موقع الدكتور عبد الحكيم العبد على كنانة أون لاين

صفحات لنشر المؤلفات ومخاطبة القارئ والتعبير عن مكنون النفس

Islamic Chronicles at the Hijra years 8 & 9

By:

 Dr. Abdel Hakeem El-Abed November 2015

 

Deep steady Islamic grievances and historical wrongedes (Mazlomiat) were really inflected on Muslims  by and from the Pagan counter Islamic call .

  From amongst the 65 battles and missions imposed on Muslims throughout the limited span of Islamic call , the Great conquest of Mekka at the year (8 h), was not but the beginning of a greater steady suffering so far ; that is  despite the truce held between the two camps at the hijra year 6 and despite the great

feared conquest it self .

The truce of Hodaybia at the year 6 ah. was broken on the year 8 ah. By both Banibakr and Qoraysh.

Then by Hawazin of The plateau of Najd together with the tribe of Thaqeef of Altaef , Just one month after the conquest.

At the northern borders meantime raids were supposed to be confronted being allied together by all the tribes of Lakhm, Ghassan, Judham, 'Aamila, surroundings of Mo'ata and Tabuk (the two times) all within the Roman army led by Hiraql in person served by intelligences from hypocrites in the very house of one Jew , a supposed Muslim allay .

From that which can hardly be believed , and the northern clutch of 200 , 000 fighters couldn't imagine , that a deceit of merely making a dust cloud masterminded by Khalid in only 3000 fighters could enable Muslim army to get rid of them all , retreating safe - though losing  three valuable generals ; then by Mohammad in the lead taking northerners all (Romans and Arabs)  by surprise forcing them to retreat once more with full disappointment ,

  Enabling Muslims to accomplish deals with Tabook and Ayla , forcing Dawmat- algandal to surrender to Khalid ; hence to get the surrender of Lakhm , Ghassan , Judham and 'amila.

  

 

In side Arabia - immediately after Tabook  - it was necessitated to the Mohammad's grievances and historical wrongedes (Mazlomiat) to be settled entirely by the Qur'anic angry harsh Sura of of Bara'ah  towards all the rebels and the hypocrites : Bani bakr, Qoraysh, Hawazin, Thaqif, Al-a'arab Scriptures, hypocrites of the mosque of harm (֢Dirar) and all those who intended to compel the Prophet out of Makka once more . a situation that didn't lack lying prophets disturbed the messenger of allah , and to be delt with abibakr lateron .    

HAKIM

موقع dr,hakimعلى كنانة أون لاين

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 46 مشاهدة

وقائع إسلامية

الوثنية العميقة (الثورة المضادة 8 ، 9 هـ)

 

* لم تكن غزوة الفتح العظيم سنة 8 هجرية إلا بداية هم عظيم أعظم من كل ما مر به المسلمون من بدر فقينقاع فأحد فالخندق فالنضيرسنة 5 هجرية  إلى مؤتة 8 هـ . كل ذاك كوم وهبة الوثنية العميقة منذ الشهر التالى للفتح كوم .

 

◙  فرغم صلح الحديبية 6هـ ورغم الفتح 8هـ ، نقَضَ الصلح بنو بكر وقريش بعدوانهم على خزاعة حليفة الرسول -  ثم فى حنين والطائف 8هـ بعد الفتح بأقل من شهر حيث هبت هوازن نجد وثقيف الطائف .

 

* مما لا يكاد - ولم تتخيله الكماشة الشمالية أيضا أن انتصر المسلمون بالهجوم فى رمضان وحر موسم الجَنْى فى تبوك 9هـ  ؛ إذ تراجع هرقل وحلفاؤه العرب الكثر فتمت تسويات على الحدود الشمالية : تبوك وأيلة ؛ وتم إخضاع دومة الجندل - ومن ثم جرت مجريات مع لخم وغسان وجذام وعاملة .

