النوتة
المبتكرة
بين أروقة
المختبر
أشوآق
الجاذبية
على صخرة
نفسي المفعمة
بلهجة من ظهرك
محكمة الحنين
رمشي المسكين
في حدقاتك
عابر بظلك
على جفون
السبيل
بعين
السحب
المجاورة
غادرت
لكل دهشة
من غيابك
طلباً للجبر
لعمرك عمري
غير مستحيل
أن أذوب فيك
على وجه الصحيح
معزوفة الكون
دون كسور
عاشق أنا
لكل المقعدين
طائر فوق هيآم النقطة
بحرف النشر حبل الغسيل
معانيك أودية الطيب
تدلى الصدى
الطازج بالنداء
على وجنتيك
رنين القرط
ذاهب أنا
من خلف
أريكة الروآية
شاهد إثبات
لكل جمع
في أشباح
الحضور
إلتمستك
بنشوة
الإمسآك
القبضة
التي تناثرت
إخترقت
دروب المحو
إلتقمت الصورة القديمة
حطمت حاجز الصمت
في ساحات المحشر
بأناملي تآرة
بالشفاه أخرى
أرسلت التمدد
في نمو
الكلمات
كل المشافي
لصوتك المبحوح
من طيف اللبنات
في خيآل السور
تسورت قوافيك
البحور العذبة
كسرت التقاليد
سرداً على عقب
بما عمدتيني سلفاً
في بئر الرضاب
تحية الفيض الملائمة
لشاشة الروح
عبر الزمن مسافراً
في غور الضمير
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
نشرت فى 7 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
لامشاحة
إسمك الضارب
في جذوره
بألف ميل
من معانيك
فرعون قلبك
في وصآل
الملأ الأعلى
فر النبض
في دروب العون
أكملت النبأ مسيرة
في حشد الصبح
بكل فن في الغرق
جنون الإذابة
من طيفك
فوق الكف سمتك
انفرط العقدالمنثور
على وشاحك
ساتر النهدين
أجوب على منوآلك
بمافصلت نسيج العقائد
الثوب المذهب بكل وآد
بين طيات الوسائط
روحي لروحك
في تراتيل
جزء عم
أشرقت حكايتنا
من سفر الخروج
منآجاة في السؤال
على وجنتيك
قفزت فوق الموانع
حطمت كل السدود
يامهرة الظفر
مضمار التلاقي
التاج المحلى
بأعمدة الشذى
صعقت ذاكرتي قدحاً
من جمال عينيك
أن أقول بالأشواق فيك
مطار الهابطين
على مدرج
العشاق عجباً
بحثت في الزحام
عن إضافة تنجيني
من هول الأرقام
خطى البنود
قيد الأنامل
أطلقت سياق الهوى
لعنان الخصيلات
حارس الصمت
على قوافي الشعر
أمة قائمة على
وجوه الورود
مالكة العقار
بين أروقة زمزم
خذيني حيث
أودية اللمسات
السحرية
بوصفك
سليلة
الحجج
شهدت يانبيع الفرح
منافع لي ولك
عسى أن تبعثني النوافذ
لمقام النسائم بعطرك
ياحرة المحمود
إلتفت ساق القوارير
على ساق الجذوع
بهز الطيف
رطب النخيل
قومي واشهدي رضابك
في تحنيك شفاه الطفولة
ياخبرة السعة
إطبعي الخصائص
على السعف مشارف ملامحك
في وعاء البطولة
أدلجة الطرق السريعة
مطبات دلالك
قتلت تلك الريشة
في مهب الريح
بطي الحدود
تقلدت حقب القرب
قاسم ممطرنا
دون عارض
مشترك صرفت على
كتفك العبرات
كل النياشين
أسقطت
التصنيف
بيني وبينك يافتاتي
وشوشات السر
على سبيل الأثر
أيقوناتك الصغيرة
في التابوت
ألقي علي
باليم جنبك
الضلع المطرز
على موجة
عبر عبير
البث المباشر
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
نشرت فى 7 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
استنطاق
يوم َ الختْمِ على فِــــيَّ
اسْتُنْطِقَ جِلْدي، فَــباح:
كان سليخَ الأعماقِ..
سليلَ الطّوفان..
كان شهيَّ الروحِ .. شَبِقَ الأوجاعِ..
تقلّبَ فوق أجيج الحُزْنِ
مليّاً..
سَفَّ رمادَ الحقلِ الأخضرِ
في بَدْء الإشراق..
وتساقَى أجاجَ هواه الأوّل ..
أوشكَ أنْ ِيُزْهِرَ فيما احترَقَ الوقتُ..
شمَّ الحُلْمَ الأوّلَ، نيْئًا كانَ..
تأرّجَ بالثاني، فضاعتْ جِيَفُ العُمْرِ ..
كان صبورا و جزوعًا في آن..
تمقُتُ أنثاه القلْبَ الصِّفْرَ .
ككثيراتٍ..
واليأسَ العَفِنَ المُفْنِي،
ككثيراتٍ..
والخُلوةَ بالشّعْرِ ،
والغزلَ المتقاعِسَ عن خِدمتِها
وألاّ تُسْتَهْلَكَ أرصِدةُ الرّوحِ
في مُتْعتِها الأمِّ – مَلْءِ فراغاتِ الروحِ ..
وإرْواءِ العطَشِ الأبديِّ..
تكْرَهُ جوْهرَهُ ما لمْ يُفْضِ لِجوهرِها..
وتُحِبُّ الحُبّ كما تهواه
كثيراتٌ- عَبِـقًا وعنيفًا وكثيفاً شفّافْ.
هلْ يأثَمُ هذا النّوعُ البشريُّ؟؟
يوم َ الختْمِ على فِــــيَّ،
تخافتَتِ الأيْدي، ها تَنْبُسُ بَعضُ أنامِلِها :
لم يأكُلْ لحمَ الإخوةِ، لا، أو لحمَ الأعداء..
ما كان لهمْ لحمٌ يُؤْكلْ..
قد أسرفتِ السِّيَرُ في القبْحِ ..
لمْ يَزْنِ طيلةَ شهوتِه البِكْرِ
بِغيْرِ بناتِ الصّدْرِ و تشاكيلِ الطّينِ اللغويِّ..
ما صَوّبَ إلاّ نحوَ مساوئِهِ اللّمَمَ، يَفْقَؤُها..
لم يَرْشِ سوى تابِعِه المخبولِ الأخرسِ
لِيُتْقِنَ وسْوَسَةَ الإلهام..
