___كانت لي__
صدقتها حين التقينا
تبسمت لي وابتسمت لها
كانت هي اول صديقة صافحتها
سالتني عن قلبي قبلها وعن اسمها
اجبتها انك الاولى بعد الثانية الاولى
وانك الاخيرة بعد الاولي والاولى
تغير لون وجنتيها قائلة يا رجل فسر لي الاولى
قلت لها كانت لي صديقة اولى لكنك الاولى
غمزتني تبسما يا ليتني الاولى فالاولي
مشينا هوينا فاستدارت قالت مهلا ابي في انتظارك
فكلمها قلبي هل الحب انتظار ام اختيار
يا صديقتي قد الفت كتبا وقصصا وتركت اثار
يا صديقتي قد اتي زمان ليس بزماني
قد كانت لي وانت لي صديقة مشاعر
___توقيع____
_______عمر لحسن بسطي
( هَل أعبرُ نَهرَها ؟ )
شاهَدتَها تَجولُ بَينَ الوُرود
جَسَدُُ فارِعُ ... ونُهود
يا جِسمَها المَنحوت ... أمِن عَهدِ الجُدود ؟
قَد صاغَها خالِقُُ مَعبود
آيةً لِلناسِ ... ونَحنُ الشُهود
يَميلُ قَدٌَها .... فَيَلمَعُ البَرقُ ...
وتَرعُدُ في الوَريدِ الرُعود
خَصرُُ وأردافُ ... زَهرُُ على الخُدود
إلهَةُُ لِلجَمال ... كأنٌَها نُصٌِبَت في دَولَةِ الرومان
مِثلَ ( أفروديت ) ... أمثولَةً لِلخُلود
راقَني شَكلَها ... كَيفَ أعبُرً الحُدود
والنَهرُ يَفصُلنا ... بِئساً لَها السُدود
لاحَظَت تَأمٌُلي لَها فأعرَضَت ... فَيالَها مِن عَنود
تَجاهَلَت رَغبَتي بالحِوار ... فَشاقَني الإنتِظار
والنَهرُ قَد تَدافَعَ ماءَهُ ... هَدٌَار
فَزادَني هَديرهُ إصرار
نادَيتها : يا غادَتي ... كَيفَ العُبور
تَبَسٌَمَت ... وقَلٌَبَت شَفَتَيها ... والكُفوف
قالَت : وهَل مَلَلتَ الوُقوف
أجَبتها : بَل شاقَني الحِوار
أنا غَريبُ عن الدِيار
قالَت : يوجَدُ جِسرُُ قَريبُُ ... إلى اليسار
في لَمحَةٍ صِرتُ عِندَها ... قَد إختَصَرتُ المَسار
قالَت : هل العَجولُ يَسود
أجَبتها : بلا نارٍ ما نَفعهُ البارود ؟
تَبَسٌَمَت ... قُلتُ في نَفسي : لَقَد عَبَرتُ الحُدود .
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
من دفتر كاهن
أسقط من سفر الراهبة
هزات أرضية وصلاً بليلى
هذيان العشاق دفن الخراب
بطيف الغراب عقال البعير الأسود
أنا رسمي فيك خالع إسمي من روحك
فاتح بالتي هي أحسن مدن الستائر من نسيج طيبك
على منوال الجبين والقدر من رأسك الفكرة الطازجة
رواية لينة قرة الهزة بيننا في الجذورالأنقى
ناظم الدر على الدرب المغبر بخطى من سعيك
خاتم الزيارة على الموعد المسمى بيننا تمتمات الشفاه
قائل بغير قول قاتل بلا قتال في سنوات البروز من فيض المقاتل
أقبية الحزن السرمدي الوعي المتحجر كما الصخور وإن منها
الرقعة المطلية من خدمات أناملك ببصمة من سحر اللمس الطالب
طرفة من كل زوجين في العروج على ظل الصمت المحلى بالبواح
على الإطار السلبي مستحضراً من أودية القبول تراتيل الثوب من فوق جسد غاندي
الومضة على متون زوايا الكون مرتطماً في عينيك من خلف حدقاتك
بطرق الشرايين المنسية أثناء المهمة بنقر الذاكرة
مستشرفاً ثورة النبض على قوافي حلمك علي
قوافي صدر الحمام الحكمة لها وجه التأويل
بين قوسين القبض والبسط
جالس على سنام التوحد
دون علل من نفسي
نفسك الطيبة
بكل غور
الرحلة
إسراء
السنام
هودج
الخشوع
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
سلسلة ااا Give me your eyes
.
.
.
113
.
.
.
.
