تنمية شخصية إيجابية

edit

لتجد راحة البال في الاوقات الصعبة

قد يعانى الشخص من العديد من المصاعب الشخصية بدرجات متفاوتة، بما في ذلك الوفاة المفاجئة لعزيز، او مرض أفضل صديق ، او توفير من العمل غير متوقع، و ما الى ذلك. هذه التجارب مؤلمه ومزعجه. وهى لا تثير الدهشة، لقد تعرضنا جميعا لاحد او كل هذه الاشياء المؤلمه ، وقد تكون قد اخرجتنا عن مسارنا لفترة من الزمن. ولكن عندما يمر وقت الحداد او كل ظرف على حدة، نتقدم إلى الأمام، أقوى، و فهم واحترام اكبر للحياة.

وهنا بعض الدروس الأساسية التي تعلمناها للحفاظ على راحة البال في الأوقات الصعبة:

1.   تعلم أن تثق بنفسك :

"انها ليست سيئة كما تظنها. عندما يخف الشعور بالالم وتنمو، سيهدأ كل شيء. استرخى و ثق بنفسك ".كرر ذلك في عقلك كل صباح. لأن الحقيقة هي، كل ذلك ينصلح فى النهايه. ضع ثقتك الكاملة في نفسك عن طريق اتباع احساسك الداخلى والقيام بأفضل ما لديك، ثم تحرك خطوة وراء خطوه للامام بثقة في المستقبل. الحياة لن تتخلى عنك. الجمع بين الحب والمثابرة والعمل الجاد عاده يؤدي للراحه النفسيه والنجاح على المدى الطويل.

إذا كان لديك الثقة في قدراتك،و إذا التزمت بالمسار الذي تشعر انه الصحيح ، إذا كنت توجه مشاعرك للعمل، سوف تحقق في نهاية المطاف انفراجة كبيره لحياتك. وبعبارة أخرى، في أقرب وقت عنما تثق بنفسك سوف تعرف طريق الشفاء من الماضى و تنضج.

2.   ركز على ما تتعلم:

الأخطاء والنكسات هي مجرد شكل من أشكال التدريب. إذا كان الطريق سهلا وخاليا من المطبات، انت على الأرجح تسلك الطريق الخطأ. المطبات في الطريق تعلمك ما تحتاج إلى معرفته لإحراز تقدم في مسار حياتك. أحيانا الأشياء تكون على غير ما يرام فى الاول من أجل ان تنصلح بعد ذلك اثناء الطريق. أحيانا انت بحاجة إلى تغيير اطار السياره  قبل أن تتمكن من قيادتها.

خلاصة القول: ليس من المفترض لرحلتك ان تكون سهلة، لكنها تستحق كل هذا العناء لتصل بسلام الى ما تتمناه. اذا لم تناضل لن تنمو وتنضج أبدا. ليس هناك طريق  سهل سلس تماما يؤدى لاي مكان يستحق الذهاب اليه.

3.   اجعل توقعاتك بسيطه:

الحياة ليست ملزمة لإعطائك بالضبط ما تتوقعه. كل ما تسعى اليه نادرا ما يأتي فى أي وقت بالشكل الذى تتوقعه. لا تفوت طبق من فضة لأنك تتوقعه من الذهب.يجب أن تقبل الأشياء كما هي بدلا من ان تأمل،او تتمنى، أو تتوقع أن تكون بالصوره التى فى مخيلتك . لأنها لم تاتى مثل ما كنت تتصور، لا يعني أنها ليست بالضبط ما تحتاج اليه للوصول الى حيث تريد في النهاية.

4.   تكلم إلى شخص تثق به:

انت لست وحدك؛ اسمح لشخص قريب منك تثق فيه ان يقف بجانبك عندما لا تكون الامور على ما يرام. لا تتوقع منه أن يحل مشاكلك. يكفى مجرد السماح له بمواجهة المشاكل معك. اعطيه الإذن أن يقف بجانبك. فهو قد لا يستطيع ان يخرجك مما انت فيه بالضرورة ، ولكن مجرد الاستماع لتعاطفه معك قد يلقى بعض الضوء لترى طريق الخروج مما انت فيه.

الشيء المهم هو ان تعرف انك لست وحدك. مهما شعرت بالغربه أو بالحرج أو بالشفقة حيال الوضع الذى انت فيه، سترى هناك شخص ما في حياتك مر وعانى مشاعر مماثلة يريد مساندتك. عندما تسمع نفسك تقول: "أنا وحدي"، انها مجرد تخيل فى راسك فقط، هناك دائما شخص يريد مساعدتك ودعمك فى وقت الشده، اسمح له بذلك.هذا الشخص قد يكون احد افراد عائلتك او اقربائك او اصدقائك، فقط اسمح له بدعمك.

5.   استخدم الامل لبدأ العمل الإيجابي:

فقط في الظلام تستطيع أن ترى النجوم. النجوم هي الأمل. انظر للسماء تجدهم. أقل شىء يمكنك القيام به في حياتك هو معرفة ما تأمله وتتطلع اليه. و أكثر ما يمكنك القيام به هو ان تعيش داخل هذا الأمل وأنت تعمل من أجل ما تريد. لا تطلع الى ما تأمل من بعيد، ولكن عيش داخله. انخرط بعمق مع الأفكار والأنشطة التي تبقي الأمل على قيد الحياة  و ما تتمناه ممكنا.

اعرف،ان الأمل وحده لن يخلصك من اليأس. الأمل يمنحك القدره على السعي و النمو حتى عندما تكون ظروفك في حالة فوضى. الطريق الذي بني بالأمل هو أكثر متعة من الطريق الذى بني في يأس، على الرغم من أنهما قد يبدو أنهما يقوداك إلى نفس المكان على المدى القصير. ولكن هذا هو النمو الإيجابي الذي يتحقق في طريقك إلى هذا المكان المؤقت ، والذى سيعود بالفائدة لتحقيق وجهتك النهائية. انه كل شيء عن التوازن - اى قبول الواقع دون التخلي عن ما يجب القيام به للوصول إلى الوجهة التي تريدها على المدى الطويل.

6.   التحرك نحو الشيء بدلا من الابتعاد:

 من خلال محاولتك بإصرار الابتعاد عن ما لا تريد، ستفكر في الامر كثيرا و ينتهي بك الأمر ان تحمل ثقله معك. ولكن إذا اخترت بدلا من ذلك التركيز على الشيء الذى لا تريده، و تستفيد من الدرس الذى تعلمته من، ستترك الثقل السلبي خلفك و تنسى ما ضايقك وانت تتقدم إلى الأمام. خلاصة القول: بدلا من التركيز على القضاء على الجوانب السلبية، ركز على خلق شيء إيجابي ليحل مكان الشىء السلبى التى شغلت نفسك بتذكره و اضعت الوقت فى محاوله القضاء عليه.

7.    خذ بضع خطوات للخلف وانظر:

كل شيء يبدو أكثر بساطة من مسافة بعيدة. أحيانا تحتاج أن تنأى بنفسك بعيدا لرؤية الأشياء أكثر وضوحا.

قد تعتقد أن التحدي الأكثر صعوبة هو الذى تواجهه في الوقت الحالي. تخيل أنه ليس لك، ولكن لأحد الأصدقاء المقربين الذين يواجه هذا التحدي. ما النصيحة التي تقدمها له؟ إذا اخذت خطوة الى الوراء و، بدلا من أن تكون انت صاحب المواجهه، انظر للموقف بصفة مراقب موضوعي، هل تنظر الى الامر بشكل مختلف؟ فكر في النصيحة التي توجهها لصديقك إذا كان مكانك. هل هذه أفضل نصائحك الآن؟ لا تسمح للمشاكل الحالية التى تواجهها ان تغيم تفكيرك. خذ بضع خطوات الى الوراء واستفيد من هذه المسافه لصالحك ، ثم اعطي لنفسك بعض النصائح كبيرة.

8.   امنح لنفسك الوقت الكافى :

خذ كل الوقت الذي تحتاجه. الشفاء العاطفي هو عملية تأخذ وقتها؛ لا تتعجل نفسك من خلال ذلك. لا تدع الآخرين يجبروك أيضا على ذلك. الشفاء من الم الماضى وما حدث فيه لا يتم في يوم؛ فإنه يأخذ الكثير من الخطوات الصغيرة لتكون قادرا على التحرر منه وشفاء الجرح النفسى داخلك. لا تدع مشكلة من الماضي تجعلك تشعر ان حياتك سيئة الآن. فقط لأن أمس كان مؤلما لا يعني ان اليوم سيكون أيضا كذلك. جروحنا غالبا ما تكون نوافذ لأفضل وأجمل جزء فينا. اليوم لديك خيار لاستكشاف هذه الأجزاء من نفسك. اعطي لنفسك الوقت اللازم واعطيها الإذن للاستكشاف ما داخلك و الشفاء منه.

9.   ابحث عن البداية في كل نهاية :

قال رجل حكيم ذات مرة : "كل بداية جديدة تأتي من نهاية بعض البدايات ." اليوم هو بداية جديدة؛ تعامل معه بهذه الطريقة. توقف عن التفكير في ما قد مضى وابدء النظر في ما يمكن أن يكون. قل لنفسك: "عزيزي الماضي، شكرا لك على كل دروس الحياة التى علمتها لى. عزيزي المستقبل، أنا على استعداد الآن للتقدم والبناء! "البداية العظيمة تحدث دائما في هذه اللحظة التي تعتقد أنها نهاية كل شيء.( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس)

  • Currently 1/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
1 تصويتات / 280 مشاهدة

معتقدات سامة يعتبرها معظمنا امر طبيعي

ليست ظروف حياتنا هى التي تشكل شخصيتنا، ولكن معتقداتنا حول ما تعنيه تلك الظروف هى التى تشكلها.

الاتى ثمانية  معتقدات من أكثرها شيوعا عليك أن تكون على علم بها؛ وان تعترف بوجودها اذا وجدت لتحاول اصلاحها قبل ان تشكل شخصيتك.

<!--الحاضر هو مؤشر على المستقبل. –

عندما لا تسير الامور على ما يرام هناك ميل لاستقراء المستقبل على انه يحمل المزيد من الشيء نفسه. الغريب هذا لا يحدث عندما تكون الأمور على ما يرام. نضحك، ونبتسم و يغمرنا شعور غامض دافئ بالراحه ونحن نعرف ذلك. ونغتنم الأوقات الجيدة في ظاهرها فقط ونعطيها ما تستحق، ثم نسمح لها بالرحيل. ولكن عندما نكون فى حاله اكتئاب، ونكافح الخوف، فإنه من السهل أن نكوم المزيد من الألم عن طريق افتراض ان غدا سيكون تماما مثل اليوم. هذا نبوءة تحقق ذاتها. إذا لم تسمح لنفسك أن تتجاوز ما حدث، ما قيل، ما تشعر به من الم، سوف تنظر إلى المستقبل من خلال هذه العدسة المشوهه، لن تكون قادرا على تغيير حكمك الضبابى الذى اتخذته بشان المستقبل المحمل بالالم. سوف تستمر فى تبريرهذا الاعتقاد، وتأجيج صوره الحزن القادم فى مخيلتك، و الذى كان لا ينبغي أن تكون موجوده في المقام الأول.

<!--لقد فات الأوان لإجراء تغييرات:

الحياة ليست خط مستقيم. ليس هناك طريق صحيح  واحد بالنسبة لك أو لأي شخص آخر. ليس هناك جدول زمني محدد المعالم. لكن في بعض الأحيان ياتى الضغط من الأصدقاء، اوالأسرة، اوالعمل، اوالمجتمع بشكل عام ما يكفي ليجعلنا نشعر اننا محطمين تماما من الداخل. إذا لم يكن لديك الوظيفه ، والعلاقة، ونمط الحياة، "الصحيحة" وغيرها، مع السن أو إطار زمني معين، نفترض أننا كسرنا بطريقة أو بأخرى. وهذا ليس صحيحا على الإطلاق. كان لديك الوقت الاضافي عندما كنت في حاجة إليه. كان يمكنك ان تتراجع عن الطريق الذى سرت فيه. كان متاح لك معرفة ما الهمك في مراحل مختلفة من حياتك. من المفترض أن تكون الحياة سلسلة من التعرجات و الارتفاعات والانخفضات ، قد تبدو وكأنها حالة من الفوضى، ولكن فوضى جميلة. بغض النظر عن الموقف الذى انت فيه الان، اعرف تماما أنه يمكنك التغيير إذا كنت ترغب في ذلك. الأمر متروك لك. عليك فقط ان تدير ظهرك لما فات وتختار شيء جديد.

<!--الضعف أمر خطير:

نحن جميعا نخاف أن نقول الكثير، ان نشعر بعمق ، ان ندع الناس تعرف ما تعنيه بالنسبة لنا. ولكن هذا الخوف غير صحي. الحب هو الضعف. السعادة هي الضعف. الخوف من ان نكشف عن ضعفناهو ثمن ان تفتح نفسك للجمال والفرص. الضعف ليس ان تظهر الأجزاء اللامعه منك فقط. ولكن عن كشف الأجزاء الغير مصقوله التى تفضل ان تخفيها من العالم. انها الخروج الى العالم بصدق،و قلب مفتوح قائلا: "هذا هو انا! اقبلونى كما انا او ابتعدوا عنى! " عندما تختبىء من ضعفك ، ستختبىء تلقائيا من كل شيء تريده فى الحياه.

<!--ان تكون وحيدا مشكلة:

خطأ! إذا كنت لا تحب من أنت عندما تكون مع شخص آخر، هذه هي المشكلة الحقيقية، وحان الوقت لتغيير الوضع. يجب اختيار العلاقات بحكمة. لا تدع الشعور بالوحدة ان يكون المحرك نحو شخص تعلم أنك لا تتوافق معه. ارتبط عندما تكون على استعداد، وليس عندما تكون وحيدا. اسعى جاهدا لاكتشاف الحب الحقيقي - هذا النوع من العلاقات يحفزك لتكون شخص أفضل – ولكنك قد تقول "لكن أنا لا أريد أن اكون وحيدا!". غير رأيك حول هذا. كن وحيدا. تناول طعامك لوحدك. اخرج لوحدك،  و نام لوحدك عندما تعود. بذلك سوف تتعلم بنفسك كونك وحيدا لم تخسر شىء. سوف تنمو، سوف تعرف ما يلهمك، سوف تعرف وتفهم أحلامك ، ومعتقداتك ، وتتضح الرؤيه لكل شىء فى حياتك بشكل مذهل ، وعندما تجد الشخص المناسب الذي يجعلك تشعر بنفسك اكثر، ستكون متأكدا منه ، لأنك ستكون واثقا من نفسك. خلاصة القول: لا تتعجل الحب او الصداقه . انتظر حتى تجد المشاعر الحقيقيه فعلا. العلاقة الحقيقيه الصادقه تستحق انتظار.

<!--الملائمه أمر جيد :

 في بعض الأحيان ستجد نفسك تتسائل "من أنا لأظن أنني يمكن أن افعل هذا؟" بينما في الحقيقة يجب أن تقول، "من أنا لأعتقد أنني لا أستطيع؟" تجاهل شكوكك . انسي ان تكون ملائما . ارفض ان تكون فقط ملائما. تفوق عن الجميع! فكر في الامر. إذا قضيت حياتك كلها تركز على الصوره التى يراها لك الجميع ، هل ستنسى ما انت بالفعل؟ ماذا لو كان الوجه الذي أظهرته للعالم تبين أنه قناع ... لا يوجد أي شيء تحته؟ هذا ما يحدث عندما تقضى كل وقتك تحاول أن تكون الشخص الذى تعتقد انهم يريدون منك أن تكونه. لا تبيع نفسك رخيصا. لا تحفظ ماء وجهك وتفقد روحك في هذه العملية. ذلك لا يخدم العالم. لا يوجد شيء مفيد حول ان تنكمش لكى لا يشعر الآخرين بعدم الأمان من حولك. انت تتألق بطريقتك. قد ولدت لتظهر كل التالق داخلك. وكما سمحت بالضوء داخلك ان يسطع خارجا، فإنك لا شعوريا تسمح للآخرين أن يفعلوا الشيء نفسه. كما تتحررت من خوفك من ان تظهر بارزا، وجودك سيحرر تلقائيا من حولك أيضا.

<!--مطارده الكمال :

 كبشر، نحن في كثير من الأحيان نطارد، اشياء افتراضية ثابتة من الكمال. ونحن نفعل ذلك عندما نبحث عن الكمال فى المنزل، العمل، الصديق، وهكذا. المشكلة، بالطبع، هى أن الكمال غير موجود في حالة ثابتة. لأن الحياة رحلة مستمرة، في تطور مستمر ومتغير. ما هنا اليوم لن يكون كما هو غدا - هذا المنزل المثالي، وفرص العمل، الصديق سوف يتلاشى في النهاية إلى حالة من عدم الكمال. ولكن مع قليل من الصبر وبعقل مفتوح، مع مرور الوقت، هذا البيت الغير كامل سيتطور إلى منزل مريح. هذا العمل الغير كامل سيتطور إلى مهنة مجزية. ذلك الصديق الغير كامل يتطور إلى الذراع التى تمد لك لتستند عليها. انها مجرد عمليه التخلى عن ان يكون كل شىء كامل لانه مستحيل.

<!--ما يفعله الشخص لك موجه له :

يصبح الشخص ساما لنفسه والآخرين عندما يعتقد أن كل شيء يحدث في العالم هو اعتداء مباشر عليه، أو بطريقه ما موجه له شخصيا. الحقيقة هي أن ما يقوله الآخرون  ويفعلوه لك هو أكثره عنهم، وليس انت. ردود أفعال الناس لك هي عن وجهات نظرهم، والجروح وتجارب الحياة. إذا كان الناس يعتقدون أنك مدهش، أو يعتقدوا أنك متوسط، مرة أخرى، هو عنهم. أنا لا أقترح أننا يجب أن نكون نرجسيون ونتجاهل كل ردود الفعل. أنا أقول أن قدرا كبيرا من الأذى وخيبة الأمل والحزن في حياتنا يأتي من وجهة نظرنا التى تاخذ الأمور بصفه شخصيه. في معظم الحالات انها أكثر إنتاجية وصحية ان تترك رأي الآخرين سواء كان جيدا أو سيئا عنك،و اتبع احساسك الداخلى والحكمة ليكونا دليلك و مرشدك.

<!--لا يجب أن تكون حزينا :

 الرغبة في السعادة الدائمة هو ما يبعث فينا الشعور بالبؤس. لا شيء في الحياة ثابت. لا توجد سعادة مطلقة ولا حزن مطلق. لا يوجد سوى تغييرات في حالاتنا المزاجية التي تتأرجح بين هذين النقيضين. في لحظات كثيره نقارن كيف نشعر الان و كيف شعرنا في وقت آخر - نقارن مستوى من الرضا بآخر. وبهذه الطريقة، أولئك منا الذين يشعرون بحزن كبير هم الأقدر على الشعور بالسعادة بعد أن تعافوا عاطفيا. يجب علينا أن نعرف الحزن لنشعر بالفرح. المفتاح هو الوعى بما فى داخلك ، هو أن تعيش حياتك بكل ما فيها. تجربة الارتفاعات والانخفاضات، والإيجابيات والسلبيات، وجميع الحالات المزاجية بينهم. لا تركز على مجرد كونك سعيدا. ركز على ان تعيش حياة متوازنه جيده. التركيز على تحقيق الاكتمال. نعم، السعادة هي جزء من هذه الاكتمال، ولكن ايضا الحزن، المصاعب والإحباط والفشل جزء من تلك الحياه. التغلب على هذه النقاط الأخيرة تدعم نمو الشخصية أكثر بكثير من السعادة ثابتة.

الكلمة هي لك ...

إذا كان من الممكن أن تجد أي من هذه المعتقدات السامة، تذكر أنك لست وحدك. لدينا كل الأفكار والاتجاهات غير الصحية مدفونة على عمق كبير داخلنا و لديها القدرة على التسلل لنفوسنا في بعض الأحيان. كما ذكرت أعلاه، المفتاح هو الوعي - الاعتراف بوجود هذه المعتقدات واصلاحها قبل أن تشق طريقها في الأعمال الروتينية اليومية فى حياتك وتتجذر.

المصدر: د نبيهه جابر

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 159 مشاهدة

ما هى راحة البال؟

راحة البال هى حالة من الهدوء العقلي والعاطفي، لعدم وجود مخاوف وقلق أو إجهاد. في هذه الحالة، العقل يصبح هادئ، مما يبعث شعور بالسعادة والحرية.

الحياة بسيطة - نحن الذين نعقدها. قد نقول البشر هم السبب الرئيسي لتعاستنا الآخرين يأخذونا بعيدا عن راحة البال ولكن حذار انه شيطانك الداخلي، عقلك!   هذه اللحظات السلمية الهادئه ليست نادرة. لقد عشتها في الماضي،عندما يستوعبك نشاط مثير للاهتمام. وفيما يلي بعض الأمثلة لهذه الانشطه :

ـ  مشاهدة فيلم أو برنامج ترفيهي فى التلفزيون .

ـ قضاء بعض الوقت مع شخص او اشخاص تحبهم.

ـ الاستغراق في قراءة كتاب.

ـ الاسترخاء على الرمال على الشاطئ.

ـ في عطلة، عندما تشعر باسترخاء عقلي، و تنسى عملك وحياتك اليوميه.

ـ في النوم العميق، عندما لا تشعر بأي شيء.

مثل هذه الأنشطة، ومثيلاتها، تبعد العقل عن الأفكار المعتادة والمخاوف، واستبدالها بالسلام الداخلي. والسؤال هو، كيف نجلب المزيد من راحة البال لحياتنا، والأهم من ذلك، كيف نجرب ذلك في أوقات الصعوبات والمحن.

قد تسأل أيضا، سواء كان من الممكن تحويلها إلى عادة، والاستمتاع بها دائما وتحت كل الظروف. في الواقع، هناك عدد قليل من الأشياء التي يمكن القيام بها لتمتع بمزيد من السلام في حياتك.

نصائح لتحقيق راحة البال :

تقليل الوقت الذي تقضيه في قراءة الصحف أو مشاهدة الأخبار على شاشة التلفزيون. أكثر الأخبار سلبية، وأنت لا تستطيع أن تفعل أي شيء حيال ذلك، لماذا تفكر فيها،و تشعر بالقلق او الضيق؟

الابتعاد عن المحادثات السلبية و الاشخاص السلبين. انت لا تريد ان تدخل أفكارهم و كلماتهم في عقلك الباطن وتؤثر على حالتك المزاجيه وحالة الذهنية.

لا تحمل ضغينة داخلك. تعلم أن تنسى و تغفر. تغذية مشاعر سيئة اوحزينه تجرحك و تسبب قلة النوم.

