والمشاركة الزوجية فى تشييد القيم المجتمعية الأصيلة فى ألباب ونفوس الأبناء أمر محمود ومأمول .. فالوليد نبتة اليوم وثمرة المستقبل فلا تقترا " أى الزوجين " عن الزود لهم من فيض موروث الشّمائِل لديكم حتى يتزينوا بِمكارِم الخِلال .. وألزِموا أنفسكما بتعليم الأبناء وأبذلوا الجهد وأحسِنوا العمل .. فالإثابة قدر الصنيع..
........ أحمد النحراوى.......
نشرت فى 20 إبريل 2018
بواسطة magaltastar
( ملاحظة وتنويه هام. )
كثيرا ما تظهر تعليقات بوسائل التواصل الإجتماعية تعليقات تتعمد الخلط بين المنشورات الأدبية أو الإجتماعية أو الشعرية … وغيرها من المنشورات … وبين الحياة الخاصة لأصحاب تلك المنشورات … وكأن إنتاجهم الفكري والأدبي إنما هو من واقع حياتهم التي يعيشونها … أو مذكراتهم
فإن تحدثَ الأديب أو الشاعر يصف حالة مرضية ومعاناة المرض … يعتقد بعض المتحزلقين أن الأديب أو الشاعر هو نفسه المريض الذي يعاني. … بل ... والأنكى من ذلك … أنهم يدعونَ لهَ بالشِفاء العاجل … وإن تحدَّثَ عن التشرد والفقر والبرد الشديد الذي يعاني منه بطل قصته.… أو قصيدته … يعتبر البعض أن الكاتب هو الذي يعاني تلك الظروف … بل أن بعضهم قد يبدوا إستعداده للمساعدة … وإرسال البطانيات والثياب السميكة … مثلا لتخفيف تأثير الصقيع عن الكاتب الذي قد يكون في حالة مرفهة ولا يحس شخصياً بتلكُ العوارض … وإنما يصفها بما أودع اللهُ به من موهبة وإحساس مرهف…
وإن تحدت عن حالةً عاطفية أو غدر الحبيب أو ظلمه … أو غدره.… قد يتطوَّع بعض المعلقين بإسداء النصح للكاتب … بأن لا يحزن … وأنه يستحق أفضل منها بكثير … وقد يتطوع بعض المتحمسين بالدعاء على الحبيب أو الحبيبة بأن ينتقم الله منهم … ويدخلهم جهنم وبئس المصير ...
ويذكرني هذا كيف كان ينقسم التاس في المقاهي بين مؤيد أو معارض لأبطل حكاية الحكواتي … وقد يصل الحماس ببعضهم إلى الإشتباك بالأيدي أو بكراسي المقهى …
وعلئ ما يبدو فإن مجتمعاتنا لا زالت بسيطة إلى درجة عدم قدرتها على الفصل بين الحياة الشخصية للكاتب أو الممثل أو الشاعر وبين ما يقوم به من إنتاج بحكم موهبته وقدرته الفائقة على تصوير الحياة الإنسانية بكل حالاتها .
أعتذر عن الإطالة … لضرورة التنويه إلى هذه الظاهرة المستغرب إستمرار إنتشارها في بعض أوساط المجتمع الشرقي .
ودمتم بكل خير .
فإن تحدثَ الأديب أو الشاعر يصف حالة مرضية ومعاناة المرض … يعتقد بعض المتحزلقين أن الأديب أو الشاعر هو نفسه المريض الذي يعاني. … بل ... والأنكى من ذلك … أنهم يدعونَ لهَ بالشِفاء العاجل … وإن تحدَّثَ عن التشرد والفقر والبرد الشديد الذي يعاني منه بطل قصته.… أو قصيدته … يعتبر البعض أن الكاتب هو الذي يعاني تلك الظروف … بل أن بعضهم قد يبدوا إستعداده للمساعدة … وإرسال البطانيات والثياب السميكة … مثلا لتخفيف تأثير الصقيع عن الكاتب الذي قد يكون في حالة مرفهة ولا يحس شخصياً بتلكُ العوارض … وإنما يصفها بما أودع اللهُ به من موهبة وإحساس مرهف…
وإن تحدت عن حالةً عاطفية أو غدر الحبيب أو ظلمه … أو غدره.… قد يتطوَّع بعض المعلقين بإسداء النصح للكاتب … بأن لا يحزن … وأنه يستحق أفضل منها بكثير … وقد يتطوع بعض المتحمسين بالدعاء على الحبيب أو الحبيبة بأن ينتقم الله منهم … ويدخلهم جهنم وبئس المصير ...
