أهمية ومتطلبات تفعيل نظام التأشيرة الإلكترونية في مصر.

إعداد
أحمد السيد كردي
2017م

تتنافس مختلف دول العالم على جذب السياحة بمختلف الوسائل والأدوات ومنها الإعفاءات من الفيزا أو تأشيرة الدخول لهذه الدولة ومن هنا تأتي أهمية الحديث عن إطلاق الحكومة المصرية لخدمة إصدار التأشيرة الإلكترونية، حيث بدأ العمل بنظام التأشيرة الإلكترونية في بعض البعثات الدبلوماسية والقنصلية في الخارج، وكذلك في منافذ الوصول المختلفة اعتباراً من أغسطس 2007م وجارى تعميم البرنامج في باقي البعثات. وهي خطوة جيدة ضمن خطة التطوير الشامل للقطاع السياحي المصري، لما يلي:

- إن تطبيق التأشيرة الالكترونية سيجعل رسوم التأشيرات تحصل لصالح موارد الدولة مباشرة.

- أن شركات السياحة ستستطيع بذلك جلب سائحين من جميع أنحاء العالم بأعداد كبيرة, وسيساهم ذلك في تنشيط السياحة.

- سيوفر هذا النظام وقتًا كبيرا، حيث سيحصل السائح على التأشيرة خلال 48 ساعة بعد مراجعة بياناته من قبل الجهات المعنية.

- توفير المجهود والعناء للسائحين الذين يرغبون في زيارة مصر. وخاصة أن بعض الدول تقطع مسافات كبيرة للحصول عليها، كما أنها محاولة لجذب أكثر عدد من السياحة.

- كما سيستفيد منها رجال الأعمال من كافة دول العالم، لما يخفف من أعباء توجههم للسفارة المصرية للحصول على التأشيرة.

- تقليل الأعباء المالية التي يضطر السائحون لدفعها، كعمولة لشركات السياحة.

- المساعد في سرعة إتمام الإجراءات الأمنية مما سيساعد الأجهزة الأمنية على التحقق من هوية الراغبين في زيارة مصر بصورة سريعة وفعالة, من خلال ما تتيحه من إمكانية الربط مع قواعد البيانات الإلكترونية وربط الموانئ وإدارة الحجوزات للتأكد من هوية السائحين الراغبين في الحصول على التأشيرة مما يسهل استخراج التأشيرة الإلكترونية.

- كما تأتي أهمية إطلاق خدمة التأشيرة الإلكترونية خاصة في ظل عدم توافر قنصليات في بعض الدول واضطرار بعض مواطنيها إلى إرسال جوازات سفرهم إلى دول أخرى لضمان الحصول على تأشيرة الدخول لمصر وهو ما يستغرق أكثر من 15 يوما فأكثر. كما أن القرار إيجابي خاصة في ظل وجود شكوى من بعض القنصليات المصرية في الخارج من عدم منح التأشيرة للسائحين لزيارة مصر خاصة من الدولة الأفريقية والعربية.

- سيكون لاستخدام هذا النظام إثارا إيجابية على زيادة السياحة الفردية وليس المجموعات وسوف يستفيد منها السائحون القادمون من بعض الدول، بخلاف الدول الأوروبية والخليجية والتي تحصل على تأشيرة عند وصوله للمطار، ولكن سيستفيد بشكل كبير من تطبيق هذا النظام السائحين من الدول العربية والإفريقية والأوروبية.

 

وتطبيق العمل بنظام التأشيرة الإلكترونية يستوجب ما يلي:

- ضرورة التنسيق بين وزارات الداخلية والخارجية والسياحة.

- العمل على وضع ضوابط تنظيمية لبدء تطبيق النظام حتى يحقق الهدف المرجو منه اقتصاديا.

- يجب التسويق الجيد لهذه الخدمة حتى يمكن تسهيل عملية دخول السائحين إلى مصر.

- ضرورة ربط التأشيرة الإلكترونية ببرامج طيران شارتر وبرامج سياحية معتمدة تقدم للسائح عروض شاملة الإقامة والطيران والجولات السياحية.

- أن يتم تحصيل جزء من الرسوم إلكترونيًا بالتوازي مع منح التأشيرة إلكترونيًا.

- ربط تطبيق التأشيرة الإلكترونية ببرنامج سياحي وأن تكون وزارة السياحة هي التي تدير البرامج السياحية عبر الشركات.

- مطلوب تطبيق المعاملة بالمثل فهناك 35 دولة تعامل مصر بختم الدخول فقط ومنها ماليزيا, ولذا يجب أن يتم إعفاء مواطني هذه الدول من رسوم التأشيرة حتى لا تكون هناك آثار سلبية عند التطبيق.

- لابد أن تكون هناك دراسة شاملة وجيدة لأن السائح الذي يأتي إلى مصر مختلف عن السائح الذي يذهب للدول الأخرى الخليجية مثلا وبعض الدول الأسيوية، والذين لديهم شركات طيران تقوم بعمل دعاية عالمية وحملات تسويق مغرية جدا.

- الأخذ في الاعتبار كل الاحتياطات الأمنية لمنع دخول بعض الخطرين على الأمن وأن يتضمن البرنامج أو التطبيق المنظم لمنح التأشيرات إحصائية دقيقة تضم قوائم أسماء الشخصيات غير المرغوب في دخولها إلى مصر أو المسجلين على قوائم الإرهاب عالميا.

ahmedkordy

(رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ)

أحمد السيد كردي

ahmedkordy
»
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

16,174,279

أحمد السيد كردي

موقع أحمد السيد كردي يرحب بزواره الكرام free counters

..
تابعونا على حساب

أحمد الكردى

 موسوعة الإسلام و التنميه

على الفيس بوك

ومدونة
أحمد السيد كردى
على بلوجر