مجـرد خـواطـر ......
كلمات الشعر .....
اختيار الكلمة و تنسيقها وسط الكلمات ..........
كى ترسم الصورة الشعرية التى يريدها الشاعر تجعله فى حوار دائم ....
و فى فنون الشعر و بحوره الكثير الكثير .....
فلكل كلمة دلالة و معنى بين الوضوح و بين التورية ....
بين البعيد المراد و القريب المتجاهل ....
فن الخطابة و فن الصوت و طبقاته و استغلال نغماته .....
منظومة متكاملة و قائمة بذاتها ....
حتى فى الهجاء و الذم تبارى الشعراء فى تفعيل الكلمة ....
و نكتفى بكل دروب الشعر و نستبعد فن الذم و الهجاء ....
و لتكن اللغة المتبادلة لغة الشعر بما ارتقت به من الكلمات .....
فما زالت اللغات المتبادلة تعلوها كلمات السباب و الذم ....
فلتذوب تلك الكلمات وسط هدوء و سكون الرقى .....
انها الحياة ......
و افوض امرى الى الله ان الله بصير بالعباد ....
محمد عبد الرحيم على ....
* ذاك النّهدُ عربيد.. فـظّ كلّما خاطبتْهُ يدي.. أم أصابعي السّكْـرى؟
* لا بدّ أن الحكاية مبلولة.. ينتابني عُطاس و أنا أتقرّى العبارة تلو العبارة.. تلك افلونزا الكتابة.
* أحيانا تتناهى إلى أنفي ريح لذيذة الشمّ، تكون الذّكرى لا شكّ، تتعطّر في خلوتها من صدري.
* أحيانا أسمع تهشّما لزجاجٍ في رأسي.. تلك أفكار هشّة تتصادم..
* ألاّ ترى سبيلا.. ليس ذلك ضلالا.. هو اللّحظة الصّفر في مراتب العمى.
*أكون منتصرا هذا المساء على فرحي البذيء. وفوق حصى اللّيل أجرجرُ شغَـفي..
*هذَر و هُـذاء.. مَن يحلِـقُ شعـثَ الحُلوق؟
*أنا هناك.. في حَلْق العراء، حيث تغصّ الرّيح ويطفو طيف.
*مُطفأ عالمُ خارجي، عمّا قليل أبْجِسُ نورَ بواطني. فإذا هو بَجيس..
* جفناي مرصّعان بالدمع الأصيل.. تفحّصْ لونَ الحزن في مرناتي..
* لا بدّ من فسْخ تاريخ الخطأ.. بيدي فسيلة..
______
سيف.د.ع

آخر الكلام ...
كل من حولي يعلم بمدى عشقي بإنجلترا ، رغم تعليمي فى فرنسا وحصولي على الدكتوراه من أمريكا ، فإني أعشق إنجلترا ، ولا يفوق عشقي هذا إلا حبي لمكة المكرمة والمدينة المنورة ، ولقد منْ الله سبحانه وتعالى عليَ بالعديد من الحج والعمرة ، وأتذكر أول مرة تفضل الله عليَ بالحج ، أنى عندما إنتهى الحج في مكه المكرمه ، ذهبنا الى المدينة المنورة للصلاة في مسجده صل الله عليه وسلم وزيارة قبرهِ الشريف ، يومها أسرعت بوضع حقائبي فى الفندق الذي نزلت به ، وأسرعت الي مسجد رسول الله صل الله علية وسلم شوقاً اليه ، أذكر أنى دخلت المسجد أدور فيه ثم أجد نفسي خارجه ، تكرر هذا الأمر معي مرات عديدة ، فتذكرت الإمام أحمد بن حنبل عندما قال إذا وطأت قدماي المدينة المنورة ، خلعتُ خُفي وقلت والله لا أطأ بخُفي أرضاً مشى عليها رسول الله صل الله عليه وسلم ، وقبل أن أدخل لزيارته كنت أولاً أغتسل وأضع الطيبْ وألبس الجديد من الثياب ثم أأتى إلي باب المسجد ، وأقول الإذن يارسول الله صل الله عليه وسلم ، ولا أدخل حتى أسمع الإذن منه ، فرجعتُ الى الأوتيل وأغتسلت ولِبست الجديد من الثياب وتتطيبت وذهبت الى باب المسجد وقلت الإذن يارسول الله صل الله عليه وسلم ، ودخلت من نفس الباب الذي سبق لي الدخول منه ، فإذا أنا أمام حضرة النبى صل الله عليه وسلم ، إستقر في نفسي أن زيارة النبي صل الله عليه وسلم تختلف عن أي زيارة ويجب مراعاة آداب الزيارة .