كان إذا مَثــُلَ القَوْلُ احْتنَكَ الشيطانَ،
و أنجبَ شِعْرًا..
هلْ يأثَمُ هذا النّوعُ البشريُّ؟
يوم َ الختْمِ على فِــــيَّ..
صاحتْ أرجلُهُ:
لم يَرْتدْ إلاّ كواكِبَه..
كان يجوبُ الكونَ على ظمأ بحثًا
عن سِرّ فيه ولا يدريهْ..
ركضَ كلّ مسافات الدمّ..
نشداناً لحلمٍ لا تخدعُ فيه الألوانُ..
مات شهيد الحلم..
----------
سيف الدّين العلوي
نشرت فى 7 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
رصاصٌ ضرير
وأزعمُ أنّي أرى
أ كنْتُ وريثَ اليمامةِ؟
كنتُ سليلَ النّسورْ؟
كيفَ لمْ أرَها وهْيَ تمضي؟
ولمْ أستطعْ في عُجالةِ إطْلاقِها
أنْ أشاهِدَ ومْضَتها في الظلامِ
و أقْـفُـوَ فلْتَتَـها
في المَــدى..
... ... ...
لعلّهُ أسْرعُ مِن شهقةِ الموتِ
أسْرَعُ مِنْ شَقِّةِ البـرْقِ
مَــرُّ الرصاصةِ للمستقرِّ الأخيرْ..
على حافّة الثقْبِ ـ ثُـقْبِ الجريمةِ
أجزمُ أنيَ أشتـمّ
ريحَ دمٍ طازجِ الانفجارِ
حَـنوطٍ طَـهورْ..
أمَــسُّ بِـحدْسيَ
حَــدَّ َ السّماءِ المُــقدّسِ،
أبصِرُ في سلّمٍ مِنْ سحابٍ
فراشةَ وَرْد ٍمُــصَفّى
تُزمِّلُها حُلّةٌ مِـنْ عبيرْ..
... ...
على حافّةِ الفجْر
عِنْدَ تُخومِ الجماجِمِ
كان الرصاصُ الضّريرُ
يــحُثُّ الخُــطىَ…..
-----------
سيف الدّين العلوي
نشرت فى 6 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
لعبق الغيوم الصادقة
اسرج صهيل الغياب
أعلن في سراديب الضجر
سفرا تلوكه بحة السراب
............................................
تتنفس النجوم في رحاب العدم
تلج ساحات الغربة والضياع
اراقب ذاك المزاد المسجى
وأسأل من منا اشترى ومن باع
.................................................
ألثم عنق صور معلقة
تتأرجح فوق حبال المشنقة
فيسكر الحلم بخمرة
في دنان الضجر معتقة
...................................................
تتقدم عجوز من حافة العرض
تسقط المسرح والجمهور
تطفئ أنوار الحكايا
تنهار مدن تهوي قصور
........................................................
حين حزمنا الامتعة
واغلقنا باب الذكريات
حين حبسنا الماضي في القمم
لم نك نعلم اننا نبيع العمر
ونشتري بحارا ذابلات
روعة محمد وليد عبارة
سوريا
نشرت فى 6 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
♥ الشاعر
♥ صانع
♥ الجمال
♥
بحثتُ أنا لأعرف من أين يأتي بالكلمات
ويُكَون لنا أبياته ويخرج جميل العبارات
♥
ويكتب عن قلوب وكيف من الحب تتألم
وكأنه يعرف عنها ما لا يعرفه من تعلم
♥
قالوا إياكِ تُحبي شـاعراً أو تقتربي منه
بشعرهِ يرفعكِ عالياً وبحبه يسكنكِ قلبه
♥
ويقول فيكِ عبارات تدير رأسك بشعره
وتجعلك تحلقين معه بعيداً بجميل قوله
♥
وفي لحظة غضبهِ فإنكِ لا تأمنين شره
فقد يذبحكِ شعراً ولا تدركِ بعـد خطره
♥
وأقتربتُ وأحببته وقلتَ أين هو ظلمه
هو عاشق وأتمتع معه بالحب وعشقه
♥
ولم أرى منه غدراً كما تقولون أنتم عنه
وعرفتُ أن الشاعر يحب الصدق وقلمه
♥
ومن أين يأتي بكلماته وجميل عبارته
فهو يمـلك قلباً يستطيع صنع كلماته
♥
فلا تَتَقولوا علـى مــن لا تعرفون قدره
فأنا أحببته وأحبني وهذا قدري وقدره
♠
♠
♠ ا.د/ محمد موسى
نشرت فى 6 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
ملحمة
الغيم المهرة
في صلاة الوصال
من سفر اللملمات
قبل إدراك العدم
بقطفة الوجود الأولى
ثرثرة المطر
خلآيا الفيض
أمزجة السحابة
على الريق
سنوات عمرك
البكر قضيتها خلفك
بين صعق ذاكرتي
عينآك والرمش المضطرب
على وجنتي التنهدات
بما زدانت حدقات التخيل
بالنن الساقط في هذيان البحور
على امتصاص أوجاع الحور
شراييني التي تجولت
في حآرات السنين
لعل تدركني
حكمة الغوص
أهواء المشائين
صوب البدن المشغول
على أوتار النخيل
العزف المنفرد
من هضابك
قمم الوجد
أنا المأخوذ
بظلك الواقف
من خلف الحدود
مرت أغنية القطرات
انقشع السراب
من فوق الغصون
يامعجم التآويل
هزي أولى القبلات
أقصى التمعن
في قطاف الحين
مشارف لهفتي
على نواصي الجبين
قدري أن أقيم
في استخراج
طيفك المحمول
دون هزال أو نحول
كوني أنت بالشذى المملوء
على مشافي الصمت
إستنسخت من النص
دروب معانيك كل تآلق في الزهر
بما التصقت في عناق الكلمات
خاطبيني على قدر رحمك
مازلت في أوج الرحلة
بما رفعت ساعة الإحتفاء
لسقف الطموح
أحصيت النبض
المترع في مقام كن
نون العهود
قوافي القلم
أينما تكون ولادتك
ثم وجه الترحآل إليك
أضيفي الصفاء
من إسمك
ألوآن النهر
لي حق اللجوء
أن أغترف
من شريحة
الهذيان
ثمآلة
عقلك
بما تحللت
من عصر القيود
حطمي على ورود الركاب
الومضة المرتشفة
من طيبك
أبعآد
المناوشات
بما تعلمت الوظائف
من خصائص الطفل
قابض على ثدي الأشواق
باسط الحلم على وسآئد الجمر
إطوي سوط الحرف الأول
على خصر البواح
ظهر الرقصة
المضمورة
في الطرب
من مفرق الشعر
حتى أخمص القدم
سجادة عشقنا
في تراتيل
الثلث الأخير
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
نشرت فى 6 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
دثارٌ ومَخدَعْ
=======
.
