عدد 126 مقال فى الأرشيف
- الأحدث
- الأكثر مشاهدة
- الأكثر تصويتا
الترتيب حسب
-
أحاول إنقاذ آخر أنثى قبيل وصول التتار
أعد فناجين قهوتنا الفارغات، وأمضغ.. آخر كسرة شعرٍ لدي وأضرب جمجمتي بالجدار.. أعدك.. جزءاً فجزءاً.. قبيل انسحابك مني، وقبل رحيل القطار. أعد.. أناملك الناحلات، أعد الخواتم فيها..
-
11 بطولة نسائية في «رمضان 2014»
12 يوليو 2014 / 161 مشاهدة«تمثيل أكبر في الحياة السياسية والبرلمان&raqou;، قد تكون هذه هي أمنية كثير من النساء اللاتي يرن أن «الجنس الناعم» لا يأخذ حقه كاملًا، ولا يتم تمثيله بنسبه
-
ا قالته لي الأيام/ قصص قصيره جدا- محمد الحنيني
شاكرة طفولتها التي تذكرها بالفقر..بسطت كفيها لكل الفقراءالذين ذكروها بها.
-
22 عام على استشهاد "عاطف بسيسو"
7 يونيو 2014 / 158 مشاهدةالعام الماضي نسيناه مع زحمة الاحداث ولكننا هذا العام نسبق الحدث ونكتب عنه باكرا قبل موعد ذكراه بايام حتى نحرك مشاعر من عاش وعمل معهم ليتذكروه جميعا ونقرا سويا الفاتحه
-
نازلاً كنت : على سلم أحزان الهزيمة نازلاً .. يمتصني موت بطيء صارخاً في وجه أحزاني القديمة : أحرقيني ! أحرقيني .. لأضيء ! لم أكن وحدي ، ووحدي كنت
-
يحتاج الزوج لزوجته أكثر مما تحتاجه هي حيث تنجز له أغلب مهام المنزل و تعتني به فأغلب الأزواج لا يجيدون الاعتماد على النفس في المنزل عند غياب زوجته و هذا
-
“الجنس الصهيونى المقدس” أضاع السلطة الفلسطينية!
بعد أيام من كتابة الحاخام الإسرائيلى (آرى شفات) مقالا فى صحيفة (يديعوت أحرونوت) يقول فيه: إن «الديانة اليهودية تسمح بممارسة الجنس مع “إرهابيين” من أجل الحصول على معلومات»،
-
قطفت الزنابق وجمعتها في مزهرية الأنا وقدمتها إلى من أحب كي تنتشي بعطرها
-
لا أحد ينكر، أن الجزائر لوحة فنية نادرة، و متحف طبيعي بامتياز، و هي التي جمعت بين المتناقضات، ذلك أن الأشياء بأضدادها تعرف، فالجزائر، صحراء و مروج، و شمس و
-
طلقت الدنيا لأنني لم أعطها شيئا، وبقيت تنظر إليّ من بعيد وتعطيني رغما عني ، أصبحت ابنا لها. أتعبني الضياع ، جسدي لعبة عجيبة تُفك قطعة ..قطعة وتُركب. تطير قطعي
-
مصر : "عروسة" تساعد 4 أطفال فى اغتصاب طفلة
18 يونيو 2014 / 153 مشاهدةاعتدى 4 أطفال، جنسيا، على طفلة في منزل مهجور بمركز المحمودية في البحيرة، أثناء تمثيلهم لعبة ( عريس وعروسة).
-
ليذهب زمن القهرِ / حسين خلف موسى
جنين جرح طفل يحتضن العالم يتواري في الجليل يصرخ في وجه المدنية الباهرة لمن النابالم ؟ لمن الأقنعة المزيفة؟
-
مررت ذات يوم بحديقة عامة لقضاء بعض الوقت . وأنا بانتظار عمل ما في المدينة الصاخبة ، شاهدت مجموعة...
-
العم حسن له بغل وطنبر يركب البغل كأنه يركب فرسا أصيلا ،يعتني بطنبره كأنه يعتني بسيارة فاخرة، يعلق أسفله فانوسا يضيئه في الليل لينير له الطريق، يعود إلى بيته منتصف
-
26 يونيو 2014 / 148 مشاهدة
ينطلق في دار الأوبرا السورية «مسرح الدراما» مهرجان دعم سينما الشباب والأفلام الروائية القصيرة 16-21 حزيران الجاري وسيعرض في هذا المهرجان قرابة خمسين فيلماً؛ ستتوزع على ثلاث حفلات يومية في
حال الدنيا
عجبا للناس كيف باتوا وكيف أصبحوا.
ماذا جرى لهم ؟
وما آل إليه أمرهم والى أي منحدرا ينحدرون،
أصبح الأخ يأكل لحم أخيه ولا يبالي ،انعدمت القيم والأخلاق
والمبادئ، من الذي تغير نحن أم الحياة.إننا وان تكلمنا
بصدق لا نساوي شيئا ،فالكذبأصبح زادنا وزوادنا، ،إن الإنسان في العصر الحجريرغم بساطته فَكّرَ وصَنَع فالحاجة أم الاختراع، أما نحن نريد كل شيء جاهزا، أجساد بلا روح تأتي ريح الشرق فتدفعنا وتأتي ريح الغرب فتأخذنا إننا أحيانا نتحرك من دون إرادتنا كحجار الشطرنج أنائمون نحن أم متجاهلون ما يدور حولنا أم أعمتنا المادة .كلنا تائه في طريق ممتلئه بالأشواك، أشواك مغطاة بالقطن الأبيض نسير عليها مخدوعين بمظهرها بدون
انتباه وبين الحين والأخر يسعى الحاقدون لقتل واحد
منا، فيزول القطن الأبيض ولا يبقى إلا الشوك،
فنستغرب لحالنا، لان عيوننا لا ترى إلا الأشياء البراقة
اللامعة والمظاهر الخادعة أما الجوهر المسكين فَقَدَ
قيمته لم يعد إلا شعارات رنانة نعزي بها أنفسنا بين
الحين والأخر،
هكذا أصبح حال الناس هذه الأيام.
ـــــــــــــــ
حسين خلف موسى
دنياالوطن
