد ان استيقظ، أليس كذلك؟واحدة من أصعب، والأكثر وضوحا، لتحقيق النجاح هو العمل الفعلي. المماطلة، و خلق الأعذار أو خداع النفس في التسكع هو مجرد ترسيخ حقيقة أن لا شيء في أي وقت سيتم القيام به. قد لا يبدو جميلا، أو حتى سهل جدا، ولكن أسهل طريقة للوصول إلى النجاح هو ان تقفز و تبدأ العمل (و هو بالضبط ما حدث مع كل الناجحين).

2.   إلقاء اللومانه ليس ذنبه انه لم يكن ناجحا.انها حال الصناعة السيئىء، لا املك المال، وما إلى ذلك عندما يتعلق الأمر بهذا الفشل، من هو المسؤول عن نجاحك او فشلك؟ هو انت نفسك.هذا هو اليوم وهذا هو العصر حيث تنطلق الناس الناجحة لتبدأ في غضون أشهر قليلة، و تنشرها على الانترنت وتجد طريقها للنجاح بشكل أو بآخر. قد تخرج بعض الأمور عن نطاق السيطرة، ولكن إلقاء اللوم على الآخرين هو مجرد إضاعة للوقت والطاقة التي يحتاجونها ليستطيعوا العمل وتحقيق النجاح الذى يعملوا من اجله.

3.   الغيره من الناجحينكونه يغار من نجاح الآخرين، فهو يلقى باللوم عليهم. كل الوقت والطاقة التي يمكن أن تضع لصالح أهدافه الخاصة يوجهها نحو شخص كل جريمته انه يبين له أن الهدف يمكن تحقيقه. لا يطلب منه التصفيق لنجاح أحد، ولكن الحسد والغيره لذلك هما مضيعة للوقت، الافضل ان تترك الآخرين لنجاحهم ،واعمل واجتهد نحو تحقيق الأهداف التى تصبوا اليها.

4.   التقليل من نجاح الآخرينمرة أخرى، ليس المطلوب ان تهتف او تشجع نجاح الآخرين ، ولكن التقليل من إنجازاتهم يبدو سيئا عليك وعلى أهدافك الخاصة. إذا كنت حققت النجاح،هل تريد من الآخرين ان يعاملوا نجاحك باستخفاف ويقولوا انه ليس انجاز كبير على الإطلاق؟ أشك بشدة. اذا لا تمدحهم لا تذم نجاحهم وتسخر منهم. قم واعمل لتلحق بهم وتكون من الناجحين.

5.   الحديثانهم ذاهبون للقيام بهذا، انهم ذاهبون للقيام بذلك، ، وسيخرج المنتج شكله كذا في نهاية المطاف. تقضى الوقت فى الكلام عن أهدافهم وما سينجزوه كل هذا شيء حسن وجيد، ولكن أليس العمل أفضل !. التحدث عن الأهداف التي تمت بالفعل تجعلك أقل احتمالا للوصول إليها، لذلك توقف عن تلك الأحاديث وأغلق فمك وقم واعمل على هدفك انت واظهر نتيجه عملك بدلا من التحدث على من نجح.

6.   وضع الافتراضاتالناس الغير ناجحة هي الأفضل في وضع افتراضات دون وضع منافذ أو فرص لتحقيقها. فرصة ضائعة بعد فرصة ضائعة يمكن ان تضع أي شخص فى الخلف، أو أن تدمر شيء وضع فيه الكثير من العمل الشاق. غالبا ما يفاجأ الناس بما يحدث إذا ما أخذ أحد فرصة بدلا من الاستماع إلى متشائم يملأ رؤوسهم. "لا تفترض أبدا" هي نصيحة جيدة و صاحب هذه العقلية عليه الخروج للعمل بأسرع وقت ممكن.

7.   التكاسلهذا التصرف واضح، أليس كذلك؟ انه تقريبا نفس المماطله، ولكن الأسوأ أنه ينطبق على مناطق متعددة من حياتنا. أتظن هذا المشروع كبير؟ يمكن ان أنجزه فى أسبوع. أحلام! يمكننى البدأ الاسبوع القادم و الاسترخاء حتى ذلك الحين.هذا التسويف لن يجعلك تنجز لانه اتضح ان المشروع يحتاج شهر وليس اسبوع. المماطلة ليست صديقة للاشخاص الناجحه. العديد منهم يعرف كيفية العمل بهمه ونشاط و التغلب على المماطلة وينجز عمله فى موعده و بإجاده.

8.   المٌحبِطين"لن تنجح أبدا. هذا من المستحيل، هذا فقط لا يمكن ... " هناك عدد كبير من الناس كانت تصدق سابقا نفس الشيء: أنهم كانوا لا يستطيعون ان يصدقوا ان رجل استطاع السفر الى الفضاء. حسنا، لماذا يصدق شخص ما كان يعتبره شىء مستحيلا. اذا كان بامكانهم تحدي العالم كله، لماذا لا يمكنهم تحدي المتشائم الداخلي و تصل الى هناك؟ لا تقول أنه من المستحيل. في العالم الذي نعيش فيه اليوم، يبدو أن كلمه مستحيل أصبحت تضعف وتتلاشى يوما بعد يوم.

9.   الاستهلاكالوجبات السريعة و المشروبات ، و عرض كثير من المواد الاستهلاكيه فى التلفزيون تؤثر على تفكير المشاهدين. مع كل الوقت الذي نقضيه فى تناول هذه المواد التي ليست جيدة للدماغ أو الجسم، كيف يمكن لأي شخص أن يتوقع تحقيق التوازن السليم و انتاج الاشياء التي يحتاجها لتحقيق النجاح؟ يجب أن يكون الناتج أكبر من المدخلات؛ وليس معنى ذلك ان نجوع ولا نتناول اى من الاطعمه التى يعلن عنها. النقطة هي، الإنتاج حيث القيمة، وليس الاستيعاب.

10.  التخلى"حسنا، لقد حاولت." بالتأكيد، حاولت مرة واحدة. لا يوجد شيء خاطئ بالضرورة مع تقليل الخسائر في بعض الأحيان. فى أي وقت مضى لا تضيع أي خبرة، ولكن التخلى والتوقف هو العدو اللدود للاشخاص الناجحة. إذا كانوا يعتقدون في شيء، هو أنهم يريدوا أن يجدوا النجاح، ليس هناك خارطة طريق. يشقوا طريقهم باصرار من خلال الصعوبات. إذا كانوا استسلموا من المرة الأولى لفشل او لصعوبه، كانوا حكموا على انفسهم بالفشل بالفعل.النجاح، في جزء كبير منه، هو عن الإنسان الذى يقف فى مواجهه الصعب فى الساحة. الناس تهتف له، و لنضاله و لانتصاره، ولكن الشخص الذي يشاهد مكتوف الأيدي ويسخر، لم يحاول من قبل ولم يسبق له أن عاش حياه حافله .لم تخلق العقليات من حجر.  لم يفت الاوان بعد للبدء وتغيير منظورك. بعد كل شيء، تحقيق النجاح متروك لك. انت اتخذت الاعذار وجمدت نفسك فى مكانها. قرر متى يحين الوقت لتقف وتعود إلى تلك الساحة لتكافح فى طريق النجاح.

المصدر: د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أوالاقتباس)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 216 مشاهدة

18 طريقه لتحسين لغة الجسد لديك

ليس هناك نصائح محددة حول كيفية استخدام لغة الجسد. ما تفعله قد يفسر بعدة طرق، اعتمادا على الموقف و الشخص الذى تتحدث إليه. ربما تريد استخدام لغة الجسد بشكل مختلف عند التحدث إلى رئيسك في العمل مقارنة عند التحدث لفتاة / تهتم بها او العكس. التالى بعض التفسيرات الشائعة للغة الجسد، وغالبا هى الطرق الأكثر فعالية للتواصل مع الاخرين.

لتغيير لغة الجسم يجب أن تكون على علم بلغة جسدك. لاحظ كيف تجلس، وكيف تقف، وكيف تستخدم اليدين والساقين،و ما تفعله اثناء التحدث إلى شخص ما.قد ترغب في التمرين أمام المرآة. نعم، قد يبدو هذا سخيفا ولكن لا أحد يراقبك. هذا سوف يعطيك ردود الفعل عن كيف ينظر إليك الأشخاص الآخرين عند التحدث اليهم ،وتعطيك فرصة للتدريب قليلا قبل الخروج إلى العالم.

شىء آخر هو أن تغمض عينيك وتتصور كيف تقف و تجلس للشعور بالثقة والانفتاح والاسترخاء أو ما تريد ان تكون عليه عند التواصل. قد ترغب أيضا ان تراقب الأصدقاء، القدوة، نجوم السينما أو أشخاص آخرين كنت تعتقد لديهم لغة جسد جيدة. راقب ما يفعلونه، و انت لا تفعله. يمكنك تحسين او تعلم لغه الجسد التى تريدها من أشخاص مختلفين. حاول استخدام ما يمكن أن تتعلمه منهم.

قد يبدو بعض من هذه النصائح وكأنك تختلق شيء. ولكن ما العيب ان تختلق وسيلة مفيدة لتتعلم شيء جديد. تذكر، ان المشاعر تنعكس عليك. إذا كنت تبتسم أكثر قليلا سوف تشعر أنك أكثر سعادة. إذا كنت تجلس بشكل مستقيم سوف تشعر أنك أكثر نشاطا ومسيطرا علي الموقف. إذا كنت تبطئ تحركاتك فسوف تشعر انك أكثر هدوءا. مشاعرك ستعزز السلوكيات الجديدة والمشاعر الغريبة داخلك ستتبدد.

في البداية قد تحدث مبالغة في لغة الجسم. قد تجلس مع ساقيك تقريبا متباعده بشكل يدعو للسخرية أو الجلوس بشكل مستقيم على طرف الكرسى مما يظهرك متوترا. هذا عادى. الناس لا يركزون معك بقدر ما تعتقد، فهم مشغولون بمشاكلهم الخاصة. امرح قليلا و تمرن و راقب نفسك لإيجاد التوازن داخلك.

<!--[if !supportLists]-->1. لا تجعل ذراعيك أو الساقين متقاطعتين - ربما قد سمعت بالفعل انه لا يجب أن تجعل ذراعيك متقاطعه لأنها قد تجعلك تبدو دفاعي أو تحرس نفسك. هذا ينطبق على ساقيك أيضا. حافظ على ذراعيك مفتوحه وساقيك متجاورتان للنساء ومبتعده قليلا للرجال .

<!--[if !supportLists]-->2. تواصل بالعين، ولكن لا تحدق - إذا كان هناك العديد من الناس تتحدث إليهم، وجه نظرك لكل منهم لإنشاء اتصال أفضل ومعرفة ما اذا كانوا يستمعون. النظر فتره طويله الى عين المستمع تخلق نوع من التوتر والرهبه لديه. عدم الاتصال بالعين قد يجعل الشخص قلق وقد يشعر بالتجاهل. إذا كنت لا تستخدم الاتصال بالعين قد تشعر قليلا انه صعب أو مخيف في البداية ولكن الاستمرار في العمل على ذلك، يجعلك تعتاد على ذلك.

<!--[if !supportLists]-->3.  لا تخشى ان تترك بعض المساحة - أخذ مساحة على سبيل المثال هو الجلوس أو الوقوف مع الساقين بينهم مسافه صغيره تشعرك بالراحه و تشير الى الثقة بالنفس وانك مرتاحا في نفسك مما تؤديه.

<!--[if !supportLists]-->4. ارخى كتفيك قليلا- عندما تشعر أنك متوتر بسهولة سيزول التوتر مع استرخاء كتفيك. الكتفين قد يتحركا صعودا وإلى الأمام قليلا اثناء الحديث. حاول الاسترخاء. للتخفيف من التوتر هز الكتفين قليلا و نقلهما إلى الوراء قليلا سيظهرك واثقا من نفسك دون عصبيه او تعالى.

<!--[if !supportLists]-->5. الإيماءة عندما يتحدث احد - إيماءة مرة واحدة تظهر أنك تستمع. ولكن لا تبالغ وكانك تنطح براسك.

<!--[if !supportLists]-->6.  لا تترهل، واجلس بشكل مستقيم - ولكن بطريقة مريحة، وليس بطريقة متوترة مشدوده.

<!--[if !supportLists]-->7. انحنى للامام، ولكن ليس كثيرا - إذا كنت تريد أن تظهر أنك مهتما في ما يقوله المتحدث، تقدم بنصفك العلوى نحو الشخص الذى يتكلم. إذا كنت تريد أن تظهر أنك واثقا من نفسك استرخى إلى الوراء قليلا. ولكن لا تتكئ أكثر من اللازم و الا قد تبدو محتاجا و يائسا لبعض الموافقة. أو تلقى بجسدك إلى الوراء كثيرا قد تبدو متعجرفا ومتباعدا.

<!--[if !supportLists]-->8. الابتسامة والضحك - امرح، لا تأخذ نفسك على محمل الجد طول الوقت. استرخى قليلا، وابتسم واضحك عندما يقول شخص ما شيئا مضحكا. الناس سوف تكون أكثر ميلا للاستماع لشخص ايجابي. ولكن لا تكون أول من يضحك على نكاتك ، فإنه يجعلك تبدو عصبي و محتاج المساعده. ابتسم عندما تقابل شخص ما ولكن لا تبقي الابتسامة ملتصقه على وجهك، لانها تظهرك غير صادق.

<!--[if !supportLists]-->9.  لا تلمس وجهك او تمسحه كثيرا- هذا يجعلك تبدو عصبيا ويمكن أن يكون نوعا من التشتيت للمستمعين أو الافراد المشتركين في المحادثة.

<!--[if !supportLists]-->10. ارفع رأسك - لا تبقي عينيك تنظرعلى الأرض، قد يجعلك تبدو أنك تعاني من انعدام الثقه و انك تائه لا تعرف موضوعك جيدا. حافظ على رأسك مستويه وعينيك نحو الأفق تنظر لمن تحادثه.

<!--[if !supportLists]-->11.  تباطأ قليلا - وهذا ينطبق على أشياء كثيرة. المشي أبطأ ليس فقط يجعلك تبدو أكثر هدوءا وثقة، وسيجعلك أيضا تشعر أنك أقل توترا. اذا كان شخص ما يخاطبك ، لا تدير رقبتك في اتجاهه بسرعه كانك تخشاه، حولها ببطىء قليلا بدلا من ذلك.

<!--[if !supportLists]-->12. لا تتململ و حاول تجنب ذلك، تخلص من اى حركه عصبيه مثل هز الساق أو النقر بأصابعك على الطاولة بسرعة او تعبث بشىء. سوف تبدو عصبيا ومللت الحوار كما يشتت التفكير. حاول الاسترخاء، و ركز مع حركات يديك ورجليك.

<!--[if !supportLists]-->13. استخدام يديك بثقة أكبر بدلا من التململ والعبث بيديك و حك وجهك استخدمها للتواصل فى ما تحاول أن تقوله. استخدم اليدين لوصف شيء أو لتأكيد اى نقطة تحاول التعبير عنها.

<!--[if !supportLists]-->14. اخفض كوب شرابك ـ لا تحمل الكوب أمام صدرك طول الوقت. في الواقع، لا تحمل أي شيء أمام قلبك لأنها سوف تجعلك تبدو كانك تضع حاجز بينك وبين من تحدثه. ارفع الكوب عندما تشرب ثم ضعه على الطاوله.

<!--[if !supportLists]-->15. انتبه لظهرك عند الجلوس - اجلس أو قف مع ظهر مستقيم في وضعية جيدة. لا تزحلق الجزء الاسفل من ظهرك على الكرسى حتى لا تبدو فى ضيق من المتكلم وعلى وشك ان تنام.

<!--[if !supportLists]-->16. لا تقف قريب جدا ـ من الأشياء التي تعلمناها من الصغر لاتضايق من تكلمه بالاتصاق به. الجميع يضايقه اى شخص يقترب اكثر من لازم منه. اترك للناس مساحة شخصية لهم، لا يخترقها احد.

<!--[if !supportLists]-->17. احذر ان تكون مرآة - في كثير من الأحيان عندما تتوافق مع شخص ما، و تكونا على تواصل جيد، تبدأوا في تقليد بعض ـ وكأنكم تنظروا فى مرآة . هذا يحدث  دون وعي. وهذا يعني أنك مرآة للغة الجسد للشخص الآخر. إذا كان يميل إلى الأمام، قد تميل إلى الأمام. إذا وضع يديه على فخذه، قد تفعل الشيء نفسه. لا تتفاعل على الفور ولا تعكس كل تغيير في لغة الجسد. لان هذا سيبدو غريبا وغير مريح للطرف الاخر من الحوار.

<!--[if !supportLists]-->18. حافظ على شعورك ايجابيا - حافظ على موقف إيجابي ومفتوح ومريح. كيف تشعر سوف يظهر من خلال لغة الجسم ويمكن أن تحدث فرقا كبيرا. يمكنك تغيير لغة الجسد لتظهر ايجابيتك وانفتاحك، ولكن العادات تغييرها يستغرق بعض الوقت. إذا حاولت تغيير أشياء كثيرة في وقت واحد قد تصبح مربكة لك ولن تستطيع التعبير عن نفسك جيدا.كما قلت سابقا مشاعرك تنعكس على لغه جسدك، فكن ايجابيا فى الحوار.

المصدر: د نبيهه جابر

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 314 مشاهدة

حقائق قولها لنفسك بعد خطأ أو فشل

الفشل هو شرط أساسي لنجاح كبير. كثيرين يقولوا :أذا أردت ان تنجح بشكل أسرع، ضاعف معدل حسابك من الفشل.

هل سبق لك أن رأيت الطفل يتعلم ركوب الدراجة، أو طفل يتعلم المشي؟ أنه يتعثر ويقع عدة مرات قبل ان يجيد ما تعلمه. الأخطاء هى فرص للتعلم. إنه يأخذ فشل بعد فشل حتى يتحقق النجاح الكبير. اذا صدقت انه يمكنك خلق النجاح ستكون في منتصف الطريق الى هناك. لا تندم أبدا على أي شيء، لأن كل التفاصيل الصغيرة للحياة، بما في ذلك أخطائك، هى ما جعلتك من أنت اليوم.

هنا اثني عشر جمله تقولها لنفسك لتبقى على حماسك ودافعك للنجاح بعد اى خطأ أو فشل:

<!--انا بخير. سوف أكون بخير.

خذ كل الوقت الذي تحتاجه للشفاء عاطفيا. ان تستمر فى العمل وتشفى من الالم داخلك بعد الفشل او الخطأ لا يتم في يوم واحد؛ إنه يأخذ الكثير من الخطوات الصغيرة لتكون قادرا على التحرر من ذاتك المنكسره. لا تدع يوما سيئا يجعلك تشعر وكأن حياتك كلها سيئة. فقط لأن اليوم هو مؤلم لا يعني غدا لن يكون عظيما. فقط عليك الوصول إلى الغد. ان أفضل الأشياء عادة تحدث عندما لا نتوقعها. حاول أن تبتسم في هذه الأثناء. ليس لأن الحياة سهلة، وكامله، أو تماما كما كنت تتوقعها، ولكن لأنك اخترت أن تكون سعيدا و ممتنا لجميع الأشياء الجيدة و جميع المشاكل التي ليست لديك ويعانى منها غيرك.

<!--لا يوجد نجاح بدون فشل.

 الشخص الذي لا يرتكب أية أخطاء من المرجح أنه لم يحقق أي شيء على الإطلاق. فمن الأفضل أن يكون لك حياة كاملة بها من الفشل الصغير التي تعلمت منه، بدلا من حياة مليئة بالندم لانك لم تحاول ونجح الجميع حولك وبقيت انت مكانك.