ويذكرني هذا كيف كان ينقسم التاس في المقاهي بين مؤيد أو معارض لأبطل حكاية الحكواتي … وقد يصل الحماس ببعضهم إلى الإشتباك بالأيدي أو بكراسي المقهى …
وعلئ ما يبدو فإن مجتمعاتنا لا زالت بسيطة إلى درجة عدم قدرتها على الفصل بين الحياة الشخصية للكاتب أو الممثل أو الشاعر وبين ما يقوم به من إنتاج بحكم موهبته وقدرته الفائقة على تصوير الحياة الإنسانية بكل حالاتها .
أعتذر عن الإطالة … لضرورة التنويه إلى هذه الظاهرة المستغرب إستمرار إنتشارها في بعض أوساط المجتمع الشرقي .
ودمتم بكل خير .
امحامي
عبد الكريم الصوفي
سورية ..... اللاءقية
نشرت فى 20 إبريل 2018
بواسطة magaltastar
وجهي
أنا بلا وجهي. و قلبي ليس قلبي ؛ ليس كل الظن آثم فلا تظني .
للناس في هذا الزحام فقدت حجمي ؛ الريح تعرفني و تعرف مخدعي و تشل حلمي ؛ الريح تكتبني حروفا ناصعات من غضب ؛ و اضل لا أصغي سوى للروح ؛
اكتبه بلا أجل على عجل الثواني ؛ البوح أكبر من حياتي .
الحياة قصائدي و الموت صمتي ؛ للمدن الأصيلة انتمي ؛ لكنها تنكر وجودي .
يحتويني حيها الأثري . يسكنني مدادي .
ف شوارع التحرير تعرفني ؛ و يرفضني السياسي ..
صالح الجبري
نشرت فى 17 إبريل 2018
بواسطة magaltastar

آخر الكلام ...
الشعر الجميل والكلمات الرائعة تولد مـن حـب جميل مازال يعيش بقلوبنا
أو من حب كان يعيش ثم مات والكتابه تصبح إما لتأبين هذا الحب وزماننا
أو للندم عليه فاليته كان مازال بيننا أو ما دخل قلبنا وتركنا بلا آمل في حياتنا
♠
♠
♠ ا.د/ محمد موسى
نشرت فى 16 إبريل 2018
بواسطة magaltastar
**1**في وسط هذا الموت ،، نحبّ الحياة القادمة في السماء.......،،مثل غِرّيد نشيط في أنفاق الفحم الكئيبة.......يبحث عن ثغرة الضوء الجميل ،،ليطير منها ويمتزج بالفضاء العرم والنور ........لسنا ذاهبين لشيء في هذا الفحم مهما اشتدّ طيراننا ،،إلاّ إلى نافذة نور ،،، ،،، نحن أموات والحياة هناك بَعد النافذة ،،في السماء
..
***2** الألم بحر ،،،يقف الكلام عند البحر،، ونبكي ،،وإذا مات قلب الإنسان وصار بلا حُزن وبلا فَرح ،،يصير هو قبرنا نحن ،،فسوف يموت من يعيش مع الأموات ،،الحَيّ بلحمه بلا قلب يفكّر ،،يموت سريعا ،،والحيّ بروحه وبقلبه المُفكّر ،،يظلّ طويلا ،،لأنّه يتّصل بتفكيره بحياة كلّ شيء
..
..
***3******هم الصيادون ،، يعيشون للمكسب ،،،،!! ومكسب الدنيا حقير،،،،مثل لحظات الحلم الجميل ،،،،،ولكن لا يتحقّق منه الا القليل ،،،،وما نحققه ،،،تتركه أيدينا قبل أن نموت
..
4**لاتستطيع أن تتجاهل ما يحزنك،،،،هل تتجاهل حائطا في الطريق ،،
..
..
اكتب في بحث قوقل وانقر /مدونة عبدالحليم الطيطي الأدبية
نشرت فى 16 إبريل 2018
بواسطة magaltastar
* للحظة قادرٌ على مسْك الرّيح بفمي و ترميم أسرابِ روحي الممزّقة... ما أكذب الشّعر!
* يُمطِرُ برْقُ الشّوْق شظاياه في غُـصّتي.
* لي تضحك اليومَ امرأةٌ عـريقٌ نبْضُها فيَّ.. وتقول: اصبغْ شعركَ ترتدَّ لك البداية.. لم تكبُرْ أنت، لكنّك تَشْقى..
* تسحبُ أمّي يدي إلى شفتيها و تنهال تقبيلا.. تقدَحُ شراراتُ الفـرحِ الحزين في دمي. وتتيقّظ مئات الهزائم..
* لأمّي بَشرة ُوجهٍ مشمشيّةٌ و ابتسامة تُجْتَرَع، في مساحة الهدنة حيث فراغ الأوجاع المتناوبة.
* قَفا كفِّ أمّي و الكَفُّ، روايةٌ خطّها اللّهُ على امتداد ما يربو عن ثمانين حولا. وقال لي: اقرأْكَ في بعضِ فصولها.