 

◙ استوجب الأمر الحسم الأخلاقى بآيات (براءة)  العارمة الغضب فى سورة التوبة ، صدد الناقضين والمنافقين جميعا : بنو بكر – قريش - هوازن - ثقيف - الأعراب - أهل الكتاب - منافقو المسجد الضرار- كل الذين "هموا بإخراج الرسول" داخل الجزيرة العربية ينتظرهم على الحدود الشمالية فى نفس الهدف كرة الوثنية العميقة نفسها من : لخم - غسان - جذام - عاملة - فى جيش الروم على رأسهم هرقل ويخابرهم المنافقون فى بيت سويلم الذمى .


 * هل نعجب أن اختار المصطفى معاناة الحُمَّى ولقاء الموت مع رفضه الدعاء لنفسه بالشفاء ؟

* وهل تستغربون أن أسمى هذا الارتداد الوثنى الجهنمى كله ثورة مضادة . لم يستثن  فيها أمثال شفيق وبن زايد وجبهة الإفشال ومهادنو كارثة سد النهضة .. و  وو الخ ؟

*أبلى المصطفى وصمد ولم تلن عزيمة الصادقين فانتصر القائد بفضل الله فحج حجة الوداع (10 هـ  فى مائة ألف أو يزيدون) - بعدها بثلاثة شهور حُم الرسول الجبل بشدة .

 

* لجزع المسلمين خرج الرسول متوكئا على عمه العباس وعلى ابن عمه  علىّ . خطب على مرقاة المنبر مذكرا بموت النبيين . توفى يوم الإثنين 13 ربيع الأول سنة 11هـ .

* وما أشبه الليلة بالبارحة . فلا مبرر للركون إلى الدعة وعدم الإعداد فهذا الركون نفسه هو عين التهلكة التى عنتها الآية بـ " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة"  واسألوا ثقاة المفسرين .

الفقير إلى عفو ربه

عبد الحكيم العبد

* * *

HAKIM

موقع dr,hakimعلى كنانة أون لاين

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 40 مشاهدة
نشرت فى 13 نوفمبر 2015 بواسطة HAKIM

وقائع إسلامية

الوثنية العميقة (الثورة المضادة 8 ، 9 هـ)

 

* لم تكن غزوة الفتح العظيم سنة 8 هجرية إلا بداية هم عظيم أعظم من كل ما مر به المسلمون من بدر فقينقاع فأحد فالخندق فالنضيرسنة 5 هجرية  إلى مؤتة 8 هـ . كل ذاك كوم وهبة الوثنية العميقة منذ الشهر التالى للفتح كوم .

 

◙  فرغم صلح الحديبية 6هـ ورغم الفتح 8هـ ، نقَضَ الصلح بنو بكر وقريش بعدوانهم على خزاعة حليفة الرسول -  ثم فى حنين والطائف 8هـ بعد الفتح بأقل من شهر حيث هبت هوازن نجد وثقيف الطائف .

◙ استوجب الأمر الحسم الأخلاقى بآيات (براءة)  العارمة الغضب فى سورة التوبة ، صدد الناقضين والمنافقين جميعا : بنو بكر – قريش - هوازن - ثقيف - الأعراب - أهل الكتاب - منافقو المسجد الضرار- كل الذين "هموا بإخراج الرسول" داخل الجزيرة العربية ينتظرهم على الحدود الشمالية فى نفس الهدف كرة الوثنية العميقة نفسها من : لخم - غسان - جذام - عاملة - فى جيش الروم على رأسهم هرقل ويخابرهم المنافقون فى بيت سويلم الذمى .

 

* مما لا يكاد - ولم تتخيله الكماشة الشمالية أيضا أن انتصر المسلمون بالهجوم فى رمضان وحر موسم الجَنْى فى تبوك 9هـ  ؛ إذ تراجع هرقل وحلفاؤه العرب الكثر فتمت تسويات على الحدود الشمالية : تبوك وأيلة ؛ وتم إخضاع دومة الجندل - ومن ثم جرت مجريات مع لخم وغسان وجذام وعاملة .

