( حُبٌُُ ... بلا شُروط )
هاجَرَت ... وأستَقَرٌَت في بِلادِ الشَمال
بِكرًُ هيَ ... تَرفُلُ بالحسنِ والجَمال
في رَبيعِ عُمرِها ... أبيٌَة تَرفُضُ الإذلال
صدفَةً قابَلتها ... يا لَلحَصافَةِ ... والدَلال
حَيٌَيتَها ( بالإنكِليزيٌَةِ ) يا صَباحَ الخَير
قالَت : أرى سِماتَكَ من بِلادِ الشَمس ...
أجَبتها : عَرَبيٌُ الأصلِ والخِصال ... ومن أينَ أنتِ ؟
إنٌي أراكِ وقَد لَوٌَحَتكِ شَمسُ البِلادِ ... ولا تَزال
قالَت : كَأنٌِي بِلَهجَتكَ لَيسَت بِحاجَةٍ لِلسُؤال ؟
أنتَ من وَطَني ... حَيٌَاكَ رَبٌِي وحَيٌَا الرِجال
أجَبتَها : وما هي الأحوال ؟
شَرَحنا لِبَعضِنا الظُروف ... قَلٌَبنا الكُفوف
قَدٌَمَت لي قَهوَةً علي طَريقَة البِلاد
قُلتُ : يالَلحَنين ... كَم يَمضِ بِنا الزَمَن ؟
في بُعدِنا عَنِ الوَطَن
قالَت : وَطَني لا يَنتَقِل ... حَيثُ أرتَحِل
فَأنا غَريبَةُُ ... وأنتَ غَريب ..
مَتى نَعودُ لِلوَطَنِ الحَبيب ؟؟؟
أجَبتَها : رُبٌَما يَكونُ هذا قَريب
ما رأيَكِ أن نُوَحٌِد في الغُربَةِ الوَطَن
قالَت : وَكَيفَ ذلِكَ يَكون ؟ هَل أنتَ مَجنون ؟
أجَبتَها : في إجتِماعِ الغُصون
أتَقبَليني كَزوجٍ لَكِ أكون ؟ ... يا حَرَمي المَصون !!!
قالَت : وَمِن أينَ نَأتي بالمأذون .... ؟؟؟ !!!
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
النثر
المغروس
في قوافي
الحروف
لو أبحرت
في مداد الهوى و
غمست في دوآة
الصبر أقلامي
لوشوشت في
لباب الليل
لؤلؤة بطي اللمس
جمالك في بادية الحدود
نواصي الأرق
بما حلقت روحي
بقيد العشق
إصراري
فاكهة الوله
في الصندوق
اللون البرتقالي
لاتذهبي بعقلك
في دروب البعد ظنون
ياقرب الحنين
من ضلع أيامي
لم أجني يوماً
فيك مآسي
أو أسلاك شائكة
تلك قفزة
عبر عبير
البث المباشر
نضارة طيفك
بين متكيء الشعاب
ناجيت الطل بنن الود
رغم ضيق العيون
بحبوحة النمآء أنت
دبيب الشجن
بالحسن الطالع
مزجت كلك
في التهام
أفق الشفق
فتحت أهواء الثغور
من بعد طول
في الإنتظار
قارورة المنحنى
أمضيت كحلك السرمدي
بقدر الديمومة
رسائل الفيض
في اللآمنتهى
مآوى البراءة
النقلةالنوعية
في نشوة الرشد
على وجنتيك
تحرك اللسان
في مقام كن
كما السيارة
على شفاهك
عليقة النسائم
إستوقفتني في
غور الطفولة
ظفرت الطبيعة
هذا حالي في الأجواء
دروب الوصول
بريد الرضاب
من لعابك
يغني عن
ضجر
السؤال
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
غبار
الملكة
المدللة
في سفر الورود
سماء الود من جنس الكلمات
مازالت حلاً
لبني خصرك
رقصات المعاني
صدى التضاريس
في نداء القوافل
بشراك يانديمة فؤادي
منديلك المعطر
موصوفاً بحالي
هذا سؤال الفيض
باب الرسوم
ماشاء رب الرعاية
ثم شئت بحمل أختآم الوصآل
من فوق ظهر المتون فرسة النهر
فضي معطياتك فضي
أما الثانية على أوتارك
غشاء الوشم طلاء الأنجم