<!--التفكير الإيجابي يخلق نتائج إيجابية.

 إذا كنت لا تحب شيئا، غيره. إذا لا يمكنك تغييره، غير الطريقة التي تفكر بها. التعرض للاذى هو شيء لا يمكن أن يتوقف من الحدوث، ولكن التعاسة دائما اختيارك. ونستون تشرشل يذكرنا، "النجاح هو الانتقال من فشل إلى آخر دون فقدان الحماس." العقل يجب أن يؤمن أنه يمكنك أن تفعل شيئا قبل أن تقوم به فعليا. التفكير السلبي يخلق نتائج سلبية. التفكير الإيجابي يخلق نتائج إيجابية. الأشياء تتحول دائما أفضل للأشخاص الذين يصنعون الأفضل من اى خطأ او فشل.

<!--النجاح هو دائما أقرب مما يبدو.

أخطائك و إخفاقاتك ينبغي أن تكون دافعك و حافزك، لا عذر لتتوقف. بدلا من ذلك، ضعها تحت قدميك واستخدمها كسلمه للأرتقاء. الأخطاء أو الفشل يعلمك دروسا مهمة. في كل مرة تخطىء ، تعتبر خطوة تقربك إلى هدفك. الخطأ الوحيد الذي يمكن أن يضرك حقا هو اختيار ان لا تفعل أي شيء لمجرد أنك خائف جدا أن ترتكب الخطأ و تفشل. الفشل ليس عدم الوقوع لأسفل؛ الفشل هو البقاء أسفل عندما يكون لديك خيار ان تقوم لتصحح الخطأ وتعرف أسبابه لتتجنبها.

<!--أنت لست أخطائك.

الحياة لا تأتي بتعليمات. أقر بأن هناك أخطاء ستحدث .انك لست هذه الاخطاء ، وأنت لست هذا الصراع ، أنت هنا الآن و لديك القدرة على رسم يومك وغدك. بغض النظر عن مدى الفوضى التى حدثت فى الماضي، المستقبل نظيف وجديد، مفتوح على مصراعيه امامك. ما ستفعله به متروك لك.

<!--نتعلم أفضل دروس الحياة في الأوقات غير المتوقعة.

 كثير من أعظم الدروس التي نتعلمها في الحياة نحن لا نسعى اليها عن عمد. في الواقع، نتعلم أفضل دروس الحياة عادة في أسوأ الأوقات ومن أسوأ الأخطاء. لذلك نعم، سوف تفشل في بعض الأحيان، وهذا على ما يرام. وكلما تقبلت ذلك أسرع ، يمكنك التقدم اسرع كونك اصبحت اذكى واكثر خبره.

<!--الأخطاء نادرا ما تكون سيئة كما تبدو.

 الأخطاء والنكسات نادرا ما تكون سيئة كما تبدو، وحتى عندما تكون، فإنها تعطينا فرصة لننمو و نكون أقوى. يجب أن لا تدع سحابة واحده سوداء تغطي السماء كلها. الشمس مشرقة دائما على جزء من حياتك. في بعض الأحيان عليك أن تنسى كيف تشعر، وتتذكر ما تستحقه، و أعمل على تحقيقه واستمر في التقدم إلى الأمام.

 8.   قد لا تحصل على ما تريد و يمكن أن يكون ذلك نعمة.

 عدم الحصول على ما تريد في بعض الأحيان يكون خبطه رائعة لحسن الحظ، لأنه يجبرك على إعادة تقييم الأمور، وفتح أبوابا جديدة من الفرص والمعلومات التي قد تغفلها خلاف ذلك. تذكر، بعض الأشياء في الحياة تنهار فى الوقت الذى ترتفع أشياء أفضل لتحل مكانها.

<!--لديك القدرة على خلق سعادتك بنفسك.

 يمكنك التمسك بأخطاء الماضي أو يمكنك إنشاء سعادتك الخاصة للمضي قدما. ابتسامة هى الخيار، وليس المعجزة. لا تقع في خطأ الانتظار لشخص أو شيء ليأتي و يجعلك سعيدا. السعادة الحقيقية تأتي من الداخل. يبدأ السلام الداخلي في اللحظة التي تختار عدم السماح لشخص أو حدث آخر للسيطرة على عواطفك و تفكيرك.

<!--[if !supportLists]-->10.   الأخطاء هي مجرد شكل من أشكال الممارسة.

 كل فنان كبير كان احد الهواة يوما. كلما شعر بالراحة مع ممارسة وارتكاب الأخطاء، كلما  تعلم المهارات والمعارف اللازمة لإتقان الفن الخاص به. أنت لن تكون 100٪ على يقين من أن شىء ما سوف يعمل، ولكن يمكن أن تكون دائما 100٪ على يقين من عدم فعل شىء لن يعمل. اخرج واعمل وحاول مرة أخرى. إما أن تنجح أو تتعلم درسا حيويا. يعنى تفوز فى الحالتين .

<!--[if !supportLists]-->11.   أنت نحرز تقدما.

 إذا حافظت على نشاطك و على الدفع إلى الأمام، سوف تتعلم شيئا، وسوف تكسب فرصة أخرى و تحقيقها بشكل صحيح دون اخطاء. تذكر، مهما كان عدد الأخطاء التي تقوم بها أو البطىء الذى تتقدم به، انت لا تزال تمضى إلى الأمام بينما غيرك لا يحاول. لا تضيع وقتك فى الشعور بالضيق والانزعاج عن شيء لا يمكن تغييره. إبدء من جديد في الوقت الراهن، و نفذ الدروس التي تعلمتها من أخطائك، وافعلها بشكل أفضل هذه المرة.

<!--[if !supportLists]-->12.   الحياة تستمر.

 الأخطاء مؤلمة حين تحدث، ولكن بعد سنوات هذه المجموعة من الأخطاء، التى نسميها خبره، تقودنا إلى النجاح. اذا كانت جيده، انها سوف تكون رائعة. لو كانت سيئه، فإنها ستكون تجربة استفدت منها خبره. عقليتك هي في قلب نجاحك. عليك أن تأخذ الخير مع الشر، الابتسامة مع الحزن، أحب ما لديك وكن شاكرا لما كان لديك. إغفر لنفسك وللآخرين، ولكن لا تنسى. تعلم من أخطائك، ولكن لا تندم. الحياة تتغير، قد تسوء الأمور، و لكن الحقيقه الثابته ان الحياه مستمره.

الممصدر: د.نبيهه جابر

( يجب ذكر المصدر والرابك عند النقل أو الإقتباس) 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 192 مشاهدة

لماذا من الضروري أن تفشل

في الحياة، من الضروري أن تفشل. الفشل هو وسيلة للتقدم. في الواقع، هناك 5 دروس للحياة قوية جدا يساعد الفشل فى تعليمها لنا وغرسها فينا. إذا كنت قد فشلت مؤخرا في شيء بطريقة كبيرة، وكنت تمر بفترة صعبة في الوقت الراهن، ضع هذه الدروس الهامة في الاعتبار.

الدرس رقم 1 للفشل: الخبره

أول درس مهم تكتسبة من الفشل هو الخبره. ماذا يحدث عندما نفشل؟ عندما نمر من خلال شيء فاشل، نخرج منه بخبرة مباشرة، تساعدنا على تطوير  فهم أعمق للحياة. تجربة الفشل فى شيء لا تقدر بثمن. أنها تغير تماما إطار العقل لدينا من خلال احساسنا بالألم. وهو ما يجعلنا نفكر في الطبيعة الحقيقية للأشياء وأهميتها في حياتنا، وتحويل وتحسين  شخصيتنا للمستقبل.

 الدرس رقم 2 للفشل: المعرفة

الفشل يجلب معه المعرفة الهامه المباشرة. هذه المعرفة يمكن تسخيرها في المستقبل للتغلب على الفشل الذى يسبب لنا الكثير من الألم في المقام الأول. لا شيء يمكن أن يحل محل المعارف المكتسبة من الفشل لاننا تعلمناها بالطريق الصعب، فتحفر فى ذاكرتنا.

 الدرس رقم 3 للفشل: المرونة

الفشل في الحياة يساعد على بناء القدرة على التحمل. كلما فشلنا، كلما اصبحنا أكثر مرونة.من أجل تحقيق نجاح كبير، يجب علينا أن نعرف المرونة. لأنه، إذا كنت تعتقد أنك في طريقك للنجاح من المحاولة الأولى، أو حتى المحاولات القليلة الأولى، كن على يقين من أنك تضع نفسك فى مكان يكون الفشل أكثر إيلاما بكثير.

المرونة يمكن أن تساعدنا في ذلك من نواح كثيرة في الحياة. المرونة تساعد على توليد النجاح من خلال وضع اللعبة معده للفوز. التوقعات النبيلة لن تحدث بين عشية وضحاها. هيأ توقعاتك بأن النجاح الحقيقي سوف يأخذ قدرا هائلا من العمل والجهد.

  الدرس رقم 4 للفشل: النمو

عندما نفشل، نحن ننمو و ننضج كبشر. نصل إلى المعاني وتفاهمات أعمق عن حياتنا ولماذا نقوم بتلك الأشياء التي نقوم بها. هذا يساعدنا على التفكير و وضع الأمور في إطارها الصحيح، ونفهم معنى للحالات المؤلمة.

لقد وضعت الحياة بالنسبة لنا للنمو والتحسن. من ألالياف الوراثية التي تميزنا كأشخاص منفردين، في نسيج المجتمع على نطاق عالمي، النمو هو جزء أساسي فى كل واحد منا. بدون نمو، نحن لا يمكن أن نحسن حياتنا على كل الجبهات.

 الدرس رقم 5 للفشل: القيمة

واحدة من أكبر الدروس التي يمكننا أن نتعلمها من الفشل في الحياة هو ضرورة خلق ونشر قدر عالي جدا من القيم. في الواقع، القيمة تكمن في صميم النجاح ،وعدم وجود قيمة هو ركيزة أساسية للفشل.

عند التفكير فى فشلك السابق، فكر في مدى القيمة التي جلبتها لحياتك. هل يمكن أن تقدم المزيد من القيم؟ هل حالت دون الفشل؟ عندما تتعلم خلق قيمة هائلة، وذلك بالعمل باستمرار، عندها تكون حققت النجاح.

 كيفية تتخطى الفشل

هناك العديد من الطرق للتعافي من الفشل. بمجرد فهم ما هو الفشل، كيف أنه يخدمنا بدلا من عرقلتنا ، عليك تحرير عقلك وتفتح قلبك لتجربة فرحة من الفشل.

فرحة؟ نعم - الفرح. عندما نكون في طريقنا من خلال الفشل، فإنه من الصعب أن ندرك أهمية ذلك. لا نستطيع أن نرى الخير والنجاح من خلال الدموع. ولكن ان نتمسك بالامل، هذا فقط ما يتعين علينا القيام به.لذا، إذا كنت قد فشلت في الحياة، وتأمل أن تكون فهمت على نحو أفضل أهمية الفشل، بل الكثير منه فى بعض الاحيان، تعلم كيف يمكنك التعافي من الفشل؟ هناك عدد قليل من الطرق للقيام بذلك.

1.   تجاهل الرافضين :

عندما تفشل، وبالتأكيد سيكون هناك اشخاص يقولون لك، "لقد قلنا لك ذلك"، و، "كان يجب أن تستمع لنا."تجاهل هؤلاء الناس. تجاهل الرافضين.ان تعيش حياة آمنة تماما في كل وقت، لا تكون حياه. الانسان يمر بالعديد من الاحداث فى حياته وهو ما يعطيها معنى.قليل من المجازفه يوصلك للنجاح الذى لن يتحقق وانت جالس فى منزلك.

2.   فهم أنه شىء عادى ان تفشل :

واحدة من أفضل الطرق للتعافي من الفشل هو أن نفهم أنه من المقبول تماما أن تفشل. لو بحثت على شبكة الإنترنت، سوف تجد قصص لا تحصى حول فشل اشخاص من أنجح الناس في العالم الآن.لا بأس أن تفشل، ولكنه ليس على ما يرام  ان تيأس و تتخلي عن ما تريد ان تحققه.

حتى لو كنت فشلت وكان ذلك الفشل مؤلما للغاية، انه ليس من الشجاعه التخلي عن حلمك. افشل مرارا و تكرارا لكن لا تيأس. ظل على حماسك فى العمل حتى تنجح. النجاح له مذاق حلو كثيرا عند الوصول إليه. ان تستمر فى الدفع إلى الأمام وليس التخلي تماما هى واحدة من أفضل الطرق للتعافي من الفشل. تذكر، ان الفشل الحقيقي فى التخلى إلى الأبد وفقدان الحماس واليأس.

3.   إدرك أن الفشل ليس نهايه العالم:

وعلى الرغم من الفشل بالنسبه لنا يرمز للألم، و سوف نبذل المزيد من الجهود لتجنب الألم عن الحصول على المتعة، الا ان علينا أن ندرك أنه لا بأس أن نفشل ونتألم قليلا. عندما ندرك الأهمية التي لعبها الفشل في حياة الأشخاص الأكثر نجاحا، يصبح من الاسهل بكثير الوصول إلى هذا الفهم. الفشل يأخذك في رحلة قد لا ترغب في الذهاب فيها. ولكن، في واقع الحال هو أن تلك الرحلات ستساعدك على اعاده تشكيلك لتكون شخص أفضل و أكثر حكمه.التعافي من الفشل يصبح اقل جهدا بكثير مع المعرفة والخبرة التى اكتسبناها من هذا الفشل. ببساطة ليس هناك طريق للمضي قدما في الحياة دون بعض الفشل وإلا لن نشعر بقيمه وحلاوه النجاح.

4.   استخدام الفشل كرافعة :

إذا كنت قد فشلت في الحياة، يمكنك استخدام هذا كوسيلة ليس لتخطى الفشل فقط ، ولكن للمساعدة في دفعك إلى الأمام في المستقبل. يمكن أن يكون الفشل الكبير قاعدة صلبة للنمو التي هي ببساطة لا مثيل لها.

للاستفادة من الفشل، عليك إلقاء الضوء عليه فى عقلك. أكتب ما فشلت فيه ولماذا فشلت. هل لديك عمق كافى لمعنى أهدافك في الماضي؟ ماذا يمكنك أن تقوم به بشكل مختلف؟

كيف سيتم معالجة تلك الإخفاقات في المستقبل عندما تكون فى مواجهه معها؟ كيف سوف تتعلم من الماضي للمساعدة في تشكيل مستقبل أفضل وأكثر إشراقا؟

الفشل ليس نهاية الطريق طالما أنك لا تستسلم. إذا كنت لا تزال تعتقد في أهدافك، يمكنك استخدام الفشل كوسيلة لرفع قيود الماضي القديمة من ماضيك والانطلاق للمستقبل.

5.   إعادة النظر في أهدافك :

هل لديك أهداف واضحة وملموسة في الماضي؟ هل وضعت أهداف ذكيه ؟ أعد النظر في أهدافك من الماضي وأنظر هل كانت واضحة و دقيقة ؟ هل يمكنك تصورها بعقلك؟

في بعض الأحيان، يأتى الفشل من عدم تحديد الأهداف بالطريقة الصحيحة. ليس فقط يجب أن تضع أهدافا بطريقه صحيحه، ولكننا يجب أن نتتبعها ونحللها على أساس شهري، أسبوعي، ويومي.للتعافي من الفشل، يجب إعادة النظر في أهدافك وإعادة تعريفها. قضاء الوقت اللازم لتحليلها وضبطها عند الضرورة.

6.   إنشاء خطة عمل واسعة النطاق:

تريد ان تتخلص من الفشل؟ إعمل خطة عمل واسعة النطاق. حدد أهدافك و ضع خطة لكيفية تحقيق هذه الأهداف. ماذا ستفعل في مواجهة الفشل في المرة القادمة الذى يطل برأسه القبيح؟

عندما يكون لدينا خطة عمل واسعة النطاق، لدينا طريقة منهجية لتحقيق الأهداف التي وضعناها لأنفسنا. بمجرد إدراكنا أن تلك الأهداف لا تكون بسيطة للتحقيق، يمكننا أن نتعامل مع الامور فى إطار من العقل طويل الأجل و باصرار و بهمه أكثر .

وضع خطة عمل قوية من شأنها أن تساعدك على دفع عقبات الحياة، ومراقبه كيف تتقدم بثبات و تتعافي من أي انتكاسات، أو اضطرابات، أو فشل.

 

المصدر: د. نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أوالاقتباس)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 183 مشاهدة

استخدام المرح فى إدارة الصراعات

استخدام المرح لتعزيز علاقاتك وحل الخلافات

لقد سمعنا جميعا أن الضحك هو أفضل دواء، وهذا صحيح. الضحك يخفف الضغوط، ويحسن المزاج، ويعزز الإبداع، ويجعلك أكثر مرونة. ولكنها ليست جيدة فقط للصحة النفسية والجسدية، انها جيدة ايضا لعلاقاتك. الضحك يجمع الناس أقرب معا ويخلق ألفة بينهم. انه أداة قوية بصورة خاصة لإدارة الصراع وتخفيف حدة التوتر فى لحظات الانفعال الحاده. سواء فى العلاقات الرومانسية،أو الأهل أو الأصدقاء، أو الزملاء في العمل، يمكنك تعلم استخدام الفكاهة والمرح على نحو سلس عند الخلافات، حتى يكون مستوى الضغط أقل للجميع، والتواصل بطريقة تبني العلاقات بدلا من تحطيمها.

دور الفكاهة و روح المرح في العلاقات

تلعب الفكاهة دورا هاما في كل أنواع العلاقات. في علاقات جديدة، يمكن أن تكون النكتة أداة فعالة ليس فقط لجذب الشخص الآخر ولكن أيضا للتغلب على أي حرج أو إرتباك الذي يطرح نفسه أثناء عملية التعرف. في العلاقات الثابتة، يمكن لروح المرح ابقاء الامور مثيرة وجديدة، ونابضة بالحياة. ويمكن أيضا أن تساعدك على حل النزاعات السابقة، او الخلافات، وتفاقم المشاكل الصغيرة و تراكمها مع مرور الوقت فتحطم حتى أقوى الروابط.

تقاسم متعة الفكاهة يخلق شعورا من الألفة والروابط التي تحدد العلاقات الناجحة الصلبة بين اثنين من الافراد. عندما نضحك مع بعضنا البعض، يمكنك بناء روابط إيجابية بيننا. يعمل هذا الرباط كحاجز قوي ضد التوتر، والخلافات، وخيبات الأمل، و النقاط السيئة في العلاقة. الحقيقه المؤكده ان الضحك فعلا معدي- مجرد سماع شخص ما يضحك يجعلك تبتسم و تنضم لجو المرح.

قوة الفكاهه الاجتماعية

الفكاهه يمكن أن تساعدك على:

تشكيل رابطة أقوى مع أشخاص آخرين. صحتك و سعادتك تعتمد، إلى حد كبير، على نوعية العلاقات المرحه السلسه التى تربطك مع الآخرين.

تسوية الخلافات. استخدام الفكاهة اللطيفة غالبا ما يساعدك على معالجة حتى أكثر القضايا حساسية.

التنفيس عن  التوتر. نكتة في التوقيت المناسب او تعليق مرح يمكن أن يخفف من حالات التوتر و يساعدك على حل الخلافات.

