تنمية شخصية إيجابية

edit

د. نبيهه جابراللقاء السادس و الأربعون بعد المائه.موضوع هذا اللقاء " صمم حياه من إختيارك" على الرابط:  
https://www.youtube.com/watch?v=xQGxQ06PMME

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 79 مشاهدة
نشرت فى 11 مارس 2018 بواسطة DrNabihaGaber

د. نبيهه جابر اللقاء الخامس و الأربعون بعد المائه ، من سلسله " كيف تبدأمشروع صغير" و "كيفيه تنميه شخصيه ايجابيه". موضوع هذا اللقاء " اسباب تمنعك من تحقيق ما تريد"على الرابط:
https://www.youtube.com/watch?v=vaYNMpxA3Bc&t=17s

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 75 مشاهدة
نشرت فى 19 فبراير 2018 بواسطة DrNabihaGaber

هذه العادات السيئة تمنعك أن تكون ناجحا

 كل واحد منا لديه عادات سيئة. هذا أمر طبيعي وجزء من كونه إنسانا. لا يهم مدى نجاح الشخص، هناك دائما شيء يمكن أن يكون أفضل. من المثير للإهتمام ، إن الأشخاص الناجحين يدركون جيدا عاداتهم السيئة و قيودهم. لكنهم لا يركزوا عليها؛ إنهم يحبون أن يكونوا على علم بها والعمل على التخلص منها. هذا صعب، ولكنه ممكن. لذلك، إذا كنت مثلي، تحاول جاهدا أن تكون ناجحا و تعطى إنطباعا جيدا لدى الناس التى تكون على تواصل معهم، ركز على العادات السيئة التالية أولا؛ ثم، إبحث عن نظرائهم الجيدة، سترى حياتك تسير بثبات في سعي لا ينتهي للتحسين. دعونا لا نماطل و نمضي قدما!

1.التسويف ( المماطله)

هذا هى واحده من أكثر العادات سوء و من الصعب ملاحظتها. التسويف يمكن أن يتخذ أشكالا مختلفة، وبعضهم يرتدون غطاء لطيفا. وتأتي هذه العاده مع عدم تحديد الأولويات. وهذا يجعل عملها أسهل. إذا لم نحدد ما يجب القيام به أولا وبترتيب أهميته، لماذا تفعل أي شيء على الإطلاق؟ طريقة أخرى يقدم نفسه التسويف بها هى مع الحاجة إلى الحصول على بعض الراحة أو الحصول على بعض المتعة. لا تفهمنى خطأ، أنا أعلم أننا بحاجة إلى الراحة والمتعة، ولكن ليس في كل وقت! التوازن هو كلمة رئيسية هنا. بعد أن نتخلص من التسويف نحن عادة نحصل على العاده الجيدة "يمكننى القيام بالعمل الآن".

2.الخوف من الرفض أو الفشل

مرة أخرى، هذه هي العادة السيئة التي تأتي مرتبطة بالعادات الجيدة منها. مثل، على سبيل المثال، الحاجة إلى البقاء على قيد الحياة. الخوف من الرفض يأتي أيضا مع إنخفاض الثقة بالنفس و عقده حب التفوق. إذا كنت لا تضع نفسك فى الإختبار، لا أحد يستطيع أن يقول أنك فشلت ... ومع ذلك، الفشل هو أفضل معلم. عندما نفشل لدينا فرصة للتعلم. الفشل أمر طبيعي. لا يوجد طفل يقف ويمشي دون الوقوع. نحن بحاجة إلى محاولة الوقوف، وكسب التوازن والتمرين كل خطوة. مع الوقت والممارسة نتعلم االمشى! بعد أن نتخلص من الخوف من الرفض نفتح عالما أمامنا - نفتح أنفسنا لفرص التعلم مدى الحياة.

3.عدم تحمل المسؤولية عن النجاح أو الفشل

قد يبدو غريبا، ولكن هذه العادة السيئة يمكن أن تترافق مع عادة سيئة أخرى - الحاجة إلى أن تكون دائما على حق. فمن السهل أن نرى الربط بينهما عندما لا يتحمل الشخص المسؤولية عن الفشل. ومع ذلك، قد تأتي في تمويه كاذب للتواضع عندما لا يتحمل الشخص المسؤولية عن النجاح. على أي حال، نحن مسؤولون عن قراراتنا وإجراءاتنا. فهي البذور التي نصنعها الآن وسوف نضطر إلى حصادها في المستقبل. حاضرنا هو نتيجة لما فعلناه في الماضي. والجزء الجيد هو إدراك أن مستقبلنا سيكون نتيجة لما نقوم به اليوم. وبعبارة أخرى، اليوم لدينا القدرة على خلق مستقبلنا! عندما نتخلص من هذه العادة السيئة نصبح على بينة من ما نحن بحاجة إلى القيام به لخلق المستقبل الذي نريده.

4.الخوف من التغيير

هذا صعب. لأنه يأتي مع الخوف من المجهول والرغبة في السيطرة على كل شيء. ومع ذلك، يجب أن تدرك إن الحياة في تغير مستمر. كل ثانية نتغير، يتغير العالم، وتتغير التكنولوجية. هكذا تعمل الطبيعة. عندما نتخلص من هذه العادة ونحتضن التغيير نترك عقولنا تتطور وتتعلم وتنمو. التخلص من هذه العادة هو مفتاح تجاوز حدودنا لنصل للنجاح الذى ننشده.

5.أن تكون محاطا بأشخاص سلبيين

نحن ننجذب بشكل طبيعي إلى إناس مثلنا. أنها مريحة و ملطفه. هم يؤكدون لك أنك فعلت الشيء الصحيح طول الوقت. حتى لو كان أسوأ ما يمكن أن نفعله لأنفسنا ... أنها ليست سيئة، ولكنها تماما مثلنا. و ترتبط هذه العادة السيئة مع الحاجة إلى الطمأنينة والخوف أن نتجاوز منطقة الراحة لدينا. ومع ذلك، إذا كنت تشعر بالراحة جدا، ربما كنت تفعل الشيء الخطأ بالنسبة لك ... لتتغير وتتطور أنت بحاجة إلى أن تكون محاطا بالناس الذين لديهم عادات مثل التى تريد أن تنميها في نفسك. هؤلاء سيعززوا نفس العادات فينا. ونحن سوف نستوحى منهم النجاح. من المعروف جيدا أن النجاح معدي. عندما نحيط أنفسنا مع ناس إيجابية نحن نفتح الأبواب للسعادة و النجاح.

6.التكلم عن التجربة بدلا من الإنجازات

هذه هي عادة سيئة خفية. لدينا جميعا نوعا من الخبرة. معظمها جيدة. ومع ذلك، عندما نتحدث عنها نُغمض أعيننا ولا نرى التغييرات التي حدثت من حولنا. على سبيل المثال، وجود خبرة مع أجهزة الكمبيوتر القديمة جدا التى أصبح إستخدامها محدود جدا في الوقت الحاضر. أي شخص يركز على هذه التجربة سيكون مكتئبا لأنه لا يمكنه إستخدامها. ومع ذلك، إذا كان يتحدث عن ما أنجزه في ذلك الوقت سوف يشعر بالإنجاز وسوف يريد بطبيعة الحال إنجاز شيء من نفس المكانة الآن. من خلال تغيير هذه العادة سوف تريد أن نتواصل مع الحديث للقيام بنفس العمل المتطور الجيد.

7.طلب المساعدة بدلا من تقديم المساعدة

لا تفهمنى خطأ. نحن جميعا بحاجة إلى المساعدة ويجب أن نطلب المساعدة. ومع ذلك، فإن هذا لا يمكن أن يصبح عادة. ويتعين التخطيط لها، ونحن بحاجة إلى تحديد الشخص المناسب للمساعدة. من ناحية أخرى، نحن قادرون على المساعدة. حتى لو كنا لا نعتقد أن لدينا ما يلزم للمساعدة. مساعدة الآخرين هي واحدة من أفضل الأدوات لمعرفة كيفية التغلب على القيود المفروضة علينا. عندما يكون لدينا رغبة حقيقية للمساعدة فإننا نتجاوز حدودنا المتصورة. وبينما نحصل على العادة الجيدة لمساعدة الآخرين نبدأ ملاحظه ذلك، مهلا، ربما يمكننا أن نفعل شيئا لأنفسنا أيضا. هذا هو تغيير قواعد اللعبة. إقتراحي هو أن تبدأ الآن وتستثمر الوقت فى مساعدة الآخرين.

8. الخوض فى الأفكار السلبية

عادة ما تأتي هذه العادة السيئة إلى جانب التفكير بالتمني. وترتبط أيضا ببعض الصعوبة في تحليل الحقائق كما يتم تقديمها، خالية من خلط المشاعر. لا أقصد أننا بحاجة إلى أن نكون بدم بارد. نحن كائنات عاطفية وهذا أمر رائع. هذا ما يجعلنا البشر. ولكن عندما نركز على المشاعر والأفكار السلبية نحصل على الخلط بشكل طبيعي بينهم؛ ونحن نبدأ في الإعتقاد أنها حقيقية ونبدأ العمل الجاد لجعلها حقيقية. هناك العديد من التقنيات لتغيير. من خلال التغلب على هذه العادة يمكنك تمكين عقلك لتحديد ليس فقط ما هو جيد في الحياة، ولكن أيضا كيفية الوصول إليه.

أستطيع أن أذكر العادات السيئة الأخرى التى يمكن لأي شخص أن يستفيد من تغييرها. ولكن، دعونا نكون واقعين، لا أحد يستطيع تغيير كل العادات في وقت واحد. نحن بحاجة إلى العمل على عاداتنا السيئة الواحدة في وقت واحد، ونحن نحسن، النمو الشخصي يصبح نبوءة تحقق ذاتها.

المصدر:د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أو الإقتباس)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 60 مشاهدة

كيف تحول الخوف إلى دافع

كيف يعوقك الخوف عن التقدم؟

عندما أسأل هذا السؤال في ندواتي أو في عملي الإستشاري، الإجابات الشائعة التي أحصل عليها هي "نقص التمويل"، "ليس لدي المعرفه"، "خلفيتي"، أو حتى "لست متأكدا من الخطوة التالية التي يجب إتخاذها ". ولكن ما إكتشفته هو أنه في حين أن كل هذه العوامل قد تؤثر على النجاح، فإنها ليست هي العامل الحاسم أو العامل الأساسي.

هل تعرف ما الذى يكبل الناس و يحرمهم من النجاح الذي يرغبونه و يستحقونه؟

إنه الخوف.

قد تقول لنفسك، "ليس معى، أنا لا أخائف" ولكن الواقع هو أن الخوف الفطري في البشر. هو هناك لحمايتنا. هناك، بعد كل شيء، بعض الأشياء التي يجب أن نخاف عليها.

ولكن ماذا عن النجاح؟ علينا أن نحتضن النجاح، ونتمتع بالأهداف، ونحقق أشياء أحدث وأفضل وأكبر. ولكن الخوف هو عقبة خطيرة، جزئيا، لأننا قد لا نعترف بوجوده.

كيفية التعرف على الخوف

الخوف يحتاج إلى الإعتراف به وإدارته بشكل صحيح أو أنه يصبح عائق. يمكننا أن نكون غير حاسمين، لدينا شك فى أنفسنا و فى قدراتنا، و نتردد ، و نفشل ببساطة في التصرف. الخوف قد يجعلنا نتجاهل مفهوم كبير أو فكرة أو قد يقيدنا و يمنعنا من إستخدام مواهبنا الحقيقية.

ولكن ماذا لو كانت هناك طريقة لتحويل الخوف إلى دافع؟

أولا، يجب أن تدرك دور التفكير السلبي في تغذية مخاوفك. قد تكون الأفكار بالفعل هناك، مما يشير إلى "لا يمكنك".، "لا ينبغي لك"، و "نعم، ولكن ماذا لو؟"

قبل أن تعرف ذلك، الأفكار السلبية قد تصبح مكدسة على بعضها البعض، وأصبحت الجبال التي لا يمكن التغلب عليها للتسلق. أنا لا أقول يجب تجاهل الواقع ولكن في كثير من الأحيان هذه الأفكار السلبية هي مجرد وهم يشغلك عن الواقع. عندما تقترب منها  لن تجد شيء هناك.

