لنذهب إلى النهر.....
قالت.....
فقط مرة ترافقني....
أريد صديقا يصاحب خطوي.....
يسمعني.....يسابقني
بي من الشكوى مايثقل القلب......
وروحي تحن إلى ذاك النهر......
تعال معي...... أحكي وتسمعني
ننظر إلى الأفق......
وأسكب في النهر وجعي.......
ثم...... عد حيث كنت
وأنا......سأعود وحدي
قلت......تعالي
سأنصت إليك.....
وأضمرت أني سأشرد بعيدا......
وإذا ما انتهت..... تركتها هناك
عند منحنى الصمت..... وعدت
بسمت وقالت.......
أتدري من أنا........
أنا امرأة وُلدت قبل الحزن بألف سنة.......
ونبض خاض براكين الهوى.......
ورسم العشق ترانيما وجوى.......
أنا امرأة ذاقت كل ماحاك الأسى.......
وقرأت كتاب السهد حتى آخره.......
وأنجبت من الحلم قصيد ضوء.......
فما سكن القلب وما ارتوى.......
وعلى أسوار الليل سكبت مدامعها.......
فلا الليل رفق......
ولاالعمر أثمر في خوابيه المنى.......
تلك بضعة أحرف تحكيني......
فهل لك أن تفك شيفرة السطر......
......وطلسم الأنا !؟
الآن عُد.......
ولا تحسب للمدى خطى.......
فالمدى يفرّ مهما الدرب دنا......
فقلت...... سلاما عليكِ
كوني كما انتِ......
وأنا.......سأنسى ماسمعت
و حين استدرت......
شعرت النهر يتبعني.......
يكبلني ....... يشتتني
وصوت المرأة يجمعني.......
كأني.....غريبا عني
ومضيت....... لست أدري كم مرّ
عاما.......عامين
.......أم دهرا من المُر
وأنا للآن أرافق ظلي.......
......وأحمل خطوي
وأرسو هناك......
أبحث عن أنثى النهر......
أتساءل...... أيناها
أتراها كانت وهما......حلما
طيفا....... نهرا
ومالي من ذاك اليوم.......
.......تبدلت !!!!
#منى_عثمان
( الهاربَة )
تَزوجَت من ثَريٌٍ زانَها ذَهَبا
رَغٌَبوها بالقُصور ...
نَظَموا في مَدحِهِ قَصائِداً وبُحور
غَرِقَت في وَهمِها
وَحَلٌَقَ خَيالها في السَماء ... مَلابِسُُ وعُطور
خَدَمُُ من حَولِها ... والجَواري تَدور
سُلطانَةُُ بَينَ أترابِها ...
هَتَفَت يا مَرحَبا ... بالفارِسِ يا مَرحَبا
وزَغرَدَت ... وهيَ تَرفل بالصِبا
سيقَت إليه ... غَضٌَةً أُلقِيَت علَ الفِراش
ألقى بِنَفسِهِ فَوقَها ... ناباً ... بَل مِخلَبا
جارِيَةً يَظُها ... لِما الغَزَل ؟ ... لِما الحَديث والقُبَل ؟
في مالِهِ ... قَد حازَها ... بِقَصرِهِ في الغابِ أسكَنَها
ألَيسَ في ذلِكَ ... كُلٌُ أحلامِها ؟
من بَينِها المَخالِبُ ... أبوابِهِ الموصَدَة
هَرَبَت لِلغاب ... من حضنِهِ ... إنٌَهُ وَحشُُ وناب
قَد ظَنٌَها فَريسَةً ... مُستَهتِرَة
رَكَضَت حافِيَةً ... مُستَنفِرَة
قَد أطلَقَ في إثرِها الكِلاب
فَدَعَت رَبٌَها ... يا رَبٌِي أنقِذني من بَراثِنِ الذِئاب
رَبَها إستَجاب
وأرسَلَ من وَرائِها الضَباب
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
مكحلة الحلم
.............
سلمى نهر اشتياق
دوامة أحزان تتكىء على عكاز ليل
سلمى ..
مرري يدك اليسرى على دمي
علّها تخضرّ الحقول
وانسجيني شراعا لسفائن الفجر الطريد
.................