♠
♠
♠ ا.د/ محمد موسى
بماذا أفكر...
- أنا أعرفك على حقيقتك عندما تخرج من جلدك...
- الطريق إلى النجاح يمر بمرحلة الاقتناع والتوكل على الله...
-.يموت الناس ويتلاشى ضجيجهم إلا الثوار والشعراء والمصلحون...
- لا يصلح حال المرء في العلانية، إلا إذا صلحت سريرته...
- عندما تتجه الناس إلى طرق الخير، فإن المجتمع سينجو من عاقبة السوء التي قد تحل به...
- في افتقاد القيم نتجه نحو الطمس والظلامية...
- اللواذ غالبا إلى الأعذار حيلة أو تحايلا في تفسيرنا للأحوال عموما، ليس له ما يبرره إذا أصبح نهجا حياتيا ودأبا سلوكيا. .
-الاغتراب حقيقة ليس أن نحيا خارج المكان الأمومي، بل الغربة تتخذ شكلا متطرفة وأنت تحيا في وطنك، ويظل هاجسها يقض مضجعك ولا تجد لنفسك فكاكا من غربة معقدة...
- أقسى أنواع الفقر الفقر الخلقي والإفلاس الحضاري المجتمعي!
- الحياة إذا خلت من الفنون الجميلة أضحت فقيرة متردية؛ شأنها شأن المرأة إذا عطلت من صفاتها وزينتها...
- إن الحلول الغربية المستوردة المعتمدة على الاتجاهات الفلسفية الموضوعة على يد الفلاسفة والاجتماعيين، لا يمكن أن تأتينا بثمار المرجوة إن لم يتم تذريتها وعرضها على وضعية الواقع المعيش باتباع الفلسفة العملية الفاعلة والتي يترسم أفرادها ظلالها ورسمها فلا تفارق المجتمع في سيرورتها وتكوين السوسيولوجي . ..
موضوع للمناقشه]
كل ما يدور حولنا من حوادث أو مخلوقات إن كان إنسان إو حيوان أو نبات أو جماد نقابله بشيء إسمه الرفض أو القبول وهذا القبول في أغلب الأحيان أسمه ( الحب ) وهذا إن وجد فهو الرابط الوحيد الذي يشدنا للاشياء بشكل حقيقي ، عندها هذا الشيء إن كان إنسان أو شيء آخر له خصوصيه في ذات الفرد ،وجوده
منتشر بين الخلائق ، والذي يهمنا هنا ما يخص الانسان ، وكل ما يمر به بني الانسان من علو أو تردي وانحطاط بسبب ( الحب ) لأنه غير مفهوم عند الاغلبيه ، ولم يهذبوه ويخلطونه
بمفاهيم أخرى تشوه طلعته وبهائه في أغلب الاحيان ، نجاحنا بالحياة هو أن نصل الى حقيقة معرفته وتَميّزَهُ عن غيره من المفاهيم
فكانت عدة أسئله على القارئ أن يتعاطى معها
ويتفاعل وبهدوء وبدون عجله لنتمكن أن نصل الى ما نريد :
سألت نفسي يوماً ..
هل للمشاعر والأحاسيس من رياضه ؟!
كرياضة الأجسام ..
وهل لها مدربين ؟!
وهل لها مدارس ومرشدين ؟!
وهل من الممكن أن ننشأ جامعات ؟!
تمنح شهادات للمحبين ..
وتتعدد مستويات شهاداتها ..
بين الدارسين ..
