ارتياب
....
ثملٌ هذا الصباح
تغدقه الريح تحنانا
يترنّح كأشجار يعاركها الهواء
تنحني خجلا ..لا تترجم خوفها مطرا
مدينة غرقى ..يوسّدها الظلام على راحتي فجر
أنتشلها مثل خوفي ..فتغرق في وسن و سيل
لها كحل عراقي عرفته
حين ضمخني على أسوار بغداد
...
تساقط الحزن كسفا
لا يستحي من عيني مدينة
تنهش الغربان من لحم نخيلها
لا ترعوي الغربان من سفك دجلة
نزفا مثل كل سنبلة تهاوت في مجمر عربي
والقهوة المرة ساذجة تماما
تركع ذليلة لأعمدة الظلام
هواها مثل الشمس تحرّق أصابع الموتى
تظن إنها تندمل الجراح
....
عرايا نحن مثل مرساة
جردها الباغي من طعم انتمائها لسفينة كانت تجوب الياسمين
وتغرق في وهم انتماء
بلهاء هذه الصحراء - عربية -
تهرب من ظلها مثل ظل قيظ يختبىء تحت جلد عظية
يرهقها انتماؤها إلى عطش الجنوب
يسّاقط ذاك الشمال الرطب على وجع مكدس في خلايا الصمت
تجرحه على عجل كلمات تكاد تشبهني تماما
وملح البحر عابر لا يستقر
وأنت أبكم ترى بعين سذاجة الندماء ولا تُروي سماءك
مخضبة بقمة عربية سمراء على رمال الوهم
لا صوت إلا صوت الخائفين
ومحفل يبيع دراق الاماني
وأنت تصهر رسمك في رحيل الصوت عبر سحر الانتماء
...
وجع أنت كما السحاب المرتمي على خاصرة الطود الأشم
وجع تسافر كالحكايات الممضة
عرفته حين زرعته من ألف عام تذكارا على طريقهم التتار
وأنت توجعني كظلي كما انطفاء الوقت
الذات تركل ذاتها
علّها ذات أفق تضمدني الرمال الباكيات على وجع العروبة
يصيح الفارس المشتاق للكرسي
ها أنذا العربي الشهم
الخيل والليل ...لكنها البيداء لم تعرف مشتاقا كظلي
الرمل خاف من وقيعة أخرى
يسير حافيا كالرمل ذاته في مستنقع لليتم
تضيع خطواته كالبحر على جسد العراة
وأنا أردد ذاتك المهزومة في كل واد
......
أيها العربي لا تكن شؤمي كله
لا تكن فرحا
فالفرح غصة في الحلق
ربما بات احتشاء
على صدر ذات الارض سنرتمي
نقبل ثغرها الذي جف من طول الغياب
فهل ذات يوم يقبلنا ثغرها الحاني؟
أم سنخفق مرة اخرى
يلازمنا ارتياب
نشرت فى 4 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
( لا تُحِبٌُ الإزدِحام )
غادَرَ الحَبيبُ ...ضاعَ
رُبٌَما أكَلَتهُ الضِباع ... هكَذا الأمرُ شاع
أو رُبٌما الكِلاب في الطَريق
أو غَدرَ غادِرٍ ... لَعَلٌَهُ صَديق
لكِنٌَهُ لِليَومِ مَفقود ... ما بَينَ القُرود
خَمسُُ من السِنين ... قَد غُيٌِبَ المسكين
بَهَتَ في نَفسِها شَكلَهُ ... صَوتَهُ ... وَنَبرَةَ الحَنين
قَد مَلٌَتِ الجُدران ... أعياها الزَمان ... والأنين
حَياتَها أضحَت كَأنٌَها إعصار ... دَمارُُ في دَمار
كَرِهَت كُلٌَ البَشَر ... ولم يأتِها الخَبَر
غادَرَت بَيتَها ... وأعتَزَلَت ناسَها
سَكَنَت كوخاً على سُفوحِها الجِبال ... مُترَفاً بالجَمال
مَرَرتُ صُدفَةُُ قُربَهُ ... أرنو لَهُ
قَد شاقَني المَنظَرُ الهائِلُ
قُلتُ في نَفسي : يا تُرى مَن يَسكُنُ فيه؟
وأيٌُ فارِسٍ يُؤويه ؟
نَبَحَ عَلَيٌَ كَلبُُ كَبير ..لَهُ نُباحُُ ... بَل زَئير
تَسَلٌَقتُ شَجَرَةً ... عَلٌِي بِها أستَجير
وأنا أعزَلُُ من السِلاح
والمَساءُ في الأفقِ قَد لاح
ظَهَرَت حوريٌَةُُ من داخِلِ الكوخ تَستَطلِعُ الأمرَ
وَجَدَتني فَوقَها الغُصون
قالَت : لِتَنزِل ... أيٌُها المَجنون
أجَبتها : إلجِمي وَحشَكِ المَهول ... كي أساويكِ بالحِوار
قالَت : وهَل أنتَ من الأشرار ؟
قُلتُ : بَل فارِسُ مُغوار
قالَت : فرِسُُ ؟ !!! ويَهرِبُ من الكِلاب ؟ !!!
أجَبتها : تَدعينَهُ كَلباً ؟ إنٌَهُ غول ... وقَولكِ لَيسَ مَعقول
ضَحِكَت وأردَفَت : إنزِل بِسَلام أيٌُها الفارِسُ المقدام
نَزَلتُ من بعدِلَجمِها ... لِلغول ... وأنا أقول :
فارِسُُ أنا وَقَد شاقَهُ المَنظَرُ ... فَدَنَوتُ أنظُرُ
فاجَأني ثَوركِ الجَبٌَار ... لِذتُ بالأشجار
ضَحِكَت ... ثُمٌَ قالَت : هَل أنتَ غَريبُُ عن الديار
قُلتُ : أوٌَلَ مَرٌَةٍ فيها أجوس فَستَقبَلَني وَحشكِ الدَيٌُوس
في داخِلِ الكوخِ ... دَعَتني لِلجُلوس ....
