جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
قراءة
من سفر
الإنتظار
هذا رافد
من روافدك
يازمن الإشارة
على درب العبارة
يوم التقى الجمعان
فريق من هضابك
في جني القطن
مسحت العناء
من حواريك
النسبة المضروبة
على قفا البعاد
فريق في جداول الأشواق
أطفأت التعقل
لاح البند
في جموح
ملامحك
قرأت التماهي
كما تركتيني
في رؤيتك
أول مرة
من رحمك
البحر رهواً
آخذ من غبارك
نفير التشكيل
في ساحات الصور
قفزة من فوق أفق السور
رتلت السلوك
في تجويد
الإطار
وردة
كالدهان
سالت على وجنتيك
أودية بقدرنا
كنا اثنين
صرنا واحد
لملمت الترجمات الأنيقة
على لسانك الشهد
الغائر في ثغور النحل
يادرب فخر بشذى البلاغة
إستفتحت حول خصرك
رقصاتك المترعة
في ماء الطفولة
عواطف لي ولك
قرة عين من
إسمك القائم
على سطو
المعاني
النافذة
المثقلة
في اللامحدود
أجواء النسائم
عاشق ومعشوق
حوارنا كما الوظائف
في وعاء الضفائر
بصمات التيمم
من طيف أنا منك
أناملك على صعيد الطهر
تدثرت في ولادتك
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
***** "........ هيا لنتقاسم قصيدة ....تصرخين في نصفها الأول # بأعلى حرف ، من شدة أوجاعك ، فأحفر في نصفها الآخر ،# مقابر لكل أوجاعنا .
ثم نسرب صوتا خافتا في كل الكلمات التى كتبنا ها قبل القصيدة 999مرة إلا # كلمة واحدة من # طعام الموسيقى ندعها تتسرب بأرواحنا . ثم # نعدو بقلبينا جيدا ،
حتى نقهر # سدنة الربيع الأسود . ثم نسترخي بكل أحلامنا على # تراب الوطن ، فنجلب # كل الحروف المخزونة بنا ، ونجعلها # حدائق أطفال نشبك فيها # أيدينا بأيديهم تارة ....ونفتح # أصابع وقتنا للشعر تارة أخرى . فأقرأ # على فساتين بهجتك ما # تيسر من هزيع الشاعر الصعيدي الأصيل عزت الطيري ، وهو # يراود الشمس والقمر وال. أحد عشر كوكبا بقصيدة واحدة # فيسقطوا بكفه . فأضحك في قلبك بعمق أكثر عندما أخبرك بما جال بخاطري الآن _ ماذا لو اصطدم سمع عزت الطيرى # بصوتك وانت ترددين معي بيتا من قصائده ، # اتخيل بغتة ..أنه سيخر هو وكل قصائده مغشيا عليهم من شدة الرقة التى يكتظ بها ذوقك المرهف .
#_ أحمد .
( رحلةُُ في عالَمِ الخَيال )
في فسحةٍ لِلغابِِ نَصَبتُ خَيمَتي
باسِقاتَُ من الأشجار ... حُدودَ مَملَكَتي
ومَوقِدُ النارِ ... أضرَمتَهُ ... فأوقَدَ في خَيالي الخَيال
فَتَراءت لي ... عَلى البَعيدِ أشباحُُ ... أو قُل ظِلال
حَسِبتها غادَتي تَدنو في دَلال
وحينَما إقتَرَبَت ... وواجَهَت مَوقِدَ النار
وتَراقَصَت على وجهِها سَبائكُُ ... وخِصال
نَظَرَت نَحوي ... وأفرَدَت شَعرَها ... يالَهُ من إشتِعال
من خالِصِ التِبرِ شَلٌَالُُ يُسال
وَقَفتُ أنظُرُ وقَد شاقَني ذاكَ الوِصال
دَنَوتُ منها ... أحجَمَت ... رَمَقتها ... تَبَسٌَمَت
ضَمَمتها ... تَنَهٌَدَت ... فَعَرِفتُ أنٌَها غادَتي لا مُُحال
هي ... هيَ لا تَزل ...