_______
سيف الدّين العلوي
نشرت فى 13 مارس 2018
بواسطة magaltastar
آخر الكلام ...
امى وأنا منذ أن كنت صغيرا وأنا أكتب مذكراتي وكانت في البداية عبارة عن عدة أسطر حتى أصبحت وأنا كبير الخص أهم أحداث يومي في صفحة ، إستمرت هذه العادة معي حتى الأن وكلما شعرت بالضيق أنسحب إلي أيامي السابقة التي كتبتها وأنا صغير ، عندما كانت أمي في الحياة معي ، وأمي نموذج فريدا في نظري من الأمهات ، كانت تحكي لي وأنا طفل ماذا كنت أفعل دائما ، فكانت تحضر لي مجلات الأطفال في أيامي ، مثل سمير وميكي وسبورمان ، وكانت تقرأ لي عندما كنت لا أستطيع القراءة ، وهذا هو السبب الذى جعلني أحب بل أعشق القراءة وعندي مكتبة ضخمة تحتوي على كل أنواع الكتب بها ليست الكتب العلمية فقد التى تخص تخصصي في علوم الفضاء ، بل الكتب الدينية والأدبية وكتب التاريخ وكتب عن الموسيقى والعلوم الاخرى غير ما أنا متخصص فيه ، وكانت أمي صاحبة الفضل في تنمية هذه الفضيلة عندي ، فأنا أعتبر حب القراءة فضيلة بل أكبر الفضائل ، كانت وأبي يقولون سوف تصبح عندما تكبر دكتورا ، وذهبت الى فرنسا لدراسة الطب فعلا لما كبرت ، ولكن قدر الله أن أعود فقد رحل أبي وامي عن الدنيا في عام دراستي الأول ، وفى مصر بدأت دراسة اخرى حتى تفوقت وعندما عدت من أمريكا بعد دراسة الدكتوراه ، ذهبت الى قبر أمي وأبي لأقول لهما لقد أصبحت دكتورا كما كنتما تريدان لي أن أكون ، ولست دكتور بسماعة طبية بل دكتور بالجامعة الفضل لأمي التى لاتغيب عن فكري يوما ، وأظل أترحم عليها وعلى أبي ما دام في صدري نفس للحياة ، والرحمة لكل ام سبقتنا الى رحمة الله والبركة فى عمر كل ام مازالت فى الحياة.
♠
♠
♠ ا.د/ محمد موسى
نشرت فى 12 مارس 2018
بواسطة magaltastar
24-علة
في كل شارع وزقاق
قريب إن كان او بعيد
يشكو من علة
أمدها خمسة عشر
سنين عجاف
قتل وتشريد ودمار
ونهب للمال العام
وابتزاز في كل مجال
على مرئى من النظام
سكوتهم تجاهلم
محنة الاشقياء
والنتيجة أنتخابات
نفس الوجوه ولربما
آخرون بنفس الصفاة
معضلة حلت بالعراق
مزيدا من الانحراف
والبيع في سوق الحرام
والنتيجة ضياع
وخوف وانين وصراع
هذا هو العراق
وطن بدون شرفاء
إلا القليل منهم
ينتظرون الموت
ولربما البقاء
على ارض خاوية
تشدها الصراعات
قومية واثنية
وأكثرها طائفية
يبذلون المستحيل
دول الجوار
بأيذاء العراق
تدمير العراق
تجزئة العراق
قطع المياه
قلة في الخدمات
أزمة في المعيشة
صورة مؤلمة
والنتيجة هو العراق
عراق أطياف
عبد الامير الشمري
مهندس استشاري
24/2/2018
نشرت فى 12 مارس 2018
بواسطة magaltastar
آخر الكلام ...
قالت سمعت منك كلاماً لم أسمع مثله من قبل قولك
فقلت لأنه شاعر فكلامه يحافظ على مشاعرنا كمثلك
ولا تريد أن تنفر أحداً منك فتتحفظ في كلامك وردك
ولما علمتني أن أثق بنفسي وقلت أنت جمالك برسمك
يا جميلة الجميلات فنظرت للمرآة فصدقت منك قولك
فكأني أصبحت في المرأة أنظر الأن لنفسي بعينك
فهل أصبحت في يوم وليلة جميلة أم هذا أثر سحرك
♠
♠
♠ ا.د/ محمد موسى
نشرت فى 6 مارس 2018
بواسطة magaltastar
مزيدا من لهاث اللّهفة كي أمتثل لصمت العطش.. أطلب الأنْفاسَ لا شيء غيرها يمطرني.