لَم أنتَهِ من إرتِشافِ قَهوَتها ... حَتٌَى عَلِمتُ قِصٌَتَها
قُلتُ : هَل بالعزلَةِ .... الحَل ؟ !!!
إنٌَكِ تَسكُبينَ فَوقَ المَرارَةِ الخَل .... !!!!
قالَت : وماذا أيٌُها المِغوارُ تَرى
قُلتُ : أنتِ غادَةُُ مُبهِرَة ... لَن يُنسيكِ ما فات
إلٌَا ... بِما هو آت ....
هَل تَقبَلينَ بي فارِياً ؟
قالَت : يا لَكَ من فَتىً ظَريف ...
وفي تَسَلٌُقِ الغُصونِ خَفيف ....
أجَبتُها : لأنٌَني رُبٌَما نَحيف
لَكِنٌَني كَيفَ أخرُجُ الآن ... والوَحشُ رابِضُُ في المَكان
والظَلام قَد ساد ... السُهولَ والوِديان
قالَت : تَبيتُ اللٌَيلَ ها هٌنا ...
وفي صَباحِ الغَدِ تُكمِلُ الشوار
سَهِرَت مَعي ... وأشرَقَت نَجمَةُ الصَباح
والحُبٌُ في العُيونِ لاح
وَعِواءُ الغولِ صارَ صُداح
وقُلتُ : في نَفسي حَيٌِ على الفَلاح
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
َ
نشرت فى 4 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
( اللٌِقاء الأخير )
هَل تَذكُرينَ لِقاءنا ... وَكَيفَ إبتَدَينا ؟
كَيفَ الحَياةُ حَريراً نَمشي عَلَيهِ كِلَينا ؟
تَغارُ مِنٌا المَها ... من مُقلَتَينا
وعَيشُنا رَغَداً ... والجِنانُ حَولَنا ... تَرنو إلَينا
تَهافَتَ الحُسٌَادُ من كُلٌِ حَدبٍ عَلَينا
دَسواٌُ الدَسائِسَ ... فَرٌَقوا دَربَينا
يا وَيحَهُم ... ماذا جَنوا من طَعنِهِم قَلبَينا ؟
تَباعَدَ العَهدُ بَينَنا ... وإستَراحَت نُفوسُ حاسِدينا
بَعدَ أن خَيٌَمَ الحُزنُ العَميقُ في وَجنَتَينا
رَأيتَها صُدفَةً في الدَربِ ... كَم فيهِ مَشَينا
تَباطَأت في سَيرِها ... وسِرتُ نَحوَها الهُوَينى
وَقَفَت وأحمَرٌَ وَجهها وأسدَلَت جَفنَيها
تَبَسٌَمَت في خِفيَةٍ ... رَمَقَتني من وَرائِهِم رِمشَيها
كَيفَ أنتِ والسِنين ؟ ... فَقَلٌَبَت شَفَتَيها
قُلتُ : أما تَرينَ أنٌَني قَد ظُلِمتُ ؟ فأرتَعَشَت وَجنَتَيها
سادَ صَمتُُ طَويل ... وسالَت الدُموعُ من عَينَيها
قُلتُ : هَل.تَندَمين ؟ ... فَبَكَت يا لَبُؤسَينا
رَمَت بِنَفسِها عَلى صَدري ... تَناسَينا ذَنبَينا
قُلتُ : ما رأيَكِ أن نَعودَ لِمَقعَدَينا ؟
قالَت : نُزيلُ عَنهُما الرُكام
أجَبتها : و نَكنُسُ الحاسِدينَ
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
نشرت فى 4 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
من عينيك
صفعتني تراجيد الليل
في غفلة سراب مرتقب
ان اجد ذاتي تحاكي ذاتي
خيرتني دون معرفة
ان ابوح لنفسي ضرورة
عشقت التنفس اكثر من مرة
حالني الليل الى ظلام
اغمضت عيني تلقائيا
وانى ادور في فلك الخالق
تقودني ملائكته لليوم المعلوم
سرت ببطئ كأن قدمي تفارقني
وعيني مقفلة في سوادها
رتلت بعض الايات مسرعة
احس نفسي في صعود
فزت من نومي دون ضجيج
اعلموني بان السبط قادم
كانت خياراتي انتظر اذان الفجر
قرأت تلاوةمن سورة الكهف
وصليت الفجر ناطقا وانتظر
ورسمت لوحتي المعتادة
ودونت ملاحظاتي
ولازلت انتظر الجواب
لعل رنين جوالي يوكد لي الخبر
انه ابراهيم القادم وبنتي بسلام
عبد الامير الشمري
مهندس استشاري
16/7/2017. ٢١ شوال
نشرت فى 4 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
♥ عقول
♥ وراء
♥ الأسوار
♥
هبطت طائريتي يوماً بأغرب مطار
وصلتُ لتلك المدينة في أول النهار
♥
مكتوب على بابها إدخلوها بلا أفكار
وضع تحت هذه العبارة رسم لحمار
♥
وفيها حديقة حيوان على بابها حمار
دخلت وجدت أمام قفص القرود حمار
♥
ينظرون ويضحكون فأنظر لهم بإمبهار
تعجبت لرؤية متفرج للحيوانات حمار
♥
تجولتُ بين أقفاص الحيوانات وأنا محتار
ذهبت لجزيرة الشاي حتى ينتصف النهار
♥
وجدتُ بالطاولة المجاورة يجلس حمار
تعجبت وقلت ياترى هل هو من الزوار
♥
لم أشغل نفسي وخرجت لأذهب لمشوار
ركبت تاكسي فإذا السائق أيضاً كان حمار
♥
قلت للسائق أريد النوم بأي أوتيل أو دار
أخذني لأكبر أوتيل وأخر وطلب أن أختار
♥
قلت الأكبر فأنا هنا ليوم واحد ليلة ونهار
وفي الأوتيل كان مسـتقبلي واحد حمار
♥
وفي غرفتي وجدت خطاب في الإنتظار
وجدت دعوة لحفلة لإختيار أجمل حمار
♥
ضحكت وتقام حفلة والجمال أصبح لحمار
ذهبت لأفتح التليفــزون لأسـمع الأخبار
♥
وجدتُ المذيع الذي يقدم النشرة حمار
ياسكان البلد الإنتباه فالأمر ليس هزار
♥
نزل المدينة رجلٌ يبدو أنه فصيل حمار
وذهب للأوتيل لذلك لزم التنبيه والإخطار
♥
قلت أنا الوحيد المختلف للسكان والزوار
هم يروني كما أرهم فهل كل منا حمار
♥
وأنا دكتورأُعلم لمحو الظلام ونشر الأنوار
ومع ذلك يقولـون جاءها نوع مـن الحمار