.
أحبكِ
عشقٌ / هيامٌ
ولَهٌ / احساسٌ
روحٌ / جسدٌ
انفاسٌ / عطرٌ
...
أحبكِ
يا كلَّ نجماتي
وسمائي ومولاتي
فيكِ اغرسيني
بكِ اثيريني
ايقظي سواكني
فإني وهبتك النفس والروح
للـ تشرين والـ كوانين أنتِ
ربيعٌ واخضرارٌ معشوشبٌ
....
أيا أميرتي وأمارَتي
وإمارتي وبالحبِّ أمّارَتي
فصلٌ خامسٌ
به الفصول نورٌ تشتعل
حرفٌ تاسعٌ وعشرون
بهِ الأبجد يكتمل
بهجةَ ساعاتِ اليوم
الخمسِ وعشرون
بها الكَوْنُ عن كَوْني ينفصل
لحظةَ الوَلَهِ لـ لحظاتِ الساعة
بدقيقتها الحادية والستون
بها الاوجاع تندمل
....
بكِ سيدتي كلَّ العالم سأتخطى
بهياماتِ حنينكِ واشواقي
وبأنفاسكِ سأتغطى
ولن اخاف / لن اجزَع
لن اكترث / لن أهتم
مِنْ وبكلِّ العالمين
وللــ كلِّ بحبكِ سأتحدى
فـ كوني مُغتصبتي الغاصبة
وخذيني واتخذيني
طفلكِ الـ رضيع
الناهمُ منكِ قوةً وشموخاً وعنفوانا
....
يا سيدة الحب
الـ دون حدود والـ لا محدود
مولاةٌ النَفس أنتِ
وأم الذات وهيبةَ الوجود
ايقونة الحياة الـ موهوبةَ لي
من ربٍّ قديرٍ مُقتدرٍ معبود
من تِبرِ وجدك
وحنين لمساتك
وعبير انفاسك
سأنهَمُ بشغفٍ
لـ قيصرٍ أكون واصير
وقيسَ العصر المشهود
اغدقي بأنفاسك
وعلى كلّي انفثيها
دغدغي فيها مساماتي وهدهديها
فكل العالمين صِرتِ
ولنفسي الشغف والـمُنى
ولأنفاسي سرّ الخلود
وبجمرٍ من حنينكِ ارجميني
لأضمَّكِ بشغفٍ غير معهود
....
ودونما شبعٍ ولا اكتفاء
بجوعٍ وعطشٍ باقٍ
لذاكَ الولَه منكِ
الـ فيه ولهي شغوفاً
ومنه اشواقي ناهمة
دونما ارتواء
اغدقي برضابك على ولهي
فـ بثغرك الوردي
هائمٌ حدَّ التمني والترّجي
وبـ لؤلؤية شفتيكِ
تحسَّسِي أنفاسي الثائرة
اليكِ جنوناً من شوقٍ وحنين
فبكِ تكون رُقْيَتي والإرتقاء
.....
اغدقي ولهاً
اغدقي نشوىً
فاحتياجي لإجتياحك
ما له نهايةٌ
ولا له سِعةٌ
في أرضٍ ولا سماء
....
فإن قلتُ أنكِ كلّي
وأنكِ
نشوىً لنفسي ونجوى
والإنصهار فيكِ منىً
وحُلمُ مُنايَ ويقينُ تقواي
والتوحدُّ فيكِ قِبلَةٌ
لصلواتي حين اعتكافٌ واختلاء
واشواقي
لا وصفٌ بأبجديتي لها حروفٌ
ولا قِبلةٌ تحددها
فـ قِبلَتِها ذاكَ الـ حُضنُ منكِ
حين لقاءٍ والتقاء
.....
نعم يا ابنة عمري
وابنةَ الفؤاد وحنيني
سأستبيح
كلَّ ما فيكِ واغزوه
واستريح في ملائكيِّ صومعتك
وتكونين بين ذراعيَّ
حالمة / هيمانة
عاشقة / ولهانة
وأتيهُ بــ عشقِ عشقكِ
وتكونين للعشق جوعانة
و تترنمي على صدري
مُقبِلَةً مُقبِّلَةً
حاضنةً مُحتَضِنةً
وتضميني باعتصارٍ
لأضلعي مُعتصرةً
وتُغيثيني بمطرٍ منكِ
راويةً ظمأ الــ فات من سنيني
وأكون وسادتكِ
وعشقاً تتوسديني
مُغدِقةً نشوىً حدَّ جنون
كلَّ ما في الكون من حواء
.....
ومنكِ من شئٍ لا تحرميني
وأُنبيكِ نبيةً لنفسي
وبنبوئتكِ تُطَّهِريني
وتُعلِّيني لعالمكِ العلياء
فـ امنحيني صدركِ
وسادةً ودثارا
اتلحفه كلّ صباح
واكون تحت قطراتِ عطره إناء
.....
فهذا القلب
لم يعُد فيه دونكِ حياة
ولا نبضٌ ولا حسٌّ يا مولاة
فـ كوني
مأكلي ومشربي
دثاري ومخدعي
هناءتي ومهجعي
سرَّ سروري والرّخاء
والمولاة الـ غيرها لا مولاة
ولا غيرها في العالمين نساء
.....
...
..
.
نشرت فى 6 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
( قالَت )
يا وَيحَها تِلكُمُ الأوطانُ حينَ تُؤوينا
غَريبَةُُ أنا بِها ... مَهما تَقادَمَت عَلَيٌَ سُنونا
بَدَلاً عَن بلادِنا و تَحمينا
بالذلِ تُطعِمُنا ... بالذُلٌِ تَسقينا
في رُتبَةٍ دُنيا تُصَنٌِفُنا .... ولاجِؤون ... تُسمينا
يالَلسِيادَةِ ..... وَقَد ضاعَت ... بِأيدينا
وأضَعنا كَرامَتَنا وَرَفَعنا بالنِفاق ... شِعارَهُ الدينَ
دينُكُم ... فَرٌَقَ جَمعَنا ... أماتَنا ... فَكَيفَ يُحيينا ؟
إنٌَ دينَنا في قَلبِنا ثابِتُُ ... يالَسَعدِ المُؤمِنينَ
هَل يَأمُرُ اللهُ بالقَصفِ والقَتلِ أو شَحَذنا السَكاكين ؟
كَم ذَبَحنا بَعضَنا بَعضاً ... وَلَم تَكتَفِ أيدينا ...
