authentication required

مكافحة أضرار المخدرات والتدخين

 قال رسول الله ﷺ:

«لَأَنْ أَقُولَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ؛ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ».رواه مسلم 

هذا الحديث العظيم يبيّن ميزان القيم الحقيقي في الإسلام؛ فالنبي ﷺ يقرر أن ذكر الله بألفاظٍ يسيرة:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر
أحبُّ إليه من الدنيا كلها وما أشرقت عليه الشمس.

فـ سبحان الله تنزيهٌ لله عن كل نقص،
و الحمد لله شكرٌ على النعم الظاهرة والباطنة،
و لا إله إلا الله توحيدٌ خالص هو أساس الدين،
و الله أكبر تعظيمٌ يملأ القلب هيبةً ويقينًا.

هذه الكلمات القليلة ترفع الدرجات، وتغفر الزلات، وتملأ الميزان حسنات، وتربط القلب بالله في كل حين.

فمن أراد الغنى الحقيقي، والطمأنينة الدائمة، فليلزم ذكر الله؛ فهو أعظم من متاع الدنيا

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 18 مشاهدة
نشرت فى 19 يناير 2026 بواسطة MuhammadAshadaw

هكذا يكون المؤمنون.

المسلمون المؤمنون حقًّا ليسوا كالكفار ولا المجوس ولا الرافضة، فهم دعاةُ الخير، وحَمَلةُ راية الحق، وسفراء الرحمة في أرض الله. تشرق أنوارهم أينما حلّوا، لأنهم يسيرون على هدي كتاب الله وسنّة نبيّه ﷺ، لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً، بل يريدون وجه الله وحده، وإصلاح القلوب والمجتمعات بما أمر الله به من عدلٍ وإحسان.
هم الذين إذا ذُكر الله وجلت قلوبهم، وإذا أُمروا بالخير سارعوا إليه، وإذا نُهوا عن المنكر ابتعدوا عنه، يبتغون الأجر في خفاء، ويزرعون المعروف دون انتظار جزاءٍ من الناس.
فالإسلام الذي يحملونه ليس شعاراً يُقال، بل منهج حياةٍ يُطبَّق؛ دينٌ يعلّمهم أن الرحمة بالخلق عبادة، وأن العدل بين الناس قُربة، وأن الكلمة الطيبة صدقة، وأن الإصلاح في الأرض سبيل الأنبياء.
هؤلاء هم المؤمنون الصادقون، مناراتٌ في زمن الظلام، يزرعون الأمل في القلوب، ويُطفئون نار الفتن بالحكمة واللين. لأن الإسلام في جوهره دينُ سلامٍ وعدلٍ ورحمةٍ للعالمين، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويجمع الناس على كلمة التوحيد والصفاء.
فطوبى لمن تمسّك بالإسلام قلباً وقالباً، ودعا إليه قولاً وعملاً، وجعل حياته شاهدةً على عظمة هذا الدين وعدله ونقائه.
.........................

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 75 مشاهدة
نشرت فى 3 نوفمبر 2025 بواسطة MuhammadAshadaw

"الزوجة صاحبة الأخلاق العالية
تاج البيت وسر السعادة"

الزوجة صاحبة الأخلاق العالية هي تاج على رأس زوجها وزينة في بيته، هي تلك المرأة التي تُدخل الطمأنينة والراحة إلى قلبه وتكون عوناً له في دنياه ودينه. أخلاقها العالية تنعكس على حياتها كلها؛ فهي حافظة لسانها عن الأذى، وحافظة لبيتها وزوجها، تتزين بالحياء والعفة والرحمة.


هي التي إذا تحدثت صدقت، وإذا وعدت أوفت، وإذا غضبت ترفعت عن الإساءة، تراها في بيتها أمّاً حنونة، وزوجة صالحة، وصديقة مخلصة، تحفظ زوجها في حضوره وغيابه، وتعينه على الطاعة، وتشجعه على العمل والجد.

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : "الدُّنيا مَتاعٌ، وخيرُ مَتاعِ الدُّنيا المرأةُ الصَّالِحةُ" رواه مسلم.

وقال أيضاً: "خيرُ النساءِ امرأةٌ إذا نظرتَ إليها سرَّتْك، وإذا أمرتَها أطاعتْك، وإذا غبتَ عنها حفِظَتْك في نفسِها ومالِك" رواه النسائي.

فمثل هذه الزوجة لا تُقدَّر بثمن، هي نعمة عظيمة تستحق الشكر لله وحسن المعاملة والوفاء، لأن حفظها وصلاحها سببٌ لاستقرار الأسرة وسعادة الأبناء وراحة البال.