♥
لهذا الحد أصبح العفل في هذا الجو الحار
ماذا حدث ألهذه الدرجــة إختلـط المقال
♥
لما يروني هكذا وأنا مختلف عنهم بالأطوار
مؤكد أنه لابد أحدنا يكون بـلا شـك الحمار
♥
أسرعت ورجعت خائفـاً للطائـرة في المطار
وقلت لنفسي أسـرع بالركوب قبل أن أنهار
♥
وقلت الحمــد لله أنني قـد تركت هذه الديـار
فحمدت ربي ثانية علىَ جمال العقل والأفكار
♥
قلت لنفسي مدينة وكل من يسكنها حمار
والغريب من يقابلهم يحسبونه مثلهم حمار
♥
هنا أدركت لماذا يعيش الكل هنا كالحمار
لأنهم سجنوا عقـولهم وراء سجن وأسوار
♥
لابد ننشرالعلم إن كنا نريد تغير كل حمار
وإلا سيأتي زماناً لا يعيش فيه إلا الحمار
♠
♠
♠ ا.د/ محمد موسى
نشرت فى 4 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
ملحمة
الشذى ونص البياض
تأبطته من كل وجه في معآنيك
في تقليب جدران المساحة الجذوة من جنوني
أنا المقتبس بالقرب من خيآمك الدورآن حول أوتآدك
الساعة بغور النجم بحسب التوقيت المحلى في رضابك
ناجيت من طبقات الأرض الفجوة المنسية
أخر نقطة في المدى على مسرح وجنتيك
سطر الشآميات معلقات سبع
درست الحركة في أبعآد السكون
دقت أناملي اللآمعقول في الكسب
بظفر الفطرة ثمآلة المقولآت براءة
بوصفك لي سليلة الرشد بشرح أرسطو
إسترجعت كل المفاهيم
على مدرج الفصول
مازلت في ضلالي القديم
على مدرج الإقلاع هيام عشقك
ياأيتها المسافرة في لباس الحقل
دشني التواصل بيننا كما كنا أول مرة
كما السمر في بيت القصيد بقص الشريط
على مشاهد ضفائرك أحيليني على مذهب كان
بين تضاريسك الغجرية مقام كن
بما تدلى بيننا حديث المساء
نشيد الصبح القائم من فوق الموآئد
خذي من وظائف روحي وعاء الضحى
راضية مرضية أدخلي
في حرث أوصالي
أستكملي في البيان
أعوام العطر أنفاسك
تنهدات شوقي المحمود فيك
ياعتيقة الرقصات المترعة
على بساط القوافي لم تبلى أيامي معك
ذاكرتك النحاسية قرعت
عليها أجوائي المؤدلجة
في عنآد الصخور
ليبرالية الهوى
في شبكة التكوين
على وسائدك
شرفات حلمي
إن قلت نام الماء
في الزجاجة المطلية
بثورة النقرلعش المصير
طيورك المنبعثة
من خلف الدقيق
ذرات الخطى
من غبآرك الذهبي
قلت من إبداع الباليه فيك
حدقاتك والرمش من رؤى الرسومات
التي ضخت لقاءنا في لوحة الشرايين
إستعدي للخشوع الهابط ياكنانة فيضي
لؤلؤة تجلت في ضميري
لمساتك السحرية شآن خاص
من فص الخيآل برأس الجموح
سكبت عبرات التمرد بين نهديك
مازلت في خطفة قطافك دون رآحة
قبلك كنت في السنين العجاف
من فوق السنآبل
لم أقترب
لم أبتعد
هذا لعمرك
رصيدي في الهذيان
هضابك وحدها
هي المسؤولة
عن سر تلك المنآوشات
أحتفظي بما لديك من نباهة
توجيني في مرمى البصر
بطي الحدود كلمة الفصل
لتلك القسوة في مخاض الإنتظار
تسريب المفاتن دون هوآدة
ولادة القابلية
في تلقي
نهوضك
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
نشرت فى 3 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
قومية
عشق
على وجنتيك
خلقت لي صياغة
مجاوزات فقري
بكل حواسك في
على متون الحدائق
أيقظت في دروب الشهد
مستقبل البدن المحمول على البصر
همس القبائل والعشائر ولمس
أم القرى أنت التي أحاطتني رعآية
لمصدر الضوء قوافي التنظير أجنحة الفراشات
تنهدات الحين بين المعتقد وممارسة السلوك
ألف ميل في اقتران الإرتطام على نهديك
حدث في مثل هذا اليوم
على أرض الطبقات
أن عبأت النبأ
من فوران الغليان
بأشواق القدر قاع القارورة
الحمائم في مواجهة الصقور
المعارضة التي حررتني
من فوق شفاهك
بالكلمة المثيرة
كوني أنت الإشارة
من طبيعة النهر الجاري
لعمرك لم أفصل بين السلطات
خصائص الروح فيك
صححت لي ركب المسير
السياق الذي استثنى حدود النفي
أن أكون فيك مجاهيل النكرات
أو التذبذب بين الغرق نجاتي
لست على شيء بدونك
كما قال أقوآماً لبعضهم قبلي
ياأميرة المكانة في طي المكان مهابة
دورك الفعال على وجه القمر
دمر سلطان الغياب الغاشم
قريب من جذوتك
أشعلت فتيل الحروب
مزقت ظلال الطيف
على صخور عنآدك
لك كل الحق
ألا تقاومي
لي فيك
كل المشاريع
التي لم تبلغ
سن اليأس
إن شئت قلت
هذا فراري لعينيك
بكل كر بين تجاويف الرمش
المطرز من فوق الحدقات
بنشرة نسائمك
في لقاء الطقس
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
نشرت فى 2 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
ـــــصٌّ مشوّشْ
الطريقُ التي تمعنُ في الاتّساع:
فضاء السماء إلى سِدرةٍ نتخيّلها،
شجر يافعُ الاخضرار،
طريُّ الضفيرةِ تفْرِعُها الريحُ،
يفْـتــضّه الضوءُ..