التغلب على المشاكل والنكسات. روح الدعابة هى مفتاح القدرة على التكيف. انها تساعدك على التغلب على المصاعب في خطوة ، و تخفف من جو خيبة الأمل ، و تساعدك على مواجهه الشدائد والخسارة.

وضع الأمور في إطارها الصحيح. معظم الحالات ليست قاتمة كما تبدو إذا نظرت إليها بروح الدعابة. الروح المرحه يمكن أن تساعدك على إعاده تصور المشاكل التي قد تبدو ساحقه وضاره للعلاقة.

كن أكثر إبداعا. الفكاهة والمرح يمكن أن تخفف عنك الانفعال مما ينشط تفكيرك ، و يلهمك لإيجاد الحلول للمشكلات او المسائل الشائكه.

استخدام الفكاهة لإدارة ونزع فتيل الصراع

الصراع هو جزء لا يتجزأ من جميع العلاقات. قد تأخذ شكل الخلاف الرئيسي بين اثنين أو ببساطة تفاقم الأوضاع الصغيرة التي تراكمت على مر الزمن. وفي كلتا الحالتين، كيف تدير الصراع غالبا ما يحدد مدى نجاح العلاقة وكيف سوف تكون.

عندما يتسبب الصراع والخلاف لجفاء في علاقتك، الفكاهة والمرح يمكن أن تساعد في التخفيف من الامور واستعادة الشعور بالارتباط. باستخدم بمهارة واحترام، يمكن لمزاح طريف ان يحول بسرعة الصراع والتوتر إلى فرصة للمرح المشترك والعلاقة الحميمة التى تنهى الصراع. انها تسمح لك بتوضيح وجهة نظرك دون جعل الشخص الآخر يدافع عن رايه بانفعال أو تؤذى مشاعره. المرح ليس علاجا سحريا للنزاعات ولكن يمكن أن يكون أداة هامة للمساعدة على التغلب على البقع السوداء التي تصيب العلاقات من وقت لآخر. الفكاهه الخاليه من السخرية الجارحة أو الاستهزاء- تحيد الصراع من خلال المساعدة على:

تقطع الصراع على السلطة، وتخفف التوتر على الفور و تسمح لك بإعادة التفكير واستعادة المنظور العقلانى.

 تصبح أكثر عفوية. الضحك المشترك والمرح يساعدك على التحرر من الطرق الجامدة في التفكير والتصرف، مما يسمح لك أن ترى المشكلة بطريقة جديدة وإيجاد حل مبتكر لها.

تصبح أقل دفاعا. في حاله المرح، نحن نسمع الأشياء بشكل مختلف ، ويمكن أن نتحمل معرفه أشياء عن أنفسنا ، خلاف ذلك قد نجدها غير سارة أو حتى مؤلمة.

يزيل الموانع. الضحك يجعلنا ننفتح ، ويجعلنا نعبر عن ما نشعر به ونسمح لمشاعرنا العميقة ان تطفو على السطح.

إدارة الصراع مع الفكاهه

 1: تأكد من أن الطرفين متشاركين فى الفكاهه : مثل أي أداة، النكتة يمكن استخدامها بسلبية وكذلك بطرق إيجابية. التصريحات الجارحة، على سبيل المثال، وانتقاد الشخص الآخر لعدم تمكنه من المشاركه فى الفكاهه سوف يخلق المزيد من المشاكل ويضر في نهاية المطاف العلاقة بينكما.الفكاهه يمكن أن تساعد فقط على التغلب على الصراع عند كلا الطرفين بتشاركهما فى المزاح. من المهم أن تكون حساسا تجاه الطرف الآخر. إذا كان شريك حياتك، زميل في العمل ،أو أحد أفراد العائلة، أو صديق لا يتقبل الفكاهه، لا تقل أو تشير لذلك، حتى لو كانت للتسليه فكثيرين لا يقبلوا المزاح. عندما يكون المزاح من جانب واحد و ليس متبادلا ، فإنه يقوض الثقة وحسن النوايا ويمكن أن يلحق الضرر بالعلاقة، فقد ينظر اليه الطرف الاخر على انه استهانه و إستهزاء به.

ينبغي أن تكون الدعابة على قدم المساواة ممتعة لجميع المعنيين. إذا اعتبر الآخرون المزاح إغاظة و ليس شىء مضحك توقف فورا. قبل أن تبدأ المزاح حول المشكله، توقف لحظة للنظر في دوافعك ، فضلا عن حالة الشخص الآخر ومدى تقبله للمزاح اذا كان لديه روح الدعابة.

اسأل نفسك الأسئلة التالية:

• هل تشعر بالهدوء،و رؤيتك واضحه، وعلى تواصل مع الطرف الآخر؟

• هل هدفك الحقيقي توصيل مشاعر إيجابية اما انك تتخذها فخ، او تعبير عن الغضب، أو تسخر من الشخص الآخر؟

• هل أنت متأكد من أن المزاح سوف يكون مفهوما ومقدرا؟

• هل أنت على علم بالهجة العاطفيه للرسائل غير اللفظية التي تقوم بإرسالها؟ هل توجه إشارات ودودة إيجابية أم لهجة سلبية أو عدائية؟

• هل أنت حساس للإشارات غير اللفظية التى يرسلها الشخص الآخر ؟ هل تبدو أنها منفتحة ومتقبلة لروح الدعابة لديك، أو مغلقة تجاهها وغاضبه؟

• هل أنت على استعداد وقادر على التراجع إذا كان الشخص الآخر يستجيب سلبا على المزاح؟

• إذا شعرت انك تقول أو تفعل شيئا يسيء، هل من السهل بالنسبة لك أن تعتذر فورا؟

2: عدم استخدام الدعابة للتغطية على عواطف أخرى

الفكاهة تساعدك على البقاء قويا ومرنا في مواجهة تحديات الحياة. ولكن هناك أوقات تكون الفكاهه غير صحيه عند استخدامها كغطاء لتجنب المشاعر المؤلمه، بدلا من التعامل معها. الضحك يمكن أن يكون قناع للمشاعر الأذى والخوف والغضب، وخيبة الأمل التي لا تريد أن تشعر بها أو لا تعرف كيف تعبر عنها.يمكن أن تكون لطيفا مضحكا عن الحقيقة، ولكن التستر على الحقيقة ليس مضحكا. عند استخدام الفكاهة والمرح كغطاء للعواطف الأخرى، يمكنك بناء الارتباك وعدم الثقة في علاقاتك.

لتكتشف ما إذا كان أو لا الفكاهة يتم استخدامه لإخفاء العواطف الأخرى، اسأل نفسك الأسئلة التالية:

• هل النكتة علي شخص آخر أو على حساب المجموعة؟ هل تهدم وتقسم، بدلا من ان تبنى و توحد ؟

• هل تحاول حقا تبادل الضحك ، أو هل لديك جدول آخر (تضمين النقد فى المزاح، وضع الشخص الآخر في مكانه، أوتثبت أنك على حق، وما إلى ذلك)؟

• هل غالبا ما تستخدم الفكاهه على نفسك ؟ لا يوجد شيء خاطئ مع حسن النيه و المزاح متضمنا نفسك، ولكن النكات المتكررة فى ذم النفس قد تكون آلية تغطيه تدني احترام الذات وانعدام الأمن.

• هل الفكاهة احد صفاتك، حتى في الحالات التي تستدعي حساسية و نضج؟ هل قيل لك من قبل من أكثر من شخص أن النكات غير مناسبة أو الوقت غير مناسب؟

• هل الآخرين يأخذوك على محمل الجد؟ أو أنهم ينظروا اليك كمهرج، ربما هذا جيد ليضحك الآخرين، ولكنهم لا يعتبروك شخص يعتمد عليه في الأوقات الصعبة؟

3: تنمية روح الفكاهة بذكاء :

يجد البعض أن الفكاهه أسهل من غيرها للاستخدام ، خصوصا في حالات التوتر. إذا لم تسير جهودك كما أردت، قد تساعد النصائح التالية.

مراقبة الاشارات غير اللفظية. إذا كان الطرف الآخر لا يقدر أو يستمتع بمحاولاتك في الفكاهة، عليك أن تكون قادرا على معرفة ذلك من لغة الجسد. هل ابتسامته تبدو باهته أو مصطنعه؟ هل هو يميل بعيدا عنك أو يميل نحوك و يشجعك على الاستمرار؟

تجنب الفكاهة المسيئه. قد تنجح لبعض الكوميديين على خشبة المسرح، ولكنها اذا استخدمت من شخص على آخر، ستفشل، بل و قد تضر أيضا بعلاقاتك. قول شيء مؤذ أو مهين او خارج الحدود، حتى عندما تضعه فى اطار المزاح، سوف ينفر الشخص الآخر ويضعف الرابطة بينك.

4: اضغط على الجانب المرح فى شخصيتك

هل تجد صعوبة في المزاح أو حتى المرح؟ ربما كنت لا تعتقد أنك لست مضحكا. أو ربما تشعر بالقلق إزاء الطريقة التي سوف تبدو مقبوله من الآخرين. الخوف من الرفض أو السخرية عندما تحاول أن تكون مضحكا هو خوف مفهوم، ولكن من المهم أن نشير إلى أنك لا تحتاج أن تكون ممثل كوميدي من أجل استخدام الدعابة في إدارة الصراع والوصول الى حل يرضى جميع الاطراف. النقطة ليست لإقناع أو الترفيه عن شخص آخر، ولكن إنها ببساطة لتحسين المزاج ونزع فتيل التوتر. مزاحك يمكن ان يخفض دفاعات الشخص الآخر، ويضعكم في حالة أكثر إيجابية و تعقل مما يؤدي إلى سهوله التعامل مع الخلافات والوصول لحل يرضى الطرفين.

المصدر: د. نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أو الاقتباس)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 217 مشاهدة

خطوات بسيطة لتحقق هدفك

 هل فكرت ماذا تريد أن تفعل في غضون خمس سنوات؟ هل كنت واضحا حول ما هدفك الرئيسي في العمل في هذه اللحظة؟ هل تعرف ما تريد أن تحققه بنهاية اليوم؟

إذا كنت تريد أن تنجح، تحتاج إلى تحديد الأهداف. دون الأهداف التي تفتقر إلى التركيز والاتجاه لن تنجح.تحديد الهدف ليس فقط يسمح لك بالسيطرة على اتجاه حياتك، بل يوفر لك معيارا لتحديد ما إذا كنت فعلا قادر على النجاح. قد تفكر في ان: وجود مليون جنيه في البنك هو الدليل الوحيد للنجاح إذا كان أحد أهدافك هو جمع الثروات. إذا كان هدفك هو لممارسة أعمال الخير، ثم تحتفظ بالمال لنفسك ، تكون خالفت فجأة الهدف الذى من شأنه أن يحدد نجاحك.
لتحقيق أهدافك، مع ذلك، تحتاج إلى معرفة كيفية تحديدها. لا يمكنك أن تقول ببساطة: "أنا أريد"، و تتوقع أن يحدث ذلك. تحديد الهدف هو عملية تبدأ مع دراسة متأنية لما تريد تحقيقه، وينتهي مع الكثير من العمل الشاق لتحقيق ذلك في الواقع. في ما بين ذلك هناك بعض  الخطوات المحدده جيدا التي تتجاوز مواصفات كل هدف. ومعرفة هذه الخطوات تسمح لك لصياغة الأهداف التي يمكن تحقيقها. كل يوم يمر عليك اما تقترب نحو تحقيق هدفك أو أن تتحرك بعيدا عن هذا الهدف. إذا كنت تأخذ خطوات محددة ثابته يمكن ان تتأكد من انك تسير نحو تحقيق هدفك. إذا كنت لا تفعل شيئا فأنت تتحرك بعيدا عن الهدف وتظل مكانك.

اتباع هذه الخطوات يضمن لك المضي قدما نحو هدفك كل يوم.

<!--ضع تصور واضح لما تريد تحقيقه :

لا يمكنك المضي قدما نحو الهدف إلا إذا كان لديك فكرة واضحة عن ما هو هذا الهدف. ويجب أن تكون هذه الصورة محددة. لا يمكنك ببساطة أن تقول انك تريد "عمل أفضل". يجب ان يكون لديك صورة واضحة عما سيكون هذا العمل والسبب في انه سيكون أفضل. لا يمكنك ببساطة تقول ان هدفك "ان تعمل لحسابك الخاص". بدلا من ذلك، تحتاج الى رسم صورة واضحة عن ما سوف تقوم به وكيف من شأنه أن يغير حياتك.

<!--قضاء الوقت تتصور نجاحك :

كجزء من الحصول على صورة واضحة عن هدفك، خذ وقتا طويلا تتصور نفسك تحقق هدفك. ضع صوره مفصله في عقلك، و خذ الوقت لكتابة أهدافك بالتفاصيل المهمة. كلما وجدت نفسك فقدت حماسك، اذهب الى مكان هادئ لبعض الوقت، واستخدم هذا الوقت لتتصور النجاح الذى تتخيله وانت تعمل على تحقيقه.

<!--تصور المتعة الهائلة بتحقيق هدفك :

الخطوة الثالثة هي تصور السعاده الهائلة التى ستحدث عند تحقيق أهدافك. هذا يمكن أن يكون التدفق الطبيعي لعملية التصور في الخطوتين السابقتين. انظر في الكيفية التي سوف تشعربها عندما تنجح. ماذا ستكون ؟ ما حجم الفرح سيكون لديك؟ كيف ستحتفل؟ اجعل مستوى الفرحه واقعية قدر الإمكان. كلما زادت الفرحه مع تحقيق هدفك، سيكون من الأسهل الخروج من منطقة الراحة الخاصة بك و تقوم بتنفيذ الأشياء اللازمة لتحقيق هذا الهدف.

<!--الألم الشديد مشارك مع فكرة الفشل:

حافز آخر من شأنه أن يدفعك نحو الهدف هو الألم الذي يرتبط مع عدم تحقيق هدفك. اسال ما هي الآلام المرتبطة بعدم تحقيق أهدافك؟ ما الذى لن يكون لديك؟ ما سوف تبدو لمن حولك؟ كيف سيكون شعورك تجاه نفسك؟ اجعل هذه الآلام واضحة في عقلك و استخدمها لدفعك نحو العمل. كن حذرا فى استخدام الألم دائما ليدفعك نحو العمل. تذكر هذه الآلام ليست حتمية. عليك أن أن تثق أنك يمكن أن تحقق أهدافك.

<!--التركيز على فعل شيء مهم كل يوم نحو الوصول إلى أهدافك :

كما ذكرت في المقدمة، كل يوم يمر دون العمل من أجل نمو هدفك ، ستظل في وضعك الحالي. انت تحتاج إلى أن تفعل شيئا كل يوم نحو تحقيق هدفك. ابدأ من خلال تحديد الأنشطة الهامة التي تحتاج إلى القيام بها لتحقيق هدفك. كل هدف يمكن تقسيمه إلى عدد من الخطوات ويمكن تقسيم تلك الخطوات وصولا الى مزيد من الأنشطة اللازمة لتحقيق تلك الأهداف. عليك القيام بشيء كل يوم. هذا يعني حتى في الأيام عندما تكون مشغولا بأمور أخرى، تعب، أو عندما تملأ أشياء غير متوقعة وقتك، عليك ايجاد بعض الوقت مما يساعدك على المضي قدما. حتى لو كان عمل بسيط سوف يساعدك على إبقاء الزخم الشخصي لتتحرك في الاتجاه الصحيح.

<!--ضع هدفك في مقدمه عقلك :

ليس فقط انت تحتاج إلى أن تكون الصورة واضحة في عقلك عن ما ترغب تحقيقه لهدفك ، تحتاج أيضا للحفاظ على هذا الهدف في مقدمه عقلك. هناك العديد من الطرق التي يمكن أن تبقيك متذكر هدفك. جمع مجموعه من الصور عن ما تريد تحقيقه وعلقها فى مكان ظاهر.. انها ستساعدك على تذكر ما عليك عمله لتحقيق الهدف.

القواعد الذهبية لتحديد الأهداف:

<!--الأهداف المحددة تحفزك:
عند تحديد الأهداف لنفسك، من المهم أن تحفزك: هذا يعني التأكد من أنها مهمه بالنسبة لك، وأن هناك قيمة في تحقيقها. إذا كان لديك القليل من الاهتمام في النتيجة، أو أنها لا صلة لها بالموضوع فى ضوء الصورة الأكبر، فان فرص ان تعمل لجعلها تتحقق ضئيلة. الدافع هو المفتاح لتحقيق الأهداف.
ضع الأهداف التي تتصل بأولوياتك العالية في حياتك. من دون هذا النوع من التركيز، يمكن أن ينتهي بك الأمر مع عدد كبير جدا من الأهداف، ويترك لك وقتا قليلا جدا لتكريسه لكل واحد. تحقيق الهدف يتطلب الالتزام، وذلك لتحقيق أقصى قدر من احتمالات النجاح، انت في حاجة الى الشعور بالإلحاح ويكون لديك التوجه "يجب أن أفعل هذا". عندما لا يكون لديك هذا التوجه، سيكون هناك خطر تأجيل ما عليك القيام به لجعل الهدف حقيقة واقعة. وهذا بدوره يترك لك الشعور بخيبة الأمل والإحباط مع نفسك، وكلاهما محبطين. ويمكنك في نهاية المطاف سيكون لديك توجه مدمر للغاية "لا أستطيع أن أفعل أي شيء أو أن أكون ناجحا في أي شيء".
ملحوظه:
للتأكد من ان هدفك يحفزك، أكتب السبب في أنه ذات قيمة وأهمية بالنسبة لك. اسأل نفسك، "لو بادلت هدفي مع الآخرين، ما أود أن أقول لهم لإقناعهم انه هدف جدير بالاهتمام؟" يمكنك استخدام هذه العبارة لمساعدتك عندما تبدأ الشك في نفسك أو تفقد الثقة في قدرتك ان تجعل هدفك يحدث.

2. تحديد الأهداف الذكية :
ربما كنت قد سمعت عن الأهداف الذكية بالفعل. ولكن هل طبقت القاعدة؟ الحقيقة البسيطة هي أن لتكون الأهداف قوية، يجب أن تكون مصممة لتكون ذكية.  يجب أن تكون الأهداف:
• محددة.
• قابله للقياس.
• سهله المنال.
• ذات صلة.
• مقيده بزمن.

 3 . تحديد الأهداف المحددة :
يجب أن يكون هدفك واضح المعالم. الأهداف الغامضة أو العامة غير مفيدة لأنها لا توفر التوجيه الكافي. تذكر أنك تحتاج أهداف تظهر لك الطريق. اجعلها سهلة قدر ما تستطيع لتصل الى حيث تريد أن تذهب من خلال تحديد بالضبط اين تريد ان تكون في النهاية.

 4 . وضع الأهداف قابلة للقياس :
يجب ان تشمل مبالغ محددة، وتواريخ، و ما الى ذلك بحيث يمكنك قياس درجة النجاح. إذا تم تعريف هدفك ببساطة كالتالي "خفض النفقات" كيف ستعرف عندما يكون لديك نجاحا؟ في غضون شهر إذا كان لديك انخفاض بنسبة 1 في المئة أو في غضون عامين عندما يكون لديك تخفيض بنسبة 10 في المئة؟ دون وسيلة لقياس نجاحك أنت تفوت الاحتفال الذي يأتي مع علمك انك قد حققت شيئا في الواقع.

5. مجموعة أهداف يمكن تحقيقها :
تأكد من أنه من الممكن تحقيق الأهداف التي حددتها. إذا قمت بتحديد هدف ليس لديك أي أمل في تحقيقه، سوف يضعف معنوياتك و تفقد الثقة فى نفسك.