القضاء على أفكارك السلبية

أعتقد أنك ستكون أكثر إنتاجية إذا كنت إستباقيا في إدارة هذه الأفكار السلبية. بدلا من السماح للأفكار السلبية أن تؤثر عليك عاطفيا لدرجة التردد أو التقاعس، اعطى المساحه لعقلك المنطقي للعمل لصالحك. بدلا من الإستماع إلى

"لا يمكننى"، إسأل نفسك "كيف يمكنني؟".

إسأل نفسك "ما هي أفضل طريقة ل ..." بدلا من "يجب أن لا".

تغيير "ماذا لو كان لا يعمل؟" إلى "تخيل كيف سيكون رائعا عندما يعمل".

ويمكن أن يساعدك أن تكون أكثر تحديدا حول هذا الموضوع. "ما هي أفضل ثماني طرق لجمع التمويل لمشروعي؟" أو "من هم الأشخاص الخمسة المؤهلين لمساعدتي في هذا؟". إجبر عقلك أن يساعدك من خلال توسيع أفكارك، و خيالك، وتركيزك. "ما هي 35 طريقه التى ستجعل حياتي أفضل عندما أتبعهم؟" عندما تركز عقلك للعمل على مهمة إيجابية، هناك مجال صغير للتفكير السلبي.

وهذا يحول الخوف إلى دافع.

الخروج من منطقة الراحة لديك

الكثير منا يسعى جاهدا ليكون مرتاحا. إن الخروج من منطقة الراحة هذه يمكن أن تخلق خوفا حقيقيا. قد تقلق من أن الخروج والقيام بشيء كنت تريد دائما أن تفعله أو التقدم أكثر قد يضع راحتك في خطر. قد يعرض دخلك الثابت أو نمط حياتك للخطر،و قد لا تكون قادراعلى الحصول على  "شاشة تلفزيون 65 مسطحة مع الصوت المحيطي. إذا كنت تجعل منطقة الراحة لديك سجنا لك، فيجب أن تعترف أنها تعمل ضدك، وليس من أجلك.

فكيف يمكنك الخروج من منطقتك للراحه؟

فكر في الأوقات التي أخذت فيها فرصة ونجحت. تذكر كيف شعرت بالنصر وكيف كان تحقيق الهدف مجزيا.

تذكر أن أخذ المخاطر الجريئة لا يعني بالضرورة أن تكون متهورا. لن أقترح أبدا أن تكون متهورا. ولكن أنا أعرف أن الحياة غالبا ما تعيشها أفضل عن منطقة الراحة لديك. تحويل الخوف إلى إثارة و توقعات هو طريقة أخرى لإستخدام الخوف كدافع نحو نجاحك.

واجه مخاوفك و تقدم

واحدة من أفضل الطرق لاستخدام الخوف كدافع هو مواجهتة مباشرة. انها ليست شىء محرج الخوف من التغيير أو الإستمتاع بمنطقة الراحة لديك.

ولكن، إذا كنت لا تعترف بوجودهم، الخوف يمكن أن يعيقك دون أن تدرك حتى ذلك. قم بتحويل تلك المخاوف إلى أسئلة إيجابية لعقلك المنطقي حتى يعمل عليها. مارس الخروج من منطقة الراحة لديك والإعتراف بمخاوفك ومواجهتها. أن هذا جيد جدا لتزويدك بالدافع لتنتقل إلى المستوى التالي من سلم النجاح و تحقيق أهدافك.

المصدر. د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أو الإقتباس) 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 83 مشاهدة
نشرت فى 5 فبراير 2018 بواسطة DrNabihaGaber

أشياء بسيطة يمكنك القيام بها الآن لبناء عادات أفضل

بناء عادات جيدة يمكن أن يكون صعبا.

هذا صحيح بشكل خاص إذا كنت ترغب في التمسك بها على المدى الطويل. لحسن الحظ، هناك عدد قليل من الإستراتيجيات البسيطة التي يمكنك إستخدامها لبناء عادات أفضل والتخلص من السيئة.

أنا لن أدعي مثل هذه الأفكار هي السبيل الوحيد لبناء عادات أفضل - هناك الكثير من الآفكار لهذا الغرض ايضا - ولكن هذه الخطوات البسيطة يمكن أن تساعدك على تحقيق تقدم مع معظم الأهداف لديك لصحتك، عملك، وحياتك.

ومع أخذ ذلك في الإعتبار، هنا 3 أشياء التي يمكنك القيام بها الآن لبناء عادات أفضل.

1.إبدء مع هذه العادة السهله التى لا يمكنك أن تقول لا لها :

الجزء الأكثر أهمية لبناء العادة الجديدة هو البقاء مثابرا. لا يهم مدى أداءك في أي يوم على حدة. الجهد المستمر هو ما يشكل الفرق الحقيقي.

لهذا السبب، عند بدء هذه العادة الجديدة يجب أن تكون سهله جدا بحيث لا يمكنك أن تقول لا. • هل ترغب في بناء عادة التمرين يوميا؟ إبدأ بالتمرين لمدة دقيقة واحده فى اليوم.

  • هل تريد أن تبدأ عادة الكتابة؟ إبدأ بكتابة ثلاث جمل فى اليوم.
  • هل ترغب في خلق عادة صحية للأكل؟ إبدأ بتناول وجبة صحية واحدة فى الأسبوع.

لا يهم إذا كنت تبدأ بوقت أو كميات صغيره لأنه سيكون هناك الكثير من الوقت لتكثف ممارساتك في وقت لاحق. أنت لا تحتاج إلى الإنضمام إلى صالة رياضية مشهوره ، أو كتابة كتاب، أو تغيير نظامك الغذائي كاملا في البداية.

من السهل مقارنة نفسك بما يفعله الآخرون أو الشعور بالحاجة إلى تحسين أدائك والقيام بالمزيد. لا تدع تلك المشاعر تسحبك بعيدا عن مسارك. إثبت لنفسك أنه يمكنك التمسك شيء صغير لمدة 30 يوما. ثم، بمجرد أن  حافظت على إستمراريتك، يمكنك أن تقلق بشأن زيادة الصعوبة.

في البداية، الأداء غير ذي صلة. القيام بشيء مثير للإعجاب مرة أو مرتين لن يهم إذا كنت لا تتمسك به على المدى الطويل. إجعل عادتك الجديدة سهله جدا بحيث لا يمكنك أن تقول لها لا.

2.خذ بعض الوقت لفهم بالضبط ما يمنعك.

تحدثت مؤخرا مع قارئ إسمه عمر. أراد أن يتمرن بإنتظام ، ولكنه كان يعتقد دائما أنه ، "نوع الشخص الذي لا يرغب في التجريب."

قرر عمر كسر العادة وأدرك أنه ليست الرياضه في الواقع التى تزعجه. قال، إن ما يزعجه انه لا يحب الإزعاج من الإستعداد و النزول للتوجه لصالة الألعاب الرياضية، والقيادة  لمدة 30 دقيقة، ومن بعد ذلك التمرين. كما أنه لا يتمتع بالذهاب إلى مكان عام و التمرين أمام أشخاص آخرين. وكانت هذه هي الحواجز الحقيقية التي حالت دون ممارسته للعادة التى يريد إكتسابها.

وبمجرد أن أدرك ذلك، فكر عمر في كيفية جعلها أسهل. إشترى فيديو اليوغا وبدأ الممارسة في المنزل ليلتين في الأسبوع. كان يعمل معلم ومدرسته تقدم دوره فى التمرين بعد المدرسة. بدأ في الذهاب إلى تلك التمارين لأنها تعني أنه لم يكن عليه ليسوق سيارته لمكان آخر أو و يضيع الكثير من الوقت فى الإستعداد لمجرد تمرين.

عمر ملتزم بالتمرين الروتيني منذ أشهر. و يقول: "قد لا تكون قادرا على إصلاح كل ما لا تحب، ولكن معرفة كيفية العمل حول واحد أو اثنين من تلك العقبات قد توفر دفعة تحتاجها لتكتسب العاده الجديده والتمسك بها."

الأشخاص الذين يتمسكوا بالعادات الجيدة فهموا بالضبط ما يعيقهم.

قد تعتقد أنك "نوع الشخص الذي لا يحب العمل" أو "نوع الشخص غير المنظم" أو "نوع الشخص الذي لديه الرغبة الشديدة لأكل الحلويات". ولكن في معظم الحالات ، أنت لست موصوم بالفشل في تلك المناطق. إكتب بيان شامل عن عاداتك التى تريد التخلص منها ليحل محلها عادات جيده، و جزئها إلى قطع صغيره و فكر في المناطق التي تمنعك من أن تصبح مثابرا. بمجرد أن تعرف أجزاء محددة من العملية التي تعقد لك الطريق، يمكنك البدء في تطوير حل لهذه المشكلة و السير بنجاح لإكتساب العاده الجيده الجديده.

3.وضع خطة عندما تفشل.

ـ عند بناء عادة جديدة، ماذا كنت تتوقع؟

ـ أن تنجح دون الفشل منذ البداية؟

ـ أن تكون مثاليا فى الوقت الذى الأشخاص الذين كانوا يفعلون هذا لسنوات يخطئون على أساس منتظم؟

عليك أن تتعلم عدم الحكم على نفسك أو أن تشعر بالذنب عند ارتكاب خطأ، وبدلا من ذلك ركز على وضع خطة للعودة إلى المسار الصحيح في أسرع وقت ممكن.

في ما يلي ثلاث استراتيجيات قد تساعد ...

1.تحديد الجداول الزمنية بدلا من المواعيد النهائية.

2.لا تركز على الأداء و إجعل التركيز على بناء العاده الجديدة.

3.إجعل هذا شعارك الجديد: "لا تُفوت مرتين."

أجد "لا تُفوت مرتين" شعار مهم و مفيد بشكل خاص. ربما سوف تُفوت التمرين مره واحده، ولكن أنا لن أفوته مرتين على التوالي. ربما سوف تأكل البيتزا بأكملها، ولكن أنا بعد ذلك سأتبعها بوجبة صحية. ربما سوف أنسى التأمل اليوم، ولكن صباح الغد سأضاعف الوقت.

الإنحراف عن عاداتك لا يجعلك فاشل. يجعلك إنسان طبيعي. ما يفصل بين أفضل المؤدين عن أي شخص آخر هو أنهم يعودون إلى المسار الصحيح بسرعة. تأكد من أن لديك خطة عندما تفشل لتساعدك على الرجوع سريعا لممارساتك للعاده الجديده لتكتسبها داخلك.

المصدر: د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل أو الإقتباس)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 59 مشاهدة

د. نبيهه جابر اللقاء الرابع و الأربعون بعد المائه ، من سلسله " كيف تبدأمشروع صغير" و "كيفيه تنميه شخصيه ايجابيه". موضوع هذا اللقاء " كيف تكتشف مواهبك و تنميها"على الرابط:
https://www.youtube.com/watch?v=wVdJyHM4zdk

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 53 مشاهدة
نشرت فى 1 فبراير 2018 بواسطة DrNabihaGaber

طرق فعاله لتشكيل عادات جيدة والتخلص من السيئة

العادات تؤثر على الرفاه النفسى لدينا جدا. إنها طرق آلية للتنقل عبر الحياة. نحن لا نفكر فيهم وأحيانا ندرك فقط انهم لدينا عندما تصبح مشكلة أو شخص ما يشير إليهم لنا. في بعض الأحيان نحن نسعى جاهدين لخلق عادات جديدة لكننا نقع ضحية لتلك العادات العنيدة القديمة. إتبع النصائح التاليه حول كيفية إنشاء عادات صحية جديدة مع الحد من آثار ما لدينا من العادات القديمة السيئة على حياتنا.

