دار الرسيس للنشر والتوثيق الإلكتروني

مجلة أدبية ؛شعر قصة رواية مقال

القصة القصيرة

edit

18- الواح زجاجية
الالواح الزجاجية هي منظور لحالة واحدة بين تلك الالواح وماخلفها ولكن يبقى الهدف الاساسي المرسوم هو البعد الواحد في المنظور العام سوى هناك حاجز زجاجي او لم يكن وماذا يشكل هذا الحاجز وخاصة تلك الالواح الزجاجية هنا هو بيت القصد في معرفة تلك الالواح الزجاجية وعلاقتها بالمنظور العام .
كلنا نعرف هناك انواع من الالواح الزجاجية منها المعدمة نهائيا اي لاترى الاشياء التي خلفها ومنها نصف شفافة اي تستطيع رؤية ماخلفها ولكن بشكل اشباح وليست صورة ناصعة اما الالواح الشفافة فتستطيع من خلالها ان ترى كل الاشياء التي خلفها على حقيقتها هذه هي الالواح الزجاجية بصدد حديثنا اليوم الشفافة منها . حيث يجب ان تكون لدينا القدرة على رؤية الاشياء خلف الالواح دون تبادل الحديث معها او التمتع بخصوصيتها لان هناك حاجز بيننا اذا كيف تستطيع الوصول الى تلك الخصوصيات .. هل تكسر تلك الحواجز وتنفذ الى الطرف الاخر ام الوقوف امام هذا الحاجز لنفتش عن فكرة تستطيع ان نتنقل الى الطرف الثاني اذا نظرنا الى النفس الانسانية والدخول في اعماقها نجد هناك حواجز ولكن من نوع اخرهذه الحواجز في داخل اعماق النفس الانسانية هي الحواجز بين الخير والشر وعندما تنتصرارادة الشر على ارادة الخير تكسر هذه الحواجز وينتهي مفعولها اما الخير فتبقى حواجزه سليمة وذات رؤيا ساطعة . اذا لابد من وجود هذه الحواجز الشفافة لكي تفرق بين الخير والشر بين الصحيح والخطا بين الاقصر والاطول بين الماضي والمستقبل وبين المستقبل والحاضر هذه الرؤيا كلها مبنية على تلك الحواجز لاتختلف عن حواجز الالواح الزجاجية الشفافة منها فقط .. اذا على الانسان ان لايتسرع في الحكم على الاشياء دون رؤيتها على حقيقتها ولابد من التريث والتأني قبل اخذ القرارات الحاسمة والتي ربما تكون قرارات خاطئة وذات مساس بالروح الانسانية التي طالما ارتأت لنفسها ان تكون شفافية في تعاملها مع الغير من اجل البقاء نحو الاصل وان يسود العالم العدالة والمساواة . اننا ندرك ابعاد تلك الالواح الزجاجية وتحاول على ان نراهن ان تبقى ذات رؤيا ناصعة يقف الانسان خلفها وهو بامتزاج مع ماخلفها لكي تؤثر حالة المضامين بكل افعالها عن النفس الانسانية دون تردد ودون خوف ولكن فيما اذا كسرت تلك الالواح الزجاجية نتيجة ظرف طارئ او محاولة فاشلة من الاعداء . ماذا ستفعل النفس والانسانية هل تستطيع ترميم تلك الالواح حتمالايمكن لان في انكسارها معنى ازالتها من الوجود ولابد من ايجاد البدائل مكانها بنفس القياسات وبنفس النوعية وبنفس الشفافية هذا هو المهم والاساس في حالة الاستبدال وخلاف لذلك حصول كارثة تعم نتائجها السيئة على العموم حيث يحترق الاخضر باليابس وعلينا ان ندرك اهمية الالواح الزجاجية والحفاظ عليها من كل عبث او تدمير سوى بطريق الخطأ او التعمد اننا الان امام مسؤولية كبيرة لكي نضع انفسنا دائما امام تلك الالواح الزجاجية لكي نرى صورتنا على حقيقتها وصورة افعالنا ايضا ولانضطر ان نفرض على الاخرين اشكال غير اشكالهم الحقيقة ولانفرض عليهم مفاهيم بالقصد والتهديد والوعيد وانما يجب ان تحترم الالواح الزجاجية لهؤلاء دون المساس بضررها او العبث بها وانما تحترم كل الافكار المطروحة دون تذمر والبقاء للاصلح وللاحسن هذه هي ميزة الالواح الزجاجية في عالم شفاف يتعامل بشفافية .

magaltastar

رئيسة مجلس الادارة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 105 مشاهدة
نشرت فى 18 أكتوبر 2017 بواسطة magaltastar

ق ق ج ^^ ديون^^
كعادته كل صباح اشترى بيض وخبز لاطفاله، كان غارقا في افكار سداد ديونه.
"يا الهي حياتي تختنق، والديون كبيرة"
عبر الشارع فدهسته سيارة شاب مترف.
مات..وهرب السائق..وبقيت الديون.
^^^^
اسعد عبدالله عبدعلي

magaltastar

رئيسة مجلس الادارة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 85 مشاهدة
نشرت فى 16 أكتوبر 2017 بواسطة magaltastar

صورة تلد صورة
1-الصورة الأولى
بجانب جنزير الدبابة يتمدد الجندي الذي لم تحصده رصاصة بعد ، صورة حبيبته في يده وبجانبه بندقيته ،شعره ملبد ، أزرار بزته مفتوحة ،ورائحة عرقه شاهدة على سخونة الصحراء الحارقة ،مرة أخرى تتدفق مليكته السوداء العينين عبر وحشة الصحراء ، وجلافتها ،شاهد أمامه بهاء عشقه الأم ، كانت تدور فيدور معها ،حالة باهتة من التهاوي إلى الخلف ،في الشرود يمكن أن تخلق الأساطير ، ثرثر معها لبعض الوقت ،ذاب في زمنها وهو يحدق في الخواء ،ألم حارق ،رأى زهرة تشتمه وسط ضجيج يصم الآذان ، كان حفل زواج أختها ، وصخب الموسيقى الشعبية يوتر الأعصاب ،و الحديث مستحيلا ، فكر في قرارة نفسه أن يراقصها ، أومأ إليها وحاول أن يبتسم ،اقترب منها يتمايل سعيدا بما سينجزه ، أمعن النظر فيها ،سعى إلى الانفراد بها ، أن يمسك يدها ، ويتفوه بتلك الكلمتين :
-أنا أحبك
هي أكثر الكلمات رجولة ،يمكن بمقتضاها أن يضيء الكون ، لكنها تحشرجت في فمه مثل آخر كلمة تنطقها شفاه رجل يموت ، اتسعت عيناها السوداويتين ، في لحظة بلوغ كلماته منتهاها ،تجاوز تقزز محياها أي قسمة من قسمات القرف :
- بلا إحساس ...
ركضت متنقلة بين خمس عشرة طاولة ، راقب ظلها الليلكي الملقى على البلاط، يتهاوى واهنا في حضن أمها ويبكي كالأطفال ، الوقت أثناء الخيبة طويل ، خجل هائل يلتف حول عينيه ، وارتباك عاجز ، المرأة لا تهرب إلا طلبا للنجدة ، كانت أمنيته أن يرقص مع زهرة ، "الرقص مع زهرة يخلق أحاسيس مثيرة " ،أمها كانت مفتونة بما جرى ،سألتها :
- ماذا حدث
مدت يدها ومسكت بيد أمها وهي تشهق :
- أهانني ...هذا ظلم ...
نهضت أمها بخفة ، وبدا عليها التعبس ،لا بد أنها تعلمت ذلك بشكل غريزي ، وكأن شرف عائلتها تدنس ،وعندما وصلت إليه ،هزته من كتفيه ،ودت لو تتواقح ، لكنها امرأة محنكة ، فاكتفت بالقول:
-عندما تكون غنيا ستصبح جذابا ، لكنك فقير وتحشر أنفك بين فتيات أحذيتهم أغلى منك
2- الصورة الثانية
هنا شاب قمر وحيد في الصحراء،يولد من الصورة صورة ، يفتح باب الحلم ، فيعصف الهواء بصور الذاكرة ، وتتطاير على الأرضية التهيئات الصبيانية،وجد نفسه ينظر إلى تلك الصور واحدة تلو الأخرى .
هذه صورة أمسك بها ، ذاب في تفاصيلها ، امرأة رقيقة مبللة الشعر ، تستحم عارية في النهر ، ترشق أعضاءها بالماء ، خلفها يموج ظلال شجر الحور ، وارتعاشات ضوء القمر القرمزي تتلاعب على سطح البحيرة الأسطورية،يرى كل هذه الأشياء من هناك ،تنصت زهرة ، تسمع صوت عين تراقبها ،قد تكون صدرت عنه نأمة أو حركة ، قالت له بغنج: -هذا أنت ...تعال
تسلق على جسد زهرة ، وأكل تفاحة فوق عنقها ، فسيَّل رضاب يغمر الأرض بالذنوب ، وعلى عتبة الظمأ ارتخت رعشة الاختلاجات ، فازداد اللهيب وذاب كحل الطهارة ،واحمرَّت دالية الجسد ،وتأوهت الأفواه:
- يا منيتي حي إلى الوصل ..وهنئني باحتوائك قبل وصول الرقيب
- زهرة.... وقع كلماتك في فؤادي سلب عقلي
- انسي عقلك أنت قلمي ومجرتي والسماء ....معك تتحول الدنيا إلى أرجوحة النشوة
قدمت له كأسها ، فصب فيه خمره ، شربت منه حبا وعشقا حتى ثملت ،قالت له :
-اجعلني بين ذراعيك
حطم قدسية الخجل بذراعية وفتح حصن الحرام ، حررها من سجنها ، قبلته بعنف وهمست في أذنه أحلى همسة :
- كم أنت قاس في وصالك!!!!!!
3- الصورة الثالثة
أظن أنه الآن يتأمل زهرة لأخر مرة ، تحدث الشيخ بطريقة لا يكتنفها الغموض :
-من الأفضل أن نصلي عليه هناك
وأشار إلى المفرق قبالة بيتها ، قال الجندي في نفسه :
- هذا هو المكان الذي كنت أتسمر فيه وأنا أحدق منتظرا خروجها وكأن أحدا ثبتني بمسامير
ينتابه شعور بالفرح أنه في تابوت مثبت بالمسامير ، في الواقع كان يريد أن يرى إن كانت حزينة عليه ،حدق النظر في شرفة البيت ، مر أمامه حلم ،زهرة تقف بين المعزبن ، تبكي وهي تلوح له :
- وداعا يا حبيبي
بدت الشرفة كنظرة الماضي فارغة ،شعر بالملل من تكرار الخيبة.
زهرة التي لم تسمح أن تناديه " حبيبي " لماذا يحاول أن يقنع نفسه أنها ستقولها الآن ، ولأنه شعر بالضيق ، حاولت روحه أن تطوف حول البيت ،ما رآه كان مثل صاعقة ضربته وجعلته يرى شيئا لا يمكن أن يصدقه أحد.
فؤاد حسن محمد-جبلة- سوريا