6 .ضع الأهداف المحددة كتابة :

كتابه أهدافك على ورقه و وضعها في مكان ظاهر بحيث تراها على أساس يومي، تحول الهدف من انه مجرد فكره الي شيء حقيقي وملموس و تجعلك ملزما به.

7  . وضع خطة عمل

أحيانا عند وضع الأهداف، نجد أن الناس متحمسون جدا حول النتيجة النهائية و ينسون الخطوات حول كيفية الوصول إلى هناك. خطة العمل هي أهم جزء من هدفك، لأن معها سيكون لديك مسار واضح لكيفية الوصول إلي النتيجة المرجوة.

 8  . التزم بها!

على الرغم من أن هذا قد يكون واضحا لتحقيق أهدافك، من المهم أن تخصص وقتا أسبوعيا لمراجعة أهدافك وخطة العمل وضبطها على النحو الذي تراه مناسبا، وهذا سوف يسمح لك أن تظل مركزا على الهدف وتفصل الخطة للحصول على فرص أفضل للنجاح.

قد تكون هناك عقبات في طريق أي هدف، اتباع هذه الخطوات يسمح لك تهيئه نفسك للفرص الأكبر للنجاح، وهذا بدوره يضعك على الطريق إلى الحياة الأفضل التى تتمناها.

المصدر: د. نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أو الاقتباس) 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 514 مشاهدة
نشرت فى 26 مايو 2016 بواسطة DrNabihaGaber

 

عادات تجلب التعاسه لحياتك

السعادة تأتي في العديد من الأشكال المختلفة التي يمكن أن يصعب تحديدها. التعاسة، من ناحية أخرى، من السهل تحديدها. انت تعرفها عندما تراها ، وأنت تعرف بالتأكيد عندما تسيطر عليك. التعاسة قاتلة لكل من حولك، تماما مثل دخان التبغ الغير المباشر. لقد اجريت ابحاث كثيره كشفت ان التواجد حول الناس التعساء يرتبط باعتلال الصحة و قصر العمر.

السعادة ليس لديها علاقه بكثير من ظروف الحياة كما تظن. اثبتت الدراسات أن الاشخاص الذين يكسبون (أكثر من 10 مليون جنيه سنويا) ليسوا أكثر سعادة من الذين يعملون لديهم. ظروف الحياة لا علاقة لها بالسعادة ، لأن الكثير من السعادة تحت سيطرتك، فهى نتيجه عاداتك ونظرتك للحياة. وجد علماء النفس من جامعة كاليفورنيا الذين يدرسون السعادة أن الوراثة وظروف الحياة تمثل فقط حوالي 50 في المئة من السعادة لشخص ما. والباقي يتوقف عليه.

عادات غير سعيدة

عندما يكون الناس غير سعداء، انه من الصعب أن تكون حولهم، فما بالك العمل معهم. التعاسة تجرف الناس بعيدا، و تخلق حلقة مفرغة تمنعك من تحقيق كل ما انت قادرا عليه.

التعاسة يمكن أن تمسك بك فجأه. الكثير من السعادة يأتى من خلال عاداتك (في الفكر والفعل) لذا عليك مراقبتها عن كثب للتأكد من أن التعاسه لا تجرك الى اسفل الهاوية.بعض العادات تؤدي إلى التعاسة أكثر من غيرها. يجب أن نكون حذرين خصوصا من العادات الآتيه. راقب نفسك بعناية للتأكد من أن هذه العادات ليست لديك.

1.   في انتظار المستقبل.

تقول لنفسك، "سأكون سعيدا عندما ..." هي واحدة من أسهل العادات غيرالسعيدة التى تقع فيها. ما هى نهاية الجمله لا يهم (قد يكون الترقيه، زيادة الأجر، أو علاقة جديدة) لأنها تضع الكثير من التركيز على الظروف، والظروف حتى اذا تحسنت لن تؤدي إلى السعادة. لا تنفق وقتك في انتظار شيء لا تعرف سيتحقق ام لا وتؤجل سعادتك له. وبدلا من التركيز على أن تكون سعيدا الآن، في اللحظة الراهنة، تنتظر شىء فى علم الغيب لسبب بسيط  ليس هناك ضمان للمستقبل.

2.   إنفاق الكثير من الوقت والجهد للحصول على "الأشياء".

هناك مئات من البحوث التي تبين أن الأمور المادية لا تجعلك سعيدا. عند اتباع هذه العادة من مطاردة الأشياء، أنت مؤكد أن تصبح غير سعيد، لأنه بعد خيبة الأمل التى ستحدث لك عندما تحصل على هذه الاشياء ، تكتشف أنك قد اكتسبتها على حساب الأشياء الحقيقية التي يمكن أن تجعلك سعيدا، مثل الأصدقاء والأسرة، والهوايات .السعاده التى تنتظرها تنتهى بمجرد حصولك على الشىء الذى تريده وتبدأ رحله الجرى للحصول على شىء آخر.تخلص من هذه العاده لتكون سعيدا.

3.   البقاء في معزل عن الآخرين.

عندما تشعر بأنك غير سعيد، أنه من المغري تجنب الآخرين والبقاء وحيدا. وهذا خطأ كبير لان التواصل الاجتماعي، حتى عندما لا تستمتع به، يعتبر مفيد لحالتك المزاجية. لدينا جميعا تلك الأيام التى نريد فقط وضع الأغطية فوق رؤوسنا و نرفض التحدث إلى أي شخص، ولكن يجب ان تفهم انه اذا اصبح هذا توجه لديك ، فإنه يدمر مزاجك. اعرف اللحظات التى تعانى من التعاسة ورغبتك فى الابتعاد عن المجتمع،و اجبر نفسك على الخروج من البيت والاختلاط بالناس، وستلاحظ الفرق على الفور.

4.   رؤية نفسك كضحية.

الناس الغير راضيه تميل إلى اعتبار أن الحياة صعبه وخارج عن سيطرتهم. وبعبارة أخرى، "الحياة تظلمنى، وليس هناك أي شيء يمكنني القيام به حيال ذلك." المشكلة مع هذه الفلسفة هو أنها تعزز الشعور بالعجز، والناس الذين يشعرون بالعجز لا يتخذوا اى إجراءات لجعل الأشياء أفضل. الجميع بالتأكيد يشعر احيانا انه محبط او هناك ما يضايقه من آن لآخر ، من المهم أن لا تترك هذا يؤثر على نظرتك للحياة. أنت لست الشخص الوحيد الذي تحدث أمور سيئة له، كما ان لديك السيطرة على مستقبلك طالما كنت على استعداد لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

5.   التشاؤم.

لا شيئ يشحن التعاسة تماما مثل التشاؤم. المشكلة مع الموقف المتشائم، وراء كونها صعب على حالتك المزاجيه، أنها تصبح نبوءة تحقق ذاتها: إذا كنت تتوقع أشياء سيئة، الأكثر احتمالا ان تحصل على أشياء سيئة. الأفكار المتشائمة من الصعب التخلص منها حتى تعرف كيف انها غير منطقيه. اجبر نفسك على إلقاء نظرة على الحقائق، وسترى أن الأمور ليست بالسوء كما تبدو لك.

6.   الشكوى.

الشكوى نفسها متعبه، مثل الموقف الذي يسبقها. الشكوى سلوك ذاتي التعزيز. من خلال الشكوى باستمرار و التفكير طول الوقت عن مدى سوء الأمور ، انت تؤكد على المعتقدات السلبية داخلك. عندما تتحدث عن ما يزعجك يمكن أن يساعدك على الشعور بشكل أفضل، فهناك خيط رفيع يفصل بين ان تشكو طلبا للراحه وبين تأجيج التعاسة بالشكوى لمجرد الشكوى. بجانب ان الشكوى المستمره تجعلك تعيسا، فهى تبعد الآخرين عنك.

7.   تهويل الاشياء.

تحدث أمور سيئة للجميع. الفرق هو أن الناس السعداء تراهاعلى حقيقتها مجرد مشكله و ستنتهى ،بينما يرى الناس الغير راضين أي شيء مؤقت سلبي على انه دليلا آخر على أن الحياة تظلمهم وتجنى عليهم. يغضب الشخص السعيد إذا كان هناك حادثه على الطريق الى العمل، لكنه يبقي الأمور في نصابها: "ليست مشكله ضخمه، ولكن على الأقل ليست فيها خطورة" هناك الشخص الغير سعيد، من ناحية أخرى، يستخدمها كدليل على أنه يوم، أسبوع، شهر، وربما حتى حياتهم كلها، محكوم عليها.

8.   تجاهل المشاكل.

الناس السعداء مسئوله عن أفعالها. عندما يخطئوا، فإنهم يتحملوا الخطأ. الناس غير راضين، من ناحية أخرى، ينظروا على المشاكل والأخطاء بأنها مهدده لهم، فيعملوا على إخفائها. المشاكل تكبر عندما تتجاهلها. وكلما لم تفعل أي شيء لحل المشكلة، كلما بدأت تشعر بالعجز عن فعل أي شيء حيال ذلك، فتعود إلى الشعور بانك الضحية.

9.   لا يتحسن.

لأن الناس غير الراضين متشائمين ويشعروا بعدم السيطرة على حياتهم، فإنهم يفضلوا الجلوس والانتظار للحياة أن تقوم بعملهم. بدلا من تحديد الأهداف، والتعلم، وتحسين أنفسهم، فإنهم يتثاقلوا متواصل، وبعد ذلك يتساءلوا لماذا الامور لا تتغير أبدا.

10.   المقارنه بالجيران.

الغيرة والحسد غير متوافقة مع السعادة، لذلك إذا كنت تقارن نفسك باستمرار مع الآخرين، حان الوقت لتتوقف. هذا الشخص الغير راضى يقبل ان يكون لديه القليل من المال طالما غيره وجيرانه وزملائه كذلك. كن حذرا من هذا النوع من التفكير لأنها لن تجعلك سعيدا، وأكثر الأحيان، ستحعلك تعيسا بصفه مستمره لمقارنه نفسك بالغير.

تذكر:

تغيير عاداتك من اجل السعادة هي واحدة من أفضل الأشياء التي يمكنك القيام بها لنفسك. وهى مهمه أيضا لان كونك سعيدا يجعل الجميع من حولك أكثر سعادة أيضا.

 

المصدر: د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط  عند النقل أو الآقتباس)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 250 مشاهدة

النجاح ليس هدفا، انه وسيلة حياة.

عندما نرى مسؤول تنفيذي ناجح أو رجل أعمال، هناك ميل حقيقي لنفترض انه عاش حياة رائعه وكل شيء في مكانه تماما. بالنسبة للغالبية العظمى منهم، هذا أبعد ما يكون عن الحقيقة.

كثير منهم عانى من الشدائد للوصول إلى مرحلة البلوغ متماسكا. الكثير أيضا بدأ من الصفر او اقل فى احيانا كثيره وعمل جاهدا لشق طريقه يوم بيوم ليصل الى المراتب العليا في عالم الأعمال. حتى ذلك الحين، والتحديات لا تتوقف أبدا ... وهناك أكثر من ذلك بكثير امامهم ليحافظوا على نجاحهم واستمراريته.أنا لا أقول أن النجاح ليس سهلا أبدا، أو أنه وسيلة أصعب مما يبدو. كلاهما صحيح، ولكن ما أقوله هو أن النجاح هو عملية مستمره لا تنتهي أبدا. النجاح هو ليس هدفا تحققه ثم تدخل لتنام. انه نمط و وسيلة للحياة.

الطريف عن المديرين التنفيذيين الحقيقين وكبار رجال الأعمال هو أنهم لا يستيقظوا في يوم من الأيام ويقولوا: " هذا نجاح باهر، أنا حققته"، ثم يركلوه ورائهم ويعيشوا حياة الترف. هم عادة لا يتوقفوا عن العمل فى ومواجهة التحدي الكبير المقبل لأن هذه هى شخصيتهم . هذا ببساطة ما يفعلوه و لا يستطيعوا ان يتوقفوا عن عمله.

أنا لا أقول لكم هذا لتلهمك. أنا أقول لك هذا لأنني أعرف أنه صحيح. انها ليست كما تظن. لتصبح ناجحا ليس حول المفاهيم الشائعه مثل الإنتاجية الشخصية، والعادات، والإلهام، والذكاء العاطفي أو التفكير الايجابي. انها ليست حول التفكير مثل رائد الاعمال أو القائد. النجاح هو كل شيء عن الآتى كذلك:

معاناه الشدائد.

السبب فى أن أولئك الذين يكبرون في ظل ظروف صعبة في كثير من الأحيان يتحولوا إلى أن يكونوا تنفيذيين ناجحين وكبار رجال الأعمال لأنهم طوروا نوع من روح المنافسة والمثابرة المطلوبة للتغلب على التحديات المستمرة فى وظائفهم. ليس هناك تدريب أفضل لتكون الرئيس التنفيذي لشركة من ان تنشأ مع الشدائد.

وجود شيء لإثباته.

يبدو أن أغلب كبار المسؤولين التنفيذيين يتحركوا و كأن على كتفهم رقاقة اليكترونيه، كأن لديهم شيء لإثباته على الرغم من أنك لن تستطيع معرفة لمن يحاولوا اثبات ذلك. أنا لست متأكده حتى لو كانوا يعلمون. ولكن هذا عادةً السبب في انهم أبدا غير راضون عن أدائهم وإنجازاتهم. هذا هو السبب في أنهم لم يتوقفوا عن النمو، والابتكار، و الانجاز.

وجود هاجس دائم بالعمل.

أعتقد أن الجميع يعرف نوعا من رجال الأعمال الحقيقيون المتحمسون الذين دائما يجدوا حلول للمشاكل بطريقة لم تحدث من قبل. لكن قصص النجاح الكبيرة -مثل بيل غيتس ووارن بافيت، ما يدفعهم ليست مجرد حبهم لعملهم. انه الهاجس الذى يلازمهم طوال الوقت للعمل والانجاز والابداع. هذا هو السبب في أنهم منضبطين جدا ومركزين و لا يتوقفون عن العمل والتفكير فيه وفى التطوير والتحسين وابتكار ماهو جديد.

الايمان بالتميز.

شيء واحد قد تلاحظه مشترك فى كل العظماء هي أنهم يصدقوا انهم مميزين. أنا لا أقصد أنهم يظنوا أنهم أفضل من الجميع ؛ أنهم مجرد يفضلوا العمل طبقا لقواعدهم. وأنهم في الحقيقة يهتموا جدا بكيفية إنجاز الأمور و ما ينبغي القيام به لتعزيز هذا الانجاز كافضل ما يكون. هذا هو السبب في أنها غالبا ما ينجزوا ما يقول الآخرون  انه لا يمكن انجازه. التفكير أنك مميز يمكن أن يكون نبوءة تحقق ذاتها.

الذكاء و الثقه فى الإحساس الداخلى.

عٌرف عن كل قادة الأعمال الناجحه أنهم أذكياء ولديهم فطنه. الأهم من ذلك، أنهم دائما على ثقة باحساسهم الداخلى عند اتخاذ القرارات الكبيرة. بالتأكيد، فإنهم يوظفوا لديهم أفضل المواهب و يستمعوا إلى ما لديهم ليقولوه، ولكن في النهاية، يستمعوا لحدسهم. والذي يعمل عادة بنجاح.

إذا كنت ترى النجاح هو هدف فى حد ذاته، فلن تحققه فى أي وقت. ولكن إذا كان تحقيق العمل العظيم هو ببساطة ما تحب القيام به وتشعر بسعاده للانجاز دائما، تأكد من أنك سوف تكون ناجحا بالدرجه التى تحلم بها.

المصدر: د. نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أوالاقتباس)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 187 مشاهدة
نشرت فى 10 مايو 2016 بواسطة DrNabihaGaber

أشياء يفعلها الاشخاص الواثقون  بشكل مختلف

تعلم أن تكون واثقا من نفسك متأكد من ذاتك. لكن ما الذي يفعله الشخص الواثق من نفسه مختلف عن ما يفعله الآخرون ، و الذى يفرقه عن أي شخص آخر؟

لقد بحثت كثيرا عن ما يميز الاشخاص الواثقين فى أنفسهم فوجدت هذه العادات التى يمكنك انت ايضا اكتسابها و دمجها في عاداتك لتصبح واثقا من نفسك مثلهم.

<!--يحصلون على سعادتهم من الداخل :

السعادة هي عنصر حاسم من الثقة، لأنه من أجل أن تكون واثقا في ما تفعله، عليك أن تكون سعيدا بمن تكون سعيد بما تفعله. هذه الثقه تنبع من إحساسهم بالسرور والارتياح من ما حققوه من انجازات سيحققوه ، على عكس ما يعتقده الآخرون فى إنجازاتهم. هم يعرفون أنه لا يهم ما يقوله الآخرون، كنت جيدا أو سيئا لن تنال الرضى الكامل من الناس.

<!--انهم لا يحكموا على الآخرين :

الاشخاص الواثقه لا تحكم على الآخرين لأنهم يعرفون أن كل شخص لديه شيء ليقدمه، وأنك لا تحتاج أن تحبط احد من أجل أن تشعر بتفوقك ومن ثم بالرضا عن نفسك. مقارنة نفسك بالآخرين لها حدود. الاشخاص الواثقه لا تضيع الوقت فى قياس حجم الناس والقلق حول ما إذا كانوا أو لا اكبر من الآخرين.

<!--لا يقولون نعم إلا إذا كانوا حقا يريدون ذلك :

الاشخاص الواثقه يعرفون أن قول لا شىء صحي، ولديهم الثقة بالنفس ان يقولوا لا واضحة. عندما يحين الوقت ليقولوا لا، الشخص الواثق يتجنب عبارات مثل "أنا لا أعتقد أنني أستطيع" أو "أنا لست على يقين". ويقول لا بثقة لأنه يعلم أن تقول لا  لالتزام جديد لا يعطل التزاماته القائمة ويعطي له الفرصة لتحقيقها بنجاح.

<!--يستمعون أكثر مما يتكلم :

الشخص الواثق يستمع أكثر من ان يتحدث لأنه لا يشعر انه غير مضطر ان يثبت أي شيء لأحد. هو يعرف أن من خلال الاستماع النشط والاهتمام بما يقوله للآخرين، ستكون الفرصه سانحه للتعلم والنمو. بدلا من رؤية التفاعلات باعتبارها فرصه لإثبات نفسه للآخرين، هو يركز على التفاعلات نفسها، لأنه يعرف أن هذا النهج أكثر متعة وإنتاجية.

<!--يتحدثون بيقين :

من النادر أن نسمع عبارات مثل "أمممم"، "أنا لست متأكدا"، و "على ما أعتقد". الشخص الواثق من نفسه يتكلم بحزم لأنه يعرف أنه من الصعب ان تجذب الناس للاستماع إليك، الا اذا كنت تستطيع إيصال أفكارك بتأكيد.

<!--لا يسعون لجذب الاهتمام :

الناس دائما تبعد عن أولئك الذين يحاولوا جذب الاهتمام. الشخص الواثق يعرف أن تكون نفسك هو أكثر فعالية بكثير من محاولة إثبات أنك مهم. الناس تلتقط موقفك بسرعة وتصبح أكثر انجذابا إلى التوجه الحقيقى اكثر من عدد الأشخاص الذين تعرفهم. يبدو أن الشخص الواثق دائما يشيع توجهه الايجابى.

الشخص الواثق ينشر الاهتمام. عندما يتلقى الاهتمام لإنجازا حققه، فإنه سرعان ما يحول التركيز إلى كل الناس الذين عملوا بجد للمساعدة في تحقيق هذا الانجاز. انه لا يسعى إلي الثناء و الدعم لأنه يستمد ذلك من داخله.