لا شيء غير الأنفاس و الضّحك و اللّهاث، ورائحة البخار السّخن الوارد من سماء بعيدة.. هذا ما يمنح الكائنَ أقساطَ اللّهفة المرتجاة المتصاعدة.. كلّ ما تجاوز العطاءَ الصّامت المحكوم ب"اششت"، فهو مزوّر مشبوه، هو لا يمْنحْـَـنّك مسافة اللهفة التي يطلبها الكمال، و لا احتمالَ تشكيل المتعة التي ينسجها الخيال.. هو مُتعة صادمة، سرعان ما تنطفئ..
تعالي أيّتها الغيمة.. أغدقي عليّ السحرَ الكتيم.. هات وجهكِ اللّهفان.. و أمطري..
ليس الجنسُ مجرّد لقاءٍ لجسديْن موسوم بلحظته السّخنة المباشرة.. ليسهُ مباشرةَ البشرةِ للبشرة. احتكاكا.. ليست الشّهوة برْقا.. هي برْقٌ طويل، خُلّبٌ خلاّبٌ و طويل(يجدر بها أن تكون) .. ليست الشهوة سوى اتصال متقطّع. ليست سوى انقطاع متّصل.. إنِ الحبّ إلاّ مصاحباتُ الحبّ.. مصاحبات الجسد إبّان تجسّده هو أن نقوى على استحضار كلّ المجرّدات المحلّقة في لحظة التجسّد.. ما سُمّي الجسد جسدا إلاّ لأنّه يتجسّد، موكول له هذه السّمة.. و ما سُمّيت الرّوح روحا إلاّ لأنّها تغدو و تروح.. تتفشّى في الكون،ذرّاته و التّفاصيل القصيّة..
الروح التي ترتديها تلك الغيمة رخيمة.. أسمع و أنا فيها، خريرا،. و نقراتٍ من ضوء..
مصاحبات الجسد هو أن تجعل المجرّدات بما في ذلك الرّوح، تحطّ من شواهقها، لتراقبَ الجسدَ عن كثب، تأمره،أن يتوهّج بإتقان، تعضده في خذلانه إن تخاذل، تلومه على أداء مشوّه منقوص.... ليس الحبّ سوى أشواط تترى من الخيال الحافّ بالحقيقة لديمومة ملحوظة.. على تلك الدّيمومة أن تكون ملحوظة مغذّية و عذبة ..
- أيّتها الغيمة، حرّضي بالخيال يُبْسي على أن ينفتح لاستقبال مصاحبات جسدك.. هذا هو الأمر البارع..
ليس الجنسُ مجرّد لقاءٍ لجسديْن موسوم بلحظته السّخنة المباشرة.. ليسهُ مباشرةَ البشرةِ للبشرة. احتكاكا.. ليست الشّهوة برْقا.. هي برْقٌ طويل، خُلّبٌ خلاّبٌ و طويل(يجدر بها أن تكون) .. ليست الشهوة سوى اتصال متقطّع. ليست سوى انقطاع متّصل.. إنِ الحبّ إلاّ مصاحباتُ الحبّ.. مصاحبات الجسد إبّان تجسّده هو أن نقوى على استحضار كلّ المجرّدات المحلّقة في لحظة التجسّد.. ما سُمّي الجسد جسدا إلاّ لأنّه يتجسّد، موكول له هذه السّمة.. و ما سُمّيت الرّوح روحا إلاّ لأنّها تغدو و تروح.. تتفشّى في الكون،ذرّاته و التّفاصيل القصيّة..
الروح التي ترتديها تلك الغيمة رخيمة.. أسمع و أنا فيها، خريرا،. و نقراتٍ من ضوء..
مصاحبات الجسد هو أن تجعل المجرّدات بما في ذلك الرّوح، تحطّ من شواهقها، لتراقبَ الجسدَ عن كثب، تأمره،أن يتوهّج بإتقان، تعضده في خذلانه إن تخاذل، تلومه على أداء مشوّه منقوص.... ليس الحبّ سوى أشواط تترى من الخيال الحافّ بالحقيقة لديمومة ملحوظة.. على تلك الدّيمومة أن تكون ملحوظة مغذّية و عذبة ..
- أيّتها الغيمة، حرّضي بالخيال يُبْسي على أن ينفتح لاستقبال مصاحبات جسدك.. هذا هو الأمر البارع..
أحيانا تنام الغيمة في بياضها العاري وتنسى أن تُمطر.. و مع ذلك ندرك قاع اللّحظة الفسيح حيث تغيض متعة أبديّة ...
______
سيف الدّين العلوي
نشرت فى 28 فبراير 2018
بواسطة magaltastar
تسليم
اسلمت كلي للغزاله و امتطيت على الدخان
ك ( حصان طروادة) أطير إلى البعيد . اتنفس الصعداء انادي يا سعاد ولم ترد ؛ استوحش الطرقات و اسواق المدينة و الوجوه العابرة.
و لم تعرني إهتمام.
و تلفتت عيناي في كل الجهات و لم تنم.