تُحِبٌُني وإن يَكُن عَهدنا طال
ضَمَمتها في خَيمَتي ... وطالَ بِنا المَقال
والمَوقِدُ ... مُضرَمُُ لا يَزال
قالَت ... وقُلتُ ... سألتها .... وأستَمَرٌَ السُؤال ؟؟؟.
ألا تَزالي على العَهد ... ؟؟؟
أغفَت على صَدري ... يا لَهُ من جَواب
وفي الصَباح أفَقتُ ... وأنا أحضنُ السَراب
لكِنٌَ مَوقِدي ... لا زالَ جَمرهُ فَعٌَال
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
الليل يأتي دائما
والذكريات مرايا متعجبة
والسكون عالم تحمله النجوم
كما ترتوي مسامات البوح وتهتدي سبل الهيام مقامها المخبول
كقطعة موسيقى تداهن الموج
وتلعب بأشرعة الهدوء
تبتدع الذات رحلتها نقاط ظعف تلعب لعبة السرحان
ونقاط قوة مجالها فلتان
يا أنا بين الأنس والصولجان
في مملكة العيش بين ظلال الحيرة والنسيان
تحتمل المهج اسرارها خفقان
ربما لليل أغنية أخرى
ينتفض القفص وثبات الطيف
موال الحلم الأخضر
هذا الليل من وصف الهبوب
يسوق عناديل الشعر
ويطرب الخواطر حتى تذوب
فترقبني حواس الاحتواء من شذرات الشعور النابض في غربة فيحاء
لكي تجنح مسارات العشق
كلها سرب من فوضى فسحة التيهان
يا أنا جوهر يستفرد بالغمام
يغفو سطو الحرف من ألف عام
من غرابات صفقت بكلام
فيختمر الوهج ليله كما عجز الشعر أن يسير أمام
بفعل التشكيل في تفاصيل الخيال
وبفعل الليل أغنيتي الرتيبة على كل الجدران
فأستنشق الهواء خبرة وامتحان
أستجدي نهري
أجيج الشوق المبرح في كتمان
يلهمني ماءه ارواء لغريب عطشان
يبهرني هدوءه
حتى يشبع ليلي الجوعان
محمد محجوبي
الجزائر
زمن التقشف
_ _ _ __
تبعثرت أوراق
تغنى بنا خريف محموم
وازدادت مواليد تمتص قلقها بين عتمات واعدة
الشيخ ترائى بين شحوبنا
نبأ مبينا
تكاد الحبكة تخنق النسيم المتشرد
لا زال طفل يتباطئ بين قمامات لكي يسترد ومض عيونه بين جموع الصعاليك وبين الخلوات يسعل خطاب في بيض خطاب خاطف للصدف
فتهيج فكرة النسيان على اصفرار رؤى
حروق وعي
تفسر المحال
شطط الكلام في فيضان وعود جرفت أقبية الانتظار الكريه
يتكئ الاقتصاد على عصاه الرملية
أرقام تقفز من أعلى سور أرقام بناه الأقدمون وسفهه المتأخرون
أرقام ذكية تستطيع اصطياد الحركات المستحدثة
داخل زمرة احداثيات توقعية
تنام الخيول الهزيلة من شدة هراء يستبسل باقدام
زحام أيدي ترتفع باحكام
لكي تتخافت أصوات العابرين
مأدبة شواء
على موائد اللذة الداكنة
رغم الخطوط الحمراء
تمر القافلة المملوكة بلا نباح يميع التباكي
يتعب الوطن
بين منشط التاريخ ومكره المتبارزين
يغيظ منسوب الليل من صمت الأضداد الميتة