<!--لا يخافوا أن يكونوا مخطئين :

الشخص الواثق لا يخاف من الخطأ. أنه يحب طرح رايه ليعرف ما اذا كان صحيح او خطأ ليعرف لماذا. انه يعرف ما هي قدراته، واذا اخطأ يدرس الاسباب ليتعلم الدرس ولا يكرر الخطأ مره ثانيه ولا ياخذ الخطأ بشكل شخصي.

<!--يغتنموا الفرص :

عندما يرى الشخص الواثق من نفسه فرصة، فأنه يأخذها بلا تردد. بدلا من القلق حول ما يمكن ان يصبح خطأ، يسأل نفسه: "ما الذى يوقفنى ، لماذا لا أستطيع أن أفعل ذلك؟"،يدرسها ويذهب لتنفيذها. الخوف لا يمنعه لأنه يعرف أنه إذا لم يحاول، فإنه لن ينجح أبدا.

<!--يحتفلون بما حققه الاخرون :

الذين يعانون من انعدام الأمن يشكون باستمرار من عدم أهميتهم، وبسبب هذا، يحاولوا سرقة الأضواء وانتقاد الآخرين من أجل إثبات جدارتهم. الاشخاص الواثقه من نفسها، من ناحية أخرى، ليست قلقة على أهميتها لأنها تعرف قيمتها من الداخل. بدلا من التركيز داخلهم عن اى شىء يقلقهم ، الواثق من نفسه يضع تركيزه على الخارج، والذي يسمح له برؤية جميع الأشياء الرائعة التي جلبها الآخرين امامه. الاشاده بالناس على مساهماتهم هو النتيجة الطبيعية لهذا.

<!--[if !supportLists]-->10.   لا يخشوا من طلب المساعدة :

الشخص الواثق يعرف أنه عندما يسأل الآخرين مساعدته لن يجعله يبدو ضعيفا أو غير ذكي. هو يعرف نقاط القوة والضعف فيه، وأن طلب المساعده لملء الفجوات لما ينقصه. وهو يعرف أيضا أن التعلم من شخص لديه المزيد من الخبرة هى وسيلة رائعة لتحسين قدراته ومعرفته.

المصدر: د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أوالاقتباس)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 237 مشاهدة

أسئلة اسألها لنفسك لاتخاذ قرارا صعبا في الحياة

عندما تواجه قرارا صعبا في الحياة، قد تشعر بالشلل و الحيرة حول ما هو الأفضل للقيام به. عندما تصبح مضغوطا فى محاولة التعامل مع المعضلة، ستشعر بالقلق من ان القرار النهائي قد لا يكون صائبا.

هناك بعض الأسئلة التي يمكن أن تسألها لنفسك عند اتخاذ قرار صعب لمعرفة ما إذا كان المنطق الذى تتبعه صحيح ، وإذا كنت قد وجدت الحل الحكيم لمشكلتك.

هنا سبعة من أفضل الأسئلة لإرشادك عندما يكون عليك اتخاذ قرار صعب.

<!--إذا لم أفعل هذا الآن، هل سأندم على ذلك؟

من المنطقي النظر في الآثار المترتبة على المدى الطويل من أي قرارات تتخذها، لأنك لا تريد في نهاية المطاف ان تفعل شيئا تندم عليه في المستقبل. ولكن من المهم أيضا النظر في ما يمكن أن يحدث إذا لم تفعل شيئا. لا تدع فرصا هامة تمر لأنها تنطوي على اتخاذ بعض القرارات الكبيرة. اسأل نفسك ما الذى قد تكسبه، أو تفقده، على المدى الطويل من اتخاذك لبعض الخيارات.

<!--ما الذى أخشاه؟

في كثير من الأحيان تصبح الناس عالقة مع القرارات، لأنهم خائفون مما سيحدث إذا قاموا باتخاذ خيار. بعض الناس يخافون من الفشل، ولكن آخرين يخشون من النجاح. اسأل نفسك ما إذا كان الخوف هو الذى سيتخذ هذا القرار، أم أنت عندما تواجه قرارا صعبا في الحياة.

<!--ماذا يقول قلبي؟

مشاعرك الداخليه (الحدس) هي في كثير من الأحيان تكون على حق، ويجب أن لا تتخذ قرارا لا يتردد صداه فى داخلك بعمق. ضع جانبا الاحكام التقليديه، و النصائح غير المرغوب فيها من الآخرين، واسأل نفسك إذا كان هذا هو الشيء الذي تريده فعلا، وهو الأمر الذي يريده قلبك ويرتاح اليه ولك فيه رغبة صادقة اذن اتخذه.

<!--لماذا أفعل ذلك ولأى شىء ؟

القرارات الحكيمه التي يمكن أن تتخذها هي تلك التي تضع الهدف النهائى منها في الاعتبار. إذا كان الهدف النهائي هو الاستقرار وتربية الأولاد، اذا اتخاذ قرار شراء منزل كبير، على سبيل المثال، قد يكون خطوة أقرب إلى ذلك. ومع ذلك، إذا كان لديك هدف مثل رحله حول العالم ، يصبح شراء منزل لا يتناسب مع أهدافك. اجعل أهدافك واضحه جدا ثم ضعها في الاعتبار عند اتخاذ القرارات الكبيرة.

<!--لمن أفعل هذا؟

لا تدع أجندات الآخرين أو مشورتهم تؤثر عليك و تمنعك من اتخاذ القرار المناسب. من المهم دائما أن تكون مصالح الآخرين في القلب عند اتخاذ قرار، ولكن لا ينبغي دائما التضحية باحتياجاتك الخاصة و رغباتك لإرضاء شخص آخر. القي نظرة متوازنة في اختياراتك لما فيه منفعتك، فضلا عن الاخرين عندما تواجه قرارا صعبا في الحياة.

<!--هل أنا أحب نفسي بعد هذا القرار؟

يمكن لأي شخص أن يتخذ قرارا صعبا دون الأخذ بعين الاعتبار كيف يجعله القرار يشعرعن نفسه. إذا كنت اتخذت قرار قاسي أو بدون اكتراث لاحد، قد لا تروق لك نفسك كثيرا. إذا قمت بإجراء واحد باستخفاف من يستحق، من المرجح أن ينخفض احترامك لذاتك. النظر في الكيفية التي سوف تشعر بنفسك بعد اتخاذ هذا الخيار، ستجعل لديك القدره على اتخاذ قرار صعب في الحياة.

<!--هل يمكنني التعامل مع السقطاط؟

الخيارات هي بمثابة الدينامو. عند اتخاذ قرار واحد، فإنه يمهد الطريق لحالات أخرى تحدث تبعا له، والتي سوف يكون عليك التعامل معها. يمكن اتخاذ قرار صعب في الحياة يكون له العديد من التداعيات. يمكن اتخاذ مسارات معينة تؤثر على اموالك، وعلاقاتك، والصداقات وحياتك المهنية. انظر بعمق وجديه للامور ، ثم قرر ما إذا كنت سوف تكون قادرا على التعامل مع تبعات قرارك، وكيف سيتم التعامل مع السقطاط الناتجه عنه.

  •      حد التزامك وتمسك به

“الحياة صعبة في بعض الأحيان، ولكن عندما أتغلب على المزيد من التحديات، سأصبح أقوى بكثير بعد ذلك. لذلك أنا ساواجه التحديات دائما بوعى وحكمه ولن اتكاسل او اتهرب منها.”

 كيف يمكن اتخاذ قرار؟ وكيف لك أن تعرف، بما لا يدع مجالا للشك، أنه قرار سليم؟

اسباب تمنعك من اتخاذ القرار

الكثير من الحياة غامض. في بعض الأحيان تكون القرارات صحيحه أو خاطئه... إلى حد ما. إذا انتظرنا اليقين المطلق قبل التصرف فإننا قد لا نعمل. أحيانا يكون هناك قرارات قد لا  تكون "صحيحة"، بل فقط قرارات مختلفة أو بديلة.

كيف تقلب حياتك لفوضى بعدم اتخاذ القرارات:

الناس تعيث فسادا مع صحتهم العقلية من القلق حول ما يجب القيام به. الاسباب الأكثر شيوعا هي:

<!--الرغبة فى ان تكون على يقين تام قبل التصرف.

 الاشخاص الساعون للكمال والذين لديهم أفكار مبسطة عن الصواب والخطأ ينضموا لهذ النوع. هم لا يشعرون أنه من المعقول أن تتصرف على قرار في حين لا تزال لديك شكوك حوله. انهم يريدون الشهادة تأتي اليهم من خلال صندوق البريد تقول لهم ان القرار الصائب تم التوصل إليه وتمت الموافقة عليه رسميا. وبما أن هذا لم ولن يحدث، تظل عقولهم تدور فى دوائر مفرغه و يظلوا يفكرون كثيرا ولا ياخذوا القرار.

<!--اتخاذ القرارات العاطفية بناء على نزوة.

على الرغم من أن مثل هذه القرارات غالبا ما يتم التعرف عليها بسهولة بانها خطأ، فإن الشخص متخذ القرار نادرا ما يعترف بهذا وبدلا من ذلك يسعى إلى دعم قراره بالمراوغة واضفاء المشاعر العقلانيه عليه – فى محاوله لخداع أنفسهم وأحيانا الأشخاص الآخرين. على سبيل المثال، "لقد اتخذت هذا المدرس القاسى لابنى فى المنزل لأنه ممتاز في مساعدته في ماده الرياضيات ".

<!--لا اصدق ان القرار يمكن أن يكون صحيحا إلا إذا وافق عليه الجميع:

هذا التوجه غالبا ما يأتي نتيجه الخوف من اتخاذ قرار مستقل تماما. قد يكون علامة على رفض الشخص ان  يصبح ناضجا و يتحمل المسؤولية عن حياته الخاصة.

<!--يكرر باستمرار نفس الأخطاء بسبب عدم التعلم من الماضي:

الناس نادرا ما يعترفون بأنهم قد "فشلوا في تعلم شىء". بدلا من ذلك يلومون عدم وجود دعم من العائلة والأصدقاء و الزملاء، وأي عدد من الأسباب الاخرى لتبرير فشلهم فى اتخاذ قرار صحيح لمشاكلهم.

و الآن - لاتخاذ القرارات السليمة تحتاج إلى:

  •  تعلم أن تثق بحدسك.

لا تصر دائما على الأسباب "المنطقية" فى كل شيء، مثل: لماذا اختيار الفضية بدلا من سيارة زرقاء. تعلم أن تقول: "لأننى اشعر انه الصحيح."

  •  لا تميل تلقائيا لاتخاذ قرارات مدفوعا بالجشع .

لا تحاول تبرير القرارات التى اتخذت بسبب رغبه قوية ، بتملق نفسك و التبرير باسلوب عقلانى بعد على الحدث. صنع القرار اعتمادا على مشاعرك الداخليه يعمل بشكل أفضل عندما يتم ابعاد العاطفة تجاه شىء إلى أدنى حد ممكن.

  • استخدم خيالك .

عند القيام بصنع القرار على قاعدة و زن الايجابيات والسلبيات، استخدم خيالك. اجلس و انظر في امكانية التعايش مع هذا القرار. كيف يمكن أن تشعر؟

  •  تذكر، بعض القرارات لا معنى لها عند الآخرين –هذا ليس عيبا.
مع التقدم التكنولوجى وظهور الكثير من المنتجات ،قد تقرر شراء جهاز ولكن كل من حولك ينصحوك بالتروى . القرار هو لك لوحدك حتى لو بدا وكأنه أفكار مجنونة للآخرين في ذلك الوقت.

 

  •  لا تؤنب نفسك إذا اتخذت قرارا "خاطئا". يمكنك ان تتعلم منه و تستفيد من الدرس فى قراراتك المستقبليه ، وتذكر انك بشر - أنت الإنسان!

 

المصدر: د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل او الاقتباس)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 359 مشاهدة

كيف تتوقف عن الندم لقرار اتخذته

الندم هو شيء نحن جميعا اختبرناه من وقت لآخر. في حين أن الندم لديه بعض الفوائد لنمو الشخصية ،لكن ان تظل وقتا طويلا في الماضي يمكن أن يكون لها تأثيرات سلبية على صحتك الجسدية والعاطفية. هناك مجموعة متنوعة من الخطوات التي يمكنك اتخاذها، من تغيير عقليك لتغيير نمط حياتك، التي تساعدك على التعامل مع الندم وترك الأمر ورائك.

غير عقليتك

<!--فهم سيكولوجيه الندم. الندم هو عاطفة قوية. لتتعلم التعامل بشكل أفضل مع الندم يكون  بفهم السيكولوجيه وراء ذلك.

ـ الندم هو الشعور السلبي بالذنب والحزن، أو الغضب من قرارات سابقة. الجميع مر بتجربه الندم في مرحلة ما في الحياة، ولا سيما فى مرحله الشباب ، ولكن الندم يصبح مشكلة عندما تركز على نتائج أخطاء الماضى مما يؤدى الى عدم الارتباط بحياتك، اوالوظيفه،أوالعلاقات الشخصية.

ـ الندم يمكن أن يكون له آثار نفسية وجسدية سلبية. الندم يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية وعقلية مثل الاكتئاب والقلق والتوتر المزمن.

<!--سهل على نفسك. ان تحمل نفسك بطريقه غير معقوله المسؤولية الشخصية يزيد من احتمال أن تشعر بالندم. تعلم تخفيف التوقعات الشخصية، ومع ادراك ان هناك الكثير في الحياة التي لا يمكن أن يتغير، ان تصدق ذلك هو دفاع جيد ضد الندم.

<!--عندما تجد نفسك مليئ بالأسف، وتظل تؤنب نفسك على ما كان عليك عمله بشكل مختلف، اخرج نفسك من هذا الوضع. اسأل نفسك، "إذا كان أحد الأصدقاء أو أحد أفراد الأسره مكانى ويقول لي هذا، فماذا أقول؟ هل كنت سأعتبر أخذ الموقف على هذا المستوى من اللوم معقول؟"

<!--انظر في الظروف المحيطة بالموقف أو بالقرار الذى انت نادم عليه. قد تكون مجموعة متنوعة من العوامل الخارجة عن إرادتك قد أثرت فى قرارك. هل كنت تحت الضغط لاتخاذ خيار قبل الأوان؟ هل كان ما لديك من معرفه محدودة في الوقت الذي اتخذت هذا القرار؟ هل كانت هناك ضغوطات متعددة تسببت فى إضعاف حكمك؟

  •   قبول ما لا يمكن معرفته. الندم، كما ورد، ينبع من التفكير المغاير. من أجل وقف الأسف، نحن بحاجة إلى عدم قبول هذا الخط من التفكيرلانه  ضار. هناك الكثير في الحياة نحن لا نعرفه و علينا ان نتقبل ذلك.
  • كل أعمالنا لها تأثير مضاعف. هناك تأثير لخياراتنا لا يمكن حسابها او حتى رؤيتها. عادة، بعد سنوات قد نرى تأثير خياراتنا للقرارات. حتى إذا كان هناك شيء يبدو سيئا الآن، نحن لا نعرف ما يخبئه المستقبل و القرار الذى تندم عليه يصبح في وقت لاحق مجرد انتكاسة بسيطة.
  • حاول أن تتخيل "ماذا لو" السيناريو الذي يعترف بإمكانية ان القرار الذى اتخذته في الواقع أفضل واحد فى الوقت الذى اتخذ فيه.

3.   كن استباقيا :

تعلم من أخطائك. الندم هو مثل أي عاطفة أخرى. أنه يخدم وظيفة البقاء على قيد الحياة الأساسية. كن منفتحا لاحتضان الجوانب الإنتاجية للأسف من أجل تقليل مدته.

  • الأسف هو كيف نتعلم إعادة النظر في أعمالنا. أن نمو الشخصية والتغيير الإيجابي سيكون مستحيلا من دون شيء يجبرنا على تقييم دوره القرارات التي أدت إلى عواقب سلبية.
  • إعادة تأطير أفكارك حول الوضع المؤسف أو القرار.ضع قرارك فى اطار مختلف. فكر في الأخطاء كفرص للنمو والتغيير. الشباب يميلون إلى التعامل بشكل أفضل مع الأسف، ويعزى الكثير من ذلك إلى حقيقة أنهم ينظروا اليه كنتيجة إيجابية. أنهم يتبنوا حقيقة أن الأسف هو مفتاح التغيير والنمو.
  • تحمل اللوم. في كثير من الأحيان، الناس تلوم الظروف الخارجية عن أفعالهم. وهذا يؤدي إلى مزيد من القرارات السيئة، وبالتالي، الى المزيد من الندم. على سبيل المثال، نقول لشخص تأخرت عن العمل لأنك بقيت خارج لوقت متأخر ليلا. قد يلوم الضغوط الذى يعانى منها، أو اصدقائه التى الحت عليه ليبقى معهم. تهربك من تحمل المسؤليه سوف ينتهي بتكرار هذه العملية. إذا بدلا من ذلك، اعتبرت، "البقاء خارج لوقت متأخر كان قرارا سيئا وو واجهت العواقب" كنت أكثر عرضة لتجنب مثل هذه الأعمال في المستقبل. بذلك لقد احتضنت حقيقة ان لديك السيطرة على الوضع بدلا من تحويل السيطرة لقوى خارجية.

اسمح لنفسك أن تحزن و تشعر بخيبه الأمل.

  •  في بعض الأحيان، عندما تكون الظروف غير مواتية بشكل خاص، نحن بحاجة لتجربة الحزن. يمكن السماح لنفسك ببعض الوقت لتبني خيبة أمل لمدة مناسبة تساعدك على إعادة الشحن.
  • الحزن هو مثل الكثير من الندم. انها المشاعر السلبية ولكنها مفيد لنا كبشر. مشاعر الحزن تدفع العقل إلى وضع تركيز مفرط، يسمح لك بتقييم المشاكل ومعرفة كيفية التوصل الى تفاهم مع صعوبات الحياة.
  • من الطبيعي أن تستجيب للظروف السلبية مع الحزن. ويمكن لتجنب هذه المشاعر إطالة مدة الأسف والإحباط. بعد فشل قاسي بشكل خاص، اعطي لنفسك أسبوع للحزن على الخسارة وتجربة خيبة أمل .

1 . تقييم العلاقات.

  • في كثير من الأحيان، أكثر اللحظات المؤسفة تنبع من العلاقات السيئة مع الأصدقاء وأفراد العائلة، والاشخاص المهمين لدينا.
  •  إذا كنت تواجه وقتا عصيبا، مما يؤدي إلى مشاعر من الحزن والندم، هل أصدقائك تأتي اليك؟ من الذي قدم لك الدعم والحب و من الذي اختفى في الخلفية؟
  •  حدد هؤلاء الناس الذين لم يدعموك عاطفيا والذين لم يفعلوا ذلك في الماضي، وتخلوا عنك في المواقف الصعبة. الاستمرار في تعزيز العلاقه بين الأشخاص السلبين الذين لم يدعموك هو شيء سوف يجلب الندم. اقطع العلاقات مع أولئك الذين انسحبوا وقت الشده و اقترب من أولئك الذين دعموك ووقفوا بجانبك.

2.   قرر ما هي الإجراءات التي يلزم اتخاذها.

كما ذكرنا، اظهار الأسف فرصة لتنمو يعني أنك أقل عرضة للأسهاب في الحديث عن الأخطاء. عليك أن تكون على استعداد لاتخاذ الإجراءات اللازمة. معرفة ما عليك القيام به لتتخطى ندمك.

