جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
داء العُجب
------------------------------------------
وَحِيدًا والزّحامُ طَغَى .... ...أنَا النَوَّاسُ بِالالَمِ
وَحِيدٌ أمْ كُفُوف قَضا ..... تُسِيلُ النَّيضَ بِالكَلِمِ
أهَدهِدُ مُهجَتِي أرقَي ...... ذُرَاه الصَّبرَ بالكَتُمِ
وَعَينُ النّاسِ فِي أسَفٍ .. وَفِي بأسٍ وَفِي جَرم
تُكِيلُ الطَّعنَ .. أنَّاتٍ .... وَترمي الذَّات بالتُّهَمِ
أنَا السبَّاح فِي إثمٍ ....... وَهَذا القَهْرُ مِن إثْمي
أأبرأُ مِنْ جَنَى كَفِّى ؟ .... وَأذْبَحُ شَاهَهُ هَمِّي ؟
وَنَحو البَيتِ أبقِيها ..... مَفاصِلَ روح والجِسم
فَكَسب الكَفّ للفانِي .... وَكَسب الرُّوح للعَزمِ
فَلا تَقفوه يَا أنتَ ...... ولا تَهجوه فِي رسمِي
فَبعض الذَّنب قد يَهدي وَهذا العجب قد يُحمي
------------------------------------------
✍️ الصافي أبوعمار
المصدر: مجلة عشتار الالكترونية