من خلال الأرقم والسطور الداكنة تتقشف ملامح الشتاء الأعزل
هناك من يطعنون في خرافات الموج
وهناك من يتخلفون بداء بطن
وخمول مطعونين
وجنوح متلبسين بأفيون الرضا
يشتمنا فضول شمالي
ننزح اليه بعذاب شديد
نتصلب في صخر التقشف الصارخ بأنين
والغرابة على كل واد
والشكوى لرب العباد
محمد محجوبي
الجزائر
من
سفر
الفعل
ببدء
التكوين
عاشق
الصبح
كمثل
نهديك
في تآويل
حلم اليقظة و
المساء بالمرة
في حدقاتك
رؤى اللآنهايات
على ضلعك جنيت
لنفسي لاعليك ملام
تاريخ هجرتي
أقصى الحنين إليك
أنا المسافر عبر
معركة التدبير
قاطف الخيفة
من توجسك
خلف هضابك
الطازجة
همس
البكور
تحسست
المراسم
كلها على
مرافيء
شعرك
الغجري
ظفرت
الفصول
في ميناء
عام الفيل
رجمت
الكآبة
بضحكاتك
المترعة
في ظل
الكعبة
نظراتك
القلاع في
خيآم الأفاق
عالجت غيابك
في طلاء الروح
رسوماتك الغائرة
على صفحة الأوتاد
بين الرأسي
سرب سرنا
ببسط الأجنحة
مساحات الفيض
قبضت من
ألوآن الطيور
مطبات النسائم
طبقات العهود
في هذيان القلم
طالع القمر على
سعف النخيل
طبعت بما
طرقت خصر
الهز قوامك
شهورالتقويم
بين أروقة الظل و
جدار الصدى
عطشت الأرض
من أجل عمادتك
في عمارة القارورة
قمم النواصي آخذ
من عبرات القدر
طي الشمائل
على كتفك
الوشم
المطرز
بالعناوين
ذات الشمال
على درب
اليمين
صعقت
الذاكرة
في شعاع
الضحى
هجمت
علي
حور
الجنان
من مفرق
الطرق
بشرى
يوسف
حتى
أخمص
القدم
من طيف
يعقوب
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
( كيف تحزن القلوب ؟ )
جَلَست حَزينَةً بَينَ الرَياحينِ
وَجهها شاحِبُُ وحَزين
والخَميلُ كانَ مِن حَولِها صامِتاً
كَأنٌَهُ يُصغي إلى الأنين
والغابُ خاشِعاً ... يُرَتٌِلُ الدُعاء ...
أهزوجَةً لِرَبٌِها السَماء
وتَسجدُ الزَنابِقُ ... أغصانها تَلين
شاهَدتَها يُظَلٌِلُ وَجهَها الأسى
وتَعكُسُ النَراجِسُ لَونَها في وَجهِها
يا لَلصَفار ... قَد أشعَلَ في قَلبي الحَنين
دَنَوتُ مِنها قائِلاً : يا صَباحَ الياسَمين
نَظَرَت نَحوي وَجَفنها مُسدَلُُ ... وتَمتَمَت
لَعَلٌَها رَدٌَت تَحيٌَتي ... سَألتَها : هَل تَأذَنين ؟
لَم تُجِب ... فَجَلَستُ قُربَها ... بِحِكمَتي أستَعين
قُلتُ : يا لَرَوعَةِ الأجواء ...فَلَم تُجِب ...
أتبَعتُ قائِلاً : بَل يا لَهُ من شَقاء
رَمَقَتني بِنَظرَةٍ لَعلٌَها تَستَفهِمُ ...
قُلتُ غابَت غادَتي ... مكانَها لا يُعلَمُ
تَهَدٌَجَ صَوتَها ... وبَكَت ... قالَت : وفارِسي ...
قُلتُ : ما أصابَهُ ؟
مَسَحَت دَمعَها كَأنٌَما قَد شاقَها التَكَلٌُمُ ...
فُقِدَت آثارهُ ... وأجهَشَت ...