طيْر ٌتـماوجَ للحــطِّ
راوغ الريـــحَ بالأجنحةْ..
والريحُ، مِنْ حولِ أجنحة الطّيْر
مَـسّّتْ و ناستْ فَـماسَتْ
لِـــتُـنْـشِبُ قسوتَها الصّامتةْ..
الطريقُ التي توغِلُ …
آهِ
لم تـــتّسِعْ..
في فسيح فراغاتِه يسْرَحُ الشارعُ،
يَــسْكَــعُ في التّيهِ ريْــثاَ
ثمّ يُــفْــصِحُ عن ضيــقِـه الفَــظّ ..
في المدى الواسعِ الأنْـسِ
أرْجلُ العابرين تحكّ الطريقَ على عجلٍ،
حفيفْ..
خِصْرُ ميّاسةٍ يُــُشْتَهَى..و عطورْ
رقّــصَتْ جُـــلّ العناصِرِ
حتّى الضبابَ ينْدسَُّ في الذّوْبِ والانسلاخْ،
ضحكة تخطفُ الانتباهْ من ثمْلةٍ
وجعٌ يتناهى إلى الروحِ هسْهسةً.
و أشياءُ أخْـــرى..
في المدى الواسعِ الأنْسِ، ما يوحشُ الرّوحَ...
لم تمرَّ الحبيبةُ منْــذُ زمانٍ قَـصيٍّ..
لم يُـجفِل الطّيبُ من صدْرِها نحوَ مَـرْجي
ولم ترتسمْ خلْف إطْباقةِ الجفْنِ
ومْــضةُ قَـــــدٍّ رشيقْ
قريبا من شارع الوحشة المؤْنَسَهْ
مرّرتْ راحةُ الشوقِ نصْلا
على عتباتِ الشّهيقْ.
مَـــرّ ببالي المُـشوّشِ
نصٌّ مُـشوِّشْ..
-------------
سيف الدّين العلوي
نشرت فى 2 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
البعض مما تيسر
-----------------------------------------
البعض مما تيسر
ربع نافذة مفتوحة
ريشة طائر ملونة توحي بنرجسية هذا العالم
علكة بطعم الهيل
فوهة مدفع محشوة بالسكاكر
لا شيء يبدو كما هو
والبيع بالتجزئة
ناحية منتصف الهواء الطلق
-
البعض مما تيسر
ربع يد ممدودة والبقية يدلكها الريح
سلة مملوءة بالعنب الحامض
أيقونات سحرية تهب لكَ المستحيل
عربات تجرها الأيائل تتجول بكَ في مدن الأحلام
البعض مما تيسر والبقية تأتِ
-
البعض مما تيسر
حواس خمس بكامل أحصنتها والسادسة تستعمل عند الحاجة
مشروب الطاقة لذوي الأحتياجات الخاصة
سيمفونية عالمية لدغدغة الأحزان للملكومين والمفجوعين والأيتام
أحلام من الطراز الأول حاكت بردتها الروح التي لم تنل شيئا
البعض مما تيسر
أو القليل من كل ماذكر
أأزن لكِ ؟!
ناوليني الكيس الورقي .
=============================================== صدام غازي محسن
نشرت فى 2 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
من سفر
التسلل
الأميرة التي
موهت علي
مهارة الموعد
معزوفة الرمش
ذروة الخربشات
على رقعة الرغبة
بحجم خلاصي
سكبت علي
بصمة الفرح
أسراب الطيور
التي أسكنتني
في عالم النشوة
طرقت باب الدهشة
بين أروقة المناوشات
حديث اليقين بهمس البكور
زينتني بزينة الكواكب
بالنن الواقع
على إيقاع الحور
تدحرج ضلعي
بين ثنآيا صدرها
مرآيا اللهفة التي
عكست مابيننا من
نزوح الخصائص
كما السادة الكهنة
حراس الطبيعة
أذابت مداهماتنا الكونية
كل شعور بالغربة
أو في الجبر
دون اختيار
هذا طيفها
الذي تفادى
ظل الإنكسار
جامعة شعاع الحزمة
الساقطة في فناء المدارس
من حنين الشمس
بما حفظت الضحى
عن ظهر الرنين
ياساكنة من فوق أسوآر التجسد
تلاشى الجوار بيننا
بقفزة على دروب الروح
إجتاحتني في المشاهد
هزات من فيض زلزالك
بين الهضاب والتضاريس
بعلم من جغرايا المن والسلوى
بما استبدلت صحوي بالهذيان
ظفرت كل المسافات في مقآلة
عنوانها الذراع الممتد
خلف انقشاع الحجب
قرأت التماهي
في مآوى الحدود
بقوافل الحل والترحال
قطفت ديمومة عناقنا
من أرض الجلال
لمهابتك رقصات
في ثنآيا الطرب
طالبة الود من
فصول السماء
التجليات التي روت لي
روآيات شتى من جيوب السحر
أنا الخاطف من فيضك
المخطوف لسانك
بأفق الموضوع
حمرة خلايآك
من شفق الجين
رضابك كل ماتبقى لي
على قوافي الوراثة
الحرف المقتبس
من ضياءك
معنى القمر
في صعود
الديالكتيك
كل غرق
أهوى تلك
الجدلية
بفن الجنون
في عذوبتك
فلسفة ولادتي
فيك كل يوم
بما تعاقبت حفدة
الأشواق فينا
بعلم من بريد
الوصول
على وجنتيك
الثوب المطرز
بأجنحة الملآك
سنام النعومة
بسعي القمم
نداء الصدى
من شذى
الإقلاع
حول
خصرك
مؤتمر
النساء
أنت كل
الحدائق
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
نشرت فى 1 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
أيباع النبض ؟!