مرريني مثل شال على ضفائرك اليتيمة
وذرّيني مثل رماد قمح أحرقه التنائي
سلمى أشتاق عينيك
فكحليها بي
قد تكونين الاثمد المفقود في مكحلة الحلم
ملحمة
القمر
آية التكوير
من سفر الوشق
فروة الدفء
عيناها على
ساعة العجب
معصم العقل المنبسط
على عقارب الزمن
هذيان الحركة المنفرجة
على زوايا حلم
في تأويل
الشراشف
ضد الريح
على منوال السنابل
نمى لعلمي تمردها
في أتون الزيارات
قطافاً لوجه الكيمياء
في وصال المختبر
ركضت في التجوال
رأساً على عقب
لامعقب لمشيتها
على صراط الصبح
نسائمها التي سجدت
على وجنتيها
من فرط النعم
على موائدها
فرشت بساطها من
أيقوناتها الصغيرة
صفعة الأبجدية
على وجنتيها
نضارتها
ضحك القلم
في محابرها
تمت بيننا
من ولادتها
نشواتها تترا
من رحمها
غاوية في
العشق وزيادة
في وعاء التحيات
إستنشقت من
عبير روحها
رشفة على شفاهها
مدرج التصدير
ميناء ورودها
قوامها الجمع
في هبوط
الهضاب
ترانيم
أشواقنا
في العلا
ماضي أنا
من حيثيات
الصيحة
بظلها
أحاسيس
صوت
المطر
على ثياب
الحمد
أروقة الرول
مستأنفاً مشوارها
على درب الصخب
بألف ميل من
بحور دلالها
وعيها الباطن
بصرف النظر
عن ماشوش
بيننا الكدر و
شوائب الضجر
كوني المنتظر
آنية بومضة
في وعاء الطهي
بما التهمت الخطى
بسبع على أوتار
العزف المنفرد
نوتة باسم
الأب بيتهوفن
بسعي الضمير الحي
عبارة في ساحات السمر
مقصورة الطرب وأم
في الخيام لأطفال الحور
خرج الدبيب
بين قوسين
أشجان الملتقى
ذاكرة في خاطرة
مقالة العيد
لأولنا
أخر السحر
في البراءة
لقفت من
عصا التصورات
فيها مفرق عبورها
على شعرها
الذي تناثر
بعطرها
الشاطيء
الغربي
مداد
العساكر
في حراسة
الدهشة
فرغت
أصل
السؤال
على شحن
منوال الإجابة
مخارج الفيض
على مداخل اللينة
من طيب اللسان
ظفرت من نهديها
إشارة في الصور
صفحة حياتي
لحياتها
على جسور
الصمت صليت
على حصير المدى
ملاك العود
على فنون
البواح
ظفرت
جامعة
التحرر
من بين
أقبية النقد
طواحين الهوى
بما عرجت
على ملاحم
في البناء
سمو
المعاني
أميرة أنت
بسكنى
الدماغ وفي
رواية أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
( خاطب راغب )
طالب القربى على سلف القبايل
شفت بنت الامس صورتها فريده
شفتها لحظه وكان الغيم هايل
مارات عيني مثلها ف السعسده
جيت اكلمها وماتم التواصل
قالت :; اني بنت شيخ وانا الوحيده
رحت ل ابوها وكان بين الاصايل
كان معه خيله وسماها حميده
قلت له / يا شيخ لوتسمح بفاصل
طالب القربى من بنتك رشيده
قال ماعندي بنيه لاتحاول
قرب الخيله واشر لي بيده
رحت بعده سرت ل بيت العوائل
والتفت نحوي وانشد له نشيده
صيحت له زوجته قالت تنازل
جاوب الرجال باينكع وريده
قال ويش الاصل حقك والدلايل
وين ذي قلته ديار العز جيده
قلت انا من ضاف ذي قبلي تفاضل
مسكني فيها واصلي من عبيده
قال حيا بك على سلف القبايل
بس شرط البنت دولارات عديده
قلت / خاف الله يارجال فاضل
قال ;: ومهرالبنت صالونه جديده
قلت / انا جندي مع ربي مناضل
مامعي غير الزوامل والقصيده
قال رح لك مننا يا بوهذابل
لاتطالع للعناقيد البعيده
كلمات صالح الجبري 21 /11
سلسلة ااا Give me your eyes
.
.
.
115
.
.
.
.
.
.
*****
عَــيْــنــاكِ ... Between pleasure and pain !
اا she plays piano standing اا
.*****
.
.
.
.
.
اا (Your Eyes) اا
تعلّـمَتْ الرّقص وقوفاً
برشاقة تِـمْـثال
مَـرّ تسعون صيفاً
ابْـتلع تسعون خريفاً
وتحطـّم تسعون (piano)
وبقيتْ قوّتها في اختراع نِصْـف الكَمَال
وكلّ الجَمَال
ا.
.
.
ا££££ا
.
.
ا.
(عُــمَــرْ)
يَــلـْـتـقي
(مَــاريَـا)
كلاهما نـحْـلة قــُـطـْـنـيّة
يتقاسمان نظرة تواجه اللّـسْـع
أحدهما مجنون يروي الـ (Métaphysique)
على أنها حقيقة،
الآخر ؛ شابّـة ذات فلسفة
تـُـفـَـكّــر
كما لوْ كانت الـ (Métaphysique) حُـلْماً مُزيّفاً
شجرة بدون فـَرْع
ا.