  •  هل أي شخص تعرض للأذى من قرار اتخذته انت؟ هل عواقب أفعالك كان لها تأثير على أفراد الأسرة أو الأصدقاء؟ قد يكون هناك مكالمات هاتفية تحتاج إلى إجرائها أو موضوع تحتاج إلى كتابتة ولم تذهب اليهم. إذا لزم الأمر، اعتذر.
  • أكتب كل العواطف التي تواجهها. "أنا حزين بسبب ....."، "أنا غاضب بسبب...". انظر على قائمتك عند الانتهاء و قم بتقييم ما أدى إلى حالتك من الندم. ماذا يمكن أن تقوم به بشكل مختلف؟ ما الذي يحرك هذه المشاعر وكيف يمكن أن اتخلص منها بشكل معقول؟

غير نمط حياتك

<!--ممارسة التركيز الذهنى. و هو الحالة النفسية التي بالفعل يكون الشخص مدركا للحظة الراهنة بنشاط.

  • بالتركيز الذهنى تستطيع مراقبة أفكارك من بعيد. ستكون قادرا على تقييم موضوعي لماضيك ولأخطائك، والذي يسمح لك أن تكون موضوعيا و متعقلا حول التأثير الحقيقي لندمك علي حياتك.
  •  التأمل البسيط يمكن أن يساعد في التركيز الذهنى. التركيز على تنفسك أو كلمة أو عبارة معينة. اسمح للأفكار بالدخول الى رأسك و امتنع عن الحكم كلما واجهت فكره منها.
  • جرب مشاعرك دون صدور احكام عليها. اسمح لنفسك بتجربة الندم، الخوف، الغضب، والألم من دون محاولة للقضاء عليهم أو قمعهم.
  • لو نجح التركيز الذهنى، سيبقيك مركزا على اللحظة الراهنة. هذا سيمنعك من الاستسلام للأفكار الماضيه والقرارات السابقة. ركز على ما يمكنك التحكم فيه، هذا هو الحاضر،الذى يمكنك أن تقلل من الحكم الذاتي على القرارات السابقة أو اللحظات.

2.   السعي لأهداف مجردة. مرات عديدة، ترتبط خيبة الأمل والندم لعدم تحقيق أهداف معينة. تحويل الطريقة التي نفكر بها فى الأهداف والإنجاز يمكن أن تساعدنا على التعامل بشكل أفضل مع الأسف، واستعراض اللحظة الراهنة.

  • ربط الأهداف على المدى البعيد لإنجازات مجردة. قل: "في غضون خمس سنوات، أريد أن أشعر بالسعادة أكثر معظم الوقت" بدلا من "في غضون خمس سنوات، أريد أن اكون في قمه وظيفتى." بهذه الطريقة، انت تربط شعور الإنجاز بعقليتك ، والتي يمكنك السيطرة عليها، بدلا من جوانب الحياة مثل الوظيفه التي غالبا ما تكون خارجة عن إرادتك.
  •  تظهر الأبحاث أن المكافآت الملموسة في الواقع تجعل الناس أقل سعادة من تلك المعنويه  المجردة. الناس الذين تحركهم المال، والشهرة والثروة، والنجاح الوظيفي أقل سعاده على وجه العموم ،عن الناس الذين يسعون لتحقيق السعادة، والعلاقات الإيجابية، والاعمال الفكرية.

3.   تحدث عن ذلك. وجود نظام دعم لا يقدر بثمن عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع خيبة الأمل التي تدفع للندم. يمكن للتحدث عن مشاعرك ان يساعدك على إعادة تقييم الموقف واكتساب المعرفة عن لماذا كان قرارك خطأ من منظور خارجي.

  •       ناقش ما تشعر به من ندم على قرارك مع صديق أو أحد أفراد أسرتك. الكتمان قد يسمح لهذا الشعور بالتفاقم وأن يزداد سوءا مع مرور الوقت. اختار الأشخاص الذين مروا بتجارب مماثلة، يمكن أن يقدموا خبرتهم لك.

4.   تقييم اللحظة الراهنة. في كثير من الأحيان، ينبع الندم من التشوق لاختيار تركته فى الماضى. تقييم اللحظة الراهنة، وتبني الإيجابيات، يمكن أن يساعد في تقليل مشاعر الندم.

  • الندم غالبا ما يكون نتيجة لاختلال فى التفكير. التمسك بقرار معين، أو مجموعة من القرارات، يشوه القدرة على تقييم واقعي لحياتنا كما يتم التركيز الزائد على السلبيات.
  • أكتب كل الإيجابيات في حياتك، مثل الأسرة والأصدقاء، وفرص العمل، وأي نجاحات كنت قد حققتها حتى الآن. في الواقع، كل حالة لها مزايا وعيوب. المشكلة هي، عندما نشعر بالندم فاننا نرى فقط السلبيات. الاستفاده من فوائد الوقت الحاضر هو وسيلة رائعة للحد من مشاعر الندم.

المصدر: د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل او الاقتباس)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 550 مشاهدة

كيف تكون متفائلا

هل ترى كوبك نصف فارغ أو نصف مملوء؟ كيف الإجابة على هذا السؤال قد تعكس نظرتك للحياة، موقفك تجاه نفسك، وسواء كنت متفائلا أو متشائما - أنها قد تؤثر على صحتك . كل حياة لها نجاحاتها واخفاقاتها. ولكن، وجد ان التوقعات المتفائلة للحياة لها تأثير إيجابي كبير على نوعية الحياة، العقلية والجسدية. ويعتبر التفاؤل أيضا عنصرا أساسيا في إدارة الضغوط. التفاؤل لا يعني تجاهل الأشياء القاسيه أو الصعبة في الحياة، لكنه يعني تغيير الطريقة التي تتعامل بها معهم. إذا كنت دائما لديك نظرة متشائمة قد يكون من الصعب أن تعيد توجيه نظرتك للحياه، ولكن من الممكن تسليط الضوء على الجانب الإيجابي في حياتك مع قليل من الصبر والتعقل.

1.   تعلم احتضان عواطفك

تعرف على الخير والشر في حياتك و ادرس كيف تأثرت بكل منهما. التفاؤل لا يعني أنك يجب أن تشعر انك"سعيد" في كل وقت. في الواقع، محاولة إجبار مشاعر السعادة ان تكون داخلك خلال التجارب المأساويه يمكن أن تكون غير صحية. وبدلا من ذلك، كيف نفسك لمجموعة كاملة من العواطف في حياتك، و تقبل أن السلبية وكذلك المشاعر الإيجابية هي جزء طبيعي من التجربة الإنسانية . يمكن أن تحاول قمع نوع معين من العاطفة مما قد يسبب الاضطراب العاطفي الشديد. عدم التركيز أكثر على نوع واحد من العاطفة تساعدك أن تصبح أكثر تكيفا وفعالية في المواقف الغير متوقعة في المستقبل. هذا سوف يزيد من قدرتك أن تكون متفائلا ومرنا في مواجهة عدم اليقين.

  • المشاعر السلبية يمكن أن تصبح عادة كامنه فيك مع مرور الوقت. تجنب إلقاء اللوم على نفسك لمشاعرك السلبيه والتداعيات السلبية. اللوم غير مفيد لأنه لا يتطلع إلى الكيفية التي يمكن أن تنمو بها. لكنه ينظر للوراء في ما حدث بالفعل.
  • بدلا من ذلك، ركز على أن تكون مدركا عند حدوث هذه المشاعر السلبية. عمل سجل يومى يمكن أن يساعدك على القيام بذلك. أكتب فيه عندما تواجه المشاعر السلبية أو الأفكار، ثم افحص محتواها جيدا واستكشف طرق بديلة للتعامل معها.
  • على سبيل المثال، تخيل أن شخصا ما قاطعك في حركة المرور شعرت بالغضب، تطلق كلاكس السياره بعصبيه ، وربما تصرخ في السائق على الرغم من انه لا يمكنه سماعك. اكتب في يومياتك فى السجل ما حدث، وكيف جعلك هذا الموقف تشعر، وماذا كان رد فعلك الفورى. لا تحكم على نفسك ما اذا كنت "صح" أم "خطأ"، فقط أكتب ما حدث.
  • الآن خذ خطوة إلى الوراء وافحص ما كتبت. هل كان رد فعلك وفقا للقيم ونوع الشخص الذي تريد أن تكونه؟ إذا لم يكن كذلك، ما يمكن أن تقوم به بشكل مختلف؟ ماذا تعتقد أنك كنت ترد عليه فى حقيقه الامر؟ على سبيل المثال، ربما لم تكن غاضبا حقا من السائق. ربما كان لديك يوم صعب وسمحت بالضغوط ان تنفجر فى هذا الشخص.
  • انظر بعمق عند كتابة هذه المدخلات. لا تستخدمها فقط كمكان لتفريغ مشاعرك السلبية. فكر في ما يمكن أن تتعلمه من التجربة. ما يمكنك استخدامه لتنمو كشخص؟ هل يمكنك استخدام هذه التجربة للتوعية عند حدوث تجارب أخرى؟ إذا واجهت وضعا مماثلا في المرة القادمة، كيف يمكن أن ترد بطريقة تتماشى مع قيمك ؟ على سبيل المثال، ربما معرفه أنك رددت بغضب بسبب يوم صعب مر بك، يمكن أن تساعدك ان تدرك أن كل شخص يرتكب أخطاء، وتشجعك أن تكون أكثر تعاطفا مع الآخرين عندما يظهر شخص غضبه نحوك. وجود فكرة سابقة لكيف تريد ان ترد على الحالات السلبية يمكن أن تساعدك أيضا في اللحظات الصعبة.

2.   ممارسة التعقل.

التعقل هو عنصر أساسي من التفاؤل لأنه يشجعك أن تركز على الاعتراف بالعواطف في لحظة ما دون الحكم عليها. في كثير من الأحيان، ردود الفعل السلبية تنشأ عندما نحاول ان نقاوم مشاعرنا، أو عندما نسمح لأنفسنا بأن نصبح غارقين فى مشاعرنا و ننسى أننا يمكن أن نتحكم في كيفية الرد عليها. التركيز على تنفسك، وقبول جسمك ومشاعرك، والتعلم من المشاعر بدلا من كبتها ، يمكن أن تساعدك على أن تصبح مرتاحا مع نفسك، الذي هو مهم عندما تنشأ هذه المشاعر السلبية.

وقد تبين ان التأمل اليقظ من قبل العديد من الدراسات مساعدته فى التغلب على مشاعر القلق والاكتئاب. ويمكنه إعادة برمجة الطريقة التى يستجيب بها جسمك للضغوط.

  • ليس عليك قضاءكمية كبيرة من الوقت فى التأمل لمعرفة آثاره. فقط بضع دقائق يوميا يمكن أن تساعدك على أن تصبح أكثر وعيا وقبولا للمشاعر.

3.   حدد ما إذا كان حديثك الداخلى مع نفسك متفائل أو متشائم.

حديث النفس الداخلى هو مؤشر كبير لما إذا كنت ذو طبيعة تنظر بايجابية أو بسلبية على الحياة. اعطى اهتمام لحديث النفس الداخلى على مدار اليوم لمعرفة أي من الأشكال التالية من الحديث الذاتي السلبي هي التي تظهر بانتظام:

  • تضخم الجوانب السلبية للموقف وتصفية كل الجوانب الإيجابية.
  • إلقاء اللوم تلقائيا على نفسك عن أي حالة او حدث سلبي.
  • توقع الأسوأ بسبب حالة معينة. المضيف على المقهى جاء بطلبك خطأ، تلقائيا تعتقد أن بقية يومك سيكون كارثة.
  • أنت ترى أشياء تحدث فقط اما جيدة أو سيئة (المعروف أيضا باسم الاستقطاب). في عينيك، لا توجد أرضية مشتركة.

4.   ابحث عن الإيجابيات في حياتك.

من المهم أن إعادة توجيه حديث النفس الداخلى إلى التركيز على الجوانب الإيجابية لك أنت كفرد و للعالم من حولك. على الرغم من أن التفكير الإيجابي هو واحد فقط من الخطوات نحو التحول إلى متفائل صحيح، فان الآثار المترتبة على التفكير الإيجابي لكل من الجسم والعقل يمكن أن تكون كبيرة، مثل:

  • زيادة العمر الافتراضي
  • انخفاض معدلات الاكتئاب
  • انخفاض مستويات الضغط
  • تحسين نظام المناعة
  • أفضل للصحه النفسيه والجسديه
  • يخفض خطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية
  • تأقلم أفضل للمهارات خلال المصاعب وأوقات الشدة

5.   تذكر أن التفاؤل الحقيقي يختلف عن التفاؤل الأعمى.

 يحدث التفاؤل الأعمى عندما يعتقد الفرد أن شيئا سيئا لا يمكن أن يحدث. هذا يمكن أن يؤدي الى السذاجة المفرطة ، و يمكن أن يؤدي إلى خيبة أمل حتى الخطر. التفاؤل الحقيقي ليس مجرد تجاهل التحديات أو التظاهر بأن المشاعر السلبية والخبرات لا وجود لها. عليك ان تعترف بهذه التحديات ثم قل: "أنا يمكن أن اعمل من خلال هذه التحديات واتغلب عليها!"

  • على سبيل المثال، تقرر الذهاب للقفز بالمظلات دون ان تأخذ فى أي وقت مضى درسا أو او حتى قراءة كتاب عن هذا الموضوع لأن تصدق انك "سوف تفعل ذلك بنجاح" هذا مثال على التفاؤل الأعمى (الخطير!). هذا ليس واقعيا، لانك لم تعترف بأن عليك التغلب على العقبات او الاستعداد .انك متفائل وفقط دون النظر فى المخاطر. قرار مثل هذا يمكن أن يضعك في خطر حقيقي.
  • المتفائل الحقيقى ينظر في القفز بالمظلات و يعترف أنها رياضة معقدة تتطلب الكثير من التدريب و الاحتياطات للسلامة. بدلا من الاحباط من كمية العمل المطلوبة، المتفائل يضع هدف ( "تعلم القفز بالمظلة") وبعد ذلك يبدأ التدريب لفتره للاجاده، ثم العمل تجاه تنفيذ القفز بالمظله، واثقا من انه يمكن تحقيق ذلك.

6.   اكتب لنفسك يوميا بعض التأكيدات الإيجابية.

يمكن تدوين جمل ايجابيه قصيرة لمساعدتنا في إمكانية إجراء عمل نريد تحقيقه. تدوين بعض التأكيدات التي تذكرك بما تحاول تغييره حول الطريقة التي ترى بها العالم حولك. ضعها في الأماكن التي يمكنك رؤيتهم كل يوم، مثل على مرآة حمامك، داخل درجك ، على جهاز الكمبيوتر ، وحتى علقها على جدار الحمام . أمثلة التأكيدات الإيجابية يمكن أن يكون:

  • "كل شيء ممكن".
  • "ظروفي لا تخلقنى ، انا الذى اخلق ظروفى."
  • "الشيء الوحيد الذي أستطيع السيطرة عليه هو موقفي تجاه الحياة."
  • "أنا دائما لدي الاختيار."

7.   تجنب مقارنة نفسك للآخرين.

من السهل أن تكون حسودا، ولكن هذا يمكن أن يؤدي في كثير من الأحيان إلى التفكير السلبي المحض ( "لديهم الكثير من المال عن ما أملك."، " إنه يعمل بشكل أسرع مما أفعل."). تذكر، هناك دائما شخص ما لديه أقل وأسوأ مما لديك. تجنب المقارنات السلبية مع الآخرين، مع التركيز بدلا من ذلك على الإيجابية. تشير الدراسات إلى الشكوى الدائمه من المشاكل قد تكون مرتبطه بالاكتئاب والقلق.

  • ممارسة الامتنان في الحياة اليومية تعتبر وسيلة رائعة للخروج من دوامة المقارنات السلبية. التركيز على العناصر الإيجابية في حياتك يمكن أن يحسن بشكل كبير المزاج العام و المشاعر.
  • فكر في عمل سجل للاشياء التى تجعلك ممتنا. وقد وجدت الأبحاث أن الرجال والنساء الذين كتبوا بضعة أسطر في كل أسبوع عن الأشياء التي حدثت في الآونة الأخيرة لهم و جعلتهم يشعرون بالامتنان، يميلون إلى الشعور بمزيد من التفاؤل و تحسن أفضل فى حياتهم بشكل عام.

8.   العمل على تحسين وجهة نظرك في مجالات حياتك التى وردت فى 1 و 2.

التشاؤم غالبا ما ينبع من الشعور بالعجز أو عدم السيطره. حدد واحد أو اثنين من الجوانب الرئيسية التي ترغب في تغييرها في حياتك واعمل على تحسينها. هذا سوف يساعد على استعادة الثقة بنفسك وسيطرتك والقدرة على إحداث تغيير في حياتك اليومية.

  • راجع نفسك كسبب، وليس كتأثير. من المعروف المتفائلين لديهم ميل للاعتقاد بأن الأحداث السلبية أو التجارب السيئه يمكن التغلب عليها بمجهودهم وقدراتهم.
  • ابدأ بخطوات صغيره. لا تشعر بأنك يجب أن تعمل على كل شيء دفعة واحدة.
  • التفكير الإيجابي يمكن أن يؤدي إلى نتائج إيجابية. كلما شعرت انك بمجهودك وتركيزك على ما تعمل ستحصل على نتائج جيده ، ستجد ذلك يتحقق افضل بكثير مما كنت تهدف اليه.

9.   ابتسم بقدر ما تستطيع.

وقد أظهرت الدراسات أن وضع ابتسامة البهجة على وجهك يمكن أن تجعلك في الواقع تشعر بالسعادة وأكثر تفاؤلا بشأن الحاضر والمستقبل. اعمل على ذلك دائما وكن شخصا مبتسما.

 

المصدر: د. نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أو الاقتباس) 

  • Currently 1/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
1 تصويتات / 167 مشاهدة
نشرت فى 23 إبريل 2016 بواسطة DrNabihaGaber

خطوات للتغلب على رهبه التحدث امام جمهور

أولا يجب ان تعرف ان الخوف من الخطابة هو الخوف الأكثر شيوعا. هؤلاء الناس يترددون في الاعتراف بهذه المشكلة خشية أن تلحق الضرر بحياتهم المهنية. حتى أنهم يحاولوا اخفائها بشتى الطرق كانها لا وجود لها. نتيجه لذلك مشاعر الخجل والحرج تجعل شعورهم بالعزلة تنمو، والتي تعمل فقط لتغذية الوحش داخلهم الذى اسمه الخوف.

الخطوات التاليه توضح كيفيه التخلص من الرهبه عند التحدث امام جمهور.

<!--واجه مخاوفك.

الخطوة الأولى في حل أي مشكلة هو أن تعترف بوجودها، وتعمل على اظهارها حتى تتمكن من التعامل معها، و ثق انك ستستطيع في نهاية الامر. العزلة تعزز فقط الخوف. حاول ان تتذكر ذلك: انت ابعد ما تكون عن انك وحيد ، بل في صحبه جيدة. إذا كنت شجاعا بما يكفي لتكون صادقا مع نفسك وتواجه الخوف داخلك، فإنك ستتتغلب عليه.

<!--اعرف ماده موضوعك باجاده.

هذا سوف يساعد ثقتك بنفسك كثيرا ان تعرف موضوعك التى عليك التحدث عنه من بدايته  إلى نهايته. لا تحفظه، بل افهمه تماما؛ تأكد من وضوح المعلومات التي ترغب في توصيلها ، و النقاط الرئيسية والرسائل، و ما الى ذلك. الاشخاص الذين يبدون الهدوء والاسترخاء على خشبة المسرح – و يقفوا بثبات على أقدامهم - واثقون لأنهم مستعدون. وهم يعرفون تماما ما سيتكلمون عنه.