 

* هل نعجب أن اختار المصطفى معاناة الحُمَّى ولقاء الموت مع رفضه الدعاء لنفسه بالشفاء ؟

* وهل تستغربون أن أسمى هذا الارتداد الوثنى الجهنمى كله ثورة مضادة . لم يستثن  فيها أمثال شفيق وبن زايد وجبهة الإفشال ومهادنو كارثة سد النهضة .. و  وو الخ ؟

*أبلى المصطفى وصمد ولم تلن عزيمة الصادقين فانتصر القائد بفضل الله فحج حجة الوداع (10 هـ  فى مائة ألف أو يزيدون) - بعدها بثلاثة شهور حُم الرسول الجبل بشدة .

 

* لجزع المسلمين خرج الرسول متوكئا على عمه العباس وعلى ابن عمه  علىّ . خطب على مرقاة المنبر مذكرا بموت النبيين . توفى يوم الإثنين 13 ربيع الأول سنة 11هـ .

* وما أشبه الليلة بالبارحة . فلا مبرر للركون إلى الدعة وعدم الإعداد فهذا الركون نفسه هو عين التهلكة التى عنتها الآية بـ " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة"  واسألوا ثقاة المفسرين .

الفقير إلى عفو ربه

عبد الحكيم العبد

* * *

HAKIM

موقع dr,hakimعلى كنانة أون لاين

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 19 مشاهدة
نشرت فى 13 نوفمبر 2015 بواسطة HAKIM

<!--

<!--<!--<!--<!--<!--

 

In The Name of Allãh The Beneficent The Merciful

 The New Discovery [1] :

Along the former fourteen centuries of our religion our scholars kept honest enough to confess that they did not know exactly what those 14 letters mean.

They either humbled themselves  saying : God only knows what those letters might mean, or used their sense to say : letters from which alQur'a̅n was designed, as a matter of a challenging miracle .

Some further more claimed mystic knowledge of it, and others could observe their mathematical order, a means though clearer it is, but still limited, and not perfectly satisfactory , though it follows an academic method , notifying the significance of such, Surahs being 29 in number just as the number of the Arabic Alphabet letters, countable ticknically  somehow as 28 letters , while the letters addressing the Surahs are 14 in number, thus being lack of proof gave chance to the nun and named Muslims to raid (1) [2].

Now in our very age , it is truly good tidings to say that Alexandria University could say a clear-cut view , about those Opening Letters .

Ph.D. Mohammed Badri Abd L Jalil , whom I can say that I shared him many academic agonies has concentrated on the problem , just as soon as he finished with his PhD. to introduce his researches through the Egyptian magazine of MINBAR aL ISLAM . A theory, though I had not read it by then in such magazine having heard facts about it through him directly and confirmed about its possibility in a precedent M.A.degree research in my name through the same University, and resumed the attempt newly in Nigeria ; For the favor of the English reading muslim .

The theory depends a direct linguistic interpretation , by consulting the original meaning of each letter in the eloquent early Arab tongue , and the significance of each letter in the light of the patient analytical reading of the Holy Gardinaries ( Surahs ) in which these letter existed.*

 

 


[1] ملحقا بكتابنا/ فى محاولات تقديم القرآن الكريم وترجمته: عرض وتقييم وتقويم، ط الهيئة المصرية العامة للكتاب 2007، وإليكترونيا خلالنا /kenanaonline.com/hakim
[2]  - 1- Considering Hamza and Alif as one letter .
-Four Examples of the mystic interpretations of the letters as is in the Ahmadya translation of the the Opening Letters see : " Yasin" p. 433 & "Ta Ha" p. 298 in / The Holy Qur'an-Arabic Text, English translation, by Sher' Ali" .
-                     And for examples of the mathematical interpretation of the Holy book, see : Al-Qur'an the Ultimate miracle, by Ahmad Deadat, specially his indefinite account of the letters of Al-fãtihah .

