عدد 6141 مقال فى الأرشيف
- الأحدث
- الأكثر مشاهدة
- الأكثر تصويتا
الترتيب حسب
-
نوبة عمى / بقلم الاستاذة دجى سالم
دجى سالم
-
((دفء العيون))/ بقلم الاستاذ ماجد محمد طلال السوداني
((دفء العيون)) ارض السواد تتمخض نار ارجوحة بايدي غدر الزمان وطني يبكي يبحث عن الدفءِ في صدقِ العيون عن بقايا وطني السليب تتمخضُ الجبال فتلد ذئاب تشعلُ
-
اسافر اليك حبيبي / بقلم الاستاذ مدحت فضل
اسافر اليك حبيبي اسافر... اليك بروحي وابحث عنك عبر خطوط الزمن اهيم ...بين شطوط البحار اتوه واغرق في بحر الشجن ينتابني.. الخوف واعود الي عالمي لكي اموت بلا ثمن
-
القصيدة /فجر عيد بقلم/الاستاذ شاكر الياس
أرى العيد أزاح الليل وبان فجره متوهجا أسمع تكبير المساجد تهلل لبيك الله ربنا الأوحدا سار المؤمنون وبان الجمال على الوجوه والثغر مبتسما
-
هَاتِ الَّتِي / بقلم الصافي ابو عمار
هَاتِ الَّتِي فِي عِشْقها ذَابَ الفُـــــــــــــؤادُ مُتَيَّمًا * فَهِيَ الَّتِي مِن عَيْنها ( ىروى شغاف )* للظِمَى * فِيها النَّداوَةً .. وَالحَفَاوَةً
-
فجر التُّقى شعر:الشاعر صالح احمد (كناعنه)
فجر التُّقى شعر: صالح احمد (كناعنه) /// محزونَةُ القلبِ في عينيكِ يغترِبُ = شوقٌ وَيَشقى على أعتابِكِ التّعَبُ أضناكِ صدٌّ منَ الأهلينَ فارتَحَلت = عيونُ فجرِكِ ما ضاقت بها
-
آمهات ولكن ؟!/ بقلم حسين علي جثير السراي
آمهات ولكن ؟! .......................... كثيرة هي الحكايات عن أمهاتنا الكبيرات في السن وعن لطفهن وجمال خلقهن وحسن تعاملهن مع أزواجهن وطاعتهن لهم وخدمة أسرهن والصبر على الضيم وقساوة
-
لم يكن رغيف خبزنا نتنا / بقلم الاستاذة روعة محمد وليد عبارة سوربة
لم يكن رغيف خبزنا نتنا .....لا ولم نكن سيلا من الرعاع هناك في كون آخر في كون يعترف بعجز الضعفاء بغربة اليتيم بجوع الفقد قد ندرك يوما
-
ما كنت أَحسَبُ أن تملَّ سَماعي / بقلم الاستاذ محمد ظاهر محاسنه
-
ســـــــيـــفُ الــــغَــــــــــدر / بقلم الشاعرة هدى عبد المعطي محمود
...&& ســـــــيـــفُ الــــغَــــــــــدر &&... ********************************* تَعصِفُ بِي عاتيات صَوتِــــــــكَ ويصدّنِي عنك غدرُكَ المِوجِــــعُ تجتاحُ روحِي كروبِ النّـــــــوى وَفِى الحَشَا سَيفُكُ يقطَــــــــــعُ ألْفُ قناعٍ يرتدي وجهُــــــــــــك وألفُ قافيةٍ بوجعِي تُبـــــــــدعُ
-
خذ نفسا عميقا / بقلم الاستاذة رجاء القاروط
خذ نفسا عميقا شهيق عبق بفوحه زفيرا كل خشخشة فيه عشق له وحبا فيه نوره سطع حرفه لمع اجلالا له انسحاب انيق بأناقة مكانته
-
سرب سرب من عصافير حلمي تطير ... با تجاه الغروب البعيد . . حيث يدركني الغيم و يوقفني غبش المنتهئ في رحم القصيدة ؛ و ما تيسر من زقزقة
-
الحشيّةُ في غرفة الاستقبالِ / بقلم الاستاذ سيف الدين العلوي
الحشيّةُ في غرفة الاستقبالِ أو إشارات مُرمّزة اعلموا أنّني أمقتُ حزنكمْ.. إنّه لا يخصّني و لو كان عليّ.. على حشيّةٍ في غرفة الاستقبالِ، كانَ مُسَجًّى.. يُمناهُ إلى جنبِهِ الأيمن
مجلة عشتار الإلكترونية
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