<!--نظم افكارك .

تنظيم كل من الأفكار والمواد التى ستتكلم عنها، يساعدك على أن تصبح أكثر استرخاء و هدوء. عندما تكون الافكار واضحه، و منظمه يمكن أن تقلل كثيرا من قلق التحدث، و تتمكن من التركيز بشكل أفضل على شيء واحد وهو إعطاء خطابا عظيما.

<!--التمرين والإعداد الجيد.

لا شيء يأخذ مكان الممارسة والتحضير لخطابك. كتابة السيناريو و النقاط الرئيسية للموضوع ، ولكن لا تتكلم منه كلمة كلمة الجمهور جاء يسمع ما تقوله وتتفاعل معهم وليس لالقاء خطبه من الورق. الاستعداد لحديثك جيدا بحيث يمكن الإجابة عن أي سؤال يوجه اليك.

<!--تخلص من الخوف من الرفض.

"ماذا لو كان الجمهور يكره خطابي؟ ماذا لو انسحبوا اثناء القائى الخطاب؟ "حاول ان تتخلص من كل مخاوفك من الرفض. الجمهور جاء خصيصا لانه مهتم بالموضوع ويريد سماعه . انه موجود ليستمع إلي ما تقوله.

<!--ركز على اسلوبك فى الالقاء.

عندما تتكلم  حاول ان يكون الإيقاع متدفق بسرعه معقوله. اجعل الجمل قصيرة و فى الموضوع و كرر النقاط الرئيسية للتركيز عليها وجذب انتباه الحاضرين. وقفة قصيرة فيما بين النقاط يمكن أن تضيف نوع من التشويق لما ستقوله فى النقطه التاليه.

<!--راقب نفسك في المرآة .

تدرب على خطابك أمام المرآة كما لو كنت تتحدث مباشرة إلى جمهورك.اعطى الاهتمام لـ :

 

  •        تعبيرات وجهك
  •        لفتات يديك
  •       حركات جسمك

 

عندما تكون عباراتك رقيقة و شخصيتك هادئة عند الكلام، سوف تكون مرحبا بك من جمهورك.

<!--سجل لنفسك و اسمع صوتك ولاحظ حركاتك.

سجل خطابك على هاتفك أو كاميرا فيديو. سجل لنفسك خطابك من البداية إلى النهاية. ثم استمع إليه أو شاهده، سجل الملاحظات على كيف يمكن أن تجعله أفضل.

<!--تكلم بصوت مرتفع، ولكن لا تصرخ.

عندما تتكلم بصوت عال، تكتسب المزيد من الثقة ، التي سوف تظهر عليك مما يجعل جمهورك ايضا يثق فيما تقوله . هذا يجعلك تبدو مهنيا، و لكن لا تسرف، و تتحدث بصوت عال جدا مما يثير ضيق جمهورك. كما ان التحدث بصوت منخفض جدا سوف يجعلك تبدو ضعيفا و مرتبكا.

<!--استعمل يديك لتوضح ما تتكلم عنه:

استعمل اشارات يديك لإثبات ما الذي تتحدث عنه. الكثير من الناس يخشون من التحدث أمام الجمهور، كل ما عليك القيام به هو استخدام المزيد من حركات اليد لتثبت تمكنك. وهذا سوف يعالج الخوف من التحدث أمام الجمهور. ومع ذلك، تحريك يديك كثيرا بصوره مبالغ فيها، سوف يشغل الحاضرين ويشتت تركيزهم للغاية. تذكر، كل ما تفعله يجب أن يكون قائما على الدقة.

<!--تذكر، انها ليست كل شيء عنك.

يميل الناجحون أن يكونوا على درجه من الغرور . يعتقدوا ان الأنظار دائما تركز عليهم. ما لا يدركوه أنه في حين أن الجميع في الغرفة يمكن أن ينظروا إليهم، قد يكون نصف الحاضرين في الغالب مهتمين بمحتوى الموضوع،و ينظر اليك الباقي لكنهم منصرفين عنك بافكارهم وما يدور فى رؤسهم فقط. الى جانب ذلك، حتى لو ربع الجمهور لديه نفس الخوف الذى لديك، سيكون هناك العديد من المتعاطفين معك.

<!--[if !supportLists]-->12.  التفاعل مع الجمهور.

يمكنك تخفيف مشاعرك بالعزلة والخوف من خلال التفاعل مع الجمهور، عن طريق طرح الأسئلة الموجهه، بإخبارهم القصص ذات الصله بالموضوع و توضحه. سوف تشعر على الفور انك أكثر راحة وايضا جمهورك. ومن المفارقات، ان هذا ايضا سيجعلك متحدث أكثر ديناميكية وتفاعلا مع الحاضرين.

<!--[if !supportLists]-->13. اسأل نفسك، ما هو أسوأ شيء يمكن أن يحدث؟

من المضحك كيف أن سؤال بسيط هكذا يمكن ان يخفف وقع أي مشكلة فى الحياة. ومن المؤكد أنه ينطبق هنا. إذا ارتعشت يديك، وارتبكت، أو شعرت بالذعر، ماذا في ذلك؟ أولا، هذا ليس من المرجح أن يحدث. انها تدور فقط في رأسك فان احدا لن يلاحظ رعشه يد. ولكن ماذا لو كان كذلك؟ عليك السيطره على نفسك، وانفض الغبار من عليك، وقل لنفسك هذا يوم جديد لاقاتل مخاوفى واتغلب عليها. الفشل ليس نهايه العالم ، هو جزء من العمل والحياة. هذا لا يختلف.

تذكر: إذا اتبعت هذه الخطوات يمكنك أن تكون واثقا ولا تخشى من مواجهه الجمهور. لقد فعلت كل ما في وسعك لتعد الخطاب فى النهايه، لقد اتخذت كل الاحتياطات، وحتى وضعت خططا احتياطية ... فلماذا تكون خائفا؟ استرخى و اشعر كما لو كنت تتكلم مع من في المنزل.

المصدر: د. نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أو الاقباس)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 287 مشاهدة

كيف تجعل قلبك وعقلك يعملا معا

هل فى أي وقت مضى اتخذت قرارا و شككت فيه ؟ هل كان هناك هذا الصوت الخافت المزعج يتردد في رأسك؟ هل لديك شعور غامض انك اتخذت قرار خاطئ؟ ربما كان هذا حدسك - قلبك يتكلم. كل شخص لديه هذا الشعور، بطريقة معينة لمعرفة الأشياء بناء على تجاربنا الماضية، و الرغبات والحاجات فى اللاوعي،و وضعنا الراهن. الحدس يمكن أن يعطيك فكرة مهمة. ومع ذلك، فإنه ليس بالضرورة "أفضل" من عملية صنع القرار العاديه لدينا. الاثنين - القلب والعقل، اوالعقل والحدس - يمكن في الواقع ان يعملا معا بشكل جيد. والامر لا يتطلب سوى قليلا من الجهد والتدريب.

تقييم العقل :

1ـ ابدأ مع العقل. الناس تنظر عموما الى "العقل الرشيد" ليكون أمرا جيدا. نعتقد انه الوظيفة أو العملية التي توجه أعمالنا، من الناحية المنطقية، عن طريق تجنب الانفعال أو الحكم المتحيز. العقل يساعدنا على تحقيق أقصى قدر من الاستفادة منه. لهذا السبب، كثير من الفلاسفة العظام يعتبروا ان العقل افضل من ردود الفعل للحدس داخلنا.

ـ  ما هو العقل؟ هذا هو السؤال الفلسفي الكبير. دعونا نكون واضحين بأننا لا نتحدث فقط عن الدماغ. العقل هو أكثر من مجرد الدماغ. في جزء انه مقعد للوعي، "أنا" انه يحدد من أنت.

ـ العقل هو مسؤول أيضا عن مستوى أعلى من الذكاء. فهو يجمع بين الإحساس والتفكير، والحكم، والذاكرة. انه يسمح لك بوزن التكاليف والفائده لاتخاذ قرارات عقلانية.

2ـ التعرف على عقلانية الفكر. التفكير العقلاني هو القدرة على اتخاذ العديد من المتغيرات في الحسبان، والوصول إلى وتنظيم وتحليل المعلومات للتوصل إلى نتيجة سليمة. سواء كان التخطيط لميزانية، مقارنه الإيجابيات و السلبيات لوظيفة جديدة، أو مناقشه السياسة مع الأصدقاء، يمكنك استخدام التفكير العقلاني كل يوم.

ـ التفكير العقلاني هو إنساني جدا. في الواقع، هذا ما يميزنا عن الحيوانات الأخرى وهكذا نحن قادرون على استخدام الأدوات، وبناء المدن، وتطوير التكنولوجيا، وننتشر كنوع من المخلوقات. لذلك، هو قيمة كبيره، و سمة مفيدة.

3ـ معرفة مزايا وعيوب العقل. كما ترون، التفكير العقلاني هو السبب الكبير لماذا نحن هنا اليوم. هذا لا يعني أن الأكثر هو بالضرورة أفضل، لأن البشر في حاجة أيضا للعاطفة. نحن لسنا مثل الآلات.

ـ لنقطة معينة، التفكير العقلاني مفيد. يمكننا أن ننأى بأنفسنا عن المشاعر القوية التي قد تعمل لتوجيه عملية صنع القرار لدينا. إذا  قادتنا العاطفة ، هل كان الشباب يغادر المنزل للذهاب إلى الكلية، على سبيل المثال؟ كثير لن يفعلوا - حتى لو كانوا يعلمون، في رأيهم، أن الكلية جيدة بالنسبة لمستقبلهم .

ـ التفكير العقلاني يمكن أن يذهب أحيانا بعيدا. نحن ربما نصاب بالشلل إذا كنا نتخذ قراراتنا فقط على العقل. جميع الخيارات، كبيرها وصغيرها، تنطوي على الكثير من المتغيرات التي سيكون من المستحيل أن نقرر دون الاستماع إلى القلب. ما الذى يجب أن تأكله فى وجبة الإفطار، على سبيل المثال؟ هل ينبغي أن يكون غذاء صحى؟ غذاء بأفضل الاسعار ؟ يوفر الوقت؟ بدون قليلا من القلب، انك لن تكون قادرا على اتخاذ قرار.

تقييم القلب :

1ـ تعلم أن تميز بين قلبك و عقلك. كثيرا ما يتحدث الناس عن وجود "شعور" أو "غريزة". ومن الصعب تحديدها. فكر فيها باعتبارها وسيلة للمعرفة تأخذ في الاعتبار أمورا مختلفة عن  تفكيرك العقلاني . يمكن أن يستند القلب على أشياء مثل الماضي (خبراتكم)، والاحتياجات الشخصية (شعورك)، والحاضر (الناس الآخرين من حولك، والخيارات، وما إلى ذلك). كل هذا يمكن أن يؤدي إلى حسابات مختلفه عن المنطق وحده.

ـ حاول أن تميز ما يأتي من قلبك. هل تظهر فكره فقط في رأسك، على سبيل المثال؟ عادة ما يعتمد العقل على التحليل - خطوة خطوة ثم يفكر: "حسنا، إذا كنت لا افعل ج ، ع ستحدث. لذلك يجب أن أقوم بـ ج  .القلب لا يتبع هذا النمط.

ـ ماذا عن هذا "الشعور"؟ أحيانا يأتي الحدس بالنسبة لنا كشعور غامض. من الصعب وصفه. من الصعب أن تعرف حتى ما يعني هذا الشعور. قد تشعر أنك غير متأكد حول تغيير وظيفتك ولا تعرف لماذا، على سبيل المثال. ظاهريا، كل شيء عن الوظيفة الجديدة ممتاز، لكنك لا تزال تشعر شعور مزعج بأن شيئا ما سوف يسوء. هذا هو الحدس.

2ـ انصت الى قلبك. صوتك الداخلي قد لا يكون دائما واضحا، لكنه يحاول أن يقول لك شيئا. تعلم كيف تستمع إليه. للبدء، سوف تحتاج إلى تجاهل مؤقتا عمليات التفكير العقلاني والتركيز على الصوت. هناك بعض الطرق التي يمكنك القيام بذلك.

ـ احتفظ بمفكره. اكتب أفكارك على الورق قد تساعد على فتح أبواب العقل اللاواعي. أكتب ما يأتي لك؛ بعفوية. ابدأ بعبارات مثل، "لدى شعور أن ..." أو "قلبي يقول لي أن ..." وهذه النقطة هي لمتابعة ردود فعلك العاطفية وليست العقلانية.

ـ اسكت مؤقتا الناقد الداخلي. قد يستغرق بعض الجهد، ولكن كن منتبها وراقب عملياتك العقلانية. الاستماع إلى القلب صعب لأننا نحاول ترشيد كل شىء بالعقل. اكتب أو فكر دون السماح لصوت التشكيك في أن يقول لك: "هذا سخيف".

ـ ابحث عن مكان هادئ. واحدة من أفضل الأشياء لفتح قلبك هو التأمل الهادئ. أو، يمكن أن يكون مجرد المشي بمفردك في حديقة أو فى النادى. اوجد لنفسك مكانا حيث يمكنك أن تدع الأفكار والعواطف تتدفق بحرية.

3ـ لا تبالغ لدور القلب. الحدس هو واحده فقط من وسائل المعرفة. ولكنه ليس بالضرورة أفضل من عقلك أو أفضل طريقة لاتخاذ القرارات. في حين يجب أن تحاول أن تستمع إلى قلبك، لا تثق به تلقائيا. في بعض الأحيان قد يكون خطأ.

ـ كن من هيئة المحلفين. المتهم يصر بشكل مقنع جدا أنه بريء - أنه يثير ثقتك بما يقول. ومع ذلك، كل الأدلة المادية تقول بأنه ارتكب الجريمة. هل تستمع إلى عقلك ام حدسك ؟ في هذه الحالة، الحدس هو على الارجح كاذبا.

ـ فكر ايضا فى العواقب المحتملة من الاعتماد فقط على القلب. هل تجازف بتحويشه العمر اعتمادا على احساسك الداخلى(حدسك)، على سبيل المثال؟ تستمع الى نصيحه متخصص فى التعاملات في صناديق الاستثمار الآمنة، ولكن لديك شعور جيد فى شركة صاعده لصديق. قد يكون من الأفضل أن تستمع إلى نصيحة عقلانية من خبير من أن تثق فى حدسك.

التوفيق بين عقلك وقلبك :

1ـ تحديد قيمك الأساسية. العقل والقلب لا يجب أن تكون كل على حده بشكل متبادل. يمكنك العثور على طرق لجعلهما يعملا معا. ابدء مع قيمك. القلب غالبا ما يتحدث من الشعور بالقيم العميقة التي لا تشملها عملية تفكيرك العقلاني. ابدأ المصالحة هنا. عليك أن تكون قادرا على تحديد ما هي أعمق القيم والسماح لها بتوجيه فكرك العقلاني.

  • حاول تفكيك قيمك، إذا كنت لم تفكر في ذلك من قبل. كيف انشأت؟ اسأل نفسك ما هي القيم التى ركز عليها والديك - الثروة، والتعليم، والوضع الاجتماعى ، والمظهر؟ هل كافئوك للإنجاز في المدرسة، على سبيل المثال؟
  •  كيف تعيش الآن؟ يجب أن تكون قادرا على رؤية قيمك وشكل حياتك. هل تعيش في المدينة، اوالضواحي، أو البلد؟ ما أدى بك إلى هناك؟ ماذا تعمل لكسب عيشك؟
  • على ماذا تصرف نقودك؟ هذا أكثر من أي شيء آخر يقول الكثير عن القيم التى تدفع سلوكك. هل تنفق المال على السيارات؟ السفر؟ الملابس؟ أو ربما الفنون والإحسان؟

التفكير في القرارات من حيث القيم. الهدف من التفكير من حيث القيم ليس لترويض العقل الرشيد، ولكن للعمل معه. بما ان القيم عادة ما تكمن وراء قلبك، عليك أن تحاول تسخيرها والاستفادة منها في عملية تفكيرك العقلاني. من تتزوج؟ اين يجب أن تعمل؟ هذه هي الأشياء التي تحتاج إلى دراسة عقلانية، ولكن هذا يجب أيضا محاذاة بشكل وثيق مع قيمك.

ـ كسب أكبر قدر من المعلومات يمكنك حول الخيارات. ما هي الفائدة المحتملة من هذا القرار؟ هل سوف يكون شيئا سوف تندم فى أي وقت عليه؟ عقلك الرشيد والقلب قد يمدوك بأفكار متضاربة حول قرار ما، سوف تحتاج للبحث عن كل التفاصيل الممكنة وتقييمها.

ـ تحديد المشاكل: ما يمكن ان تتعرض له؟ انت تفكر في الزواج وتريد حقا الأطفال. ومع ذلك، الفتاه التى تريدها ليست مهتمة بتكوين الأسرة. بينما عقلك الرشيد يقول تزوجها طالما تحبها ، يجب عليك أيضا الاستماع إلى قلبك وتدرك أن الأهمية التي تضعها انت على الأسرة لا تتماشى مع قيمها .

ـ استكشاف خيارات: ما هى القيمه المحتمله للقرار. هل سيكون شىء اندم عليه .في بعض الأحيان يكون هناك صراع بين القلب والعقل. فى هذه الحاله يجب ان توازن بين عقلك وقلبك لتختار الافضل.

3ـ النظر لأعلى قيمك قبل اتخاذ قرار. طريقة واحدة لمساعدتك على التوصل الى قرار جيد هو النظر في مشكلة من حيث أعلى قيمك. كيف الحلول الممكنة تتعلق بقيمك ؟ قد تضطر إلى تقديم خريطة قيمك - من الأكثر أهمية نزولا إلى الأقل - لترى اين ستكون في التسلسل الهرمي لشخصك.

  • الرجوع الى مشكلة الزواج. إذا الأسرة هي قضية حياة أو موت بالنسبة لك، الزواج من شخص لا يريد الأطفال يمكن أن يكون كارثة، حتى لو كنت تحبها. ولكن إذا كانت قيمة العلاقات الوثيقة مع شريك حياتك أهم من إنجاب الأطفال، قد يكون هناك مجال للتفاوض.

4ـ اتخاذ قرار بناء على نظرة عقلانية للقيم داخل قلبك. يبدو غريبا، أليس كذلك؟ التفكير بعقلانية عن القلب؟ فقط تذكر أن الاثنين لا يتناقضوا. عليك فقط تعلم الاستماع الى قلبك واكتشاف ما يكمن وراء ذلك. فكر جيدا و اترك قيمك تلعب دورا كبيرا في عملية صنع القرار، ولكن افعل ذلك بعقلانية. اجمع الخيارات التي تخدم أفضل قيمك والتي تعطي الأولوية لتلك التي هي الأكثر أهمية بالنسبة لك.اختار من بينها.

استمر بالتدريب. في نهاية المطاف، عليك أن تبدأ في إيجاد قوة الشخصية في اتخاذ قراراتك ، وتخلق التزاوج بين قلبك وعقلك. من خلال الاستماع إلى قلبك، يمكنك تدريب عقلك للعمل في وئام و تناغم معه.