وقفت أمامها و ارتداني الصمت
قلت لما أيتها الرائعة ؟؟!!
قالت كل نبضاتي إليه صامتة
قلت النبض ضجيج بالحواس
فكيف تذهب إليه صامتة ؟!
فربما الأقدار به لاهية
فتريثي أيتها الرائعة
قالت سأحكي قصتي لك
فقد كان ذات يوم لي
قصة في العشق لازالت خالدة
أحببته نبضا حرك أحاسيسا راكدة
و أحبني حبا جعل السماء لي دانية
و امتزجت روحانا بعناقات دائمة
حتى كانت الضربة القاضية
بدأت بفراق عن القلب سنوات متوالية
ثم رحيل عن الأنظار بصفة دائمة
لكن نبضي لم يتوقف
و الفراق ألهب النبض
و النبض فجر أحاسيسا في حروف عاشقة
كتبت له كل أشعاري
و كتبت بأحاسيسي كل لقاءات أحلامي
لكن نبضي إليه لم تكن كل طرقاته خالية
أوجعني وفاء نبضي
و قتلني بعده و رحيله
فلم تصل إليه نبضاتي الحانية
فالتزم نبضي الصمت
حتى يرحل كما رحل الشوق
فهل لديك لنبضي الصامت مشتري ؟!
محمد الزهري
نشرت فى 1 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
♥ حقيقة
♥ الحب
♥
الحب بطبيعتهِ الأصلية لا يعرف الغدرْ
وفىِ نسختهِ الحقيقة لا يعرف الهجرْ
♥
فالماذا أصبح البعض يلعن هذا الحب
وأصبح يكره الود وحتى دقات القلب
♥
ما ذنبه والبعض بطبيعتهم غدارين
ما شـأنه والبعض بالأصل كذابين
♥
أقولُ لكل من يلعن الحـب تمهل
وتَعـرف الحقيقة عنهُ ولا تتعجل
♥
فالبعض لا يعــرف للحـب قدرهِ
ويتصور الحب أيام متعه ثم هجرهِ
♥
عيشه بطبيعتهِ وطبعته الأصلية
عيشه كما كان بنسختهِ الحقيقية
♥
يومها لن تلعن الحب وﻻ المحبين
ولن تجد سبباً لسوء فهم العاشقين
♥
منذ سنوات وأنا أنادي وأكتب وأقول
إذا كُنتَ كارهاً ستتمنى له الحضور
♥
ولن تكون يوما بالحبً مـن النادمين
بل ستقيم للحب حفلاً يوميا وللحنين
♠
♠
♠ ا.د/ محمد موسى
نشرت فى 1 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
تتأرجح الثعابين فوق وسادتي
تنفث سمها في أوردتي
يحكى أن
ربيعا جميلاعانق أشجار الغابة
كساها خضرة وبالخير وشًاها
أشجار الغابة خانت من نبض القلب اعطاها
............................................................
يحكى أن
قمرا باع شعاعه لتلك العجوز الشمطاء
اغوته بحب ابنتها الحسناء
ذاك القمر الحالم ضاع
صار منسيا في كون
همجي
كون لايرحم الضعفاء
.................................. . .........................
يحكى ان
ومضيت امزق كل القصص
احرق مابقي من ذاك العمر الضائع
أقتله في هذيان الامس
روعة محمد وليد عبارة
سوريا
نشرت فى 1 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
من سفر
الهضاب
تضاريس
الحرف
الصابئي
عمادة معانيك
في النهركتاب
حياتي أنت
ياعشقي الفريد
طرداً فرضاً فرداً
يابديهة الإنعكاس
إسمك تجلى علي
في بيوت المشرفات
الجواب الذي أحيى
كل متسع للفناء
قراءتك الأزلية
مازالت غضة طرية
في أرحام الأزمنة المتعاقبة
منذ بدء النهار نقطة من أول
سطر الأنجم في سماء البكور
أنا الملتقط من أنفاسك
تنهدات الجزر
على منوآل المد نوارس
بين الشهيق والزفير
عالم الرسومات
أطلقي عناوينك
في منآجاة أناملي
كفك الأرض في عنان السماء
رفع الشذى على مدرج الإقلاع
محور عناقي على مركز وجودك
المعادلة الناعمة
حسبتها مع نفسي
بغور الطيب النابض
في الإشهار تمدداً
للشرايين رأساً
على أرصفة الغرق
في الورى شيخاً صغيراً
بما اكتشفت كما اكتشف الكبار
فرحة المدن الهاربة
من كل حصار
إلا أنا في حل
المعضلة على عقب
حشرت آية حنينك
بين قبض التآويل تسريحاً
لوشاح الفيض
في خطوط الفنجان
بدى لي وإن في الرؤى
أضغاث الطنين
النوم بين الخلايا
على وسآئد النمو
راحة البدن
على وجنتيك
بصماتك الروآية
التي استنسختها
من بلاغتك
بشق الأنفس
من فوق مداد الجبل
تدحرجت
في سهول النون
عهد القيعان
في البيان الأول
رفرف العلم
لست أنسى ماحييت
أماكنك الجافة أو الرطبة
لاتذهبي بعقك بعيداً
إنها الشفاه بالعقد المنثور
بما لعقت عليها
كل تصور
من سفر العطش
إرتوت لهفتي
قبلك عشت
في تصحر
مطبق
ضيق
بما رحبت
الأرض بكل
مشارف الصخور
خذي بيدي
على نواصي
الموآساة
يتمي بدونك
في السرادق المقام
على طي أحزاني
بنص البياض الواقع
في تأبط الشرح
الحدائقالعائمة
على الظاهر
في مخبر
الصبر
إحسان
القدوم
لقد آن
القطاف
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
نشرت فى 1 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
ألِّـغوريا هيام معاصر
أشتهي أنْ تنامِي على صدْرِيَ الآنَ،
هذا هو الحبُّ !