أولى القبلتين
أقصى الزمن
قبة العاشقين
بما صبغت سبر
أغوار الشرح
غوايتك الفاعلة
على مفعول اللغات
كل الصيغ
من أجلك
ثمار التربيع
على مآهية العرش
سجد المغروس فيك بصمتي
يابديعة الحقول
زوآيا الولوج
لاتذهبي بثمآلتك
بعيدة عني روحي
إن كنت مبتدعاً
فتلك حسنة الفصول عذوبة في الجداول
بما أقمت للصبر الطويل
قراءة في عنوانك عنفوانك
هل علمت أنك عفواً
آل نون في عهود التراتيل
إن كنت نسيت فذاك من شيطان القصائد
ليست تلك إضافة تكرسياً للمخاوف
هذا تأكيد في أودية الرشاقة
بما أخفيت للجن
كل تتويجة
في عشق المحابر
أسقطي آل معزوفتك شكراً
بين السطر والسطر
نغمات البواح
آلفت آنف الذكر
القول منك
بعروة مقامة
بثقل أثقآل الخلايا
المرآيا التي عكست
على الجفن المطرز
بشعاع الحنين مشارف الأفق
الحكمة المعقودة
في ضفائرك
ليوم القطاف
جني الصهيل
العاديات في نية الصبح
غبارك المعجون
في خمارك
هذا سر العلو
قمم النشوة
جبل المهابة
تدحرجي
كما الثورة
في سهول
الغضب
من إسمك
الخيمة
بأوتآدها
المقدسة
بما ارتويت
إرتشفت
دون اجترار
لجلب أحزانك
التي ولت الأدبار
همس الكوب
بكل لمس
في وجدانك
سحر الأميرآت
عدسات الكون
طلتك البهاء
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
حقيبة
الروح
الكونية
جيوبها
السحر
المفتون
بسفر المتون
رونق الشفق
خافضة رافعة
قوامها الملحوظ
في ساحات النفس
حشدت دهشتها
على كل لسان
الكف على وجنتيها
رمزية النص الغير مقروء
الإسم في خلوص البوش
النن الساطع أنجم الحور
قبضت على أموآج الحروف
عكسياً بالأميآل أقيس القرب
بالأمتآر هذا دوري أقيس البعد
أنا منذ هذا الحال في وجدان البطولة وحدي
يعتريني من عينيك شك
في نقاش العشب
أهواء الصقور
غرست المد
في تراتيل الجزر
طرزيني يافخر النوارس
بصدى التنقيب
هذا فصلي لو تعلمين
لجنبت الجذع
عن أصل الشرايين
مازلت على محيط القلق
بصنع الدوآئر من أجل إبداع الطيف
حيرة على مفرق العهود
لو أنني هادنت التطبيع
قوالب الإسترخاء
حتى أغالب قدر البشر
بقدر الثيران يالبؤة المناوشات
وكآلة الأنباء في رداء الثوب الأبيض
إدخلي بهمس الزوآيا صرح القوارير
بللي بما بسطت للإفتراس أسمآك الأشواق
بما أحصيت الصبر في بطن الحوت
أنت كل الصيغ
بلمس المدى
وجه النساء
ماتركته
دون ربط
بين الأبجدية
لكل تتويجة
همزة بغمزة
ليس سهواً
تلك وراثتنا
في غور التمام
قسمتها بيني وبينك
أكملي بتمام عقلك
ماتبقى من رسوم
في دفتر الهذيان
على رقعة التفصيل
ملحمة التوحد
ثمآلة التجسد
بحور القوافي
شرح النشوة
الملح المنير
مشافي الليل
إروي عطشي
مازلت القائم
على كل زوجين اثنين
أنا أنت واحد
على سبيل
الرضاب
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
@@ مناجاة @@
---------------
محتاج وقف بطريقي اعتراضا
متمتما بكلمات والدمع بالعين رقراقا
تجاهلته ...