.
.
*****
اا Eyes اا .. تزرعُ شَجَـر القـَيْـقـَب
وَ .. اا Ocean Cleanup اا
.*****
.
.
.
.
.
اا (Eyes) اا تدور حَوْل بلد الخصوبة الأزرق
اا (Eyes) اا تـُجالسُ نساء القبيلة حول عُلب حبوب مَنـْع الحَمْل
والعِشق الذي يـُحَضّر بإضافة الأرق
إلى خليط أعشاب الشبَق ؛ ببعض بُذور القلق
وأنا تحت شَجَـرة القـَيْـقـَب العجوز أُغـنّي
كيْ أعود إلى الغابة، وُحُوشي غالباً غائبة
اا (in another place) اا ، أتساءل في حيرة
عن عينيها، الذي تقود جَيْشاً في معركة
وتبيع فِِراخ البـَطّ في أسواق (غرناطة)
ا.
.
.
ا££££ا
.
.
ا.
قلبي مُرهَق مُـتّجهٌ لأعْـلى
أغسِلـُه بالصّابون
وأضعُـهُ على رفّ الصحون
في انتظار (virus) أو حُـمّـى
وجدتُ هشاشة بما يكفي للكَسْر
قلب مُـبْـتـلّ ؛ وجائعٌ مُخـْـتلّ
فوق الأريكة كومة من الأسلاك الشائكة
تحوّط انهياراً مُحتملاً
تجاهَلي المعركة يا (Eyes of war) والـْـتفِتي إلى
الـ (peace) :
حتى حِِصارُ "طروادة" كان يشتعل صَبَابة
ا.
.
.
ا££££ا
.
.
ا.
أفكّر في (Tragedy of Eyes) بأجنحتها الثلاثية
وهي تطير فوق أشجار القـَيْـقـَب
أفكّر في طفلة مُشرّدة سُـرقَ شبَـعُها
تمضَغُ أوراق القـَيْـقـَب
يقول حارسُ الغابة
قرْب الجذور المتعمّقة
إن عيون (Habi.Ba) كاميرا مُتطوّرة
تـُصوّرُ فيلما إيروتيكيا جنونيًا
ا.
.
.
ا££££ا
.
.
ا.
أجلسُ (near you) وأكتبُ :
"بهذه الحبّ لن تستولي على السلطة"
"بهذه العيون لن أنجح في ثورة"
لن أفوزَ من خلالها بحقول القمح
وأكْـواز الذرة
لن أدخلَ عبْرَها إلى المسرح بالمَجَّان
لن تمنحني العِـفـّة لباساً
ولن أقطف من خلالها عنباً
أو أعصر نبيذاً
لن أنالَ عَبْرها بندقية ولا باروداً
ولا غيْماً ولا مطراً ولا مِظلاّت
ا.
.
.
ا££££ا
.
.
ا.
اا Eyes اا .. تزرعُ شَجَـر القـَيْـقـَب
وَ .. اا Ocean Cleanup اا
كنتُ أذكر المرارة عند كلّ ذكرى
وفي قبضة الريح،
الدخان والحب يلتحمان في لولب
أسندُ رأسي إلى (stone wall)
في جوار امرأة وعِـطـْر القرنفل
حيث تنام
في سواد الليل
الشمسُ التي لازالتْ تلهو بالدّمى
عيناكِ ترْبطـُني بالأساطير
بالفيزياء والعَدَد
بالماء
بالشـّعْـر
وبالأبَــد
.
.
.
.
.
.
.
.
اا eyes اا / عمر امين
أمـارسُ حَـقــّي في الإخْـتـلاف
.
.
.
حقوق الملكية الفكرية (للإنصهار الشعري) / (fusion poetry / F. P)
محفوظة لـ (عمر أمين)
.
.
.
//////////////
ااااا ملاحظة /
لا أكتب شعرا .. أرسم لوحة بحروف وألوان متعددة
كل (نصوصي) مكتوبة بطريقة (fusion poetry) أو الإنصهار الشعري .
(نصوص / هلوسة) لا معايير تضبطها ..
ولا جدران تقيّدها ..
ولا شكل محدّد للشعر تبتغيه.