و الحلم يكسر خاطري و يخيب في الأحلام ظني .
مسني هلع و أوهام و لوعة ِ من فراق مدينتي
ما للشوارع يا سعاد تبلدت ِما للاحبة مزقوا ثوب العروس . و استحال الوقت نبض قطا
و اشرعت تلك النوافذ لاستضافته.و هيئت المدائح و القصيدة.و الغيم يحمل تهنئة وقت الشروق على المدينة
و مبارك هذا النعاس أبيض ك لون الماء في قنينة الخمر المباح ..
صالح الجبري اليمن..
نشرت فى 27 فبراير 2018
بواسطة magaltastar
ذومسغبة
.............
بجهاز فحصه الطبيب
كشف له عن الأضرار
معدك ذو مسغبة ياسيذي
فرس الأمعاء والكبد, وتمطى
نحو الصوت والأوتار
معدك ياسيذي
"بيد بول " أصابه السعار
...............................
انتفض المسكين من كابوس يردد:
انذار !انذار
ذومسغبة من يعيش
بدولارين في اليوم أودولار
.......................................
محمد اضويرفة
نشرت فى 27 فبراير 2018
بواسطة magaltastar
هممتُ بالتّصريح بتلك الجرأة الفذّة، لكنّ المرأة اليافعة ابتسمت أمامي.. ابتسامتها السّاحرةُ كانتْ ماكرةً.. ارتسمتْ بِفمٍ نقيّ شهيّ الشّفتيْن. هي الآن ترسمُ شهوةً و تبرْمُ مشروعَ نزوة سريّة عاصفة، و إلاّ ما كانت لتبتسم في لحظة قرار عظيم صارم؟! إنّ ابتسامة أنيقة عابثة في لحظة كهذه تكتيك استباقيّ لتدمير قرار مصيريّ..
منذ زمن لم أحظ بابتسامة ملائكيّة شبيهة..لم تكنْ ابتسامتها عند حدود الفم هندسة مخصوصة بفمها فحسب، بل كانت هندسة لفضاء الوجنتيْن، والصّدغيْن، للمحيّا بأسْرِه. و لذلك أنا أصرّ على أنّ في الأمر مكيدةَ، نزوة مُدبّرةً بنضوج.. قالت:
هل نمضي الآن؟ لا بدّ أنّك شعرتَ بالشّبع؟
- أجل..
- إذن هيّا..
- إلى أين؟
______
سيف.د.ع
نشرت فى 27 فبراير 2018
بواسطة magaltastar
آخر الكلام ...
وقالت لي دكتور لماذا أجـد أغلب كلماتك هي عــن العينان
قلت لها لأنهما همــا الباب الملكي للدخول لشخصية الأنام
فالت لي أمعنى هذا أن النظر للعيون هو يغني عن الكلام
قلت يا سيدتي عيون النساء هي حكايات وأشكال والوان
قالت هنا لن أدعك حتى تفسر لي معنى ما تقوله من كلام
قلت لها يا سيدتي ما قلتيه الأن تمام ويحتاج مني لبيان
فهناك عيون وتحملها أجمل النسـاء فلا تنظـر إلا للسـماء بأمان
لبعضهن عيون نراها وكانها عيون زجاجية وهي بلا أية أحلام
وللبعض منهن عيون موحية لمن ينظرها فتدفعه بحب للكلام
ولأخريات عيـون واثقـة فتنظر لكَ فتدفـع الأخـرين للإفتنان
والبعض لهن عيون مكره غداره تطلق شرار يحذرك من اللآم
وعيون تنادي كل شـاعر وفنان ليأتي لهـا ليعيش في الأحلام
ولبعضهن عيون تطرد كل من يريد الإقتراب منها وبلا كلام
أعرفتي يا هانم لماذا أنا والعيون أكثر من صديقان وحبيبان
♠
♠
♠ ا.د/ محمد موسى
نشرت فى 25 فبراير 2018
بواسطة magaltastar
آخر الكلام ...