وجدته عزيز النفس آبيا
لم يطلب مساعدة ولا عونا
ف تذكرت قول ربى
لا يسألون الناس إلحافا
عدت إليه مسرعا
أخذت بيده .. حققت مراده
ووقفت مناجيا خلاق البرايا
جار عليه الزمان بلا ذنب
فكن يا مولاي له عونا
وآه يا دنيا غلبتنا أوجاعك
نسير بدروبك
وليس لها ملامح
نغرق فى أوجاعك حين نسمع
آهات محتاج ينك
ويا من أطقت الصبر على البلوى
تجلد فأن الله بالغ أمره
وجاعل بعد عسر يسرا
ويا من " من " وجاد عليك الكريم
بكرمه
إياك .. إياك أن تغفل عنهم
فجود بما جاد الكريم .. عليهم
إياك والبخل
فيكوى جنبك ووجهك بما كنزت
باغيا عرض الدنيا وشهواتها
**********
بقلمى / محمد أسامة الشريف
مصر – أسوان
♥ حكاية
♥ الحب
♥
بينما أراقصها قالت أنت يا شـاعر
تجيد قراءة العيون ووصف المشاعر
♥
فتسألت عن أول من كتب للحب قصة
ضحكت وقلت لم تكن قصة بل فرصة
♥
فالحب قد خلق مـع آبانا آدم وإسمه
عندما خلقت حـواء من داخل جسمه
♥
فعاش الحـب المخلوق من الأحشاء
ونسى هذا بعض الأغبياء من الأبناء
فجعلوا الحب لأغراضهـم هو مطية
وكذلك لبعض أفعـالهــــم الدنيـة
♥
فأصبح صحيح الحب منهم ضحية
وفَعل بالحب البعض افعــالاً غبية
♥
ففقد في هذا الزمان بعض نقائه
وبكينا علي زمانٍ إختفى بصفائه
♥
زمان كلما خطر بالبال نقول ياه
كان زماناً لأمـان الناس والحياه
♥
وكان المحب يَشبع فقط بالنظرة
وجاء زمـان لا يُشبعْ ولو بالقبلة
♥
كانت لمسة اليد تؤدي إلى حمره
وأصبح خلع الحياء يبرد الجمرة
♥
ويقيني أن الناس سترفض الحال
فالنفس الإنسانية تتغير بالأحوال
♥
وسيعود زمان النقاء في المشاعر
صدقيني يا هانم فهذه نبؤة شاعر
♥
يدرك معنى الحب ويبشر بالخيال
ولزمان يعود الناس لسابق الجمال
♥
فالنفس الإنسانية خلقتْ نفساً نقية
ظروف قد تغيرها ثم تعود كما هي
♠
♠
♠ ا.د/ محمد موسى
ملحمة
الصدى
الزهرة التي تفتحت
في حوض الأماني
إرتويت ببدء أناملي
بقطراتها الندية ممزوجاً
في عبيرها شم
موسيقى الشدو
بعطر أغانيها
طرحت شباك
الهوى عجباً
فزت ورب
الليل الطويل
على متون أهدابها
بسمع البصر أمشاج الحدائق
أشواقها والعدسة
المحدبة سواء
نثرت أجنحة الروح
مصقولة بطيف الإنعكاس
سكنت بطي الرغبة
فوق شفاهها
طويت الحدود
تفحصت
حضن
الثغور
رعشة أن أبوح بالحرف
أو أصمت في هذيان القبلات
دعوت أصحاب الحجج
على موآئد البراعم
بدلو الدلو
صوب
أسياد
الإختيار
أنا الحر
مفجر البركان
هي الحرة
في مسح العرق لكل عناء
دون كد من سعي القطيع
لم ترفع شعار الزوآيا
الصبر مفتاح الفرج
دون امتشاط عزائم الهمم
عبر بوابات السيارات
سقيا الكوب في وجدان الثقوب
جرت بومضة من طرف دلالها
حياتي سوف أمضي
خلفها بكل العهود
وقع الخطى
من فوق السطور
لسوف ألقي
بما شققت
ثوب السؤال
على محابر العروة
كما الإماطة
على طريق المدآئن
مداد الإقتحام
شظآيا العقبة
شذى فخري
بمظهرها
فوضى الحواس
الفتح المبين
لعمرك ياعمري
تمخض الباطن بيننا
أجهض الإثم ورفث الفسوق
من لوحة بيننا ألوانها الطهر
على نهديك
ولدت المبنى
النص الخالص
فوق أهواء الجدال
تل العناصر
قمم الوظائف
سهول المناوشات
لاتتعجبين
تلك سكنى
الفراشات
إستقطبي
أنى شئت معانيك
إن ديمومة
خراجك
قادمة
من بئر
العمادات
رفعت لي
سقف التوقعات
اللقاء فوق التكاليف
تلك البيعة على آثارها
صفقة الكف
حتى ولو
قطعت أشواطاً
في البعاد
تلك سنة العاشقين
في القرب
وسعت دائرة البواح
أصلك وأصل
البراءة سواء
معزوفة الكون تراتيل الخيال
سبحان من جعل التغريد
على مسرح الطيور حلال
سبحان من جعل من خرير الماء و
صرير الباب وهديل الحمام و
شلال الطواحين
كهرباء قوافيك
غادة الشعر
الصفعة لغفلتي
بين أروقة الديار
حياة فوق
رقصات
الحياة
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
حمص ..فاتنتي
......