لا تشعر بالغيرة من الآخرين. كونك غيور يعنى انك تعانى من تدني احترام الذات، وتعتبر نفسك أقل شأنا من الآخرين. الغيرة وتدني احترام الذات، غالبا، يؤدي إلى فقدان راحة البال.

قبول ما لا يمكن تغييره. هذا يوفر الكثير من الوقت والطاقة والمخاوف. كل يوم، نحن نواجه العديد من المضايقات، وو الاستفزازات في كثير من الحالات التي تخرج عن سيطرتنا. اذا كنا نستطيع تغييرها، هذا جيد، ولكن هذا ليس ممكنا دائما. يجب علينا أن نتعلم تقبل مثل هذه الأمور، واعرض عنهم باستخاف.

لا تفكر في ما حدث فى الماضي. الماضي لم يعد هنا الان، لماذا تفكر في ذلك؟ دع ما مضى يمضى. انسي الماضي و ركز على الحاضر. ليست هناك حاجة لاستحضار ذكريات غير سارة وتغرق نفسك فيها.

تعلم الصبر . تعلم أن تكون أكثر صبرا وتسامحا مع العائلة والأصدقاء، وزملاء العمل، والموظفين، والجميع. بدونهم ستصبح وحيدا بدون احد يهتم بك.

 لا تأخذ كل شيء شخصيا. هناك درجة معينة من الابتعاد العاطفي والعقلي مفيدة جدا. في مناسبات عديدة، يكون من المفيد ان تبتعد ولا تتدخل فى ما لا يخصك. وهذا من شأنه تحقيق المزيد من السلام والوئام والحس السليم في حياتك.

تعلم أن تركز عقلك. عندما تتمكن من التركيز بعقلك، يمكنك رفض بسهولة أكبر المخاوف والقلق، ورفض الا فكار السلبية، والحد من الثرثرة المستمر من عقلك.

ممارسه التأمل . إذا كان لديك الوقت، وعلى استعداد لمحاولة ذلك، حتى مجرد بضع دقائق يوميا للاسترخاء سوف تحدث فرقا في حياتك. سوف تصبح أكثر سلاما، واسترخاء وسعادة.

السلام الداخلي في نهاية المطاف، يؤدي إلى السلام الخارجي. من خلال خلق السلام في عالمك الداخلي ، في عقلك، سينعكس على عالمك الخارجي ، و بل على حياة الآخرين حولك.

المصدر: د نبيهه جابر

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 2093 مشاهدة

علامات ان لديك ما يلزم لتنجح للغاية وانت لا تشعر

هل تعتبر نفسك ناجحا؟  قد تكون أقرب إلى النجاح مما تعتقد. يعرف النجاح بجميع أنواع الطرق. قد تريد أن تكون غنيا أو مشهورا أو ببساطة تترك بصمة ايجابية على العالم. التعريف الوحيد الذي يهم هو ما تحققه كما تريده.

أنه من المعقول ان تمضي قدما وتعتبر نفسك ناجحا في الوقت الحالي. ليس عليك الانتظار لترقيتك المقبله، أو بناء منزل أحلامك، لتكون سعيدا. استعرض أين أنت ومن أين أتيت. والأهم من ذلك، تمتع بما حققت. حتى لو كنت لا تعتبر نفسك ناجحا الآن، أنت في طريقك الى النجاح لان لديك ما يلزم.

وفيما يلي 20 من علامات أن لديك ما يلزم لتكون ناجحا للغاية:

1.   أنت شغوف بالمعرفة :

تحب أن تتعلم بشكل أو بآخر. يمكن أن يكون من الكتب و الكاسيت، الفيديو..الخ، ولكن النقطة هى: انك تسعى للمعرفة. انت لا تفعل كغيرك و تخلق باستمرار الأعذار لماذا لا تقرأ بقدر ما ينبغي أن يكون. انت تقرا بشغف لتحصل على المعلومات.

2.   أنت تخطط للمستقبل :

قد تكون تدخر للتقاعد أو تستثمر في تعليم أولادك. بطريقة أو بأخرى، بذلك انت  تخطط للمستقبل. قد لا تشعر انك من الأثرياء في الوقت الراهن، ولكن انت جيدا على طريقك إلى خلق إرث من تلك المساهمات الصغيرة.

3.   انت تستيقظ مبكرا :

قد لا تستطيع ان تشعر أنك تقهر العالم عندما تقوم ببطء من السرير، ولكن ببساطة باستيقاظك في وقت مبكر تتوافق عاداتك مع العديد من الناس الأكثر نجاحا في العالم. أنت تفهم قيمة الساعات المبكره ويمكنك استخدامها لصالحك.

4.   أنت تكون صداقات بسهولة :

لا يمكن قياس النجاح فقط من حيث المال. كثير من أغنى الناس في العالم ليسوا سعداء. وجود الأهل والأصدقاء الذين يحبونك يميزك عن بعض الناس الذين قد تعتقد أنك تريد أن تكون مثلهم. المهارات الاجتماعية والتواصل هي المفتاح في بناء مشروع تجاري ناجح، وخلق حياة ناجحة. إذا كنت جيدا في تكوين صداقات وكسب محبه الناس، انت في طريقك إلى النجاح فى العمل وحياتك الاجتماعيه.

5.   انت حسن الخلق :

كلامك يعني شيئا. أنت تفهم كم هو مهم معامله الآخرين باحترام. وجود حسن الخلق والنزاهة يميزك عن الآخرين، سواء كنت تدرك ذلك أم لا. الناس تلاحظ ذلك، وسوف يأخذك الى النجاح.

6.   انت تحب مساعدة الناس :

" العديد من الأفكار التجارية التى تدر ملايين بدأت كرغبة في مساعدة الآخرين. إذا تمسكت بهذه الرغبة، سوف تاخذك لطريق النجاح. تريد أن تبدأ مشروعك الخاص؟ فكر في كيف يمكن أن تكون أفضل من يساعد الاخرين ويلبى احتياجاتهم و افعل ذلك. ان رغبتك فى مساعدة وخدمة الناس سوف تكون خير عون لك في نهاية المطاف.

7.   انت فشلت و لكنك واصلت :

قد سمعت القول الماثور "افشل للامام" أو "افشل واقفا". الفشل شىء سىء، ولكن بعض من الناس الأكثر شهرة ونجاح ، فشلوا مرات عديده اكثر من غيرهم. إذا كنت تريد أن تنجح، عليك أن تكون على استعداد لتفشل ... و كثيرا. إذا كنت لست حيث تريد أن تكون في الوقت الحالي، قد يكون ببساطة لأنك لم تفشل بما فيه الكفاية ... حتى الآن. وهذا ليس سيئا، انت تعمل على تحقيق التقدم.

8.   لديك الانضباط الذاتي وضبط النفس :

كل شخص لديه بعض الانضباط الذاتي، ونحن جميعا نريد أكثر من ذلك، ولكن مجرد حقيقة أنك تدرك أهمية الانضباط يعني أنك على الطريق الصحيح. فكر في كل المجالات في حياتك التي مارست فيها الانضباط الذاتي وضبط النفس. لا تكن قاسيا مع نفسك، قد يكون لديك أكثر مما كنت تعتقد.

9.   أنت دائما تحسن :

قد لا تشعر بذلك، ولكنك دائما تجود لتصل الى الأفضل. إذا كنت لا تشعر أنك تحسن، قم بقياس التقدم الذى احرزته فى الماضى. فكر في المكان الذي كانت عليه قبل عام أو اثنين أو خمسة و المكان الذى وصلت اليه الان. أراهن أنك الان أبعد مما كنت تعتقد. تحسين الذات هو الشيء الذي يبني مثل كرة الثلج المتدحرجه أسفل التل. كرة الثلج الصغيرة يمكن أن تخلق انهيار جليدي إذا ظلت تتدحرج. حافظ على التعلم، و حافظ على النمو و حافظ على التحسين.

10.          أن يكون لديك قلب معطاء :

العطاء هو أحد الأسس المالية السليمة و الحياة صحية. انها ليست حول من الذي تعطيه او ماذا تعطى. إذا كنت تعطي في كل شيء، انت على الطريق الصحيح. العطاء هو نوع من الصفقات الكبيرة.

11.        أنت لديك الدافع والحافز :

لديك العاطفة والرغبة في تحقيق أشياء عظيمة. انت مدفوعا إلى القيام بشيء كبير، حتى لو كنت غير متأكد ما هو هذا الشىء حتى الان. إذا كنت لا تشعر بحافز فى عملك، قد تحتاج لتغيير الامور. اكتشف الى أين الدافع داخلك يأخذك و سوف تقود نفسك لتحقيق النجاح.

12.        أنت قادرا على ممارسة الصبر :

صدقوا أو لا تصدقوا، فإن العديد من الناس الأكثر نجاحا ليسوا ممن لديهم صبر، وعلى الرغم من أن جميعهم تقريبا يعترفوا بأهمية ذلك. ان صبرك سيخدمك بشكل جيد إذا كنت تتقبله. انه احد أهم القيم التى تكون لديك على طريق النجاح.

13.        أنت الشخص الذى يريد الجميع أن يكون حوله :

لديك نظرة جيدة للحياة. انت متفائل. لقد سمعنا جميعا عن قوة التفكير الإيجابي، لأنها واحدة من السمات الأكثر قوة التى يمكن أن تكون لديك. التفاؤل ليس فقط يجعل الناس يريدون أن يكونوا حولك، بل  يساعدك على أن ترى الخير في المواقف، التي غالبا ما تؤدي إلى نجاحك.

14.        أنت واثقا، ولكن ليس واثقا جدا :

الثقة بالنفس تميزيك عن العديد من الآخرين الذين ليس لديهم الثقة في قدراتهم الذاتية. الثقه تمكنك من تحقيق أشياء عظيمة ،وهي الخطوة الأولى لتحقيق تلك الأشياء في الواقع. فقط لا تكون مفرطا في الثقة ... هذا مزعج لانها تتحول الى غرور.

15.        أنت لديك أصدقاء ناجحون :

انت تفهم أهمية ان تحيط نفسك بالاشخاص الناجحين والمتشابهين مع تفكيرك. إذا كنت تحيط نفسك بالاشخاص الناجحه، أنت ايضا يمكن ان تفعل مثلهم ، و أن تكون مثلهم في وقت قريب.

16.        أنت قادرا على التسامح :

انت لا تحمل الضغينة لاحد، لأنك تعرف أنها تؤثر عليك أكثر مما تؤثر عليهم. إذا كنت تخطط لتكون ناجحا، انت تعلم أنك لا يمكنك الابقاء على الامور غير المرغوب فيها لانها غير مهمه. انت راشد، و تعرف كيفية المضي قدما. اذا كان هناك من يريد أن يحمل ضغينة ضدك، هذه مشكلته هو ولست انت.

17.        أنت تفهم قوة "لا" :

انت لا تخشى أن تقول "لا" للارتباطات، ولكن الأهم من ذلك، أن تفهم أن تقول لا للأولويات المنخفضة الاهميه، يعني أنك يمكن أن تقول نعم للأولويات المهمه. دعونا نكون صادقين، قول نعم أو لا يعتمد على أولوياتك. لا يمكنك أن تقول دائما نعم وأنت تعرف ذلك.

18.        أنت تعرف أنك لا تستطيع أن تفعل ذلك وحدك :

طلب المساعدة لا يعني أننا ضعفاء أو غير اكفاء. الناس الناجحة تفهم قيمة طلب المساعدة. سواء كان ذلك في زواج، اوالعلاقات الأخرى أو مشروع تجاري، تعرف أنك بحاجة إلى أشخاص آخرين. لا أحد ينجح وحده، وانت تعرف كيفية طلب المساعدة عند الحاجة إليها.

19.        أنت تعرف كيف تدير وقتك:

لديك أولوياتك عليك ان تحدد الوقت بالنسبة لهم. أنت تعرف ما يجب أن تقوم به ويمكنك تجنب ما لا يجب أن تفعله. ضع الطقوس والروتين التي تجعل حياتك أكثر كفاءة وإنتاجية. الأهم من ذلك، عليك أن تدرك أنه إذا لم تتمكن من إدارة وقتك، لا يمكنك إدارة أي شيء.

20.        أنت لا تنتقد، تدين، أو تشكى :

أنت تعرف تتجنب هؤلاء الثلاثه. انت تضر نفسك فقط عند الانتقاد والإدانة أو الشكوى من الآخرين. ليس هناك مجال لذلك في حياتك. انت تفهم أهمية بناء الآخرين ورعاية الصداقات لتنمو وتستمر.

تذكر :

قد لا يكون لديك كل هذه الأمور بعد، ولكن ربما انت أقرب مما تعتقد. أن تكون ناجحا للغاية هو شيء يتحقق على مدى العمر. انت تضيف و تخلق حياة ناجحة كل يوم. فقط استمر ولا تتوقف او تتراجع.

المصدر: د نبيهه جابر

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 183 مشاهدة

علامات ان لديك ما يلزم لتنجح للغاية وانت لا تشعر

هل تعتبر نفسك ناجحا؟  قد تكون أقرب إلى النجاح مما تعتقد. يعرف النجاح بجميع أنواع الطرق. قد تريد أن تكون غنيا أو مشهورا أو ببساطة تترك بصمة ايجابية على العالم. التعريف الوحيد الذي يهم هو ما تحققه كما تريده.

أنه من المعقول ان تمضي قدما وتعتبر نفسك ناجحا في الوقت الحالي. ليس عليك الانتظار لترقيتك المقبله، أو بناء منزل أحلامك، لتكون سعيدا. استعرض أين أنت ومن أين أتيت. والأهم من ذلك، تمتع بما حققت. حتى لو كنت لا تعتبر نفسك ناجحا الآن، أنت في طريقك الى النجاح لان لديك ما يلزم.

وفيما يلي 20 من علامات أن لديك ما يلزم لتكون ناجحا للغاية:

<!--أنت شغوف بالمعرفة :

تحب أن تتعلم بشكل أو بآخر. يمكن أن يكون من الكتب و الكاسيت، الفيديو..الخ، ولكن النقطة هى: انك تسعى للمعرفة. انت لا تفعل كغيرك و تخلق باستمرار الأعذار لماذا لا تقرأ بقدر ما ينبغي أن يكون. انت تقرا بشغف لتحصل على المعلومات.

<!--أنت تخطط للمستقبل :

قد تكون تدخر للتقاعد أو تستثمر في تعليم أولادك. بطريقة أو بأخرى، بذلك انت  تخطط للمستقبل. قد لا تشعر انك من الأثرياء في الوقت الراهن، ولكن انت جيدا على طريقك إلى خلق إرث من تلك المساهمات الصغيرة.

<!--انت تستيقظ مبكرا :

قد لا تستطيع ان تشعر أنك تقهر العالم عندما تقوم ببطء من السرير، ولكن ببساطة باستيقاظك في وقت مبكر تتوافق عاداتك مع العديد من الناس الأكثر نجاحا في العالم. أنت تفهم قيمة الساعات المبكره ويمكنك استخدامها لصالحك.

<!--أنت تكون صداقات بسهولة :

لا يمكن قياس النجاح فقط من حيث المال. كثير من أغنى الناس في العالم ليسوا سعداء. وجود الأهل والأصدقاء الذين يحبونك يميزك عن بعض الناس الذين قد تعتقد أنك تريد أن تكون مثلهم. المهارات الاجتماعية والتواصل هي المفتاح في بناء مشروع تجاري ناجح، وخلق حياة ناجحة. إذا كنت جيدا في تكوين صداقات وكسب محبه الناس، انت في طريقك إلى النجاح فى العمل وحياتك الاجتماعيه.

<!--انت حسن الخلق :

كلامك يعني شيئا. أنت تفهم كم هو مهم معامله الآخرين باحترام. وجود حسن الخلق والنزاهة يميزك عن الآخرين، سواء كنت تدرك ذلك أم لا. الناس تلاحظ ذلك، وسوف يأخذك الى النجاح.

<!--انت تحب مساعدة الناس :

" العديد من الأفكار التجارية التى تدر ملايين بدأت كرغبة في مساعدة الآخرين. إذا تمسكت بهذه الرغبة، سوف تاخذك لطريق النجاح. تريد أن تبدأ مشروعك الخاص؟ فكر في كيف يمكن أن تكون أفضل من يساعد الاخرين ويلبى احتياجاتهم و افعل ذلك. ان رغبتك فى مساعدة وخدمة الناس سوف تكون خير عون لك في نهاية المطاف.

<!--انت فشلت و لكنك واصلت :

قد سمعت القول الماثور "افشل للامام" أو "افشل واقفا". الفشل شىء سىء، ولكن بعض من الناس الأكثر شهرة ونجاح ، فشلوا مرات عديده اكثر من غيرهم. إذا كنت تريد أن تنجح، عليك أن تكون على استعداد لتفشل ... و كثيرا. إذا كنت لست حيث تريد أن تكون في الوقت الحالي، قد يكون ببساطة لأنك لم تفشل بما فيه الكفاية ... حتى الآن. وهذا ليس سيئا، انت تعمل على تحقيق التقدم.

<!--لديك الانضباط الذاتي وضبط النفس :

كل شخص لديه بعض الانضباط الذاتي، ونحن جميعا نريد أكثر من ذلك، ولكن مجرد حقيقة أنك تدرك أهمية الانضباط يعني أنك على الطريق الصحيح. فكر في كل المجالات في حياتك التي مارست فيها الانضباط الذاتي وضبط النفس. لا تكن قاسيا مع نفسك، قد يكون لديك أكثر مما كنت تعتقد.

<!--أنت دائما تحسن :

قد لا تشعر بذلك، ولكنك دائما تجود لتصل الى الأفضل. إذا كنت لا تشعر أنك تحسن، قم بقياس التقدم الذى احرزته فى الماضى. فكر في المكان الذي كانت عليه قبل عام أو اثنين أو خمسة و المكان الذى وصلت اليه الان. أراهن أنك الان أبعد مما كنت تعتقد. تحسين الذات هو الشيء الذي يبني مثل كرة الثلج المتدحرجه أسفل التل. كرة الثلج الصغيرة يمكن أن تخلق انهيار جليدي إذا ظلت تتدحرج. حافظ على التعلم، و حافظ على النمو و حافظ على التحسين.

<!--أن يكون لديك قلب معطاء :

العطاء هو أحد الأسس المالية السليمة و الحياة صحية. انها ليست حول من الذي تعطيه او ماذا تعطى. إذا كنت تعطي في كل شيء، انت على الطريق الصحيح. العطاء هو نوع من الصفقات الكبيرة.

<!--أنت لديك الدافع والحافز :

لديك العاطفة والرغبة في تحقيق أشياء عظيمة. انت مدفوعا إلى القيام بشيء كبير، حتى لو كنت غير متأكد ما هو هذا الشىء حتى الان. إذا كنت لا تشعر بحافز فى عملك، قد تحتاج لتغيير الامور. اكتشف الى أين الدافع داخلك يأخذك و سوف تقود نفسك لتحقيق النجاح.

<!--أنت قادرا على ممارسة الصبر :

صدقوا أو لا تصدقوا، فإن العديد من الناس الأكثر نجاحا ليسوا ممن لديهم صبر، وعلى الرغم من أن جميعهم تقريبا يعترفوا بأهمية ذلك. ان صبرك سيخدمك بشكل جيد إذا كنت تتقبله. انه احد أهم القيم التى تكون لديك على طريق النجاح.

<!--أنت الشخص الذى يريد الجميع أن يكون حوله :

لديك نظرة جيدة للحياة. انت متفائل. لقد سمعنا جميعا عن قوة التفكير الإيجابي، لأنها واحدة من السمات الأكثر قوة التى يمكن أن تكون لديك. التفاؤل ليس فقط يجعل الناس يريدون أن يكونوا حولك، بل  يساعدك على أن ترى الخير في المواقف، التي غالبا ما تؤدي إلى نجاحك.

<!--أنت واثقا، ولكن ليس واثقا جدا :

الثقة بالنفس تميزيك عن العديد من الآخرين الذين ليس لديهم الثقة في قدراتهم الذاتية. الثقه تمكنك من تحقيق أشياء عظيمة ،وهي الخطوة الأولى لتحقيق تلك الأشياء في الواقع. فقط لا تكون مفرطا في الثقة ... هذا مزعج لانها تتحول الى غرور.

<!--أنت لديك أصدقاء ناجحون :

انت تفهم أهمية ان تحيط نفسك بالاشخاص الناجحين والمتشابهين مع تفكيرك. إذا كنت تحيط نفسك بالاشخاص الناجحه، أنت ايضا يمكن ان تفعل مثلهم ، و أن تكون مثلهم في وقت قريب.

<!--أنت قادرا على التسامح :

انت لا تحمل الضغينة لاحد، لأنك تعرف أنها تؤثر عليك أكثر مما تؤثر عليهم. إذا كنت تخطط لتكون ناجحا، انت تعلم أنك لا يمكنك الابقاء على الامور غير المرغوب فيها لانها غير مهمه. انت راشد، و تعرف كيفية المضي قدما. اذا كان هناك من يريد أن يحمل ضغينة ضدك، هذه مشكلته هو ولست انت.

<!--أنت تفهم قوة "لا" :

انت لا تخشى أن تقول "لا" للارتباطات، ولكن الأهم من ذلك، أن تفهم أن تقول لا للأولويات المنخفضة الاهميه، يعني أنك يمكن أن تقول نعم للأولويات المهمه. دعونا نكون صادقين، قول نعم أو لا يعتمد على أولوياتك. لا يمكنك أن تقول دائما نعم وأنت تعرف ذلك.

<!--أنت تعرف أنك لا تستطيع أن تفعل ذلك وحدك :

طلب المساعدة لا يعني أننا ضعفاء أو غير اكفاء. الناس الناجحة تفهم قيمة طلب المساعدة. سواء كان ذلك في زواج، اوالعلاقات الأخرى أو مشروع تجاري، تعرف أنك بحاجة إلى أشخاص آخرين. لا أحد ينجح وحده، وانت تعرف كيفية طلب المساعدة عند الحاجة إليها.

<!--أنت تعرف كيف تدير وقتك:

لديك أولوياتك عليك ان تحدد الوقت بالنسبة لهم. أنت تعرف ما يجب أن تقوم به ويمكنك تجنب ما لا يجب أن تفعله. ضع الطقوس والروتين التي تجعل حياتك أكثر كفاءة وإنتاجية. الأهم من ذلك، عليك أن تدرك أنه إذا لم تتمكن من إدارة وقتك، لا يمكنك إدارة أي شيء.

<!--أنت لا تنتقد، تدين، أو تشكى :

أنت تعرف تتجنب هؤلاء الثلاثه. انت تضر نفسك فقط عند الانتقاد والإدانة أو الشكوى من الآخرين. ليس هناك مجال لذلك في حياتك. انت تفهم أهمية بناء الآخرين ورعاية الصداقات لتنمو وتستمر.