هل أطباع البشر وعاداتهم لها تأثير ؟
وأين هي من الاخلاق ؟
هل هي منها أو هي خارج حدودها ؟-
هل تتغير بتغير الزمان والمكان ؟
هل تتغير وتتأثر بأختلاف المجتمعات ؟
هل تتأثر بتبدل الفصول والاوقات ؟
وهل تتأثر بتعاقب الليل والنهار ؟
هل للمشاعر أن تتأثر بالحكام والسياسات ؟
هل تتأثر بالافكار والنبؤات ؟
وما فعل الكتب السماويه والاغنيات ؟
وما فعل أزياء الفنانين والفنانات ؟
وما هو دور أجواء القريه والمدينه ؟
وما دور الصحراء والسهل والوادي والجبل ؟
وما تأثير العلم والجهل ؟
وهل للمرض والصحة دخل ؟
وما تأثير الغربه والابتعاد عن الوطن والاهل ؟
وهل للعمر في اشعال الاحاسيس والمشاعر ؟
ما تأثير وجود الحريات من عدمها ؟
هل للفقر والغني دوراً في إشعاله أو أخباته ؟
هل للسلطه والجاه تأثير فيه ؟
ما تأثير الجينات الوراثيه فيه ؟
هل لجمال الانسان وقبحه يؤثر بدرجاته ؟
هل لشكل الانسان وطوله ولونه وحجمه وجنسه تأثير على حدته من عدمها ؟
هل تدني الاقتصاد أو انتعاشه يقوي منه أو يضعفه أو لا يتأثر به ؟
هل تؤثر الحروب فيه إيجابا أو سلباً أو ليس لها تأثير ؟
هل المشاكل والمصاعب والمحن تنعشه أو تخفيه ؟
هل الفشل الشخصي في الدراسه أو المشروعات تحبطه أو تظهره أو ليس لها تأتير ؟
ولو افترضنا أن إنساناً قد وقعت عليه سلبيات ما ذكرنا أعلاه ماذا يكون موقفه من الحب هل
سوف تقطع حباله أم ماذا ؟؟!
ولو افترضنا شخصاً قد يعيش في إيجابيات ما ذكرنا ماذا يكون موقفه من الحب ؟؟!
فكانت عدة أسئله على القارئ أن يتعاطى معها
ويتفاعل وبهدوء وبدون عجله لنتمكن أن نصل الى ما نريد :
سألت نفسي يوماً ..
هل للمشاعر والأحاسيس من رياضه ؟!
كرياضة الأجسام ..
وهل لها مدربين ؟!
وهل لها مدارس ومرشدين ؟!
وهل من الممكن أن ننشأ جامعات ؟!
تمنح شهادات للمحبين ..
وتتعدد مستويات شهاداتها ..
بين الدارسين ..
هل أطباع البشر وعاداتهم لها تأثير ؟
وأين هي من الاخلاق ؟
هل هي منها أو هي خارج حدودها ؟-
هل تتغير بتغير الزمان والمكان ؟
هل تتغير وتتأثر بأختلاف المجتمعات ؟
هل تتأثر بتبدل الفصول والاوقات ؟
وهل تتأثر بتعاقب الليل والنهار ؟
هل للمشاعر أن تتأثر بالحكام والسياسات ؟
هل تتأثر بالافكار والنبؤات ؟
وما فعل الكتب السماويه والاغنيات ؟
وما فعل أزياء الفنانين والفنانات ؟
وما هو دور أجواء القريه والمدينه ؟
وما دور الصحراء والسهل والوادي والجبل ؟
وما تأثير العلم والجهل ؟
وهل للمرض والصحة دخل ؟
وما تأثير الغربه والابتعاد عن الوطن والاهل ؟
وهل للعمر في اشعال الاحاسيس والمشاعر ؟
ما تأثير وجود الحريات من عدمها ؟
هل للفقر والغني دوراً في إشعاله أو أخباته ؟
هل للسلطه والجاه تأثير فيه ؟
ما تأثير الجينات الوراثيه فيه ؟
هل لجمال الانسان وقبحه يؤثر بدرجاته ؟
هل لشكل الانسان وطوله ولونه وحجمه وجنسه تأثير على حدته من عدمها ؟
هل تدني الاقتصاد أو انتعاشه يقوي منه أو يضعفه أو لا يتأثر به ؟
هل تؤثر الحروب فيه إيجابا أو سلباً أو ليس لها تأثير ؟
هل المشاكل والمصاعب والمحن تنعشه أو تخفيه ؟
هل الفشل الشخصي في الدراسه أو المشروعات تحبطه أو تظهره أو ليس لها تأتير ؟
ولو افترضنا أن إنساناً قد وقعت عليه سلبيات ما ذكرنا أعلاه ماذا يكون موقفه من الحب هل
سوف تقطع حباله أم ماذا ؟؟!