يادمشــــــــــــ
❤ــــــقُ
يامَمْلوكَةَ الـــ
❤ــروحِ قفي واملئي
القلــــــ
❤ـــــــب بالعبقِ
قَطَّـــــ
❤ـــــعْتِ
شـــــ
❤ــــــــرايينهُ أرقا
أياقَلْــــ
❤ــــبي
أماحــــــ
❤ــــان بِكِ الشَفَقا
أنتِ المــــــ
❤ــلاذُ وأنتِ العُمْرُ مُرْتَفِقا
هيا مَعْبـــــــــــ
❤ـــــودَتي
لتملئي الكــ
❤ــــونَ ضجيجاً وَمُعْـ
❤ـــــــتنقاً
روَيداً روَيداً مَحْبوْبَتي مَعْشوقَتي
أرادوا لنا ذُلاً وَمُفْتَرَقا
لَنْ أتْرُكَ شَذَاكِ يادمشقُ
فأنْتِ الرِيْحُ والْرَيْحانُ والعَبَقا
مَمْلوكَةُ القَلبِ بِلا أرَقا
فَفيكِ وِلِدْتُ وَمِنْ ثَراكِ خُلِقْتُ
وَمِنْ بَرَدى شَرِبْتُ الماءَ زلالا
ًوَمِنْ طَعْمِهِ الشَفَقا
هيهاتْ ياوطني الجَريحُ
يامنْ عاشَ العُمْرَ مُسْتَبِقا
لنْ يهزموكَ ياوطني
فأنْتَ الماضي والحاضرْ
وأنْتَ الشَمْسُ مُشْتَرَقا
قصيدة .. من الشعر الفصيح
بقلــــ
❤ــــم
الشاعر غازي أحمد خلف
من
سفر
غير مقتصد
خاصية الوجدان
لقحت الشرايين
في ساحات القرب
مسحت العناء
من طيف
البعاد
جناحان
بينهما الجسد
من هضاب
المطالع
طابع البريد
من فوق شفاه
الرضاب
لعقت البواح
لعلي أظفر
من التكوين
بسبق على
وجنتيك
صحفي آخذ
بنواصيك
ملتحف القرار
بصدى القدر
أنا فيك على
أوتار ابن البلد
معزوفة قوافيك
الشوارع فيها
الركن المهيب
المقام العالي
أدخلت ماتيسر
من طيف المهارة
في غور الشباك
ثغور الإنكسار
بظل من جمالك
على كتفك
طنين
النحل
عبرات
النسر
العابر
لقارات
الجوارح
قابليني عند
تجميع الصور
يابديعة في صنع الخيال
حرف النون من سيرتك العطرة
عهد علي في قراءتك
أن أصبغ الشرح
هذا ماببينا
من حبل
العطاء
فلتنشري
فلتنثري
فلا فآل
فلتسألي
الروح
لاتشاؤم
بيننا
عم لاح عليها
من نسيج الثوب
على منوال الألف
ميل بمسقط الرأس
آية الإلتقاط أنت
حركي المسمى
في وصال المهر
على الأسلاك
المتقاطع
عليها
حل
الخصر
فرسة
النهر
خضراء
على الساق
الهمم من سقف
الطموحات
لاتلتفتي
التفي على بابك
الحلزوني
بقبضة
من زجاج
الذاكرة
ركلاتك
من دلال
العمة
خاويني
مرة أو
مرتين
أوثلاثة
أوجه
ياوطني القائم
على وفاق الجن
المغادر لحس
الجوع والعطش
دربك دربي
بما تصفحت
أحلامك
عناوين الأنجم
بظهر الغيب
كف الفداء
لقاء التأويل
على التكوير
الموعد من
سياقه القمر
دائرة البدر
لاتأفلين
مثلهما
لاتغفلين
مازلت في
البحث عنك
هذا أصغر
هذا أكبر
مصباح
في مصباح
الكون
السفن
المرتعة
على ضوء
النشوة بيننا
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
ملحمة
الرقصة
من طيف شفاه الأميرة
هذا برهان قفازه في ارتداء السحابة
فاتح الرشد على فناء المطر أبخرة لينة
غارس سن القلم في عهود الشجن
كي أخفي الجريمة الرمادية
من فنجان القلق
على طاولة المسرح
أذوب فيك أشواقاً
على درب العشق
عروة ثيابك تجلت علي
من أهواء القد أزف إليك
من بين أروقة الكون
رقعة التفاهم بيننا حية تسعى
كم لبست وأنا من خفاء الجن
خطب الهذيان في ازدهار العقل
رجحت على جانب القطبين سالباً وموجباً
جاذبية الروح في لملمة الكلمات
التي تذوقت منها معاني الليلة
إنبثاق فجر الغمزات
على وجنتيك
الإشارات
في الألواح
صاح الذكر
الديك الحكيم
في البيان الدلال التالي