magaltastar

رئيسة مجلس الادارة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 216 مشاهدة
نشرت فى 14 أكتوبر 2017 بواسطة magaltastar

ق ق ج ....... ** تشويش
صعد المنبر ليعزي الحضور بفقيدهم, كان مشوش التفكير, استحضر كل المصطلحات الفلسفية ليغرق الإسماع ويشتت الرصد, استرسل في الكلام عن المتوفي.
- كان مجاهدا مغوارا, نتمنى للمرحوم كل التوفيق.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اسعد عبدالله عبدعلي

magaltastar

رئيسة مجلس الادارة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 98 مشاهدة
نشرت فى 14 أكتوبر 2017 بواسطة magaltastar

ق ق ج .. ^^ عريس ^^
ابن عمي جابر بلغ الخمسون عاما ولم يتزوج.
تحدثت مع امي عن ترشيح زوجة له.
فقالت: مديحة، بل خلود، لكن فاتن اجمل.
ناشدتها ان نساعده ماديا ليتم الزواج..
فقالت: عليه بالصيام.
^^^^^^
اسعد عبدالله عبدعلي

magaltastar

رئيسة مجلس الادارة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 152 مشاهدة
نشرت فى 12 أكتوبر 2017 بواسطة magaltastar

ق ق ج -- نوم على السطح --
كنت نائما على سطح الدار،
صحوت على همس لص لصاحبه: "لم اجد شيئا"
عدت للنوم ثم صحوت على جلبة.
كان قطا شقيا يقفز من احد نوافذ الجيران.
عدت للنوم ثم فزعت على صراخ مربي الطيور.
صحوت، شتمت،لعنت، فقد هجرني النوم.
^^^^^
اسعد عبدالله عبدعلي

magaltastar

رئيسة مجلس الادارة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 130 مشاهدة
نشرت فى 11 أكتوبر 2017 بواسطة magaltastar

ق ق ج ........... الفحل
كان يرى نفسه فحلا عظيما، ويجد في النساء مجرد صيد، روحه تتعفن باستمرار، تحاصره صرخات ضحايا حبه، يختنق فلا يجد فسحة للتنفس، اصوات تهز كيانه وهي تطالبه باعادة الشرف المهتوك.
مات لينهش الدود جسده، ثم ابتعد الدود لعفونة جسد الميت.
^^^^
اسعد عبدالله عبدعلي

magaltastar

رئيسة مجلس الادارة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 154 مشاهدة
نشرت فى 10 أكتوبر 2017 بواسطة magaltastar

17- البطة والوزة
الطموح هي احدى اساسيات الحياة الخاصة والطموح ايضا اندفاع لماهو اكثر من الحالة المطلوبة احيانا او ماهو موجود . ولكن عندما يتحول الطموح الى صراع شخصي من اجل هدف ليس له سمات الصفات ذات البعد الخلقي والاخلاقي يصبح الطموح ميدان نزعة شريرة معكوسة على الحياة العامة . أستطاعت البطة بنت الاكابر والسمعة والحضور المتميز ولانها من عائلة غنية وذات طابع برجوازي له حضور في الساحة لكونها تشكل مع عائلتها نفوذ قوي وسلطوي مطروحة بواقفها على ساحة المجتمع كله ومن خلال علاقاتها القوية ونفوذها الواسع وسطوتها على مقدرات المجتمع وبمساعدة الاخرين الانتهازيين والوصوليين أن يقنعوا البطة على برنامج ينقلها بشكل نوعي الى مصاف العظماء والمجانين فاقترحوا عليها الصعود الى القمر وكان الذئب العامل المساعد والقوي والمندفع نحو تحقيق هذا الهدف للبطة ومن خلالها يغذي نزعته الدنيئة ومصالحه الشخصية من خلال تحقيق هذه الرحلة ولقد وافقت البطة عن كل مايطلبه الذئب سوى كان مطلبا ماديا أو معنويا فهي موافقة مائة بالمائة ولاتوجد اي شكوك او نوايا غير صالحة تجاه الذئب مادام سينقلها الى عالم أخر .. عالم الفضاء .. عالم الشهرة .. عالم الديمومة بعد مماتها .. انها خطوة في الطريق نحو العظمة والشعور اكثر فاكثر بالانا الكبيرة ولقد أخذت الصحف المقروءة والاعلانات المسموعة والمرئية من محطات فضائية ولكثرة تنقل الحدث الى كل انحاء العالم عن المراحل التي تمر بها البطة للوصول الى القمر . هذا الانجاز الضخم في عالم الشهرة والاندفاع نحو تحقيق الاهداف المعلنة . وكلما جلست الوزة بنت عم البطة على مشاهدة التلفزيون او قراءة الصحف والمجلات والاذاعة ترى ان بنت عمها البطة ستصبح مشهورة ففاض بها وبدأت تفتش عن من الذي دفع البطة وخطط لها هذا الحدث ومن خلال علاقاتها ومحاولاتها وجدت ان الذئب هو صاحب هذا الانجاز الاكبر في التخطيط لهذه المرحلة من خلال التوجيهات التي ادلى بها معارفها واصدقائها .. واخيرا توجهت الوزة الى الذئب مباشرة وقالت له بالحرف الواحد ودون مقدمات مااعطتك البطة سأعطيك الاضعاف لكي تنقلني الى الشمس ابعد من القمر . استهجن الذئب لهذا التصرف من البطة وبنفس الوقت هذه الصراحة لان نزواته الدنيئة هي المحرك الاساسي لدوافعه وقال مع نفسه لقد انتصرت ثانية .. البطة ثم الوزة ووافق على طلب الوزة الا ان الذئب اخبرها بأن هناك مراجعات وطلبات روتينية تقدم الى السلطات المحلية في بادىء الامر لكي تثبت تلك الرحلة والباقية سأتولاه انا بنفسي وكلما راجعت الوزة الدوائر المهنية والروتين القائل عند الاجراءات تذهب الى البيت وتقسم على ان تترك الرحلة وتخلد الى الراحة والنوم وعند المساء تفتح التلفزيون لتجد البطة تأخذ الخبر الاكبر في الاخبار والصور وتعود ثانية الى موقفها الاول لتصعد الى الشمس وهكذا الى ان صار الانجاز اكثر من ثلاثون بالمائة والذئب سائرا في طريقه نحو تحقيق حلم الوزة الا أن اقترب الانجاز الى 90 % أخبرت الذئب ماهو الثمن الذي يطالب به فيقول لها مهلا لازالت نسبة الانجاز غير كافية وكلما تلح عليه يتمسك بالانجاز ولكن في تلك الحالة البطة صعدت الى القمر وخلدت تاريخيا لهذا الانجاز العظيم واصبحت اسطورة في عالم الفضائيات والوزة لازالت في الانتظار لان حدثها سيكون اكبر واكبر لانه الى الشمس وليس الى القمر واخيرا اصبح الانجاز 99% فقالت الوزة غدا سنطير الى الشمس ماهو الثمن . اجابها الذئب انه بسيط وليس ماديا وانه مثلما دفعته البطة ايضا ليس ماديا ومعنويا .. وقالت له ماهو . قال ((المساومة على شرفك)) وهنا توقفت الوزة لحظة وقالت له استمحيك عذرا ايها الذئب ان هذا القرار من الصعب اتخاذه في مثل هذه الساعة لانه قرار حاسم ولابد من المراجعة والمداولة مع نفسي لانك فاجئتني به . وليس سهلا ان اعطيك راي الان ارجو ان تمنحني فرصة ثلاث ايام لكي افكر واقرر سلبا او ايجابا ذهبت الوزة الى بيتها مذهولة ومقهورة لسماع هذا النوع من الطلب واستعرضت عائلتها وسلوكها ولم تكن هناك شائبة ماالذي ورطني بذلك . من الذي دفعني لكي ادفع شرفي ثمن لتلك الرحلة المميزة ولو تستطع الوصول الى حل او ناتج قررت الذهاب الى الصحراء لكي تنفرد بالتفكير واتخاذ القرار مرت الليلة الثانية دون جدوى والثالثة ايضا قررت الرجوع الى البيت ثم الى الذئب لكي تبلغه الرفض والتنحي عن هذه الرحلة اكراما لشرفها ولشرف عائلتها . وعند الطريق وبالتحديد في منتصفه اليهما ان تتخذ القرار المناسب وهو الموافقة على طلب الذئب واسرعت في المسير نحو الذئب مباشرة وعند مفارق المدينة لوحظت هناك جمهرة كبيرة من ابناء المدينة وبكل طوائفه واعراقه وهم مذهلون ووجوه بدء عليها الاصفرار والذهول وسألت احدهم مابالكم ياقوم وقالوا لها لاتعرفين ماحدث قالت كلا لم اسمع لانني كنت في وسط الصحراء وكنت غائبة عن المدينة قالوا لقد مات الذئب .. هنا وقعت الصاعقة على الوزة وانهارت من سماع هذا الخبر ثم أستعادت نفسها ولملمت شتات افكارها وقالت مع نفسها لقد اتخذت القرار سوى كان في السر او العلن وقالت هو قرار نابع من ارادتي دون اجبار او ضغط من احد والقرار هو القرار لابد من احترامه كما أسفلت فاأخرجت مسدسها واطلقت عيارات نارية على راسها ووقعت صريعة وماتت الوزة في ظروف غامضة عن الجمهور وليس عن نفسها والسؤال المطروح لماذا أنتحرت الوزة ؟
عبدالامير الشمري
مهندس استشاري