 1. إبنى أو تخلص من عادة واحدة في وقت واحد: ما يُفشل بناء عاده او التخلص من أخرى هو التعامل مع الكثير في آن واحد. أنت بذلك تقسم تركيزك وتقلل كمية الإهتمام الذى تقضيه على مهمة واحدة. ليصبح التركيز تلقائي و متعمد على هذه العاده يجب أن تكون لها الأولوية رقم واحد. هذا هو التحدي إذا كنت تتناول الكثير فى وقت واحد.

2.تحديد فترة زمنية: يمكن أن يستغرق خلق عاده جديده بعض الوقت. فمن الأفضل أن تبدأ من خلال إعطاء نفسك إطار زمني محدد  تكرسه كل يوم لتطوير عادتك الجديدة هذه. يجب الإستمرار في تتبع بنشاط التقدم المحرز حتى تصبح هذه العادة الطبيعة الثانية لديك. إبدأ بمده 21 يوما ثم زيادتها إلى 90 يوما. حتى مع وضع إطار زمني لنفسك، إجعله مره واحده فى اليوم و في وقت معين. ركز على اللحظة الحالية و حافظ على تدوين الملاحظات على كيف تشعر. يستغرق 21 يوما لخلق هذه العادة و 90 يوما لجعلها نمط الحياة. مارسها مره و احده فى اليوم و في وقت محدد.

3. إختيار عادة صغيرة: إتخاذ خطوات صغيره سوف تساعدك على البقاء ملتزما. إذا كانت عادات الأكل الصحية هي تركيزك، ابدأ بتغيير شيء واحد. بدلا من قطعتين من السكر في القهوة ضع واحده. واحده من البيض الأبيض بدلا من البلدى لإفطارك. تريد أن تكون أكثر تنظيما؟ جهز ما سترتديه اليوم التالى فى العمل في الليلة السابقة. إبدأ مع المهام الصغيرة التي لا تستغرق سوى بضع دقائق لإنجازها حتى تصبح طبيعة ثانية لديك.

4.الأنشطه تحدد العادة: هل تريد الإقلاع عن السكر؟ لماذا ا؟ ما هو المحفز لهذه الرغبة في التغيير؟ وحتى مع رغبتك فى هذا التغيير ما الذى يعطلك؟ إبذل مجهود لفك عملية التفكير لديك وسوف تشجع عقلك لخلق علاقات جديدة بين الدماغ وعادتك. عزز ذلك بنشاط كل يوم، وسوف تخلق وسيلة أفضل للقيام بالأشياء حتى تطغى على عاداتك القديمة.

5. إعرف محفزاتك: متى تطل عادتك السيئه تطل برأسها القبيح؟ هل هو عندما تشعر بالملل؟ عندما تشعر بالقلق؟ هل فى وجود أشخاص معينه أو تكون فى أماكن معينة؟ حلل الوقت والأنشطة التي تحدث قبل وبعد عادتك. مع ما يكفي من الممارسة سوف تكون قادرا على تحديد المحفز لهذه العادة وإيجاد طرق مختلفة لتشغل نفسك عنها. العادة لديها دوره محدده، مؤشر  - روتين - مكافأة. إبحث عن مؤشرها لديك، و قم بتغيير الروتين وسوف تتغير المكافأة. رجعت للمنزل في وقت متأخر من العمل وليس لديك أي وقت لطهي الطعام؟ ماذا حدث بعد ذلك؟ رحلة إلى ماكدونالدز؟ ما هي المكافأة؟ تشعر برسائل جيدة لعقلك من البطاطس! دعونا نغير ذلك! رجعت المنزل في وقت متأخر من العمل - (روتين جديد) إعمل عجة سريعة مليئة بالخضار (سيتم القيام بها في نفس الوقت الذى أخذته للذهاب لماكدونالز) - (مكافأة جديدة) الإرتياح لأنك أعطيت جسمك العناصر الغذائية المناسبة. التحضير مقدما للوجبه هو أيضا وسيلة رائعة لتغيير الروتين عندما يحدث المؤشر "الوصول متأخر للمنزل من العمل".

المصدر: د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل أو الإقتباس ) 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 41 مشاهدة

د. نبيهه جابراللقاء الثالث و الأربعون بعد المائه.موضوع هذا اللقاء " تحديد الهدف وكيفيه تحقيقه و تجنب الفشل"على الرابط:
https://www.youtube.com/watch?v=0o02Yq0C8sE&t=40s

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 77 مشاهدة
نشرت فى 16 يناير 2018 بواسطة DrNabihaGaber

أحسنوا الظن

ذهب رجل لاحد كبار الأئمه شاكيا من أن فلان ينطق كفرا. فسأله الإمام ماذا يقول؟ فأجاب:

انه يقول: أكره الحق ــ وأحب الفتنه ــ وعندى مالا عند الله ــوأفعل مالا يفعله الله ــ وأصلى

بلا وضوء.

فقال الإمام: هذا ليس كفرا انه يقول الحق.

ـ يكره الموت وهو حق هل يحب أح الموت!!

ـ ويحب أولاده " انما اولادكم وأموالكم فتنه"

ـ وعنده اولاد وان الله" لم يلد ولم يولد "

ـ وهو ينام والله " لا تأخذه سنه ولا نوم"

ـ و يصلى على النبى دون وضوء

تعلم ان تنظر للجانب الحسن وتفهم جيدا قبل ان تتهم أحد بالباطل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 55 مشاهدة
نشرت فى 20 ديسمبر 2017 بواسطة DrNabihaGaber

د. نبيهه جابر اللقاء الثانى و الأربعون بعد المائه ، من سلسله " كيف تبدأمشروع صغير" و "كيفيه تنميه شخصيه ايجابيه". موضوع هذا اللقاء" "حصن نفسك ضد الشخص الناقد""على الرابط:


https://www.youtube.com/watch?v=7TZYVTfzFWA

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 55 مشاهدة
نشرت فى 27 نوفمبر 2017 بواسطة DrNabihaGaber

كيف تجعل نفسك محبوبا.

 نحن جميعا نهتم بما يراه الآخرون عنا و نريد أن نكون محبوبين من الجميع (رغم عدم الإكتراث الذى شعرت به وانت متمرد فى سن 15 عاما). أساسيات جعل الناس تحبك واضحة - أن تكون لطيفا، أن تكون مهتما، أن تكون محترما. تلك الأشياء كلها صحيحة. ومع ذلك، هناك أيضا الكثير من الأشياء الصغيرة و المهمه التى يمكنك أن تفعلها و يكون لها تأثير كبير على نظرة الآخرين لك.

معظم هذه النصائح هي تقنيات بسيطه يمكنك تنفيذها كل يوم. أنها قد تبدو تافهة أو حتى سخيفه، ولكن إمنحهم فرصه تجربتهم فقد تجد نفسك أصبحت أضعافا مضاعفة أكثر شعبية.

1.   استخدام اسم الشخص.

دعونا نواجه الأمر - بصراحه ـ  كلنا نرجسيون بدرجه أو أخرى، نحن جميعا نحب صوت اسمنا يُنادى. إعرف أسماء من تتحدث معهم وأستفد من ذلك. دائما استخدام اسم الفرد في المحادثة.  هذه التقنية مجربة وصحيحة ومن المؤكد أنها ستزيد من قاعدة المحبين لك.

2.   ابتسم - بصدق!

على الرغم من أننا نعيش في عصر التكنولوجيا الرقمية التي حلت التكنولوجيا بشكل متزايد محل التفاعل البشري، إلا إننا نحن لا نزال في الصميم مخلوقات اجتماعية جدا. كبشر، نحن نستخدم التفاعل الاجتماعي كأداة لردود الفعل، ونحن نقوم بالكثير من الخيارات الواعية أو اللاوعيه على أساس مدى الاندماج و التفاعل مع الآخرين واستجابتهم لنا.

عندما يبتسم شخص ابتسامة حقيقيه و يُظهر سعادته بلقائك تشعر بنفس المشاعر و تبادله الحفاوه. هناك العديد من الدراسات التي تبين كيف أن المزاج، سواء كان إيجابيا أو سلبيا، ينتشر بين الأفراد. إذا كان موقفك إيجابية يضيء يوم الشخص آخر، وهذا الشخص سيحبك لذلك.

3.   إستمع (ليس فقط بأذنيك).

هذا لا يستحق عناء التفكير أن الناس مثلك يحبوك أكثر إذا كنت تستمع لهم بإهتمام. هذا يبدأ مع تجاهل متابعه تويتر على تليفونك عند الخروج لتناول العشاء مع الأصدقاء، وقد يذهب أبعد كثيرا من ذلك. يمكنك إظهار إنك تستمع إلى شخص ما من خلال لغة الجسد (وضع جسمك لمواجهة المتحدث مما يعكس له إهتمامك و تركيزك فى ما يقول)، الاتصال بالعين (يعطى الكثير من ذلك)، و التأكيد اللفظي.

4.حافظ على التواصل بالعين لمدة 60 في المئة من محادثة.

مفتاح الاتصال بالعين هو التوازن. في حين أنه من المهم الحفاظ على الاتصال بالعين، لكن ان تظل 100٪ من وقت الحديث تنظر إلي من تتحدث إليه يعتبر عدوانية وشىء مخيف. في الوقت نفسه، إذا كنت فقط تحافظ على التواصل البصري لجزء صغير من المحادثة، فسوف يُنظراليك على إنك، خجول، أو تخشى المواجهه. الحفاظ على الاتصال بالعين لما يقرب من 60٪ من المحادثة يظهرك مهتم، ودود، وجديرة بالثقة و بالتالى ستكون موضع حبهم.

5.إستخدم التأكيد اللفظي.

معظم كتب علم النفس تشير إلى هذه التقنية باسم "الاستماع الفعال او النشط". الاستماع الفعال يدور حول إظهار مهارات الاستماع عن طريق تكرار عبارات مما قاله شخص لك.

هذه الطريقه يمكن أن تقطع بالفعل طريقا طويلا لجعل الناس تحبك أكثر. فهو يجعل الفرد يشعر إنك مهتم و مركز بالفعل فى ما يقول. بالاضافة الى ذلك، الناس يحبون سماع أقوالهم الخاصة تتردد كصدى مما يُرضى غرورهم.

6.إستعاده المحادثة : تٌثبت أنك مهتم.

لقد ناقشنا بالفعل كم هو مهم أن تُبين للناس أنك تستمع لهم. الإغفاء أثناء الكلام أو النظره المحملقه الجامده لا يؤدي إلى شعور بالموده بل يُظهرعدم الاهتمام والتصنع به .

لإظهار حقيقة انك مهتم بالفعل، حاول التذكير بموضوع ذكره الشخص المتحدث في وقت سابق . هل لديك زميل تحدث حول العمل مع ابنه على مشروع لمعرض علمي الأسبوع الماضي؟ تابع وإسأله كيف سارت الأمور معهما. ليس مهما أن يكون ما تتابع حدث كبير ، بل أى من أحداث الحياة المتغيرة. في الواقع، يمكنك أن تذكر وتظهر الإهتمام حتى بالأحداث الصغيرة في حياة الشخص الآخر.

7.الإطراء الصادق و المديح كثيرا.

الأفراد يسعون إلى التقدير الأصيل. وهذا يختلف كثيرا عن الإطراء الفارغ، والذى معظم الناس بارعون في إكتشافه. ما يريده الناس حقا هو التقدير الصادق - الاعتراف والتقدير لما بذلوه من جهد.

بالإضافة إلى إعطاء الناس خالص التقدير، فمن المهم أيضا أن تكون سخيا فى الثناء عليهم طالما العمل أو الموقف يستحق. الناس تحب ان يشاد بما أنجزته .إنه شعور رائع أن يقال قمت بأداء المهمة بشكل جيد. عندما يقوم شخص بعمل جيد إمدحه. لن ينساها.

8.التعامل مع النقد بلباقة.