ولو افترضنا شخصاً قد يعيش في إيجابيات ما ذكرنا ماذا يكون موقفه من الحب ؟؟!
نايف السعيد
مـجـرد خـواطـر .....
همسات عاشق .....
فى هويد الليل و سكناته يتمتم بكلمات هادئة .....
نظراته تتطلع الى القمر و كأنه لا يشاركه احدا اخر ....
يخبو الصوت رويدا رويدا ....
حتى انك لا تلاحظ الا حركات متناغمة تأخذ ذبذبة نغمات ....
بعضها راقص يعلوا فيه صوت الاهازيج ....
و بأتى صوت ناى يمتزج بصوته اناء فترات الحزن ....
هى همسات عاشق متنوعة تزيدها لغة العيون جمالا ....
نظرات و نظرات و خيالات يشدوا بها عقله .....
و يحكمها قلبه ......
ما اروعها همسات و ما ارقاها كلمات .....
و لا يشاركهما الا القمر منصتا ما بين مراحل اكتماله او عودته هلالا ....
انها الحياة .....
و افوض امرى الى الله ان الله بصير بالعباد ....
محمد عبد الرحيم على ....
..
مجرد خواطر ....
اشلاء انسان .....
ما بين ثنايا الحروب و ذروة دمارها هى اشلاء امسان ....
منهم من هو صاحب قضية و رأى ....
و منهم من داهمته نيران الحرب و لا يعلم ما دفعه نظير ذلك ....
و منهم من جعل الحروب مأوى له و لافكاره ....
و جعل من ويلاتها مكسب زائف و دخل يدر عليه عوائد ....
كم شهدت تلك الصور كل اجناس البشر .....
فمرارة الدموع واحدة و اختلفت المقل التى تذرفها .....
اشلاء انسان يراها العالم و سرعان ما يتناسى .....
و تبقى دائما الذاكرة محصورة فيمن يتحداه الزمن ....
كم جمت تلك الاشلاء لتختلط فلا فروق واضحة ....
الا انها تحمل بقايا انسان ....
قد لا نتعرف على هويته هل هو الظالم ام المظلوم ....
انها الحياة ......
و افوض امرى الى الله ان الله بصير بالعباد ....
محمد عبد الرحيم على .....
مجرد خواطر.......
ادعاء .....
عندما تاتيك الفرصة لتشاهد عن قرب اشخاص ....
يتمتعون بملكة الادعاء على الغير .....
يملكون من قوة الكلمات و الاحرف ما يلقونه على الغير من تهم .....
كلمات تتبعها كلمات و اشاعة تتبعها اشاعات .....
مصدرها من تجرد من انسانياته و ترك قلبه جافا .....
يسكن عقله الشيطان و تصبح عواطفه كاذبة كشخصه .....
تتعجب من كثرة الاقنعة التى يمتلكها .....
و يتغير بها كالحرباء ....
وجه الضعف و الذلة لمن هو اقوى منه ....
و وجه الجبروت لمن هو ادناه .....
و وجه المحبة الكاذبة لمن يكرههم حتى يتمكن منهم .....
لملم اوراقك و كف لسانك فمن مات ضميره مات معه .....
فالكل يعلم ان من مات لا عودة له للحياة .....
اتركه لحال سبيله فهو يختار طريق حياته الزائفة كما يختار الاوجه الكاذبة ....
انها الحياة .....
و افوض امرى الى الله ان الله بصير بالعباد .....
محمد عبد الرحيم على .....
..
مجرد خواطر .......
مطب صناعى .....
فوائده .... أضراره .....
مفهوم الفرد لذلك المطب الصناعى ؟؟؟؟
حتى الان هى مقدمة مدعومة باسئلة لتلقى الاجابات .....
و هنا نبدا بطلب جعل كل الاجابات سرية لا تقرأ ....
و نقف برهة لتقريب وجهات النظر ......
بين المطب الصناعى الذى صنعه الانسان ......