magaltastar

رئيسة مجلس الادارة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 186 مشاهدة
نشرت فى 10 أكتوبر 2017 بواسطة magaltastar

قصة قصيرة جدا.......^ سر فتاة ^
كنا نراها كثمرة نادرة، او كزهرة عطرة.
بقي سر نجاحها الدائم غامضا!
صدمنا.. ان مقابل نجاحها، فقط جسدها.
اصبحنا نراها كثمرة متعفنة او كزهرة سامة.
^^^^
الكاتب اسعد عبدالله عبدعلي

magaltastar

رئيسة مجلس الادارة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 91 مشاهدة
نشرت فى 9 أكتوبر 2017 بواسطة magaltastar

قصة قصيرة جدا---- واقع
- انت ميتة.
- كلا ، بل انبض بالحياة.
- الفتاة الاربعينية بلا زواج او عمل؛ هي ميتة.
بكت، حزنت، وقيل ماتت.
^^^^
اسعد عبدالله عبدعلي

magaltastar

رئيسة مجلس الادارة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 129 مشاهدة
نشرت فى 8 أكتوبر 2017 بواسطة magaltastar

غيمة بلون امرأة
بدأت مؤخرة الغيمة البيضاء تهطل ،تساقطت قطرات الماء على وجوه الذكور في المدينة ،فبدأ المئات من أصحاب الدرجّات والسيارات يطلقون زماميرهم ،وكان أحدهم يلاحق حبات المطر وهو يلعن ويشتم قلة أدب الغيمة .
كان رجال الأمن يتضاحكون ، الناس تركض في الشارع يتصايحون بملء أشداقهم ،أصيب من أصيب بحالة ذهول شديد ،دخل العديد في حالة شبق هستيري ، تدافع الجميع من أجل نثلة يتذوقها ، فأطلقت النساء روائح خاصة ، وبين القيل والقال قيل مالا يقال :
- لو قرعوا بابي لفرشت لهم ما يوقف جنونهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كان رجل عجوز يتحسس طريقه وراء الغيمة ،يسرق خطاه وحيدا في أخر الشارع ،رغم تقدم عمره رقص الفرح في قلبه ، هتف وأخرج كل شهوته من عكازه " عائشة ...عائشة " ، توقف مبهورا مشدودا للغيمة الخارجة لتطفئ ظمأ العطاشى ، يضحك " الحطب الجاف يشتعل بسرعة " ، هز رأسه أين يمضي في هذا السباق العنيف .
الناس تركض جماعات ، وتلك الشتائم "صباح الخير يا سافرة " ،لماذا هذا التصلب وكل واحد يحمل عاطفة نداوة الجسد ،عظم شعور العجوز بالمرأة الكامنة في الغيمة ،غاب بشرود لذيذ لا يعرف السأم ،فشع وجهه المنكمش ، ودبت الليونة في التجاعيد المتخشبة ،فتح عينية اللتين بالكاد تتبينا في محياه ، وكلما تفحص في الغيمة كبرت الرغبات وتوهجت ،كان بوسعه أن يحدد في غياب الضمير وطأ ساقيها البيضاويتين ،لقد ولدت المرأة في الغيمة لتطلق رائحة المسلخ في سراويل الرجال .
تساءل أحد المهرولين :
-يجب إقامة الحد عليها 
بصق رجل متدين لعاب شهوته ،وأشار إلى الغيمة التي تسير بغنج نحو البحر .
-ارجموا الغيمة ....إنها غير نظيفة 
كانت الغيمة ذات جمال خارق ،وكلما أطال العجوز النظر فيها ،ملأj لطائف الغيمة عينيه كأنها هي العالم بحد ذاته ،لكنه يعتقد أيضا أن المرأة ولدت ملاك ،قال :
- عائشة الحب والفرح وضحكة الدنيا
- قد يكون ما قاله الملتحي أكثر صدقا
الآن المرأة في الغيمة ،وكل امرأة يمكن أن تكون غيمة ،وكل غيمة يمكن أن تلعب مع الهواء ،يحمل العجوز أحلام ترقص تحت لحاف فراشه حافية القدمين، تدور عائشة وتدور في عيونه الخمسة ، تُنْهِض اللقى من تراب الموت، ينفلت العجوز من وقاره ،ويصرخ :
- عائشة ...عائشة ، لا تغادري اليابسة نحو البحر
تشير له :
- تعال أنت 
يشرب العجوز كأس النداء ،يأتي العشق مرة واحدة إلى قلب الإنسان ،يفترش وجه عائشة فوق الغيمة ، نظر...ابتسم ...ركض ...ترك كل عمره وركض ..صرخ ..جن جنون العجوز :
- عائشة ...عائشة
ردت الغيمة : 
-حبيبي العجوز..
تلك المرة الأولى التي يكون صادقا فيها مع نفسه، ضرب الهرج صفوف الموتورين ، تطاير رذاذ من كهف التاريخ :
- ارجموا العجوز ..
مات وأثار الأحذية على رأسه ،في كل زمان عاشق وفي كل زمان موت ،نادت الغيمة :
- اخرج من موتك وتعال إلي 
عاد صوت من الماضي السحيق :
- ارجموا الغيمة 
أخرجوا بنادقهم من تحت ثيابهم ،بددت الرصاصات قطرات المطر في الغيمة ، بكت عائشة ... فانهمر المطر من حرقتها وهي تغادر اليابسة نحو البحر .
فؤاد حسن محمد – جبلة - سوريا
كان رجل عجوز يتحسس طريقه وراء الغيمة ،يسرق خطاه وحيدا في أخر الشارع ،رغم تقدم عمره رقص الفرح في قلبه ، هتف وأخرج كل شهوته من عكازه " عائشة ...عائشة " ، توقف مبهورا مشدودا للغيمة الخارجة لتطفئ ظمأ العطاشى ، يضحك " الحطب الجاف يشتعل بسرعة " ، هز رأسه أين يمضي في هذا السباق العنيف .
الناس تركض جماعات ، وتلك الشتائم "صباح الخير يا سافرة " ،لماذا هذا التصلب وكل واحد يحمل عاطفة نداوة الجسد ،عظم شعور العجوز بالمرأة الكامنة في الغيمة ،غاب بشرود لذيذ لا يعرف السأم ،فشع وجهه المنكمش ، ودبت الليونة في التجاعيد المتخشبة ،فتح عينية اللتين بالكاد تتبينا في محياه ، وكلما تفحص في الغيمة كبرت الرغبات وتوهجت ،كان بوسعه أن يحدد في غياب الضمير وطأ ساقيها البيضاويتين ،لقد ولدت المرأة في الغيمة لتطلق رائحة المسلخ في سراويل الرجال .
تساءل أحد المهرولين :
-يجب إقامة الحد عليها 
بصق رجل متدين لعاب شهوته ،وأشار إلى الغيمة التي تسير بغنج نحو البحر .
-ارجموا الغيمة ....إنها غير نظيفة 
كانت الغيمة ذات جمال خارق ،وكلما أطال العجوز النظر فيها ،ملأj لطائف الغيمة عينيه كأنها هي العالم بحد ذاته ،لكنه يعتقد أيضا أن المرأة ولدت ملاك ،قال :
- عائشة الحب والفرح وضحكة الدنيا
- قد يكون ما قاله الملتحي أكثر صدقا
الآن المرأة في الغيمة ،وكل امرأة يمكن أن تكون غيمة ،وكل غيمة يمكن أن تلعب مع الهواء ،يحمل العجوز أحلام ترقص تحت لحاف فراشه حافية القدمين، تدور عائشة وتدور في عيونه الخمسة ، تُنْهِض اللقى من تراب الموت، ينفلت العجوز من وقاره ،ويصرخ :
- عائشة ...عائشة ، لا تغادري اليابسة نحو البحر
تشير له :
- تعال أنت 
يشرب العجوز كأس النداء ،يأتي العشق مرة واحدة إلى قلب الإنسان ،يفترش وجه عائشة فوق الغيمة ، نظر...ابتسم ...ركض ...ترك كل عمره وركض ..صرخ ..جن جنون العجوز :
- عائشة ...عائشة
ردت الغيمة : 
-حبيبي العجوز..
تلك المرة الأولى التي يكون صادقا فيها مع نفسه، ضرب الهرج صفوف الموتورين ، تطاير رذاذ من كهف التاريخ :
- ارجموا العجوز ..
مات وأثار الأحذية على رأسه ،في كل زمان عاشق وفي كل زمان موت ،نادت الغيمة :
- اخرج من موتك وتعال إلي 
عاد صوت من الماضي السحيق :
- ارجموا الغيمة 
أخرجوا بنادقهم من تحت ثيابهم ،بددت الرصاصات قطرات المطر في الغيمة ، بكت عائشة ... فانهمر المطر من حرقتها وهي تغادر اليابسة نحو البحر .
فؤاد حسن محمد – جبلة - سوريا