بَل لَم يَعُد إجرامُنا ... يَعنينا
وَ لَم يَعُد هَدرُ الدِماء ... يَروينا
وأحتَمى بَعضنا بِأسوَءِ المُجرِمينَ
تَرَكتُ مَوطِني .... كُنتُ مُرغَمَةً
والحَربُ قَد أحرَقَت حاضِراً ... بَل حَتٌَى ماضينا
وَشَواهِدُ القُبور ... قَد بُعثِرَت ... والذِكرى تُضنينا
فاللٌَهُ .... لَيسَ لُعبَةً نَسعى لَها مُتَحَمٌِسينَ
هَل رَبَُكَ كَفَريقٍ نَدورُ حَولَهُ ... مُتَعَصٌِبينَ ؟
وَليسَ رَبَكَ ... كَتِشرينٍ ... ولا صِنوَهُ حِطٌِينَ
حَزِنتُ من قَولِها ... وَدُموعُنا كانَت تُواسينا
كَم شاقَنا ... ريحهُ التَنٌُور ... وَجَدٌَةً تَخبِزُ العَجينَ
أجَبتها : أنتِ من مَوطِني ... وإنٌَني أحبَبتُكِ ... يَقينا
وكِلانا لا يَعرِفُ لِلآخَرِ دينا
فالدينُ لِلٌَه وأوطانُنا تَكفينا
وكُلُنا نَدعوا إلَهَنا .... وكُلٌُنا نَقولُ آمينَ
قالَت : أرَحتَني يا فَتى ... وزِدتَني تَأمينا
أجَبتَها : هَذِهِ عَقيدَتي ... والبِلادُ تَحمينا
مِنَ التَشَرٌُدِ ... وهيَ تُؤوينا
قالَت : هَل نَعودُ إلَيه ؟ قَد شاقَني التُراب ...
وما تَبَقٌَى من وُجوهِ ... تَرنوا إلَينا
أجَبتها : نَعَم نَعود ... نُقَبٌِلُ أرضَ الجُدود
وَنُسعِدُ والِدَينا ...
لكٌِنٌَنَنا ...نَعودُ زَوجَين ... إن رَغِبتِ .....
أو رَأيتِني مِثالاُ صادِقاً ... وأمينا ...
قالَت : وَكَيفَ نأتي بِمَأذونِنا ؟
أجَبتها : يا وَيحَهُ المَأذونَ
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
نشرت فى 6 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
من
سفر التطور
الشرايين
إيقاع الجسد
بضخ الثمار
جني التراتيل
طيفك المحمود
معزوفة التلابيب
بحجم الكون أنت
بكل نبض تدلى
بين الغصون
أميرة الطبيعة
سيدة المراتب
مالكة العطاء
في ظل العقار
بين أروقة التناول
إتكأت على عصا المشافي
رأيت من بذرة عطاءك
صور النمو رقصاتك الطائرة
عبر الفنون وزمن الوجود
تآكل الشك على مقصورة الطرب
بلا حائل أصبحت كما أمسيت
بعش النقر مصير الطيور
مزقت من فوق غلاف الكتاب
قراءة بكل وجه من ثمآلة
النشوة بطي العناوين
يقينك النائم في حدقات العيون
ثلاثة بكل غور في وعاء التمرد
غرست الماضي والحاضر والمستقبل
أنا القابض على بسط الجمر
رسآلة الأشواق فيك
حرقت قشرة النجوى
من فوق سرد التكوين
تابعي الإجراء الأول
في خلق الشروط
المداهمات التي ألهمت
ألهبت ظهر الشريط
لست أنا ولا أنت على الحياد
تحيزت للقسم المخصوص فيك
أجواء الطبيعة المروية
في زوآيا الكون
إرتويت متعدد الألوان
في بحور التنوع
الفصول والمواسم
لاحت بملامحك
في المدى روحك تسيدت
على متون الصدر الزاخر
بصدى التوسع
في الرؤى
إجابتك
في التعقيد
السهل الممتنع
دراسة هي الأرض
بما شكلت في جذوري
رحب القوافي
بما دخلت للقاء
حافية على جسر
من أنهار العذوبة
ترجمي أصل النزوح
ستجدي لعمرك
كل العجب
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
نشرت فى 6 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
أرســـمك شـــمــساً ...
تشتعـــلُ فيـحرق لهيبــك قـرطاســــي أرســـمك قـــمراً.....
تُوقظ لــيلـي فيـخطف سحرك أنـــفاســي أرســــمك بـــــحراٌ......
تأخذني الأمواج بعيداعن شطآني. أغــامر كـالبــحار .... ********
أرســـمك حدائق أزهار..... أشُــــم عـــطرك فــي شـــعري فأجدله قصائد وأضم ترابك في صدري رحيقاً عذباً يصرعني تواســـي...... دمعاتي قــهري
تسافر......... بسماتي بنحري وعــيوني مـركبـها......... سـهري تعشـق أحـــلامي........لـــيلي. ******** أرســـمك فصول وحكاية ..... أصبحت ســـراباٌ ياوطني........ شـــتائُك ...قــد طــمر زهــورك وربيعــك ... يـــنتظر ســـباتُك
والــغيم الأســـود قـد حـجب ... بعثــرة الأمــل بأقـلامــي
تُوقظ لــيلـي فيـخطف سحرك أنـــفاســي أرســــمك بـــــحراٌ......
تأخذني الأمواج بعيداعن شطآني. أغــامر كـالبــحار .... ********
أرســـمك حدائق أزهار..... أشُــــم عـــطرك فــي شـــعري فأجدله قصائد وأضم ترابك في صدري رحيقاً عذباً يصرعني تواســـي...... دمعاتي قــهري
تسافر......... بسماتي بنحري وعــيوني مـركبـها......... سـهري تعشـق أحـــلامي........لـــيلي. ******** أرســـمك فصول وحكاية ..... أصبحت ســـراباٌ ياوطني........ شـــتائُك ...قــد طــمر زهــورك وربيعــك ... يـــنتظر ســـباتُك
والــغيم الأســـود قـد حـجب ... بعثــرة الأمــل بأقـلامــي
أرســـمك؟؟؟ كيف أرســمك؟؟؟
وأنــت كل ألـــوانــي ...