خاطَبتها : حالي لَعَلٌَهُ كَحالكِ ... أو رُبٌَما أقتَمُ
فأشفَقَت ... وعَلى حالَتي أخَذَت تَستَعلِمُ
صارَحتها ... لَيسَ لي غادَةُُ ... وأُقسِمُ
قالَت : ... وهَل تَسخَرُ ؟ يا لَكَ من فارِسٍ ... يَظلِمُ
أجَبتها : وَسيلَةٍ بَريئَةٍ ... من أجلِكِ ... ولستُ أجرِمُ
أطرَقَت ... بِفِكرِها تُسهِمُ
رَمَقَتني فَجأةً ... وهيَ تَكادُ تَبسمُ
قالَت : فارِسُُ طَيٌِبُُ ... كَأنٌَكَ لِلجرحِ بَلسَمُ
قُلتُ في نَفسيَ : ... وَيحاً لِعَقلي ... كَيفَ يَرسِمُ ؟؟؟!!!
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
من سفر
المرآيا
في انعكاس
الخطوب
ضمت إلي
من طيفها تفاحة
بأجنحة الكلام
في وعاء الروح
هذيان الحلقوم
تعريت من بين
طبقات الأرض
بصدى القرب منها
قبلها كنت الضارب
في المجهول على
الشطرالأخير
لهفتي في اشتعال
كما الشيب بين
تجاعيد السحاب
فلتمطري وابلاً
من رصاص الأقلام
على محفل شفاهك
في التكوين
داويها بممحاة
من لعبة العثرات
على قوافي الأيام و
جذوع المؤخرات
معادلة في جني التمكين
اخلعي الكسوف
على قواعد
القمر
كوني
في انقسام
حواء أنت
في أنين الصيف
آدم أنا من سمرة الأرض
في نماء أشواق الشتاء
وظائف وخصائص
في شعور الغور نداء
بين المد والجزر
أنهار معانيك
ظهرك أريكة الشواطيء
أبحرت في ساحل العاج
قرن الفيلة ولسان الخليج
أذبت الداء من فوق العقال
يالبؤة في قداسة الغابات
تمايلي بين قوسين الدلال
مازلت في التكوير
آية القراءة
من فيض
التنزيل
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
( شروق الحَياة )
لا تَترُكي الأحزانَ تَفعَلُ فِعلَها
إن تَحالَفَت وراحَت تُسرِعُ في سَعيِها
أو تَحزَني في ساعَةِ الغُروب ... من أنينِ حزنِها
والأفقُ وَرديٌُُ يَذوب بُركاناً في سَمائِها
لا تَقولي : ... إلى أينَ الهُروب ؟؟؟
قَدَرُُ هُوَ ... على الجَبينِ رُبٌَما مَكتوب
والظَلامُ قائِمُُ والحُزنُ دائِمُُ ... قَد أرهَقَ القُلوب ...
لا تَيأسي يا غادَتي من تِلكُمُ الكُروب
أو مِنَ الظَلامِ أرخى سُدولَهُ ... ولا منَ النُدوب
بَل تَبَسٌَمي ... يا بَسمَةً لِلحُزنِ ... وأستَسهِلي الدُروب
فَغَداً يَعقبُ لَيلَكِ الشُروق ... والضِياءُ يَؤوب
سَنابِلُ الشَمسِ تَمسَحُ وَجهَكِ الشَحوب
تُراقِصُ خِصَلاً من شَعرِكِ الجَميل ... والوَجهِ اللَعوب
لا تَغضَبي يا غادَتي ... فَلِلحَياةِ ضُروب
ومِنَ المُحال ... أن لا تُبَد.ٌَلَ نَوائِبَ الزَمان
مِنَ المُحالِ ... أن يَستَمِرٌَ الظَلام ... وَيَنتَشي الطُغيان
أن لا يَنجَلي ذلِكَ القَدَرُ الجائِرُ ... يا لَهُ من جَبان
أن لا تُغَيٌِرَ بأنغامِها ... الأوتارُ في الكَمان
أو لا تَختَفي بُحٌَةَ النايِ الحَزينِ في الوديان
أن لا تُغَرٌِدَ بِدُنياكِ كَواسِرُ البومِ و الغُربان
أن لا يَلين النَعيق ... ويَختَفي البُهتان
فلا نَعيقَ لَها ... يُحَرٌِكُ الأحزان
ولا بِحارُُ سودُُ ... ما لَها شُطآن
بل أمان ... بَل أمان ... بَل أمان
تَبَسٌَمَت غادَتي ... قُلتُ ... يا وَيحَها الأشجان ...