على الخط الأبيض من الأسود
في حدقاتي لاحت ملامحك علي
برؤى النص في التأويل
على فيض الشرح
النن الفواح بأم القرى
السبع من الرجال الثمانية
في حراسة المواكب في البدء
كانت أشياءك الكبيرة
ثم جاءت ماهية اللغات
على القوافي النائية
سحبت أوجاع المطالب
على وجه الإمتصاص
مطامع ومطالع واو
ألقيت الطيب على إثرها
ممزوجاً دون تعقيب
على مدرج السلام لاملام
خاطف الخطفة الرحبانية
على الشعاب الهلامية
الشهب في صعود
بما تيممت على الصعيد
أجواء الفضاء الخارج
مني إليك ألف تحية
منك إلي ألف وردة
من خطى التتويج
فكي الشفرة على ضلعك
هذا جموحي خذي كل بيت على
حدوة من صهيل الخيل
ثم اغلقي الدائرة
على زوايا الطبيعة
مهرة عربية حرة
على محور
اللانهايات
غارق
أنا
في
هضاب
المركز
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
لك
الرواية
لي الدراية
غربلت وجه الشمس
كما الضرير في أفق الحنين
نقشت الرنين من عيون
المرسلات ضحى
غير مكترث
بالعنعنات
شائبة الحدود
بما اشتعلت
أشواقي شيباً
ص صدى الذكر
يأنثى التراتيل
تقاطعت الكلمات
علي ذائقة المر
في حضن
الجبل وحدي
سهول الأثر
رأيت النبوءات
فالق النوى بما
غرست العصا
في مراعي الإفصاح
كذلك قال لي أبآك
على درب الحجج
زاد واحدة من
فيض مشيتك
في الساحات الشعبية
قوافي السعي
معلقات سبع
حدائق الخجل
الزاخرة بالوقوف
على باب الثريا
قاطف قاطن
مقيم بين
قوسين الحشود
ظفرت الورود
من حشو مسقط رأسك
حتى تناثر الخطى
في عبير القدم
هلمي إلي
ببطء الوجود
لمة خاطفة للعدم
ولجت بمد البعد
طرقت جزر القرب
قواعد النحو
كما الليل
في سمر
النبأ
لاحت
لي المسافة
على سبيل
الروح
بمشارف
ملامحك
قرأت ماتيسر
في الربع الخالي
وئآم وفاق بظل
من تحركات
مداعباتك
المدى
حداثة
المشهد
الأفقي
من طيف
الزووم
كما الرمال
صانع الصفحات
بين أروقة البواح
قلمك المترع
في رقصات
الحبر السري
عجلت إليك
بأقصى النعم
رضى أم من
إسمك رضا
على القواسم
المشتركة
بما أن
الفتوحات
على اللسان
واحدة كونية
ظفرت وأنا في
صيحة العبر
التنفس الصعداء
من جنس غذاء النحل
فرشت حصير التوحد
قطفت رضابك الطالع
من ضعلك المسافر
أجر ماسقيت لي
بضاعتك
على
متون
الفداء
ردت
إليك
قولي
قبضة
من سحر
الإنتظار
قولي
لقاء
لاعجب
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
من سفر
صاعق
أشباح
الذاكرة
حاضر
بالكربون
ضارب
الكردون
على ساحة
المحشر سور
الأزبكية قرأت
مطالعات غبارك
على بصمات السبائك
مازالت رغبتي فيك
على قيد النماء
روحي لروحك
في جداول
الإشارات
زمن السبابة
على حمل
الوسطى
ماضي
بالإبهام
للعلا
ماشاء الله
على موائدك
المستديرة
رسالتك التي
ناقشت فيها
رؤى الشرح
من عينيك
على صدرك
الذهبي عرجت
قطفت بطي
حدود الطيف
أشواق الحصاد
سنابلك سنابرق
ثناء من ثناياك
على درب حناياك
عالجت علل السنين
من فرط العجاف
همسات المطالب
بلمسات من أناملك
طبعت الصياغة
سحرك الجار
على مجرور
الأفق تدفق العطر
بما كسرت من نسائمك
على حواس العبير أتون الشم
أدركت كما أدرك
العشاق الأوائل
نبرات صوتك
بشجن الحزن
على قوافي البحار
لم ينحسر
انظري
إلى سماء
الفيض
مراعي
الطوفان
فيك تلك
هي الومضة
تيممت بها
على صعيد البراق
رحلة الإسراء
لقاء السحرساعة