magaltastar

رئيسة مجلس الادارة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 202 مشاهدة
نشرت فى 5 أكتوبر 2017 بواسطة magaltastar

16- الحشرة والزهرة
ايمانا منها بان الرحيل من مكان لاخر قد يوثر على حالة البوس والشقاء التي تعيشه الحشرة اذا لابد من الانتقال الى مواقع بعيدة كي تخلف ورائها هذا البؤس والشقاء ولعل القادم هو الافضل انها حالة تتعاظم في هذه الحشرة كلما ادركت انها قريبة من الرحيل الى عالم تعتقد انه مجهول ولكن لها الثقة بان هذا العالم سيكون له اثر كبير على مجريات حياتها وقد تكون تلك نقلة نوعية في مسيرة حياتها . تلك المسيرة التي اصبحت هاجسها الاول والاخير واتخذت القرار بأنفراد دون استشارة ودون ادراك لما سيحصل لها من جراء هذا الرحيل ولكن ابعدت عنها كل مؤشرات الخوف والتردد واصبح بمقدورها ان تعي الحالة ومتطلباتها غادرت المكان وهي على ثقة كبيرة بأن القادم هو الافضل . كان انطلقتها في رحاب السماء بنيت على اساس انها حشرة تستطيع الوقوف والانتظار والتكيف لكل ماسيجابهها في الجو . حتما فكرت بالكوارث بالامطار بالرياح بالبراكين بالرعد . وكل ماتخبى لها الطبيعة من مزالق .. كانت مرتبة اوضاعها حسب الظرف الذي تمر به والمكان الذي ستلجأ اليه . هذا هو الطائر في رحاب السماء لابد من مشاهدت الطبيعة على وضعها واخيرا التجأت الحشرة بعدما انهكها التعب من جراء الطيران المتواصل ووجدت نفسها تقف على غصن شجرة تفوح منها رائحة قل المثيل منها في عالم الزهور . اعجبت والحشرة بتلك الزهرة زخاطبتها في موقف ادبي رائع . انت ليس فقط رائحة في عالم الزهور انت رؤية جديدة في عالم جديد اسمه عالم الزهور . اجهشت الزهرة بالبكاء دون ان تنطق بكلمة واحدة للرد على الحشرة استغربت الحشرة من هذا البكاء هل الثناء هو البكاء ام البكاء هو بداية الثناء انتظرت الحشرة حتى انتهت الزهرة من البكاء والتفت الزهرة الى الحشرة وقالت لها ياعزيزتي لاول مرة اسمع منك هذا الثناء الذي لم اسمعه من قبل بالرغم من ان رائحة عطري تفوح في كل مكان وعلى معرفة كاملة لاهل هذه المدينة الصغيرة وتلك الحديقة التي اقف انا في وسطها دون شكر وتقدير وثناء وكأني لاشي في هذا العالم الصغير ولقد حركت في كل جوارحي واعطيتني دفعة في ان اكون في مواقع اكثر تقدير واحترام واني على استعداد لقبولك ضيفة دائمة عندي نعيش ونحيى سوية في هذا العالم المصغر . انت ايضا انطلقت من مكان تواجدي لكي افكر عن وجود وماذا امثل بالنسبة لهذا العالم هل حشرة نافعة او ضارة هذا هو السؤال الذي يحيرني فاذا كنت حشرة ضارة لماذا لااكون مثلك زهرة نافعة ولماذا اعيش حالة من التردد اخبريني من انا . قالت الزهرة انك لست ضارة ولست نافعة انك ضائعة في متاهات الحياة وترحلين من مكان الى مكان دون هدف ولربما ضياع ولكن وجودك معي هنا لان من يحدث شي في حياتنا حتما نحو التغيير نحو الافضل ولماذا هذا الاستعجال تعالي وابقي معي ولنشاهد هذا العالم على مراحل . اتفقت الزهرة مع الحشرة عن أن تأخذ الحشرة كل يوم هذا العطر وتنقله الى الاماكن الابعد من هذه المدينة لكي يعم العطر جميع انحاء المدينة وتتحولين انت ياحشرة بمرور الزمن حشرة نافعة وليست ضارة وسيحترمك الاخرون على هذا النهج وهذا السلوك وهذا العمل الخير النابع من وجدانك وفق تصورك للحياة وستكونين المفضلة في هذا العالم كحشرة نافعة . ابتسمت الحشرة لهذا العمل واثنت على الزهرة ومن هنا اصبح للحشرة ميدان عمل ثابت بالاشتراك مع الزهرة واصبح العطر مدار حديث اهل المدينة وبدء شعب تلك المدينة بالبحث عن مصادر هذه العطور لانه عطور اضافة جمالية اخرى لتلك المدينة وجعلها تعيش حالة من االابهة والافتخار واصبح عطر تلك المدينة مشهور في انحاء عديدة من العالم وبدؤا التجار يتسابقون لمن يحصل على امتياز في استيراد هذه العطور واصبحت تلك المدينة زاخرة بالتجارة والتجار وانتعش اقتصادها وبدأ ملامح التطوير في كل البنى والاتجاهات يصيب مرافق المدينة واصبحت من مدينة منسية الى مدينة مشهورة وسميت بمدينة العطور وقرر اهل المدينة ايفاءً وحبا بزهرتهم انتخابها ملكة عليهم لانها تستحق هذا التقدير وهذا الثناء ونالت هي الجائزة الكبرى التي لم يحلم يوما ان الزهرة ستكون ملكة على هذه المدينة وعند سماع الحشرة لهذا الخبر طارت من الفرح والسرور . وعند التتويج والحشرة تراقب احتفالات تنصيب الزهرة ملكة على تلك المدينة قبلتها قبلة وهمست في اذنها الوداع الوداع ياعزيزتي الزهرة لقد تحققت احلامك واصبح طموحك بين يديك اما انا فلازال الرحيل عندي هو الرحيل الى اللقاء الى اللقاء .
والسؤال المطروح لماذا غادرت الحشرة المدينة باالرغم ان لها الفضل الاكبر في نقل العطور والتي من خلالها اصبحت الزهرة ملكة على تلك المدينو العطرة ؟
عبدالامير الشمري
مهندس استشاري

magaltastar

رئيسة مجلس الادارة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 113 مشاهدة
نشرت فى 3 أكتوبر 2017 بواسطة magaltastar

 