عندما كنت طالباً أدرس الدكتوراه في أمريكا ، قامت علاقة ود بيني وبين أستاذاً لي ، وهو مسيحي كاثوليكي ، حتى أنه كان كثيراً ما يأنس بالحديث معي وكذلك أنا فالعلاقات بين الطلبه وأعضاء هيئة التدريس في الغرب تختلف عنها في الشرق ، فيأتي إلي بيتي حيث كنت أسكن في شقة فاخرة وحدي تطل على نهر يسمى نهر البرت وكنت أتمتع ببحبوحة في العيش ، مرة شكا لي من زوجته التي تزوجها من أكثر من عشر سنوات ، وكيف أنها أصبحت لا تستهويه ولا يشعر بالميل لها ، ويؤدي في بيته العلاقات بشكل روتيني لا عواطف فيها ، قلت له أنتم في أمريكا غير الحال في بلادنا في الشرق ، فقد يتزوج الولد أو البنت تحت ضغط رغبات الأهل ، ولكن أنتم هنا لا تتزوجون إلا بعد حب وأزيد تجربة كل معاني الحب ، قال صدقت قلت له فأنت الذي إخترت بكل إرادتك هذه المرأة أليس كذلك قال نعم ، قلت لماذا إخترتَها قال لإنها كانت نموذج رائع للإنوثة والحب والرقة ، ولكنها أصبحت الأن مثلي في الرجولة والخشونه ، قلت له هذا ما توقعته من سؤالي ، وأنت أخبرتني أن لها صديق ويستمر السؤال لماذا يتخذ رجل صديقة مثله في الرجولة كما تقول ، لا إجابه إلا أنه وجد فيها الإنوثه التي كانت معك ثم تغيرت ، أي أنها مازالت أنثى تُشتهى ، المشكلة يا صديقي هي في أسلوب تعاملك مع أنوثتها ، فالبعض بمرور الوقت يأتيه الملل من روتينية الحياة ، فيعتقد أن الزهرة التي في بيته ما عادت في حاجة إلي الإرتواء بالماء ، حيث أن هذه الزهره ما عاد رحيقها يجذبه ، فيريد أن يذهب إلي حياة أخرى ، أدرك الدين الإسلامي هذه الرغبات لبعض الرجال ، فأباح لهم الزواج بثانية وثالثة ورابعة ، ومع هذه الإباحة حذر الرجل من عقاب من الله إذا لم يعدل بين من يتزوج من نساء فوق الواحدة ، قال لي معنى ذلك أن أبوك قد تزوج غير أمك قلت له لا لم يتزوج غير أمي ، لسبابين الأول أنا قلت لك بعض الرجال وليس كل الرجل ، والسبب الثاني أن أمي قد توفاها الله مع أبي في يوم واحد بعد أن أتمت 36 عاماً بأيام وكانت سيدة شديدة الجمال والأناقة ويومها كان عمر أبي رفيقها في رحلة الحياة والموت معاً عمره تجاوز 52 عام.
♠
♠
♠ ا.د/ محمد موسى
نشرت فى 20 فبراير 2018
بواسطة magaltastar
)( تبويص أعداء سورية بلعنة حَيْصَ بَيْص)(
كلمة من ضوء قلمي :
فيصل كامل الحائك علي
___
عَجَباً ... ولَا عُجْبَ لي بمَن يعتقدون أو يظنون أو يتوهّمون ، أو يراوغون ، ويتاجرون فيروِّجون :
بأنّ العدوان والحرب الإرهابية الفظائعية على سورية ... والعراق واليمن وليبيا ... والصومال وارتيريا ... والسودان ...وكافة البلاد العربية... وبلدان آسيا الوسطى وأوروبا الشرقيية ، هي ثورات ... وحروب الإيمان... وإحقاق حقوق الحرية والتحرير في سبيل الله والإنسان والأوطان .
وذلك منهم ... بناء على مايظهر ... من تظاهر أمريكا والغرب ، والرّضيعة ... المرضعة إسرائيل ، وهم في واقع الحال... كأنهم يزرفون دموع الحزن على الخونة... والهمج الرعاع من العرب ... وكافة المتأسلمين من العرب وغير العرب ؟!.
ويبذلون الغالي والنفيث للدفاع عن الدين دين المحبة والسلام ، على ماهو عليه ذاك... وهذا ... الإسلام الواضح من (سيماهم في وجوههم )* على أن يُكرَه العالم ، وترضخ البشرية بأنّ (سيماهم) هي ذاتها المعنية في وجوه الارهاب والإرهابيين ... الذين هم أيضا ذاتهم بناة الإنسان السّويّ والحضارات والتقدم العلمي والرفاه الإنساني!!!؟.
فياللهول من هكذا رسائل تربوية وتعليمية فكرية علمية ثقافية بعثها في موروث تاريخه ... ويبعثها العالم العربي اليوم ... للعالم ... ويكرّس لفظاعتها بأنّها فخر الأمة العربية والإسلامية !؟!؟!؟.
والحق في الحق وبالحق والصدق يقال :
بأن الأمة العربية الفصحى الإنسانية ، والأمة الإسلامية الفصحى الربانية ، تتبرّءان من أعداء الله وأعداء الإنسان وأعداء الأوطان ، وتلعنان وتحاربان العائثين في الأرض فسادا.