من رضى الرحمن
حمالة أوجه في الترانيم
تراتيل المحراب
كل العلوم
أطعمتني
من بين
نهديك الطهر
سفر الحنين
كلمتك الباقية
بين تجاويف الرحم
قوافل الديمومة
هودج السر
من ولادتك
سنام كل
يوم
بيننا
سلام
السفن
مدرج
الغوص
إقلاع الدر
بكل قبض
من بسط
اللانهايات
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
( أحاطت بَيتَها بالزُهور )
عَشِقَت فارِساً يَهوى الرَياحين
يَهوى الزُهورَ والعُطور
لَها يَشُدٌُهُ ٌُ الحَنين ... كَم يَشوقُهُ العُبور
فَنَوٌَعَت من زُهورِها ...و من عُطورِها
من لَونِها الفَساتين ... من أقراطِها
من لَونِ شَعرِها ... مِثلَها في رَبيعِها البَساتين
ألِفَت بَيتها الطُيور
والفَراشاتُ حَولَهُ تَدور
يا سَعدَها ... حَبيبها في غَدٍ يَزورها
يا لَلحُبور ... سَقَت رَياحينها ... دَلٌَلَت طُيورَها
صَوتُ تَغريدها ... وَنَشوَةَ البَخور
عالَمُُ من الخَيال ... في مَعبَدِ ( عِشتار )
والقِيانُ بِكَأسِها تَدور
وفاتِناتُُ من الحور
والجَمالُ في أرجاءِ عالَمِها يَفور
وفي وَريدِها ... رَغبَةُُ تَثور
غَيٌَرَت ثِيابَها ... عُطورَها
حَدٌَثَت مِرآتَها ... هَل رَأيتِ أجمَلَ مِنٌِي
تَدورُ حَولَ نَفها في غُرور
نَطَقَت مِرآتها ... مَليكَةُُ أنتِ ... وتاجُ غار
والحورُ مِنكِ تَغار ... كَذلِكَ الأقمار
فَهاتَفَت فارِسَها ... تُريدُ إخبارَه بالمَوعِدِ القَريب
لكِنٌَهُ ... لا يُجيب ...
هَتَفَت : أينَ الحَبيب ؟؟؟ !!!
غَيٌَرَت في نَغمَةِ تَغريدِها الطُيور
لَحناً حَزيناً يَثور
تَبَدٌَلَ أريجُها الزهور
تَبَدٌَلَت ريحُهُ البَخور
نَسائِمُُ تَنفُثها القُبور
صَوتُُ من السَماءِ ... يَهتفُ بالأنباء
لَن يَزورَ الفارِسُ ... أبَداً لَن يَزور
والدَمعُ من يَومِها كَما البُحور
يالَحزنٍ يَقتُل البَهجَةَ ... يَغتالُ السُرور
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
الصبر
ايا صبر
هل تباع فاشتريك؟
دلني
أي عطار يبيعك؟
من لوعة البعد أبتغيك
وحرقة الفقد
أشتهيك
أيا صبر
احتويني
فما عاد للنبض خفقان
ولا للروح هيام
في سحرك حياة
منبع قوتي
نبض روحي
يا صبر
يارفيق العمر
هل اعيتك رفقتي
أم أضناك زمني
صبرا يا صبر
من قلة حيلتي
توجتك ملكا على عرشي
مرفأ حنيني
همس روحي
شاطئي
أيا صبر
اترتضي ؟
غلبي و وهني
أم للشوق صرت عنوان ؟
نجاة رفيس
الجزائر
( مقعدُُ وذكريات )
عَبَرَ بالقُربِ من رَوضِهِ ... وكانَ قَد أهمَلَ
مِقعَدُُ تَحتَ الظِلالِ كانَ لَهُ مَوئِلا
يا لِقاءاً لا يَزالُ مُؤجٌَلا
كَم تَعَلٌَلَت بِسَرابٍ ... بِئساً لَهُ التَعَلٌُلَ
قالَ الفَتى : مُتَسائِلا
إنٌِي أراكَ صامِتاً يا مِقعَداً ... هَل صِرتَ مُهملا ؟
هَيٌا تَكَلٌَم ... أما تَشوقكَ لَمسَةُُ ؟ هَمسَةُُ ؟ ... تَدَلٌُلا ؟
ضَمٌَةُ ... ورَعشَةُُ في الشِفاه ... تَتلو رِعاشَها القُبَلَ
لِما أراكَ صامِتاً ؟ ... هَل أصبَحَ خَطبُكَ جَلَلا ؟
أم الخَريفُ أوحى لَكَ في إصفِرارِهِ المَلَلا ؟
شَلٌَ مِنكَ اللِسان بَردُهُ ... أم يَغمِرُ جِسكَ في لَيلِهِ بَلَلا ؟
وَيحَاً لَهُ الخَريف ... لا يُجيبُ التَساؤلا
تَساقَطَت أوراقَهُ .. هَل يُسقِطُ الأمَلَ ؟
جاوَبَت لِلمِقعَدِ أخشابهُ ... ألفُ ... ألفُ لا ...