 

 

 

HAKIM

موقع dr,hakimعلى كنانة أون لاين

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 74 مشاهدة
نشرت فى 17 مايو 2013 بواسطة HAKIM
 الفلسفة والكلام الإسلاميــان

بين الدراسات الأفقية والدراسات الرأسية

 

الدكتور عبد الحكيم العبد

 

* استئناس "الفلسفة" و"الكلام" لخير الناس

* الفلسفة العربية / الفلسفة الإسلامية وافتعال المناقضة

* الفلسفة والكلام الإسلاميان في رأي طه حسين وأصحاب الدراسات الأفقية.

* خطتنا : ردود موجزة – وقفات / فصول /  حصائل  ودلائل .

 

1- يحتاج لفظ فلسفة  _ سواء بالمعني العام أو المعني الخاص_ إلي شيء من الاستئناس ، وكذلك لفظ الكلام . والحق أنه قد آن الأوان بالفعل لعقد المودة بين الناس وبين فلسفة تنفعهم ، كما أنه لا مفر من أن يكون الناس ، كل الناس متكلمين بمعني من المعاني : بيانا لحجتهم أو تعضيدا  لمصالحهم وأمنهم النفسي ، تبرئة  لذمتهم أو إعذارا لأنفسهم لدي السؤال في الحياة وفي الممات .

              ومن حسن الحظ أن هذا العصر الذي يغلب الأقوي فيه الأحَـقّ أو الأكرم ، ويسخر فيه قليل الحظ من النظافة والثقافة الصحية من طاهر الجسم والثوب والبدن والمكان(1).هذا العصر لم يعدم ميزة التنوير المجدد بهذا اللفظ : لفظ الفلسفة ، ومن كشوف مبينة بموضوعية كافية عن الوجهين الطيبين : الجدلى المنتج القصد ، والعملى النافع للفلسفة الإسلامية / الفلسفة العربية.

 

 2- ولما كان هذا البحث في جملته منذورا لعلم الكلام باعتباره قلبَ الفلسفة الإسلامية وبيتَها ؛ فلن يكون هناك بأس من تبيين مواضع القرابة بينه وبين الفلسفة التي هي في الحالة الإسلامية – كما هو الشأن في حالة المسيحية واليهودية والهيلينية  _إذا جاز القياس_ ابنة  له وأم  في نفس الوقت ؛ وإن كان الوجه العلمى العملى  فى التفلسف الإسلامى أظهرَ منه فى اليهودى والمسيحى ؛ ومن هنا كان الظن المبالغ فيه بشبه التفلسف الإسلامى باليونانى .

تؤدي بنا إلي ذلك من وسائلنا العلمية البحثية المتراكمة دراسات ربما لا يستحق مؤلفوها الأكاديميون كلهم الوصف بالفلاسفة؛ )وإن كان الدكتور عاطف العراقي يعمم الأُُهجِيَةَ ، ويشمل بها الفلسفة الإسلامية كلها، ويحرمها حقها من النسبة إلي أبيها الشرعي ، ناظرا مثل أوليري ، وإلي حد ما مثل ماسينيون وأصحاب الدراسات الأفقية ممن سبقوا مرحلة الدرس الرأسي : إلي عشـيق الزوجة من طرف واحد وهو التفلسف الفاسد فحسب .

 لكن أقرب أساتذة الفلسفة إلي عقلي أدخلهم في مرحلة الدرس الرأسي المتعمق ؛ ومنهم الشيخُ مصطفي عبد الرازق ، ودكاترةً مثل الفندي والنشار، ومؤرخون لها مثلُ د. أبي ريان ود.علي عبد المعطي و د. زيدان ؛ وناقدون فيها مثل د. بيومي ود.سيد حنفي. 

بُـشْـرَياتُنا القادمة من بطون دراسات هؤلاء الأفاضل _ولاسيما الدكاترة_  تقول ما يأتي :

* إنه في التطور الفلسفي الحديث اليوم ( ربما إلي ما قبل 11 سبتمبر أو إلي قبل نزع  بوش الحجر الأسود من الكعبة) لم يعُـدْ تقدمُ الفلسفة يقاس بعنف الحملة علي الميتافيزيقا كما كان الأمر عند "كانـط" في القرن الثامن عشر وعند أصحاب الوضعية المنطقية والمحدثة بعد .