الشفة احتراق العائدين من وتر الكلام ...
وأنت أنت لم تزل ...تحضن ظلك في مآلاتي وظل
الشوق أضناك لكنه من نرجس
تنكره العيون الحاذقات فيرتحل ...بعد الشمس شوقاودراقا
ينكرك هامش يراود لحظك
علها الطرقات تغدقك بانكسار الظل في مراياك
تلتحف شوق المثنى
بلا سيف تقارع لحظة الوجد المعتق
كالرخام بارد منك الوميض
وتحتفل على ضفة الوطن المسافر في الظلام
انت لست في شيء تماري الوقت
سفرجلة نضجت على غمام الوقت
إمعة تلظت ..
ثمة احتراق يلاحق طيفك المخبول من وحل البراءة
تبحث عن أفق جديد ومسرى لليل يعتكف الإناء السرمدي
ثمة مطر
تقدست أشلاؤه ..تعمّد من شفق ليس أحمر الخدين طاهر
أزرق كالبحر ...ربما كالعهر يلبس قبعة الإخفاء من نثر التوهج
والشظايا...أنت ورمشك المكتظّ بالحكايا والمواعيد التي تنتشر في أصقاع دفاترك القديمة.التي احترقت وأنت تبحث عن بوصلة انتماءك
ترفضك القبيلة والصحراء التي ترعرعتَ على أسمالها
تغرقك السباخ الباسمات من ملح اجترائك واجتزائك
ولا ترعوي تقدم أعذارا لليل لا يستفيق
تصارعُ الرجم برجم
محطات الموتى لا تأبه لانتظار العابثين ...تكمل مشوارها في أعين التفاح
وأنت الزيزفون تنام على وهاد أحلامك المضرجة بدم
من قصفته الطائرات ؟
أخوك ذا
أم ابن جارتك الضريرة
تصم عينيك لريح لا يقشعرّ شعر غواتها وتقسم أنك الرمل ..ومطر كل الحكايات المحدقة بحمص
أنت من ؟ تسائلك اقتراف الصمت
لا ترجم وجه من شردوك ببؤسك
انتعل وجه الطريق
حتى لا تمزقه الحكاية
تطرزه كثقب .أوكقلب
لو وضعت كل الحجارة في تنور صبرك
لن ينضج الخبز الذي هو جوعك يمتثل لأوامر الخباز
وأنت كسكين طاعن في وجع المدينة الثكلى تنتظر جرحا جديدا لا ينفطر
اهدأ قليلا .لا تنتظر وجعي ..يعيد اشتعال أضواء المدينة الحبلى بنصر
لا تنتظر لهاث احلامي
وفاتنتي حمص التي لن تندثر
علقتُ أعلامي على الميماس عمرا
اسأل العاصي ...لا ...لن ينكسر
♥ رسالة
♥ إِلَي
♥ مَغْرُورَة
♥
مَنْ قَالَ أَنَّكِ إمرأةً فريدة ومُوحِيَة
وَمِنْ قَــــالَ أَنَّكِ عنـد الكل غَالِيَة
♥
لَا تُصَدِّقِي مِنْ فَأْلٍ رائعة واِسْتِثْنَائِيَّة
فَالمَرْأَةُ الاِسْتِثْنَائِيَّةُ هي أغلى أهدية
♥
وتشْرَقَتْ الشَّمْسُ مِنْ فَوْقِ رَأْسِهَا