قالَ الفَتى : نَطَقتَ آخِراً ... يا شاهِدا مُكَبٌَلا
هَيٌا تَحَرٌَر من القُيودِ لا تَكُن غافِلا
فَرَوى لَغوى الهَوى ... وإستَرسَلَ
فَبَكى الفَتى ... وقَد تَزاحَمَت في ذِهنِهِ الجُمَلَ
هَل يَعودُ الوِصال ؟ ... يالَيتَهُ في الحالِ أقبَلَ
تَجَسٌَدَ طَيفها أمامَهُ ... فَهَلٌَلَ
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية

♥ أنا
♥ و
♥ الضمير
♥
عندما تقف مع العشق في منتصف الطريق
وتنظر الي أيام حبـك التي كانت مـن بعيد
♥
وتسأل الأيام عن ما فعلتهُ أنت مع الحبيب
وترى حبيبتك وقد إبتعدت وأنت الأن وحيد
♥
وتسمع بداخلك صوتٌ يقول لك أنا الضمير
هنا تأكد أنك بحاجة لوقفت حساب وتقدير
♥
وبحاجة ﻷن تراجع فعلك مهما كان قليل
ومراعاة فعلك الصغير كما الفعل الكبير
♥
وأنا وضميري معا منذ ظهر برأسي العمر
وأجلس معه وحولي الزهور وكأنها خمر
♥
سألته وأنا أعرف الإجابة من نفسي بيقين
وضحك فــي وجهي وفال الأن يا مسكين
♥
ماذا تريد أن تعرف مني عن صدق فعلك
قلت أريد أن أعرف تفسير منك لضحكك
♥
قال هل أنت تقبل بصدر رحب مني نقدي
قلت له ولمـا لا وأنت الأعرف مني عني
♥
قال كل إنسان يعتقد أنه في الدنيا شهيد
وهو في الحقيقة ظالماً أو قل عنه عنيد
♥
فلا تسأل أنت عن شئ قــد لا يسعدك
أسأل فقط عن كيفية إكمالك أنت لدنيتك
♥
وبعدها ستجد لك في هـذه الحياة طريق
الي أين الي مراد رب هو بنقصك شفيق
♥
قمت لتوي لأجر أيامي التي على ظهري
وﻷسير وأقول لا شك أنه كان هو قدري
♥
ولنفسي قد أقولها الأن بكل وضوح وبيان
أن ضميري رفيقي بالحياة عاملني بالحنان
♠
♠
♠ ا.د/ محمد موسى
حامل
الأجنحة
من نعاس فيضك
المسافة المستشرفة
مشارق حلمك الدافىء
ابتسمي واخلعي الأشواك
من طفيلات الحس
قوى الفرح
سنة الأشواق فيك
على درب التمام
تحية الأعلام
التي تقاطعت
على منوال الوسائد
طابور الأنامل
بما لعقت الدبيب
بادية الشجن
من فوق المآذن
اضغطي بصماتك
في أبريق الشاي
من عينيك
صور
الخطفة
الكبرى
ومضة
المناوشات
مازلت على
هوى التشمير
دلالك العاطس
زحزحت من فوهة البعاد
قرب الطلقات
من نقطة
ثباتها
المتناثر
في صرة التكوين
مهارة الصحو
في جني الفراشات
تعالي حيث
لاقمع
لامصادرة
على المطلوب بيننا
يافخر السؤال
دون توقف
صوتك العابر
لحدود الملاك
كاريزما صنيعة الروح فيك
ميكا نيزم خرت دفاعاتك
هذا المشهد ضارب حصونك
بمزج الخلطة السرية
مكونات الهضاب
على جسد التعري
الرسالة الشفافة
من بحور القوافي
طهرت ندبات الحزن
قومي مملوءة بالشذى
ساهرة على مدار الراحة
منذ أول قطفة حتى أخر العنقود
من بين خلاياك
مسامات المسك
بكل حل وترحال
لقاء الرضاب
ختاماً لك السلام
في العلا ماضي
تراتيل المحراب
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
تحية إلى الجيش العربي السوري البطل المغوار وحامي الأمة العرببة والديار وللقائد بشار حافط الأسد الرجل الحديدي المغوار
ولوفائهم لنا
هدية من شاعر حلب الشهباء
لشرفاء العالم وللسوريين
(@(((&** شهباء تربعي **&))@))
شهباء ... ياشهباءُ.. ياشهباء
هذا. ندائي فاسمعي إنْ كنتِ في. دوامةٍ
هيا قف ِ لا تجزعي. أرجوكِ يا أمي الحنونْ
لا تركعي ... . لا تركعي
قتلوا. الوليدَ وامهُ. وأباحوا. هدم المسجد
حرقوا الكنائسَ والقبورْ
وأريق. دَمُ المهتدي
ماذا جرى في أمةٍ كانتْ. رسالتها الحياة فتقطعتْ ....&... أوصالها
وتناثرتْ ...@... أجسادها
قتلْ الشهدْ بخنجرٍ قدْ سُنّْ بأيدِ الغزا شهباءُ أرضكِ لنْ تباع
انتِ . الكرامة ُ فاسمعي
الكبرياءُ.... & .... سلاحكِ
أنتِ الصدوقةُ فافرحي
الصدقُ. فيكِ. تضرعِ.