♠ ♠ ♠ ♠ القصة القصيرة ♠ ♠ ♠ 


♠ ♠ ♠ واﻷبناء وجهة نظر ♠ ♠ 
♠ ♠ 

كانوا أربعة بنات أتوا الي الدنيا واحدة تلو الأخرى ، وظل الأب يصر على وجود الولد ، وكذلك الأم فهي تحمل عاماً بعد عام ، حتى شرف الولد الأُمنية ، وتمتع بدلع الكل وهذا الدلع من النوع الذي يفسد وتصور أن كل من في الدنيا خدماً له ، وكانت الأم تحقق له كل شئ وكذلك الأخوات وكبروتخرج من الجامعة ، وعين مدرساً في إحدى المدارس القريبة من البيت ، وجعلته الأم أمام الناس هو رقم 1 قبل الجميع ، تمتع بحنان جعله ينظر من أعلى للجميع ، حتى لأمه ، فهو مدلل ولا ترد له أي طلبات ، ولا تقبل الأم من المحيطين أي ملاحظات عليه ، فهو البيه كما كانت تطلق عليه ، وكانت الأخت الأكبر له قد عملت في إحدى الدول العربية ، وفي كل أجازة لها الأم تصر على أن تجد له فرصة للسفر ، وتحقيق أمله في كونه يريد تكوين ثروة ، ووجدت له شقيقته فرصة وذهب الي تلك الدولة العربية ، وظن أنه سيلاقي ذات المعاملة المتميزة التي تعود عليها في مصر ، إلا أنه وجد غير ما تعود علية ، حتى أصابه الإكتأب ، ثم سرعان ما عاد الي مصر ، ولكن بشخصية أخرى عانت منها الأم الكثير وأصبح مصدر إزعاج ، وليس مصدراً للسعادة كما كانت تمني نفسها ، ووتمر السنوات وهي في فراش الموت ، وقبل أن تموت وصت إحد بناتها وزوجها عليه ، وبعدها بقليل مات الأب ولكن وقبل أن يموت الأب وصى ذات البنت عليه ، وقد ذهب بعض عقل هذا الإبن ، وأخذ أجازة من عمله للعلاج ، وأقام مع شقيقته ، ولما ساءت حالته تنقل من مستشفى للعلاج النفسي الي أخرى ، وفي كل مرة يعود الي بيت شقيقته ، والغريب أنه لم يعرف بموت أمه وأبوه سنوات ، أو أنه لم يصدق ، حتى وصل الي الستين من العمر وهنا واجهه الجميع ان امه واباه ماتا وظل يعيش مع من واصاها الأبوين عليه ، وهي تتعرض وزوجها الي الإهانه منه ، وكذلك إبنها الذي تخرج من الجامعة ، وعمل في وظيفة جيدة ، ورغم هذا العبء كانت دائمة القول أن أباها وامها أوصاها عليه ، حتى أنها قالت مرة صراحةً للزوج وللإن ، من لا يستطيع العيش معي وهو في البيت فاليغادر هذا البيت ، ولن أفرط في وصية أمي وأبي ، وتحملت منه ما لا يطاق والأخوات جميعاً يرفضن ، أن يعيش هذا المعتوه عند أحدهم ، فكل زوج لا يتحمل وجوده ، إلا زوج هذه الشقيقة الذي تعود على معاشرته وسماع الإهانه منه ، ثم تعرضت لضغط من إبنها الذي أضرب عن الزواج ، خشية أن يعلم أهل زوجته ، أن في العائلة مخبول ، والشقيقة تصمت ، ثم إنفجرت في أخواتها أنها وحدها وزوجها وإبنها تحمولوه كل هذه السنوات ، والحمل هنا ليس مادياً أبداً لأنه له دخل كبير تنفق الأخت منه عليه ، فهي تعطية مصرف كبير كل يوم يأخذه ليشتري أشياء لا تنفع ، أو ينفقه على رواد مقهى يجلس عليه يومياً ، وهم عرفوا أنه غير سوي فكانوا يستغلوه في دفع المشاريب مثلاً ، وكما قلنا الحمل ليس مادياً بل هو عبأً من النوع الذي لا يجعل من يعيش معه يتمتع بالإستقرار ، تذكرت هذه القصة عندما أخبرني دكتور عندي في الجامعة وهو تلميذ لي ، أن أهله في بلدته في الصعيد يطالبوه بالزواج بأخرى ، لأن زوجته أنجبت له بنتان ولم تأتي بالولد كرغبة أبويه ، قصصت عليه هذه القصة ، وأيضاً كتبت هذا لكل أسرة ، أن تكون أولاً على قناعة أن البنت كما الولد هبه من الله يستحق سبحانه الرضا والشكر عليها ، كما يجب أن يعرف الأبوين أن هناك بنات رفعن شأن أبويهم بكونهن متفوقات في أعمالهن في الوقت الذي فيه بعض الأبناء من الذكور قد فشلوا ، ولعل الأباء يعتدلوا في التعامل مع الأبناء ذكوراً كانوا أو إناث ، حتى لا يأتي وقت يكون الثمن فيه أكبر من تقدير الجميع.
♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى

 

magaltastar

رئيسة مجلس الادارة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 109 مشاهدة
نشرت فى 29 سبتمبر 2017 بواسطة magaltastar

كسرة خبز وقمر مفقوء
رائحة القهوة تجور في أرجاء الغرفة كالحلم،تتلوى أبخرتها صاعدة إلى السماء، تبعث في مستقر الروح أسرار وخفايا غافية، وللسر حرمة عندها ،أنا أدمنت مذاقها حتى أكاد لا أستسيغ شرابا آخر ،رفعت فنجان القهوة بمهابة وجد ،هي شخص حقيقي لكن أين هو ،يبعث الأمل ، رشفت أول رشفة بتؤدة تاركا السائل البني يذوب في زغابات لساني ، كان طعمها لذيذا ،حركت ذكريات في أطراف عقلي ، ذكرى شيء وددت لو فعلته لكني لم أفعله ،خفق جفنا عيني وبدأت تتكاثف النسخ اللامتناهية عن تلك المرأة المجنونة التي هي أشبه بالزئبق .
هكذا سأمحو برقة جرح قديم ، ومع ذلك سأنتظر عاما آخر لأخلص وبدون ألم من وخزة هسيس في رئتي ، كانت قديسة ومع ذلك كانت تخفي علاقتها الشاذة مع الله ، وإمعانا في التخفي كانت تجهد طوال الوقت في إنكار وجوده ،وحدث أن تبكي في الليل خوفا من عقابه ، فقد كان يجرها عارية من شعرها فوق نتوءات حادة حتى يدمي مؤخرتها وثدييها، ومضاعفة في العذاب يصب عليها مصهور الحديد ، كانت حياتها مأساة عمياء ،لم تكن نفسها تعلم ماذا تكون النهاية .
قالت لي وكنا نجلس في مقصف جامعة تشرين ، وكنا فقراء :
- أنا أعبد الله في البيت ...وأنكره خارجه 
أي إنسان سيعرف هذا التناقض ،إن لم تقوله لك في أي وقت ، سألتها وكان عالم حقيقي يشرق من ثغرها :
- هذا تناقض 
كانت المخاوف والإشفاقات من الناس قد استهلكتها :
- أود أن أجلو هذا الكساد الذي دخل أرواحنا
كان لنا عيوننا المتفحصة وربما قليلا من التمرد ، وفي بلاد خارج حدودنا كان العالم الحقيقي يشرق ، بينما عندنا يمر الوقت ببطء تجره خيول ضعيفة ، ولا نشعر بأننا ضد الحياة .
ودون أن أسألها كررت مرتين :
- يجب أن نبتلع أنفسنا...يجب أن نبتلع أنفسنا .
أخذتني مع سحرها ،الشيوعيون لا يستطيعون أن يغيروا البؤس ، لكنهم يبهرون ، تاركين صفحة كتاب بيضاء ، وأذن تصغي تلتقط صوت لم يقال بعد ،أما حب عقيدة أي كان نوعه من أجل امرأة فهو وباء .
ودون أن أتساءل مطلقا، ارتعشت وهي تنقر بأصابعها على الطاولة:
- أنا أحبك ولا أستطيع أن أحب أحدا غيرك
تضحك وتضحك وتضحك لأنها وضعتني في زجاجة، طلبت منها أن نخرج إلى الساحة ،كأني أود أن أخرجها من ذاتي ، صوت المطر يرجم وجوهنا ، يحرك الجنون داخلنا ، جنون هارب من رأس امرأة تتحدث عن الثورة ورائحة الهيل والقهوة الطازجة .
امرأة متدينة تدق صلابة العقل والأعصاب ،تحرك الجنون في داخلك ،تركض في حقول القلب ، تجعل للوطن يدين وقدمين تضعانه بين كفيك باقة ورد ،لا أحد يعرف سر الحب في الجنون إلا العاشقين ،الجنون عندها جاهز ،قالت لي :
-أنا جننت من أجلك فيحق لك أن تكون عاقلا قليلا
تركتني أجوس عينيها قليلا مثل فراشة أضلها الضوء ، نظرة رجل متأخر يصطدم بامرأة مستعجلة ،تحركت شفتاي بحركة آلية وعرضت عليها الذي يمر في ذهني :
- أرأيت يا ساجدة كان عليك أن تبردي الدم الفائر في رأسك قبل أن تطلبي من الآخرين أن يفور دمهم .
بين رقة الحلم أن أكون عاشقا لساجدة ،والوهم بأن الذين من حولها مشوهين بالذنب والغباء والخزي ، أوجعت قلبها ، فأغمضت عينيها برهة ، ساكنة ، ساكتة ،وقبل أن تستعيد حضورها قالت :
- من أين يفور دمك وأنت لا تعرف الدموع 
أجمع كل رجولتي وأفرشها دفعة واحدة على مشارف أنيابي ،إن كل امرأة يمكن أن تكون خنجرا في يد رجل يطعنها به ، قلت لها:
- اصمتي ...اصمتي أنت تثيرين أعصابي.
ضحكت ، أشارت بيدها،قالت بصوت أنيني يشبه صوت موت سمكة على اليايسة :
-تقيمني بشكل سيء
الزمن معها طويل وغير منتهي وغير ممتع ،تشعر بفقدان الوزن كلما ارتفعت معها أكثر كلما كان سقوطك مؤلما ومدويا ،عاطفة هشة سريعة التكسير ،بين العشق العادي والعشق الممزوج بالجنون سر الأسرار، أنا خارج السيطرة ،مدفوعا بالعواطف تأسرني مسبوقة بإشارات تخلخل يقينها بالمحب ،هذا الاختناق الزمني جعلني أشيطنها ، قلت :
- التفتي حولك ..الكل يعتبرك طائشة...وشباب الجامعة يسخرون منك ...وينتظرون إليك نظرة بنت شوارع
تنظر صوب مقصف الجامعة ،تلعب بخصلة شعرها التي رمتها إلى الوراء،توقفت مبهورة ، مشدودة إلى المطر الذي يرجم وجهها ، ضحكت من الدنيا وضحكت مني :
- بالرغم من ذلك أنا أحبكم جميعا ، وأحبك أنت حبا خاصا
قفز أرنب الجنون من رأسها وراح ركض في شوارع اللاذقية إلى بيتها ،تركتني ، توقف المطر حين غادرتني وآخر كلماتها تواصل انطباعها في سمعي :
- لحم المرأة رخيص بالنسبة للرجل
دخلت غرفتها بعياء مثقل بالحزن ، أغلقت النوافذ وأسدلت الستائر ، حلت الظلمة ، قالت " هذا هو العالم " ، ودت لو تنام طويلا ، حتى في النوم يلاحقونك يا ساجدة ، لك أن تنامي ، ولنا أن نقض مضجعك ،رأتني أجرها من شعرها فوق جرف صخري ، حتى أدميت مؤخرتها وثدييها ، الجنون يركض ويركض يحمل الشمس إلى قلوب الظلام 
فؤاد حسن محمد – جبلة - سوريا

magaltastar

رئيسة مجلس الادارة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 130 مشاهدة
نشرت فى 29 سبتمبر 2017 بواسطة magaltastar