وَتُمْلِئُ مَا حَوْلَهَا جَمَــــالًا مِنْ جَمَالِهَا
♥
وَإِذَا تَكَلَّمَتْ حُلِّقَتْ البَلَابِلُ فِي سَمَائِهَا
وَإِذَا تَبَسَّمَتْ عَــمَّ الضِّيَاءُ مِــنْ حَوْلِهَا
♥
هَذِهِ تكون هــــى المَـــرْأَةُ الاِسْتِثْنَائِيَّةَ
وَالمَرْأَةُ الرائعة المُوحِيَةُ وَليست الغبية
♥
أَمَّا أَنْتَ فالقَوْلُ فيكِ أنكِ شَيْءٌ مَغْرُور
عادِيَّةٌ وَتَتَوَهَّـمُ بحسنها تُمْنَعُ المُرُورَ
♥
فهي اِمْرَأَةُ كُلِّ كَلِمَاتُهَــا هي عنجهية
لَا تُطْرِبْ أحداً إِلَّا نَفْسُهَا الغَيْرُ سَوِيَّة
♥
لَا تُسْعِدْ إِلَّا مَنْ مِثْلَهَا لَا يَعْرِفُ المَسائِل
أَمَّا أَنَا يامَغْرُورَةُ فَلا تطْرِبُنِي إِلَّاالبَلَابِل
♥
وَلَا تَجْذِبِي أبـداً إِلَيْهَـا إِلَّا روائع الأَشْيَاءُ
وَلَا تُسْعِدُنِي مِنْ بَيْنَهُنَّ إِلَّا سَيِّدَةُ النِّسَاءِ
♥
وَوَاحِدَةٌ تشغلني كل الصَّبَاحِ وَكل المَسَاءِ
فَعُفُوا اِذْهَبِي لغيرى وَمَثَلِيِ عَلَيْهِ بالغِنَاء
♥
وَلَا تَذْكُرِني أبداً فِـي كتاباتك وأشَعْارِك
وَلَا تَكْتُبِي حكايتي فِي نَثْرِك وحكاياتك
♥
وَلَا تَأْتِي إِلَيَ لَيْلًاً وَلو مَرَّةً حلماً بأَحْلَامِي
لَا تَعْتَبِرِي نَفْسَكَ إِلَّا يَوْمًا كان مِنْ أَيَّامِي
♠
♠
♠ أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسى
يا حسناء
***********
يا حسناء
يا جنة الأرض
و فردوس السماء
يا زهرة البساتين
يا سيدة العبق و
الياسمين
أنتِ يا احلا من
السكر
أين أجد لحسنكِ
كلمات
فكل الشعراء
قالوا أبلغ
العبارات
و كتبوا أجمل
الكلمات
وكل عاشق غنى
لمحبوبته أجمل
الآغنيات
و كل موسيقار
لحن أجمل الألحان
في السهرات
فأنا يا حسنائى
أعجز عن وصف
جمالكِ بمجرد
كلمات
أنظري لعينيَّ
و أتي من
النظرات
أجمل الكلمات
و ارق الهمسات
يا حبيبة الروح
إقرأي في صمتى
فالكلام يحتاج
لتفسيرات
لان حبي إليكِ
أكبر بكثير
بقلم ,, نزار سالم
فلسطين ,,, غزة
08 / 07 / 2017
الرسم بالكلمـــــات بقلم الشاعر الفلسطيني ,,, نزار سالم
تمثال وهم
.....
يتملّكني النهار
والشمس ضوء منكسر
والقهر عربون ازدياد
الشواطىء تملؤها الصخور
وطحالب ترثي لحال الماء
والماء مفجوع برحلة باتجاه واحد
والليل منكوب يفسّره البكاء
........
