فوائد الكمون و معلومات كثيرة عنه

 

صنع المصريون القدماء من الكمون دهاناً، استخدموه كمسكن لآلام المعدة وأوجاع الروماتزم والمفاصل ونزلات البرد وعلاج الحروق والجرب، وجاء أيضاً ذكر الكمون في بردية لعلاج الحمى والدودة الشريطية وعسر الهضم والمغص الكلوي وطرد الرياح وضد كثرة الطمث.
  • يستخدم الكمون لعلاج العديد من الأمراض، وفي العديد من الحالات الحرجة مثل ضيق التنفس؛ حيث يُشرب الكمون مع الخل الممزوج بالماء لعلاج حالات ضيق التنفس.
  • كذلك في حالة تورم الخصيتين؛ فيمكن استخدام الكمون مع الزيت، وهو يساعد على تفتيت الحصوات وهو مفيد في حالات تقطير البول والمغص والانتفاخ وغيرها من الأعراض والأمراض.
  • كذلك يعتبر الكمون منبه للمعدة، حيث لديه القدرة العالية عل الاحتفاظ بالمواد الفعالة بداخله لمدة تصل إلى سبع سنوات، ويُعتقد أنه طارد للرياح.


وللكمون استعمالات خارجية وداخلية:
أولاً: الاستعمالات الخارجية:
  • الكمون يساعد بشكل فعال في علاج التهاب العيون، ويهدئ من تهيجها، وذلك باستعماله بعد غليه وغسل العين به
  • يعمل على شفاء الجروح والقروح، ويستخدم مزيج الكمون من الزيت والعسل مع مسحوق الكمون لدهان الأماكن المصابة
  • ويستخدم مسحوق الكمون وزيت الزيتون والدقيق لشفاء أورام الخصيتين
  • يستخدم الكمون مع الملح كدهان موضعي
  • ويستخدم كعلاج لنزيف الأنف؛ حيث تستخدم فتيلة من القطن مشبعة بمسحوق الكمون مع الزيت وتوضع بداخل الأنف.
  • يعمل الكمون على إزالة بقع الوجه والحصول على بشرة صافية تماماً، وذلك بغسل الوجه ثلاث مرات يومياً.
  • يضاف الكمون إلى بعض الأطعمة لإعطائها طعماً طيباً، ويضاف زيت الكمون إلى الحلويات والخبز والكعك لتعطيرها، وكذا المخللات وكثير من الأكلات وبخاصة الشرقية القديمة.
  • كما يستعمل زيت الكمون في صنع العطور، وفي هولندا يدخل في صنع الجبن، وفي المانيا يضاف إلى الفطائر والخبز لتعطيرها.

الاستعمالات الداخلية للكمون 
  • يعمل الكمون على معالجة حالات المغص وسوء الهضم وانتفاخ المعدة والحموضة لكونه من المواد القلوية، ولذلك فهو علاج جيد للحموضة، والديدان، وحالات البرد، وكثرة الطمث.
  • الوصفة هي: (ملء ملعقة صغيرة من مسحوق الكمون مع ملء كوب ماء مغلي، ويترك المزيج لينقع لمدة عشر دقائق، ثم يصفي ويشرب بمعدل كوب في الصباح، وأخر في المساء).
  • كما يستخدم لعلاج التشنجات العصبية وضعف الشهية للطعام
  • يستخدم لعلاج وتسكين الألآم الروماتيزمية؛ حيث يستخدم زيت الكمون بمعدل (10) نقط على أي مشروب ساخن ويتناوله المريض، عقب الإفطار والعشاء.
  • لزيادة المني؛ حيث يخلط جزءا من الكمون والثوم واليانسون وبزر الفجل بالتساوي، ويمزج الجميع مع العسل، ويفطر بذلك كل صباح، فانة غاية في توليد المني.
  • ويستخدم لإدرار الحليب لدى المرضعات، ويمزج قليل من العسل في جرام واحد من مسحوق الكمون، ويعطي للمرضعات.
  • يستخدم في محاربة السمنة؛ حيث ينقع قليل من الكمون في كوب ماء مغلي، مع ليمونة مقطعة حلقات، ويترك طوال الليل ثم يشرب الماء في الصباح على الريق.

ملحوظة مهمة:
  • يجب على مرضي الكلي عدم تناول الكمون بكثرة، لأن الكمون يضرهم.
  • يمكن استخدام الكمون كطارد للنمل
المصدر: عالم الفوائد لكل شيء فائدة، زد ثقافتك في تعّلم فائدة كل شيء!
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 507 مشاهدة
نشرت فى 9 أغسطس 2014 بواسطة MuhammadAshadaw

بحث

تسجيل الدخول

مالك المعرفه

MuhammadAshadaw
موقع خاص بمكافحة اضرار المخدرات والتدخين ومقالات اسلامية وادبية وتاريخيه وعلمية »

عدد زيارات الموقع

676,502

المخدرات خطر ومواجهة

مازال تعاطي المخدرات والاتجار فيها من المشكلات الكبرى التي تجتاح العالم بصفة عامة والعالم العربي والإسلامي بصفة خاصة وتعتبر مشكلة المخدرات من أخطر المشاكل لما لها من آثار شنيعة على الفرد والأسرة والمجتمع باعتبارها آفة وخطراً يتحمل الجميع مسؤولية مكافحتها والحد من انتشارها ويجب التعاون على الجميع في مواجهتها والتصدي لها وآثارها المدمرة على الإنسانية والمجتمعات ليس على الوضع الأخلاقي والاقتصادي ولا على الأمن الاجتماعي والصحي فحسب بل لتأثيرها المباشر على عقل الإنسان فهي تفسد المزاج والتفكير في الفرد وتحدث فيه الدياثة والتعدي وغير ذلك من الفساد وتصده عن واجباته الدينية وعن ذكر الله والصلاة، وتسلب إرادته وقدراته البدنية والنفسية كعضو صالح في المجتمع فهي داخلة فيما حرم الله ورسوله بل أشد حرمة من الخمر وأخبث شراً من جهة انها تفقد العقل وتفسد الأخلاق والدين وتتلف الأموال وتخل بالأمن وتشيع الفساد وتسحق الكرامة وتقضي على القيم وتزهق جوهر الشرف، ومن الظواهر السلبية لهذا الخطر المحدق أن المتعاطي للمخدرات ينتهي غالباً بالإدمان عليها واذا سلم المدمن من الموت لقاء جرعة زائدة أو تأثير للسموم ونحوها فإن المدمن يعيش ذليلاً بائساً مصاباً بالوهن وشحوب الوجه وضمور الجسم وضعف الاعصاب وفي هذا الصدد تؤكد الفحوص الطبية لملفات المدمنين العلاجية أو المرفقة في قضايا المقبوض عليهم التلازم بين داء فيروس الوباء الكبدي الخطر وغيره من الأمراض والأوبئة الفتاكة بتعاطي المخدرات والادمان عليها.