تذكر :

قد لا يكون لديك كل هذه الأمور بعد، ولكن ربما انت أقرب مما تعتقد. أن تكون ناجحا للغاية هو شيء يتحقق على مدى العمر. انت تضيف و تخلق حياة ناجحة كل يوم. فقط استمر ولا تتوقف او تتراجع.

المصدر: د نبيهه جابر

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 61 مشاهدة

حول جراحك إلى حكمة و قوة

  عند نقطة ما، سوف ندرك أن حتى الذين يعيشون حياة جيدة عانوا بالضروره مقدار من الألم. هناك القليل من الألم فى كل تغير فى حياتنا ، من ترك شيئا خلفك و بدأ مرحله جديده ، كمثال ؛التخرج من الكليه، التفكير فى اتخاذ الخطوة التالية، الخروج من المألوف والوضع الآمن إلى المجهول. هناك الم هائل، عند فشل الخطط والتوقعات الكبيرة التى وضعتها. هناك آلام اقل عند ارتكاب خطأ، والألم الأكثر غموضا هو من النجاح، عندما لا يجعلك تشعر بسعاده كبيره كما كنت تعتقد انه سيكون عليه شعورك.

كل واحد منا يشعر بهذا الألم، وعندما نعيشه عادة نقول هذا يوم من اسوا ايام حياتنا ، لأننا ننسى شيئا مهما حول هذا الالم: الألم وجد لنحيا - لأولئك منا الذين لا تزال لديهم فرصة من العمر. الموتى فقط هم الذين لا يشعرون بذلك.

حتى مع هذا في الاعتبار، اليك احد عشر طريقه لتحويل جميع الجروح اليومية إلى حكمة و قوة:

1.   اعترف بالالم العاطفى داخلك ، حتى تتعامل معه ليشفى:

الالم العاطفى أقل إثارة من الألم الجسدي، على الأقل عندما تنظر اليه من الخارج ، لكنه أكثر صعوبه من تحمل كسور في العظام. المحاولة المتكررة لإخفاء الألم العاطفي يزيد من العبء النفسى و الشعور بالالم. لا تفعل هذا لنفسك. بالتأكيد، من السهل القول، "يا ان ساقى تؤلمنى" من القول، "لقد كسر قلبي"، ولكن هذا لا يعني ان قلبك يحتاج رعاية ذاتية أقل من ساقك. الواقع، إن العكس تماما هو الصحيح. يجب ان تفصح عن المك العاطفى وتعمل على تخفيفه بدلا من كبته فتيزيد شعورك بالالم.

2.   تخلى عن ما كان و لم يعد موجود :

عندما تدرك أن شيء ما لم يعد لك وتتخلى عنه -  ستشعر بالحريه والراحه .ومع ذلك، التخلى عن شىء تحبه او تريده من أصعب الدروس في الحياة - سواء كان ذلك شىء من ممتلكاتك، هواجسك، غضبك، الحب أو الخسارة. التغيير ليس من السهل أبدا - فانت تقاوم من أجل الابقاء عليه و عدم التخلى عن ما يخصك. ولكن الاستغناء هو دائما أصح طريق إلى الأمام. أنه يزيل الاثار السامة والأفكار المرتبطه بالماضى. ستحرر نفسك عاطفيا من الأشياء التي كانت تعني الكثير لك، حتى تتمكن من تجاوز الماضي والألم الذي يجلبه لك. مرة أخرى، ذلك يتطلب عمل شاق لترك ما يؤلمك عاطفيا وإعادة تركيز أفكارك، ولكن الامر يستحق كل شيء من الجهد الذي يمكنك حشده لتساعد نفسك.

3.   افصل عاطفيا نفسك عن مشاكلك :

أنت انسان تعيش وتتنفس انت كيان أكثر تعقيدا من كل مشاكلك الفردية مجمعه. وهذا يعني أنك أقوى منها - لديك القدرة على تغييرها، وتغيير الطريقة التي تشعر بها نتيجة ذلك.

4.   انظر لكل تحد باعتباره درس تتعلمه :

اسأل نفسك: "ما هو  المستفاد من هذا الوضع على ان اتعلمه؟" كل تحد في حياتنا درسا نتعلمه. بعض هذه الدروس قد تكون: لتصبح أقوى، لتتواصل بشكل أكثر وضوحا، أن تثق بحدسك، للتعبير عن حبك، لتغفر، أن تعرف متى تستغنى عن شىء، لمحاولة شيء جديد، وتعلم شيئا جديدا، و ان لا تنظر إلى الوراء أبدا.

5.   اسأل نفسك الأسئلة أكثر إيجابية :

إذا كنت تسأل الأسئلة السلبية، سوف تحصل على إجابات سلبية. لا توجد إجابات إيجابية عن، "لماذا أنا؟" "ماذا فعلت لاستحق ذلك؟" "ماذا لو؟"، وغيرها هل تسمح لشخص آخر ان يسالك هذه الأسئلة المحبطة التى تسألها لنفسك؟ أنا أشك في ذلك. توقف و بدلها بأسئلة تدفعك في اتجاه إيجابي. على سبيل المثال، "ماذا يمكنني أن أفعل الآن لانسى الالم و اتحرك إلى الأمام؟"

6.   إجرى تعديلات صغيرة بعد معرفه ما يصلح وما لا يصلح :

جزء كبير من حياتك هو نتيجة الخيارات التي تتخذها. إذا كنت لا تحب جزء من حياتك، اذن حان الوقت لبدء إجراء لتغيير وتحسين اختياراتك. هذا التغيير قد لا يكون سهلا، ولكنه ممكنا. العادات التي تبقينا عالقين في الحياة في كل لحظة، تكونت بتكرارها يوما بعد يوم. التراجع عن هذه العادات يأخذ نفس المسار تماما. ابدا بالتركيز على الأشياء الصغيرة التي يمكنك القيام به في الوقت الراهن، وليس الأشياء الكبيرةالتى لا يمكنك عملها. هذه التغيرات اليومية الصغيرة تتراكم وتكون نتائج كبيرة في نهاية المطاف.

7.   اهدأ و ركز على الجانب الإيجابي :

 الواقعى يرى الواقع كشىء ملموس. المتفائل يرى الواقع كالصلصال. كن متفائلا و شكل الصلصال كما تريد. خذ ما تعلمته و ابنى شيء جديد. بعبارة أخرى، لا ترى الصعوبات في الفرص المتاحة اليوم، ابحث عن الفرص في صعوبات اليوم. سجلها فى قلبك أن اليوم هو فرصة العمر. تذكر أن هناك دائما سبب للاحتفال. الاحتفال بالانتصارات الصغيرة يخلق الزخم والإلهام للاستمرار.

8.   عزز بوعي الأمل داخلك:

 هناك قول مأثور في التبت " ينبغي الاستفادة من المأساة كمصدر للقوة." لا يهم أي نوع من الصعوبات، أو كيف تكون التجربه مؤلمة ، إذا فقدت الأمل ، هو مأساتك الحقيقية. لذلك تذكر،اى خسارة، قلق، مرض، او حلم ضاع - بغض النظر عن مدى عمق الالم أو مدى ارتفاع طموحاتك ، تحمل يوم واحد واهدأ، ضع يديك على قلبك و قل بصوت عال، "الأمل يعيش هنا".

9.   ذكر نفسك أنك لست وحدك :

ان تفقد رغبتك فى النوم من القلق على صديق. لديك مشكلة في تجميع نفسك بعد ان ان خذلك صديق او قريب. تشعر بالدونيه لأن أحدهم لم يحبك بما فيه الكفاية ليبقى معك. تخاف من محاولة شيء جديد خوفا من انك سوف تفشل. لا شيء من هذا يعني أنك مختل أو مجنون. بل يعني فقط أنك إنسان، يحتاج قليلا من الوقت ليجمع ويصحح نفسه. انت لست وحدك. مهما شعرت بالحرج أو الشفقة للوضع الذى انت تمر به ، هناك آخرون هناك يعانوا من نفس المشاعر التى تعانيها. عندما تسمع نفسك تقول: "أنا وحدى"، لا تصدق ،هناك كثيرون مثلك لكن عقلك يحاولة ان يبيع لك كذبة.

10.                     لا تهتم كثيرا بآراء الآخرين عنك:

الحقيقة هي أن ما يقوله الناس عنك او يفعلوه بك هو عنهم اكثر منه عنك. ردود أفعال الناس عنك هى وجهات نظر نتيجه ما مروا به من مواقف و جروح وخبرات. إذا كان شخص يعتبرك مدهش، أو آخر يعتقد أنك رهيب، مرة أخرى، هو انعكاس له. أنا لا أقترح أننا يجب أن لا نبالى وتجاهل كل ردود الفعل، ولكن أنا أقول أن الكثير من الأذى وخيبة الأمل والحزن في حياتنا يأتي من أخذ الأمور بصفه شخصيه. في معظم الحالات انها أكثر إنتاجية وصحية التخلي عن آراء الناس الآخرين سواء كانت جيدة أو سيئة عنك، والعمل مع احساسك الداخلى و حكمتك كمرشد و موجه لك دليل.

11.                     احتضن، النسخه الجديد القويه منك :

أنت لست الذي كنته، وهذا على ما يرام. كنت قد تضررت. مررت بالعديد من الصعود والهبوط الذى صنع منك من أنت اليوم. على مر السنين، حدثت أشياء كثيرة - أشياء غيرت وجهة نظرك، علمتك بعض الدروس، وأجبرت روحك على النمو. مع مرور الوقت، لا أحد يبقى على حاله، ولكن بعض الناس ما زالوا يقولون لك انك قد تغيرت. اجبهم بالقول: "بالطبع لقد تغيرت. هذه هي الحياة تغير كل شىء. ما زلت نفس الإنسان، فقط أقوى قليلا الآن من أي وقت مضى من قبل. "

تذكر، القوة لا تأتي من الراحة. انها تأتي من توسيع منطقة الراحة لديك والتغلب على جميع الأشياء التي كنت تعتقد انك لا يمكنك التعامل معها. عندما تجد نفسك في اللحظه الأكثر إيلاما في حياتك، انت الان منفتح لأقصى تغيير إيجابي فى حياتك.

إن أقوى الناس هم الذين يشعرون بالألم، ويتقبلوه، ويتعلموا منه، ويحاربوا من خلاله. إنهم يحولوا جراحهم إلى الحكمة والقوة.

المصدر: د نبيهه جابر

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 381 مشاهدة

قالت لى يا اسود

هذه القصيده نشرها شخص سودانى عندما نهرته امراه سعوديه مرتين قائله ابعد يا اسود فى مول تجارى. وقد اعجبتنى للرد البليغ عليها وعلى كل مغرور ومغروره لعله يبصر ويفهم.

 

ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﻳﺎ ﺃﺳﻮﺩ - ﺭﺟﻌﺖ ﻟﻠﻮﺭﺍﺀ
ﺣﻨﻄﻲ ﻟﻮﻧﻬﺎ ﻭﺑﺸﺮﺗﻲ ﺳﻤﺮﺍﺀ
ﻣﻐﺮﻭﺭﺓ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﺗﺤﺐ ﺍﻟﻄﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﻮﻻﺀ
ﺍﻟﺴﻮﺍﺩ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻤﺮﺍﺀ
ﺳﻮﺍﺩﻱ ﻫﺒﺔ ﺧﺎﻟﻘﻲ ﻭﺃﺣﺲ ﺑﺎﻟﺮﺿﺎﺀ
ﻟﻮﻧﻲ ﺷﺮﻑ ﻟﻲ ﻭﻟﻠﻜﻌﺒﺔ ﻛﺴﺎﺀ
ﻟﻠﺮﺟﺎﻝ ﻣﻤﻴﺰ ﻟﻠﺸﻮﺍﺭﺏ ﻭﺍﻟﻠﺤﺎﺀ
ﺳﻮﺍﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺯﻳﻨﺔ ﻭﺑﺪﻭﻧﻪ ﻋﻤﺎﺀ
ﻟﻮﻧﻲ ﺷﻬﺎﻣﺔ ﻭﺭﺟﻮﻟﺔ ﻣﺎ ﺑﻪ ﻣﺎ ﻳﺴﺎﺀ
ﺳﻮﺍﺩﻱ ﺧﻴﺎﻡ ﺑﺎﺩﻳﺔ ﻟﻌﺮﻭﺑﺔ ﻛﺮﻣﺎﺀ
ﺗﻌﻠﻤﻴﻦ ﻟﻮﻧﻲ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ﺳﺘﺮ ﻭﺟﻤﺎﻝ ﻭﻏﻄﺎﺀ
ﺳﻮﺍﺩﻱ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺭﺃﺱ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ
ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺷﻌﺮﻙ ﺃﺑﻴﺾ ﺗﺸﺘﺮﻳﻦ ﻟﻮﻧﻲ ﺑﺴﺨﺎﺀ
ﻭﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﻀﻌﻴﻨﻪ ﺗﻌﻮﺩﻳﻦ ﺷﺒﺎﺑﺎً ﻟﻠﻮﺭﺍﺀ
ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﺃﺳﻮﺩ ؟ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﺃﺳﻮﺩ ؟
ﻭﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺰﻭﺭ ﺍﻟﻜﻌﺒﺔ ﻳﻘﺒﻞ ﻟﻮﻧﻲ ﺑﺎﻧﺤﻨﺎﺀ
ﺍﻟﺴﻮﺍﺩ ﻫﻮ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺳﺮ ﻟﺮﺣﻼﺕ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ
ﺍﻟﺴﻮﺍﺩ ﻫﻮ ﺑﺘﺮﻭﻝ ﻣﺒﺪﻝ ﺻﺤﺎﺭﻳﻚ ﻟﻮﺍﺣﺔ ﺧﻀﺮﺍﺀ
ﻟﻮﻻ ﺍﻟﺴﻮﺍﺩ ﻣﺎ ﺳﻄﻊ ﻧﺠﻢ ﻭﻻ ﻇﻬﺮ ﺑﺪﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ
ﺍﻟﺴﻮﺍﺩ ﻫﻮ ﻟﻮﻥ ﺑﻼﻝ ﺍﻟﻤﺆﺫﻥ ﻟﺨﻴﺮ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ
ﻟﻮﻻ ﺍﻟﺴﻮﺍﺩ ﻻ ﺳﻜﻮﻥ ﻭﻻ ﺳﻜﻴﻨﺔ ﺑﻞ ﺗﻌﺐ ﻭﺍﺑﺘﻼﺀ
ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﺃﺳﻮﺩ ؟ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﻟﻲ ﺃﺳﻮﺩ ؟
ﻭﺍﻟﺴﻮﺍﺩ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺘﻬﺠﺪ ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﻭﺍﻟﺴﺠﻮﺩ ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﺀ
ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺮﻛﻮﻉ ﻭﺍﻟﺨﺸﻮﻉ ﻭﺍﻟﺘﻀﺮﻉ ﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ
ﻓﻴﻪ ﺫﻫﺎﺏ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﻣﻜﺔ ﻟﻸﻗﺼﻰ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻹﺳﺮﺍﺀ
ﻟﻮ ﺿﺎﻉ ﺍﻟﺴﻮﺍﺩ ﻣﻨﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺴﺘﻐﻔﺮ ﻭﻧﺠﻬﺶ ﺑﺎﻟﺒﻜﺎﺀ
ﻋـﺰﻳﺰﺗﻲ..
ﺗﺄﻣﻠﻲ ﺍﻟﺰﺭﻉ ﻭﺍﻟﻀﺮﻉ ﻭﺳﺮ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻓﻲ ﺳﺤﺎﺑﺔ ﺳﻮﺩﺍﺀ
ﺍﺳﻤﻌﻴﻨﻲ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﺘﻲ ﻣﺮﻳﻀﺔ ﺑﺪﺍﺀ ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺎﺀ
ﺃﻧﺼﺘﻲ ﻟﻨﺼﻴﺤﺘﻲ ﻳﺎ ﻣﺮﺍ ﻭ ﻟﻮﺻﻔﺔ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ
ﻋﻠﻴﻚ ﺑﺤﺒﺔ ﻣﺒﺎﺭﻛﺔ ﻣﻦ ﻟﻮﻧﻲ ﻣﻊ ﺟﺮﻋﺔ ﻣﻦ ﻣﺎﺀ
ﺃﻧﺎ ﻟﺴﺖ ﻣﺎﺯﺣﺎً ﻭﺳﺘﻨﻌﻤﻲ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﺸﻔﺎﺀ
ﺳﺎﻣﺤﻴﻨﻲ ﻳﺎ ﻣﻐﺮﻭﺭﺓ ﻟﻜﻞ ﺣﺮﻑ ﺟﺎﺀ ﻭﻛﻠﻤﺔ ﻫﺠﺎﺀ
ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﺕ ﻫﻮ ﺣﻠﻢ ﻓﻲ ﻏﻔﻮﺓ ﻟﻴﻞ ﺃﺳﻮﺩ ﺃﻭ ﻣﺴﺎﺀ
ﻻ ﺃﺳﻮﺩ ﻭﻻ ﺃﺑﻴﺾ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻓﻲ ﺷﺮﻋﻨﺎ ﺳﻮﺍﺀ
ﻛﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻧﻌﻮﺩ ﻵﺩﻡ ﻭﺃﻣﻨﺎ ﺣﻮﺍﺀ

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 99 مشاهدة

15 طريقه لتبدأ حياه جديده بدون ندم

انه اختيارك. أن تكون إيجابيا وحرا، أو تكون سجين السلبيه التى خلقتها انت داخلك. أن تعيش في الماضي، أو أن تكون متفائلا بالحاضر.مع بدايه سنة جديدة عليك، ان تدرك أن لديك فرصة لا تقدر بثمن! ان تنسى العام الذى مضي. انسي عمرك الذى مضى . اليوم هو اليوم الأول من بقية حياتك.

وفيما يلي 15 فكره عظيمة لتحقق حياه جديده مع ابتسامة على وجهك وشعورا بالإنجاز في قلبك و السلام الداخلى ودون اى شىء تندم عليه.

كن قائد رحلتك : هناك عدد كبير جدا من الناس لم يستطيعوا تحقيق أحلامهم و أهدافهم لأنهم سمحوا لمخاوفهم، أو للآخرين، بابعادهم عنهم. انهم تخلوا عن فعل اى شىء حتى قبل أن يحاولوا، وببساطة سمحوا لنهر الحياة ان يجرفهم بعيدا. اختار أن تكون أقوى من ذلك. اختار السباحة ضد التيار بوعى عندما تضطر لذلك. اختار عمل الأشياء في الحياة التي تثيرك وتحفزك. دع الآخرين يعيشون حياة صغيرة. دع الآخرين يجادلوا عن الأشياء الصغيرة. اترك الآخرين يبكون على الجروح الصغيرة. دع الآخرين يتركوا مستقبلهم في أيدي شخص آخر. ولكن انت اياك ان تفعل مثلهم.

تقبل عدم القين : في بعض الأحيان ما لا نريده هو بالضبط ما نحتاجه. أحيانا اكثر شىء تخاف ان تفعله هو الشيء الذي سوف يحرر امكاناتك وحياتك. بعض من أكثر الفصول التي لا تصدق في حياتك والتى ليس لها عنوان، ستجعلك تشعر بالراحة كثيرا فى ما بعد وتحقق لك امنياتك.

اتخاذ المخاطر المحسوبة: لا يوجد عذر لتظل أحد الهواة إلى الأبد. الحياة قصيرة. قم بشىء جديد ولا تخشى المخاطره . ابدأ الآن. بدون المخاطر المدروسه و المحسوبه جيدا لن تستمتع برؤية براعه وقوة قدراتك الكاملة.

لا تستمر فى دراسة امر الا ما لا نهايه. نفذ ما درسته! - المعرفة جنبا إلى جنب مع النية والعمل تنظم وتنجز اى رغبة. الكثير من الناس لا تقوم بالخطوة النهائية.  وهى العمل! لذلك ضع هذا في عقلك: إن اكتساب المعرفة لا يعني أنك نضجت - يحدث النمو عند ما ينعكس فى تغير الإجراءات التي تختارها لتعيشها على أساس يومي. لتنمو هو كل شىء عن التعلم والتنفيذ!

بذل جهد دؤوب لتحقيق أهداف أكبر : هل أنت على استعداد لقضاء بعض الوقت لبضع سنوات كما لا يفعل معظم الناس ؟ هل يمكنك قضاء أفضل جزء من حياتك مثل ما لا يستطيعه معظم الناس ؟ فكر في ذلك لفترة ثانية. إذا كنت تريد فوائد شيء في الحياة، عليك أن ترغب أيضا فى تحمل التكاليف. معظم الناس يريدون المكافأة دون التعرض للمخاطر او التعب. ضجيج بدون طحن كما يقول المثل المعروف. ولكن هذا الكسل، هذا الكسل لن ينتج شىء. الجهد الذى تبذله هو ما ينتج ويحقق الفوز. الوقت والطاقة التي تستثمر في جهد مركز أبدا لا يضيع. لذلك تذكر ... توقع الفوز دون إعداد و عمل جاد هو الغطرسة. تتوقع الفوز لأنك أعددت وعملت بجد هو الثقة - وهذا هو ما تحتاجه للنجاح على المدى الطويل.لا نجاح بدون عرق.

صدق أنك تستطيع : بصدق، إذا لم تعتبر ما تواجهه تحد لك، فإنه لن يغيرك. التغيير يغذى النمو. حتى عندما يبدو الهدف كبير والخطة تبدو صعبة، ابدأ فورا، واستمر من خلال ذلك لبعض الوقت، وسرعان ما ستشعر ان ما عليك القيام به ممكن وقابل للتحقيق. خطوة بخطوة يمكنك تحقيق أي شيء - وهذه هى الحقيقه وعليك أن تصدق ذلك. في النهاية، ستنجح لأنك كنت مجنون بما يكفي للتفكير انه يمكنك الانجاز.ثق بنفسك وصمم على الانجاز.

الاستجابة لقوة الإيجابية لديك : الحديث عن مشاكلنا يمكن أن يكون إدمان غير صحي. اكسر هذه العادة و تحدث عن أفراحك، انتصاراتك و النعم التى انعم بها الله عليك بدلا من ذلك. تصور المشاكل لم يعد مشكلة بالنسبة لك. تصور الإحباط من حولك لم يعد يحبطك. تصور العقبات القديمة لم تعد قادرة على ان تعيقك. الآن انظر في هذا: حياتك كما هى عليه ليس بسبب ما يحدث، ولكن بسبب كيف تستجيب لكل ذلك. إذا كنت تستطيع تخيل حقا أن المشاكل ليست مشاكل على الإطلاق، هكذا سيكون الحال. إذا كنت تستطيع تخيل بصدق أن العقبات لا يمكن أن تعيقك، فإنها لن تكون قادرة على اعاقتك ستعمل وتتقدم.