وفي السياق ذاته، في حين إنك تريد أن تكون كريما مع الثناء ، كن شحيحا مع نقدك. الناس جميعا تشعر بضيق من النقد، حتى لو كلمة إدانة بسيطة يمكن أن تجرح كبرياء الشخص. بالطبع التصحيح سيكون من الضروري في بعض الأحيان، ولكن يجب أن يكون النقد دائما بهدف ويتم التعامل معه بحذر. اذا كان شخص ما أخطأ، لا تستدعيه  و تنتقده أمام المجموعة. كن حذرا، كن حساسا. غلف النقد ببعض المجاملة بمدح العمل ثم إنتقد الجزء الذى أخطأ فيه - هذه استراتيجية فعالة فى معظم الأحيان.

استراتيجية أخرى لتصحيح الاخطاء دبلوماسيا ان تبدأ خلال مناقشة خطأ لك أنت قبل حفر في أخطاء شخص آخر. إهدف إلى أن تكون لطيفا دائما مع النقد وتعرض له فقط عندما يكون هناك حاجة حقيقيه له.

9.تجنب إصدار أوامر - اسأل أسئلة بدلا من ذلك

يضيق أي شخص بالتحكم حوله. ماذا تفعل عندما تحتاج القيام بشيء من هذا القبيل؟ الحقيقة هي أنه يمكنك الحصول على نفس النتيجة بطرح سؤال عن ما تستطيع بإعطاء أمر. قد تكون النتيجة واحدة، ولكن شعور الفرد والموقف يمكن أن تختلف اختلافا كبيرا تبعا لأسلوبك.

مثال: "ليلى، أنا بحاجة لتلك التقارير اليوم. إرسليها لي في اسرع وقت ممكن" يمكنك قول بدلا من ذلك " ليلى هل تعتقدى أنك يمكن أن ترسلى لي تلك التقارير بعد ظهر هذا اليوم؟ انه سيكون عونا كبيرا لى لانه مطلوب بسرعه" هنا الفرق واضح إن الامر يثير الضيق حتى لو ستقوم بتنفيذ الامر. أما صيغه السؤال محفزه لاثاره الإحساس بالمشاركه .

10.كن شخص حقيقيا،و ليس إنسان آلى.

 حاول أن تكون واثقا من نفسك  محترما وتعامل الشخص الآخر باحترام. بعض الخبراء تنصح أن تخطو نحو الشخص مع الانحناء للأمام قليلا عندما تُقدم لشخص. هذه اللفتات يمكن أن تقطع شوطا طويلا نحو جعل الناس يعجبون بك و يميلون أكثر إليك.

11.كن خبيرا في إلقاء القصص

الناس يحبون القصة الجيدة، والقصص العظيمة تتطلب رواة عظام. القص هو شكل من اشكال الفن الذي يتطلب فهم اللغة و السرعة. السيطرة على روايه القصه بشكل جيد سيجعل الناس تحب التحدث معك وقضاء بعض الوقت.

12.أطلب ​​النصيحة.

أن تسأل شخص ما للحصول على المشورة هو، إستراتيجية كبيرة لجعل الناس تحبك. طلب الحصول على المشورة يدل على أنك تقيم وتثق فى رأي الفرد الآخر ويدل على الاحترام. الجميع يحب أن يشعر بأهميته وقيمته لدى الناس. عند جعل شخص يشعر بالرضا عن نفسه ، هذا الشخص بالتأكيد سيحبك.

13. تجنب الكليشيهات.

من أهم الحالات التي من المهم أن تتجنب الكليشيهات فيها هى المقابلات. بدلا من ترديد "سعيد لمقابلتك" في ختام اللقاء، أضف نوع من الاختلاف لتجعلك لا تُنسى، وحتى لو طريقة صغيرة. جرب شيئا مثل "لقد استمتعت حقا بالتحدث معك اليوم" أو "لقد كانت متعة حقيقية تعلم المزيد عن شركتكم ( و أذكر إسم الشركه)." ليس عليك إعادة إختراع العجلة - فقط أن تكون نفسك.

14.إطرح الأسئلة.

طرح الأسئلة على الشخص الذى تحدثه يظهر إهتمامك به . إسأل عن حياتهم ومصالحهم وعواطفهم - وهى وسيلة مؤكدة النجاح فى كسب موده الشخص. الناس أنانيه بطبعها - أنهم يحبون التحدث عن أنفسهم. إذا كنت تطرح الأسئلة و تجعلهم يتحدثون عن أنفسهم، سيترك الإنطباع بإنك الطف شخص للحديث معك. حتى لو كان الحديث لم يعطي الشخص الآخر سببا لذلك.

 15. إظهار الإثارة يجعل الآخرين مثلك.

هذا يرجع إلى فكرة أننا نعكس سلوكنا على من حولنا. إذا كنت تظهر الإثارة والحماس عندما ترى شخص ما، فهو بطبيعة الحال يعكس نفس الإثارة و الحماس هو الآخر لك. انها وسيلة سهلة لجعل الانطباع الأول قويا وتجعل الشخص الآخر يبادلك نفس الحماس و أكثر و يحبك.

المصدر: د نبيهه جابر

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 175 مشاهدة
نشرت فى 8 نوفمبر 2017 بواسطة DrNabihaGaber

د. نبيهه جابر اللقاء الواحد و الأربعون بعد المائه ، من سلسله " كيف تبدأمشروع صغير" و "كيفيه تنميه شخصيه ايجابيه". موضوع هذا اللقاء" التعامل مع النقد بايجابيه"على الرابط:


https://www.youtube.com/watch?v=gUurAJMEghI&t=20s

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 26 مشاهدة
نشرت فى 3 نوفمبر 2017 بواسطة DrNabihaGaber

 

هؤلاء الأشخاص سامة يجب التخلص منها

الضغوط موجودة فى أي وقت من حياتنا. من أجل تحقيق التقدم وأن نكون أكثر إنتاجية نحن بحاجة للتخلص من الأشخاص السامة والضاغطون من حياتنا. التركيز على الأولويات في حياتنا يكون مفيدا لتقدمنا . ولكن علينا أولا أن نعرف هؤلاء الأشخاص السامة حتى يسهل تجنبهم و التخلص منهم إن وُجدوا .

1. المغرور:

الكبرياء يُعتبر فضيلة. لكن الغطرسة تعني أن الشخص عاشق لنفسه و يعتقد أنه أفضل أو متفوق عن كل من حوله. هذا الشخص لا يعاملك باحترام، بل يُخيفك ويستخف بك و بكل ما تنجزه. هذا يمكن أن يكون ساما و يعوقك عن تنمية شخصيتك.

2. الحقود:

يبدو أن مثل هؤلاء الأشخاص يسعدها الأوقات الصعبة لك أكثر من ما تحققه من إنجازات. الحاسد يعتقد انه يستحق لحظة نجاحك وليس أنت ويعتبر نجاحك ضربه حظ وليس نتيجه جهد وعرق. على الرغم من محاولاتك لجعله مؤيد لك ومشجع بالسماح له أن يشعر أنه جزء من نجاحك، مثل هؤلاء الأشخاص يفضلون فقط أن يشعرون بالاستياء منك ويحاولوا التقليل منك و من نجاحك. ينبغي تجنب هذا النوع بكل الوسائل الممكنه.

3.المتظاهر :

هذأالنوع يقوم بدور الصديق فقط. صداقته يريدها بشروط مريحة له. عندما تكون بحاجة إلى مساعدته فإنه ينسحب بعيدا بأى حجه. انك دائما لن تجده وقت الحاجه. هذا الشخص لا يمكنك أن تعتمد عليه. بدلا من ذلك، عليك أن تعرف سماته الجوفاء وتُقيم الحدود بينك و بين مثل هذه العلاقات.

4. رجعى :

هذه النوع لديه وسيلة لتشويه تقدمك وسحبك للوراء إلى العادات القديمة. هو يؤمن في أن يكون راكدا و يريد منك أن تكون مثله و تظل نفس الشخص الذي كان. قد يكون هذا النوع من الصعب تحديده بدقة، ولكنهم هم الأشخاص الذين دائما تجدهم جزء من حياتك وقد يبدو من الصعب تجاهلهم. ولكن من الأفضل توعيتهم وتذكيرهم بتطور العالم و بمدى أهمية النجاح لك. إذا كانوا لا يستطيعون العيش مع ذلك، فعليهم الخروج من حياتك أو الركون جانبا.

5. مطلق الأحكام :

بالنسبه له لا يوجد أى شىء جيد فى أي وقت لهذا النوع من الأشخاص. انه يعتقد ان كل شخص يجب أن ينتقد ويوبخ ولا يمدح أو يشاد به. حتى عندما تكون النوايا حسنه و تحاول إفهامه بالدوافع الحقيقية لديك، لا يستمع. أنه سىء التواصل لأنه ليس مستمعا جيدا. يمكنك عدم الإصغاء لحديثه السلبي و تجنب إزدرائه لكل ما تحققه، لأن ذلك ضار لما تحققه من نجاح.

6. المسيطر :

هذا النوع مهووس بالسيطرة. انه يريدك أن تقدم له فروض الولاء و الطاعه. و لفرض سيطرته يمكن أن يكون ملتوي، مؤذى وخبيث و يحاول تحريف ما تقول لتحقيق رغباته. الإبتعاد عن هؤلاء الناس قد يكون الخيار الأفضل لك لانهم يصعب إقناعهم أو محاولة جعلهم أفضل.

7. الكذاب :

صحيح أن الأكاذيب شائعة و إن بعض هذه الأكاذيب ليست ضارة؛ إلا أنه يمكن للناس السامة الذين يكذبون كثيرا أن تدمرنجاحاتك أو حتى حياتك. من أجل أن تنمو، عليك أن تحيط نفسك بأشخاص جديرين بالثقة الذين سوف يدعموك و يقدموا لك الآراء الصريحة والصادقة.

8. النمام :

هذه الأنواع من الناس غير آمنة وتستخدم لغتهم لتحريف الحقائق وتشويه المعلومات. إنهم يريدون أن يكونوا مقبولين ومعترف بهم ، وذلك قد يكون الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يحصلوا بها على الاهتمام الذي يريدونه. حتى عند محاولة حل المشاكل التي تسببوا فيها، الطريقة الوحيدة التي يمكنك إيجاد حل حقيقي لمشكله هي بطردهم من حياتك، لأنهم يمكن أن يكونوا كالسرطان أقواليهم تنتشر و تفسد العلاقات.

9.  الطفيلي :

مثل هؤلاء الناس  فقط في حياتك لتمتصك حتى تجف ويتغذى عليك. نواياهم ليست سوى لمصالحهم الذاتية و ما سيستفيدوه منك. مثل هؤلاء الناس يجب تجنبهم بأي ثمن و الإبتعاد عنهم إن وُجدوا فى محيطك.

10. الضحية :

الشخصيه الضحيه لا تقبل المسؤولية. فهي كثيرا ما توجه أصابع الاتهام  عن كل شىء للآخرين وأبدا لا تقبل أن تعترف بإنها ارتكبت خطأ. سلسلة ردود الفعل التي تسببها يمكن أن تكون ضارة لنجاحك لانها تشغلك طول الوقت بشكواها و إتهاماتها . فمن الأفضل التخلص من هذه النوعيه من الأشخاص وإخراجهم من حياتك.

المصدر: د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أو الإقتباس)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 93 مشاهدة
نشرت فى 31 أكتوبر 2017 بواسطة DrNabihaGaber

  طرق لتحديد الشخص الكاره والتعامل معه

        اعتقد دائما ان عدم التعامل مع الشخص السلبى هى الطريقة الوحيدة للتعامل مع الشخص الذى غرضه الوحيد احباطى وسحبى لاسفل باستمرار، والمعروف باسم "الكاره". نحن نعلم جميعا أن الحفاظ على الإيجابية باستمرار والاقتراب من أحلامنا غالبا ما تجذب الناس الذين يرغبون في محاولة كسر عزيمتنا بدلا من تشجيعنا للارتقاء بها لاسبابهم الخاصه.