فاللهم ارزق كل زوجٍ زوجةً صالحةً صاحبة خلق، وبارك لكل بيتٍ بالحب والمودة والرحمة.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 150 مشاهدة
نشرت فى 28 يوليو 2025 بواسطة MuhammadAshadaw

هذه الآية من سورة الطور، الآية (21):

(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ ۚ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ)


تفسير مختصر:
الذين آمنوا: أي صدّقوا بالله ورسوله وعملوا الصالحات.

واتبعتهم ذريتهم بإيمان: أي جاء أولادهم مؤمنين مثلهم.

ألحقنا بهم ذريتهم: أي جمعنا بينهم وبين ذريتهم في الجنة، إكرامًا لهم، حتى لو كان الأبناء دون عمل الآباء، ما داموا مؤمنين.
وما ألتناهم من عملهم من شيء: أي لم ننقص الآباء من أعمالهم ودرجاتهم شيئًا لأجل رفع ذريتهم إليهم.

كل امرئ بما كسب رهين: كل إنسان محبوس بعمله ومسؤول عنه، لا يُؤخذ بعمل غيره.

فائدة:
هذه الآية من فضل الله على عباده المؤمنين، إذ يجمع شمل الأسرة المؤمنة في الجنة رحمةً بهم، فلا تتقطع الروابط العائلية، وهذا فيه بشارة عظيمة لأهل الإيمان.
.......................
آية وتفسير

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 187 مشاهدة
نشرت فى 28 يوليو 2025 بواسطة MuhammadAshadaw

الزوجة الصالحة سكنٌ وأمان، ومصدر قوة وسكينة.

ومما يعزز هذا السكن ويزيده دفئًا:
أن تُشركها في همومك،
وتبثّها آهاتك،
وتستشيرها في بعض أمرك...
فهي ليست مجرد رفيقة درب، بل هي:
أنتَ حين تنكسر،
أنتَ حين تحتار،
أنتَ حين تحتاج من يفهمك دون شرح.


وتذكر:
أم سلمة رضي الله عنها، يوم الحديبية،
أشارت على النبي ﷺ أن يحلق رأسه ليقتدي به الصحابة،
ففعل، فكان الفرج بعد المشورة.
فما أروع أن تكون لزوجتك رأيًا مسموعًا،
ومكانة تُشعرها أنها "أنت".
﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾
[الأحزاب: 21]

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 200 مشاهدة
نشرت فى 26 يونيو 2025 بواسطة MuhammadAshadaw

بحث

تسجيل الدخول

مدونة محمد علي الزهراني

MuhammadAshadaw
مكافحة اضرار المخدرات والتدخين ومقالات اسلامية وادبية وتاريخيه وعلمية »

عدد زيارات الموقع

1,010,896

أحدث المواقع المفضلة

المخدرات خطر ومواجهة

مازال تعاطي المخدرات والاتجار فيها من المشكلات الكبرى التي تجتاح العالم بصفة عامة والعالم العربي والإسلامي بصفة خاصة وتعتبر مشكلة المخدرات من أخطر المشاكل لما لها من آثار شنيعة على الفرد والأسرة والمجتمع باعتبارها آفة وخطراً يتحمل الجميع مسؤولية مكافحتها والحد من انتشارها ويجب التعاون على الجميع في مواجهتها والتصدي لها وآثارها المدمرة على الإنسانية والمجتمعات ليس على الوضع الأخلاقي والاقتصادي ولا على الأمن الاجتماعي والصحي فحسب بل لتأثيرها المباشر على عقل الإنسان فهي تفسد المزاج والتفكير في الفرد وتحدث فيه الدياثة والتعدي وغير ذلك من الفساد وتصده عن واجباته الدينية وعن ذكر الله والصلاة، وتسلب إرادته وقدراته البدنية والنفسية كعضو صالح في المجتمع فهي داخلة فيما حرم الله ورسوله بل أشد حرمة من الخمر وأخبث شراً من جهة انها تفقد العقل وتفسد الأخلاق والدين وتتلف الأموال وتخل بالأمن وتشيع الفساد وتسحق الكرامة وتقضي على القيم وتزهق جوهر الشرف، ومن الظواهر السلبية لهذا الخطر المحدق أن المتعاطي للمخدرات ينتهي غالباً بالإدمان عليها واذا سلم المدمن من الموت لقاء جرعة زائدة أو تأثير للسموم ونحوها فإن المدمن يعيش ذليلاً بائساً مصاباً بالوهن وشحوب الوجه وضمور الجسم وضعف الاعصاب وفي هذا الصدد تؤكد الفحوص الطبية لملفات المدمنين العلاجية أو المرفقة في قضايا المقبوض عليهم التلازم بين داء فيروس الوباء الكبدي الخطر وغيره من الأمراض والأوبئة الفتاكة بتعاطي المخدرات والادمان عليها.