نشرت فى 5 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
يا شامُ دِفـْؤكِ هَزَّني
هيَ ذي بـِرَوْعَتِها احْتـَوَتـْني
روحُها مُذ ْكان قـَلـْبي هائِماً بِصباحِها
***
يا شامُ بـِالدِّفْءِ احْضُنيني ،
دَثـِّريني . . . وَاجْعَليني
طائِراً في بُرْدَتيكِ ،
وَياسَمينَ هَمى كَرَفِّ جَناحِها
وَأَطوفُ عَبْرَ المُقـْلـَتينْ .
وَشَذىً يَطوفُ على سَماءِ الغوطـَتينْ!!!
***
كـَمْ كـُنـْتُ ظـَمآناً ... أَحِنُّ لِبَسْمَةٍ ،
وَيَضيقُ بي حُزْني على أَلـَم ِالتـَّذ َكـُرِفي
لِقاءٍ ...ما وَصَلـْتُ ، وَلـَمْ يَصِلْ
هيَ ذي دُموعٌ قـَدْ أثيرَتْ ،
كانَ قـَلـْبي مُثـْقـَلا ًبـِعُذوبَةِ النـَّهْدِ الذي
قـَدْ تاهَ خـَمْراً في ضِفافِ الرَّبْوَتينْ
***
وَأَظـَلُّ أَهْمُسُ :
أيْنَ كـُنـَّا !!؟
أيْنَ كـُنـَّا !!؟
مِنْ قْفار ِالمَوتِ جـِئـْنا
عادَ عِشْقي
عادَ نـَعْشي قـُبْلـَتين ْ
***
هيَ خـُطـْوَة ٌ، وَنـَظـَلُّ نـَهْتـُفُ :
أَرْجـِعـونا
عُشْبَة ً خـَضْراءَ تـَنـْهَضُ مِنْ ثـَراها ،
وَرْدَة ً فـَوْقَ الهـِضابْ
مَهْما ذُبـِحْنا ... أَوْ تـَغـَصُّ بـِنا الحِرابْ
إِنـَّا على شِبْر ٍنـَذوبُ مِنَ الهَوى ،
وَيـَشُدُّنا وَجَعُ التـُّرابْ
ذاكَ الحَنينُ بـِنا يُذيبُ ،وَمِثـْلـُنا
كأَسٌ مُذابْ !!!
***
هيَ مِلْءُ صَوْتي ...،
يَوْمَ عـُدْنا عاشِقـَين ِوَطائِرين ِ ،
وَأحْمَرين ِوَ أخـْضَرين ِ ،
وَأبْيَضين ِ ، وَأسْوَدينْ
وَأَراهُ عِشْقي عائِدا ً ،
قـَدْ عادَ نـَعْشي قِبْلـَتينْ !!!
***
كـَمْ قيل َ : هِمْنا أَوْ لـُدِغـْنا
في صَميم ٍ ، وَافـْتـَرَقـْنا
خابَ ظـَنـِّي ضاعَ حُبِّي ،
وَافـْتـَرَشْنا أرْضَ حُبٍ ،
وَانـْتـَصَرْنا ، وَاحْتـَوَتـْني ،
مُذ ْغـَوَتـْني في جَناح ٍ ،
جُنـْحَ ليل ٍأسْكـَرَتـْني ،
كأسُ ماءٍ سَلـْسَبيل ٍ :
يا دِمَشْقُ...
وَ يا دِمَشْقُ ...
وَ يا دِمَشْقْ !!!
2005*****
نشرت فى 5 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
كأنّي آنستُ ضوءا
ضوءٌ في رأسي ينقُرُ ناقوسَ التنبيهْ
أنّ الدّنيا يغْمُرُها عَمَهٌ وظلامٌ فــظُّ..
و العالمُ تحكمُه الأصنامُ وبعضُ الأقزامْ
واللاّطةُ .. و الثوريّون المشبوهون
و الكلِمُ العسليُّ..و سوَى ذاك... فــيكتظُّ ..
..........
ويُـنبّهُني اللّيلُ الدّاجي وسُجوُّ العتْـمةِ
أنّ لها في المعجمِ ضِدّا
يَضْمُرُ أمْ يتوارى..أوْ يتردّدُ قربا طورا
و الطورَ الآخرَ بُعْـدَا،
يتردّدُ بيْن أفولٍ رخْوِ و شديدِ حُلولْ
لكنّ لها ضِدّا..لا بدَّ لها ضِدّا..
......
وتُشيرُ مسافاتُ سِفارِ التّــيهْ
تحتَ رصاصِ الذّعرِ ومنتصفِ الإذعانْ
وتضاعيفِ حــنينٍ أعْـمَى
إلى شيْء ٍ- وطـــنٍ؟ أنثى مثَــلا ؟
أو قلْ زمن الحبِّ المعتوهْ ـ
شيءٍ لا تَـبْهُـتُ شعلتُه
في حفلةِ تأبينِ الأوطانْ،
أنّ المعْنى يتلعثَمُ إذْ يذْهلُ
عنه اللّفظُ عَـيِـِيّـا
إذْ يفْـلتُ في زمنِ اللّغْــوِ مِنْ فُصْحى الشعْـرِ
وفصاحاتِ الشّعَراءِ مجازْ..
و يـَـنُــمُّ التّيهُ بِــباذخِ فِــتْـنتِهِ
أنَّ هُدى الرّوحِ المسفوكِ عبيرُ طهارتِها،
قدْ باتَ قريبا جِــدّاَ،
أنّ على بُعْد فراسِخَ مِنْ قتْلٍ و مجازرِ لهْــوِ
تجري في غزّة، في بغْـداد، وكلِّ منافي العُرْبِ..
وجغْـرافيا التّمزيقِ
ملاحمُ مَحْـوِ..
وتـــنـمُّ الفُصْحى أنّ سكينتَنا المطلقة َ حتْما
تبذأ حتما ما إنْ يلــْـفـَـظُ آخِرُنا
آخِرَ أحلامِهِ حتما،
ويَــقيءُ الرّوحَ مُـحمّلةً وَجَـلاَ..
... ... ...
في أرضِ تُحْرَقُ تحت سماءِ اللّهْ
يسألني اللّهُ - إخالْ:
- ماذا بــيمينِكَ يا هذا؟ يا عبدا يعبُدُ فوضاهْ ؟
- أترجّى الرّحمة َ، ربّ ، و الرّضوانْ
والمطرَ الأخضرَ يأتي منْ فردوْسِ سمائكَ
يُطفئُ صبْري..