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
من سفر
الكوب
في عناق
كون الشفاه
مدار المجرات
وقفة شاهرة
على مشارف الدهشة
انفرجت أسارير الإنحناء
على مساند الكف خذي
يابحوحة المعارف
من سقف العلا
شمس الطموحات
ثبتي من خطآي
مسافات الشعرى
التي سالت
على وجدانك
ياروح الغمامة و
ضرب الجناح
على طيف اليمامة
حقلك في عناق الجداول
المسيل للدموع
من حواريك
النن الصاعد
على سطو
الرؤى
لأليء
صنيعة
اللمس
المحلى
ببصمة
الكون
الطالع فيك
عينآك في عيني
تسلحت بشفرة
من هوآك
طرقت
باب
الجيب و
شق النسائم
في المنديل
من الربيع الورقي
استنشقت من طرقاتك
مذاهب الإرتشاف
أجوب وآديك
بجلب الصخور
فوق المآذن ناديك
صاح الديك
بظفر
الندى
نقشت
الأثر
الباقي
فيك
على
مد
الأفق
هضبة
من أرداف
الشواطيء
عجيبة فيك
ليالي من إسمك
على درب العاشقات
شكلت لمعلوماتك
تصحيح المسار
سياق النشوات فيك
بباطن التجريف
خلعت ثوب
التخاريف
أبقيت على
وجنتيك
وشوشات
من ثمآلتك
جرفت الأشوآك
ياخبيرة في خميرة وأميرة
في قصور الأشواق
تدلي وادلي بدلوك
خصيلاتك
المذبوحة
على نصب
رمش الهوى
سواح أدين
بدين الصور
في تقليب
الساحات
بما انتخبت
فيك الصندوق
فاتح السر
لسرب
حياتي
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
تنزف الجروح
فنهدأ وقتا ،
وتهطل تلك الدموع زلالا
ويشرع في القلب باب ونافذة ،
وكأن وجع الروح ينثر في البلاد .
ويغدو لديك ياسمينة
في القلب تزف الندى والأقحوان ،
ويبقي في الروح
جرح كناى .
هيام جبر
على المحك '
- - ---
هي عجلة الحكاية
تدور على تفاصيل حميمياتنا
وعلى شقوق الذاكرة ' بين ثنايا الخفق وكتلة الوجدان
تدور الأشياء بآلياتها المهترئة
فينالنا اعياء من فرط الدوران
نحن والناس
كمثل الشجرة العفيفة بثمار
جذعها متين تهابه العواصف
وأوراقها تشع بحياة وألوان
ليختزن السمغ نكهة الفصول
وتتغذى الشرايين القريبة والبعيدة بلذيذ الحب
هكذا تعذر فقه الناس
أن يشرح التعاريف ويمزج العناصر بذات الارتقاء
معقد الناس فيه النذالة من آسن الشقاء
حسبناهم صفوة من خلال تشدق باخاء
حسبناهم زهورا على بسمة القلب وفاء
حسبناهم فكرة على وتد الحق سندا للبناء
حسبناهم وحسبنهاهم قربا وشفاء
ولكنهم سقطوا فتاتا وأشلاء
لبسوا القناع وصنعوا صنيعهم في الجفاء
بيننا وبينهم سدا
يمانعون الرجاء
لمزاجهم نبرة من حقد وحسد الأعداء
فتلك القلوب مغلفة
من حول الشجر على أرجائنا هباء