المصدر: د. نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدروالرابط عند النقل أو الاقتباس)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 420 مشاهدة

 

خمس عادات تساعدك على تحقيق أي شيء في حياتك

 العادات هى بوابة النجاح :

بعض من عاداتنا جيدة وبعضها سيئة. ولكن، عندما يتعلق الأمر بالعادات التي تساعدنا في تحقيق بعض الأهداف النبيلة  المفيده فإننا نميل إلى وضعها لأنفسنا، خمسة منهم، على وجه الخصوص، تبرز امامنا.وهي ما نسميها عادات "حجر الزاوية". نطلق عليها هذا المصطلح لانها تثبت العادات الجيدة الأخرى في مكانها وتغير حياتنا للافضل.

عندما يتعلق الامر بذلك، عادات حجر الزاوية هي جزء لا يتجزأ من النجاح في أي مجال من مجالات حياتنا. أنها تساعد على دعم العادات الجيدة الأخرى التي يمكن أن تتطور بمجرد تحديد العادة حجر الزاوية في موضعها. التركيز على العادات حجر الزاوية، تمكنك من بناء حياة ناجحة.

 عملية تشكيل العاده :

بالنسبة لمعظم الناس، ساعه يوما من تكرار نفس السلوك أمر صعب، ناهيك عن فعل ذلك لمدة 3 أشهر أو حتى 4 أشهر قبل أن يصبح السلوك عاده داخلنا. هذا هو السبب في ان عدد قليل جدا من الناس قادرين على تشكيل عادات جيدة أو كسر العادات السيئة لديهم.

ولكن، إذا أمكنك التمسك بها لمدة 90 يوما على الأقل، يمكنك أن تضمن تقريبا أن هذه العادة سوف تترسخ داخلك. الآن، معتبرا أن العادات حجر الزاوية ليست أكثر صعوبة للتشكيل من أي عادة أخرى، يجب أن يكون التركيز تماما على تكوينها داخلك و التمسك بها. ولكن هذا لن يحدث بين عشية وضحاها.

 النجاح من خلال عادات معينه:

إذا كنت قد حاولت أن تحقق شيئا عظيما في الحياة أم لا، فإن مجموعة معينة من العادات تساعد على تحويل أحلامنا إلى واقع ملموس. الناس الذين يتمسكون بهذه العادات هم الأكثر احتمالا بكثير للنجاح على المدى الطويل عن الناس الذين لا يفعلون ذلك.

دعونا نسأل، لماذا العادات مهمه جدا للنجاح؟

لاننا كما نعرف بالفعل، الكثير من سلوكياتنا غارقه في العادات. في الواقع، وفقا لإحدى الدراسات، 40٪ من سلوكنا هو القائم على هذه العادات. من ما نرتديه، ماذا تأكل، لماذا تتخذ طريق معين لنتوجه الى العمل، فإن معظم عمليات صنع القرار لدينا يحركها العادات.

وبالنظر إلى أن نحن منغمسين في عاداتنا، انها نفس تلك العادات التي يمكن أن تساعد على نجاحنا او كسرنا. عادات النجاح تولد النجاح، في حين أن العادات التي تحد من طموحنا سوف تفسد حياتنا. بناء عادات نجاح كافية تمكنك من بناء حياة سعيده ناجحة.

العادات حجر الزاويه :

عادات النجاح تولد النجاح، هذا أمر واضح. ولكنها يمكن أيضا أن تساعد في تعزيز التقدم الكلي في الحياة أسرع بكثير.

الآن، إذا توقفت و فكرت في ذلك، ربما يمكنك الخروج بعشرات من العادات العظيمة التي يمكنك أن تدرجها في حياتك الآن. وبطبيعة الحال، هناك العديد من العادات التي نعلم أننا يجب أن نتخلص منها لانها تعوقنا عن النجاح. عندما نجمع  عادات النجاح جميعا معا، فإنه من السهل ان نسعد بها. ولكن، عندما يتحول التركيز إلى عادات حجر الزاوية، وتطويرها مع مرور الوقت، واحده تلو الأخرى، يحدث تحولا ملحوظا فى حياتنا.

هناك الكثير من العادات حجر الزاوية الكبيرة التي يمكن أن تبدأ على الفور بتشكيل نمط حياتك، لكن تركيزي هنا سيكون على تلك الخمس عادات المركزية و التي هي الأكثر أهمية. ركز عليها ، وستشاهد التغيير فى حياتك أمام عينيك.

1. تحديد هدف نشط :ــ

أول عادة حجر الزاوية تتضمن تحديد الأهداف. ولكن هذه ليست مجرد وضع هدفك السلبي التي يتفاعل بغموض في عقلك. هو تحديد الهدف النشط الايجابى، الذى يجب أن يتم على أساس يومي.

ــ نعم، على أساس يومي.

ولكن، قبل أن تتمكن من المشاركة في تحديد الأهداف النشطه على أساس يومي، يجب أن يكون لديك خطة طويلة الأجل لحياتك. إذا كنت لم تقوم بأي تحديد للأهداف، الآن هو الوقت المناسب لتخصيص حصه لا بأس بها من الوقت لإنجاز هذا العمل المهم.

لماذا ا؟ لانه عند تحديد الأهداف، يمكنك أن تقوم بكتابتها على الورق بالقلم، أو على شاشة رقمية على بعض الأجهزة في يدك، يحدث تحولا في عقلك. هذا يحدث لأنه عندما نكتب شيئا، فإنه يصبح أكثر واقعية لاننا نراه بأعيننا. انها أقل من فكرة وأكثر من واقع يمكن تحقيقه.

ــ ما هى مهمتك؟

وضع أهداف طويلة الأجل لأول مرة. انت في حاجة الى خطة لمدة 5 سنوات، ثم وضع خطة لمدة 3 سنوات. ستشعر انك أكثر حماسا؟ هل يمكن أن تعمل أيضا على خطة مدتها  سنوات 10 كذلك. لماذا كل هذه الخطط؟ لان لديك هدف تريده على المدى الطويل و يجب تجزئته ليسهل تنفيذه.

الاهم ان تدرك ان تحقيق هدف لا يحدث بين عشية وضحاها. انه يأخذ وقتا. ولكن، يجب أن تعرف الاتجاه الذي تسير فيه. ومن دون ذلك، ستصبح مثل سفينة فقدت في البحر بدون وجود قائد يوجهها. لذلك، الإستعداد بخطط طويلة الأجل يجعلك تعرف ما هو الاتجاه الذى تسير فيه. بعد ذلك، يمكنك الدخول و تحديد الهدف النشط على أساس يومي. هذه العادة حجر الزاوية تغير حياتك. في الصباح، عندما تستيقظ، يجب عليك أن تسأل نفسك سؤال واحد مهم جدا: "ما الذى سأحققه اليوم؟". عندما تسأل نفسك هذا السؤال أول شيء في الصباح، انت وضعت نفسك في المستقبل، واصبح من الاسهل بكثير ان ترى ما هو مهم لتقوم به في ذلك اليوم. بمجرد ان سألت نفسك هذا السؤال، يمكنك الإجابة عليه، بوضع خطة مكتوبه ليومك مع مجموعة من الأهداف التي يمكن تحقيقها.

2.   إدارة الوقت :ــ

بعد تحديد هدف نشط، تأتي عادة حجر الزاوية لإدارة الوقت. الوقت هو أثمن مواردنا. وأولئك الذين يمكنهم أن يمارسوا اداره الوقت بشكل فعال بما فيه الكفاية ، يمكن أن يروا أنفسهم صنعوا أكبر قدر من التقدم في الحياة. و بما ان لدينا جميعا مبلغ مساو من الوقت في هذا العالم - و لا يملك أى شخص المزيد من الوقت عن الآخرين - يجب علينا استخدام ذلك الوقت بحكمة لان الوقت الذى يضيع لا يمكن تعويضه .ذلك واحدة من أهم المبادئ لنتفوق في هذا العالم.

ومع ذلك، تطوير هذه العادة من إدارة الوقت يمكن أن تكون صعبه. لأنه من الواضح أن معظمنا يهدره بسهولة. يبدو أن الأمور تحدث في طريقنا ونفقد تركيزنا ونضيعها. ولكن، بالنسبة لأولئك القلائل الذى يمكنهم إدارة وقتهم بشكل فعال، يصبح الوقت حاضن لهم ويستطيعوا الاستفاده من كل دقيقه فيه.

ــ كيف يعمل هذا فعلا؟

أن جميع المهام اليومية تصنف على مستويين. الأول هو الهام، والآخر هو الحاجة العاجله. جميع القرارات، تكون واحده من اثنين من تلك العناصر: الإلحاح والأهمية.

قد قسمت المهام التى علينا انجازها على دائره من 4 اجزاء منفصلة:

 

  • الربع الاول - عاجل وهام
  • الربع الثانى - ليس عاجل ولكنه هام
  • الربع الثالث ــ عاجل ولكن غير هام
  • الربع الاخير ـ غير عاجل وغير هام

 الهدف في إدارة الوقت هو محاولة البقاء ضمن ربع الدائرة الثانى  قدر الإمكان. انها المهام والقرارات الهامة، و ليس العاجلة ، التي تساعد على تقدم أهدافنا على المدى الطويل في الحياة. هذه هي المهام التي لا بد من القيام بها على الفور، إذا ساعدتنا و حركتنا أقرب إلى أكبر الآمال و تحقيق أحلامنا.

لتحقيق إدارة فعالة لوقتك، وبناء على هذه العادة، يجب أن تبدأ أولا من خلال مراجعة وقتك. كل يوم، وكتابة كل ما تفعله. بجانب هذه المهمة، وضح اذا كان النشاط الذى تقوم به يقع في ربع الدائرة 1، 2، 3، أو 4. ثم، اعرف أي من الأجزاء كنت أكثر مشاركه فيها. بعد فترة من الوقت، يمكنك البدء في تنظيم يومك و جعل معظم الأنشطة فى الربع الثانى، مع التركيز على الأنشطة ذات الصلة باهدافك طويله الأجل في بداية اليوم.

3.   تخصيص وقت للرياضه:ــ

ينبغي تخصيص الجزء الأول من يومك لنوع من التمارين الرياضية. بغض النظر عن كيفية صعوبه ذلك، فإنه ينبغي أن يحدث قبل أن تتوجه الى العمل في الصباح. لماذا ا؟ لان هذه العادة حجر الزاوية 15: 30 دقيقة من التمارين تساعد على إنجاز عدد من الأشياء. فهى تساعد على تحسين صحتك، وصفاء ذهنك، وتعطيك إحساسا بالإنجاز في وقت مبكر. عند ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة في الجزء الأول من اليوم، ستشعر على نحو أفضل، حيث تكون اكثر نشاطا و عقلك أكثر وضوحا. فإنه يساعد على انتظام الدورة الدموية في جسدك ، ويقلل من خطر الأمراض، ويعطيك دافعا لتبدأ يومك بعزم و همه.

هذه عادة حجر الزاوية الذي لا ينبغي تجاهلها. تأكد من أنك تؤدى 30 دقيقة من التمارين الرياضية يوميا بانتظام. يمكنك ان تبدأ بوقت قليل حتى تعتاد. تذكر، ان العادة تحتاج 90 يوما حتى تصبح جزء من حياتك. هذا لا يعني أنه لا يمكنك أن تبدأ مع 10 دقائق من التمارين كل يوم لمدة الأسبوعين الأولين. ثم، زدها لمدة تصل إلى 20 دقيقة خلال الأسبوعين التالين، و زدها بهذا النمط فى الأسابيع الخامس والسادس حتى تصل الى 30 دقيقة.

بالنسبة لبعض الناس، الفترات الصغيره فى الاول مناسبه لاحداث التغييرات ،وهو أفضل وسيلة لمعالجة الوضع من هذه العادة. أنها تساعد في بناء العاده ببطء بينما وانت فى طريقك تصل إلي الزمن المطلوب. هذا النهج ينجح مع أي محاولة فى اى مجال ،عادة ما تكون حجر الزاوية وسترى بعض النتائج العظيمه.

4.   الامتنان اليومي :ــ

من السهل أن تأخذ موقف الشفقه على نفسك عندما يتعلق الأمر بحياتك. في كل مكان ننتقل اليه يبدو أننا نصاب بخيبة أمل أخرى. ولكن، الامتنان اليومي لا يعني أن عليك أن تكون خاليا من المشاكل. في الواقع، المشاكل هي علامة على الحياة.

من أجل تنفيذ هذه العاده حجر الزاوية ، عليك اختيار شىء واحد يوميا، و قد يستغرق 10 أو 15 دقيقة لتقول ببساطة انى ممتنا لشىء او شخص ما. إذا لم تجد شىء تقول انك ممتنا له، أنت لم تبحث بجديه بما فيه الكفاية، واما انك انسان ناكر للجميل.

لماذا الامتنان اليومي مهم جدا؟ لإنه يأخذنا من موقع التوقع الى موقع التقدير. عندما يمكنك البحث بنشاط عن أشياء تكون ممتنا لها، يحدث تحولا ماديا حقيقيا في تفكيرك من السلبيه للايجابيه مما يحسن نفسيتك وبالتالى حياتك.

مرة أخرى، هذه من عادات حجر الزاويه ، مثل أي عادة أخرى، تستغرق وقتا طويلا لاكتسابها و ترسيخها. خذ 90 يوما، لتسجيل ما كنت ممتنا له كل يوم.يجب القيام بذلك دون أى تراخى. مثلا إذا كنت مثقل بالديون، هل يمكن أن تكون ممتنا لوجود عائلتك، لصحتك، أو حقيقة أنه يمكنك القراءة والتحدث بذكاء و غيرك لا يستطيع، وهلم جرا.ما دمت تبحث، هناك دائما شيء ستكون ممتنا له. هذه العادة حجر الزاوية تساعد على بدء ظهور الكثير من العادات الإيجابية الأخرى في حياتك.انك بهذه العاده تخلصت من نظاره السلبيه التى ترى بها الاشياء سوداء و كئيبه، وارتديت مكانها نظاره الايجابيه التى ترى بها ما انعم الله عليك من نعم وتشعر بالامتنان.الامتنان يعلمك ان تسعد بما فى يديك وليس بما فى يد الغير.تتعلم الرضا.

5.   تعلم مهارة جديدة :ــ

الأخيرة، ولكن بالتأكيد ليس آخرا، عادة حجر الزاوية  الخامسه هى تعلم مهارة جديدة. الناس الناجحون يكرسوا جزء من يومهم، مهما كان صغيرا ، لتعلم مهارة جديدة او حتى اكتساب معلومه جديده. عندما يكون التركيز في حياتك على التعلم، ستحدث العديد من التحسينات الرائعة.تعلم مهارة جديدة ليس بالأمر الصعب. يمكن أن يساعد على تفتح عقلك لاحتمالات أخرى تفيدك، أو ببساطة تساعد على تحسين تفهمك لما هو فى مجال عملك و انجازه بابداع مما يحسن وضعك فى المنشأه او مشروعك الخاص. قد تقرر حتى تعلم مهارة لا علاقة لها تماما بمجال العمل الذى أنت فيه في الوقت الراهن، أو قد تختار حتى لغة أجنبية لتتعلمها.

تعلم شىء جديد لا يستهلك قدر هائل من وقتك. ابدأ 10 دقائق كل يوم، و ابنى من هناك. اختار شيئا كنت مهتما أو متحمسا له، و تمتع بعملية تعلم شيء جديد. هذا سوف يساعد على جلب الكثير من العادات الإيجابية الأخرى في حياتك. ولكن كل ذلك يبدأ مع قرار بسيط هو ان تبدأ الآن وليس غدا.

 

المصدر: د. نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل أوالاقتباس) 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 322 مشاهدة

اتخاذ القرارات الأخلاقية

هذه الخطوات ستساعدتك على رؤيه الفروق الأخلاقية بين الخيارات المتنافسة عندما تواجه خيارا صعبا.اتخاذ الخيارات الأخلاقية تتطلب القدرة على التمييز بين الخيارات المتنافسة. وفيما يلي سبع خطوات لمساعدتك على اتخاذ قرارات أفضل:

<!--توقف وفكر : هذا يوفر العديد من الفوائد. منها انه يمنع القرارات المتهورة، ويجعلك اكثر فطنة وعمقا، و يسمح لك باستخدام الانضباط لديك.

<!--توضيح الأهداف: قبل أن تختار، وضح أهدافك قصيرة الأجل وطويلة الأجل. حدد أي من رغباتك  تريدها او"لا ترغبها" التى تتأثر بالقرار و ما الأكثر أهمية. الخطر الكبير هو أن القرارات التي تلبي الرغبات والاحتياجات الفورية يمكن أن تحول دون تحقيق أهدافنا الأكثر أهمية فى الحياة.

<!--تحديد الحقائق: تأكد من أن لديك معلومات كافية لدعم الخيار الذكي. لتحديد الحقائق، حدد أولا ما تعرفه، ثم ما تحتاج إلى معرفته. كن مستعدا للحصول على معلومات إضافية والتحقق من الافتراضات والمعلومات غير المؤكدة الأخرى. بالإضافة الى:

  •       النظر في موثوقية ومصداقية الاشخاص الذين زودوك بالحقائق وايضا المصادر الاخرى.
  •       النظر في أساس الوقائع المفترضة. إذا كان الشخص الذي يعطيك معلومات يقول انه سمع شخصيا أو رأى شيئا بعينيه، قيم ذلك الشخص من حيث الصدق والدقة وقوه ذاكرته.

4.   تطوير خيارات: بمجرد أن عرفت ما تريد تحقيقه، وتاكدت من حكمك فيما يتعلق بالحقائق ذات الصلة، ضع قائمة من الإجراءات التي يمكن اتخاذها لتحقيق أهدافك. اذا كان قرارا هاما بصفه خاصة، تحدث الى شخص تثق به حتى تتمكن من توسيع المنظور الخاص بك والتفكير في خيارات جديدة. إذا كنت لم تستطيع التفكير الا في خيار أو اثنين، فربما لم  تفكر بجديه بما فيه الكفاية.

<!--النظر في العواقب: تصفية الخيارات الخاصة بك لتحديد ما إذا كان أي من هذه الخيارات سوف ينتهك أية قيم أخلاقية أساسية، ومن ثم تخلص من أي خيارات غير أخلاقية. حدد الذين سيتأثرون بالقرار وكيف سيؤثر القرار عليهم.

<!--اختار، خذ القرار: إذا كان الخيار ليس واضحا على الفور، حاول الآتى:

  •       تحدث إلى الناس الذين تحترم حكمهم.
  •       فكر في شخص ذو شخصية قوية تعرفه ، واسأل نفسك ماذا سيفعل لو كان في موقفك.
  •     إذا عرف الجميع بقرارك، هل ستكون فخورا ومستريحا؟
  •       اتبع القاعدة الذهبية ؛ عامل الآخرين بالطريقة التي تريد أن يعاملوك بها، حافظ على وعودك.

7.   راقب و عدل: صناع القرار الأخلاقي يرصدوا آثار خياراتهم. إذا كانت لا تنتج النتائج المرجوة، أو تتسبب في نتائج غير مقصودة وغير مرغوب فيها إضافية، أعد تقييم الوضع واتخذ قرارات جديدة.

المصدر: د.نبيهه جابر

( يجب ذكر المصدر والرابط  عند النقل أو الاقتباس) 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 141 مشاهدة

د. نبيهة جابر محمد

DrNabihaGaber
كبير مدرسى اللغة بالمعهد الفنى التجارى - الكلية التكنولوجية بالمطرية ( بالمعاش ). ومؤسسه شعبة ادارة وتشغيل المشروعات الصغيرة بالمعهد الفنى التجارى . مدرب فى تنميه مهارات العمل الحر وتنميه الشخصيه الإيجابيه. للإتصال : [email protected] »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

5,696,127