دار الرسيس للنشر والتوثيق الإلكتروني

مجلة أدبية ؛شعر قصة رواية مقال

#عــاشـــوراء ) :- 
🌙🌙🌙🌙🌙
يا عاشوراءَ أهلاً بسنى نُورِكَ
يُزَيِّنُ ظلامَاً دامسَاً مُطبقا .
تُثرينا بِبهاءِ تِرحالكَ وحِلَّكَ
تُـعلي فـينا سَنـَاً وَهجُهُ مـُبهِجا .
لعلي أبحثُ بِهذينِ البيتين عن مُلَيِّنٍ تَهذيبيٍ يَصهرُ فوارقَ التَّخيُّلِ العُصابيِّ الضَّاغطِ على الأنفاسِ؟ المُتعِبُ للحواس؟، الواضعُ للنَّاسِ خَنادِقَ وهميةً بأنَّهُم أشتاتاً مع أنَّهُم إخواناً خُلِقوا ( لآدمَ وحوَّاء )، فقط لو التزموا بنيشانِ آدميَّتِهم !.
( على موسى أفضلُ الصَّلاةِ وأتمُّ السَّلام )
كُلُّ الأنبياءِ رسالَتهُم واحدةٌ كَبشُ فدائِها الدِّماءُ .. وقودُها التَّضحيةُ والفِداءُ .
قَرابينُها الأجسادُ النَّقيَّةُ تتساقطُ جَسداً يلي سالِفَه، ليستمرَّ سَيلُ الرايةِ الجَارفِ مَزفوفاً على الجماجم،ِ مَصُوناً مُصانا بعُلُوِّ الهِمَم .. مَعَ كُلِّ نَبيٍ وَرسولٍ ألمٌ يَعتَصرُ ضمائِرَ حَيَّةً ومآسٍ تَحلُّ بقلوبٍ مُبتَلَيه ؟.
وصَبرٌ يُطلَبُ من نساءٍ ورجالٍ وحتَّى أطفالٍ !، يفوقُ تصوُّرَهُ حُدودَ الخيال ( المهمُّ وصولَ الرسالةِ لتتعاقبَ على حِملِهَا الأجيالُ )، ضَعُفَتِ وَتيرةُ تناقُلِهَا أم قَويَت، إشتدَّ الإعصارُ مـُحاوِلاً طَمسَهَا أم خـَفَّ أم حَتَّى جـَف، أطلَّت رؤوسُ الفِتَنِ بنَتَنِهَا أم اشرئبَّت ؟.
تبقى الحكايةُ نَفسَها ( أينَ تَضَعُ قَدَمك ؟) ماحجمُ بصمَتِك ؟ كم ذبذبةُ درجةِ صَوتِك ؟، الـقضيَّةُ نفسَهَا تُكتَبُ وستُحَبَّرُ عبر سِنيِّ الأجيال .
( الحُسينُ عَليهِ السَّلام ) .
أظنُّ أنَّ عُلُوَ نَبرَةِ صَوتِ هذا الماردِ تَحُولُ دونَ أن يكونَ صَوتُهُ حِكراً لأحد، أو أن يُتغنَّى بهِ كَماركَةٍ مُحتَكَرَةٍ لِفكرِ أحد، فالرِّسالةُ مَضمون ٌ.. والمنادي أمينٌ، والهدفُ يتيمٌ ( قل جاءَ الحقُّ وزَهُقَ الباطلُ )، والدِّبغَ لِرَبِّ العالمينَ والأجرُ مشترَكٌ - كُلٌ حَسبَ بَذلهِ -، والغُرمُ أليمٌ، والغُنمُ محتَسبٌ عندَ الخالقِ العليم ( لا يَخفى عليه ما بهِ جُلُّ النَّاسِ يَستهين ) .
( عَاشُورَااااء ) .
مَن قالَ أنَّ التَّوقيتَ صُدفَه
من قالَ أنَّ الزَّمنَ حِسبَه ؟.
تَدورُ الدَّقَّاتُ علينا خِلسَه
نُسلمُ الدَّقةَ للدَّقةِ بُرهةً بِبُرهَه .
للهِ دَرُّ محرمٌ بِأيَّام عشرِهِ
تناغى فيه موسى بقَدرِهِ .
وزلزلَ بهِ الحسينُ بِهديرِ صَوتِه
اللهَ اللهَ من يَحملُ شَرَفَ رِسْلِه .
فيها من خَيرٍ يا لِجَمَالِه
حُسناً يُضيءُ الكونَ بأسرارِه .
للإلاهِ بِدءُ القَولِ ومُنتهاهُ
حَكيمٌ عَليمٌ دوما بما سَوَّاهُ .
( الحسين بن علي عليهما السلام ).
- رَحِمكَ الله - .🤲🏻
✍🏼__
- ملك الإحساس -
الكاتب الأردني
حسام القاضي.

المصدر: مجلة عشتار الالكترونية
magaltastar

رئيسة مجلس الادارة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 96 مشاهدة
نشرت فى 20 سبتمبر 2018 بواسطة magaltastar

مجلة عشتار الإلكترونية

magaltastar
lموقع الكتروني لنشر الادب العربي من القصة والشعر والرواية والمقال »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

713,824