لقد وجدت هناك ثلاثة أنواع من الناس السلبية:

1. الكاره الذى يشعر انه ترك بالخلف -

 وهو النوع الأكثر شيوعا من الكارهين، هؤلاء هم الناس الذين يشعرون انك تجاوزتهم في الحياة. هؤلاء الاشخاص لا يفعلون ما تفعله بسبب انعدام الأمن والمخاوف التى تمنعهم. فشلوا في فهم أهدافك، والأحلام والطموحات ولكن لسبب ما قد كونوا رأيا عنك، و عن مهمتك. في كثير من الأحيان هم منغلقى الذهن بطبيعتهم، هذه الأنواع من الناس يظهروا عدم فهمهم. للتعامل معهم يجب ان يكون لدينا الأمل في أن يوما ما يمكنهم التغلب على مخاوفهم والشروع في رحلتهم الخاصة للنجاح.

2. الكاره التنافسي -

هؤلاء الناس هم في كثير من الأحيان من الصعب تمييزهم، لأن لديهم أهدافهم وأحلامهم ويعملون على تحقيقهم. فلماذا هم كارهين لك؟ بكل بساطة،هم منافسيك. في كثير من الأحيان تدفعهم الغيرة ، أنهم يعتقدون أنك تغطى على صورتهم بنجاحك ولا تجعلهم ظاهرين امام الجميع بمفردهم. أنها محاولة لازاحتك باستمرار. الشيء المؤسف هنا هو أنه  وجودك قد يكون فرصة للتعلم من بعضكم البعض وإيجاد طرق جديدة للنمو. هذا الشخص لديه كل الصفات ليكون ناجحا ولكنه يمنع نفسه لأنه يسمح للآخرين بتحديد ما يعنيه النجاح له والسماح لأشخاص آخرين أن تهز ثقته. الحل الوحيد هو أن تكون صادقا مع نفسك، إذا كان لديك اعتقاد راسخ بما تفعله، عليك ان تتمسك به، إذا كان لديك شغف بشىء انجزه ، وإذا كان لديك حلم، تمسك به. قيم هذا الشخص لقدراته، وتذكر - إذا كنت تريد من الناس أن يؤمنوا بك، تحتاج إلى ان تؤمن بهم، و اظهر لهم كيف انت سعيد في طريقك، على أمل أن ذلك يشجعهم هم ايضاعلى التركيز على طريقهم الخاص ولا يكرهوك لنجاحك.

3.   الكاره على القمه -

هذا النوع من الكارهين، غريب جدا. هم الاشخاص الذين يعيشون الحلم ، ناجحون ولكن يطلقوا سلبيتهم تجاهك لأنك في طريقك لمزاحمتهم. ومن المفارقات، تنبع كراهيتهم من رحلتك، فإنهم يخشون ان تكون معهم على هذا الطريق لتحقيق النجاح، وأنهم لا يريدونك هناك معهم. لقد أصبحوا مستقرين ولكنك ظهرت متحديا لهم. لا تهتم، إذا كنت تسمع ما يقولوه عنك، فإنه ببساطة يشير إلى أنك تسير في الاتجاه الصحيح. أنت فى عيونهم  التهديد القادم ، انهم يحاولون الاطاحه بك خارح الحلبه لينفردوا بها. بينما هم يركزوا عليك ، ركز أنت على نفسك ونجاحك. في اللحظة التي تستسلم فيها هي اللحظة التي تبدأ بفقدان طريقك للنجاح.لا تشغل تفكيرك بهم حتى لا تبعد عن الطريق الذى حددته لنفسك للنجاح.

تذكر :

  • كلما حاول هؤلاء الكارهين ان يفشلوك كن حريصا ان تتقدم اكثر وبخطى سريعه نحو تحقيق اهدافك. انك لا تحتاجهم لتنجح لكن اذا وجدتهم فى حياتك لا تضيع لحظه فى التفكير فيهم او فيما يقولون.
  •  تذكر دائما أن هناك خط رفيع بين القلق والسلبية، وكذلك النقد و الحكم حتى لا تبدأ تصنيف الجميع على انهم كارهين. الإيجابية ستكون غير موجودة إذا كانت السلبية حولك، سيكون عليك دائما التعامل مع السلبيه وفهمها حتى لا تعوقك عن طريق النجاح.

المصدر: د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل أو الإقباس)

  • Currently 1/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
1 تصويتات / 90 مشاهدة

د. نبيهه جابراللقاء الأربعون بعد المائه.موضوع هذا اللقاء"تصالح مع نفسك و إبنى شخصيه متزنه يحبها الجميع" على الرابط:
https://www.youtube.com/watch?v=0drrV3z1AhQ

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 45 مشاهدة
نشرت فى 18 أكتوبر 2017 بواسطة DrNabihaGaber

 

طرق فعاله للتعامل مع النقد

لا أحد يحب التعرض للانتقاد ولكن، للأسف هو حقيقة من حقائق الحياة. لتكون قادرا على الرد على الانتقادات بنبل وبابعاد نفسك هو مهارة حياتية مهمة، والتي لدي عدد قليل من الناس. إذا جاء الرد على الانتقادات دون دراسة متأنية، يمكن أن يؤدي بسهولة إلى معاناة لا داعي لها.

1.   ما الذي يمكنني تعلمه من النقد؟

ربما تقوم معظم الانتقادات، على الأقل جزئيا، على بعض الحقائق. قد يكون النقد سلبيا. ولكن، من خلال النقد لدينا فرصة للتعلم و التحسين من ما يتضمنه من اقتراحات.

2.   الرد على الاقتراحات لا لهجة الانتقادات.

المشكلة هي أن الناس قد تقدم اقتراحات عاليه قيمة. ومع ذلك، لهجة وأسلوب النقد تجعلنا لا نستجيب للاقتراحات ولكن نتذكر أن هناك مواجهة. وفي هذا الصدد نحن بحاجة إلى فصل الانتقادات من أسلوب النقد. حتى لو كان الشخص يتكلم في نبرة غضب، علينا أن نحاول فصل مشاعره من الاقتراحات المفيدة التي يتضمنها النقد.

3.   قيم النقد.

المشكله هي أن في كثير من الأحيان، نحن نقدر فقط الثناء. عندما يتحدث الناس عنا بكلمات رقيقة نشعر بالسعادة. عندما ينتقدونا نشعر بالتعاسة. ومع ذلك، إذا لم نتلقى سوى الثناء الغير صادق والإطراء الكاذب، كيف نحقق التقدم فى أي وقت ونحسن من أنفسنا؟ إذا كنا نريد التحسين و التطوير يجب أن نقبل النقد البناء ونقدر ما يوجه لنا من اقتراحات.

4.   لا تعتبره شخصي.

هذه هى في كثير من الأحيان المشكلة الأكبر التي تحدث فيما يتعلق بالانتقادات. إذا كنت انتقد طبخ أمي، تغضب و تشعر بالإهانة شخصيا. ولكن، من الخطأ ان نوحد أنفسنا مع فطيرة التفاح التى نعملها. قد يجد شخص ما أسباب وجيهة لديه فى ان الطبخ سيئ. ولكن، هذا لا يعني أنهم ينتقدوننا شخصيا. عندما الناس ينتقدوننا مباشرة، يجب أن نشعر أنهم لا ينتقدون شخصيتنا الحقيقيه؛ ولكن، مجرد مهاره او صفه فينا يمكن تغييرها. عندما ننتقد الآخرين، نحن ربما ننتقد كبريائهم أو غيرتهم. ولكن، الغيرة هي مجرد عاطفه عابرة أنها ليست الشخص الحقيقي.

5.   تجاهل النقد الكاذب.

أحيانا نحن ننتقد دون أي مبرر. هذه هي تجربة مؤلمة. ولكن يمكننا التعامل معها بسهولة أكبر من الانتقاد الذي له ما يبرره. الخيار الفعال هو أن تبقى مبتعدا وتتجاهله تماما. يجب أن نشعر أن الانتقادات الكاذبة غير ذات أهمية مثل نملة تحاول إيذاء فيل. إذا كان لنا أن نبقى صامتين لن نعطى الانتقادات قيمه. اذا شعرنا بضرورة محاربتها بطريقه ما ، نحن نعطيها أهمية أكبر مما تستحق. بالسكوت نحافظ على كرامتنا مما يجعل الآخرين يحترموننا.

6.   لا تستجيب على الفور.

من الأفضل أن ننتظر قليلا قبل الرد. وإذا كان الرد مع مشاعر الغضب أو كبرياء مجروحه سنندم عاجلا. إذا انتظرنا بصبر يمكن أن نتمكن من التفكير بطريقة أكثر هدوءا.

7.   ابتسم.

ابتسم، و لو ابتسامة زائفة، يمكن أن تساعدنا على الاسترخاء أكثر. أنها تخلق شعور أكثر إيجابية و تلطف الموقف. هذا سوف يساعد بالتأكيد نفسيا. الابتسام سوف يحفز الشخص الآخر ان يعدل أسلوبه او حتى يحسن اختيار الفاظه فى النقد.

المصدر: د. نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل أو الاقتباس) 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 122 مشاهدة
نشرت فى 6 أكتوبر 2017 بواسطة DrNabihaGaber

د. نبيهه جابراللقاء التاسع  والثلاثون بعد المائه.موضوع هذا اللقاء" "كيف تكون نفسك و تتخلص من الأنا " على الرابط:
https://www.youtube.com/watch?v=_UZeKGDtZIE

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 43 مشاهدة
نشرت فى 30 سبتمبر 2017 بواسطة DrNabihaGaber

كيفية زيادة قوة الإرادة لديك

قوة الإرادة ضرورية لإتمام العديد من محاولات اتمام المهام. إذا كنت تريد أن تفقد الوزن، الإقلاع عن التدخين، أو تحقيق أهداف مهنية معينة، قوة الإرادة أمر حيوي بدونها لن تنجح فى ما تريد. هناك طرق تمكنك من العمل على زيادة قوة إرادتك مع مرور الوقت. تحديد الأهداف لنفسك، والمتابعة، وإجراء تغييرات لنمط حياتك لتعزيز تصميمك.

حدد اهدافك :ــ

1.تقسيم الأشياء إلى أجزاء يمكن التحكم فيها. إذا كنت غارقا في مهمة كبيره، من الصعب تحقيق النجاح. فلن تكون قادرا على الحفاظ على قوة إرادتك إذا كنت تشعر أنك وضعت معايير عالية و مستحيله لنفسك. يمكنك زيادة قوة الإرادة من خلال تقسيم المهام الصعبة الى، قطع صغيره لتتحكم فيها مما يمكنك من انجازها.

• إذا كنت ترغب في القيام بشيء ما و تشعر بالإرهاق، خذ جزء اكمله ثم خذ جزء آخر حتى تنتهى. إذا كان لديك ورقة بحثية من 20 صفحة، اوعد نفسك بكتابة صفحتين يوميا في الأسابيع التي تسبق الموعد المحدد. إذا كنت تريد أن تفقد 20 ك، حدد الهدف خساره خمسه كيلو في الشهر. عندما نكسر المهام الكبيرة إلى مكونات صغيرة، فإنها تبدو فجأة قابلة للتنفيذ.

2.تحديد مواعيد نهائية معقولة. إذا كنت ترغب في زيادة قوة إرادتك، تحتاج إلى وضع مواعيد نهائية لنفسك. لا أحد يمكن أن يعمل دون جدول زمني. ضع المواعيد النهائية المحددة و المعقوله التي يمكنك تحقيقها والالتزام بها.

• إذا كنت تريد، مثلا، بدء تمارين خمسة أيام في الأسبوع، وأنت حاليا لا تتمرن على الإطلاق، فسوف تجهد في الأسبوع اذا اتجهت مباشرة نحو هدفك. بدلا من ذلك، ضع جدول زمني. قرر العمل يومين في الأسبوع لمدة أسبوع، ثم انتقل إلى ثلاثة أيام، ثم أربعة أيام، ثم خمسة.

