جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
التعليق على النصوص '
'' ''
ما هو مسلم به ومتعارف عليه أن كل انسان شاعر وكل كائن ظاهرة معبرة في الحياة ' فمعزل عن معارف وفنون التقعيد وضوابط المعالجة النقدية يظل الفضاء الفني والأدبي شاسعا وسانحا للتعبير كيفما كان هذا التعبير '
الصفحات الادبية ومنشورات الابداع على اختلافه هي في معظمها تنفيس وهواية تطبع حياتنا اليومية مخافة الموت تحت ركام الرتابة وقتامة الالوان '
فالنص الادبي يفرض نفسه في المتعة والتذوق والناس في اذوقهم نحل ومشارب
فلربما كانت القصيدة سليمة القوام متينة المبنى والمعنى تنهل من ايحاءات شعرية خيالية تغوص في الذات وتختال بين أوصاف شتى من الأناقة والذوق ' تكون هذه القصيدة نافذة في مسامات الاحساس توقظ اوتارنا الحساسة وتجالسنا على فيض من جمال امام غدير يتغنى بالحياة او في سحر دوحة من الجمال الطبيعي نحاكي به ذواتنا وخوالجنا في الشعر او النثر '
فهو العطاء المتنوع الجذاب يفرض علينا ان نتذوق تلك المأدوبة الأدبية في خضم مشاغلنا وأحزاننا ' أو لربما كان الطبق غير ذالك ننظر اليه بدون مد الحواس الىه '
فنقول ان المشتهى الأدبي والفني مثل فاتنة تلقي بهائها في النفس فنتدافع مشرئبين الى هذا الكائن السحري '
أقول وأجدد ان النص الشعري والادبي يفرض جماله فيورطنا في حبه واحتوائه اما غير ذالك فالمتتبع يكون في غنى عن ابداء رأيه لأنه فقط معبر في زاوية كاتبه فقط وباقي الانطباعات لا ترقى الى أصحابها '
فلن يكون التعليق ضروريا في مثل هذه الحالات او بالأحرى لا يجب أن نتكلف الاعجاب والتعليق فالتكلف صنعة مذمومة تؤدي الى الغث وأصل الفن الأدبي أن يكون سمينا '
محمد محجوبي
الجزائر
المصدر: مجلة عشتار الالكترونية