أرقتي جفني ومضجعي أرجوك. يا نبعي الذي
هلْ أعطشوكِ لتدمعي أنت. القلاع لموطني
زحفوا إليك لتركعي ياقلعتي ......لا تخدعي
إنْ ضللوكي. فارجعِ
ولتكسري القيدَ الذي
طُوقتِ فيهِ لتركعي
شهباءُ يامثوى الاسودْ
فلتكسرِ كلَّ . القيودْ
فإنَّ امكِ سوريةْ
مهد. الحضارة والخلود
الصبرُ فيكِ تجلدي
فلتعلم. علّمَ اليقينْ .يا أمَّ كلَّ الصادقينْ
لن تهزمي. لن تركعي هيا قفي وتربعي
فتربعي ....... وتربعي وتربعي فوق العروش
فوق العروش تربعي وفاء لأمي
سورية وابنتها الشهباء
قصيدة .. بقلــــــ♢ــــــم
الشاعر غازي أحمد خلف
***** حياة فوق # سطح خيال آخر .
................. هيا ...هيا ...هيا ...سنترك كل ما بذاكرتى من أشياء تقودني إلى # تعنت الحروف ، و# خريف القصائد ، و # وجوه الساسة المبقعة بالكذب والخيبات ، ورائحة الكروب التى لا تذبل أبدا ....
سنذهب للعيش فوق سطح # خيال آخر .... غير ذاك الخيال الذي لا نعنيه في شئ .... خيال آخر # يعنينا ويعتني بنا # كوطن ترابه # أغصان نور ، وسنابل مودة ورحمة . ورحل به # أقوات حنان تكفي أكوان وأكوان . وطن يحفظنا بين ترائبه.
خيال آخر ...... يجعلك على # سدة الحكم لكل أرجاء نبضي . ويتعطل فيه العمل بالتقويم السريانى والقبطي والميلادي والهجري ، وأحسب فيه # وقتي بعدد ابتساماتك ومسراتك القادمة . # وأقتطف من صبحه # ضحكاتك واهديها # تغاريد لطيور أنيقة ، # يتبادلها سكان الاكوان المجاورة ، أل. تويتر و الفيس والواتس و # المستغفرون بأسحار الصور على ال .انستجرام .
خيال آخر ... أطفئ فيه الشمس ، حتى أنعم بالدفء # من صدق ولعك بي . وأحجب فيه القمر ، حتى # أتلذذ بالفراغ الشغوف الذي # هو بين أصابع شقاوتك .
وأغض بصري # عن النجوم ، لأحدق بعمق في لهفتك ، لا أخشى لوما ولا رهقا . ثم
أستيقظ وأموت # آلاف المرات موتة هندية على # أطراف فرحة كل شعرة من شعرك حالما تلامس أنفاسي ، و# أرتد مسرعا للموت عشقا في #صمتك ورأسك الملقى على # كتف خيالي الآآآآآآآآآخر .........????!!!!! .
#_ أحمد .
تنويه : مجرد خواطر
@@ طبيب @@
************
طبيب مطيب النفوس والقلوب
أسمك المحمود .. محمد
جئتك طالبا المداوة
من سقم عضال نالني
عليل والهوى غلاب
بين يداك تمددت مستلقيا
بيدك وأذنك سماعة وبالأخرى مشرط
أيهما مستخدم ؟؟
الأولى بها راحة
الثانية بها الآه والألم
نظرت إلى يا طبيبي ملوحا
لا لا .. الحالة متأخرة محتاجة لمشرط
قلت آآآآآآآآآآآه ...