* إنه قد صار يعتبر في الفلسفة _ لا بما تقدم من براهين ونظم فحسب ولو أن هذا أساسي فيها دائما_  ولكن بما تقدم من أسئلة أيضا.

* إن الاختيار من مصادر متعددة _ متي كوَّن نظاما_ لا يستحق أن يوصف بالتلفيق ، رغم الأخطاء المحتملة.

* وبمعني أجمع لم يعد من الضروري افتعال المناقضة حتي فيما لا مناقضة فيه بين الفلسفة والدين.

* وكما أن من المألوف أن يحصل باحث عادي علي لقب دكتور في فلسفة تخصُّصِه من أية جامعة ؛ فإنه من المفترض تقبلُه دعوة لإعادة النظر في موقف الدرس العلمي الحديث المستبعد لما يسميه خطرات الشعوب السابقة علي اليونان وآرائهم. (1)

   والحق أن الكلام _رغم تخصيصه بالفلسفة والأديان والتأليف المستقل فى مراحل معينة_ يمكن أن يعتبر قضية جدلية طبيعية ، تترقى فى المؤلفات الدينية والأدبية العامة ، ولا تعدم الثقافة الشعبية أنماطا منها فى كل الحضارات ، ثم يصير التفلسف الكلامى قضية عقدية قولية عالية الصوت حين يحتك بالفلسفة وقد تسهم الفلسفة في إنشائه وربما استفحاله.

(1)

وكذلك الفلسفة تنشأ في جملتها من مطـَّرد الجدل في موضوع دائم التردد ولا سيما موضوعَُِ "المعرفة" / "الانتقاش" بشرط لى فى الاصطلاح العربى / الإبستمولوجيا على سبيل التقريب بالمصطلح الغربى ، ومنها معرفة الطبيعة ومعرفة الألوهية وفعلها في الكون والإرادة ؛ وقد تراكم المدون منهما فى التاريخ علي مراحل نعرف منها أوجها : عند الهيلينيين واليهود والمسيحيين والمسلمين وغيرهم .

هذه النشآت ونوع القضايا المتضمنة وتطور الآراء الدائرة حولها أو بها في كل مرحلة :  كل ذلك يعقلن تسمية كل منظومة أو حتي منثورة فكرية بقيت أو عرفت باسم المرحلة التي تكونت فيها.

  أما التسمية القومية أو اللغوية فوعاء يسع القومي وغير القومي مما يدخل علي القوم أو يحاول إدخاله عليهم بغير وعي أو بعمد  سيئ . تعبير فضفاض من هذه الجهة ؛ ولكنه ضيِّـق من جهة أخري لا يسع تعدد ألوان الطيف الفلسفي الأصلي في كل مرحلة ؛ لكنه في حالةِِ نتأكد فيها من وحدة اللغة ونُعني فيها بالأصيل وغير الأصيل لا يكون ثم مجافاة للعلم أيضا أن تنسب الفلسفة إلي اللغة التي أفرزت الفلسفة المعنية ؛ إذ يجوز أن يقال الفلسفة العربية كما يقال فلسفة هيلينية في حوض المتوسط وفلسفة ألمانية في ألمانيا وبعض النمسا مثلا.

