في المنتصف، أشعر أني أصلح لتهجّي فساد العالم .. أحدّق في الأسفل و الأعلى ما بين يدي وخلفي لئلا أغتال من التحت.. في المنتصف أحمل شمسا بيميني.. و بالمقلة ظلمة كالعشب المتوحّش في أفلام الرعب.. أتعلم درسا في تصفية الرؤيا: الأحزان أشبه عندئذ بالقطن نحتاجها لتقطيب الأحلام.. بالأحلام فتحات جراح ناغرة دون نزيف.. إذن ثمة لا شكّ، نزيف ناشف.. _____ سيف.د.ع