(الوطنيه.. المزيفة)

عندما اكتمل عدد الركاب بالباص المتجه من دولة الي دولة اخرى.

كانت هناك امرأة انيقة يجلس بجانبها رجل انيق بالصدفة. بدا التوتر ظاهرا علي وجه المراة. سالها الرجل لم انت قلقة؟
قالت: احمل معي دولارات فوق المصرح به وهي عشرة الف دولار.

 

قال الانيق: اقسميها بيننا فاذا القوا القبض عليك او علي نجوت بالنصف واكتبي لي عنوانك فانا احتاجه. فعلت المراة واعطته العنوان. عند التفتيش فتشوا ركاب الباص وكانت المراة قبل الرجل في التفتيش ومرت بدون مشاكل. هنا صاح الرجل ياحضرة الضابط هذه المرأة تحمل عشرة الاف نصفها عندي والنصف الاخر معها.

 

 اعادوا تفتيشها مرة اخرى ووجدوا النقود وصادروها وتحدث الضابط عن الوطنية وعن سوء التهريب وشكروا الرجل وعبر الباص.
بعد يومين فوجئت المرأة بالرجل نفسه بالباب قالت له بغضب يالوقاحتك وجرأتك مالذي تريد؟ . 
ناولها ظرفا به ١٥٠٠٠ دولار. وقال ببرود: هذه اموالك وزيادة. استغربت امره. قال: لاتعجبي فقد اردت الهاءهم عن حقيبتي التي بها  ثلاثة ملايين دولار بالتمام والكمال!!!!!!!
كنت مضطرا لهذه المسرحية.

 

العبرة:-
 أحيانا قد يكون الذي يدعي الوطنية والشرف هو اللص نفسه ..

----------------------------------

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 93 مشاهدة
نشرت فى 27 أغسطس 2017 بواسطة MuhammadAshadaw

بحث

تسجيل الدخول

مالك المعرفه

MuhammadAshadaw
مكافحة اضرار المخدرات والتدخين ومقالات اسلامية وادبية وتاريخيه وعلمية »

عدد زيارات الموقع

718,779

المخدرات خطر ومواجهة

مازال تعاطي المخدرات والاتجار فيها من المشكلات الكبرى التي تجتاح العالم بصفة عامة والعالم العربي والإسلامي بصفة خاصة وتعتبر مشكلة المخدرات من أخطر المشاكل لما لها من آثار شنيعة على الفرد والأسرة والمجتمع باعتبارها آفة وخطراً يتحمل الجميع مسؤولية مكافحتها والحد من انتشارها ويجب التعاون على الجميع في مواجهتها والتصدي لها وآثارها المدمرة على الإنسانية والمجتمعات ليس على الوضع الأخلاقي والاقتصادي ولا على الأمن الاجتماعي والصحي فحسب بل لتأثيرها المباشر على عقل الإنسان فهي تفسد المزاج والتفكير في الفرد وتحدث فيه الدياثة والتعدي وغير ذلك من الفساد وتصده عن واجباته الدينية وعن ذكر الله والصلاة، وتسلب إرادته وقدراته البدنية والنفسية كعضو صالح في المجتمع فهي داخلة فيما حرم الله ورسوله بل أشد حرمة من الخمر وأخبث شراً من جهة انها تفقد العقل وتفسد الأخلاق والدين وتتلف الأموال وتخل بالأمن وتشيع الفساد وتسحق الكرامة وتقضي على القيم وتزهق جوهر الشرف، ومن الظواهر السلبية لهذا الخطر المحدق أن المتعاطي للمخدرات ينتهي غالباً بالإدمان عليها واذا سلم المدمن من الموت لقاء جرعة زائدة أو تأثير للسموم ونحوها فإن المدمن يعيش ذليلاً بائساً مصاباً بالوهن وشحوب الوجه وضمور الجسم وضعف الاعصاب وفي هذا الصدد تؤكد الفحوص الطبية لملفات المدمنين العلاجية أو المرفقة في قضايا المقبوض عليهم التلازم بين داء فيروس الوباء الكبدي الخطر وغيره من الأمراض والأوبئة الفتاكة بتعاطي المخدرات والادمان عليها.