قصة قصيرة جدا ( قرار الملك )
.
قرر الملك العظيم أن ينصب الخنزير وزيرآ،
جلس الخنزير على كرسي الوزارة وخطب في الجماهير:
- من منكم يكون معاوني بشرط ان يكون وفيآ؟
فتصارعت الكلاب محاولة الحصول على لقب الاكثر وفاءا.
^^^^
الكاتب اسعد عبدالله عبدعلي

magaltastar

رئيسة مجلس الادارة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 124 مشاهدة
نشرت فى 28 سبتمبر 2017 بواسطة magaltastar

متحابان إلى الأبد قصة قصيرة
بقلم : فؤاد حسن محمد
هدس في سره :
- السقوط ....السقوط
دومت ورقة صفراء في الهواء هابطة نحو الأسفل ، كان صوت ارتطامها بالأرض قد احدث دوياً هائلاًً .
وهنا وهناك انتشرت أصوات أخرى ، أصوات غريبة ورهيبة تئن بهلع وفق إيقاع واحد، تعلو وتنخفض كما لو كانت عواء ثعالب ، لكن البعض قال أنها صرخات جرحى الإرهابيين .
استمر المطر الخريفي يهطل ثلاث أيام مستمرة ، المطر هنا يحمل القسمات الفريدة للساحل السوري ، انه غزير يشبه الفرسان المنطلقين على صهوات الخيل ، وفيه نفساُ من طيبة مزارعي الحقول ولطف وعذب بساطتهم .
كان معسكر للجيش قد نقل لتوه إلى سفح تله ، حيث يتاح لمجندي الدفاع الوطني إن ينطلقوا لتحرير جبل ال 45.كان هذا هو الحل الذي توصل إليه المقدم عصام ورؤساء المجموعات، الذين يقودون الرجال لأداء المهمة .
على ارض المعركة لامجال للخطأ ،لذلك يجب على القائدان الانتهاء من وضع خطة الهجوم ، وإعداد المجندين نفسياً ، وتأمين الأسلحة اللازمة ، واختيار الطريق الأمن للوصول إلى الجبل ،بيد إن المجندين المشتاقين للنوم كانوا يشخرون شخيراً عالياُ ، ويغرقون في أحلام العودة إلى زوجاتهم ، إما الشبان فكانوا يتبادلون النكات من اجل التسلية ، ويقول واحدهم للأخر :
- إذا مازلت على قيد الحياة
الآن دوي المدافع تلاشى ، وأزيز الرصاصات أضحى متقطعاً ، وعالياً توقفت الغادة السماوية عن دلق المطر ، في هذه الأثناء خرج الضابطان من الخيمة لشرح الخطة للمجندين ، المقدم عصام يثير العجب بالنظر إلى وجهه ألفلاحي الوسيم، ذي الحسب والنسب بكل تأكيد٠ حاجباه الكثين أعطت ملامحه الجدية دون تحريف، وشاربه حاد الهيئه٠ جانبا شفتيه وذقنه تثير الاحترام، وتعبر عن قوة الإرادة .
قسم الضابطان الجنود إلى خمسة مجموعات ، كل واحدة تضم اثنا عشر فرداً ، ثلاثة مجموعات بقيادة عصام للهجوم ، ومجموعتان تقومان بالتغطية النارية الغزيرة أثناء اقتحام موقع العدو ،وحددا ساعة الصفر الرابعة صباحاْ .
العام الفائت كانوا يحاربون في القصير ، وهذا العام يقاتلون في كسب ، لكي يصدوا الهمج الوهابيين المتوحشين ، والقتال والزحف لا يتوقف أبدا منذ ثلاث سنوات ،وقد اشتبكوا مرات عديدة وجهاْ لوجه ، قتلوا أعداد هائلة من الإرهابيين ، واستشهد منهم رجال كثيرون ، وعيون الباقين كانت تصهل بكبرياء وترنوا إلى السماء ،إن فقدان رفيق في المعركة حزن يحيط بالأوقات ، تلك الذكريات ستبقى في القلوب تشتعل دمعاً ، لقد شابت الجيوش من مناظر القتل ، إن الحرب شئ ملعون ، لا يستخدمه الشرفاء إلا مضطرين .
منذ عهد ليس ببعيد ،سنة تقريباً ،زارتهم مراسلة حربية لمرافقتهم في تحرير موقع من سيطرة العدو ، فاتنة وزاهية، شعرها أسودً وجميلاً عيناها صافيتان ، طويلة وممتلئة ، حقا إنها حسناء بين النساء ، فلماذا عليها إن تصعد نحو السماء ، ولماذا تعرضّ نفسها للوقوف أمام الله ،وقع كل منهما في غرام الأخر ، كانت نظرات المقدم عصام المشعة كناية عن طلب يدها ، وكانت ابتسامتها كناية عن قبولها ،وكان لسان حاليهما يقول ( ننتظر إلى أن نحرز النصر )، كان اتفاق ضمني فهمه الاثنان.
اقتربت المراسلة الحربية من عصام ، وأجرت معه مقابلة تلفزيونية ، سألته أسئلة معتادة ، وأجابها بإلفه واعتياد إننا سنسحق الإرهابيين ...وسنطهر سوريا من رجس هؤلاء الأنجاس الوهابيين ، بعدها دعاها لشرب كاس شاي في مقر القيادة ، وهناك سردت له حكاية مؤلمة
قالت له بصوت أنثوي يطوي في اهتزازاته غريزة الأمومة :
-عمرها سنة واحدة ، زهرة نادرة ، بيضاء كالضوء ،أجمل أطفال العالم ، انتزعوها من صدر أمها الشابة ، التي كانت ضمن أسرى قرية من قرى كسب ،لقد قذفتهم الأقدار إلى هؤلاء الحثالة ، نظرت الأم بعينين حزينتين مملئتين بالحب إلى طفلتها ، في محاولة يائسة لمنعهم ، لكن احدهم رفسها بحافره ، مشيراُ إلى عدم جدوى الاحتجاج، ثم قيدها من يديها وقدميها ، ورفسها مرة ثانية ، وبدم بارد اخرج سكين من خصره ، وفصل رأس الطفلة عن جسدها الطاهر ،جاهدت الأم أن تصرخ ،لكن الهواء احتبس في صدرها ، فماتت دون صراخ .لقد صنعت من عجزها جناحان ، وطارت بابنتها عبر الزمان الأبدي .لتشكي فاجعتها إلى الله .
اغرورقت عينا المراسلة الحربية بدمعتين ،فمد عصام يديه الخشنتين ومسحهما برقة،كل منهما يشد من أزر الأخر بطريقته ، ابتسم فبدا وجهه الساحلي أكثر قدرة في منح الثقة بالنصر ،وفي روحه عواصف حزن على رفاق امتلأت قلوبهم القوية بحب الوطن ، ولهذا غاصت إلى أعماق أرضه ، بعضهم ترك في أرض المعركة للغربان تنهش جثثهم ،وقد رآها تحمل بمناقيرها أشلاؤهم وتحلق بها في السماء ، أو تعلقها على أغصان الأشجار ، لكنهم لم يموتوا أنهم مازالوا يسبحون في أوقيانوس أفكارنا .
أحزنها أن ترى وجه هذا الإنسان الضخم تعتليه نظرة أسى فخفضت رأسها مفكرة برهة:( لاحق لي أن أحمله أثقالاْ فوق أثقاله )، فقالت بلطف :
- استميحك عذرا ، ما كان يجب....
ولمست يده الكبيرة مسترضية إياه ولتضّيق الهوة بينهما .
أجابها وعلى شفتيه ابتسامة فيها ثقة ( سترافقيننا ..وسترين كيف يهربون كالجرذان ، إنهم جبناء..أنهم بلا جذور ...وسنطهر عما قريب هذه الأرض الطاهرة من قذارتهم)،التمعت عيناها كالماء ، لاأثر للخوف فيهما ،الضابط الشاب سيجد من الصعوبة عليه أن ينجو من حب هذه الفتاة ، ذلك المحظوظ.
التقط عصام بحرص البندقية الروسية ، بعد أن ربط بحرص الجعبة على كتفيه بمهارة ،هذه الجعبة استراحت على كتفيه ثلاث سنوات ، وألان يشعر أن له كتفين اقوي وأكثر اتساعاً ،كان القرار قد اتخذ ، وكان الجنود قد تبلغوا بالأمر ، لم تضغط عليه مشاعر الخوف من المغامرة ،إن الموت لا يأتي من الحرب بل من تجاهل أن ترسل النور لمن تحب ،امسك عصام بيد المراسلة متضرعاً إلى الله أن يجعله حارساً لروحها . نظر إليها برقة ورأفة ، ولوهلة رأى في وجودها معهم ضعفاً يثير الشفقة ،فما أغرب أن تمشي دون شئ على كتفيك ، الجنود يحملون إثقالا من الأسلحة إلا هي ، هل ساهم هذا الحمل بإعطائهم رباطة جأشهم ، وجعلهم أكثر إحساسا بقوة.
كانا يسيران جنباً إلى جنب ، وأخذ يتفحص لها الدرب من اجل مساعدتها ، فكان يراقب خطواتها ، الممرات الجبلية الضيقة ، والمنحدرات الزلقة ، أراد أن يحذرها لكنه امسك لسانه ( دعها تتمتع بهذه الجبال إلى أن تقع في حبها ).
عندما بزغ الفجر، بدأت تتحدد ملامح الجبال ،توجد مساحات شاسعة من الغابات ،هنا أشجار الصنوبر ولأرز والبطم والسنديان ،ومن بين الطحالب والأوراق المتساقطة المبللة بالمطر التي تدوسها أحذية المجندين ،ارتفع عطر الأرض ورائحتها الممزوجة برطوبة التراب والصخور ،لكأن الأرض تطلق زفيراً ، استنشقته المراسلة بعمق واضح ، فأصدرت صوتاً أشبه بتنهيدة من اكتشف أن هذه الروعة الطبيعية حقيقة وليس وهماً. قال لها : يبلغ طول الطريق أكثر من اثنا عشرة كيلو متر
أومأت برأسها ناظرة إليه بسرور،
:إنني لا أفكر بطول الطريق ...
: بماذا تفكرين بعريس
أجابته وقد احمرت خجلا:
-أتأمل روعة هذه الجبال
في هذه الرفقة أصبح جلياً لهما إن الشئ الوحيد الذي يعادل متعة الحب هو المغامرة بأرواحهما من اجل بقاءه ، وثمة شئ أخر لم يجرؤ عليه إلا الأبطال ، وهو الشعور بالرضي والارتياح من الموت بكرامة ، عندما يجدون أنفسهم مهددين بالموت جوعاُ.
كانت تراقبه كما يراقب طفلا قائد الجيش ،لم تعزم على البوح الذي كان من الممكن أن يحطم شيئا مقدسا ،فوضعت يدها في كفه ، دافئة كالجمر ،شعر بإحساس غريب يتسلط عليه بقوة ، فحرك أصبعه في راحتها ،وفي ذهنه أن الوقت غير مناسب للتشتت ،وعليه أن يتذكر في كل دقيقة انه ليس مستجدا بل قائدا له خبرة طويلة جدا ،فأفلت يده بلطف ،لقد شعر كل واحد منهم بشعور الاستعجال المندفع ، وهم يزحفون إلى مكان المعركة بلا هوادة .
كان السكون الغريب يتمدد بموجات واسعة ، فلم يصدر ولا أزيز واحد لرصاصة ،وفي هذا السكون الغير مفهوم سببه في ارض معركة لم تحسم ،كانت تعلوا أكثر وأكثرا نفاس الجنود إلى وهي تصعد المرتفع ،قال أحد الجنود :
-ماذا قلت يا غدير
- كما سمعت ؟؟؟
-هل تريد أن تشرب المتة مع خطيبتك ؟؟ فكر جيدا قبل أن تتكلم !
- خذ لها قصعة برغل ؟؟؟ وقهقه - إذا دعوتها لذلك فسوف تتركك يا مسكين !
ثرثرة نفوس حزينة على شفا الموت ،وعادة ما يركز عصام أذنيه على أحاديث تأتي بها السنة الجنود ،فالحديث يكشف الكثير من المكنون ، يتلمس الاستعداد الملازم للنصر في المهمة ،نظر عصام بطرف عينيه إلى المراسلة فابتسمت عيناها تحملان خوفا خفيا ، وتساءلت كيف يمكن أن يضحك الجنود وهم ذاهبون بشكل مجتمع إلى نهاية منفصلة،وعلى الرغم من الألم الذي يسببه التفكير في غير أوانه،انزلق عصام في حلم اليقظة ،فتخيل ظلان يمشيان حافيا القدمين على رمال الشاطئ الأزرق،تداعب وجهاهما الشمس والأمواج والملوحة والنسمات الرطبة وكلها رقة وحب ،ويهيم في تفكيره ،لكنه فجأة شعر أن انزلاقه شيئا رومانسيا في غير مكانه،كمن يضع باقة زهر في زاوية ليست مناسبة لها في البيت ،فيعطي الجنود انطباعا سيئا انه غير ناضج ، ولا يليق بضابط يقود عملية في الجبال أن يمشي مشيتين على هواه، فصرخ في الجنود :
_ توقفوا ... استراحة ربع ساعة .
سأله أحد الجنود :
-هل هم بعيدون ؟كم يا سيادة المقدم ..ساعة ....ساعتين ؟؟؟؟
كان عصام يريد إبعاد رومانسيته عن عيون الجنود ،فابتعد مسافة كبيرة عن المراسلة ، وتقدم إلى الأمام ،وطلع على شجرة سنديان ،محدقا بالمنظار في قمة الجبل ، هناك بعيدا في الأفق انشق شرط من الضوء القرمزي تحت أطراف السحب الواطئة ،كل شئ اصطبغ بلون الشفق القرمزي ، لكن صمت ثقيل سيطر على الجنود الذين أضجعوا على الأرض واضعين أيدهم خلف رؤوسهم يحدقون بقمة الجبل.
قال عصام:
- نحن على مسافة قريبة ...شغلوا عقولكم إثناء الاشتباك ،وعلموا أن الحذر الشديد يضعف القلب ،وأنا أعرف شجاعتكم ،لكن يجب أن نكون يقظين فالإرهابيين لم يكونوا نائمين ... نحن لا نخاف الموت ....ولا نهاب الوهابيين الصعاليك ...نموت ونحن نخدم وطننا مدافعين عنه .
هذه هي المرة الوحيدة التي تنبأ أن لا أحد يريد الموت ،لكن الآن الكل يواجه مصيره على هذا الطين ،قد يبدوا غريبا أن لا يترك الفقراء الوطن يموت ، الوطن الذي لن يغير الانتصار فيه شئ .
أحست المراسلة بلحظة تأبين غير مفتعلة على أرواح بالجملة ،أمسكت عينيها بالجنود التي قد لا ينظر إليها أحد بعد،قالت " مازالوا يشعرون بالحياة ، وما زالوا ينتظرون الموت في أي لحظة .
فؤاد حسن محمد- جبلة -سوريا

