فوائد العنب الصحية - فائدة العنب

يحتوي العنب على نسبة عالية من السكر سريع الامتصاص مثل (الغلوكوز، الفركتوز، السكروز)، فتمد الجسم بطاقة فورية بسرعة؛ إذ أن الجسم يمتص هذه المكونات بسرعة، وبذلك فهو مفيد جداً في علاج الجهاز الهضمي.

ولأن العنب من الفواكه المليئة بالسكر، يُنصح مرضى السكر واصحاب السمنة أن يحذروا من الإكثار في أكل العنب.
  • يحتوي العنب على مجموعة كبيرة من الفيتامينات؛ منها الفيتامين أ، ب، سي، وهم لهم من الفوائد الكثير، ذكرناهم بالتفصيل في مقالات منفصلة.
  • الكوليسترول له نوعان؛ أحدهما جيد والآخر سيء، وعصير العنب يعمل على رفع الكوليسترول الجيد، ويطهر الأمعاء، وهو غني بمادة التأنين ويحتوي على كمية جيدة من الالياف الغذائية المفيدة والتي تساعد على منع حدوث الإمساك، وفي انقاص مستوى الكوليسترول في الدم، وفي تنظيم مستوى السكر، كذلك في التخلص من المواد والمخلفات الضارة.
  • يحتوي العنب أيضاً على مركب كيماوي مهم جداً اسمه الرسفيراتول، والذي يساعد على التخلص من أعراض الشيخوخة.
  • كذلك فإن العنب يعمل على الحماية من العديد من الأمراض كالسكري والسطران ومرض الخرف.
  • والعنب كذلك يحتوي على مجموعة من المعادن المفيدة للجسم، وخاصة معدن البوتاسيوم الذي يقي من ارتفاع ضغط الدم، ومعدن الكالسيوم المقوي للعظام، ومعدن الحديد الضروري لصنع كريات الدم الحمراء، ومعدن السيلين يون الذي يحول دون تصلب الشرايين ويبعد السرطان.
  • وطبقاً لدراسة أمريكية أثبتت أن قشور وبذور العنب تحتوي على مركبات البولي فينولات والتي تتمتع بقدرة كبيرة على قتل بكتيريا الفم الخطيرة الضالعة في تسوس الأسنان، وهو أيضاً يعمل كمضاد للأكسدة.
  • توجد في العنب أحماض الفواكه المفيدة، والتي تساعد على نعومة الجلد وفي التخلص من الخلايا الجلدية الميتة.


ملاحظات:
يجب غسل العنب جيداً تحت ماء الصنبور الجاري أكثر من مرة للتخلص من المبيدات التي ظلت عالقة به بسبب عمليات الرش.

المصدر: عالم الفوائد
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 795 مشاهدة
نشرت فى 9 أغسطس 2014 بواسطة MuhammadAshadaw

بحث

تسجيل الدخول

مالك المعرفه

MuhammadAshadaw
موقع خاص بمكافحة اضرار المخدرات والتدخين ومقالات اسلامية وادبية وتاريخيه وعلمية »

عدد زيارات الموقع

677,086

المخدرات خطر ومواجهة

مازال تعاطي المخدرات والاتجار فيها من المشكلات الكبرى التي تجتاح العالم بصفة عامة والعالم العربي والإسلامي بصفة خاصة وتعتبر مشكلة المخدرات من أخطر المشاكل لما لها من آثار شنيعة على الفرد والأسرة والمجتمع باعتبارها آفة وخطراً يتحمل الجميع مسؤولية مكافحتها والحد من انتشارها ويجب التعاون على الجميع في مواجهتها والتصدي لها وآثارها المدمرة على الإنسانية والمجتمعات ليس على الوضع الأخلاقي والاقتصادي ولا على الأمن الاجتماعي والصحي فحسب بل لتأثيرها المباشر على عقل الإنسان فهي تفسد المزاج والتفكير في الفرد وتحدث فيه الدياثة والتعدي وغير ذلك من الفساد وتصده عن واجباته الدينية وعن ذكر الله والصلاة، وتسلب إرادته وقدراته البدنية والنفسية كعضو صالح في المجتمع فهي داخلة فيما حرم الله ورسوله بل أشد حرمة من الخمر وأخبث شراً من جهة انها تفقد العقل وتفسد الأخلاق والدين وتتلف الأموال وتخل بالأمن وتشيع الفساد وتسحق الكرامة وتقضي على القيم وتزهق جوهر الشرف، ومن الظواهر السلبية لهذا الخطر المحدق أن المتعاطي للمخدرات ينتهي غالباً بالإدمان عليها واذا سلم المدمن من الموت لقاء جرعة زائدة أو تأثير للسموم ونحوها فإن المدمن يعيش ذليلاً بائساً مصاباً بالوهن وشحوب الوجه وضمور الجسم وضعف الاعصاب وفي هذا الصدد تؤكد الفحوص الطبية لملفات المدمنين العلاجية أو المرفقة في قضايا المقبوض عليهم التلازم بين داء فيروس الوباء الكبدي الخطر وغيره من الأمراض والأوبئة الفتاكة بتعاطي المخدرات والادمان عليها.