<!--[if !supportLists]-->·           <!--[endif]-->تتبع نجاحاتك. علق نتيجه على الثلاجة أو الجدار. اكتب مذكرة صغيرة عن ما حققته من نجاح في ذلك اليوم على النتيجه. على سبيل المثال، في 3 أكتوبر اكتب شيء من هذا القبيل، "جريت ثلاثة أميال اليوم." رؤية نجاحك ملموس تساعدك على الشعور بالفخر و دافعا لك للمتابعة.

3.أعمل خطة. هناك تقنية قد تساعد عندما يتم اختبار قوة الإرادة لديك لاستخدام "نية التنفيذ"، أو "إذا، ثم" للتخطيط في الحالات التي قد تواجه فيها إغراء التكاسل.

• على سبيل المثال، قد تكون تحاول التخلي عن السكر، ولكنك ذاهب لحفلة عيد ميلاد وأنت تعرف ستكون هناك حلوى كثيره هناك. اجعل خطتك قبل الحفله: "اذا كان هناك من يقدم لي قطعة من الكعكة، سوف اتناول بعض من سلطة الفواكه التى أحملها بدلا من ذلك"

• وجود خطة بالفعل قد يقلل الضغط على قوة إرادتك، مع انك بالفعل اتخذت القرار ولست بحاجة لمحاربة الرغبة للحصول على السكر في الوقت الراهن. هذا يمكن أن يعمل حتى إذا استنفدت ضبط النفس.

واصل العمل :ــ

1.اعتبر نفسك مسئولا. خطوة حيوية لزيادة قوة الإرادة لديك هي أن تأخذ بعض المسؤولية الشخصية. افعل ذلك لكل من النجاحات والعقبات التى تواجهها وأنت تعمل نحو أهدافك.

• التحدث أو الكتابة بصوت عال حول الإجراءات التى اتخذتها يمكن أن تساعد. حدد ما فعلت، لماذا فعلت ذلك، وكيف جعلك تشعر. على سبيل المثال، "قل" كنت تعاني من الضغط النفسي لانى لدى ورقتي للقيام بها، لذلك قررت أن أشغل نفسي بمشاهدة التلفزيون بدلا من ذلك. وسأعمل على إدارة الإجهاد أفضل حتى أتمكن من إكمال ورقتى حتى أستطيع إنجاز الأمور بدلا من الشعور بالكسل والاكتئاب النفسي ". على العكس من ذلك، قل شيئا من هذا القبيل،" كتبت صفحتين من ورقتي اليوم لأنني أرغب في التركيز على المهمة، وهذا يجعلني أشعر إنى منتجا وايجابيا عن نفسي ".

• قصر المسؤولية فقط على نفسك يتطلب الصدق الهائل. كما أنه يزيد من قدرتك على إدارة الدوافع و "فكر قبل أن تثب"، وتتحمل المسؤولية كما عليك التوقف عن إلقاء اللوم على العوامل الخارجية على ظروفك. هذا يمكن أن يساعد قوة الإرادة و أنت تبني التغيير الحقيقى الذى في حدود قدراتك.

2.إدارة الأفكار السلبية. الأفكار السلبية تظهر ​​لا محالة خلال رحلتك تصور إنك غير قادر على التغيير أبدا، أو قد يكون مجرد صوت في رأسك، يتجاذب معك أطراف الحديث عن أنك لن تنجح، ويحبطك. إذا كنت ترغب في زيادة قوة الإرادة، ابتعد عن الافكار السلبية لانها لا تساعدك و تجعلك تشعر انك منهزم وميؤوس منك . في حين أنه من المستحيل وقف الأفكار السلبية تماما، يمكنك تغيير الطريقة التي تتفاعل و تتعامل معها.

• احتفظ بسجل لأفكارك السلبية. اليوميات مفيده في نواح كثيرة، لذلك يمكنك القيام بتسجيل الأفكار السلبية التي تحدث على مدار اليوم. قريبا سوف تكون قادرا على تحديد أي أنماط سلبيه فى الرسائل وتبدأ فى البحث عن مصدرها.

عندما تتعرف على الفكر السلبي، مثل "أنا لست قادرا على تحقيق أهدافي،" إبحث مسألة ما إذا كان أو لم يكن هذا صحيح حقا. ابحث من خلال النظر في الأدلة الفعلية، وليس فقط ما يقوله الصوت السلبي داخلك. يمكنك عمل عمودين في يومياتك، واحدة مع أدلة "مع" الاعتقاد، واحدة "ضد". في عمود السلبيات، قد تكتب: "حاولت أن اصمد شهر دون تناول السكر، و لم يمكننى أن أفعل ذلك . أنا أشعر أنني لست قوية بما فيه الكفاية لتغيير عادتي." في عمود "مع"، اكتب "عندما أضع أهداف أصغر حجما وأكثر قابلة للتحقيق، يمكنني أن تحقيقها. وعندما أأخذ الأمور يوما بعد يوم أو الأسبوع تلو الأسبوع، أحقق الكثير من النجاح. في الماضي وضعت أهداف لإنهاء دراستى، الحصول على زيادة في العمل، الإقلاع عن التدخين. ربما كان من غير المعقول أن أترك السكر كليا فى الوقت الذى أحبه كثيرا، أنا بحاجة للمحاولة مرة أخرى، ربما باستخدام طريقة مختلفة ".

3.كن نفسك. وهذا يعني معرفة حدودك وتحديد الأهداف المناسبة. إذا كنت تحاول الإقلاع عن التدخين، على سبيل المثال، سيكون بالطبع أمرا رائعا إذا كان يمكن أن تتوقف فى الحال و تنتهى منها. ولكن ربما هذا ليس لك - ربما كنت لا تزال تتمتع حقا بالتدخين وكنت تدخن من سنوات. بدلا من اعتبار نفسك مثل أعلى، أي شخص يمكن أن يتخلص بسهوله من عادة الإدمان، وربما تحتاج إلى التوقف عن التدخين رويدا رويدا بدلا من ذلك. بهذه الطريقة  انت صادق مع نفسك و حضرت أيضا نفسك للنجاح من خلال وضع أهداف على أساس معرفتك لنفسك.

4.كافئ نفسك. من المهم البقاء على المهمة وتحمل المسؤولية عن أفعالك. ومع ذلك، فمن المهم أيضا أن تعرف كيف تكافىء نفسك لحسن السير والسلوك.

• بناء نظام للمكافآت لنفسك. إذا كنت تحاول فقدان الوزن، وعلى سبيل المثال، إوعد نفسك بشراء قطعه جديده من الملابس كل أسبوع لو التزمت فيه بنظامك الغذائي والجدول الزمني الذى وضعته.

• كل شخص لديه نظامه الخاص الذى يعمل له. العثور على شيء تستمتع به وايجاد وسيلة لمكافأه نفسك به من  حين وآخر. العمل بنظام المكافآت بين الحين والآخر يعني أنه يمكنك الاستمرار على المسار إلى الهدف لفترة أطول،و مما يؤدى إلى قوه الإرادة.

غير نمط حياتك :ــ

1.تنميه عادات جيدة. الإجهاد هو القاتل الرئيسي لقوة الإرادة. عندما تعمل فوق طاقتك و تشعر بالإحباط، نخضع لسلوكيات من الافضل العمل ضدها. من خلال تطوير عادات شخصية جيدة، نكون أكثر بقاء على الطريق الصحيح حتى لو كنا تحت ضغط.

• أيضا،الأشخاص ذو العادات الجيدة هم أقل تأثرا بالإجهاد. ممارسة التمارين الرياضية بانتظام واتباع نظام غذائي صحي، وجدول زمني متماسك للنوم يمكن أن يساعد الجميع و يقلل مقدار تأثير الأحداث المجهدة في حياتك.

2.لا تماطل. التسويف يمكن أن يقتل الإرادة. تأجيل الواجبات تجعلنا أكثر عرضة لعدم القيام بها نهائيا. تجنب المماطلة قدر الامكان إذا كنت تريد زيادة قوة إرادتك.

• غالبا ما تضرب المماطله بجذورها في الرغبه الشديده فى تحقيق الكمال.  تأجيل الأمور يعرضك للضغوط لتراكم المهمات عليك. إفهم أن تأخير العمل في الواقع لا يحد من هذه الضغوط،بل يمكن أن يزيدها في الواقع.

3.حافظ على دفتر اليوميات.  يمكن أن يساعد في زيادة قوة الإرادة عندما ترى سجل تقدمك المحرز. سوف تشعر إن الانتكاسات أقل قسوة عندما يمكنك رؤيتها بالمقارنة لإنجازاتك. انظر إلى الوراء في دفتر اليومية لترى كم فقدت من وزن . الدفتر سيعرض الرحلة التى تذكرك الى أي مدى قد وصلت.

4.الحصول على الدعم. لا أحد يستطيع أن يفعل كل شيء. إذا كنت ترغب في الحفاظ على قوة إرادتك، إسعي إلى دعم من الآخرين.

• مهام معينة ومحددة، مثل الإقلاع عن التدخين أو الشراب أو المخدرات، لديها مجموعات الدعم في المستشفيات والمراكز الاجتماعية التي يمكن أن تساعد.

• تحدث إلى أصدقائك وأفراد الأسرة حول ما تحاول تحقيقه. أطلب منهم أن يدعموك على طول الطريق. إذا كنت تحاول تقليص الشرب، على سبيل المثال، اطلب من أفراد عائلتك لا يشربوا أمامك وامتنع ان تجالس من يشربوا من اصدقائك ايضا.

المصدر: د. نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل أو الإقتباس)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 93 مشاهدة
نشرت فى 22 سبتمبر 2017 بواسطة DrNabihaGaber

صمم حياة من إختيارك

هناك الكثير منا يميل إلى أخذ الحياة أمرا مفروغا منه، "أخذ الحياة كما تأتي" وإستخدام ذلك لتبرير التقاعس أو الخمول. نحن نعتقد أن كل شيء سوف يقع في مكانه من نفسه. لكن الحقيقة هي، معظم الناس تكتشف نتيجه لذلك إنها ما لا يريدون، دون أدنى فكرة عن ما يريدون فعلا من الحياة.

الجميع تقريبا يريد حياة الحلم، ولكن قلة تعرف أين تبدأ، وينتهي الأمر بمجرد إتخاذ الطريق الذي هو الأكثر خلوا من المتاعب. وهذا يشمل إتباع الجميع، حيث ينتهي الجميع مثل أي شخص آخر. بعد بضع سنوات على هذا الخط، ما نقوم به يجعلنا نتوقف ونتساءل عما حدث لحياتنا، وفجأة ندرك أن الطريق الذي إخترناه لا يقودنا إلى الوجهة التى نريدها.

نحن جميعا نعلم أننا نريد شيئا. كلمات مثل الحرية، المال، الثراء، ونمط الحياة هي كلمات السر التى يستخدمها الجميع. ولكن هل نعرف ما تعنيه فعلا؟ هل نعرف ما يلزم لتحقيق ذلك؟ هل نعرف كيف أو أين يمكن الحصول عليهم؟ الفرق هو، بين السماح للحياة أن تملي علينا ما تريد، و أن نصمم الحياة لتعمل وفقا لإملاءاتنا. فمن الضروري أن نصمم الحياة التي نريد أن نعيشها. هل هذا ممكن؟ نعم ممكن، والتالى هو كيفية تحقيق ذلك.

الخطوات

1.لا تأخذ حياتك أمرا مفروغا منه. إنه إتجاه إنساني يسمح للحياة بالإنجراف، ويتوقع أن يستقر كل شيء فى مكانه و يكون في وئام تام، في نهاية المطاف. إذا كنت ترغب في جني ثمار ذات نوعية جيدة، إزرع بذور الجودة الآن !.

2.كن محددا حول ما تريد في الحياة ومن الحياة. إذا كان هدفك هو تسلق جبل ، يجب أن تعرف أين يقع، والإرتفاع، والإمداد بالأكسجين، وتقنيات تسلق الجبال، وأفضل وقت، والطقس، والمعدات. وبالمثل، يجب أن تكون محددا حول ما تريد من الحياة، أين وكيف يمكنك الحصول عليه، ما هي الجهود التي تحتاجها لتلبية الإحتياجات، والوقت والمعدات اللازمة. لا تسير كالأعمى دون أهداف وعلامات أو تكون غير مجهز بالأدوات.