بِـيميني؟ ما بيميني، أصابعُ خاويةٌ
و نثارِ وعُــودٍ أتلفَها الرّكْضُ لأعدائي،
في القبضةِ ما يَـبْقى مِنْ مِحرقةِ العُـمْرِ فحسبْ،
و كناياتٌ تتبرّجُ للشّعرِاءِ، فيغشاها التشكيلُ خَـصيّا..
لا مأربَ لي..
وعصايَ على ظهري و الصّدْرِ، تهْـوِي
وأخي تُعييهِ فصاحتُهُ العصماءُ
وتَـنْـضحُ حتّى تنضُبَ حِكْــمتُهُ الأولَى..
فـــسديدُ القول لديْهِ تداخلَ مُخْـتلاَّ
ورشيدُ الرّأيِ به شَـــرَدًا،
وتشوّش وعْيُ الكائنِ فيهِ، فــراح يلمْلِمُ ذاكرة ً
لا تُـزهِـقُ زخْـرفَةُ القوْلِ المحبوكِ مقاصدَها..
(و ذاك نسمّيهِ وُضوحَ الإسرافْ)
وأخي يتصيّدُ مرتبكًا خَجِلاَ
منْ أنسجةِ الكلماتِ لُـغَــى البُـشْـرَى..
يتخيّرُ ما لا يؤذي الخصْمَ المتربّصَ بالمعْـنى،
و يُلبّي مطلبَهُ ” السلميَّ”.. و”حقَّ تعايشِهِ السلميِّ “.
ويباركُ نشأة دولتهِ الدمويّةْ..
- هلْ آنسَ ضوءا خارج مملكةِ الفعل البشريِّ
وتناسى الفسفورَ المصهورْ
و تلمّسَ عند سِـوى يُـمناهُ، لــهُ وَعْــدَا؟…
- لم ينْــصرْني أحَدٌ منهمْ.
لا أخْـوةَ لي حقّا، ربِّاهْ ..
لا لستُ بِــيوسُفَ، لا أشْبهُهُ..
بلْ لي مِنْ مِحْـنـته الضنْـكىَ شبَهٌ،
إحْساسُ الوحشةِ.. طعْمُ الطّعْــنِ الخلفيِّ..
لظى الهجْرِ بلا ضمٍّ، أو تلويحةِ حُبِّ
فَرَقُ الطّفلِ تدلّى في أحشاءِ الّذعْر..و قعْرِ غياباتِ الغدْر..
و بقيّةُ ريحِ أبيهِ تلمَّــظُها الرّوحُ النّـبـَـويُّ فـأبْـشَرَ بِـالرّؤيا ..
وليوسُفَ أنباءٌ و نبوءاتٌ.. و رؤًى صدقتْ..
وله الربُّ الواقي مِن مكْرِ الكوْنِ نبيئيهِ
الحائلُ دونَهُمُ الغَــيَّ(ا)..
لكنِّيَ لستُ نبيّا .. لم أرْوِ كـيوسفَ رؤيا الكوكبْ
فأنا أترقّبُ منذ التّيهِ الكوكبَ والرّؤيا..
لم تعشقْـني زلَــيخة ُحتّى تـدْمى أناملُ بعضِ نساءِ مدينتِها..
لا نسوة َ يَعْــشَقْن حـَـزانى الأوطانِ الآنْ !
هلْ مِنْ وطن للنسوة يتواسيْنَ بِخُضرتِهِ
مِنْ وجَعِ الحرْمانْ؟
يتشاربْنَ الأشواقَ الثمْـلـَى
مِنْ فردوْسِ هناءتِهِ الــرَيـّا ؟
لمْ يصْطَفِــني مِنْ مِصْرَ - و لا مَصْرَ- عزيزُ..
لم أتولَّ خزائنَ سلطانٍ ..ما آمَــنَ بيْن يديَّ
الضّعفاءْ..
لا لستُ نبيّا..
ما كنتُ خليلَ الرحمانِ تُحرِّقُني النّارُ
فــأبرُدُ بسلامِ التقْوى، أو أخرجُ حيَّـا..
.........
بَـشَـرِيٌّ مِنْ طينٍ مخزوفْ
أحيانا تمْـلؤني الأحلامُ..
وأخرى البــأْسُ.. وأخرى اليأسْ
أو يزْحفُ في الرّوحِ الحافي
الخوْفْ..
أحيانا أبكي منْ
إيمانٍ أبيضَ يملؤني..
أحياناً أرفُلُ في
كِبْــرٍ شيطانيٍّّ يتأكّلـني..
أحيانا يتملّكني الزّيفْ
فأصيرَ الحاديِ للأحلام بلا صوت..
هلْ أخرجُ حيّاَ ؟
لكأنِّيَ آنَسُ ناراً، فلتمكثْ وطني،
أو آنسُ مِنْ ثلْجِ العُمْرِ
لــنا كــيَّا…
---------------
سيف الدّين العلوي
نشرت فى 5 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
مهرة السرج
من كل الوجوه
مقروءة الطلعة البهية
أناملهاعلى ضفائر التمكين
عقلها الواقف بين اثنين اثنين
خطوة أشعلت فيها حكآيات الألف ميل
قسمت بيني وبينها مشيئة الإنسلاخ
من عشب التلوين بقبضة من رفاه
سألت حفدة دون علم البنين
تجاوزت معها كل قناع
من أودية الزيف
تلك من حقبة الهوى
لبست لها أشجار الصرح
من غصونها ظل القميص
توجتني بباب المغارة
أثر الحمامة التي طارت
فوق أرض الفتاوي
روحها التي عششت
فوقها دروب الحنين
صعدت فوق كل المساويء
أقلعت مترعة من نهر الإختيار
أصغت لأناملها الوارفة بصدى البصمات
طلاء التآمل بكل غوص في غور الشعاب
ساعة من صفاء الربان
بين أروقة المغآلبة
لكل حزن من دفتر كآبتها
مازال ضميرها بلاشراع
عواصفها متون أمواجها أذابت
في المباني معاني الكلمات
صدحت بأمر الغرق
على مآذن الوشوشات
لعل عرقها يبعث فيها
العطر المحمود لاعجب
فهي من لمس القوارير
حرة الركض تسلقت ذاتها
قفزت بين تجويد الحسم
بكف الخمسة في حناء النصوص
عين الأين في مقام الدهشة
خلف السبابة إشارة
بما حملت
فيض الرؤى
على قوافي الإبهآم
حطت كما الفراشات
كل عناء عن الوسطى
بحيرة ماتبقى
راعية الأماني
قبضت بما أرسلت
ذبذبات المخاض
في الموعد المستباح
ولادة الصخب
على مرسى الطواف
تراتيل العزلة
بكسوة الجين
كعبة العاشقين
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
نشرت فى 5 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
حكايا الضوء
خلف الوجهِ الشّاِحِب طالعَـنِـي
وجْـه ٌ آخـرُ نَـضِــرٌ ذو نعماء
فيه دليلٌ يسْحب نحـوَ جَلال بِــكْـر..