اسبح مع الحياة، وليس ضدها : بدلا من الاستياء مما يجب ان تقوم به، انهض و قم به. حول الطاقة من الاستياء الى رضا الإنجاز. عندما تختار أن تحب ما تفعله، ستكون قادرا على بذل المزيد من الجهد  فى ما تحب. انها وسيلة للعيش برضا الانجاز. هذه اللحظة هى كل شيء أنت وكل ما تحتاجه. لذلك اجعل تصرفاتك تضيف قيمة إيجابية لهذه اللحظة. وبدلا من إصدار الأحكام حول ما هو ممتع وما هو غير ممتع، اتخذ القرار بالتمتع ببساطة بما هو موجود، ثم اعمل على تحقيق الأفضل منه.

كن ودودا مع الناس : الشخص الذي اعتبرته بطريق الخطأ أمرا مفروغا منه لا يلزمك معرفته اليوم ، قد يتحول إلى أن يكون الشخص الوحيد الذي  تحتاج اليه غدا. يجب أن نتذكر أن عدو اليوم قد يصبح صديق الغد و العكس صحيح.كن متوازنا فى مشاعرك تجاه الآخرين.

القيمة ما لا يمكن شراؤها بالمال : الكثير من الناس يقضون كل وقتهم في محاولة لكسب المال، ثم يقضوا كل ما لديهم من مال في محاولة لايجاد الوقت ليعيشوا حياتهم. لا تفعل ذلك بنفسك. هذا العام، اعمل على ان تكون من الأثرياء بعلاقات صحية أيضا.الاصدقاء هم الثروه الحقيقيه.

عبر عن مشاعرك بصراحة وصدق : الكل يجب ان يدرك انه مهما فعل سيخسر بعض الاشخاص فى حياته. اعرف أنه بغض النظر عن مقدار الوقت الذي تقضيه مع شخص ما او اشخاص، أو كم كنت تقدرهم، ستكتشف  انه يبدو و كأنك لم تقضى معهم ما يكفي من الوقت لتعرفهم. لا تتعلم هذا الدرس بالطريقة الصعبة. عبر عن مشاعرك. قل للناس ما تحتاج لقوله لهم. لا تخجل من المحادثات الهامة لأنك تشعر بالحرج أو غير مرتاح ان تتكلم. أنت لا تعرف متى قد تاتيك الفرصه لتعبر عن ما بداخلك.المصارحه تكشف الحقيقه.

كن حكيما بما يكفي للابتعاد عن السلبية التى لا داعي لها : سلبية الآخرين نادرا ما تستحق التعامل معها. اتركهم يتعاملوا معها بطريقتهم و في وقتهم الخاص. عندما يعاملك الآخرين بشكل سيئ، كن كما انت ولا ترد بالمثل او تعامله بالمثل. لا تدع فى أي وقت المرارة والسلوك السيئ لشخص آخر تغير شخصيتك وتحولك لشخص سىء مثله. تجاهل سلبيه الاخرين وامضى فى طريقك ولا تلتفت لهم.

انسى محاولة إرضاء كل شخص تلتقى به : بعض الناس لن تتفق معك أو تروق لهم بغض النظر عن ما تفعله أو ما تقوله. تخطى ذلك و امضى فى حياتك. لا أحد لديه الحق في الحكم عليك على أي حال. أنهم قد يسمعوا قصصك ، لكنهم لم يشعروا بما تمر به. انسى ما يقولون عنك. ركز على كيفية شعورك تجاه نفسك، و ابذل قصارى جهدك ان لا تستمع لما يسيئك ولا يفيدك.

دع حضورك يهزم خوفك من حكم الآخرين عليك : عندما تكون في مناسبه اجتماعيه تثير قلقك، درب نفسك لتكون موجودا دون ان تتذكر او تاسف لما قاله الآخرين عنك سابقا ، أو تخاف من إمكانية الحكم عليك فى المستقبل. هذا هو اختيارك. يمكنك تغيير طريقة تفكيرك .لا تفكر في ما يعتقده الآخرين فى شعرك، ونوع جسمك أو ماركه الجينز التى ترتديها. ان كل هذه التفاصيل غير منطقيه وبتجاهلها ستتلاشى من وعيك. ان اهميه الموقف سيكون دافعا لك لاختيار ان لا تهتم بما يراه الآخرون فى مظهرك. هذا يثبت، بكل بساطة، أن التفكير في ما يراه الآخرين عنك، هو اختيارك.ليس معنى ذلك ان تهمل فى نفسك.

قل "وداعا" حتى يمكنك أن تقول "مرحبا": في الحياة، الوداع يعتبر هدية من الزمن لنا. عندما يرحل بعض الناس بعيدا عنك، او بعض الفرص تغلق أبوابها فى وجهك، ليست هناك حاجة إلى التمسك بهم أو ان تصلي لإبقائهم في حياتك. إذا ابتعد البعض، خذها دليل مباشر بأن هؤلاء الناس او تلك الظروف والفرص ليست جزءا من خطة الخطوة التالية من حياتك. إنها إشارة ان نمو شخصيتك تحتاج لشخص مختلف و اشياء أكثر، والحياة ببساطة تزيحهم لتوسع الطريق للآتى. لذلك تقبل الوداع ، وذلك لأن كل "وداع" تتلقى مجموعات أفضل من "مرحبا" تملاء فراغ من ذهبوا وقالوا وداعا.

تذكر :

إذا كنت تعاني من أي من هذه النقاط، اعرف أنك لست وحدك. الكثير منا معك هناك ، يعمل جادا ليشعر انه أفضل، والتفكير بشكل أكثر وضوحا، ليعيش حياة خالية من الندم. خلاصة القول هي أنه لم يفت الاوان لاتخاذ خطوة في الاتجاه الصحيح. لم يفت الاوان بعد لتصبح الشخص القادر على الوجود. يمكن أن تغير الأمور إذا كنت تريد ذلك، في أي سن. لديك فرصة لتبدا سنة جديدة مليئة بالسلام وخالية من الأسف او الندم او الحسره.

المصدر: د نبيهه جابر

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 5140 مشاهدة

عادات لتفشل بنجاح

كثير من الناس يصدقون الاعتقاد الشائع أنه يحتاج الحظ من أجل تحقيق النجاح في الحياة، ولكن أنا على وشك أن أقول لكم لماذا هذا الاعتقاد يعتبر سخيف. الحظ لا علاقة له بالنجاح في الحياة. بل العادات اليومية والعقلية للفرد هى التي تحدد ما إذا كان سينجح أو يفشل. إذا كنت تريد حقا أن تنجح في الحياة فإنه من المهم أن تعرف العادات السيئة والمخاطر الشائعه لتتجنبها ، لكي تحدد الطريق الصحيح نحو النجاح.

  •        الخوف من التغيير:

السبب الأول لماذا لا ترى أي قفزات هائلة من النجاح في الحياة هو لأنك تخشى أن تتغير. لماذا أنا خائف من التغيير، تسأل نفسك؟ حسنا كل شيء! من أجل تحقيق النجاح في الحياة، يجب ان يكون لديك معرفة بكيفية تغيير سلوكياتك ، عقليتك، وكيف تقضي وقتك، وربما حياتك المهنية! اذا فعلت ما تفعله دائما ستحصل على ما كنت تحص عليها دائما.

من أجل تحقيق المستوى المطلوب من النجاح والتغلب على الفشل عليك أن تفكر خارج الصندوق، وان تواجه الحياة بعد ذلك بطريقة مختلفة . حتى أصغر التغييرات التي تجريها في العادات اليومية يمكن أن تحدث فرقا كبيرا!

  •        تلعب لعبة اللوم :

لقد فعل الجميع ذلك من قبل، تلك اللحظة حيث وضعنا اللوم على شخص آخر لافتقارنا للنجاح أو عندما تخلينا عن ما نحلم به لشعورنا أن الوضع خرج من أيدينا. حسنا، اسمح لي ان اقول لك شيئا. انك لن تنجز اي شيء بإلقاء اللوم على الآخرين لفشلك فى شىء أو الانسحاب لأن الوضع خرج عن يديك. بدلا من إلقاء اللوم على الآخرين، تقبل المسؤولية عن فشلك، تقدم للامام، وابدء من جديد.الشخص يمكن ان يفشل اكثر من مره ولكنه لا يعد فاشلا طالما انه يتحمل المسئوليه ويحاول من جديد ولكنه عندما يبدا فى لوم الاخرين و الانسحاب يصبح فاشلا.

الناس الأكثر نجاحا هم الذين يتحملوا المسؤولية عن أفعالهم، و لا يلوموا أطراف ثالثة أو أشخاص آخرين لمشاكلهم، ويعتقدون أنهم قادرون على التغلب على أي عقبة طالما أنهم يعملوا بجد للقيام بذلك. انها العقلية الخاصة بك التي ستحدد ما إذا كنت حقا يمكنك التغلب على المستحيل أم لا.

  •        عدم الثقه بنفسك :

اسوا من إلقاء اللوم على الآخرين هو أن لا تؤمن بنفسك وطموحاتك في الحياة. ربما كنت تطمح إلى تقديم شيء من نفسك في الحياة ولكن لانك باستمرار تهاجمك الأفكار السلبية في رأسك قائله أنك لست مستعدا أو أنك لست جيدا بما فيه الكفاية تتوقف. هل تعلم ان تلك الأفكار في رأسك يمكن ان تكون صحيحة. ربما انت غير جاهز وربما لست جيدا بما فيه الكفاية. ولكن ماذا في ذلك؟ هل ستسمح لأفكارك بمنعك من اتخاذ الخطوة الأولى وتفعل ما كنت متوجها لتفعله؟ هل ستسمح لمجموعة من الأفكار ان تقول لك ما يمكن وما لا يمكن القيام به في الحياة؟ اكسر أغلالك الآن واتبع قلبك. إذا كنت تعتقد أن ما تفعله هو الصح و ان هذا ما كان يفترض أن تفعله، لا تدع أي شخص آخر يقول لك خلاف ذلك. افعل ما تحب وعش الحياة كما تريد. ثق في نفسك، يمكنك التغلب على أي عقبة تحاول تغذيه تلك الأفكار السلبية.

  • الانتظار حتى اللحظة الأخيرة جدا :ــ

الفرق بين الشخص الناجح والفاشل هو إدارة الوقت. الناس الناجحة هم الفاعلون، و المنجزون للأمور وأنها يقوموا بذلك في الوقت المحدد. الفاشلون هم الرافضون، وأنهم يتكلموا ولا يفعلوا. من أجل تحقيق النجاح في الحياة، عليك معرفه كيفية التغلب على المماطله ، و حفز نفسك كل يوم لأداء مهامك على افضل وجه.

ليس فقط الناس ناجحة تنجز الامور، لكنها تعلمت أيضا كيف تنهض مره أخرى بعد ان واجهوا يوما سيئا. هذا بنفس أهمية إنجاز الأمور لأنك لا يمكن بالسماح لحدث سيئ ان يمنعك من إكمال مهماتك اليوميه. لا يمكنك استرجاع الوقت الذى ضاع ، لكن يمكنك أن تتخذ التدابير لتجنب الوقوع في الأخطاء نفسها في المستقبل وان تتعلم منها الدرس المستفاد. الخيار لك.

  • عدم معرفة ما تريد القيام به :ــ

الفاشلون لديهم صعوبة في تحديد بالضبط ما الذي يريدون. ربما، عندما كنت صبيا، قررت انك ستعمل طيار عندما تكبر. و عندما كبرت، غيرت رأيك عشرات المرات وحتى الآن، لا تزال غير متأكد من ما تريد القيام به. انه ليس سيئا تماما أن تكون غير متأكد! أعني، لديك بقية حياتك أمامك و هناك الكثير من الوقت للتفكير من خلال هذا!

حسنا، هل تريد أن تعرف شيئا مثيرا للاهتمام؟ الاشخاص الناجحون يعرفون بالضبط ما يريدون القيام به في الحياة، بل ربما يعرفون ما يريدون القيام به منذ سن مبكرة، حتى قبل ان تبدا انت التفكير في ما يجب أن تقوم به في الحياة. السبب لأنهم ناجحون صمدوا طويلا مع تطلعاتهم بما فيه الكفاية لتحقيق النجاح. بالنسبة لبعض المهن، قد تحقق نجاحا أسرع مما عليه المهن الاخرى، ولكن هذا لا يعني أن نوعية النجاح هي نفسها. اختار مهنتك بحكمة، ويفضل أن تكون كذلك، وهى ما كنت تحب القيام به. ما تفعله كل يوم يفرق عن ما تفعله من وقت لآخر لذلك يجب ان تحب ما تفعل.

  • عدم وجود تخطيط :ــ

من دون خطة، فانك خططت لنفسك طريق الفشل. في الحياة، هناك العديد من الأشخاص الآخرين الذين ربما لديهم نفس الأهداف والتطلعات التى لديك، و انت فى معركه ضدهم لتحصل على شريحة من الكعكة. إذا كنت ترغب في الفوز يجب ان تكون لديك افضل خطه استراتيجه يمكنك ان تضعها.

إذا كانت خطتك حقا جيدة كما تقول لن يكون هناك أي سبب لفشلك. الواقع هو، لا يوجد شيء اسمه أفضل خطة. كل خطة بها عيوب ، كما يمكن للشخص الذى ينفذ الخطة أن يقع فى بعض الأخطاء التي يمكن ان تفسد الخطة الجيدة قبل ان تنفذ حتى بالكامل. من أجل أن تكون ناجحا، لا يجب ان يكون لديك الخطة (أ) فقط، يجب ان يكون لديك خطة بديلة (ب)، و الخطة (د). اجعل الفشل يعرف أنك تتوقعه و مستعد لمواجهته، و بين له خطتك ب. وإذا كانت هذه لا تعمل ، اطرده خارجا بالخطة د.

  • الخوف من الفشل :

السبب الأخير والأكثر شيوعا لفشل الناس في الحياة هو ببساطة انهم خائفون من محاولة شيء جديد لوجود إمكانية أنه قد يفشل. اننا نخشى أن نأخذ فرصنا فى المحاوله. نحن نخشى مما قد يحدث ،أو ما إذا كان لدينا في الواقع فرصة للنجاح أم لا. حسنا، اسمحوا لي أن أقول لكم شيئا، اذا لم تتمكن من التغلب على الخوف من الفشل، فلن تنجح أبدا في أي شيء في الحياة. اذا لم تضع قليلا من الثقة فى نفسك وتسعي لتحقيق التميز في جميع مجالات الحياة، حياتك سوف تستمر متواضعه، وأنك لن  تحصل فى أي وقت على النتائج التي تتمناها. ان تفعل شيء وتخطىء فيه ،على الأقل هو عشر مرات أكثر إنتاجية من عدم القيام بأي شيء . الفشل هو البهار الذي يعطي النجاح نكهته، والدرس المفيد الذى يمهد لك طريق النجاح.

المصدر: د نبيهه جابر

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 161 مشاهدة

اسباب تكاسلك عن العمل و التخلص منها

نحن جميعا نتكاسل بين الحين والآخر ونسوف حتى لا نفعل شئا ما. سواء كان ذلك تأجيل لمهمة بسيطة مثل تنظيم الملفات أو مشروع أكبر مثل كتابة خطة عمل، هذا شيء نحن جميعا مذنبون به. الأعذار تختلف من "مشغول جدا" إلى "ليس الوقت المناسب" و ما الى ذلك من التهرب، وخصوصا مع مشاريع أكثر أهمية، تستغرق وقتا طويلا. نواصل تبرير المماطله و التكاسل إلى النقطة التي نصدق فيها أي عذر نعطيه لأنفسنا ونؤجل العمل.

ما السبب الحقيقى الذى يمنعك من ان تكون منتجا و تنفذ ما عليك القيام به؟ الجواب بسيط: الخوف - الخوف من اتخاذ المخاطره والفشل فيها، والخوف من ان تبدو احمق اذا فشلت ويسخر منك احد مما يجرح كبريائك.

المماطلون يبحثوا بهمه عن ما يشغلهم عن العمل، ولا سيما تلك التي لا تأخذ الكثير من الالتزام من جانبهم ،تفحص البريد الإلكتروني يكاد يكون مثاليا لهذا الغرض، حيث يصرفهم عن العمل الجاد ويعطيهم عذر لمماطلتهم وايضا لا يثير الخوف من الفشل.المشكلة هي أن مع مرور الوقت، الخوف لدينا في كثير من الأحيان ينمو ويمكن أن يتملكنا كصفه فينا حتى نتخلى تماما عن اتخاذ اى خطوه جاده فيها تحمل مسئوليه.

وفيما يلي أربع خطوات بسيطه لتخفيف قبضة التكاسل و التسويف وتشجيع الإنتاجية:

1. حدد لنفسك موعد محدد : أكتب ما تريد تحقيقه وحدد التاريخ الذي يجب الانتهاء منه. نصيحة مفيدة أخرى هى وضع هذا الهدف مكتوبا ، في مكان ظاهر بحيث يمكنك ان تراه دائما. كلا من المنبه العادى او منبه التليفون يفيدك ايضا ليذكرك ان الوقت قد حان للعمل.

2. إبدأ بجزء صغير من المهمه : من الطبيعي أن تجتاح اى شخص مشاعر جارفه عند بدا مهمه كبيره او مشروع ضخم. الطريقة الأكثر فعالية لتتغلب على هذا الشعور هو تقسيم ما عليك تنفيذه إلى اجزاء صغيره ،و خطوات تنفيذيه صغيرة لها. عندما تحاول ان تكون منتجا، لا تفكر فى المشروع او المهمه كلها كتله واحده ؛ فكر في الجزء المحدد امامك وركز عليه حتى تنتهى منه. هذا سوف يبقيك على المسار الصحيح، و يساعدك على البقاء إيجابيا في هذه العملية وتنجزها فى الوقت الذى حددته لنفسك.الشعور بالانجاز مع كل جزء تنتهى منه سيحفزك للجزء الذى بعده حتى ينتهى المشروع كله مهما كان حجمه.

3. لا تركز فقط على المهام السهلة : هذا هو الهاء مغر للغاية، كما الكثيرين منا عندما ننظر فى ما لدينا من مهمات ، نتطلع للاسهل والاقل اهميه حتى نقنع انفسنا اننا عملنا و أنجزنا، بدلا من التركيز على المهمات المهمه او الكبيرة. اعتمد على الخطوة رقم 2 أعلاه للتركيز على خطوات حاسمة صغيره من المشاريع او المهمات الرئيسية، بدلا من المهام البسيطة التي تعطيك شعورا زائفا بالإنجاز.

4. حدد نتائج النجاح والفشل: عند إتمام كل خطوة، كافأ نفسك. هذا التعزيز الإيجابي بالحوافز سوف يجعلك تشعر بالرضا عن نفسك. وبالمثل، لا مكافأة لنفسك لعدم الانجاز. اكتب امامك ،فى مكان ظاهر، نتيجه الانجاز المتقن وفى الوقت المحدد، وما هى نتائج التراخى فى العمل وعدم الانجاز، حتى تنضم للناجحين وتبتعد عن الفاشلين المتكاسلين.

مع الاصرار على هذه النصائح، سوف تتبنى الكثير من الايجابيه و تصبح حريصا على تحقيق أهدافك ومتحمس لرؤية النتيجة. اليوم هو اليوم المثالي لبدء التخلص من التكاسل و التسويف. خذ خمس دقائق الآن للتفكير في بعض المهام كنت قد أجلتها و ضع خطة لمعالجتها. افعل ذلك الآن. لا للمماطلة و التكاسل بعد الان. نفذ ما عليك فى وقته حتى لا تكون مرتبكا فى حياتك و تشعر بالهدوء داخلك لتنظيم وقتك .

المصدر: د نبيهه جابر

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 447 مشاهدة

سبعه أشياء يجب الإصرار عليها لتسعد

افعل أكثر من مجرد ان تكون موجود. نحن جميعا موجودون. والسؤال هو: هل تعيش؟

الحياة يمكن ان تصبح مجنونه جدا في بعض الأحيان. أحيانا ننشغل جدا بحيث ننسى كم هو مهم الاستماع فعلا لأنفسنا، بدلا من ان نتسمع للآخرين. الأمور يمكن أن تتغير إذا كنت تريد لها ذلك وتعمل عليه و في أى سن. كيف نفعل ذلك؟ بالاصرار على إجراء التغيير، و نتابعها خلال التنفيذ فى جميع مراحلها. قبل كل شيء، عليك أن تتذكر ان السعادة تعتمد على أنفسنا، وهناك بعض الأشياء في الحياة يجب ان يكون لديك الإصرار على القيام بها، دون التركيز على ما يقوله الآخرون عن ذلك.

1. الإصرار على تشكيل حياتك بنفسك: كثيرين لن يفهموا ما نقول. نحن قد لا نعرف حتى من نكون. ونحن اطفال، نادرا ما قيل لنا ان لدينا مكان في الحياة فريد خاص بنا وحدنا. بدلا من ذلك، يتم تشجيعنا ان نؤمن بأن حياتنا يجب أن تلبي بطريقة أو بأخرى توقعات الآخرين – و أنه ينبغي علينا أن نجد سعادتنا تماما كما وجدوها لانفسهم. بدلا من أن يعلمونا ان نسأل أنفسنا من نحن، يتم تدريبنا أن نطلب من الآخرين منحنا الإذن. نحن، في الواقع، تعلمنا ان نعيش نسخه اخرى من الذين حولنا. تم تصميم كل يوم وتطويره طبقا لما قاله لنا شخص آخر! ثم في يوم من الأيام عندما نكبر ونريد استعراض أحلامنا، و نسعى إلى الوفاء بها بأنفسنا، نكتشف أن معظم أحلامنا ذهبت و لم تتحقق لما نعتقده، و ما يعتقده من حولنا أن ما أردناه لأنفسنا على نحو ما ليس فى متناول أيدينا واننا غير قادرين على تحقيقها. حان الوقت لطرح هذه الأكاذيب جانبا وإجراء تغييرات فى افكارنا التى زرعت داخلنا. الامر يحتاج الى شجاعة لتنمو وتصبح أكثر حكمة مما أنت عليه. اليوم هو اليوم الأول من باقى حياتك.

2. الإصرار على التخلص من ما لا يطابق افكارك : هناك الكثير يمكنك التخلص منه في الحياة دون أن تفقد شيئا. هذه العمليه تسمى النمو. الاستغناء عن القديم يمهد الطريق للجديد. الاستغناء عن ما لا يعمل او يفيد يخلى الطريق لما سوف يعمل و يفيد. عندما يكون الألم للتمسك أسوأ من الألم من الاستغناء، حان الوقت للاستغناء عن ما لا يفيد لتنمو. بعبارة أخرى، ابدأ بطرح ... العادات، والروتين والظروف التي تشدك للخلف من المعادله. لا يمكنك اكتشاف المحيطات الجديدة إلا إذا كنت بنيت ما يكفي من الشجاعة لتجاهل البحار المعتاده ،و الشواطئ المألوفة. كن شجاعا. اتبع القيم الخاصة بك.و إجرى التغييرات اللازمه. تشجع  أن تكون مختلف و ليس غريبا. ولا تخاف من عمل ذلك.