3.خذ المخاطر، ولكن لا تترك الأشياء للصدفة. من المعروف جيدا أنه بدون المخاطر والمجازفة، لا يمكن تحقيق الكثير. من الجيد تحمل المخاطر، ولكن قبل إتخاذ المخاطر، يجب إجراء تقييم موضوعي للمزايا والسلبيات، والمكاسب والخسائر، والاستثمار، والعائدات، والوقت اللازم. تذكر، لا يمكنك الحصول على الوقت الضائع مرة أخرى، لا يمكنك الإسترخاء على مدار الساعة. الوقت هو مورد واحد هناك دائما منه الكثير ولكن الذي لا يمكن إستعادته مرة أخرى إذا مر.

4.إتبع الناس التى تستحق المتابعة. من الشائع أن يتبع الناس الطريق اللأقل فيه المقاومة. إنه المسار الذي يتبعه الجميع تقريبا لأنه من الشائع إتباع الجموع والقيام بما يفعله الآخرون. للأسف، في كثير من الأحيان، قد لا تعرف الجموع أين هى ذاهبه، وإذا كان الأمر كذلك، الجميع ينتهي مثل أي شخص آخر، يتساءل ما حدث لحياتهم سنوات عديدة على الطريق! وينغمس الجميع مع التلفزيون كواقع والمسلسلات، الأكثر مبيعا، وتقليد البدع، مما يشجع التنافسية، وغالبا ما يكون التركيز الشديد على المرح والترفيه و نادرا مع لحظة للتفكير - في حين أن التسليه قليلا مع هذا النوع ، نادرا ما يظهر لنا معنى أعمق للحياة وكيفية العثور على إحساسنا بالإتجاه. ولذلك، فمن الحكمة إستخدام السلطة التقديرية حتى في إتباع الناس حسنى النيه.

5قضى بعض الوقت لرسم مسار حياتك. تذكر، لديك حياة واحدة فقط، وانها ليست بروفة لرداء. انها لن تحدث إلا مرة واحدة. ليس هناك مجال لنقول "إقطع، دعونا نبدأ من جديد". خذ الوقت الآن لوضع تصميم لحياتك. إذا كانت الحياة فيلم، وكنت المنتج والممثل، ما الدور الذي تريد أن تلعبه وكيف يمكن أن تكشف المؤامرة؟ تصميم حياتك مثل صنع فيلم. عليك أن تكون قادرا على تصور النهاية من البداية. قد تبدأ قليلا ضبابيه، ولكن مع مواصلة العمل على ذلك، سوف تصبح أكثر وضوحا فأكثر وضوحا. إعمل على كتابة السيناريو، وضع الشخصيات. إستخدم مخيلتك؛ دع عصارتك الإبداعية تتدفق. في معظم الأحيان، الأفكار الأكثر إبداعا يمكن أن تؤدي إلى النتائج الأكثر منطقية، إذا كنت تدع نفسك تتابعها.

6. ضع خطط ملموسة، ولكن إجعلها مرنة بما يكفي لتكون قادرا على تغييرها وفقا للحاجة والوضع. كمنتج لحياتك، يمكنك تغيير أو حذف أو إضافة أي شيء تريده في مشروعك. ولكن على الأقل من خلال هذه الممارسة لتصميم حياتك، تستطيع السيطرة على ظروفك ، بدلا من السماح لنفسك لتصبح ضحية لهم. لذلك لا تتردد في تغيير المسار ، إذا كانت الظروف تبرر ذلك.

7.لا ترتكب خطأ إختيار الأسهل فى ما تريد حقا أن تفعل. ما تريد قد لا يكون بالضرورة سهلا. يمكنك إختيار أن تقوم بما يهمك أكثر.

ممارسة تصميم حياتك

1.العثور على بقعة هادئة لطيفة حيث تجلس للكتابه فيها دون أى إزعاج لمدة 20 دقيقة على الأقل.قم بتجهيز نفسك بقلم رصاص ومفكرة جديدة أو كتيب من شأنه أن تصبح لك "كتاب الحياة".

2.إرسم خط زمني عبر الصفحة، من الآن إلى قل خمس سنوات.

3.في الطرف الأيسر من الخط الزمني، اكتب "الحالة الحالية"؛ في الطرف الأيمن، أكتب "الحياه المطلوبة". على الطرف الأيسر، إوصف بدقة على قدر ما يمكنك الحالة الحالية. إطرح أسئلة مثل:

ا. ماذا أفعل الآن؟

ب. ما هو دخلي، إن وجد؟

ج. هل أحب ما أفعله؟

4.على الجانب الأيمن، تحت الحالة المرغوبة، إوصف بوضوح ما ترغب في رؤيتة خمس سنوات من الآن. اسأل نفسك، إذا لم أستطع الفشل ...

ا. ماذا أريد حقا أن أكون؟

ب. ماذا أريد أن يكون لدى؟

ج. ماذا ستكون حياتي؟

5.بين الحاله الحالية والحاله المرغوبة، ضع علامة على خط الزمن. ثم اسأل:

ا. ما الذي يجب علي عمله للحصول على ما أريد؟

ب. من يستطيع مساعدتي؟

ج. ما هي المهارات التي أحتاجها؟

د. ما هي الموارد التي أحتاج إليها؟

6.لاحظ أنه في المرة الأولى التي تحاول فيها هذا التمرين، قد لا تحصل على كل الإجابات التي تريدها. إذا كنت تفعل هذا التمرين يوميا لبعض الوقت، سوف ينتهي بك الأمر مع تصميم جيد جدا لحياتك. سوف تعرف أين تحصل على ما تريد، ما يجب القيام به، الذين يمكن أن يساعدوك (والذين يمكن أن تساعدهم)، وهلم جرا.

نصائح

  • فكر مليا في متى تستقر ويكون لديك أطفال. الأطفال تصبح مركز حياة معظم الناس بمجرد وصولهم وسيتطلب الأمر قدرا هائلا من الوقت والموارد.
  • الموهبة حماسة، على الرغم من أن بعض الأشياء لها متطلبات بدنية مثل الصحة أو البصر، إلا أن معظم الأشياء التى تحتاجها الناس هى سنوات من التدريب والممارسة. العاطفة للعمل نفسه هو ما يلزم ليكون الشخص متحمسا لتحقيق الهدف.
  • تولي مسؤولية حياتك الآن. اذا ليس الان، إسأل نفسك متى؟
  • حاول أن تكون سعيدا على قدر ما يمكنك. حتى أصغر التغييرات يمكن أن تحدث فرقا. لا تحب وسادتك ؟ غيرها ستشعر بالراحه. هذه التغيرات البسيطه يمكن أن تساعدك شيئا فشيئا على الوصول إلى هدف.
  • عند تحقيق هدف الحياة، إفعل ذلك مرة أخرى. ستكون أفضل في ذلك كما أنها لا تزال تحمل الكثير من المرح. هناك دائما تحديات جديدة.

تحذيرات

  • الفشل المتكرر قد يحبطك. تحتاج إلى أخذ قسط من الراحة ثم إبدأ العمل عندما تكون مستعد مرة أخرى.

يجب أن تكون صبورا جدا. قد لا تأتي الأفكار في المحاولة الأولى. حافظ على تكرار التمرين.

 قد لا يكون مبعث سرور النجاح الأولي. فمن الممكن أن الأهداف المحددة في كتاب حياتك قد تكون متواضعة في المراحل الأولى.

أدائك في بعض الأحيان قد لا يتطابق مع المعايير المنصوص عليها في الخطط. إستمرفى تقييم أدائك، والعمل على التحسينات و حاول جعله أقرب إلى أهدافك في كتاب الحياة.

المصدر: د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل أو الإقتباس)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 109 مشاهدة
نشرت فى 18 سبتمبر 2017 بواسطة DrNabihaGaber