ما بعد النظرات التــوّيّــةِ
تــتْـلـو بعـضُ نصوص النّـور الأوّلِ ،
جاهزة ً للرّشْـف بِــكَـيْـف..
كأنّي " أفـْـتـل" سيجارة َزطْــلى*..
كأنّي أشارفُ مرتبةَ الـَـبدْء. لأعلو..
و أجْـهــزُ لِـطِــرادِ فـَـراش اللذّات تـَرِفّْ
و تنْــثر رقرقةَ الضّـوءِ على بللور النافذة الشرقية..
كأنّيَ تلــك الأمُّ تلمْــلِمُ منْ حَـسَـكِ الآهات
خلاصةَ َ عِـطْـر الحلم الأصفى.
و تعصر ورد الروح
كركرة ً بقواريرِ قلوبِ الأطفال
كـيْ يــتـسنّى لي و لهم، وسَـنٌ أوْثــرُ
في أروقة الوجـَـل اللّــيْليّ..
و كي ينسكب الأمنُ طريّا
من شفة الأمّ إلى هلعٍ في فتحات الأقفالْ!
***
أي والدتي_ العود / البدْءَ، الثانية / الأولى
كلتاكما في دمِيَ اللاّهب حزنا،
أحْـلى!
أصْــلُ اللــذّة أن نسترْشد ببدايتنا
كيْ نـدركَ فجْـرَ الأمّ الألمع ..
كُنْهُ اللذّة أن نـتـذاوتَ تحتَ قناديل المسْــرودِ
في أحراش العمر المغطش..
اللذّة بِـكرا أنْ أتصيّـدَ لي مِـنْ مخزون غُــبَـار صباي،
ذريرات الدفء
و أحشو نزيفَ فراش
حكاياها نضارا
في حلكات العمر الأولى..
لماذا يتهادى بالليل الآن فَـراش الذّكرى
أو َلا يأنس بالضّوءِ صلاة ِالحَكْي، مساء!؟
***
ها أتعثّــرُ فُجــئـيّا بِــنُــتوءِ النصّ الغائـبِ
في عينيها.
و بين تقاسيم محياها
يخلج نبضي بنظام التفكيكْ..
أنا أيضا أخْبِـطُ في زبَـدِ الحـُــزْن
( سمِجٌ هذا التعبــير،
مفتوح للتسطيح مباشرةً،
و ركـيكْ)
أحْـزن حين أصابُ بِـحُــزْن أعْـمَى
وبِـفَـهْـمٍ متّـسِـعٍ للأشياء
المَــزْحومة بالضيق و بالأحزان ..
***
أبحـَـثُ عن آلــة عَــزْفٍ ما..
يجدر بي أن أجدل نزْفي عَــزفا
لأخْــرجَ مِـن دائرة العُـمْــق الضحلة
بحثا عن صخب موسوم بالسخف ..
لماذا حقيق أن أبكي الآن!؟
لماذا أصير شديد الإعياء!؟
أين الآلة والنصّ الموسيقي الفــذّ
و أناملُ روحي
لألــوِّن أوجاعي!؟
( ليس لي أن أظَــلَّ، لكنّ لي أن أضِّل)
سأعرج في الفَـجَــوات الأبْـعـَــد تيها:
موسيقى تــتـمادَى بالخَـفــقانْ
وفراشات تَـتـنادى بِــنزيف الشّـذرات الفِـضّيّ
و رقص الضّوءِ الهمَـجيّ المترع بالتـرنيـقْ..
***
الموسيقى وجه آخر
تُــثخنُهُ الرّحمـاتُ العُـليا..
الموسيقى معنى آخر _امرأة أعرفها جــدّا
رسمتْ في صدري نوتاتِ الله..
ثم اختلجتْ في الغَـور إلى أبَــدِ...
~~~~~
سيف الدّين العلوي
نشرت فى 5 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
وأنا ' محتفل بي
تفحصت البذلة الحمراء
وهي الجديرة بماضي الرخاء
كانت متعة من أزاهير شباب
بذلة ساقت لحني العجاب
بذلة عبقت بأريج
حين المنعطفات التي أورقت بهرج الذكريات
حين التراب شممته من نعيم الأطياب
تتكلم البذلة عني وهي مختبئة لاهية المنافي ' منسياتي حمائم عرس
لبست سندسها تلاطف مزن الترياق
في وصلة أخرى
على ضفاف فرح غاب
كانت قيتارة أنس تحنو أغوار الفصول
فتبتهج النسوة دائرة تعزف الوهج بوتر المساء
أطفال الحي يلاحقون موجات الضياء
يغرفون من كل فج زلال ماء
فيسرفون غطس الضحكات ملئ الخواطر ولأشداق
تذكرني بذلة أميرية
من قبلات أمي ' في هزيج الريحان
كنت المفتون بزغب النسيم
تزفني نغمات
وفي صف شجر مبهور
بين نياشين النجوم
صرت الماسك بمعصم الشدو ' حنايا جذبت خصلة العيش
نياما صرنا
قريري هواء
نتسلى دهشة العبور لذوات الاخيار
قلت لبذلة الأمس
بكم عام تدارين فرح الأمان
وبكم محطة سرقت ضلوع أنس شاخ
وبكم تعداد الخلجات
نصففه بدر الرجاء
قالت بذلة النائمة الحمراء
لك في عشواء الريح ألف نماء
لك في شروخ العمر عرجون حنين وما تشاء
قالت بذلتي
كأنك مشدوه تلك الفراشات
حين ابتذل الليل صنعة لبوس
فصار الخطو باكيا بغبار الجفاء
حين البذلة انتفضت
تفشي سرها ' فيجن جنونها بكاء
محمد محجوبي
الجزائر
نشرت فى 5 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
البحر ليس كالبحر تماما
.........