فما رأيكم ... ولارأي لكم ولامنكم ... أيها المجرمين المتفاخرين ... والمتلطّين المقنّعين بالهوية العربية ... والإسلامية ، والأمّعات الفظائعيين المشرعنين إرهابهم نفاقا باسم الدّين ، (مثلا) :
كخلف طّغيان الأربعمئة سنة ونيّف من وبال الخلافة العثمانية ، وسلفها ، الذي أوبل الكرة الأرضية بأوبئته المستعصية وأفكاره المتوحشة ومواريثه المتجيّفة وعلوم بِدَع، فرائضه المسعوره بسفك الدماء ، وإكراه الناس على تقديس أبالسة (قابيل) الحاسد الضاغن... القاتل لأخيه الإنسان ، وتعميتهم واستعبادهم كالقطعان ملزمين مرغمين ... مسحورين بغوايات تقديس وإظهار وممارسة ومتابعة اهتمامهم بتفاصيل طقوس الولاء لاستكبار وعنجهيّات الأشقياء ، وحواضن مرضعات الجهل والجهالة والتجهيل في مناهج وسير الظلمات!!!؟.
بلى ... والسؤال سؤال العارف بالجواب الفيصل :
مارأيكم ، ولا رأي لكم ، بأنكر الهزائم هزيمتكم ، وفضح ضغائنكم ... وإزلال استكباركم في سورية ، ياأعداء سورية الله والإنسانية .
مارأيكم ، ولارأي لكم ، وقد سعيتم جهدكم لتدمير سورية إذ نفرتم خفافا وثقالا من كل حدب وصوب في العالم ، ومن خونة الداخل السوري أيضا ، تحملون وتصطحبون معكم كافة أفظع صيغ ووسائل الإرهاب والقتل والتدمير واستحلال واغتصاب شرف وكرامة الناس ، بذرائع تعافها ألعن البهائم والوحوش والزواحف والحشرات ، وسرقتم ونهبتم ... وافتريتم مكفّرين ماسواكم ، أو مَن يخالفكم في شئ من انحطاطكم الأخلاقى في كل شئ ، فخرجتم من الحقيقة الإنسانية ، أي خرجتم منظورين ملعونين مطرودين من رحمة الله العلي العظيم سبحانه وقد خلق الإنسان في أحسن تقويم .
وأخيرا ، ولارأي لكم ، فما رأيكم :
بعد انقضاء سبع سنوات تتمرغون مجرمين في سورية ، وقد خسئتم ، وخاب سعيكم ، وافتضحت شناعتكم ، واشتُهر عاركم ، واستحقر إرثكم ، واستنكر مرفوضا نهجكم ، بأنكم وداعميكم من ظاهر وخفايا الخارج ، والفاسدين في الداخل ، قد بات كل منكم (يبوص ، بوصا: أي بَعُدَ وشقّ الوصول إليه ، فارّا ، هاربا ، مستترا ، يستعجلونه في الأمر ، ولم يمهلوه ليتروّى فيه)!!!؟.
أي أنّ سورية بجيشها العظيم وقدسية شهدائها وحكمة قيادتها وتضحيات وصبر شعبها وإخلاص دعم المقاومة الشقيقة والصديقة ، التي شدّت أزرها ، قد :
قطّعت سورية ، حِياصة إرهابكم وبغيكم وعدوانكم .
فإنها سورية ، ياأعداء سورية الشمس ، سورية إلهة الخصب والحرية والجمال والمحبة والسلام الإنساني لكافة أطياف الناس رحمة في العالمين .
فهذه هي سورية وقد قامت بقيامتها قيامة الضياء المقاوم لظلماتكم ، حيثما وأينما في هذا العالم ، فرّختم ... وتفرّختم ، سيطالكم نور ونار مقاومة (نَحْنُ) الإنسان السوري من كافة أطياف النجابة السورية ، بلادنا العزيزة سورية النجيبات والنجباء اللواتي واللذين (بوّصُوكم) في جهنّم _حَيصَ بَيصَ_ عدوانكم على سورية ، حيث أثرتم وهيّجتم على بغيكم ، نار سوريّتنا الإنسانية الوطنية الرّبّانية .
فحيث أثرتم وهيّجتم على بغيكم نور ونار هوية نسبنا وحسبنا ووحدة وطنيتنا السورية فلا مفرّ لكم ، ولامحيص ، من تبويصكم في :
جحيم حَيصَ بَيصَ عُدوانكم على سورية
إلّا مَن رحم ربّي محبة وإكراما لسورية!!!؟.
___
اللاذقية سورية _2018_2_19
فيصل كامل الحائك علي
نشرت فى 19 فبراير 2018
بواسطة magaltastar
())(() لا قلمَ إلّا ... قَلمُ الشَّهيد ())(()
كلمة من ضوء قلمي :
فيصل كامل الحائك علي
_______
اشتقت وتوهّجني الشّغف بقلم طفولتي
كان لايستجيب لإرادتي في الكتابة
إلا إذا لاثمته تراشفا ، فيلوّن شفتاي
بألوان جسد روحه... فيكتب عجبا )))!!!.