لتفادى بعض الخطورة و الحفاظ على ارواح المواطنين ...
و المطب الذى يصنعه الانسان بالحياة من نتاج المواقف ....
و استغلال الثغرات .....
و امعان العقل لجلب المخاطر للغير ....
تلك مطبات تتفاوت فيها العقول و الافكار .....
و ان طغت على الصورة الشكل الغير مستحب ....
انما ما زال هناك القليل الذى يصنع من مطب صناعى .....
رفقا بغيره و احقاقا للحق .....
المطبات متواجدة و محيطة بنا من كل جانب .....
و انت من تقرأ اللوحات الارشادية .....
انها الحياة .....
و افوض امرى الى الله ان الله بصير بالعباد ......
محمد عبد الرحيم على .....
مجرد خواطــر .....
أمنيــات .....
كم نتلقى من وجوه الحياة وجوه .....
امنيات قد تجتمع و تقترب الى الوصول ....
و كم من امنيات اصبحت بعيدة بعد الكواكب و الكويكبات .....
لم تعد الحياة كما كانت و لن تعود الى ما كانت ....
فلا زمان يعود الى الوراء .....
و لا امنيات تبقى جامدة ثابتة لا تتجدد .....
هى الحياة ثوابت و متغيرات ....
بين لحظات و لحطات ....
و تبقى الامنيات معلقة حتى تتحقق ....
و تستمر الحياة ....
انها الحياة .....
و افوض امرى الى الله ان الله بصير بالعباد .....
محمد عبد الرحيم على ....
مجرد خواطر ......
تاريخ .....
لا تستطيع ذاكرة الانسان محو بعض الاسس الراسخة بالعقل ....
بداية تاريخ الميلاد و النشأة ....
و يتلو ذلك احداث و كل حدث ارتبط بساعة حدوثه ...
و تم توثيقه بتاريخ .....
تشابهت الايام و تكررت الارقام .....
و يظل كل منهم منفرد بوقع على العقل و اثر على القلب ....
كم امتزجت تلك الحواس و حللت الموقف .....
الجانب العقلانى و الاخر العاطفى ....
كم تنازعا على الاخذ بزمام الامور .....
فهل تذكر اى تاريخ توافقا ؟؟؟؟؟؟
و هل تتذكر اطراف الموقف و تداعيات الامور ...؟؟؟؟
تاريخ قد تتوقف عليه الحياة او تتغير مجريات الامور .....
انها الحياة .....
و افوض امرى الى الله ان الله بصير بالعباد .....
محمد عبد الرحيم على ....
**..وقفتُ في الليل في الشارع الخالي الممتد ،،أُحسّ بوجودي بتركيز وكثافة كما فعلت بالأمس،،سعيدا أتبيّنُ نفسي - من اختلافها عن الأشياء حولي - ،،وشعرْتُ بحاجة لأنادي او أصرخُ أو أقول شيئا ،، زيادة في تأكيد وجودي .......فجأة ،،تذكرْتُ نقطة ماء كانت بجانبي بالأمس ،، لها بريق جميل على بعض زجاج الشارع ......لم أجدها
بهتُّ،،فَرّتْ عيني الى السماء ،، حيث تبخرَتْ ،،ومضيْتُ أنظرُ الى السماء بحزن وعطف شديد ..أتبيّنُ مكان نفسي ...............حيث يمضي الميّتون ..!!
..ولكنّ قطرة الماء التي تبخرّتْ في الأعلى ،،أعادَتْها السماء إلى البحر حيث بدَأَتْ ،،وربما أنت لا تعود ،،فالله لا يقبلنا إذا لطَخَتْنا هذه الأرض
..
..
اكتب في بحث قوقل وانقر / مدونة عبدالحليم الطيطي الأدبية
وحدنا
على الجنون
على العذاب
نصبر
الليل وأنا...
يدمينا جمال السماء
ونور بدر ملتثم بالغيم
في حرف القصيد
نصنع لحظات فرح
نسرق من الخيال
الحال المحال
على قيد القدر
بين الحزن والأمل
هروباً نمضي
مجرد خواطر .....
كلمات .....
كم ابدع الشعراء قديما فى ملامسة الوجدان ....
و تباروا فى ميادين الشعر بكل قواعد الصرف و النحو .....