لكن صلة الفلسفة بصميم منطلقات الدين وقضاياه من حيث تفاعلها فيه أو به ؛ ولاسيما على مستوى التوافق ؛ فذلك ما يرجِّـح النسبة إلي الدين في تقديري متي تجردنا من أي دوافع غير موضوعية . و تظل الفلسفة يهودية أو مسيحية أو إسلامية حتي لو كتبت في غير العبرية أو السريانية أو العربية ، كما ظلت الرشدية فلسفة إسلامية في أوروبا اللاتينية مقموعة  بالإكوينية . وكما تعيش الفلسفات أجنبية في الترجمات داخل سائر الدول ؛ دون أن تفقد نسبها ؛ اللهم إلا بالسرقة أوالانتخال ؛ وربما سرقها قوم من قوم ؛ أو سرقها بعض قومها أو أخفوا وجهها أو شوهوها ، عمالة أو تمظهرا ، أودونية ، أو عُـصابا أوعدم تكيٌّـس  وحسب ، علي نحو ما سنلمس صدد عرض عن النشار في الفصل الأول .

     وحيث إن الفكر الفلسفي أو الكلامي وحتي السلوك العملي رهن بـ " فُُـهُـوم" و"تـأويـلات" هي بالضرورة أوجه للتنظير وللرد والتفسير، بأداة التعبيراللغوي وأساليبه ومرجعياته التراثية العلمية والأدبية ؛ فمن هنا كان اتصال الأخيرة بعلوم عصرها أخذا وعطاء.

  وما هي في المرحلة ا(لإسلامية / العربية) _ بهذا المزج _  إلا علوم (التفسير) والذوق (البلاغة ) والتشريع وأصوله الموضوعة وضعا علميا (أصول الفقه) والفلسفة بوجهيها : النظري والتطبيقي أو العملي ؛ حيث لم تغرق الفلسفة الإسلامية فى التأمل أو الاستنباط غير المؤيدين بموقفية أو ملاحظة أو تجريب عملى ، كما لم تحفل بـ"الميتافيزيكا" بتعبير الغزالى إلا من طريق النبوات (الأمر المتناول عند الشهرستانى).

 ولعل ذلك المعدود فضيلة معترفا بها فى عالم اليوم كان فضيلة كذلك فى تصدى الغزالى لجانب واحد فى التفلسف القديم وهو الجانب المتعلق بالإلاهيات دون الجانبين الطبيعى والرياضى الهندسى (1) ؛ بل مع دعمهما.((2

  ومما لا نتجاهله أيضا في الحالة الإسلامية اصطلاحات (تواضعات أو اتجاهات تأليف عليم) من قِبَل مؤلفين في الفِـرَق وحتي الطبقات الأدبية حرَصَت علي التفرقة بين كلام وكلام وعلي عد التصوف الرشيد _ لاغيره _ من فروعها ؛ فضلا عن إطلاق لفظ متكلم علي الأدباء العلماء وعلي العلماء التجريبيين ، وهو ما أعطي للعلماء في الإسلام طوابع علمنة أسبق من علمنة عصرنا ؛ وإن لم تعن العلمنة في العصرين الإلحاد بالضرورة (1). هكذا فإن العلمنة في الحالة الإسلامية اتسعت لطبقات المؤلفين ولاسيما إذا كانوا ذوي إبداع شعري أو أدبي ، كما في كتاب ابن المعتز طبقات الشعراء المتكلمين .

  فإذا ما تناولها في الوقت نفسه أو في وقت من الأوقات ناقد ومؤرخ أدبي سائر الكلمة كطه حسين أو غيره ؛  فقد جعلها ضمن قضايا النقد الأدبي وتاريخ الأدب الساخنة الخطيرة ، وأوجب علينا تناولها في إطار نقدي وأدبي أوْعَبَ وأجمعَ للشمل (أكاديمي بينثقافي) أى لا حبسا في إطار التقسيم الجامعي إلي أقسام بالمعني الضيق للأقسام ؛ حيث إن "الكلام"_ وإن عد غالبا قسما من "التفلسف الإسلامي/ التفلسف العربي" _ هو في جوهره لبـُّهُ ، وبه وعليه مدارها ؛ وبذا عددناه _  كما عنْـوَنَّـا_ قضية محورية .