يا طفلةً عزفتْ عنْ صِباها على عجلٍ
وانتمتْ لصبابتها الجامحهْ ..
أشتهي لوْ تَـبَجَّسُ تبشيرةُ الفجْرِ
في غفوةِ الشّفتيْنِ
وتعبُرُ في الجيدِ كالطلِّ في الوَرْدِ
رِقّتُها الذّابحهْ..
هكذا، أشتهي أنْ نُصيخَ
لهسهسةِ الأمنياتِ الطّهورِ
ونُصْغي لصوتِ اصطدامِ الشِّغافيْن،
صوتِ التراشقِ بالنبْضِ والبَوْحِ
في النشوةِ المُفصِحهْ..
أشتهي أنْ أمرّغَ في طيبِ وجهِكِ
وجهي المُعَفَّرَ بالحزْنِ والحلمِ ..
أرتقَ أخدودَ روحي بملمسِ شعرِكِ..
أوشِـكَ أن أتخطّفَ مِنْ فمٍ
قُبلتيْن تخمّرَتا في رُضابِ اللّمَى..
إنّمَا،
أتهشّمُ في لحظةٍ مِنْ حياءٍ يُباغتني
والجوَى، مثلما الجائحهْ..
أشتهي مثلما تشْـتَهين - أخمّنُ-
لو كان في وسعِنا أنْ نُشابكَ
بيْن اليديْن،ِ
وبينَ الرّؤَى،
وعساليجَ مِنْ لَهبٍ في الكيانِ..
نرومَ التربّصَ بالحلمِ
عُريانَ مِنْ شُبْهةِ الواقعيّةِ ..
ثمّ نُسَدّدَ للعبَثِ المطمئنِّ
توجّسَنا و العِتابَ،
نُصوّبَ سُخريةً جارحهْ..
ليْتَ وصْلَكِِ يا غادتي!
ثَمْلةٌ مِنْ نبيذٍ أثيـلٍ
وقَطرَةُ عطْرٍ مُضمَّخَةٌ بدمي،
مِنْ دمي ناضحهْ..
أشتهي أنْ أفلِّتَ زرّيْنِ، أكثـرَ،
أوْ قُلْ أقـلَّ،
وأعْلىَ، وإنْ شئْتِ أسْفلَ لا ضيْـرَ،
مِنْ رَجْرجَاتِ القميصِ المُبَهرجِ
باللّؤلؤِ الداخليِّ..
وأعتِقَ نهديْن فاراَ.
فـطارَ إليَّ حنينُ الطزاجةِ.
لكنّ تنهيدةً مِنْ عُواءٍ التَّـعفّفِ
ضمَّـدَتِ النَـزْوةَ الفادحَـهْ..
تشْتهين كما أشتهي عادةً
لو تجدّدَ مُعْجمُنا في بَـيان الهيامِ..
ولوْ أنّنا نتهجّى مُسوَّدةَ الـودِّ
حرْفا فحرْفًا..
و لوْ أنّنا قدْ نُدَمِّرُ أنظمة َ السّرْدِ
في سِيَرِ العاشقين القُدامَى..
ونضبطُ فـنَّ التغلغُلِ في الرّمزِ
في قِصَصِ الحالمينَ
بِـفَنْطازيَ العاشقينَ..
وأنْ نسْتبينَ غُموضَ النهاياتِ،
ما كَـنَّـهُ الغيْبُ في الـبدْءِ
مِنْ حِكمةٍ راجحهْ..
أشتهي أنْ نعانقَ في ومضةِ الأبديّةِ
روحَ الزّمانِ مُمَحَّضَة ً للتّآنسِ،
أنْ نعصرَ الكونَ كأسيْن منْ لذّةٍ
مستقاةٍ مِنَ السّْحرِ ممنوحةٍ
مانحهْ..
إنّ ريحَ سليمانَ رَهْوا تحطُّ لنا
سنطيرُ حثيثا معَ الطّيرِ والجنِّ
في طرفةِ الجفْنِ،
مِنْ آخِرِ الكونِ حتّى
ابتداءٍ بِـخاتمةِ الفاتحهْ..
----------------
سيف الدّين العلوي
نشرت فى 1 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
على مشارف فَوْقِيَ التحْتيّ
اقْـفي خُـطايَ حثيثة ً ،
ومتى احْـتَفَى التّطْـوافُ بي
في غمرة التّيهِ العريضِ
توقّـفِي..
لم أنْـتبِهْ لحماقتي..
لم أنْـتبِهْ لتفلْسُفي..
لأكادُ أبلُغُها المسافة َ..
سوف تَحْدِفُـني بوحْشتِها النّزيفةِ..
