عدد 891 مقال تحت قسم الشعر العامودي
- الأحدث
- الأكثر مشاهدة
- الأكثر تصويتا
الترتيب حسب
-
(( سياجٌ .. وبلسم ))/ بقلم الشاعرة ميسا كيَّالي
(( سياجٌ .. وبلسم )) .......................... ياشامُ ذكرُكِ للسما .. مِعراجي .. وعروشُ عطركِ بلسَمي وسِياجي .. يارعشةَ الحُسنِ .. المُكللِ بالنَّدى ياشَهقةَ الأفلاكِ .. والأبراجِ .. ياروضةً سجَدَ
-
أنا جئت مرتشفا / بقلم الصافي أبو عمار
أنا جئت مرتشفا من عذب قافية والسر في وله بالعجز والصدر . ذابت عواطفها والقلب يعرفها تسري لطائفها من مصر للقمر . هبت تراقصني والبين نغصني
-
((لَيل الشعرَاءِ)) / بقلم الستاذ ماجد محمد طلال السوداني العراق - بغداد
-
حبيبتي السمراء / بقلم الشاعر : محمد العصافرة * فلسطين * الخليل
-
حصان طروادة ،/ بقلم الشاعر ، جهاد عوامله ،
،،،،،،،،،،، بسم الله الرحمن الرحيم ،،،،،،،،،، ،،،،،،،، حصان طروادة ،،،،،،، خشب وسحر طروادة والدماء....... وغدر الليالي وفراسة الازمان......... وممالك السيوف واجناد اللئام....... وبكاء النساء وضفيرة الخنساء...... وعقول التاريخ وعزاء
-
يا اخا الحسن ./ بقلم هاني الحاج
يا اخا الحسن .. علام الخيلاء ولم الامعان في هذا الجفاء قد تقضى العمر او كاد فهل نترك الدنيا بأرواح ظماء نحن ما نحن .. خيال عابر يتمشى من
-
بقلم الشاعر(( طارق فايز العجاوي))
-
يُنادِيْنِيْ وَكَـــــــــــــــمْ / الشاعر : محمد العصافرة * فلسطين * الخليل *
-
أفـــــــرد جنــــــــاحـكـ / بقلم /عبـــداللـه الـجـعـفـــــــري
***** أفـــــــرد جنــــــــاحـكـ ***** أفْــرد جنــاحك يا طيـــري إلى بلــدٍ فيــه الحبيب الــذي أشتـــاق لقيــاهُ واحمل سلامي مع الأشواق في عجلٍ فـالخيــر تعجيـــل بـِرٍّ قـــد نوينـــاهُ إقــرأ سلامي وسل
-
أيعودُ يشدو في النّوى غرّيدُ؟ / بقلم أدهم النمريني.
أيعودُ يشدو في النّوى غرّيدُ؟ والباب في دربِ اللقا مسدودُ! ويطوفُ فوقَ الغصنِ كلّ صبيحةٍ ويداعبُ الزهرَ الجميلَ سعيدُ يأتي المساءُ يلفّني بردائهِ لاشيء يمسحُ دمعتي ويذودُ إنّي وإنْ
-
طوفان الهجر حدا بالأماني *** بقلم علي مباركي
طوفان الهجر حدا بالأماني *** بقلم علي مباركي بعت نفسي للهوى عمري بحب مستبد في رآه للغرام ناصر الهجران بغيا بالحنين وانشقاق قد ترامى بالعظام ينخر الصلب السبيك والعروق
-
شغف إنْ بَقَلْبي طارِقٌ طَرَقا مِنْكَ في ظُلْمٍ لَهُ سَحَقا تَكْسُرُ القَلْبَ تُحَطِّمُهُ آهِ لَوْ في حُكْمِكُمْ وَثِقا رُبَّ خِلٍ عابَهُ شَغَفٌ جَفْنُهُ بالدَّمْعِ قَدْ غَرِقا صامِدٌ حيناً
مجلة عشتار الإلكترونية
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