 

3 - وأستاذنا المرحوم الدكتور طه حسين – بقدر ما ترك لنا من ذخيرة من سيرته والعديد من نواحي أدبه وبحثه الرائد المجدي – خلَّـف نواحي أخري  مشكلة ، وأعتبر تركها في أعماله التي تتكرر طبعاتها التجارية دون تدارك أو استكمال نوعا من السلبية أو عدم الوفاء، كما أنه نوع من عدم الإخلاص للدين والعلم والأمة والحضارة.

وقد حظي كتاب طه حسين " في الشعر الجاهلي" من الاهتمام والمناقشة بما قوم العديد من أقواله أو أكمل بعض النقص؛ بخلاف كتاب " تجديد ذكري أبي العلاء" الذي تنصب ثلاث قضايا من هذا البحث لمعادلة ما جاء به من مقولات الباحث المبكرة في الفلسفة وعلم الكلام الإسلاميين كما نَصَبَتْ أقسام من كتاب آخر لي لمناقشة آراء خطيرة أخري له أيضا . أما مقولاته الفلسفية هنا فهي:

▪ قوله بقصور فلسفة المسلمين عن فلسفة اليونان ؛ مع وقوفه –  علي  حد تصنيفه المقارب وحسب في تقديرنا- علي نوعي الفلسفة الإسلامية : النوع الخالص عند الفارابي وابن سينا، والثاني المتمثل   في علم الكلام ؛ ثم التصوف الذي عده نوعا ثالثا.

▪ ثم قوله بأن انتماء فلاسفة النوع الأول إلي الأمراء عصمهم .

▪ وأن المتكلمين تكلفوا مصانعة الدين ، وأن علم الكلام فعل بالأمة  الأفاعيل . (1)

هذا سنة 1914م قبل عودة الباحث لرؤية نوع من طبيعة الاقتراب بين الفلسفتين: الإسلامية واليونانية سنة 1936م ؛ بله رؤيته لثقافتنا وثقافة اليونان في نطاق البحر الأبيض سنة 1938م .

 

4 -  وكما رددنا ضمنا علي اعتراض قائم علي التسمية الدينية للفلسفة (عاطف العراقي في القاهرة المعاصرة) سنرد علي النقاط المذكورة(عن طه حسين ) في ملاحظات وجيزة.. ثم نبادر بوقفات خاصة مع علم الكلام ، نضعه فيها تطوريا وتكامليا في مكانه من الفلسفة ، وفى إطاره من مسعي المسلمين لوضع أصول للدفاع عن عقيدتهم ؛ وبالتالي لفلسفة فقههم وسائر معاملاتهم وعلومهم خاصة.وذلك عبر الفصول الثلاثة:

▪ الفلسفة والكلام الإسلاميان : مقولات متسرعة والتباسات معزولة.

▪ علـم الكـلام في الإسـلام : نظرة تطورية تكاملية .

▪ القيمة الحضارية للتجربة الفلسفية والكلامية الإسلامية .

ولكي تتضح (بواسطة اعتدادات من علي سامي النشار وآخرين) وبعد مناقشات لنا علي مصطفي عبد الرازق وأبي ريان وعلي عبد المعطي وإسماعيل قباري محمد وعدد آخر من العرب والغربيين - خلال ذلك التنظيم المنهجى الموضوعى بأبحاث متصلة لنا ولغيرنا: دلائل إيجابية الحصيلة النهائية للتفلسف العربي/ التفلسف الإسلامي: كلاما و(إلـهية مشائية عربية / إسلامية) وتصوفا سُـنيا، وتجريبية (أنبيقية) عبر العربية ؛ كما في لفظ Empiric . وقد كانت ذات شأن في حياة المسلمين ، وفي الحضارة الإنسانية بعامة.                            