3. الإصرار على جعل العاطفة أولوية : الغرض من ذلك هو السبب لقيامك بهذه الرحلة. العاطفة هي النار التي تضيء طريقك. دون العاطفة، من المستحيل أن تتقدم.ان قلب الإنسان يدق بقوه عندما تكتشف ان هناك مهمه تستوعبه ، تحرره، تساعده على مواجهه التحديات، ويمنحك شعورا بالمعنى. هناك البعض من يقاوم هذه الحقيقة، ويعتبر أن العاطفة هي مجرد تفاهه. حسنا هذا هراء! بصراحة، أتعس الناس تقابلهم في الحياة هم الذين ليس لديهم عاطفة عميقة حول أي شيء. العاطفة و الرضا يسيران جنبا إلى جنب، وبدونها، أي سعادة تصبح مؤقتة فقط، لأنه ليس هناك شيء ذو معنى وراء ذلك لجعلها تستمر. فقط المشاعر - المشاعر كبيرة - يمكن ان ترفع الروح الى ارتفاعات كبيرة. إذا لم يكن هناك أي وقت مضى تبعت فيه قلبك و فعلت شيئا مهم لك، هذه هى اللحظة الآن لعمل شىء.

4. الإصرار على العمل الجاد من أجل ما تريده أكثر من غيره: عليك العمل بجدية أكبر من أي وقت مضى لتحقق ما تحلم به. كن حالما. كن فاعلا. تعرف على ما هو مهم حقا لك ولماذا. ثم اعمل على تنفيذ ذلك بكل قوتك. الأحلام لا تصبح بطريقه سحرية حقائق. إنها تأخذ الكثير من العزم، والعرق، والعمل الجاد. تذكر، الظروف الصعبة لا تدوم لكن الناس القويه تدوم. معظم العقبات تذوب عندما تشكل عقولنا للسير بجرأة من خلالها وتخطيها. إذا كان لديك التزام قوي لأهدافك و أحلامك، وتستيقظ كل صباح مع عاطفة قويه للعمل عليهم، كل شيء يصبح ممكنا مهما كانت صعوبته. تجرأ لتعيش الحياة التي حلمت لنفسك بها. تقدم و اجعل أحلامك واقع بالعمل.

5. الاصرار على قول ما تريد قوله : كن ودودا متعقلا، وبطبيعة الحال، لا تتعامل بحذر مع كل كلمة تقولها. تخلص من مخاوفك عن ما يعتقده الآخرين و قل ما تريد قوله طالما لا تسىء لاحد. اترك تاثير ما قلته يذوب بشكل طبيعي. ما ستجده هو أن فى معظم الوقت لم يتأذى أحد أو غضب مما قلته على الإطلاق. إذا لم ينزعجوا، فمن المحتمل أنك قلت شيئا مهما جذب انتباههم و اجبرهم على التفكير بشكل مختلف. خلاصة القول: عندما لا تتكلم، هناك الكثير من الاشياء المهمه لم و لن تقال أبدا. وفي النهاية، ليس هناك حزن أكبر من امساك الكلمات و منعها من الخروج من فمك لان ليس لديك الشجاعة للتحدث.

6. الإصرار على ترك آراء الناس الآخرين لحالها: بعض المشاكل في الحياة، مثل عدم معرفة ما يفكر فيه الآخرون عنك، لا يهم حقا . كيف يراك الناس يتعلق بهم أكثر منه عنك. اذا كنت تروق لهم أو لا تروق ببساطة لأنك تسببت فى اثاره ذكريات سيئه مروا بها في عقولهم من خلال تذكيرهم بشخص ما يحبوه أو يكرهوه من ماضيهم، والذى ليس له علاقة بك. هنا تعويذة جديدة بالنسبة لك - قلها، ثم كررها مرات أخرى: "هذه هي حياتي، خياراتي، أخطائي ودروسي. طالما أنا لا اضر الناس، لا داعي للقلق مما يفكروه عني ".

7. الإصرار على أن تكون كما انت: إنها الطبيعة البشرية في محاولة تقليد غيره من البشر و التشبه بهم - شخصية الوالدين أو أحد المشاهير - وخاصة عندما نكون نشعر بعدم الأمان داخلنا. ولكن ان تحاول ان تكون شخص آخر سوف يترك لك دائما شعور بالفراغ داخلك. لماذا؟ لأن ما نقدره فى الناس و نعجب به هو فرديتهم - الصفات التي تجعلهم مختلفين عن غيرهم. لتكون نسخه من احد، نحن بحاجة إلى تطوير شخصيتنا الفردية ، وبهذه الطريقة، نكون في الواقع أقل من شبههم وأكثر مثل أنفسنا. كلما كنت أكثر استرخاء يمكنك أن تصبح مع وجود اختلافاتك ، أكثر راحة وسوف تبدأ في الشعور بنفسك كما انت و تثق فيها . احتفل باختلافك، انت مخلوق قائم بذاتك ولك ما يمزك. إذا وجدت نفسك تشعر وكانك مثل سمكة خارج الماء، بكل الوسائل ابحث عن نهر جديد لتسبح فيه ، ولكن لا تغير من أنت. كن نفسك حيثما كنت.

المصدر: د نبيهه جابر

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 169 مشاهدة

حقائق فى حياتنا واضحه ينساها الجميع

الحقيقة لا تزول من الوجود عندما يتم تجاهلها.

أنت تعرف كيف تستطيع أن تسمع شيئا مائة مرة بمائه طريقه مختلفة قبل أن تصل اليك وتستوعبها؟ الحقائق العشرة الآتيه أدناه تقع بقوة في هذه الفئة - دروس الحياة التى كثيرين منا تعلمها منذ سنوات، و قد يتذكرها احيانا، ولكن لسبب ما، لم يستوعبها تماما.

1.   متوسط حياة الإنسان قصير نسبيا.

نحن نعرف في أعماقنا أن الحياة قصيرة، وسوف يحدث الموت لنا جميعا في نهاية المطاف، ولكننا نصدم ونندهش بلا حدود عندما يحدث لشخص نعرفه. انها مثل صعود عدد من الدرجات بعقل مشتت، واساءه الحكم على درجه السلم النهائية. انت تتوقع أن يكون هناك درجه اخرى للسلم، وهكذا تجد نفسك تفقد توازنك للحظة، قبل ان يعود عقلك إلى اللحظة الراهنة، وترى ما هو الوضع حقا.

عش حياتك اليوم! لا تتجاهل الموت، ولكن لا تخاف منه ايضا. تخاف من حياة لم تعيشها أصلا لأنك خائف جدا من اتخاذ الإجراءات اللازمة. الموت ليس أعظم خسارة في الحياة. أكبر خسارة هو ما يموت داخلك و انت لا تزال على قيد الحياة. كن جريئا. كن شجاعا. كن خائفا حتى الموت، و لكن اتخذ الخطوة التالية على أي حال. الانسان يموت مره واحده ونعيش حياتنا مره واحده ، فيجب ان تعيشها و تعيشها صح قبل ان تموت.

2.   أنت فقط تعيش الحياة التي صنعتها لنفسك.

حياتك هي لك وحدك. يمكن للآخرين أن يحاولوا اقناعك ، لكنهم لا يستطيعوا أن يقرروا لك حياتك. يمكن أن يسيروا معك، ولكن ليس في مكانك. لذا تأكد من المسار الذي تقرر اتخاذه باحساسك الداخلى، ورغباتك، ولا تكن خائفا ان تعدل او تغير مسارك لتمهد لمسار جديد عندما يكون ذلك اصلح و منطقيا.

تذكر، إنه من الأفضل دائما أن تكون أسفل السلم الذى تريد أن تصعده من ان تكون اعلى السلم الذى لا تريده. كن منتجا و صبورا. الصبر ليس مجرد الانتظار ، ولكن القدرة على الحفاظ على موقف ايجابى في الوقت الذي تعمل بجد من أجل ما تؤمن به. هذه هى حياتك، وهى صنعت بالكامل من خياراتك. أفعالك قد تتحدث بصوت أعلى من كلماتك. حياتك قد توعظك بصوت أعلى من شفتيك. لكن نجاحك هو الذى سيحدث الضجيج بصوت اعلى في النهاية.

إذا كانت الحياة علمتك فقط شيئا واحدا، فليكن اتخاذ قفزة بشغف نحو الهدف هو دائما ما يستحق كل هذا العناء. حتى إذا كان لديك أي فكرة عن مكان تهبط عنده وأنت تسير على الأرض، كن شجاعا بما فيه الكفاية لتصل الى حافة المجهول، والاستماع الى قلبك.

3.   كونك مشغولا لا يعني انك منتجا.

الانشغال ليس فضيلة، ولا هو شيء يحترم. على الرغم من أننا جميعا لدينا فى  اوقات جداول مجنونه، الا ان عدد قليل جدا منا لديهم حاجة مشروعة ليكون مشغولا طوال الوقت. نحن ببساطة لا نعرف كيف نعيش في حدود إمكانياتنا، او نحدد أولوياتنا بشكل صحيح، او نعرف متى نقول لا عندما ينبغي لنا ان نقولها.

ان يكون الشخص مشغول نادرا ما يعادل إنتاجيته هذه الأيام الذى قضاها مشغولا. مجرد إلقاء نظرة سريعة حولنا، سنرى الاشخاص المشغوله تفوق عدد الاشخاص المنتجه بفارق كبير واسع. الناس المشغوله يسرعون في كل مكان، و عاده دائما متأخرين فى الوقت. انهم متوجهين الى عملهم، والمؤتمرات والاجتماعات والارتباطات الاجتماعية، وما إلى ذلك بالكاد لديهم وقت فراغ كاف للقاء عائلتهم ، ونادرا ما يحصلوا على قسط كاف من النوم. ومع ذلك، رسائل البريد الإلكتروني تنطلق من هواتفهم الذكية مثل الرصاص من مدفع رشاش، و المخططين لهم مكدسين بترتيب الالتزامات. جدول أعمالهم المزدحم يعطيهم شعور مرتفع بالأهمية. ولكن الأمر كله مجرد وهم. انهم مثل " فأر الهامستر" يلف على العجلة فى قفصه.

على الرغم من كونك مشغولا يمكن أن يجعلك تشعر أكثر بانك على قيد الحياة من أي شيء آخر لفتره من الوقت،الا ان هذا الإحساس لا يستمر داخلك على المدى الطويل. ستقوم حتما، سواء غدا أو على فراش الموت ، و تتمنى أنك قضيت وقتا أقل فى دائره الانشغال ، و قضيت المزيد من الوقت تعيش في الواقع حياة هادفة.

4.   الفشل يسبق النجاح.

معظم الأخطاء التي لا يمكن تجنبها. تعلم أن تغفر لنفسك. انها ليست مشكلة ان تخطأ. لكنها مشكلة إذا كنت لا تتعلم منها. إذا كنت خائفا جدا من الفشل، لا يمكنك أن تفعل ما يجب القيام به لتكون ناجحا. الحل لهذه المشكلة هو ان تصادق الفشل. هل تريد أن تعرف الفرق بين الاستاذ والمبتدئ؟ الاستاذ فشل مرات أكثر مما حاول المبتدئ. وراء كل اختراع الف محاوله من الفشل ، ولكن ببساطة لم تظهر هذه المحاولات بالنسبة لنا.

خلاصة القول: فقط لأنه لا يحدث الآن، يعني أنه سوف لا يحدث ابدا. أحيانا تسير الامور بشكل سىء جدا قبل ان تصبح جيده جدا.

5.   التفكير والتنفيذ شيئان مختلفان جدا.

النجاح لن يأتي باحثا عنك أبدا وانت جالس تفكر فيه. انت ما تفعله، وليس ما تقول انك ستفعله. المعرفة لا طائل منها في الأساس من دون عمل. الأشياء الجيدة لا تأتي لأولئك الذين ينتظرون، أنها تأتي لأولئك الذين يعملون و ينفذون أهداف ذات معنى. اسأل نفسك ما هو المهم حقا، وبعد ذلك تحلى بالشجاعة لبناء حياتك حول إجابتك.

تذكر، إذا كنت تنتظر حتى تشعر أنك 100٪ على استعداد للبدء، فسوف من المؤكد أن تنتظر بقية حياتك.

6.   لا تنتظر الاعتذار لتغفر و تسامح.

الحياة ستصبح أسهل بكثير عندما تتعلم أن تقبل كل الاعتذارات التى لم تاتى اليك. المفتاح هو أن نكون شاكرين لكل تجربة - إيجابية أو سلبية. خذ خطوة إلى الوراء وقل: "شكرا لكم على الدرس." يجب ان تدرك أن الضغائن من الماضي هي مضيعة كاملة من سعادة اليوم، تذكر ما حدث فى الماضى مثل السماح لصحبه غير مرغوب فيها ان تسكن مجانا في رأسك. الغفران هو وعد - عليك ان تحافظ عليه. عندما تسامح شخص فانت توعد نفسك بعدم التمسك بالماضى الذى لن يتغير مقابل الحاضر الذى تعيشه. هذا لا يتعلق بتحرير او اعفاء مجرم من جريمتة ، بل كل ما تقعله هو لتحرير نفسك من عبء كونك ضحية للابد .

7.   بعض الناس ببساطة لا يتناسبوا معك.

عليك ان تعرف انك ستكون عظيما مثل الاشخاص الذين تحيط نفسك بهم، كن شجاعا بما يكفي لترك أولئك الذين يجروك لأسفل. يجب أن لا تتمسك بالتواصل مع الاشخاص الذين يجعلوك باستمرار تشعر أنك أقل من رائع.

اذا كان شخص ما يجعلك تشعر بعدم الارتياح وانعدام الأمن في كل مرة انت معه، لأي سبب من الأسباب، انه ربما لا يمثل صديق لك. إذا جعلك تشعر وكأنك لا يمكن أن تكون نفسك، أو إذا جعلكك "أقل من" بأي حال من الأحوال، اقطع اتصالك به. إذا كنت تشعر ان عواطفك ماتت بعد فتره معه أو شعرت بالقلق عندما تتذكره ، استمع إلى احساسك الداخلى( حدسك). هناك الكثير من "الأشخاص المناسبين" بالنسبة لك، الذين تنشط  معهم و يحفزوك لتكون أفضل . ليس هناك معنى لإجبار نفسك على التواصل مع الاشخاص من النوع الخطأ الذى لا يناسبك وقد يضرك.

8.   ليست مهمة الآخرين أن يحبوك. انها مهمتك.

من المهم أن تكون لطيفا مع الآخرين، ولكن الأهم أن تكون لطيفا مع نفسك. عليك ان تحب نفسك لتحقق أي شيء في العالم. لذا تأكد من أنك لا تبدأ في رؤية نفسك من خلال عيون أولئك الذين لا يقدرونك . اعرف قدر نفسك، حتى لو لم يفعلوا ذلك.

اليوم، اسمح لشخص ان يحبك كما انت - بكل عيوبك ، بنواقصك كما تشعر في بعض الأحيان. نعم، السماح لشخص أن يحبك رغم كل هذا، هذا الشخص هو انت.

9.   ما تملكه ليس أنت.

الاشياء هى مجرد اشياء ، وأنها ليس لها اي تأثير على من أنت كشخص. معظمنا يمكن أن يحيا بأقل بكثير مما نعتقد أننا بحاجة اليه. هذا تذكير قيم، خاصة في ثقافة يحركها الاستهلاك بشكل كبير و يركز أكثر على الأشياء المادية دون الخبرات ذات القيمه.

عليك بإنشاء ثقافتك. لا تشاهد التلفزيون، لا تقرأ كل مجلة للموضة، و لا تستهلك الكثير من نشرات الأخبار المسائية. ابحث عن قوة لملء وقتك بالتجارب ذات المغزى. المكان والزمان الذى تحاول ملأه في هذه اللحظة بالذات هو عقلك الذى يدير حياتك. لا تعطي حياتك إلى التسويق والإعلام الخداع، والذي يتم إنشاؤه من قبل الشركات الكبيرة التى تدفعك لترتدى ملابس بطريقة معينة، والنظرللاشياء بطريقة معينة، وتفكر بطريقة معينة. هذا أمر مأساوي، ان تترك عقلك لمن يغسله ويملؤه باشياء مغلوطه و يجعلك مسطح التفكير. ما هو حقيقي هو انت وأصدقائك وعائلتك ،من تحبهم ، آمالك، خططك ، مخاوفك، الخ

كثيرا ما يقال لنا أنك مهم حسب ما تملكه.سيقولون المهم بالنسبه لك هو "الحصول على درجة، الحصول على وظيفة، والحصول على سيارة، والحصول على المنزل، والحفاظ على" الحصول على". من المحزن، في يوم من الأيام سوف تستيقظ وتدرك انك قد تم خداعك. ان اهميتك ليست فى ما تملك او يملأ راسك به اصحاب المصالح. انك انت باخلاقك وعلمك وخبراتك وشخصيتك المميزه و ثقافتك.

10.                     كل شيء يتغير، كل ثانية.

اقبل التغيير و تأكد ان ذلك يحدث لسبب ما. أنها لن تكون دائما واضحة في البداية، ولكن في النهاية ستعرف انه يستحق كل هذا العناء.

ما لديك اليوم قد يصبح شىء من الماضى غدا. أنت لا تعرف أبدا. الأمور تتغير، وغالبا من تلقاء نفسها. الناس والظروف تأتي وتذهب. الحياة لا تتوقف لأحد. وهى تتحرك بسرعة و تندفع من الهدوء إلى حالة من الفوضى في بضع ثوان، ويحدث مثل هذا للاشخاص كل يوم. من المحتمل انه يحدث لشخص في مكان قريب في الوقت الحالي. أحيانا فى جزء من الثانية من الوقت يتغير اتجاه حياتنا. قرار  او حدث قد يبدو غير ضار يهز عالمنا كله مثل نيزك ضرب الأرض. وقد استدارت حياة بأكملها، وانقلبت رأسا على عقب، للأفضل أو الأسوأ ،تبعا لقوة هذا الحدث لا يمكن التنبؤ بها. وهذه الأحداث تحدث دائما. ومع ذلك مهما كان الوضع جيدا أو سيئا الآن، فإنه سيتم تغييره. هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه. لذلك عندما تكون الحياة جيدة، تمتع بها. لا تذهب تبحث عن شيء أفضل في كل ثانية. السعادة لا تأتي أبدا لأولئك الذين لا يقدرون ما لديهم عندما يكون فى حوزتهم، ويضيعوا وقتهم فى البحث عن الاكثر وبمقارنه نفسه بالاخرين.

المصدر: د نبيهه جابر

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 216 مشاهدة

حافظ على حلمك حيا لتحققه

واحد من اصعب القرارات التي سوف تتخذها في حياتك هو قرار التركيز بنسبة 100 % لجعل حلمك حقيقة واقعة.

الآن لنذهب معا لتبدأ الرحلة الحقيقية:

سوف تحتاج إلى التغلب على العقبات التي تأتي حتما فى طريقك خارجيا وداخليا. عاجلا أم آجلا، سيكون داخلك تردد حول قدرتك على النجاح، أو سيكون هناك اشخاص يقولون لك أن فكرتك ليست جيدة. وقد تشك في نفسك في رحلتك لتحقيق حلمك. كل هذا شىء عادى لا تنزعج.

كل قائد مبدع، شعر بهذا الغموض بشكل أو آخر من خلال حياته المهنية. الفرق بين أولئك الذين ثابروا واصروا وأولئك الذين انسحبوا وتخلوا ،هو ان تكون مستعد عقليا لما يلزم لعبور خط النجاح. بعبارة أخرى، إنهم يحتضنوا أسوأ ما سيأتي فى طريقهم، ويتمسكوا بالامل والصبر لمواصلة طريقهم ، مصدقين أن الله سياتيهم بالأفضل حتما بعد ذلك.

يمكن لأي شخص اتخاذ القرار للبدء. لكن من يفوز هو الاجرأ بما فيه الكفايه لاتخاذ القرار لمتابعة الحلم و الاستمرار فى الطريق الذى رسمه.

هنا سبع قواعد مهمة يجب أن نتذكرها لإبقاء الحلم على قيد الحياة:

1. سيكون لديك دائما المزيد من الفرص:

سواء كنت 20 أو 30 أو 40 سنة، لديك الحياة امامك لتحقيق النجاح. هناك الكثيرين بدأوا فى الخمسين ومع ذلك نجحوا وحققوا حلمهم واليوم نجد كثيرين منهم من مشاهير العالم. السن ليس عائق ،كل شيء ممكن اذا كانت هناك العزيمه و الاصرار على تحقيق الحلم.

2. كن صبورا:

تحقيق النجاح على المدى الطويل يستغرق وقتا. هكذا ببساطه . لا تقع ضحيه وهم انك سوف تحققه ثانى شهر او سنه. النجاح يحتاج وقت و صبر ومثابره.

3. لاتبخس قدر نفسك.

عندما تصعب الامور عليك فى طريق تحقيق حلمك، من الطبيعي أن تبدأ فى الشعور بفقدان الثقة في نفسك. اعرف أنك أقوى بكثير، عقليا وجسديا، مما تظن. استجمع قواك وانهض واكمل الطريق مستفيدا من الدرس.

4. التجربة، التجربة، التجربة.

انظر إلى الفشل كوسيله لايجاد طريقة أخرى للنجاح، وليس مؤديا الى طريق مسدود. هناك عدد لا نهاية له من الطرق للعثور على حل للمعضلات التى تواجهها، ومهمتك هي تجربة هذه الفرضيات في اقصر وقت ممكن لتحل المعضلات.

5. احلم بحلمك.

الناس غالبا ما تستخدم عبارة "تخيلها حتى تحققها" البعض يظنوا ذلك مضللا. أنا شخصيا اتبني هذا المنطق و نجح فى كثير من الاحيان، بأن ما نتخيله هو صوره لما يمكن أن نصبح عليه فى يوم ما، بدلا من الحواجز التى نضعها حول أنفسنا اليوم ولا نحلم بيوم افضل تخيل حلمك.

6. قارن نفسك بنفسك فقط :

الشخص الوحيد الذي ينبغي أن يصبح أفضل من كل يوم هو انت نفسك. لا أحد آخر.انظر لما تحققه وحاول ان تتفوق عليه . لا تقارن نفسك باحد. قارن ما انجزته فى يوم بانجاز اليوم التالى و ليس بما حققه غيرك.

7. احتضن أسوا اللحظات:

تأكد أنه عندما تكون الأشياء في أسوأ حالاتها، سيكون هناك دائما ضوء في نهاية هذا النفق. أعظم الاختراعات وقصص النجاح تحققت بعد السقوط فى الحفر على الطريق قبل أن يقفوا مره اخرى و يتحقق الازدهار. الليل هو أحلك وقت قبل ظهور الفجر.الغى كلمه اليأس من قاموسك.