قال من البداية ولم نبدأ
فلت : أبعد عن المشرط
وأخبرني كيف أمضى لحال سبيلي
تبسم ضاحكا قائلا .. ما أنا إلا سبب
وعلى رب البرايا الأمل
شخص الحالة بمهنية
وكتب الدواء بحرفية
آمرا إتباع التعليمات بدقة
تخيلت بسمتك الضاحكة
التي أزاحت عنى العناء
وعدت والقلب يغدق بفيض فرحة
كاشتياق القلب للنبضة التالية
فلهيب الخوف كاد يمزقني
من استخدام المشرط
--------------------
بقلمي / محمد أسامة حسن الشريف
مصر – أسوان
27/9/2017
التراب يضحك بالندى
يريد أن يتغير مهما كلفه ذالك من طوفان
الأفق يتأسس شعلة
يريد أن يجاري سحرا طفوليا مشاعا
والبحر متعب من موج عابث ' يريد حكاية لنهايات تلتحم بالشرود العميق
حتى صعاليك المدينة استبد بهم ملل الجدران
وهي تتناسل حواجز الذات بسديم الخلق المسحوق
دخان يبض أحزمة من قنوط
هالة زمن شاخص
الريح تشهق على غبار تسلط من شدة المكوث
ببعض عيونهن الزرقاوات
تأتي حمامات ناعسة
ترقب فتاتها بين ظلال الغي
الذين كانوا شعلات غزل في نعيم الدروب الغابرة
فقدوا جودة الصهيل
واستفاق زمان آخر يؤرخ لهيجان مستبطن في الغدر
الحياة دائما تمشي على وفرة فجائية
بليد ذالك الذي يغتبط بتعداد هشيم
الحياة تفضي للطيور قريحة البلابل اليتيمة في فلوات الحبور
الحياة تكاد تكون جميلة
لو تركها حراس المعابد المتوارثة
تكاد تكون خالية من هول البكاء
لو استعاد الطين حلة المحتفلين بقلوبهم
لو استقامت طريقة فهم لعقدة الخيوط
ما أروعك أيتها الأشعة
تنصفين بريقا مطلقا في شوقنا واشتياقنا
تعاودين لوحة الأصيل
كأنما أنامل الخيال تفجر شحنات النور
هكذا عهدنا ظلنا على مقلة الأصيل وجدا منثورا
لكي نستجد فينا عنفوانا مسحورا
محمد محجوبي
الجزائر
من
سفر
الممانعة
محور المقاومة
أطلقت من أجل
فك الخط
سرب النحو
طيور الغرام
دون تنوين
المسافة على
درب الصرف
عشقها القائم
على مقام كن
في هز
المطالعة
فتحت كل
تتويجة
لموضع
في القدم
ضاربة
بشعابها
في جذور
الطواحين
ولادة الإعراب
نقطة من أول نسائمها
كما الأسود الدؤلي
قوافي ثورتها العالمية
عابرة للقارات
على ظهرها
اللغة المغادرة
لطنين الأعراب
أقامت حرث
شموخها
في غور
أوتاد الخيام
حوراء السر
على الطريق
ذهنها المملوء بالشذى
تناثر عبر الكون
بطرق باب المختبر
ذاكرة القبض
في بسط الوئام
مازل محتواها
على السبيل
في تجليات النون
عهد علي في
استعاب ثمارها
التي تدلت من
عيون الغصون
فيها أجنحة الفيض
أن أكون طالب الندى
بهمس البكور
لهيئتها المطلوبة
بسعي الهمم
درس القمم
قواعد الجبال
شكلت القطيعة
لرحم الغياب
وصال المعاني
في سمو المباني
لبرزخ الأحياء
حارقاً حين تيممت
خلفها لسراب البوار
مذكرة في التكوين
بين الطرفة و
الومضة على
مسرح كونها
في احتفاء كان
عطرها الفرنسي
دراجات هوائية
بطيفها عن بعد
توارد الأفكار
بطي أبعاد الخواطر
في ثنايا روحها
قاع الشرح
للقارورة
عتيقة هي
كما القمر
في سماء
المجرات
أهوى النزول
على وجنتيها
أو الصعود
ثقة في ترجيح
القرار قطفت
من لسان حالها
الميزان على كفة
الحكمة رقصاتها
على خصر الإحتساء
أشواقها الممتدة
في زلازل
الأمان أو
الإحصاء
للأمثال
الراعي
للأغنام
أو السمك
في الماء
تحية وزيادة
كل الطبيعة فيها
ترانيم الأجرام
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
مجلة عشتار الإلكترونية
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
من سفر