سوفَ أعْوي إذا أصْغِي
لصوتِ افتراعِ الرّوحِ
بين خطيئتيْنْ:
وجَعِ التّخلّـقِ، واحتمالِ هُـويِّـها..
في الروح فلسفة يُفلْسِفْها
انخطافٌ غامضٌ ،
سرٌّ يُعشّشُ في الفجيعة والبهاءْ..
في الرّوحِ مَرْقىً مُرْبِكٌ
تتلوهُ هاويةٌ حضيضْ..
وأنا أصمّمُ رقْـصتيْنْ:
إحداهما محضٌ، تملِّسني إلاهاً طيّبَا..
وأكونُ بالأخرَى المشوبة،
في الزّمانِ، نفاية َ..
ما بين صمتيْن التقيْنا راقصيْنْ..
اقْـفِي خُـطايَ حثيثة ً،
وإذا انتفيْتُ على شفيرِ الرّقصِ،
فامْتَتِحِي، مِنْ سَكْرتي، شَغَـَفِي..
لأكادُ أبلُغُ ذبْحَةَ الخمْسينَ
في رقصةٍ سَكْرى على نَحْوٍ
مِن العُرْيِ الفصيحْ..
تترنّحُ الأحلامُ والأحزانُ- لا الأعطافُ -
عند أُوارِها ودُوارِها ..
فتريّثي في الانعطافِ حبيبتي..
وتَعطّفِي..
سأجسُّ أزمنة ً خَبتْ.. وتخبّأتْ
فيها تفاصيلُ السوادْ..
ماذا وراءك يا فَـتَى؟
- لا شيْءَ.. بلْ مُتَـلاشياتْ
وطفولةٌ عذراءُ،
طامِثُها لهيبُ صبابةٍ
ومحيضُها الدّامي، رَمادْ..
طفولةٌ عوْراءُ مُبْصرةٌ.. عجفاء مزهرةٌ
لذيذٌ حزنُها المَرْشوشُ بالرُّؤْيا..
دميمٌ سِحرُها المنقوشُ بالأوجاعِ
والخيْباتِ والمتشابهاتْ..
- ماذا وراءكَ يا غلامُ؟
- هو الوراءُ.. هُوَ الأمَامُ.
الرّوحُ خيَّمَ عطرُها
( مستخْلصاتُ العنفوانِ:
حماسةٌ تغلِي لتغلِيِ..
شهوة شوْهاء نحو الانفراج..
شبَقُ من الأحلام يُرْغي..
وانفعالٌ فائضٌ بِـغدٍ رغيدْ..
يدٌ تُمسِّحُ ما تَـضبّـبَ* في المدَى..
قلبٌ تصبّبَ ، مِنْ تَـصبّيهِ،
احتراقًا أوْ نشيدْ..
وبَـصيرةٌ حُبْـلـَى بحكمتِها وفنّ جُـنونِها... )
اقْفي خطاهُ إلى البدايةِ
حين ينزو الحكيُ في شفتيْه عِرْبيداً بلا نَزَفِ
وإذا اشتكََى.. أصْغي إلى هلَعِ الفؤادِ ..
وأرْهفِي..
- مَنْ أنتَ في دنياكَ، يا رجُلُ؟
- سُكونُ الطّعنةِ السُّلْكَى*
ومخلوجُ ارتداد السّيفِ ريّانَا..
أنا أجلٌ ،إنْ شئْـتِ، أوْ وَجَلُ..
لي سيرةُ الأسرارِ
في مَسْرَى الحشا المكنونْ
تَنْبحُّ - لا تَـنْبَاحُ – لا تصِلُ.
لي همسةُ الشلاّلِ للأنْهارِ في المجرى:
حتّام يتّسعُ المَصَبُّ لسطوتي شبقا..
وبَـرْوَى الماءُ مِنْ نَزَقِ انهياري؟
لأكادُ أبلُغُها المسافةَ..
في مَهَبِّ السافياتِ، خُطايَ تضلَعُ
في الضباب..
وأنا أرى عند الذّرَى ...
----------------
سيف الدّين العلوي -
نشرت فى 1 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
أنا ..واسكندرية
المدينة التي صرخت في وجهي
لكنني لا أبرأ من حبها
.........
ليل يهز أغصان الفؤاد
أرجوحة ذكريات
حصان يخب ّ الخطو
فنجان قهوتها ..لم يغتسل
صوت رشفتها ..كغروب شمس
إختصار المسافات يؤرقني كما تباعدها
شاطىء المدينة يسري كطيف أحلامي
كم يعذبني هذا السهاد؟
ضجيج الموج
رمل الشاطىء...كرمل ذاكرتي
يخلّد الاشياء..يرسمها على وجع
وجع نسيم البحر ...أعرفه
بحّة الشجن ...
أصوات الطريق ..نقر الحمام حبات قمح
تورّد مصباح في افتقار الضوء
باعة السجاد في قواميس الفولكلور
هواجس المقاهي
قعقعة الصمت في أبراج ليل
على أي شاطىء أعلق أحلام دمي وعشقي؟
يعلق البحر هزائمنا على الأسوار
تنزفني المدينة ..شوارعا ..موشّحات
حدائق من قصب
المنشية تلتفع رداء ذ كراها
ينتشر باعة التبغ كمزهرية ..ذبل الورد على جدرانها
أحياء تتناثر كالغبار وطمي الملاحات ..ولا حصاد
أطفال يجمعون الصدى
خال هواء البحر إلا من توجّسي ..ورطوبة معفّرة بالجوع والخذلان
يجمعون فتات حلم مضى على الرمل واندثر
صخب المدينة لا يفرز إلا الدخان ..