و الآن كيف تحقق الحلم :

<!--كرر حلمك مرات عديده:

اعرف بالضبط ما هو الذى تريده. هل هى فكرة عامة، مثل المعرفة، أم هو شيء معين، مثل فتح محل للهدايا؟ افهم ما تريد، ربما قد تدرك أنك لا تريد هذا الحلم، أو حتى أسوأ من ذلك، تدرك أنك لا ترغب في ذلك بعد أن تكون قد افتتحت المحل ونجحت فيه.هذا لا يعيبك اعرف ما تريد وواصل حلمك.

<!-- اخلق ما يذكرك:

تذكر دائما الدافع الأصلي لك دائما، وإلى جانب الاشياء الواضحة التى ستأتي عند تحقيق حلمك، فكر في أسباب أخرى لسعيك وراء هذا الحلم. لمن احقق هذا الحلم ؟ ذكر نفسك دائما بخطتك لتحقيق الحلم.الرموز المادية تساعد دائما – ضع حولك صور للنتيجة النهائية، اشترى الأشياء التي ترمز لأهدافك.

<!--التعبير عن حلمك في كل الاوقات.

 اهمس بحلمك فى ضوء القمر. اصرخ به على طريق سريع مزدحم. اكتبه على بالون واطلقه فى الفضاء. ابحث عن طرق مختلفة من ثقافات مختلفة لتحقيق الاهداف، صغيرة أو كبيرة. أخبر الاشخاص المفضلين لديك. قل لجميع الناس المهمين في حياتك حتى يتابعوك فلا تفتر همتك.

<!--حدد لنفسك المواعيد النهائية.

 لكل خطوة حقيقيه على طول الطريق، فكر في موعد نهائي واقعي لها. إذا كانت الخطوه صغيرة جدا، سوف يتراكم العمل ولن تنجز شىء لتحقيق حلمك. إذا كانت خطوه كبيره جدا، ربما تعجز عن اتمامها. حدد ميعاد للانتهاء من كل خطوه مناسب لحجم الخطوه حتى لا تحبط ويكون دافعك للانجاز.

 5.   حافظ على حياتك العاديه.

لا تنسى الأصدقاء والعائلة والعمل، وخصوصا نفسك! حافظ على الاتصال مع الأهل والأصدقاء: عبر شبكة الانترنت، في زيارة لهم، والكتابة لهم. حاول أن لا تبدأ فى إهمال عملك، بسبب العمل على تحقيق حلمك. تذكر انه ما زال حلم ولن ينفق عليك وعلى عائلتك الان. انت تحتاج عملك انتبه له. المحافظه على الدماغ والجسم والروح في حالة جيدة في جميع الأوقات ضروره انتبه لها. النوم ضرورى، و القراءة ايضا لاكتشاف انسب الطرق لتحقيق حلمك، و لا تنسى الاستمتاع بالحياة.

<!--[if !supportLists]-->6.  لا نغفل أفراح الحياة الصغيرة أثناء البحث عن الكبيرة منها.

خذ بعض الوقت للسفر،او التنزه، اوالتمتع ببعض الهوايات. هذه الاشياء الصغيره تساعدك على الترويح عن نفسك اثناء نضالك لتحقيق حلمك . اسأل نفسك دائما: هل أنت سعيد؟احساسك بالسعاده هو الوقود نحو تحقيق حلمك الذى سياتى بالسعاده الكبيره.

<!--ابحث عن ما يلهمك.

اقرأ، اقرأ، اقرأ عن أي شيء وكل شيء عن حلمك. اذهب إلى المكتبة كل أسبوع. اذهب إلى المناسبات المتعلقة بحلمك. التحدث الى الناس الذين قد أنجزوا احلام قريبه او مشابهه لحلمك، لتستفيد من خبرتهم وتلهم ببعض الافكار المفيده فى تحقيق حلمك.اكتشف منهم سلبيات وايجابيات هذا الحلم، و ابحث عن طرق جديدة للنظر إلى الطريق تحقيق حلمك.

المصدر: د نبيهه جابر

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 243 مشاهدة

التفكير الإيجابي وسيلة للحياة

التوجه الإيجابي هو اختيار. يمكنك  اختيار الأفكار التي ترتقي بمزاجك ، و تلقى ضوء بناء على المواقف الصعبة، و تجعل يومك أكثر إشراقا، وتجعل نظرتك أكثر تفاؤلا إلى الأشياء التي تقوم بها. عن طريق اختيار اتخاذ النظرة الإيجابية للحياة، يمكنك أن تبدأ في التحول من الإطار السلبي للعقل وترى الحياة  مملؤه بالفرص والحلول بدلا من الهموم والعقبات. مع موقف إيجابي نختبر مشاعر ممتعة وسعيدة. وبذلك يزيد شعورنا بطاقة كبيره، و سعادة، و كياننا كله يبث إرادة قويه و فرح و نجاح،وتتأثر صحتنا بطريقة مفيدة. نسير معتدلى القامة، صوتنا أكثر قوة، ولغة الجسد لدينا تظهر ما نشعر به من رضا و ايجابيه.

  •        التفكير الإيجابي والسلبي معدي :

نحن نؤثر، و نتأثر بالاشخاص الذين نلتقي بهم، بطريقة أو بأخرى. هذا يحدث بشكل غريزي وعلى مستوى اللاوعي، من خلال الكلمات والأفكار والمشاعر، ومن خلال لغة الجسد. فهل من عجب أننا نريد أن يكونوا الاشخاص حولنا ايجابين في جميع أنحاء حياتنا، ونفضل تجنب الاشخاص السلبين؟ الناس اكثر استعدادا لمساعدتنا، إذا كنا ايجابيين، و لا يروق لهم ويتجنبوا أي شخص يبث السلبية.

الأفكار السلبية والكلمات والمواقف، تخلق المشاعر،و المزاج والسلوك السلبي والغير سعيد. عندما يكون العقل سلبي، يتم إطلاق سمومه في الدم، مما يسبب المزيد من التعاسة والسلبية. هذا هو السبيل إلى الفشل والإحباط وخيبة الأمل.

التفكير بشكل ايجابى:
اختيار التفكير الإيجابي لا يساعد فقط على السيطرة على حياتك وجعل خبراتك اليومية أكثر متعة، ولكن سيكون له فوائد لا تحصى على صحتك العقلية والبدنية وكذلك قدرتك على التعامل مع التغيير. ان تعرف هذه الفوائد تساعدك على أن تكون أكثر حماسا للتفكير بشكل إيجابي على أساس منتظم .

من أهم فوائد التفكير الإيجابي:
ـ انخفاض معدلات الاكتئاب والضيق

ـ يمنح أفضل سلوكيات عقلية وجسدية

ـ التعامل بشكل أفضل وبمهاره اثناء اوقات التوتر

ـ قدرة أكثر من طبيعية لتكوين علاقات و صداقات قويه

كيف تتبنى التفكير الإيجابي :

من أجل تحويل العقل نحو الإيجابيه، مطلوب بعض العمل الداخلي، لأن المواقف والأفكار لا تتغير بين عشية وضحاها. اقرأ هذا الموضوع، و فكر في فوائده، وإقنع نفسك أن تحاول التغيير من السلبيه للايجابيه.

1. قوة أفكارك هي القوة الجبارة التي تشكل دائما حياتك. ويتم هذا التشكيل لا شعوريا، ولكن من الممكن جعل العملية تتم بوعي. حاول ان تغير افكارك ،حتى لو كانت الفكرة تبدو غريبة، حاول عمل ذلك.ليس لديك شيئا تخسره، ولكن فقط ستكسب نظره متفائله للحياه.

2. تجاهل ما يقوله الآخرون أو يفكروا فيه، إذا ما اكتشفوا أنك تقوم بتغيير طريقة تفكيرك. الناس غالبا ما يجعلوا الأمور تبدو أكثر أهمية أو مقلقة مما هي عليه بالفعل.انت صاحب القرار. قرر ان تكون ايجابيا وتنظر للجانب الايجابى لكل الامور والاشياء. ليس معنى هذا ان تتجاهل الاخطاء انما تراها مجرد اخطاء وتعمل على اصلاحها وتتجنب تكرارها.

3. استخدم خيالك لتصور الحالات الايجابية و المفيدة فقط . استخدم كلمات إيجابية في الحوارات الداخلية الخاصة بك، أو عندما تتحدث مع الآخرين.ابتسم اكثر مما تفعل، هذا يساعد على التفكير بشكل إيجابي

4. ضع خطة . هذه الخطه ترسم لك الطريق ، وتجعلك اكثر إيجابية و ستكون بالفعل خطوة في الاتجاه الصحيح. هذا سوف يساعدك على البقاء إيجابيا لأنك سوف تشعر شعورا أكبر بالسيطرة على حياتك واختياراتك. اجعل الخطة بسيطه لتحديد وتسجيل الأفكار السلبية كل يوم، و خذ وقتك فى التفكير لماذا كانت لديك تلك الأفكار وكيف يمكنك تحسينها. مع الاستمرار في تنفيذ الخطة ، سترى أن تحديد الأفكار السلبية اصبح أسهل واتخاذ موقف سلبي سيكون أصعب.

5. حدد أفكارك السلبية التلقائية. من أجل الابتعاد عن التفكير السلبي الذي يعوقك ويبعدك عن النظرة الإيجابية، أنت بحاجة إلى أن تصبح أكثر وعيا "بالأفكار السلبية التلقائية". وهى الافكار تقفز لذهنك اول شىء عند النظر او العامل مع اى شىء.عند التعرف عليها، اصبحت في وضع يمكنك من تحديها وابعادها لتخرج من راسك.

6. حارب الافكار السلبيه. بمجرد ان عرفت الفكر السلبي، ومعرفة ما نوع الافكار السلبية التى كنت تفكر فيها، يمكن أن يساعدك ذلك على محاربه هذا النوع من التفكير ومواجهة هذا الفكر بالأفكار الإيجابية في الاتجاه المعاكس له.

7. استبدل السلبى بالايجابى . بمجرد دخول فكره سلبيه لعقلك، عليك أن تدرك ذلك فى الحال، وتعمل على استبدالها بأخرى بناءه. إذا عاد التفكير السلبي، استبدله مرة أخرى مع تفكيرإيجابي. وكأن هناك نوعان من الصور أمامك، وعليك أن تختار أن تنظر إلى واحد منهم، وتتجاهل الآخر. المثابره في نهاية المطاف ستدرب عقلك على التفكير بشكل إيجابي، وتجاهل الأفكار السلبية.

8. تعلم ان تقاوم: في حال واجهت مقاومة داخلية وصعوبات عند استبدال الأفكار السلبية بأخرى إيجابية، لا تستسلم، ولكن استمر فى النظر فقط إلى الأفكار المفيدة، الجيدة والسعيدة في عقلك.تكرار ذلك سيخفف المواجهه مع مرور الوقت ويتتغلب النظره الايجابيه على السلبيه.

9. لا يهم ما هي الظروف الخاصة بك في الوقت الحاضر. فكر بشكل إيجابي، و توقع نتائج ناجحه ، ستجد الأوضاع تتحسن، و الظروف تتغير وفقا لذلك. إذا كنت مثابرا ومصمما،سوف تتغير الطريقة التي يفكر عقلك بها. قد يستغرق ذلك بعض الوقت لتصبح التغييرات فاعله و تكتسب الايجابيه فى التفكير، ولكن في نهاية المطاف ستصبح الايجابيه هى طريقه تفكيرك الطبيعيه.

10. تجنب التفكير بان الاشياء يا اما ابيض او اسود فقط. هذا النوع من التفكير يجعلك تنظر للامور على انها سيئه خالص او حسنه خالص وهو الشىء الذى لا يحدث فى الواقع.لذلك لو شىء لم يسير كما تريد، ستعتبره جميعه سيئ لانك لم تضع منطقه رماديه فى الوسط. لتجنب هذا النوع من التفكير،تبني ظلال من الرمادي في الحياة. بدلا من التفكير ان هناك نتيجتين فقط، أحدهما إيجابي، والآخر سلبي، اكتب على ورقه جميع النتائج اقراها بتمعن ستكتشف أن الأمور ليست سيئه بالدرجه كما تراها.

"التفكير أبيض وأسود" هو شكل من أشكال "الإفراط في التعميم". هذا هو التفكير بأن الأمور أبدا أو دائما بطريقة معينة. هذه هى وسيلة لتوبيخ نفسك و وضعها في عجز دائم، مثال: تقول لنفسك ".؟ أنا دائما اخطأ فى عمل ذلك لماذا اليوم يكون مختلفا" أو "ان فلان لا يخطىء ابدا ، وبالتالي انا الذى على خطأ."

رؤية الظلال الرمادية في أي موقف سوف تساعدك على معرفة أنه ليس نهاية العالم ان يخطىء شخص آخر تظنه لا يخطىء، تاكد لا احد كامل و انت ايضا فلا تنظر بسلبيه لنفسك وتجلد ذاتك.

11. تجنب "الشخصنه". تجنب التفكير  بأن أي شيء يذهب على نحو خاطئ هو تلقائيا خطأك. هذا سيجعلك تشعر بالم نفسى رهيب. إذا تماديت فى هذا النوع من التفكير ، ستصاب بعقده الاضطهاد وتعتقد أن لا أحد يحبك او يحب حتى ان يكون له علاقه بك، وأن كل حركة يمكن أن تقوم بها سوف يكرهها من حولك.تخلص من هذا التفكير السلبى بسرعه  والا اصبت بالاكتئاب .انك لست المسئول عن كل شىء لا يخصك ، انظر لنفسك نظره ايجابيه 

12. تجنب انتقاء جانب مما تسمع .هذا هو ما تفعله عندما تختار فقط سماع الرسالة السلبية في شيء يقال لك. على سبيل المثال، رئيسك في العمل قد أشاد بعملك بصورة جيدة، ولكنه ذكر نقطه صغيرة تحتاج بعض التغييرات في المرة القادمة.  مديرك يحاول مساعدتك على تحديد المكان الذي يمكن إصلاحه فقط وهو جزء ضئيل عن ما مدحك عليه، و لكنك كنت مشغولا جدا فى تحويل هذه الملاحظات على انها انتقادات دامغة، وعدم رؤية الثناء الهائل الذي قيل لك. إذا كنت تعتقد أن هذا الطريق هو الصحيح، فلن ترى أبدا إيجابية في أي موقف او كلام يوجه لك. تخلص من هذ الانتقاء السلبي واسعد بما هو ايجابى..

13. استبدال الأفكار السلبية بأفكار إيجابية. بمجرد ان بدأت تشعر بالثقة بأنه يمكنك تحدي الأفكار السلبية، اصبحت على استعداد لاتخاذ خيارات فاعله حول استبدال الأفكار السلبية بأخرى إيجابية. هذا لا يعني أن كل شيء في حياتك سوف يكون دائما إيجابيا. احيانا تحدث أمور سيئة وسوف يكون لديك شعور سىء - هذا طبيعي. اذا كنت تهدف للحصول على النظرة الإيجابية يجب استبدال أنماط التفكير غير المفيد اليومي بالأفكار الايجابيه التي تساعد في الواقع على الازدهار.

وفيما يلي بعض الوسائل لتغيير الأفكار السلبية بأخرى إيجابية:

  •  البحث عن الخير في الأحداث والناس والأشياء من حولك، كل الوقت. ابحث عن شيء واحد على الأقل يعجبك فى كل شخص تلتقيه وكل مكان تذهب إليه.
  •      وضع أهداف ذات معنى. مهما كان هدفك، يجب أن تبقي نفسك مشغولا بالعمل على ذلك، وآمن بما حددته لنفسك. بمجرد تحقيقك للهدف الأول، سوف يكون مصدر إلهام لك للاستمرار مع الأهداف المتبقية، فضلا عن شعورك بانك حققت إضافة جديدة لحياتك. مع كل هدف يتحقق، مهما كان صغير، سوف تكسب أنت نعمه الثقة بنفسك وسوف يزيد احترامك لذاتك، وإضافه المزيد من الإيجابية لحياتك.
  •     اعمل قائمة بجميع الأشياء التي انت شاكرا لها لكل ليلة.سجل شىء جيد عملته او مهمه نجحت فى انجازه.
  •         انظر الى المواقف الصعبة والناس كفرص بدلا من انها نكسات،و التحديات اعتبرها فرصة للنمو والتعلم.
  •         لا تلعب دور الضحية. يمكنك تحمل مسؤولية الحياة.حتى لو كنت تعتقد ان حياتك ليست كما تتمنى فكر دائما ان هناك دائما مخرج ولدى القدره على اختيار ان اتغير واغير حياتى للافضل.
  •          تذكر أن لا أحد على ما يرام و دع نفسك تمضي قدما للامام. من السهل أن تسهب في الحديث عن أخطائك. شعرت بأسف أنك تصرفت بهذه الطريقة افسدت يومى. الشيء الوحيد الذي يمكنني القيام به الآن هو التعلم من أخطائي والمضي قدما. أنك بالتأكيد لا تريد أن يكون كل يوم مثل هذا مرة أخرى.
  •         اقرأ وكرر هذه الجمل الايجابيه:
  •        ضع هذه الجمل الإيجابية على جهاز الكمبيوتر الخاص بك، باب الثلاجة، و المرآة لتذكيرك بالبقاء إيجابي. انتبه للآتى:ــ
  •         مشاهدة أفكارك، فإنها تصبح كلمات.
  •         مشاهدة كلماتك، فإنها تصبح أفعال.
  •     مشاهدة أفعالك، فإنها تصبح عادات.
  •         مشاهدة عاداتك، فإنها تصبح الطابع الخاص بك.
  •      مشاهدة الطابع الخاص بك، فانه يصبح مصيرك.
  •     التفكير الإيجابي سعيد ومحفز ساتبعه!
  •         قل لنفسك أن المستقبل يحمل الكثير من الفرص وإمكانات الأشياء الجيدة

المصدر: د نبيهه جابر

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 1255 مشاهدة

انثنى لكن لا تنكسر

الناس الصامدون تعمل على تنميه القدرات الذهنية التي تسمح لهم بالتكيف بسهولة أثناء الشدائد، والانحناء مثل الخيزران بدلا من ان تنكسر. أنها تمتلك مجموعة من الصفات القوية التى تساعدها على تخطى الصعاب. أن هذه الصفات تساعدنا على ان ننفض التراب عن انفسنا فى كل مره نقع . هذا يتطلب تشذيب طاقتنا الداخلية و ضبطها لحماية انفسنا من الغرق فى اليأس. من هذه الصفات التى يتحلى بها الصامدون فى وجه التحديات الاتي:

<!--يسيطرون على مصائرهم:

من الصعب أن نفهم كيف يمكنك التحكم في مصيرك عندما تكون من طبيعة الشدائد ان تُفقدك السيطره . المصير ينتج عن إرادتنا الروحيه ، الأمر الذي يمنحنا القوه ان نفعل كل ما يبدو مستحيلا.هذه الاراده الروحيه تسمح لنا بتحديد الخيارات والسيناريوهات على أساس الفطرة، والموقف، والبصيره. لأنها تتيح لنا وضع خطط بديلة تحسبا للشدائد أو في وسط الشدائد.

2. يقبلون معاركهم :

كبشر، الغرائز لدينا تدفعنا لقتال مرير ضد الشدائد. الاشخاص الاقوياء بيننا أكثر مرونة ، غالبا ما يجدوا وسيلة لمحاربة الشدائد من خلال استيعابها. وبمجرد ان تقبلوها وتخطوا نتائجها،يتكيفوا مع ما يحدث و يتطلعوا ويسعوا للافضل في مواجهة الشدائد و لا يقضوا وقتهم فى النحيب.

3. يستخدمون الشدائد بوصلتهم:

في بعض الأحيان، إذا كنا نعطى توثيق لحقائق الامور، سنرى أن الشدائد تظهر في حياتنا لتدلنا على مصيرنا الصحيح.أنها تعلمنا أن نتحمل الالم . الشدائد تستحضر بطبيعتها الألم والمعاناة، وخيبات الأمل. قبول هذه المعاناه و تحمل الألم هو جزء من نمو الشخصية لدينا. هذا لا يكون سهلا. مثل أي مهارة أخرى، تعلم تحمل المعاناه يتطلب ايضا ممارسة واعية وفهم و استيعاب.

4. يمارسون الصبر:

الاقوياء في الحياة هم أولئك الذين يفهمون معنى كلمة الصبر. أنا لست قويا كما يجب ان اكون، ولكن لقد عرفت منذ فترة طويلة ومارست الصبر. مع مرور الوقت، وممارسة الصبر يبدأ الآتى:

الرحمة - يقول الدلاي لاما "، الرحمه الحق تجاه الآخرين لا تتغير حتى لو تصرفوا بشكل سلبي أو آذوك". ولعل هذا واحدة من اصعب الامور لممارستها، ولكن ليس هناك بديل عن الرحمة.

العرفان - عندما تتحول الحياة رأسا على عقب، ان تبقى شاكرا في اى موقف صعب يساعدنا على معرفه والتحقق مما لدينا من نعم.

5. القدره على التخلى: الخوف هو عاطفة واقيه من الخطر و تساعدنا على الاستعداد والتعامل معه. الخوف ربما هو العاطفة الرئيسية الأساسية التي تجعلنا نتوقف - الخوف من الفشل، وفقدان الناس، والنجاح، و المجهول، والخوف من التحرك إلى الأمام أو إجراء تغيير. الألم العاطفي هو عامل رئيسي آخر في كثير من الأحيان يمنعنا من التقدم. وعلى الرغم من أن آخرين يمكن أن يسببوا الألم لنا، يمكن أيضا أن يكون سبب ألمنا هو أفعالنا، بما في ذلك عدم قدرتنا على تحقيق الطموح الذى نتمناه.

رد الفعل المادي للخوف يسمى "المقاومه أو الهروب". الاستغناء( التخلى) هو العمل الداخلي الذى يوقف مقاومة الخوف والألم، مما يسمح لنا باستعادة قدرتنا على الرؤية الواضحة. و يتيح لنا أن نسامح الآخرين وأنفسنا بنفس قدر الأخطاء اوعدم التوافق. يجب أن نكون على استعداد للتخلى عن الخوف والألم والغضب، والناس. هى القدرة على التخلى الذي يدفع العملية المستمره للتغيير - هذا ما يجعلنا لدينا مرونة وقابليه للتكيف. هذا ليس سهلا، ويأخذ جهدا واعيا.

 6. يعيشون اللحظة :

ان نعيش اللحظه يسمح لنا بالهروب من الشدائد والحفاظ على الطاقة الداخلية لدينا. ان نعيش اللحظة لا يعني أننا لا نهتم بالماضي أو بالمستقبل. هذا يعني أننا عندما نختار أن نفعل شيئا، نحن نركز على فعل ذلك فقط، بدلا من ترك أذهاننا تنشغل بالمستقبل (أو الماضي). التركيز على ما نفعله الآن.