ما كانت دموع البحر لتنجز قصيدتها الأخيرة
ولا قصدها أن تكون غيما سابحا في فضاءات القمح
الذي يشتاق نكهة الماء الزلال
الملح عابث لا يرعوي من صيد انتماءات السنابل
والقبائل لا تمل انتظار بيادر شهقت بالتياع على أبواب الخريف
,,,,,
من أنت ؟
حتى تكلني لظلي
والظل تائه
كسيرٌ
سيوفه من رمل
صحراؤه شاسعة التمني
مثل تمثال بنيناه من وهم
والوهم غيم لا يمطر إلا الخديعة والخداع
كم نحتاج من عبق الصنوبر
كي تكف الجبال عن مقارعة الطريق
والطريق ما زال كافرا بكل محطة توصلنا حيث النجاة
هل أعبر الخوف وحدي ليمطر الغيم المكتظ برائحة الدخان
أم أنت ما زلت وحدك
لتصرخ في أشباح وهمك كي تفسح لك الدقائق قبل غرغرة أخيرة
لا تدع رغامى الوقت تنشج بالنحيب
الغربان ما زالت تحاصر بواتق الأفق
حيث البعيد البعيد لا يقترب
ويصر على مباعدة الطريق
من منا ما زال الجسر الموصل بين حمص والبيادر
بين عكا ..وبادية الشام.والرمق الأخير
لا تتشابك الطرقات
والصحراء تنفثنا مخيمات ..لا جئين
وما مازال الوقت مكتظا بنا ..وبرائحة التفاح
ونحن مثل الرمل
لا يدوّن إلا غثاء الراحلين
على
جسر التآويل عبرت
ساحات الحمام
قلبت أحشاء الصبر
في عدة الصمت
شعرت بأبعآد الحكاية
التي لاحت بين
ضفتي الإنتظار
إصطف ضميرها
في طابور الحآل
أرباب الرحلة
في وجدان المحراب
وجدت هذيان المآل مخاضاً
فوق ولادة القطيع
على أصول الرهبنة
موعظة حسنة
من ريق النبيذ
هدير الصدى
الوشوشات فوق
حصير الضلع
جلست بمنتهى
المآوى نزل البصر
أوقعت دهراً
على ظهر المكان
أدخلت آتون الرعد
شخير الموت
في جوف الغياب
قربت تراتيل العرفان
بين وجنتيها والشفاه
كما دواب الأرض سعياً
في ومضة رعايتها
بشجن النطفة التي نطقت
فوق أريج التراب
نبتت لها حواساً
كما حواس الورود
بين الليل وصبح الجلاء
أوتاد الندى في حضن الغصون
تدلى الجفن في غطاء الدلال تطوراً
من شرفات النعاس
حدقاتها الفسفورية
التي تموجت
كشفت عن ساقيها
بسحرها الذي تجلى عليها
في محل النصب
من فوق
مستقر
الكف
وجهها
في تسريح
العناء
بصبغ
الشرح
بين مفرق
شعرها
لمسات
الفصول
ديمومة الفيض
جني الرحمات
الصورة التي تكلمت
في المهد على متون القوافي
من طيف الشاطيء
حتى ترك الضباب
أسراب من سراب
تلافيف العقود
على حزنها
سبر أغوار الشباب
ندباتها في ذهول المسافة
دقت ليوم التلاقي
ساعة من فيض التلاشي
مشافي الفلوات والوديان
بين أروقة الطبيعة
إسدآل الستائر
شدت على خصرها
أحزمة الفرح
المخفي عن
عيون الحور
من خلفها
نوافذ
الحساد
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
لي روحي
الثكلى
واناء الغضب
ولي
حزن المآقي
واتون
التعب
ولي جوهر
كأني
لست أدري
من أنا
أأنا التي
كانت
تنوء
بها الحقب
من بعد
أيام الجوى
والشوق
وآلالام النوى
آليت
الا أوقع
الروح
في
نار اللهب
وأنا
المعذب
والمصاب
وكل ما بي
كأني
لم أرى
يوما
في الشوق
حب .
هيام جبر
أيقونة صدى
.....
مياه النهر لا تعرف للعود طريق
...
أغترف أحلامي من شأفة ليل
الأنا تتمرد على ذاتها
تغرق في رمل احتراق
تكوّرني
أحجية ترسم ملامحها
تعدّد كم آه مرت على جسد الطريق
الوقت يختزل الصقيع
الشمس منهكة تماما
يشدّها أذان الفجر
يرهقها الوقوف
تصلي مكابدة على مقعد للريح
يسير الغيم
برق ورعد
نتقاذف الأنفاس ..نخبئها..لفارس لن يأتي
ينهض الكباث ..يبقر وجه الارض في حنق
تجتاحني الصحراء.. تتوجس غصة في القلب
بادية الشآم تنفث وجه رحّال عييّ..أتعبه الشوق فانحنى
تكوّر مثل د نّ في حانة مخبئة في ثنايا سأم
الصبر لا يفنى
سراب يعانق شرفات ريح
الصحراء كعادتها ..لا تروي الظمأ
الريح لا تبلى ..ولا تثمر
تمهلنا قليلا ..حتى نرسم بلاهتنا بحبر لا تراه
تسأل ..متى يثور بركان الصنوبر؟
متى يفور تنور ضيعتنا بمن جاؤوا ؟
جيادهم غاصت في رمل ذاكرتي
غارت عزائمهم كماء..
