عدد 6141 مقال فى الأرشيف
- الأحدث
- الأكثر مشاهدة
- الأكثر تصويتا
الترتيب حسب
-
"" مسرح الخيال "" بقلم د/ نوال علي حمود
"" مسرح الخيال """ اين انت!!؟ ذبت في شفتيك رهفا وانا مصلوب مصلوب رهن لعينيك والشغوف ولمسرح الخيال علا صوت رن ام نحيب كمان
-
أحتاجك/ بقلم الاستاذة روعة محمد وليد عبارة سوريا
أحتاجك كنت أحتاجك فرحا يغمر هذا الكون المظلم حولي......فغمرتني بالظلام .....وزرعت أشواكك في رحم لياليك الباردة .... كنت أحتاج صوتك كي يهدم جدار الألم في داخلي ويخرجني من
-
الكلمة وأثرها في قصيدة "حقا قامت" سيلمان أحمد العوجي / بقلم رائد الحواري
-
انا بخير / بقلم الاستاذة #فاطمة الزهراء الطهرى
انا بخير فواتير الكهرباء فواتير الماء فواتير التعليم فواتير الإعلام فواتير السكن فواتير الغاز فواتير الغداء فواتير اللباس والدواء فواتير النظافة العامة حتى انت لابد
-
لحظات ..../ بقلم محمد عبد الرحيم على ....
مجرد خواطر ..... لحظات ..... هناك بعض اللحظات الفارقة .... التى تتغير فيها الاحوال قد تصل إلى عنان السماء .... أو تبقى قابعا بسابع أرض .... لحظات قد ينتظرها
-
( متى يكونُ الحُبٌُ وهماً ؟ ) / بقلم المحامي عبد الكريم الصوفي اللاذقية ..... سورية
( متى يكونُ الحُبٌُ وهماً ؟ ) سؤال تصعب الإجابة عليه ... فالحب عاطفة والعاطفة تختلف بإختلاف البشر ونشأتهم وإهتماماتهم ... تلك الإختلافات ليست بالأمر اليسير ... بل هي
-
قراءة، نقد ... وتحليل لقصيدة : أشرِعَةُ العَراء للشاعر: صالح أحمد (كناعنة) بقلم: الأديب الناقد : محمد الدمشقي.. /// نص القصيدة أشرِعَةُ العَراء شعر: صالح أحمد (كناعنة) ///
-
( مَن أُغازِل ؟ )/ بقلم المحامي عبد الكريم الصوفي اللاذقية ..... سورية
( مَن أُغازِل ؟ ) قالَ صاحِبي : وقَد أصابَهُ المَلَلُ فالجَوٌُ حَرٌُُ ... فَلا ( نِتٌُُ ) ولا غَزَلُ فَمَن يُغازِلُ ... والحَرٌُ كَم تُكوى بِهِ المَنازِلُ ؟
-
عيون / بقلم ـ محمد الخضر ـ سوريا
عيون ******* عيونها آيات ليل يتلوها الرمش الكحيل تراءت للمريد ناراً حسبها طور الوصول ما درى أن الطور قلبٌ ألقت إليه قميص الهديل يمامة حسن إن تجلت خجل الجمال
-
بقلم الشاعر(( غازي أحمد خلف))
-
&& حــلـــــم الـلــقــــــاء &&/ الشاعرة هدى عبد المعطي محمود
... && حــلـــــم الـلــقــــــاء &&... **************************** طرقات سرمدية الشرود وأزقة مشردة الدفء نفحات شتاء نازفة الوجد تحتل في صمت عمق النبض وأنا مازالت أعاقر ذكراك الباذخة
-
قدر . / بقلم الاستاذة غدير محمد وليد عبارة سورية - حمص
قدر ... اختار الزمن ليؤنس وحدته ....سنواته الخمسون تركت آثارها واضحة على وجهه ....وحيدا في جنته كما كان يسميها..... يمسك فرشاة الرسم ويقف يتأمل صورة رسمها .... يتأملها ...يراها
مجلة عشتار الإلكترونية
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