magaltastar

رئيسة مجلس الادارة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 95 مشاهدة
نشرت فى 27 سبتمبر 2017 بواسطة magaltastar

قصة قصيرة جدا..... سهر
في العمل..كان كريم نائما على مكتبه من شدة الارهاق، بدى لون وجه شاحبا، وكان يشخر بصوت عال، وفجأة دخل المدير لشعبة الارشيف على غير عادته، فاندهش من وضع الموظف كريم، فصاح به:
- حضرت كريم الموظف الكسول..قم!
ففزع كريم ووقف مرتبكا ، فقال المدير:
- يا كريم لماذا تنام في اوقات العمل الا تستحي، الا تخاف الله، هذا كله بسبب السهر على الفيسبوك واليتيوب.
استجمع كريم كيانه بصعوبة ليجيب على كم الاستهزاء بشخصه،فقال:
- نعم يا استاذ كنت سهران لكن بسبب...
فقاطعه المدير وقال:
- اذن تعترف! يا بجاحتك يا كريم، اليوم مخصوم منك ايها الفاشل.
غادر المدير وبقي كريم يرتجف من الم الكرامة ومن الجوع، هو لم ينم ليلة الامس لانه بقي يهتم بابيه المريض.
******
اسعد عبدالله عبدعلي

magaltastar

رئيسة مجلس الادارة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 98 مشاهدة
نشرت فى 27 سبتمبر 2017 بواسطة magaltastar

{{{ رسالة لأبي مازن}}} 
{{ ق. ق. ج}} 
............ 
لا تعجَبَنَّ سيدي
لا ينتابك احباطٌ
إن رفضَ الـ نتن ياهو
تأكيد التزامِهِ باِتفاق حل الدولتين
فأولاً وأخيراً هو يهوديّْ


فهناك سيدي
مَن رفضَ تأكيد حقٍّ أخيه
الذي له وَعَد وبه عَهِدْ
وهما 
من نفس الدَّمِ والرَّحم
أفَتعجَبَنَّ من صهيونيّْ!!!
.. 