ضيّق..حد الوقيعة بين قبائل الأعراب..هذا المساء
البحر أطال سجوده ..حتى لا يغرق
يقلّب كفيه ..يدعو لآلهة بالكاد يعرفها ..فتغرقه
البحر أيضا ملّه الظمآن
مالح كألف مساء هارب
مثل ظعينة ضاعت في غيابات انتهاء
تفتتني القبيلة ..ديار بثن
تحرّقني أصابعها ..تنثرني كرماد هندي توارى
لكنه الوقت لا يُحرق
انا مفتَقد تماما
على جثة الصحراء أبكي
يهدهدني الفرات
أحب المطر..لكنه لا يعجب العشاق
لانني اشتاق البكاء
أحلم منذ آلاف السنين
أن اعانق دمعي
يسّاقط من السماء
أحبّ ان أبكي إمطارا
الطحالب تنمو على جسر قلبي
يسشتري حقدها الأبدي على خاصرة الزمان
لا أحتاج كل هذا الوقت
كي أعلق خيبتي
نبراسا على جسد المدينة الثكلى
فهذا الخريف لا يكفي كي أحاصر غربتي فيك
برميل من حقدك يكفي لإخراس الجداول
وتحنان حديقة لوجوه من رحلوا
لكنه النهر يأبى الرجوع
مياهه لا تعرف للعود طريق
تذوب في البحر
تصير مجدافا
أتوحّد في مفاتنك
أغدقيني سحائبا
وانزعي طحالب القلب
انثريني على ربا القلمون وردا
ورصاصا .عيونا تداوي اجتراحات القبائل
من يشفي غيظ المدينة ..إذا الماء قد نضب
من يداوي لوعة المشتاق
إذا نفقت كل الحقائق
أشتاق الزيزفون
يَبكيني ذلك الصفصاف
ال كان ممتدا على العاصي
يخبئه من نظرة الحساد
أحرقوا قلبه ..الصفصاف
لكنه العاصي ..وبعد ما انكشف
ظل معاندا ..رغم دمعه
ازدرد حنقه ..غصة في القلب...صدى
ألقى نظرة بكماء..ومشى..
( حِوارُُ بَينَ الزُهور )
بينَ الزُهورِ إلتَقَينا ... في ظِلالِها تَوارَينا
ما شَأنَنا بالعُيونِ ... كَم تَطَفٌَلَت من.حَوالَينا
أدلَتِ غُصونَها غَضٌَةً تَحنو عَلَينا
كَم تَنَدَُت من رَحيقِها بِشَوقٍ مُقلَتَينا
غَرٌَدَت بلابِل الدَوحِ من حَوالَينا
وَدَغدَغَت من سِحرِها أمانِيا
يا لَلجَمالِ حينَ أغمَضَت ... لِلهَمٌِ تُنسينا
حَتٌَى إذا فَتَحَتهُما ... لِبَعضِ حينٍ
قُلتُ في نَفسي : لَعَلٌَها لا تُشيحُ الوجهَ عَنٌي
أو لا تَدَعني حَزينا
فَرَدٌَدَتِ الروحُ في صَدري ... آمينا
عَينانِ كَم يحيَ الفُؤادُ فيهِما دَهراً إن شاءَتا
و إن تَشَأ ... فَقَد تُحيلني حَزينا
قالَت : لَعَلٌَكَ مُغرَماً يا فارِساً فينا
أجَبتها : يا غادَتي رَجفَةَ الشَِفاه عِندَ اللٌِقاءِ تَكفينا
بقلمي المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
ذات الخــال
يروق لعينيك أن تفضحاني
وأن تشمتا بي وأن تأسراني
ووجهك ذاك الشبيه ببـد ر
معنـى به كسما أرجواني
يحق لمثلك أن تمتلكـني
تهس بإذناي هل تسمعاني
أنا لايحق إمتلاكي إعتباطا
أنا ربوة زهـرها أقحــواني
أنا عاصف بقلوب الضحايا
أنا عارض من هَطـُول يماني
إذا رمتمـاني إربطـاه بجـأش
خفوقكما... ثم فلتحذرانـي
أنام رضىً في فراش حرير
وأصحو وقد هــادني لمعاني
ـ ـ ـ
أسيـر أنا في غيـاهب وجـد
أقـايضه لوبـدى صولجاني
أناوره كي ينيـخ غــروراً
ويركن لي في مساً لو ثواني
فيفضي بما قدطوى من كروب
ويبكـي على كتفـي إذ يعـاني
معنى به خاطري ذاك حالي
وطـاغ على هجعتي إحتقاني
نقيصتي بين الأنام هوىً بي
إشتهرتُ به ثم من لم يعاني
كمثل الذي به صرت معاباً
وجل الرجال هوواْ في زماني
بلقيس
...