لتخطى الاوقات الصعبة في حياتك

نحن نمر باوقات صعبة في حياتنا. نحن جميعا نواجه صعوبات وصراعات هائلة. نحن جميعا نتحملها علي مر الزمن، و نخرج منها أقوى وأكثر حكمة، وأكثر تعاطفا و تفهما. الأوقات الصعبة لا تدوم ولكن الناس القويه تبقى.
إذا كنت تمر بفترة صعبة في الوقت الحالي، مثل آخرين لا يعدوا ولا يحصوا يواجهون أو واجهوا في حياتهم هذه الصعوبات، ندرك أن الصعوبات لن تدوم إلى الأبد. هناك ضوء في نهاية النفق، حتى لو كنت لا تستطيع رؤيتة حول المنعطف الآن. لا تفقد ايمانك أو تتخلي عن الأمل، فأن كل ما لا يقتلك سوف بالتأكيد يجعلك أقوى.
ومع ذلك، في بعض الأحيان الدافع البسيط لا يكفي. نحن بحاجة الى بعض الطرق لتغيير تفكيرنا ونهجنا في الاوقات الصعبة في الحياة لمساعدتنا على تخطيها. وهنا 6 طرق يمكنك استخدامها للعبور خلال الأوقات الصعبة دون أن تفقد كل أمل.
1.تحديد الأهداف و وضع خطة :
أفضل وسيلة للخروج من الوضع الصعب، هو المرور من خلاله. للذهاب من خلال ذلك، تحتاج إلى تحديد هدف ووضع خطة. طالما كنت ملتزما بهذه الخطة من خلال اتخاذ الإجراءات ، شيئا فشيئا كل يوم، سوف تخرج من الصعب. بغض النظر عن ما اذا كان تمر به مؤلما - سوف تتحسن الامورمع مرور الوقت. إذا كنت تعاني من خسارة مؤلمة أو فشل ضخم، سوف تحصل على الأفضل.
إذا كنت تناضل للحفاظ على رأسك فوق الماء، فإن الأمور تتحسن طالما وضعت خطة. فإن الظروف لن تكون أفضل من تلقاء نفسها. لا تسمح لنفسك أن تنغمس في البؤس أو حالة من اليأس. سيطر على حياتك و تطلع نحو تحقيق الصالح العام. تصور نفسك تعيش حياة أفضل ورؤية تلك الأوقات الصعبة قد انتهت.بداية الطريق دائما في مرحلة تحديد الهدف، ثم مرحلة التخطيط. ولكن أولا، تحتاج إلى إجراء جرد لحياتك. ما الذى تعانيه ؟ ما هو المصدر الحقيقي للمشكلة؟ اذا كان الوضع خارج عن سيطرتك، وكنت عاجزا عن فعل أي شيء حيال ذلك، أحيانا قد يكون عليك أن تسير من خلال الألم و تتحمله حتى تعدى الازمه.
ومع ذلك، معظم الوقت، انها ليست خارج سيطرتنا. هناك طريقة للخروج طالما نحن نعمل لإيجاد الحل. ولكن، إذا كنا لا نزال نعيش في مشكلة و لا نفكر فى حل، فإن الأمور لن تتغير. بل في الواقع، أنها سوف تتحول الى الأسوأ. لذلك، حدد بعض الأهداف. استخدم الألم كدافع لك. ما هو الذى لم تعد على استعداد لتحمله؟ ما الذى لم تعد على استعداد للقيام به أو قبوله في حياتك؟
طالما هناك معنى عميق بما فيه الكفاية لأهدافك، سترى من خلالها، وستصبح تلك الأوقات الصعبة ذكرى بعيدة قريبا. عموما، تأكد من أنك تضع أهدافا أكثر ذكاء وأن تكتبها. كتابتهم مهمه جدا. وقد أثبتت الدراسات أن أولئك الذين يكتبون أهدافهم من المرجح أن نراهم من يحققوها أكثر من أولئك الذين ببساطة يحتفظوا بها في أذهانهم، فقد ينسوها او ينسوا بعضها.
وبمجرد تحديد الأهداف على الورق، ضع خطة. وينبغي أن تكون هذه الخطة خارطة طريق لتحقيق أهدافك. في حين لا تحتاج إلى معرفة كل خطوة، انت بحاجة للفكرة العامة عن كيفية السير للوصول إلى اهدافك. اتخاذ إجراءات لتنفيذ أهدافك عن طريق اتباع خطة لن تاخذ كل همومك بعيدا، ولكن شيئا فشيئا، سوف تساعد على التخفيف من حدة الوضع الصعب مع مرور الوقت حتى ينتهى.
2.التركيز على الخير :
من السهل أن ننشغل بالمشاكل. هناك دائما مشاكل في الحياة. بعضها بسيط، والبعض الآخر كبير، و البعض يعتصر القلب. ولكن، عندما نركز على المشاكل، فإننا نميل إلى عدم رؤيه غيرها. في كثير من الأحيان، تغرق عقولنا في فن رؤيه المشاكل فقط. وكلما نظرنا إلى هذه المشاكل أكثر وأكثر، ببساطة تتضخم.الحياة تشبه إلى حد كبير عدسة الكاميرا. كل ما نركز علي شىء، نحصل على الأكثر منه حتى يتضخم. ندرب عقولنا من خلال أعيننا لنرى فقط بعض الأمور. هذا هو السبب عند شراء سيارة جديدة، على الفور ترى تلك السيارة في كل مكان. انها ليست بسبب وجود أكثر من تلك السيارة على الطريق فجأة. انها لأنك جعلت عقلك ينتبه لهذه السيارة.
والوضع مشابه مع كل شيء آخر في الحياة. كل ما نختار التركيز عليه، سوف نحصل على أكثر منه. لذلك، في حين أن الأوقات الصعبة يمكن أن تبدو انها تسحقنا، عندما نحول تركيزنا، يمكننا العمل نحو المزيد من حياه خالية من القلق. وهذا لا يعني أن الصعوبات في الحياة سوف تتبخر - نحن بحاجة إلى اتخاذ بعض الإجراءات لتحقيق هذه الغاية - وهو ما يعني فقط اننا سنهدىء أذهاننا أكثر.
بما ان طريقتنا في التفكير هى التعود، لذا إعادة تدريب أذهاننا للتركيز على الخير بدلا من الشر تعتبر عملية شاقة. في الواقع، هذا سوف يأخذ ما لا يقل عن 90 يوما لتحقيقها. في تلك الأيام 90، عليك إعادة تدريب عقلك، للتراجع عن السلوك المعتاد. وسوف لن يكون هذا سهلا. ومع ذلك، إذا كنت ملتزما بذلك بما فيه الكفاية، خذ قطعة من الورق و قلم واجلس . اكتب الصعوبة التي تواجهها في جملة واحدة فقط.فى الجمله التاليه، أكتب لماذا انت قلقا حول هذا الموضوع. في الجملة الثالثة، أكتب أكبر مخاوفك حول ما سيحدث بسبب هذه المشكلة.هذا يستغرق الجمل الثلاث فقط. إذا كنت تتصارع مع صعوبات متعددة، افعل ذلك لكل واحده. فى الجزء الثانى من الورقه - اعكس الحوار. في الجملة الأولى، اكتب عكسها تماما - اكتب عن كيف انك لست قلقا على الإطلاق عن الوضع الصعب. مثلا، إذا قلت انك تشعر بالقلق بشأن المال في الجزء الأول، ستحتاج إلى كتابة أنك لست قلقا عن المال في الجزء الثاني.ثم، اكتب لماذا لا تشعر بالقلق حيال ذلك. افعل ذلك في جملة واحدة فقط ايضا. بعد ذلك، في الجملة الأخيرة، استخدمها لكتابة متى سوف تحقق هدف مرتبط بهذه المشقة التى تواجهها و حدد التاريخ الذي ستتم فيه. افعل ذلك مع كل المشاكل التي لديك في الحياة. أكتب النقيض لكل واحده. عن طريق عكس السيناريو،سيكون لديك حوار جديد لعقلك.
ضع كل هذه الإيجابيات التى تقابل فقرات المشكلات في مكان قريب. في كل مرة تكون قلقا، احضرها واقراها، و قولها لنفسك لفظيا، وليس فقط في عقلك. إذا كان يوجد حولك ناس، يمكنك تخطي هذه الخطوة واقراها فقط مرارا وتكرارا. افعل ذلك فى كل مرة ينتابك قلق بشأن مشكله لمدة 90 يوما على الأقل. الامر سيستغرق وقتا لتغيير أنماط التفكير والعادات العقلية لديك، لكنه سيحدث في النهاية.
3.عبر عن امتنانك الايحابى فى حياتك :
ما الذى أنت ممتن له في حياتك؟ في بعض الأحيان، يمكن للاوقات الصعبة ان تلقى بظلالها على كل الأشياء الجيدة التي حققت شيئا ناجحا منها. عندما نعبر عن الامتنان، نحن نفتح مسارات للوفرة، والحد من تلك التى تنقصنا. في حين أنه من الصعب أن تكون ممتنا لأشياء عندما كل ما يمكننا القيام به هو القلق والتوتر، يجب ان تعرف ان الامتنان هو أسرع طريق إلى حياه خالية من القلق.لماذا ا؟ لان الامتنان هو واحد من تلك الأشياء التي تساعد على تطهير العقل من الفوضى. انها وسيلة للتحرك من خلال الألم. نحن نسير من خلال الاوقات الصعبة. نحن جميعا نواجه صعوبات. ولكننا لسنا دائما ممتنون للأشياء التي لدينا، ولكن نتذمرعلى الأشياء التي ليست لدينا. ثم، عندما تنشأ مشاكل، نجد صعوبة في رؤية أي من الأشياء الجيدة في حياتنا.
الامتنان هو أيضا عادة مهمه جدا - عادة جيدة تساعد على جلب العادات الجيدة الأخرى في طريقها للقضاء على العادات السيئة. فهي من اهم العادات التى يمكن أن تتكون لدينا. إذا كنت تركز على العادات الهامه، العادات الجيدة الأخرى ستشعر ببساطة أنها تدخل في مكانها دون جهد يذكر. وأنها لا تحتاج إلى أي عمل إضافي لتشكيلها ضمن العادات اليوميه.
للتعبير عن الامتنان، كل ما عليك القيام به هو قضاء 15 دقيقة كل صباح لكتابة كل الأشياء التي عليك أن تكون ممتنا لها. تجاهل همومك، وابحث عن الأشياء التي تعمل من اجلها. يمكنك التحدث، يمكنك أن تقرأ، يمكنك ان تكتب. ماذا يمكنك ان تفعل؟ ماذا لديك ايضا؟
هل لديك سقف فوق رأسك يحميك؟ هل لديك مال لشراء طعامك؟ هل لديك عائلة تحبك؟ كثير من الناس تعاني من نقص أكثر الأشياء البسيطة والأساسية في الحياة. إنه من السهل أن ننظر إلى ما ليس لدينا ونقلق بشأنه ، أو نرى المشاكل فقط. انها أصعب بكثير أن ننظر إلى ما لدينا، مهما كان صغيرا أو متوسط .درب نفسك ان تكون ممتنا لاصغر الاشياء التى لديك وقد لا تكون عند كثيرين غيرك.
4. تعلم من الماضي :
ما الذي تم من خلال ذوي الخبرة في حياتك؟ ما الذي تعلمته في الماضي؟ واحدة من أفضل الطرق للتمر من خلال الاوقات الصعبة هو أن تنظر إلى الوراء لتجاربك السابقة، وكيف تمكنت من مواجهتها خلال ذلك الوقت، حتى عندما كانت الأمور مستحيلة في ذلك الوقت. انك بطريقة أو بأخرى فعلت ذلك من قبل، وسوف تفعل ذلك مرة أخرى.يمكننا أن نتعلم من إخفاقات واخطاء الماضي لمساعدتنا من خلال أي صعوبة قد نواجهها اليوم.
يقولون تعريف الجنون ان تفعل الشيء نفسه مرارا وتكرارا و تتوقع نتيجة مختلفة. ومع ذلك، عندما نتمكن من استخدام الماضي كأداة للتعلم والنمو، الأشياء الرائعة تبدأ فى الحدوث. استخدم كل ما قد واجهته و تغلبت عليه في الماضي كأداة. يجب ان تدرك أنك كما فعلت ذلك من قبل يمكنك أن تفعل ذلك مرة أخرى وتتغلب على الصعاب.
خذ بعض الوقت لكتابة هذا الوضع الصعب الذي واجهته فى الماضى. ما الذى كان صعبا حول ذلك؟ كيف كان شعورك في ذلك الوقت؟ كيف رأيت الأشياء فى النهاية؟ ماذا تعلمت نتيجة لذلك. الاوقات الصعبه لا تدوم. ولكنها تساعد بالتأكيد على بناء شخصيتك. أنها تساعد على تشكيلنا إلى ما نحن عليه من نضج نتيجة لذلك.
5.اطلب المساعدة والدعم :
عندما تمر من خلال الأوقات الصعبة في حياتنا، فإنه من الصعب أن تطلب المساعدة. من الصعب أن تقول للآخرين مدى الألم الذى تشعر به. من الصعب أن تقول أنك بحاجة للمساعدة. انها ضربة للأنا. خنجر في القلب. ولكن كنا جميعا هناك من قبل. ستندهش من الذى سوف يأتي ممن حولك وحتى من اشخاص لم تتوقعهم عندما تميل عليهم للحصول على الدعم.
محاولة ان تسير من خلال الصعوبات في حياتك بمفردك، هي واحدة من أكثر التجارب المؤلمة. عندما لا نشارك مصائبنا مع الآخرين، لا يمكن لأحد أن يتصور ما الذى يمكن ان يحدث لك. ولكن، عندما تعبر عن الألم والصعوبات لديك، ليس فقط تقلل من العبء العاطفي، ولكن يمكن للناس انا تهب لنجدتك، إذا جاز التعبير.الصعوبة هنا هو ان توجد الشجاعة لطلب المساعدة. بعض الناس كثيرا ما تتحمل الألم بمفردها عن ان تحمل احدا مشاكلها. ولكن ليس هذا هو أفضل نهج. يجب أن تجد الآخرين لمساعدتك ومساندتك في أوقات الحاجة. في أحلك ساعات الضيق، ياتى الحب الحقيقي والمشاركه المخلصه من الاخرين لتضيء الطريق.لا تخاف ان تقول "أنا بحاجة للمساعدة". هذه الكلمات الثلاث يمكن أن تتحول حياتك تماما حولها. في بعض الأحيان علينا فقط وضع الكبرياء والأنا جانبا و نصل ليد العون. فإنها لا تجعلنا أقل في عيون الآخرين. نحن فقط بشر. أحيانا البشر بحاجة إلى القليل من المساعدة، بل وأحيانا الكثير من المساعدة.
6.   ثق بإيمانك :
نحتاج فقط إلى الثقة والتمسك بإيماننا، الإيمان العميق لدينا في الله.علينا أن نعتمد فقط على إيماننا لفهم هذه الأمور التى تحدث لنا. حتى الأوقات العصيبة ما يساعدنا على التحمل ان هذه الامور تلقى الضوء على شيئا كنا غافلين عنه و توجهنا لاصلاح الخطأ.في طريقنا من خلال الاوقات الصعبة، مع ذلك، فإننا لا نستطيع أن نرى الخير في كل ما هو متعثر. ولكن بوجود ايماننا بالله، نجد القوة اللازمة لمواجهه تلك الأوقات الصعبة بشكل لا يصدق في الحياة و نحولها لمنفعتنا.
المصدر: د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر والرابط عند النقل أو الإقتباس)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 66 مشاهدة

د. نبيهة جابر محمد

DrNabihaGaber
كبير مدرسى اللغة بالمعهد الفنى التجارى - الكلية التكنولوجية بالمطرية ( بالمعاش ). ومؤسسه شعبة ادارة وتشغيل المشروعات الصغيرة بالمعهد الفنى التجارى . مدرب فى تنميه مهارات العمل الحر وتنميه الشخصيه الإيجابيه. للإتصال : [email protected] »

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

5,067,640