شششسششش 🤫 انا اونلاين ❗❗

،،، 

كانت الام تستخدم المكنسة الكهربائية فحركت سلك الانترنت،. و انقطع الاتصال بالشبكة، صرخت البنت طالبة الهندسة انها  في امتحان له مدة زمنية محددة، انهارت الام غضبا من نفسها و جلدا لذاتها محاولة اعادة الاسلاك لمكانها حتى عاد الاتصال، و استأنفت الابنة الامتحان،

دخل الاب حجرة الأبناء ينادي و يصرخ فإذا به قد دخل على محاضرة ابنه الذي غضب جدا مشيرا لوالده ان يصمت، 

ناهيك عن فتح الكاميرا او الميكروفون المفاجئ، 

كأننا في ستوديو على الهواء دائماً، نحتاج طرقا مبتكرة للاتصال، اشارات، إضاءات، علامات نستحدثها حتى نتفادى مواقف محرجة، او نفقد درجات في امتحانات الاونلاين، او نصبح حديث السوشيال ميديا عند حدوث خطأ كوميدي او تراجيدي  جديد، 

هل نضع في بيوتنا على ابواب الحجرات مصابيح إضاءة حمراء حتى لا يندفع احد افراد العائلة و الأبناء أونلاين؟! 

 

و يبدو ان مفهوم التعليم عموما   و التقييم خصوصا سيشهد تطورا لاحقا و سريعا حيث اصبح الحديث في الأوساط الأكاديمية عن تطوير ادوات المعلم ليستطيع القيام بدوره و يتأكد من وصول المعلومات و وضوحها،  و كذلك نظم الامتحانات بطرقها التقليدية رغم وجود معايير جديدة خاصة في امتحانات الاونلاين للمزج بين الأسئلة المقالية المفتوحة، و الأسئلة الموضوعية المغلقة كاختيار من متعدد او صح و خطأ او ملء الفراغات، و غيرها، لكن لن نجد الكاميرا التي تغطي محيط ٣٦٠ درجة و تتجول  قاعا و ارتفاعا،  بدأ بعض المعلمين في المراحل التعليمية المختلفة يبتكرون  أسئلة تظهر التميز و الاستيعاب و الفروق الفردية، 

مع ادراكنا  لتقسيم التعليم عن بعد إلى ثلاث فئات أساسية : التعليم المتزامن Synchronous المدرس و الطالب يتواصلان في الوقت ذاته، 

التعليم غير المتزامن Asynchronous، حيث

يتلقى الطلبة مجموعة من المواد الدراسية المحدّدة بمواعيد نهائية أسبوعية. ممّا يتيح لهم حرية الدراسة والتعلّم بالسرعة التي تناسبهم. ليس هذا وحسب فهذه الفئة من التعليم عن بعد تتيح للطلاب فرصًا أكبر للتفاعل مع المادة الدراسية، ومع زملائهم نظرًا لأنهم يستطيعون الوصول إلى المادة الدراسية بشكل دائم والتفاعل معها من خلال الدردشات عبر الإنترنت، أو الامتحانات القصيرة أو التعليقات أو غير ذلك. وهكذا يستفيد كلّ من الطلاب والمدرّسين من مرونة التعليم غير المتزامن، 

و التعليم المختلط  hybird، 

و في كل هذه الانواع نتأكد ان الواقع الجديد قد فرض نفسه بمتغيراته المفاجئة، و ينبعي ان نرفق بأنفسنا و بمن حولنا نحو مزيد من الاستيعاب لهذه المرحلة الانتقالية الحافلة، تعالوا نفكر، و حتى نستقر على معالجة الأمر داخل كل بيت باختلاف خصوصياته، فبعض البيوت يستقل كل فرد فيها بغرفة و بعضها يتشارك  افرادها حجراتهم، و البعض  يتكدسون  في مساحات ضيقة،

و مع ادراكنا لكل هذه الفروق و غيرها ليس امامنا الا ان نتراحم لا مشكلة ان نمارس اساليب احترام الخصوصية، نستأذن و نطلب و نعتذر، نتقبل و نتسامح و ندرك ان كل مشكلة  لها حلول غير تراكم الغضب، و أننا ببساطة نتعلم و نحافظ على روابط إنسانية عميقة. 

 

المصدر: دكتورة نادية النشار
DrNadiaElnashar

المحتوى العربي على الانترنت مسئوليتنا جميعاً د/ نادية النشار

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 52 مشاهدة
نشرت فى 13 يونيو 2021 بواسطة DrNadiaElnashar

د.نادية النشار

DrNadiaElnashar
مذيعة بالاذاعة المصرية... استاذ الاعلام ، انتاج الراديو والكتابة الاعلامية ، والكتابة لوسائل الاعلام الالكترونية ، متخصصة في انتاج البرامج الاذاعية والتدريبات الصوتية واعداد المذيع... متخصصة في التنمية البشرية وتدريبات التطوير وتنمية المهارات الذاتية والاعلامية... دكتوراة في الاعلام والتنمية »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

402,574