نبدأمن جديد
يقتنصك الوقت
مثل الزيزفون يشهقه الهواء
كبحيرة نامت بقرب قلب
بلقيس ..ما هذا الزمان
يعفر وجهك اليمني بتراب حلم؟
نفس الطريق الواصل من ذات حمص
إلى آخرملحمة على نبض عاصيها
مكلل بالصفصاف
حيث يجثو قصرك..على بعد شهقة
والدراق من وجع يئن
مسافرا في تيه ذات المسافة
بين قلبي وعطرك المسفوح
اسكبي وجعي مرارا..جرارا
من ودق حزن
تسعّره الدموع القانيات من أكمام لوزك
كهيولى ابتسامتك
حين سقطت سبأ في العدم
حمص البداية والنهاية ...
ومفترق الطريق
بيضاء حتى في اشتعالها
أكاد أشبهك تماما...
أنامل روحي تبحث عن فوضى الحريق
والدروب تصد السائلين..
مغلقة بجحافل الفرس
الغزاة يكممون وجهك
ولهاث اعصابي..
بلقيس ...
نحن أحلام كالروابي شاهقات .
مترعات بالوميض
أنضّد الوقت مساكب في تيه انتظار
أطويه كصحائف البلور ...
كمائه العاصي..
والعاصي ينبع من أتون روح
ما فتئت تسافر كأسراب لهف
واشتياق لانعتاق
عبر ظلك الموشى بروح
تلتفع ذات الدروب المومئات
تحت جفنيك ألف ظل ..
والرمش ناعس ..
يظلله بغيم
حمص ...يا رحلة كل مشتاق لظل ..
تلفحناالصحراء
- صحراء وجد-
ونحن نسافر في خضم مأساة ..
تلفظنا الحياة
والزيزفون يرفض أن يسافر ..
أن نحلق في رحلة الموت الاخيرة
لنبدأ من جديد
وراثة
الحروف
الدفتر
المفقود
على متون
المغالبة
السفر في
حنا
يا
ها
النسمة
التي مرت
بطيف
المصيف
غضبة
في شحهها
كل الحرص
بفض الحرز
ألا أرآها
على صدى
صدرها
ماوعد
الأطلس
الجبار
بقناديل
الندآء
أطعمتني
تلك المسافة
القراءة
التي لملمتني
في وعاء
عشقها
فتحت لي
المسامات
على باب
النوافذ
بين سياج
السنن
يوم السبت
مابين
الحس والروح
شريعة في شباك الهوى
سمراء بديعة الزمن
نظراتها الرونق
على طلاء جبينها
تآملت كل فتوى
بقدر الملامح
على وجنتيها
فرت دمعة
من فرط
أكاذيب الشواطي
غطت رقعة
بعمق النقر
في جداول حزنها
كفرت بكل قناع
على وجه السلف
طوافة في التآويل
غادرت قهر الدين
حواشي الشرح
حرة ليست
كما النعامة
مدت يداها غوصاً
في آتون الذات
كهرباء الصعق
مخبر التجربة
ساخرة بدون عنوان
ساحرة بجمع الذكاء
على طول العصا
نقاءها المحفوظ
بسر الملح
ضرورة
أن تقول
بصمتها
مرت
من فوق
لسان المقال
مرور الكرآم
غرست معانيها
في لسان الحال
بمسح العناء
رقية من أخمص
القدم حتى
مفرق شعرها
بوقع الرفع
للحرج
خطى
الندبات
على بطون
الجوع
أصحاب
النهم
الحجارة
القاسية
في المجاز
حقيقة
البشر
إبتسمت
نملة
ياللعجب
بثغرها
تعثرت
على عتبة
المداهمات
الليلية
باحثة
في التدقيق
على تدفق الأرق
ماذا جرى للعالم
لم تنسى المصباح الكوني و
هي قابضة على خصرها
بفيض الديمومة
توسمات التحرر
أطفأت على الإسدال
ستائر النهاية
ثم نامت
في انتظار
الصبح
الجديد ترقباً
لساعة على
معصم الرضى
ترضيها
دون استسلام
للردى
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
مجلة عشتار الإلكترونية
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع






