ببلاغة تدرجوا فيها فيما يتناسب مع كل منصت لهم .....
و سجلوا ما ارادوا من حرية التعبير دون تحفظ ....
و لكن سجلوا قبل ما يعلم الجميع مبادىء .....
فالصراحة فى المعنى و دلالة الكلمات واضحة .....
و ما تم توريته كانت قمة البلاغة و الصور الخيالية .....
فراقت لنا لغتهم و معاجم الكلمات اجمعت و دللت على العبقرية اللغوية .....
كلمات .....
نتداولها و ننعم بها او تصبح ثقيلة متثاقلة عند العتاب و اللوم ....
كلمات ندافع بها و نهاجم و نتداولها بالحياة قد تكون فى موقعها الصحيح او لا ...
هى كلمات المشجعة و المحفزة منها او التى تتحمل على لهيب الوداع و اللوم ...
اجعل من كلماتك اعرابا و تعبيرا عما يجول بخاطرك ....
صريحة كما تتمنى و تقع فى صحيح موقعها .....
انها الحياة ......
و افوض امرى الى الله ان الله بصير بالعباد .....
محمد عبد الرحيم على .....
مجرد خواطر ......
مجتمعات .....
لكل مجتمع سماته الايدلوجية و عاداته التى تنتقل من جيل الى اخر .....
نتوارثها و قد يصيبها التعديل و التغيير تبعا لتحديثات الزمن .....
تتوارى بعض الظواهر الخارجية .....
و من المجتمعات ما يحتفظ بالزى الذى يعبر عنه عبر مدارات التاريخ ....
و تبقى الاحتفالات التى نشأت عليها الاجيال ....
تزيد المجتمع افراح و تعلوا الاصوات و الاغانى المعبرة عن الحدث ....
ما زلنا نرى المجتمع من الخارج .....
و فجاة و على حين غفلة منهم نقتحم ميراثهم الادبى و قصص تاريخهم ....
نتعرف هنا عليهم اكثر و اكثر ....
و تزداد درجات قربنا لهم ....
و تمتزج الافكار و تتسع مدارك المجتمعات بعضها و ليس جميعها ....
فتكون الحضارة مزيج من الجميع ....
مجتمعات تحوى مجتمعات و تؤثر فيهم و فى نفس الوقت تتأثر بهم .....
تلك هى الحضارات و المجتمعات التى عرفت كيف تصبح كشمس مضيئة ...
و كقمر يزيل ظلمات الليل .....
حتى فى تواجد احدث الاتصالات و تنوع سبل التواصل .....
سنظل نحتفظ باسرار لا يفصح عنها التاريخ ....
و لا يستطيع اى مجتمع اخر اختراقها ....
و لكن تبقى هناك الاشياء المشتركة بين المجتمعات ....
ديناميكية الحياة بتغير درجاتها و سرعتها و مقوماتها .....
انها الحياة ......
و افوض امرى الى الله ان الله بصير بالعباد .....
محمد عبد الرحيم على ........
مثَلُنا مثُل أناس جنب البحر ،،جاءهم خبَر أن لا بدّ من انقلاب البحر يوماً علينا ،،فنظَرْنا أجمعين إلى الأفق ننتظر الأمر المُريع بخوف ورعب ،،،،ومع تأخر الوعد ،،،نسي أكثر الناس الموعد و كذّبه بعضهم وقال آخرون : انما ذلك الموعد حلم حلمناه ...
،،وعادوا يلعبون ويتشاجرون ويبنون جنب الأمواج بيوتهم !!،،ولكنهم كلّ حين ينظرون الى البحر خائفين ،،فقد استقرّ فيهم نداء الموت ذاك ،،منهم من يسمعه بوضوح فيأبى اللعب ويذهب عند الشاطىء في فجر كل يوم ينظر في الأفق ويجثو ويسأل الله لنفسه السلام ،،ومنهم من مَلَك الشُغْل سمعه فلا يعقل شيئا ،،ومنهم مَن يعمل ولكنّ عينه على البحر ،،فهو يسمع الحقيقة ويرثي لما يكتبونه على الرمل تمحوه الأمواج !!وفي الأفق يشدّ سمعه صوتٌ عميق يقول : "،،كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين " ........