سلمى... صوت من هديل الروح
أحزان دالية ..عشق مستباح
نسيم الليل يهذي
الفجر لا يأبه
يصرخني ...يلملمني شعثا
أزهار لوز تتفتق روحي..
أرتدي حلمي وبعضا من زيزفونك حمص
وأحزانا من بردى
نبض في مدائن الأرواح
إرم جاءت يوما تعاتب خاطري
إيبلا ..وتدمر
ما خرّب الاعداء خاصرتي
ما ضرني في الحِجر صراخ
تمرّ الريح ..تعبث بصرح قامتي
تبكي..تنكأ الجرح ..تعضّ أصابع قلبي
يكممني حمقها كما الدراق
وتمضي ..لا ألقِ بالا للطريقة أو للطريق
على غصن ذاكرتي ..يربض الوجع الأخير
رمان هذا الزمان بائس ما عاد يعصر الآهات
ولا الزيتون يشتم ّ عبقا من قمح الجزيرة
نعلقها على حبل الغسيل ...ترفض أن تجف
ذكريات يأكلها الصدأ المرّ ..
احتشاء يصيب الوقت ..تكرهنا الكلمات ...تمجّنا
تقذفنا بعيدا على شواطىء الهذيان
لا نخب إلا لبلادة عربية فالنخوة في متحف الرمل
لا ملح الا في برودة الجرح ..ولا التئام
تنزّ ذاكرة اشتياق
البحر ليس كالبحر تماما
يشبه شيئا يغص في الحلق ..يكويه
شوك ينبت في لهاث الشوق
والشمس ترحل في ازدراء
لا بحر إلا أنت ..وذاكرتي ..
روح متعبة
تحمل عكازة الوقت الزنيم
تخشى رحلة ...وطرقا يسلكها عبيد الوهم
سراب في حشايا كل مفترق
خبايا يعشش فيها كل أفاق أثيم
رمل ..يختبي في أعشاش نبض
يرفض أن يجيب
يرفض غمزنا حتى الدليل
قبرة ..زورق يغرق كشعاع شمسي
أرتجي الوقت ألا يدوم
تركلنا طواحين الهواء
لا بحر إلا أنت
ترقص اشلاؤنا على وسن ...أرجوحة تعلق باقي وشمها
وحمة كانت اشتهاء أم
لا بر الا الغامض الكحلي فيك
اتقمص وجه الصباح
يرفض
يجري كالسحب المشمرة عن زندها ..للرحيل
أسقط في قعر آنيتي ..وتسقط أنت في لجّة للموج
يلملنا الضباب
وأسراب من حكاياي القديمة
أبحث في أوراق بحرك
علّّي أجدد رحلتي
يسقطني الوقت من حسابات السفين
يرميني في قاع الأنين
لا بحر إلا ساعداك
ماذا وراء البحر
تقصر المرساة عني
وأغرق في كحل عينيك القديم
تقدمني الحكاية بحارا
ملّه البحر في ضجر
أرداه تحت سقف الشمس في وجع
تلقّاه الرمل ..سجّاه
أسدل عينيه
ألبسه كفنا من مالح الماء
..وتاه
نشرت فى 5 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
ملحمة
الثناء العابرة للقارات
من سفر التكوين
كل عين تنظر بطبعها
صورتك الخيآل
في مداعبات
الرسومات
دوارة شمس
لب فخري
تعالي نقطف
شعاع الحنين
هاجت بي الأيآم
صوب من لاح
بوجدانها الظل
ملامحك المغادرة
لكل ألوآن العبيد
خطوط الهجرة
بين الطول والعرض
لم تتقاسم ببدء موسيقاك
أماني الرشفة فوق
شفاه المبررات
أنا المعتكف بين
هضاب تفاصيلك
فرت من بيننا وخزة الشيطان
يافتاتي قومي وتوضآي
من بئر الثريا فقه النجوم
بما ظفرنا سوياً قراءة على
مرآيا الإنعكاس
وجهك المكتظ
بثمار المدن العامرة
صوتك الممزوج
في وعاء الروح
بطي الشذى لمة
قبل الحدود
إضربي فوق
معالم جسدك
أوتآد الغيرة
الفكرة المطلية
بزوآيا الخيام
سأظل أهتف
ماحييت
برفع الملآم
عن وجه السياق
كلمة الموعد
المغروسة
في دفتر
المناوشآت
أنا العابر
بسين الغرق
لشاطيء
التوسمات
بما تدحرجت
في عرق الرؤى
بمسح العناء
كون المستخلف
في الأرض
سماءك بين
عروتين
عرين الأسد
على عرش
التصورات
أصون في التربيع
النص المطرز في
البحث عنك
ليس عيباً
أن أقول لبوءة
نبوءة في خفاء العطر
الذي تداخل بين المسامات
طبعتك على رقعة نسيجها
من طنين النحل
أنين الفتيل
أشواق
الشموع
عالمي المنتظر
من شرفات
المتفجرات
أنا المغتسل
في أنهار النشوة
رعشة حياتك
عبارة في أمواج الفيض
بما دقت على
ندبات الغياب
ضغطة أفواجها
بصمات الأميرة
سحبت عضوية السخط
إبتسامتك بين ثنآيا الأوجاع
سرب ثاني بحر ثالث
شباكها الظفر دعوتك
على موآئدالصبح
في جلستك القرفصاء
إنطلاقة من إسمك
عالمية الحقول الخضراء
غفوتك الحلم
بخطى التآويل
مسافة اللمس
الضلع الغائر
في قطاف
الظهر أنت
قوت الحياة
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
نشرت فى 5 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
رسالة إلى دكتور غازي أبو كشك صانع الحرف العربي...
يفوح الياسمين من عبير حروفه تملئ الكون حبا"و وفاء،
بقلم الدكتورة لينا عمرو سفيرة القلم الأردن
لك مني فارس القلم و القضية كل الحب والاحترام و التقدير.
أيها الفارس امتطي صهوة الحروف
و اسال قلمك و سافر في البحور....
أنت علم على مر زمان ....
تنير في سماء المبدعين....
أنت نبض القصيد....
قلبك وطن يهتف
بأجمل لحن و نشيد
أيها الفارس تقدم
بدد عتمة الليل ...
بحرفك النبيل ....
دمت نبراساً لنا ....
نشرت فى 5 أغسطس 2017
بواسطة magaltastar
مجلة عشتار الإلكترونية
lموقع الكتروني لنشر الادب العربي من القصة والشعر والرواية والمقال »
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
714,174
كيف يرحل الشعراء؟