عبـد الحكيـم العبـد

hakim.eg.vg [email protected] [email protected] +20189063054 / +2035621441
/ +2034284473 / +20472715507

                    

                      

 


 

(1)  إلي عهد قريب في قريتنا- كان  تعبير (يعمل بالحكمة) و( متمدن) يعد تعبيرا سابيا أو   هجائيا يحمَّـل عشوائيا معني الوسوسة والتميع ، ووجدتُ مثل ذلك في بعض المدن أيضا.
 (1)  كتابنا / نحو فلسفة..، ص 53، 54
(1)
 "انتقاش النفس بصورة العالم حتى تصير عالما مثله" \ سليمان دنيا ، تقديمه تهافت الفلاسفة للغزالى ،  ط 3 ، 1958م
- وتفرقتنا بين "الانتقاش" كمعنى بإزاء العالم وبين "المفهوم" المجرد منه بكتابنا / النقد البلاغى العربى عند عبد القاهر الجرجانى ، ط 1992 ، ص 166 ، 167 + مسرد مصطلحات جامع خاص بمؤلفاتنا .
 
(1)
 الغزالى / تهافت الفلاسفة  للإمام الغزالى ، تحقيق الدكتور سليمان دنيا ، ط 3 ، مزيدة ، دار المعارف بمصر، 1958م ، ص 43 ، 73
(2)
 هذان الجانبان اللذان كان للغزالى نفسه من النظرات فيهما ما سبق به هو وكثرة المفكرين المسلمين "أرباب الوضعية الحديثة" / " الغرب الحديث " بدءا من تعريف المعرفة التجريبية وطريقها الحواس وغايتها الظن لا اليقين" كمعرفة "حصول الاحتراق عند النار لا على الحصول بها" نفسه ، مقدمة المحقق لـ ط 2 بالطبعة الثالثة ص  43
(1)
  ينظر قبارى محمد اسماعيل/ قضايا علم الأخلاق ، ط الهيئة المصرية العامة للكتاب، فرع الإسكندرية، 1978، ص4 27 ،275 ؛حيث  وقف "رينيه لوسن" من الأخلاق موقفا روحيا .. آمن بأن الأخلاق إنما تصدر عن الأنا أو الذات التى تنشد وجه المطلق، والتى تتجه نحو الله سبحانه .. القيمة المطلقة.\ قضايا علم الأخلاق.
- وعنه بمقالنا البحثى/ علم الاجتماع وقضية الأخلاق، " معارضة بعض الوجوديين للنظرة العلمانية للاجتماع" صحيفة عُمان، العدد 2205، 1/6/1987م، ص 13، 16. (من سلسلة مقالاتنا/ قضايا التفكير الغربى فى ضوء التراث العربى، 7. )
(1)   – 78 ( المقولة آخر ص 77):                                                         
         - بصره بالصورة العلمية الخالصة ، وقوله بنضوجها وجعله نسبيا؛ ثم جعلها دون فلسفة    اليونان. وكذا قوله بعدم اكتمال الفلسفة الغربية نفسها.
- اعتباره علم الكلام صورة أخري من الفلسفة تكلفت ملاءمة الدين.
-   وكذا جعله التصوف صورة ثالثة من الفلسفة عند المسلمين.
 - وراجع بحثنا / أبو العلاء  المعري  ونظرة جديدة إليه، ط 1993م ، مج 1، ( فصل: أوجه  الحياة في عصر أبي العلاء  -  عرض، ص 48 - 63)
HAKIM

موقع dr,hakimعلى كنانة أون لاين

  • Currently 164/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
55 تصويتات / 1044 مشاهدة
نشرت فى 5 سبتمبر 2009 بواسطة HAKIM

الدكتور عبد الحكيم عبد السلام العبد

HAKIM
◘ خريج قسم اللغة العربية واللغات الشرقية ، جامعة الإسكندرية 1964م. ◘ أستاذ مشارك متفرغ بمركز اللغات والترجمة، أكاديمية الفنون، الجيزة، مصر. ◘ خبير للغة العربية ، وخلال الإنجليزية. ◘ استشارى ثقافى. ◘ الخبرات: ▪ أستاذ وخبير أبحاث ومحاضر ومعلم فى مستويات التعليم : العالى والمتوسط والعام. ▪ مؤلف للعديد »

عدد زيارات الموقع

255,737

تسجيل الدخول

ابحث