..
اكتب في قوقل وانقر / مدونة عبدالحليم الطيطي الأدبية
ـ " في الأمر سرّ " .
تزايد إحساسي بالخوف، تراجعت عن الثّقة بنفسي بأناقتي ، بمكياجي، بجماليّتي وعظمتي ، تلفّتّ. رأيت النّاس يتفحّصونني، وموزّعة التّذاكر تفتّح النّوافذ وتعلن القرف.
غمغم آخرون احتجاجا على عفن مفاجىء، ولم يسحبوا نظراتهم عمّا حوَاليّ. أحسست بحمّى غريبة تكتنفني ، بنار تندفق من مسامّ جلدي من جوانحي، في ركبي في وجنتي ّالمزهرتيْن، في جفوني.. في مساحيقي.. رأيت المساحيق تسيل من مواقعها بفعل الإذابة والصّهر. تتحوّل إلى روافد.. وتمتزج في مجرى واحد ـ عنقي، وفي سائل واحد ـ عرقي.. رأيت ـ أو كأنّي ـ أخضرَ العينيْن يتدلّى إلى باهت الوجنتيْن فيتدلّيان معا إلى أحمر الشّفاه، فتسيل كلّها وسيّدها الأحمر.. شممتُ عطري يتراجع عن عطائه وضوْعه، ويخفت تدريجيّا صوتُ التمرّد فيه , ثمّ ينوس وراء أذنيّ و إبطيّ، كجرو مزجور..وظلّ النّاس يغمغمون. والأبصار تتساءل. وأصابع الاتّهام محدوفة باتّجاه هيكلي و قوامي ورشاقتي وعطري...
شتمتُ الجميعَ في صمتٍ..
_____
سيف.د.ع
مجرد خواطر .....
مدينة الملاهى .....
ما اشبه مدينة الملاهى و الالعاب بالمدن التى نقطنها ...
فالبعض ينظر اليها كوجهة للترفييه و تغيير معالم الحياة و لو لبرهة ...
و البعض يقصدها لامتاع مرافقيه مكتفيا بهكذا مصدر ....
و لكلا مما ذمرنا و نذكر وجهة و مارب ....
من المتسع الى مساحة مهما فسحت لاعداد غفيرة ....
هى محدودة و معلومة الحدود ...
معابرها و بواباتها مرئية للجميع ....
نفس المشاحنات و تتنوع المشاكل داخل مدينة الالعاب .....
و لكن الاجواء المسيطرة مختلفة الانغام ......
مدينة بداخل مدينة اكبر و كلاهما يتشابه فى جزء ....
و يختلف فى اجزاء .....
الفارق ان احداهما سيغلق ابوابه لفترات راحة ليعاود نشاطه ...
وقت بداية نشاطها و انهاؤه معلوم ....
و لنعود الى متسع مدينتنا لعل و عسي ان يغلب عليها اجواء .....
ملاهينا فى تنطيمها و مفهومها ...
فى ايجابياتها التى تغير بالطاقات و تجددها ...
انها الحياة ....
و افوض امرى الى الله ان الله بصير بالعباد ....
محمد عبد الرحيم على ...
روح.
وقفت صامتةًً تنظرُ إلي نظرةً تحرقُ يقين الهوى وتنهدت بعد حين وسألتني: أحقاً تحبني؟!
وقفتُ مذهولاً يقتلني الصمت من هول السؤال لم أنبتُ ببنت شفة.
حطمها صمتي و عادت تسألني باكيةً هل أنت حقاً تحبني؟!
فقلت لها:لا
فسقطت على الأرضِ ترمم قلبها المكسور , تحاول أن تلملم بقايا كبرياء أنثى وقالت: أشكرك على صدقك.
قلت لها: انتظري لم أنهي بعد جوابي .
قالت : كفاك أرجوك .
قلت لها مبتسماُ: ما بداخلي شيءٌ أكبر من الحب لا أجد له مسمى، شيءٌ يجعلني عندما أسمع بحة همساتك أتنفس من رئتيك،ِ أظن اسمه اختلاج روح وروح قلب او ربما حب روح بروح.
المحامي هيثم خليل بكري
مجلة عشتار الإلكترونية
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
مـجـرد خـواطـر ......