7. ينموا المرونة داخلهم : كقاعدة عامة، كل ما هو سائل، لين، يتغلب على كل ما هو جامد و صلب.هذه هى المفارقة:"ما هو لين قوي لا ينكسر". قدرتنا على البقاء على قيد الحياة على نحو فعال، الطموح والقياده تأتي من الركوب بمرونة امواج الحياه عندما نصعد و نهبط. الرحلة تسير بنا مع وجود الإيمان والمرونة والقدرة على التكيف للتعامل مع الواقع القاسي للحياة.

8. يجدوا شركاء الرحله الصح: الاشخاص الذى نحيط أنفسنا بهم يشكلوا الفرق بين الفشل والنجاح. انه ليس فقط من نحيط أنفسنا بهم ما يهم، ولكن أيضا كيف نتفاعل معهم يشكل الفرق . من المهم أن تجنب الاشخاص الذين يجذبونا لاسفل باستمرار، يضيعوا وقتنا، يرجعونا إلى الوراء، وليس يهتموا بمعاناتنا. اذا كنا لا نستطيع تجنبهم دائما ، على الأقل نستطيع أن نختار عدم السماح لهم بإضعافنا. و أحيانا الصدفه تجمعنا بالرفيق المناسب.

في رحلة الحياة نقابل العديد من الاشخاص. بعضها بتدبيرنا، بعضها عن طريق الصدفة. وبعضها من ترتيب إلهي. هذه اللقاءات حدثت بدون ان نتوقعها - وكثير من هؤلاء الاشخاص يصبحوا اصدقاء لنا او كالأهل احيانا.حتى اذا بعض هؤلاء الاشخاص قد يثبت مع مرور الوقت انهم سيئين فهم علمونا درس استفدنا منه لرحله الحياه.

9. انهم يتخذوا الخطوة التالية إلى الأمام: القدرة على تصور أحلامنا يخلق العقلية التى تجعل طموحاتنا ممكنه. معرفه و فهم بالضبط ما نريده هو الأساس لنجاحنا. ولكن تنفيذ هذا النجاح يتطلب اتخاذ الخطوة التالية، كل يوم جديد، بغض النظر عن مدى صعوبة ذلك.وهو ما يعني أن تبحث عن الجواب رغم ظلام اليأس في كل مكان. كل خطوة تأخذك أقرب إلى قمة التل، وأقرب إلى ضوء شروق الشمس القادم، والوعد بيوم جديد.

المصدر: د نبيهه جابر

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 153 مشاهدة
نشرت فى 23 يناير 2015 بواسطة DrNabihaGaber

ثق فى نفسك دون تكبر

الثقة هي سمة بارزه فى الشخصيه. الثقة يمكن أن تجعلك ناجحا محبوبا من الآخرين. الاشخاص الواثقه من نفسها مثل المغناطيس ... تجذب انتباه و ثقة و احترام من حولهم، لانهم يؤمنون أنهم قادرون على فعل الاشياء، و يتحملوا المخاطر و يجنوا المكافآت. انك تطمئن للعمل مع شخص واثق في عمله وقدرته على انجاز المهمة و بشكل جيد. الثقه معدية - نحن جميعا نريد أن نحيط أنفسنا بالاشخاص الواثقه الذين يجعلونا نشعر أننا يمكن أن نفعل و ننجز ذلك أيضا.

و لكن هناك خط رفيع بين الثقه و الغطرسة. لا أحد يحب الشخص الذى يشعر انه يعلم كل شىء ، أو شخص لا يستمع لأنه يعتقد أنه ليس هناك شىء يتعلمه لانه العالم ببواطن الامور. تذكر أن حياتك تعتمد حتما على مساهمات الآخرين. عكس الثقه ،الغطرسة سمة شخصية غير سارة للغاية.  الشخص المتعجرف، لا يحترم أفكار وآراء الآخرين. بالاضافه لارتفاع حبه لذاته،و هذه صفه لا محالة تدفع الناس بعيدا ويكون لها أثر سلبي على كل من العمل والحياة الشخصية. إذا كنت على علم بهذه المشكلة، مع عدد قليل من التدابير التصحيحية البسيطة يمكن تحسين تعاملك مع الآخرين وتجنبك ان تٌعرف كشخصية متغطرسة.

هنا بعض الطرق لزيادة ثقتك بنفسك دون ان تدخل منطقه الكِبر

       <!--[endif]-->كن ودودا :

وجود الثقة لن تفيدك بأي خير إذا أصبحت متحفظ أو غير ودي فى تعاملك مع الآخرين. اذا كنت تريد أن تكون قادرا على تعزيز وتطوير العلاقات، لا تجعل الناس ينظرون لك بحذر ويتجنبوك لانك متغطرس تتعالى عليهم. يمكنك ان تجعل نفسك أكثر ودا من خلال التواصل بالعين واستخدام لغة الجسد الواثقة التى تدعو للمحادثة ومعامله الاخرين بموده وبساطه.

عندما تكون في الأوساط الاجتماعية، قدم نفسك، مد يدك للمصافحة (ولكن لا تضغط بقوه) ، تذكر الاسماء واستخدما اثناء حديثك مع احد . في شبكات التواصل الاجتماعي، اشترك فى المحادثات - سواء الشخصية اوالتجارية - لإظهار شخصيتك وإعطاء الناس طريقا للتواصل معك.

       <!--[endif]-->طرح الأسئلة والسماح للآخرين بالمشاركه:

قد تشعر بأن ما لديك لتقوله هو أكثر أهمية، ولكن تذكر أن أفكار وآراء الآخرين ايضا مفيدة ومهمة مثل ما لديك. تقبل مساهمات الآخرين دون مهاجمتهم وانتقادهم بعنف. اطرح الأسئلة الهادفة المفتوحه التى تشجع على تواصل الحديث و اظهر اهتماما في ما يقوله الآخرين.قد يكون لديك معلومات لكنها قد تكون ناقصه سيكملها الطرف الآخر فى الحديث.

    <!--[endif]-->كن صادقا :

الناس المتكبره نادرا ما تجامل او تمدح احد ،و ان فعلت فتقوم بذلك بطريقة مصطنعه تظهر انهم مضطرين لذلك مما يفقد المجامله معناها، و يقلل من قيمتها. امدح الآخرين على إنجازاتهم وحييهم على العمل الجيد الذي قاموا به. تأكد ان تكون هذه المجامله هادفة و صادقة. تجنب الكلمات الجوفاء الفارغة، مثل المجاملات التى لا معنى لها مثل "قميص لطيف!" اعترف  بدقه العمل والنجاحات المتميزه من حولك، حتى أولئك الذين قد تعتقد انهم منافسيك.

عندما تشارك في المحادثات اليومية، استمع جيدا و ركز على تطوير العلاقات. تجنب قول ما تعتقد أن الشخص الآخر يريد أن يسمعه، بدلا من ذلك انتظر حتى تشعر أنك ترغب ان تعلق باسلوب حقيقى وشخصي.

       <!--[endif]-->كن متواضعا :

التواضع والثقة تعمل بشكل استثنائي معا بشكل جيد في المعركة ضد الغطرسة والتكبر. لتبدو واثقا من دون غطرسة او كبر، تواضع عندما يتم الاعتراف لك و مدحك على عمل تم بصورة جيدة، و كن مسؤولا عن دورك في أية أخطاء وقعت. إذا كنت جزءا من فريق اشترك فى هذا النجاح، شارك في الثناء، و امنح الفضل لمستحقيه، و وضح مساهمات الآخرين. نحن نادرا ما نصل إلى النجاح دون دعم من شخص آخر، الاعتراف بالدور الذي لعبه الآخرين في إنجازاتنا هو وسيلة رائعة لاظهار ثقتك بنفسك دون غطرسة.

       <!--[endif]-->أعترف بالخطأ :

  حتى أفضل الافراد تٌخطئ في بعض الأحيان، و اعترافك بخطئك او بنصيبك فيه ، يجنبك الظهور بمظهر المتعجرف. المتغطرس ينكر ارتكاب أي مخالفات او اخطاء و يلقى اللوم على الآخرين.

الغطرسة دائما تأتي مع الاعتقاد الدائم أنك على حق، في حين أن الثقة ترفع قدرتك على الاستماع والتعلم ممن حولك. وضوح رؤيتك حول ما تعرفه وما لا تعرفه يمكن أن يكون عامل يحررك من الغطرسه ويظهرك كشخص طبيعى تخطىء وتصيب، و يجعلك موضع تقدير من قبل الآخرين. تذكر أن القدرة على الاعتراف بالخطأ هى علامة على القيادة الجيدة والثقة.

<!--كن مفيدا :

ثقتك فى نفسك تأتى من اجادتك لما تفعله. بدلا من الجلوس مع علمك في جيبك، تقاسمه مع الاخرين تفيدهم تكسب ثقتهم ويكونوا لك شاكرين. تحدث في المؤتمرات،فى الندوات ، تحدث مع زملائك لتنقل بعض من الحكمة والعلم الذى اكتسبته. تعاونك مع الآخرين يجنبك ان توصف بالغطرسه و يفتح الباب أمام علاقات وديه وفرص جديدة لتكسب ثقه من حولك والاهم ثقتك فى نفسك دون غطرسه.

       <!--[endif]-->فكر في الصورة الكبيرة:

عندما تشعر أنك الأفضل على الاطلاق ، تذكر أن هناك العديد من الآخرين من ذوي المهارات والقدرات التي تفوق ما لديك. مهما كانت مواهبك، فإنك لن تكون قادرا على الاستمرار دون مساهمات الآخرين، سواء كان ذلك الأسرة اوالأصدقاء أو حتى الغرباء. تذكر أن لا أحد على كامل خالى من النواقص، وأن لديك أوجه قصور أيضا.

       <!--[endif]-->كن لطيفا مع الآخرين:

 من السهل أن نغفل المجاملة اذا كنا منغمسين داخل انفسنا معجبين فقط بشخصنا. اشكر الآخرين، كن لطيفا عند استقبالهم، كن مهذبا معهم. كونك مهذب لطيف مع الآخرين سيجنبك السقوط فى هاويه الغطرسة .

المصدر: د نبيهه جابر

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 259 مشاهدة

لا تأسف على قرار اُتخذته من قبل

كثير منا يشعر بذلك الاحساس في نقاط مختلفة من حياتنا، وخاصة بعد اتخاذ قرار "سيئ". في الواقع، هناك بعض المواقف او القرارات البعض منا يتمنى حذفها من حياته إذا استطاع. الحقيقة هي، ان هناك عدد لا حصر له من الأسباب تجعلنا لا يجب ان نأسف لأي من القرارات التي اتخذناها او سنتخذها في حياتنا. الاتى عدد منها:

1. كل قرار يعطي لك الفرصة ليكون لك الفضل في صنع حياتك الخاصة.

القرارات ليست دائما نتيجة التأمل المدروس. في الواقع، يتم إتخاذ بعض منهم باندفاع. بغض النظر عن القرار، او الوقت الذي صدر فيه، كان شيئا أردته أو أنك لم تريده، يجب ان تكون على استعداد لامتلاك القرارات التي تتخذها، و تكون مسؤولا عنها. باختصار تحمل المسؤولية وتقبل النتائج اهم ما يضيف لقوه الشخصيه فى مواجهه التحديات.

2. عن طريق اتخاذ قرار من عقلك مع قلبك، لديك فرصة لخلق المزيد من الحب في العالم من خلال نشر الحب الذى فى قلبك للعالم.

حبك هو هدية لمن حولك.بمجرد اتخاذ القرار بالحب، افعل ذلك دون تحفظ. من خلال اظهار الحب لمن حولك ، أنت توسع قدرتك على التعبير عن وتلقي الحب.لقد قمت بإبراز الخير فى الكون من خلال الكشف عن الخير والمحبه فى قلبك.

3. خيبة الأمل التي قد تأتي مع نتائج قرار، يمكنها ان تدفعك إلى مستوى جديد من التطور العاطفي.

انك لم تقدم أي فضل لنفسك عند محاولة انقاذ نفسك من خيبة الأمل. خيبة الأمل توفر لك فرصة لإعادة تعريف تجاربك في الحياة. من خلال اكتساب المهارات من هذ الدرس ، يمكنك زيادة مرونتك فى التعامل مع التحديات وتقبلها دون ان تتوقف عن مسيره حياتك.

4. القرارات "السيئة" هي فرصتك لإتقان فن الصفح عن النفس.

عند اتخاذ قرار "سيئ"، أنت الشخص الذي عادة ما يكون أصعب و اقسى فى محاسبه نفسك. قبل أن تتمكن من قبول النتائج المترتبة على قرارك وعلى هذه الخطوة لاتخاذ قرار، يجب أن تغفر لنفسك و تسامحها . أنت لن تاخذ دائما اختيارات مثالية في حياتك. اعترف بالجمال في الضعف البشري الذى خلقنا به، ثم امضي قدما وسامح نفسك واستفد من درس التجربه التى مررت بها.

5. بسبب زلة عرضية، يمكنك تمكين نفسك أن تعيش حياة متنوعه الانفعالات. الغضب. الفرح. الحزن.

هذه المشاعر تضيف الوان لحياتك. من دون هذه الألوان، ستكون انسان بلا روح جامد. سوف تكون حياتك باللون الأبيض او الأسود. أنت هنا تعيش في لون سياتى غيره لحياتك فى لحظه ما.

6. قدرتك على اتخاذ قرار هو فرصة لممارسة الحرية التي هي حقك الذى ولدت به.

كيف سيكون شعورك إذا كان لديك أي رأي في هذه القرارات المتعلقة بحياتك ؟ سيكون شعور بالعجز؟ بالقيد؟ بالاختناق؟

الآن، ركز على ما تشعر به عند اتخاذ القرارات التي تريد القيام بها. ما هو شعورك؟ الحرية؟ الانطلاق؟الاستقلال؟

ما هي المشاعر تريد أن تشعربها؟

الحرية. الانطلاق. الاستقلال.

الحرية هي لك. كن شاكرا لأنه في كل قرار اتخذته، "جيد" أو "سيئ" كان نوع من ممارسه للحريه.

7. عند اتخاذ قرار أدى إلى آثار سيئه، ارتقيت بما كنت تريده في حياتك.

في كثير من الأحيان لا يمكن أن تعرف ما تريد حتى تواجه ما لا تريد. مع كل قرار، سوف تواجه العواقب. استخدام و الاستفاده من هذه النتائج بمثابة نقطة انطلاق لشيء مختلف وأفضل في مستقبلك.لانك الان عرفت ما هو الاختيار الصح لحياتك.

8. الشعور بالألم من قرار "اتخذ خطأ،" يمكنك من الاستمتاع بروعة نتائج القرار "الصحيح".

أنك لن تعرف النور دون الظلام، والحب من دون الكراهيه، ولا شجاعة دون خوف. عندما تعاني من شيء غير مرغوب فيه، تقبله وادرسه. وهذا الوضع، أو الشخص ،أو الشيء، يبرز لك قيمه ما تريده عندما يصبح لك.

9. لكل قرار"فاشل" ، سوف تتخذ قرارا "ناجحا".

حتى لو كنت لا تحقق شىء فى مرات كثيره، من خلال الاستمرار في اتخاذ قرارات ،انت تحقق العديد من الأغراض لحياتك: الخبرة، تتعلم ، الاجاده ،وأن تشعر. وإن لم يكن جميع القرارات موفقه، عندما تتخذها، ليس هناك شيء أكثر تاكيدا للذات اكثر من ذلك ـ انك انت كنت صاحب القرار. وعندما تحصل على طعم هذا الإشباع، ستتحفز للتحرك الى ما تسعى لتحقيقه.

10. انت لا ترتكب اى أخطاء. انت فقط تكون خبرات.

ابدأ في التفكير في القرارات "السيئة" على انها فرص للتعلم. من خلال اعتبار كل قرار فرصة للتعلم، سوف تعدل طريقه تفكيرك. وهذا يؤدي إلى تغيير الأفكار والمعتقدات المختلفة.عند بدء التفكير بشكل مختلف، العالم الذي تعيش فيه يتكشف بشكل مختلف. كيف سيظهر ذلك التكشف هو اختيارك.

11. النتائج "السيئة" ستجعلك ترى حقيقه أنك لست قراراتك.

قراراتك لا تحدد لك اذا كنت شخص "جيد" أو شخص "سيئ". قراراتك تساعدك على تذكر الحكمة الموجوده داخل قلبك. نتائج قراراتك يمكن أن تكون بمثابة دعوة للاستيقاظ لتتذكر من أنت حقا:تذكرك ان الكمال لله وحده اما انت بشر خطاء.

12. اعتمادا على كيف اخترت أن تفكر، سوف تكون قادرا على رؤية أن كل قرار يحمل قيمة.

هناك هدية في كل قرار لديك من أي وقت مضى. مع تحول تفكيرك، سوف تفهم تلك الهدايا. كل ما عليك القيام به هو أن تسأل نفسك، "ما هى الهدية في هذا القرار و نتيجته؟". ثم استمع إلى ما يقوله قلبك واستفد من الدروس.

المصدر: د نبيهه جابر

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

أهم خطوات لتحديد وتحقيق أهدافك

تحديد الأهداف شيء يحاول الجميع القيام به، ولكن فقط عدد قليل من الناس يمكنه أن يجعله واقع. التحدي الذي يواجهه معظم الناس هو الزام أنفسهم بالعمل على ذلك للوصول الى النتيجة المرجوة التى يريدوها أن تكون. بمجرد ان تبدأ الرحلة، تظهر العقبات والعراقيل، وهذه هى النقطه التي يتخلى فيها معظم الناس عن العمل لتحقيق اهدافهم. معظم الناس تعرف أن صياغة،و كلمات، وهيكله،و توقيت الهدف يمكن أن تجعل من هذا الإنجاز أسهل بكثير - أو أكثر صعوبة. افضل الاشخاص القادرين على الانجاز يفهموا المهارات الأساسية لإعداد وتحقيق أهدافهم، في كل مرة! أنهم يعرفون كيفية تصميم الأهداف التي تخلق النجاح. وفيما يلي أهم الخطوات لتحديد وتحقيق أهدافك:

1. تحديد ما تريد تحقيقه:

افضل الناجحون يعلمون أن للوصول إلى أهدافهم، يجب ان يعرف العقل بالضبط، و بدقه، ما يحاولوا تحقيقه. أبدا لا تصيغ هدفك بعبارات غامضة مثل "بعض" أو "قليلا"، أو "أكثر" او " من سنه لاكثر". فقط اسأل نفسك، "ما هو الشيء الذي أود تحقيقه خلال سنة واحدة؟" سنه واحده تكفى لجعل هدف كبير حقيقة واقعة. لتسهل الامر على نفسك، تمسك بهدف واحد وفقط. إذا كان ليس لديك أي فكرة من أين تبدأ، اختار هدف واحد من المجالات التالية من الحياة:

  •        الصحة
  •        الثروة
  •        العلاقات
  •        السعادة

2. تدونه على الورق :

للانتقال من مرحله التمني لتحقيق أهدافك الى الواقع، تحتاج إلى كتابة الالتزامات التى عليك التمسك بها لعمل ذلك. عليك أن تخبر عقلك انك جاد في هذا المسعى لانه بالنسبه لك نوع من الاستثمار. كبشر، بعد أن نكون قد استثمرنا في شيء، نحن نكره فقدان استثمارنا، وسنفعل أي شيء للحفاظ عليه. بكتابة الأهداف والخطوات، سيصبح لديك وضوح ولكن أيضا عليك أن تقول لعقلك " هذا مهم بالنسبة لي لقد استثمرت فيه لذلك دعنا لا نسقط الهدف من يدنا."

من تجربتي، رؤيه اى موضوع مكتوب على الورق واضح امامك يعطي تأثير أقوى من عمليه الكتابه نفسها. خصوصا كتابة الأهداف والخطوات ورؤيتها مجسده امامك تراها بعينك كخريطه للطريق.

3. تمسك بها :

الوجهة اصبحت معروفه، الخريطة واضحة، و الطريق رٌسم. كل ما عليك القيام به الآن هو الالتزام بالخطة الموضوعه. للأسف، هذا هى عقبة أخرى بالنسبة لمعظم الناس تنتهي باقلاعهم عن تحقيق أهدافهم. المفتاح الكبير هنا هو المحافظه على تذكير نفسك بالأهداف التي تريد تحقيقها. هذه الجمله عليك تكراره حتى تتردد دائما فى رأسك.

4. قم بشيء واحد كل يوم يقربك من هدفك :

كيف يمكنك التأكد من أنك سوف تصل إلى أهدافك؟ العمل عليها كل يوم . نعم، كل يوم . بغض النظر إذا كان فقط لمده عشرة دقائق أو ساعتين. العمل على أهدافك كل يوم حتما سوف تحقق ما تريد. كلما بدأت مبكرا ، كلما حدث تغيير كبير مع مرور الوقت. كلما قضيت وقتا اكثر فى العمل على أهدافك، كلما تحققت اسرع. إذا كنت تريد أن تكون اهدافك سهله التحقيق يجب ان تكون قابله للتحقيق كالاتى :ــ

5. أهداف بسيطة. وهذه أيضا الخطوة التى تجعل الكثيرين يفشلوا. كيف تخطط لجعل هدفك حقيقة واقعة؟ تحتاج خطوات ملموسة للوصول الى وجهتك .. هناك شخص لديه هدف أن يصبح "مليونيرا"، ولكن بعد ذلك ليس لديه فكرة واضحه عن كيفية أن يصبح واحد منهم.هذه مجرد امنيه.التمنى شىء مختلف عن الهدف الذى تحدده و تضع له خريطه الطريق و تعمل على تحقيقه وتجتهد فى العمل ليصبح واقع.

6. أهداف قابلة للقياس. الهدف من دون نتائج قابلة للقياس هو مجرد حلم. لا يمكنك تحقيق كيلو من "السعادة" أو 6 بوصات من "الثقة بالنفس"، ولكن يمكنك الحصول على وظيفة جديدة. لقد لاحظ احد العقلاء أن "ما يتم قياسه، يمكن تحقيقه والحصول عليه." عرف أهدافك من حيث الطول والوزن والقيمه بالجنيه، او بالبوصة، أو بالساعه. ثم قس التقدم المحرز باداه القياس التى حددتها حتى يمكنك تحقيق النتيجة التي تريدها.

7. أهداف معقوله. للوصول الى هدفك، سوف تحتاج إلى خطة، مسار، ووسيلة للوصول إلى هناك. يجب ان يكون لأهدافك معنى! عند شرحها لأصدقائك او للعائلة، يجب ان تخلق أهدافك الإثارة،وتكسب الدعم والتشجيع.ضع أهداف قابله للتحقيق و يمكنك تحقيقها!