فهو المحك في تسارع الأهواء
نتحراه علقما ومنهم فراغ
ولنا في الحياة من طبعهم بلاء ' أولي القربى وما بعده وما دونه يحيطنا الوهم بأشيائهم
وفعلهم ووصفهم ووقعهم شوائب وأتعاب
فالمحك في ادراكنا
ونحن على اشراقنا
مهما تعاظم الخيط من ليلهم سواد
ستظل الأيام
فينا منارات
ولحن القلوب نخاله من ترف الرضا مهما غزاه الضباب
محمد محجوبي
الجزائر
السبات العميق
_ ______
هذا الولع بواد السكوت
يمرر تفاصيلنا بامعان حيرة
يدقق في متاعنا الضائع
بين سخريات باهتة وعتاب يرتفع الى سقف اللاكتراث
فما أحلى السبات على عوارات الوعي
وعلى سوءات الانتماء
فمن زمان
أقمنا للسقوط آلهة ونذور وضربنا الدف على زوابع الوجود '
لنعيش بعاهات نقد في شهيق التردي
حفظنا دروسا
ولكننا لم نميز وجهها ان كانت ماضوية بخيلنا وقرطاسنا وبيدائنا
أم أنها هي حاضرة بسادية الرثاء
فالدروس كلها اختلطت على ذاكرة سباتنا القوية
صرنا نستفيق لنتعلم فقط
أبجديات رغيف يترنح به رصيف
صرنا قبلة لذباب عاتي
والشعور بيننا يهزم شخير المتعبين
في بعض زرقة تعبير
ننهظ باكرا
لنقطف شيئا من فائض الحزن
وفي حمرة المساء تتخطفنا أطياف الجموح
تنهش ابداعنا
تجوس غربة الليل
تترك فحمها على نصوص مبللة
لتسافر مغرمة بسباتنا بين دهاليز السكوت
ونستغرق مآلات الجروح التي ورثناها متعلثمين بلغة هاربة من أصواتنا
فتستفحل درجات السبات مدانا
لنستفتح الزمن بلاشعورنا المستزيد
لنهزم شهية العقل
ونردد مع مد النهار وجزره
بشرى للسبات
محمد محجوبي
الجزائر
لا أصدق يوما. ...
أن تأتي لحظات. .
كسوف حبنا. ..
أمتلئ بحضورك. ..
بين ليلة وأخرى. ..
وأطوف حولك. .
ممتلئ بالنوايا ...
الجميلة للعشاق. ..
وأترك شعاع حبك. ..
يغطي أرضي ....
وحقولي. ...
فتنمو داخلي. ..
براعم حروفي. ..
ويتنهدك الفجر. ..
في صدري. .
وحتى الموت. ..
أظل أكتبك. ..
بدموع الأشواق. ...
وفي عتمة...
الأعماق. ..
أظل أنزفك. ..
نهرا من الأسرار. ..
داخلي. ..
وإذا إلتقيتك. ..
أجد نفسي. .
من جديد. ...
أقلب نظراتك. ..
وأحصي النجوم. ...
في وجهك. ..
وأرى فيها الأزلية. ...
و أكتشف معك. ..
معنى عبارة. ..
"إلى الأبد "...
وأتوغل في. ..
شوارع قلبك. ..
وأفجر فيك. ..
أشواقي وعواطفي. ..
وأنسف جسور. ..
البعد. ..
وأزرع زهور. ..
الحب. ..
ونظل معا. ..
على ذلك. ..
الجسر الأبدي. ...
من الحب. ..
ونتعارف بلا. ..
صوت. ..
وأرحب بك. ..
في عمري. ..
يا عمري. ...
......،..