المدينة تستريح ...مخيلة طفل
يبحث في افتئات الذاكرة
عن وردة ...أو طفلة يناغجها بهمس
تصتك أسنان الهواء
الهمس بحار عجوز
يمسك المجداف في كلل
ضجِرٌ هو ..والبحر
كلٌّ يشيح الوجه عن شطر المدينة
الرمل وشم
البحر ينجب ذات أنين
تارة شمسا ..وتارة أخرى دخان
وتارة بحرا لا نعرف ملامحه
مرّ هذا الزمان
ترمقه أحداق شارع الكورنيش
البحر يلعن الملح
الذي لا يشفي من وجع
والسامقات ..لهو
عبث تبحث عن رغيف خبزك اليومي
نهارات المقابر لا تقيم جنائز للجوع
أو للخوف
بل للجائعين ..الخائفين من تجهّمها
أناوالمدينة بحر آخر
لكنّه الميناء..حمحم
لا يمكنه الوصول
لا يبني سفينة للموتى
لست وحدك في دمي
المدينة تنتقي لون طلاء أظافرها
الأحمر ...الوردي
ميناء المدينة لا يحتمل أسراب حمام
نشرت فى 1 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
قُلت لها
**********
قُلت لها
الآ تذكرين حينما
قُلتِ أنى أُحبك للأبد
و لن أنساكَ
الآ تذكرين حينما
تعهدنا على الوفا و
الآ نفترقَ
هل نسيتي عندما
قلتِ سأحافظ على
العهد ما دمت حياَ
وهـــل نسيتي
عندما قلتِ عليـك
أغمض عينيٌَ ؟
أم نسيتي حينما
أقسمتى الآ
تتركيني ؟
و الأن كيف
تقولين أنسانى؟
فأنا لم أعد أهواك !
أين وعدك و الوفا ؟
أين العهد و الوفاق ؟
أني أتعجب منكِ !
كيف هنت عليكِ
وبهذه السهولة ؟
أحقاً تريدين أن
أنساكِ كما نسيتني ؟
أيا إمرأتا ____
دعيني أقول
لكِ فأصغي
لي جيداُ
أنا لن أمل من
الإنتظار
وسأنتظرك على
أمل و أعلم أني
بحيرة من أمري
في بعدك
لقد أتخذتُ هذا
القرار
حياتي بدونك
لا تعرف الإستقرار
بل هي مستحيلة
بل هى إنتحار
و العيش بدونك
بات مستحيل و
هو انهيار
ليس هناك حُب
بديل عنكِ و
هذا قرار
و إن فكرت
أبعد عنكِ هذا
إنتحار
فأنتِ موطني و
قلبك مسكني بمعنى
الإستقرار
عيناكِ هى بلادي
عندما أشعر
بالإنهيار
حضنك هو مكان
إقامتي بإختصار
فأنتِ لى كل حياتي
والعيش بدونك دمار
بقلم ,,, نزار سالم
فلسطين ,,, غزة
30 / 07 / 2017
الرسم بالكلمـــــات بقلم الشاعر الفلسطيني ,,, نزار سالم
نشرت فى 1 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
( حِوارُُ فَوقَ البِحار )
جَلَسَت لِجانِبي تَنظُرُ ... إلى المَدى المَفتوح
ثُمٌَ ... إستَدارَت إلَيٌَ ... يا لَها من حَياةٍ تُثقِلُها الجُروح !
وَتَقتُلُ في الروحِ الطُموح !!!
أجَبها : مَتاعِبُُ ... من هِجرَةٍ ... ونُزوحُ ؟
رَدٌَت : تُتَمتِمُ يا مَوطِناً رُحماك
والنِسوَةُ .... والطُفولَةُ .... في لَيلِكَ كَم تَنوحُ
قَد أُغلِقَ كُلٌُ بابٍ ... فأيٌُها المَفتوحُ ... ؟؟؟
أجَبتها : باب السَماء ... من بَعدِهِ الإيمانُ والطُموحُ
قالَت : وهذِهِ الأرواح .......... ؟
قُلتُ : عِندَ رَبٌِها هِيَ تَرتاح
أردَفتُ قائِلاً : وَهَل أنتِ وَحيدَةُُ ؟
رَدٌَت : بِصَوتٍ ... كَأنٌَهُ مَبحوحُ :
أهلي جَميعهُم قَد ضَمٌَهُم ضَريحُ
سادَ السُكوتُ لَحظَةً ... وَيحاُ لَها الجُروح
قُلتُ : هَل لَدَيكِ فارِسُُ ... ؟
أجابَت : شَظيٌَةُُ أردَتهُ أثناءَ النُزوح
قُلتُ : يا إبنَةَ الوَطَنِ ... لِما لا نَلُمٌُ شَملَنا ؟...
ونَجمَعُ شَتاتَنا ... لا سيٌَما في أفقِنا ضَوءُُ يَلوح
غَرٌَدَ نورَسُُ قُربَنا ... لِلسَمعِ يَختَلِسُ
ويَطيرُ قُربنا ... في جُنوح
سَألتها : تَدرينَ ما يَقولُ طائِرُ البحارِ المُؤنِسُ
قالَت : وما أدراهُ بالحِوار ؟ ... أم عَلٌَهُ يوجِسُ ؟
أجَبتها : بالفِراسَةِ ... إذ كانَ فَوقَنا ... يَتَفَرٌَسُ
رَدٌَت : وماذا يَقولُ العَبقَريٌُ المُقَدٌَسُ ؟
أجَبتها : يَقولُ مَن أمامَكِ فارِسُُ ... ولا يُرَدٌُ الفارِسُ
تَبَسٌَمَت .... وأطرَقَت ... لِوَجهِها تَتَحَسٌَسُ
قُلتُ في نَفسي : سُبحانَ رَبٌِي ... كَيفَ يَنطِقُ النَورَسُ ؟
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
نشرت فى 1 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
مجلة عشتار الإلكترونية
lموقع الكتروني لنشر الادب العربي من القصة والشعر والرواية والمقال »
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
714,169
قصيدة بعنوان 



