جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
كساءُ الروح
------
والبسط
----
ياساقِني الرَّاحَ مِن أكنافِ كُوْفَانِ
أنتَ الغديرُ الذّي.كَلّلتَ أكفَانِي
من مائِكَ السَّاجِرِ المَملُوءِ في قدَحٍ
تَسقِي الضُّلوعَ الخَوالي وهجَكَ الهَاني
قد صُغتَ في سالفِ الأحقابِ نافِلةً
أَورَدتَها في وتينِ القلب ِغِزلانِ
أسقَيتَ من أَوردَ الأطيارَ في فلَكٍ
بالغَارِ كَلّلتَ وجهَ العاشِقِ الفَانِي
هلاّ ارتوَتْ من سريرِ الطَّفٍ باسِقةً
لمّا إليكَ اهتَدَتْ في راحِكَ القانِي
من مزنِكَ الخَمسةَالأقدَاحَ نملؤُها
خَمرٌ تصَفَّى رحيقَ الدُّرِّ صَهبانِي
هامُ الشُّروقِ المعَلاَّ الخمرُ خمّرهُ
يُملِي بخَمَّارةِ الصهباءِ في الحَانِ
والشَّوقُ من عسَّلَ الأطيابَ في عَبقٍ
يَطوي فيافِيهِ عُشَّاقٌ بِكُوفَانِ
أَرنُو إليكَ اشتياقِي ليس من سبَبٍ
إلاّ إليكَ النُّهى والشَّوقُ أضْنانِي
----
قال القلم.
----
د عماد أسعد/ سوريا
المصدر: أكاديمية المثقفين العرب