محمدالخضري
حياكة
من سفر
المحاكاة
الثوب
من رأس
النوافذ
على أفق
المصانع
نسيج الشفق
درب الكف
لرائحة الأجواء
مرتشفاً للنسائم
بعطر الروح فيك
قطفت االمزج
على منوآل المزاح
رغوة في لب الحياة
عاشق أنا غجرية أنت
لعمرك في غيابك
أمسيت على
قوافي القلق
فقاعة هواء
معانيك
في آتون
أشواقي
جامع
الألوآن
السبع
على زوآيا
الطبيعة
من أجنحة
الفراشات
ياصاحبتي في
النداء من صدى
تعالي سهلك الضارب
على معصمي
بالساعات التي
دقت معالمك
محاربة للعقارب
ملامحك بين
قوسين في
أدنى الأرض
بعثت خلف التيمم
رسائل من قاموسك الذهبي
ناموس الكون
بما ارتديت
من عروة
النشوات
دلال
الفض
للقميص
صدري إليك
كما الظل
تفيأ فيك
كل الإتجاهات
ياقبلة
الصدى
في ثنآيا
الوجد
شذى
حياتي
معلقات
في تجاويف
العصب
العاري
التهمت
على أوتارك
معزوفة
الطيف
بقطعة
من التعبير
النص المطرز
في جداول معانيك
سارية المفعول
من رسمك عبير
أطلقت من أجلك السرب
من طنين النحل شهد الطيب
ياقمة سعي
الذي حرك الجبل
بصخب في مدن الخشوع و
الشموع ياقمة فخري
في قطاف الفتيل
غضة طرية
أنت في
نضارتك
كما سجد
القلم في
محابرك
مسابح
من طيف
بحور الغرق
بطي الحدود
للعناق يادفتر
المهرة بلمس
من وشوشات
الفتح كما الأصداف
في بكورالصهيل
على شاطيء
المصيف
مزقت
الحائل
بيننا
بما أبقيت
الحجاب
في ترانيم
النبض
الغائر
في ساحات
الشرايين
هضاب
جسدك
المترع
بماء
الود
بيننا
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
يوما" ما
سأجمع بقايا رذاذ الحنطة عند كتف الشمس
سأغمر الأغضان المتدلية على أسوار مدينتك
يوما" ما
سأغوص في عالم المرايا المتكسرة عند سفوح الحلم
سأنغمس في بحر الشوق
وأتوه
أتوه
سأجوب الساحات المنتظرة دعسات جوادك
سازرع شتلات الحبق ،،لتنثر عطرها عند كل لفحة ريح
يوما" ما
سأجدل من حروفك طوقا" يزين عنقي
سأجعله وشاحا" مجبولا" بعطري
وتلك الوردة المركونة على شعري
سأجعلها زنابق تورث لمن أتى من بعدي
يوما" ما
ستتجلى الفصول أشعارا"
ستنتعش الروح وقارا"
ستتوحد ما بين ضلعك الأيسر والأيمن
وتغفو
تغفو
على عزف كمان ناعم كله حنان
يوما" ما
ستنهمر الحياة أشلاء
وأشلاء
وستتساقط
كحورية أغتسلت بنقاء الأنهار
يوما" ما
ستبحث عني الكلمات المتقدة قرب مدفاة الحطب
ستسمع قرقعة أصابعي
ستنجبل رمادا"
ستتطاير
عندها
تكون الروح غابت للحظات
عانقت البحار
تلمست وجه الشتاء
وارتوت دفئا"
هنا ،،،،،،،،،،،،،وهناك
عند ضجيج قلمي وفكري .
Soha. سهى زهرالدين
طفولتي الغناء
==
من وسط الوجع صنعت طفولتي
ابكي حينا فتهدهد أمي نعساتي
وحينا أصنع من حضنها أرجوحتي
تلاعبني أمي حينا وحينا تواسيني
وحينا من دمعاتها تخرج بسماتي
هكذا أصنع من أوقاتي عجينتي
أشكلها ألوانا تحاكي قصة أوطاني
وارسم من ألعاب النار ضحكاتي
وسرعان ما استل من الوجع ألامي
حتى يأتي العمر فيصادر ألحاني
ليصبح ممحاة تمسح أفراحي
وينهش في ذاكرتي كل أوجاعي
الشاعر / محسن سليم
19/ 9 / 2017