عدد 6141 مقال فى الأرشيف
- الأحدث
- الأكثر مشاهدة
- الأكثر تصويتا
الترتيب حسب
-
صفحة من نهر هارب . / بقلم الاستاذ محمد محجوبي
صفحة من نهر هارب .. ... هو لا يدري كم عاش في زخم السنين . لا يدري قياس الزمن المنسلخ من شدقيه على ضفاف السكون الحالم . وشجيرات شاهقة
-
الرسالة الثالثة حول الرواية مرة أخرى / بقلم الاستاذ رائد الحواري
الرسالة الثالثة حول الرواية مرة أخرى الأربعاء: 20-6-2018 طابت أوقاتك يا عزيزتي أرجو أن تكوني بخير، لا تقلقي بشأن كثرة الأعمال وازدحامها خصوصا في شهر رمضان وما بعده من
-
رُدّي/ بقلم الاستاذ م.بكري دباس
رُدّي وَلي حَقٌّ عَلَيْكِ بِأنْ تَرُدّي أما يَكْفي بِحُكْمِكِ تَسْتَبِدّي ﺑِﺮﻭﺣﻲ ظَبْيَةٌ لَعِبَتْ بِقَلْبي تُلَوِّعُني بِأخْذٍ أوْ بِرَدِّ فَكَمْ ناحَتْ مُطَوَّقَةٌ لِحالي تَهاطَلَتْ الدُّموعُ بِحَرِّ وَمْدِ وَهذا الحُسْنُ لَيْسَ
-
هديّة خاصة للأسمر المتروِّي أغنية ٌ للقمر/ بقلم الاستاذة زليخــــــــة عـــــونــــي
-
( غادَةُُ ... تَعشَقُ الإله ) / بقلم المحامي عبد الكريم الصوفي اللاذقيٌِيَة ..... سورية
( غادَةُُ ... تَعشَقُ الإله ) غادَةُُ بينَ الزُهور تَحيا وبِها تَحلَمُ خارِجَ الأسوارِ عَن مشاكِلِ البَشَرِ تُحجِمُ ما شأنها بما يدورُ حَولها فالحَياةُ خارِجَ سورِها لا تُفهَمُ تَضارُبُُ
-
تهطل امطارك فلا ترويني/ بقلم الاستاذة روعة محمد وليد عبارة سورية
تهطل امطارك فلا ترويني كم سبعا عجاف مرت وكوت سنيني لم اعد اخشى بطن الحوت إن كان من جبروتك يحميني لم اعد اخشى ذاك الطوفان في
-
كلمات كالكلمات .. / بقلم الاستاذ محمد محجوبي
كلمات كالكلمات ... .... الزمن الجاحظ في مثله تتجمد شفتاه على سيرة الكبوات . المبتلى بتمرده لا يحسن عد للصفحات التي لا زالت مشتبكة مع فلول النكوص .
-
حلم مشاكس / بقلم الاستاذة روعة محمد وليد عبارة سورية
حلم مشاكس الهاوية حزمت أمتعة الضجر ومضت تتسول طلب لجوء والشمس سرحت جيوشها باعت سماءها ومضت نحو المجهول كنت أشهد الكون راكعا على أهداب الضياع ولاأدري ماأقول صبية
-
( في الجِنانِ تَشرُدُ ) /بقلم المحامي عبد الكريم الصوفي اللاذقية ..... سورية
( في الجِنانِ تَشرُدُ ) شاهَدتها عَبرَ الجِنان تَخطُرُ تَسيرُ لِوَحدِها ... تَوَجٌَسَت خيفَةً تَنظُرُ نادَيتها من خَلفِها عِندَما جاوَزَت مَطرَحي لا تَجزَعي ياغادَةً ... فَأنا فارِسُُ لا يَغدُرُ
-
**..وقفتُ في الليل / بقلم الاستاذ عبد الحليم الطيطي
**..وقفتُ في الليل في الشارع الخالي الممتد ،،أُحسّ بوجودي بتركيز وكثافة كما فعلت بالأمس،،سعيدا أتبيّنُ نفسي - من اختلافها عن الأشياء حولي - ،،وشعرْتُ بحاجة لأنادي او أصرخُ أو
مجلة عشتار الإلكترونية
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