8. أهداف ملموسه. اختار الأهداف التي يمكن أن تٌرى وتسمع،أو تشم أو تلمس. اختار هدف تستمتع به و يمكنك تصوره بوضوح. المخ يجد صعوبة في مسائل "الأمن المالي"، ولكن يمكنه تصور كشف حساب مصرفي لطيف، وبارقام كبيرة عليه! تحديد أهدافك في مصطلحات تثير الحواس، ثم اعمل على تحقيقها من كل قلبك!

9. اهداف مكتوبة. المتفوقين يعرفون دائما بالضبط ما يريدون، لأنهم قد كتبوها على الورق و رأوها . في كثير من الأحيان، يكتبون وصفا موجزا لأهدافهم كل صباح ، كتذكير شخصي لهم لأولوياتهم وأهدافهم فى هذا اليوم. كتابة أهدافك تزيد بشكل كبير من فرصتك للنجاح. دونها! ثم، حافظ على الملاحظات حيث يمكنك ان تراها و تقرأها كل يوم.

10. اهداف يمكن مشاركتها . نحن نتمسك بخطتنا للوصول إلى أهدافنا إذا علمنا ان أصدقائنا والأسرة تدعمنا. كوننا جزءا من فريق ، يزيد من تصميمنا وقدرتنا على التحمل، والشجاعة لدينا. احذران تشارك أهدافك مع أي شخص قد يسخر منك، او يحقر من اهدافك أو يحبطك! العالم مليء بالمشككين وليس لديك الوقت لتضيعه عليهم . ولكن، أحط نفسك بفريق من الداعمين لك، المشجعين، والمحبين الذين سيشجعوك في كل خطوة من الطريق. الناجحون يعتمدوا على الناجحين الآخرين!

11. اهداف تتفق مع قيمك. واحدة من أكبر الأسباب لعدم تحقيق الفرد لأهدافه هو الصراع بين سلوكه وقيمه. و مع ذلك، عندما تتوافق قيمك وأهدافك ، لن يوقفك اى شىء عن المضى فى طريق تحقيق اهدافك. وضح القيم الخاصة بك أولا، ثم حدد مجموعة بسيطة من الاهداف قابلة للقياس، ملموسة، مكتوبة و تنسجم مع تلك القيم، سوف تحقق أهدافك و بنجاح!

المصدر: د نبيهه جابر

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 835 مشاهدة

اشياء بسيطة تمنعنا من تحقيق النجاح

في عالم يزداد سرعة وتيرته، تزداد فيه الضغوط عن أي وقت مضى ان نكون ما نتمنى ان نكونه. في حين أن العديد منا يعتقد أننا نفعل كل ما بوسعنا للوصول إلى النجاح، هناك العديد من الأشياء التى تعوقنا مع انها يسهل ان تجنبها. سواء كان ذلك في العادات السيئة، أوعيوب في تفكيرنا، أو عدم وجود شجاعة كافيه لدينا، فإنه من السهل ان تجعلنا هذه الامور ننسى اين كنا نحاول الذهاب اليه. سواء كنت تسعى لآفاق مهنية جديدة أو اى محاوله تقربك للنجاح، تَجنب هذه المخاطر يمكن ان شكل الفرق في الطريق لتحقيق النجاح.

1. التفكير اكثر من اللازم :

واحدة من الطرق الأكثر شيوعا التى تعوق طريقنا الى النجاح هو التردد بدلا من التصرف. قاعدة أساسية من الأعمال تنص على انه إذا كنت تتخيل حلا أو منتجا جديدا، فمن المحتمل أن شخصا ما، في مكان ما من العالم، يعمل على نفس الشيء. من أجل أن تكون ناجحا في فيما تعمل، من المهم ان تقفز للتنفيذ بمجرد ان وجدت الفكرة الجيدة.لا تنتظر ان يسبقك أحد.

2. الخوف هو أسوأ عدو لنا:

هناك طريقة أخرى تمنعنا من النجاح هو ان نخاف من متابعة طموحاتنا. سواء كانوا زملاء العمل، او المهمة في متناول اليد، أو عدم الامان داخلك، من المهم أن تدرك متى تخاف بدون سبب حقيقى. الخوف من المجهول يمكن أن يمنعك من اتخاذ قفزة الإيمان بالنجاح التى تحتاجها لتصل بنفسك إلى النجاح الحقيقي.

3. التسويف هو التخريب الذاتي :

هناك طريقة أخرى تخرب نجاحنا و هي ان تماطل فى تنفيذ المهام الحاسمة في حياتك. التسويف ( التكاسل، المماطله) هو عادة سيئة من السهل أن تغرق فيها بدون اى انجاز. من السهل أن تستوعبنا الاعمال اليوميه والمهام التي تستهلك وقتك بعيدا عن الالتزامات الأكثر أهمية. تجنب الوقوع في دوامة البريد الإلكتروني، وإضاعه معظم الوقت فى التنظيف، والانغماس فى الاجتماعيات بشكل مفرط، إذا كنت تريد حقا أن تجد طريقك إلى النجاح.

 4. أولئك الغارقين فى ذاتهم تفوت عليهم الفرص الكبيرة:

بنفس أهمية تجنب التفاعل الاجتماعي المفرط، تأكد من أنك لا تُفرط بالهوس بنفسك. عدم تواصلك مع أصدقائك، أو عدم تفاعلك مع زملاء العمل ، قد تفقدك اكتساب المهارات التي قد تساعدك على النجاح فى حياتك المهنية. الشبكات المهنية مهمة، ولكن بعض أفضل الفرص تأتي أحيانا من الدوائر الاجتماعية المحيطه بنا. حاول تجنب الانغماس فى ذاتك ، تفاعل مع دوائرك الاجتماعية لأنهم يعرفون أنك سوف تكون موجود بالنسبة لهم مهنيا، و شخصيا ويبادلوك نفس التوجه.النجاح يأتى بتواصلك مع الناس خارج ذاتك وليس الانكفاء داخلها.

5. الانشغال ليس نفس الشيء مثل النجاح:

هناك طريقة أخرى شائعة تستهلك الوقت و تبعدك عن العمل فى طريق النجاح، هى ان  لا تفرق خطئا بين العمل الكثير و العمل الهام. تجنب الإفراط فى الاعمال التى تأخذ الكثير من وقتك ، وتهمل الاعمال المهمه التى تؤثر نتائجها على حياتك وتمهد لك طريق النجاح. وفر الوقت الذى تهدره على اعمال لا اهميه لها ، للمشاكل والالتزامات غير المتوقعة التى قد تظهر فجأه ، و ستحتاج إلى معالجتها في طريقك إلى النجاح الشخصي والمهني.

6. ان تصدق انك الوحيد الذى يعرف ما هو الأفضل بالنسبة لك:

الطريقة الأخرى لخداع نفسك التى تبعدك عن النجاح هو أن تكون حذرا أكثر من اللازم وتتجنب اتباع احساسك الداخلى. دليل القواعد في مكان عملك مهم، ولكن المكافآت الحقيقية تنتظر أولئك الذين لديهم الإبداع والابتكار وليس الملتزمين بالقواعد دون تفكير. اتباع حدسك قد يكون مخيفا أو غير تقليديا، ولكنه في نهاية المطاف هو المسار الأكثر فائده لك.

7. إصرارك على الكمال،يجعلك لا تقدر ما لديك بالفعل:

طريقة أخرى بسيطة تقف في طريق نجاحنا، هى بسبب الفشل في  الاحساس بقيمة إنجازاتنا. كونك مهموم بشكل مفرط بالكمال، أو التقليل من التقدم الذي حققته حتى الآن، يعطي نفسك تقدير أقل من الذى تستحقه. فشلك فى رؤيه ما حققته بالفعل، قد يخفض من احترامك لذاتك، أو يخفض الثقة فى نفسك، مما يجعلك أقل استعدادا لمواجهه التحديات او قبول الفرص الجديده في المستقبل.

 8. التردد هو الموت للمبادرة :

وأخيرا واحدة من أهم الأمور التى تمنعك من تحقيق النجاح هو التردد أن تأخذ المبادرة. في عالم اليوم الذى تميزه الزيادة المستمرة في الاتصال، تعلم مهارات جديدة لا يستغرق سوى نقرة زر واحدة. اتخذ المبادرة لملاحقة المهارات التي تحتاج إليها من أجل اتخاذ الخطوة التالية في حياتك. إذا قفزت على الفرص لديك الآن، سوف تجد أن النجاح قريبا،أقرب بكثير مما تظن.

معتقداتنا تتحكم فى كيف نعيش حياتنا ،وإذا اخترنا أن نعيش حياتنا فى الحدود التى رسمتها معتقداتنا ، سنتقبل الحياة التي تسير على غير هدى والمستقبل القاتم. نحن جميعا نرغب في الحياة أن تزدهر، مليئة بالسعادة والحب والنجاح، لا أحد يريد حياة بائسة حيث نقبع فى اليأس. الاشخاص التى حققت النجاح هى التى اختارت المعتقدات التي تدعمهم وتمكنهم في رحلة حياتهم.

ما هي المعتقدات؟

المعتقدات هي الأفكار في رؤوسنا التي تؤثر على سلوكنا و مواقفنا و أفعالنا. المعتقدات تؤثر على حياتنا، إما تمكننا من أن نحيا حياه مزدهره ناجحه ، أو تلك التى تمنعنا من تحقيق أهدافنا.

قوة الاختيار هو هدية رائعة لدينا جميعا و هى الهدية التي تمكننا من اختيار بين ما نريد أن نصدق و ما لا نريد أن نصدق. أولئك الذين يعيشون حياة ناجحة اختاروا الاعتقاد في الأفكار التي تمكنهم و تقويهم ،وبالطبع أولئك الذين يعيشون في الرداءة اختاروا الاعتقاد في الأفكار التي تجردهم من التمكين والقدره على النجاح. المعتقدات ليست هى تماما الأفكار كما أنها ليست حقيقية ،لذلك مع القدرة على الاختيار يمكننا تغيير أفكارنا في أي وقت نريد. الخطوة الأولى لتغيير طريقة تفكيرنا او مشاعرنا هى، أن تقرر ما هي العواقب، إذا اخترت أن تعمل تبعا لمعتقداتك. لا تقلق إذا كانت معتقداتك صح أو خطأ ، فقط حدد ما ستكون النتائج إذا عملت بها. هذا يستغرق بعض الممارسة ، ولكن الزمن الذى تستغرقه يعتمد عليك! تحتاج فقط إلى ان تقرر ما المعتقدات التى تحتاجها لتندعمك نحو حياة النجاح.

أنت الشخص الذي عليه اتخاذ القرار. ما إذا كنت سوف تعمل تبعا لهذه المعتقدات ام سترميها جانبا. انت الشخص الذي يتخذ القرار. ما إذا كنت سوف تؤدي عملك بجداره أم ستظل متخلفا. ما إذا كنت سوف تحاول تحقيق هدف بعيد لتنجح، أم ستكتفى بالبقاء مكانك.

لمساعدتك على معرفة ماهى المعتقدات التى ستمكنك من التقدم نحو النجاح نلخصها فى الآتي :

قل لنفسك باستمرار الاتى وصدقه حتى يصبح هو ما تعتقده.

1. أنا لا أخاف، فقط انا متحمس لما هو آت بالنجاح.

2. أنا مسؤول عن الحياة التى اصنعها بنفسى.

3. الفشل لا يعني شيئا بالنسبة لي - أنا ابحث عن النتائج، إذا كانت النتائج ليست كما أتوقع، اقيم ما أحتاج القيام به لتغيير تلك النتائج المره القادمه.

4. أرحب بالتحديات لأنني سوف اجد دائما وسيلة للتغلب عليها.

5. ضعفى يمنحنى القوة ، وهو وقود إيماني بنفسى لانى اعمل جاهداعلى التخلص منه.

6. الماضي هو ما كنت عليه امس، والحاضر هو ما أنا عليه اليوم ، والمستقبل هو الذي سأكون عليه غدا.انا اعمل بجد فى الحاضر لاحقق النجاح فى المستقبل القريب.

7. الكلمات التى استخدمها تعبر عن نفسى،و تتماشى مع المعتقدات والقيم والإجراءات التى اتبناها.

8. أنا في رحلة مستمرة من التعلم، و لا أريد لها ان تنتهى.

9. أنا أتقبل أنه في بعض الأحيان لا أستطيع اجاده ما افعله،و قد أخطئ، وأنني لست مثاليا، ولكننى لن اتوقف أبدا عن محاوله أن أكون أفضل شخص يمكنني أن أكونه.

10. أحلم دائما احلام كبيره، وسأعمل جاهدا من أجل الوصل الى ما هو ابعد عن متناول يدي - المستحيل يستحق السعي لتحقيقه لانه هو النجاح الذى احلم به.

المصدر: د نبيهه جابر

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس) 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 465 مشاهدة

قرارات تجعلك أكثر سعادة و صحة

يمكننا خلق الصحة والسعادة بالاختيار. هذه الخيارات هي في كيف نفكر، ونتصرف ونستجيب للأشياء التي لا يمكن السيطرة عليها. هذه القرارات هي الخيارات التى يمكننا أن نتخذها لنعيش حياة أكثر سعادة وأكثر صحة - بغض النظر عن ما يأتي في طريقنا. القرارات هى التاليه :

1. سأكون لطيفا مع نفسي : يمكن ان تكون أفكارنا هى عدونا. السلبيه، استنكار كل شىء، ألقاء اللوم على الذات كلها من الافكار الشائعة. اخرج من رأسك واطرد تلك الأفكار التي تسبب لك القلق والمعاناة واستبدلها بافكار إيجابية. توقف عن الحكم وتقييم نفسك. توقف عن محاولة تسمية نفسك بصفات قد لا تكون فيك وتقبل ببساطة من أنت. عامل نفسك بنفس اللطف والاحترام والرحمة التى تعامل بها صديق، أو حتى شخص غريب. كونك الطف مع نفسك يعني أيضا رعاية نفسك وأخذ الوقت للاهتمام بها.

2. ساعرف ما أحب أن أفعله، و إفعله : نحن نقضى بعض الوقت في وظائف و مواقف لا نحبها. مهم ان نعثر على الأشياء التي تجلب لنا الفرح و قضاء بعض الوقت لنقوم بها. من الممكن أن تكون ناجحا إذا كانت لديك أنشطة و هوايات و مهام تجعلك سعيدا. أفضل طريقة للقيام بذلك هو أن يكون لديك مهنة أو وظيفة تحبها. لأننا نقضى الكثير من أيامنا في هذا العمل، من المهم القيام بعمل له معنى ومتعة. تذكر في ما  كنت تريد أن تكونه عندما كنت صغيرا، عملك و المهارات والمواهب التي تريد الاستفادة منها. هذا يعني إيجاد مسار وظيفي جديد تٌحبه وتٌقبل عليه.

3. يمكنني أن أكون قويا بنفسى وترك العلاقات السيئة: كثير من الناس لديهم علاقة مع شخص او اشخاص من أجل أن يكونوا سعداء، كاملين ومتماسكين. الخيار الأفضل هو أن تكون سعيدا، كاملا و متماسكا - وبعد ذلك ابحث عن هذه العلاقات. العلاقات الصحية تأتي مع الاستعداد والقدرة على العيش بدونها. عندما نتمسك بشخص آخر كما انه هو المصدر الوحيد للأمان، نحن لسنا في حالة حب - نحن فى حاله تعود او إدمان. إذا كنا ننمو ونريد علاقاتنا ان تبقى، على الشخص الآخر أن ينمو أيضا. ولكن هذا لا يحدث دائما. بمجرد اننا نعرف الاشخاص فعلا نكتشف أننا لا نحبهم. فبعض الناس ليست سوى مستغلين أو مسيئين. في جميع الحالات قد حان الوقت للمضي قدما. عندما تكون قوي وكامل، لديك دائما حرية الابتعاد عنهم وحسن الاختيار المره القادمه.

4. أنا على استعداد للتخلي عن الاعتقاد بأنى أستطيع السيطرة على ما يحدث و ترك النتيجة : لا تضيع طاقتك فى القلق بشأن الأشياء التي لا يمكن السيطرة عليها، والتي هي الحال مع معظم الأشياء. اتركها تسير و لا ترتبط بالنتائج. ليس لدينا السيطرة على ما يرى الآخرون، أو كيف يشعرون أو ما يفعلون. ليس لدينا أدنى فكرة عما سيحدث الشهر المقبل أو الأسبوع أو حتى اليوم. لأننا لا يمكن التنبؤ به، لا ينبغي لنا أن نعيش ونتصرف بالتفكير كيف ستتغير الامور. العملية التى نعيشها وحاضرنا في كثير من الأحيان أكثر أهمية من النتيجة. انت لست مركز ولا سيد الكون. وهذا هو الشيء الجيد.

5. سأحدد و أواجه مخاوفي : أكبر سبب اننا لم نتغير هو الخوف. انه بمثابة الحاجز الضخم الذي يقف في طريق المضي قدما. معظم الناس يعرفون ما يخشون منه، اذا انت لم تعرف مخاوفك مثلهم، خذ وقتك لمعرفة الأفكار التي تمنعك من فعل الأشياء التي تريد فعلا أن تفعلها. هذه المخاوف يمكن أن تكون الفشل، ان تبدو غبيا، ان تٌصبح فى دائرة الضوء، أن يٌحكم عليك أو تٌرفض، الخ. مهما يكن شكل وسبب الخوف، سيطر عليه ، وواجهه بحديث النفس الايجابى وامضي قدما على الرغم منه.

6. انا عازم ان أنظر الى الإخفاقات والأخطاء والأحداث المؤلمة وأوجه القصور كفرصة للتعلم والنمو: هناك قول مأثور" لا يوجد شيء اسمه الفشل،انما فرص فقط للتعلم ". العيوب و الحماقات يمكن أن يكونوا افضل المعلمين لنا. وهي عادة ما تكون أكثر بناءا من نجاحاتنا. في لحظات الضعف نكون الأكثر استفادة والأقدرعلى التعلم. في هذه اللحظات عندما لا نكون فى أفضل حالاتنا هناك علامات تضيء لنا الطريق. يمكن أن يكون الفشل رسالة، إشارة بأننا خارج المسار الصحيح ونسير في الاتجاه الخاطئ. هو في ضعفنا، في الأوقات العصيبة، نكون في اتصال أعمق بأنفسنا. وهذه النفس هى المبدعه، المبتكره و حلاله المشاكل الرائعه.

7. سوف أعيش حياتى التى لم أعشها و أفعل شيئا جديدا: لم يفت الاوان بعد لفعل أي شيء لحياتك. أحيانا عليك أن تعمل فقط و تتوقف عن تقديم الأعذار. انه حول ان تعيش حياة كاملة وحول وجود شيء تتطلع إليه، وتسعي لتحقيقه بجرأه دون خوف. بغض النظر عن السن، يمكنك إنجاز الأمور والانخراط في الأنشطة التي كنت تحلم دائما القيام بها- تلك هى الإلهام و التحدي لك. لا تخاف  من محاولة أشياء جديدة، والخروج من محيطك المغلق حولك.

8. سأتخلي عن رغبتى الدائمه ان اكون مثاليا و تعريف النجاح بشكل مختلف: لا توجد وسيلة تمكننا أن نكون مثاليين. إذن لماذا نسعى دائما للكمال الذى لن يحدث؟ غالبا ما يكون ذلك بسبب اننا نحكم على النجاح من خلال كوننا مثاليين ،أو نشعر أننا بحاجة إلى أن نكون مثاليين لنكون محبوبين، يلاحظنا الجميع، نكافىء..الخ، لكل هذه المغالطات. لا أحد سيكون فى أي وقت حتى قريب من الكمال. السعى وراء الكمال يمكن ان يستهلكنا باستمرار لأنه غير قابل للتحقيق.الله وحده هو الكامل. نحن بحاجة إلى تحديد قيمتنا ونجاحنا بشكل مختلف. ان نبذل اقصى جهد، وان يكون متميز وهو الاهم لك و للعالم، أو عن كوننا قادرين على استخدام المواهب والمهارات لدينا فى تحقيق ما يفيد. اختلافاتنا وعيوبنا هى التي تجعلنا ما نحن عليه.

9. سأتوقف عن السلوكيات الغير صحية : و هذا يشمل مجموعة من الأشياء التي تقوم بها و سوف تقصر حياتك مثل: الإفراط في تناول الطعام والشراب والمخدرات، الضغوط العصبيه والنفسيه التى نستسلم لها دون مقاومه، الخ .مهما كانت خطيئتك، اتخذ بعض الخطوات لوقف قتل نفسك. هذا يحتاج شيئين، ضبط النفس، والقدرة على كسر العادات. ضبط النفس يمكنك ان تختار، ثم المثابرة مع أفكارك و سلوكك، من أجل تحقيق الهدف وكسر دائره العادات. كما أنه يتيح لك القوة الداخلية للتغلب على الإدمان والتسويف والكسل، وإلى متابعة كل ما تفعله. ضبط النفس يعني القدرة على رفض الإشباع الفوري واللذه، لصالح بعض المكاسب الأكبر. المهم أيضا هو كسر دورة العادة عن طريق تحديد السبب أو المثيرات التي تبدأ السلوك السلبي، و روتين السلوك وما يعزز ذلك. عن طريق تغيير شيء واحد فقط في دورة العادة، يمكنك كسرها والتخلص من السيئ منها.

10. سأتوقف عن القلق حول "كيف" و أمضي قدما: نفشل في اتخاذ إجراءات لأننا ننشغل في طرق لا تعد ولا تحصى لكيفية اتخاذ خطوة إلى الأمام. لا يمكنك التنبؤ بحياتك، ولا يمكنك هندسه الخطوة التالية لتكون مثالية، لذلك اوقف الضغط على نفسك لمعرفة هذه الامور. خذ خطوة إلى الأمام حتى لو كنت خائفا أو غير متأكد. اقر بذلك و تقدم على أي حال. خطوة إلى الأمام مع الإيمان بأن الكون سوف يؤدى عمله. خذ بعض مخاطر السير في الطريق حتى إذا لم تكن قد اعددت لها كل التفاصيل. إذا كان لديك غرض، ستكون على استعداد للمضي قدما حتى عندما لا يكون لديك أي فكرة عن كيف يبدو الطريق. حاول وفكر و اعتمد على حدسك. اضحك! ابحث عن الفكاهة في توقع المستحيل، والتي من شأنها الحد من قلقك. استعرض الوضع مع مزيد من الرؤيه و خذ الاختيار الذى سيوصلك الى ما تريد  حتى ولو على المدى الطويل.

المصدر: د نبيهه جابر

( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل او الإقتباس)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 160 مشاهدة

د. نبيهة جابر محمد

DrNabihaGaber
كبير مدرسى اللغة بالمعهد الفنى التجارى - الكلية التكنولوجية بالمطرية ( بالمعاش ). ومؤسسه شعبة ادارة وتشغيل المشروعات الصغيرة بالمعهد الفنى التجارى . مدرب فى تنميه مهارات العمل الحر وتنميه الشخصيه الإيجابيه. للإتصال : [email protected] »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

5,665,395