احمد العبدمنسي داود

magaltastar

رئيسة مجلس الادارة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 182 مشاهدة
نشرت فى 25 سبتمبر 2017 بواسطة magaltastar

منزلها يختلف عن كل منازل هَذِه القرية؛ كان قائماً على ركنٍ واحد. أحمد هو ركن بيتها الوحيد، الحرب لا تعرف شيء أسمه هناك وهنا، أنها تكسر ما هو هناك ليسقط ما هو هنا، لذلك حين أستشهد هناك سقط منزل هنا، رصاص الحرب دائماً ما يكون طويل الهدم لا بعيد المدى فحسب،
قبل قليل، هَذِه الأم الحنونة سمعتها تتكلم وكأنها مجنونة،
مع الجدار لكنها في الحقيقة كانت تتكلم عبر الجدار:
يا هذا، أتدري؟
اني كنتُ ابيع ثيابي لأطعمهُ خبزاً ،
لأشتري لهُ قميصاً من باعة ملابس الاموات في حي التبانة القديمة، عندما كان الحصار حصاراً لم يبقِ لنا حصيرة ،
أتدري ؟
إنّي كنت اطرق باب الجيران ،
لأطلبُ منهم شيء من الثلج عندما كان يطلب مني الماء البارد في ظهيرة آب، 
انا متخمة الحياء نعم، لكن هو ولدي وحيائي يتلاشى امام حياتهِ؟ 
هل تعرف ما معنى ، هو ولدي ؟
أتدري ؟ 
عندما يحل ليل الشتاء، كنتُ اخشى ان يؤلمه لحافه الخشن، كنتُ أضع عباءتي تحت ذلك اللحاف، حتى لا يعاني في نومتِه،
أتدري ؟
عندما نخرج للسوق في الصيف، كنتُ اخلع حجابي لأضعه على رَأْسِه؛ خوفاً عليه من حرارة الشمس،
أتدري ؟
انني اعشق ولدي اكثر من عشق آشور لعشتار العظيمة ،
أكثر من عجائز معبد إيكور لإله الهواء إنليل،
أتدري ؟
عندما كان يريد ان يستحم في فصل الشتاء، كنتُ اذهب الى المزرعة القديمة من الفجر لأجلب الحطب وأجمعه في عباءتي واحملهُ على كتفي، لأسخن له الماء حتى لا يبرد ويرتجف عند إستحمامه،
أتدري ؟
أ.........
أ.........
أتدري بكل هذا ام انك مُختل الشعور،
أنت يا من تخلق وتساهم في إنجاب الحروب،
ثم أنت ايضاً،
أتدري بكل هذا، ام فتنتّك الحروب بشبانها،
لتخنقه قبل ان يتنفس هواء الشباب في بلدتنا العجوز،
أجب يا عزرائيل الحروب ولو لأجل الجدار هذا.
:
:
#حسن_الطائي.

magaltastar

رئيسة مجلس الادارة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 129 مشاهدة
نشرت فى 25 سبتمبر 2017 بواسطة magaltastar

 

♠ ♠ ♠ ♠ القصة القصيرة ♠ ♠ ♠ 

♠ ♠ ♠ سهرة مع العلماء والفن والدين ♠ ♠ 
♠ ♠ من جمال الحياة ، أنك تتبادل في الحياة الأفكار والأراء ، مع من لهم نصيباً كبيراً في هذه الدنيا من العقل والعلم ، وبطل قصتنا تعود أن يجتمع كل مدة ، مع من يشاركوه في نفس نوع عمله ، وفي إحدى الأمسيات إجتمع مع زملاء له في الجامعات المصرية ، وكلهم إشتركوا في أنهم يسكنون في منطقة واحدة وهي مصر الجديدة ، وأيضا إشتركوا في الإجتماع كل فترة في حديقة فيلا أستاذاً منهم ، وفي كل سهراتهم ، يقوم أحدهم وهو يجيد العزف على آلة العود ، ويتمتع بصوت شجي ، في العزف والغناء لألحان تداعب عواطف المصرين ، مثل عنابي وشباك حبيبي يا خشب الورد ، ويا رايحين الغورية هاتوا لحبيبي هدية ، الي جانب جميل أغاني المرحومه بإذن الله أم كلثوم ، وكذلك أغاني المرحوم بإذن الله محمد عبد الوهاب ، وعادة تكون ليلة الجمعة سهرتهم ، وتستمر هذه السهرة الي ما بعد منتصف الليل ، وفي نقاشات مرة علمية ومرة فنية ومرة دينية ، حيث أن من بين الحاضرين بإستمرار ، أستاذاً في العلوم الإسلامية في واحدة من أهم الجامعات المصرية ، الي جانب الإشتراك معاً في الغناء ، بدأت سهرة ليلتهم بنقاش في مواضيع علمية قد لا تهم البعض ، وأنتقل الحديث الي الدين ، قال أستاذ الدين لهم ، عندما يخلق الله سبحانه وتعالى الخلق ، فلابد أن يعرف هذا الخلق لماذا خُلق ، ويعمل لما خُلق ، ثم يجيد العمل حتى يرضى صاحب هذا الملك عليه ، ويكون جزائه الجنه إن شاء الله ، وإذا إعتقد أي مخلوق أنه يمكن أن يشارك الخالق في إدارة شئون الخلق ، فهو ضال ومضل ، مهما لبس من لباس ، وأطال ذقنه ، وكبرت في وجه علامة للصلاة ، فالخوارج أيام سيدنا علي بن أبي طالب رضى الله عنه ، وعندما أرسل لهم إبن عباس لإقناعهم بالرجوع الي جماعة المسلمين ، عاد إبن عباس بعد رجوعه دون إقناعهم ، ووصفهم للإمام علي رضي الله عنه ، بأن إيديهم كخُف الجمال ، وفي وجههم زبيبة كحافر الشاة من أثر طول سجودهم لله ، هنا صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما وصفهم ، وقال تحقرون صلاتكم أمام صلاتهم ، وكذلك صيامهم وقراءة القرأن ، تنبأ بهم رسول الله ، ( يأتي في آخر الزمان ، قوماً حُدثاء الأسنان ، سُفهاء الأحلام ، يقولون من قول خير البرية ، يقتلون أهل الإسلام ، ويدعون أهل الأوثان ، كُث اللحية ، مقصرين الثياب ، محلقين الرؤوس ، يحسنون القيل ، ويسيئون الفعل ، يدعون إلى كتاب الله ، وليسوا منه في شيء ) ، فلما سالت الدماء بين المسلمين ، كما نرى الأن ، فهذه الدماء فى رقبة من يوم القيامة ؟، وقد تعلمنا أن أول ما يقام يوم القيامة هو ميزان الدم ، فكيف تسفك الدماء بأيادى تقول الله أكبر ؟، وتسب لله دينه ، أي أن رسول الله صل الله عليه وسلم ، يقول كلاماً كأنه بيننا هذه الأيام ، ونحن رأينا أكثر الناس حزنا على ما حدث للمجمع العلمى المصرى هم من يعرفون قيمة ما فيه ، وعندما نتكلم فى الجامعة عن هذه الكارثة وكيف إحترق أكثر من 75% من المحتويات علماً أنه لم يوثق من تلك المحتويات إلا حوالى 25% ، قال أحدنا يوم حرق هذا المجمع شعرت أن الماجستير والدكتوراه التى تغربت من أجلهما تحرقان أمامى هى وسنوات دراستى ، وختم آخر كلامه ببيت الشعر فى قصيدة مصر تتحدث عن نفسها ، ( أنا إن قدر الإله مماتى ... لا ترى الشرق يرفع الرأس بعدى ) ، ثم إنتقل الحديث إلي موضوع آخر أثاره وأحد من أكثر أساتذة الجامعة عشقاً للفلسفة قال ليس معنى أنك تحمل بضاعة جيدة أن نبيعها وتربح ، فهناك من يحمل بضاعة أقل من بضاعتنا جودة ويبع ويربح ، أكثر منا ، ذلك لانه يعلم كيف يخاطب الناس ، ويجيد فن التجارة ، فالميديا من الخطورة بأنها تستطيع أن تجمل القبيح جميلاً ، وتقبح الجميل وتجعله الأكثر قبحاً ، فالتاجر الشاطر هو من يملك القدرة على أن يقنع من أمامه بجودة بضاعته ، على غير الحقيقة ، وأعتقد أن من يدعون للإسلام ، إقتنعوا أخيرا بأنه ليس كل من له ذقن طويله وزبيبه كبيرة ، ويخرج على الناس ويتكلم بكلام هو قد يؤدي الي أن ينفر الناس منه ومما يقول ، ففي أسواق تعمها الفوضى ، الكل ينادى على سلعته ، عسكرين وملتحين وغير ملتحين ، هذا هو وصف الإعلام المصرى ، لا يفرق العسكرين بين الحديث الى جنود ليس لهم إلا السمع والطاعة ، وبين جماهير الحوار معها له شكل آخر وهم قد لا يعرفونه ، ولا يفرق الملتحين بين الحديث على المنابر لمصلين جاءوا يلتمسوا طريقاً الى الجنة ، وبين الحديث فى وسائل الإعلام لجماهير تريد لقمة العيش أولاً، وآخرين همهم الأول الترويج لما يعتقدون أنه المخرج ويتوهمون أنهم من لديهم الحقيقة ، فوضى منتشرة والدين يقول إما أن تقول خيراً أو أن تصمت ، وهم لا يقولون الخير ولا يريدون أن يصمتوا ، سهرة كانت ممتعة إنتهت بصوت أكثرنا جمال وهو يغني لنا على العود أخي جاوز الظالمون المدى .
♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى

 

 

magaltastar

رئيسة مجلس الادارة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 128 مشاهدة
نشرت فى 22 سبتمبر 2017 بواسطة magaltastar

مجلة عشتار الإلكترونية

magaltastar
lموقع الكتروني لنشر الادب العربي من القصة والشعر والرواية والمقال »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

713,259