استيقظت من الحلم على زغاريد قريتي
تستقبل الشهيد ... اغتالته ظلامية البشر
كما في بطون ظواهر التاريخ
من وفي كافة أصقاع الأرض
هم خلف (قابيل الظلمات) الذي أغتال
ويغتال (هابيل النور) في العرب والعجم
وبشائر مقوّمات جمال الحياة الإنسانية.
ملأ ت أجواء الحزن رائحة الهيل والبن
وقفت بالدلة والفنجان والدمعة في
عينيها... تسألني :
كأنك في الحلم كنت تقبل ... مَن ؟!
_ قلم رصاص... يسمونه : (كوبيا).
كان يكتب عجبا!!!.
_وما ارى منك... الا كل الالوان عجبا ،
فلقلمك بحر الوان ومن اعماق سره
يفيض.. بالجواهر والدرر .
_ لا قلم ... إلّا قلم الشهيد
شهيد بلادنا سورية الله الإنسانية
يفيض بألوان صباح الخير ... يابلادي
ياشمس الأكوان ياإلهة الخصوبة
والجمال... والحرية...والحضارة ...
والمحبة رحمة للعالمين
فتتناغم الألوان بأطياف كبرياء
طينة إنسانها شهيدا إنسانيا
أو ينتظر رسالة نبوءته
وهو ينفخ في جسد الخلود
روح الحياة السورية
سلاما فصيحا من نور ونار !.
_______
فيصل الحائك علي
_اللاذقية سورية _2018_2_15
نشرت فى 18 فبراير 2018
بواسطة magaltastar
أرتبُ مائدةَ يومي ، و طيفك يباغتني دون إرادتي ، تقف هناك ترقب كل حركة كل همسة كل نظرة كل ضحكة تبدر مني ، يحاوطني عطرك ،وتدعوني عينيك كرسولٌ يأمرني بتوقف والحذر . تتساقطُ النجوم من السماء حولي حين يكفر وجهك ، يصبح كل شيء ثائر كبركان سنفجر بين ثانية ولحظة . حين أرتب مائدة افطاري ويُّقبِلُ علي طيفكِ تتبعثر الأشياء مني
أغمض عيناي في واحةِ طيفكِ ، أفركها ، كي تتسرب بين الحدقة والشبكة . اخفيك في قلبي ليصبح عطركِ مائي لأتوضأُ به لصلاتي مدبرٍة من كل خوفهِ .
حتى وأن كنتِ الغائبا الحاضر، سأبقى أنا الحاضرة الغائبة الكائنة الملهمة فيك .
نشرت فى 18 فبراير 2018
بواسطة magaltastar
()النّبراس المضئ رسالتي في عيد الحُبّ
ّ كلمة من ضوء قلمي :
فيصل كامل الحائك علي
__________
هي رسالتي (النِّبراس) المضئ بأنَّ :
(عيد الحُبِّ)
هو الإحساس بإنسانية الناس من كافة
أطياف الناس ، رحمة للعالمين .
وذلك على التَّعميم ، والتَّخصيص
سِرُّ عَين الأساس .
فمن الحكمة والعدل ، أن يُحترم ألإبداع
الإنساني ، من أينما أتى ،
من أيّ أطياف البشر .
وإن استهجن الأمر... واستنكر ، أو التبست الرُّؤى ، والآراء في المناسبة ، بتحكيم معتقد أو موروث هذا الطيف ، من ذاك الطيف .
فليتفضّل المحتجونّ ، (بنبش) ، أواستنباط ، أو (ابتداع) ، أو إبداع الجميل لهم أو للبشرية ، ويقفون عند حدود حرّياتهم... ، عِوَضا ، وتفاديا للمشاحنات التفسيرية والتقويميّة والتقييّمة التي جُلّها عصبيّة لاإنسانيّة... عمياء غائية ، أو غوغائيّة ، بموضوع واسباب ومسبّب وأحقيّة موضوعيّة هذا التّنسيب (الشّخصنة... والتّوقيت)) لتلك المناسبة (عيد الحُبّ) .
والخِتام المسك رجائي ... والمحبة للجميع ، فهنيئا للمحبين ، وللمحبوبين ، وبورك الجميل ، والوفاء لكلّ جميل ... بألّا نكرّس للمبالغات في الإستغلال المعنوي والمادي المترتبة على مبهرجات تنميطات (عيد الحُبّ) .
ليت شعري ... أن... لامعنى للحياة دون توهج مصابيح إنسانية أرواح الحُبّ فتعمّ على الجميع ثقافات وطقوس الجميلات والجملاء.
__________
فيصل الحائك علي
اللاذقية سورية 2018_2_14
نشرت فى 15 فبراير 2018
بواسطة magaltastar
مجلة عشتار الإلكترونية
lموقع الكتروني لنشر الادب العربي من القصة والشعر والرواية والمقال »
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
713,285




