جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

ما كنت أَحسَبُ أن تملَّ سَماعي
وتُثيرَ هذا البرد ..... في أصقاعي ...
ويَئنُ بَوحي تحتَ وِطءِ قصيدتي
وَيضجُ يَنبضُ بالجروحِ ... يراعي ...
وأغيبُ في حَزني الكبير ولوعتي
ريحٌ وإعصارٌ ......... يَشُقُّ شِراعي ...
يَنهارُ من فيض القروحِ تَماسكي
ويَثُورُ في صَدريْ التَوجسُ . ناعي ...
ما كُنت أحسَب أن تَكونَ بمهجتي
عَلَمٌ ..... وتُردِي مُهجتي في القاعِ ...
أناْ يا صديقي لي كَمثلُك خافق
لي مِثلما كُلّ الدُنا ....... أوجاعي ...
هل كُنتُ تَحسَبُ أن تخون عهودنا
ويكون سهلاً عندها ...... إرجاعي ...
فَكرامتي حِصنيْ المنيع أصُونُهُ
أحَسِبتَ هذا العَشق ...... للإمتاعِ !!؟...
غِبْ عن عُيوني .. الفُ ميل بيننا
ما عُدتُ أفتح للغريبِ ..... قلاعي ...
المصدر: مجلة عشتار الالكترونية