.
.
ا££££ا
.
.
ا.
لا شيء أكثر حُـزناً
أنْ أفـْـقِـدَ (Your Eyes)
بعد أربعين عاماً
مقابل دمية (Barby) بلاستيكية
أحزان الشعراء نبات (اللبْـلاب)
لا تعرف كيف تتسلق الجدار
تتكوّر وتدور
تريد لجذورها أنْ تنمو
بين الـ (peace and war)
ا.
.
.
ا££££ا
.
.
ا.
خرَجَ عفريت من تحت الأرض
وفـَـتـحَ فـمَـه
ليبتلع قوّة (Eyes)
الأكثر جاذبية في العالم
صُنبور مياهها يصُبّ
في منتصف الليل ويروي القبيلة
بُـندقيتها الآلية
كشفتْ عن ثلاثين طلقة
واحدة منها فقط
أصابتْ كبدي
لم أتمكّن من عناقها
شجرة بلـّـوط عريضة كثيفة
لا تـتّسع لكلِّ ظـلّ رَجُل (seedy)
ا.
.
.
ا££££ا
.
.
ا.
عَــيْــنــاكِ ... Between pleasure and pain !
اا she plays piano standing اا
تـغـنـّي
وتتذكّر أني مُصابٌ بالزهايْمَر
لا أقــْدرُ معها
على كلّ الحروب اللانهائية
بسَيْـف ودَرْع من فِـلـّين
تضعُني في قارورة رماد
تحْمل رُفـاتـا لعاشق مُـحَـنّـط
لم أكن قاسياً معها بما يكفي
للدّوْس على السّـدْر
والطيران بجناح واحد (left-wing)
.
.
.
.
.
.
.
.
اا eyes اا / عمر امين
أمـارسُ حَـقــّي في الإخْـتـلاف
.
.
.
حقوق الملكية الفكرية (للإنصهار الشعري) / (fusion poetry / F. P)
محفوظة لـ (عمر أمين)
.
.
.
//////////////
ااااا ملاحظة /
لا أكتب شعرا .. أرسم لوحة بحروف وألوان متعددة
كل (نصوصي) مكتوبة بطريقة (fusion poetry) أو الإنصهار الشعري .
(نصوص / هلوسة) لا معايير تضبطها ..
ولا جدران تقيّدها ..
ولا شكل محدّد للشعر تبتغيه.
♥ أه
♥ يا وطن
♥ أه
♥
إلي متى يا بﻻدي سيظل فيك صوت البكاء
إلي متى ﻻ تنبت بارضك إﻻ بذور الشحناءً
♥
فعندما تقدموا خلسه متواضعي الذكاء
وظنوا بعثتهم العناية اﻹﻻهية فكان البﻻءً
♥
كل يوم موتى في أرض اﻷنبياء سيناء
كل يوم أحزان ووداع وعويل في الخﻻءً
♥
مصلين مسيحين ومسلمين يقتلهم عمﻻء
كل يوم قتلى لنا ﻻ نملك لهم إﻻ الدعاءً
♥
ملعون زمان الكذب والكذابين الغرباء
ملعون زمن اﻹخوان المجرمين العمﻻء ً
♥
أه يا وطن أه تعملق فيك هؤﻻء الجبناء
فعم البكاء جميع المؤمنين والشرفاءً
♥
ﻻ فرق بين مسجد وكنيس الكل سواء
هم إرهابين ﻻ يشملهم دين فهو هباءً
♥
كل هذا ﻷن في يوم حكمك اﻷغبياء
خدعوا الناس ومنعوا عنك حتى الهواءً
♥
ويقولون هم كﻻما كله هراء في هراء
وفعلهم حقيقة بجهلهم هو فعل البلهاءً
♥
أه يا وطن يا كبير يبحث عن عﻻج ودواء
أه يا وطن يا عظيم يحتاج فورا للشفاءً
ً
♠
♠
♠ ا.د/ محمد موسى
♥ حبيبتى
♥ و
♥ الشتاء
♥
جاءتنىِ والماء يتسـاقط من مِعطفِها
خلعتَه عنها وأخذتُها بين يدى أجففها
♥
وجلسنا حول المدفئة معاً بمكتبى
وضحكاتها أشاعت الدفىء بمقعدى
♥
وأخذتُ بيدها ورقصتُ أنا بها
وهمستْ لـــى وهمستُ لها
♥
وقصت عليَ ما صنعته في يومها
وشكت أني لم أحضر أمس عندها
♥
وواصلت الكلام وطال نظري لعينها
وأحمروجهها خجلاً وأرتعشت شفتها
♥
ونظرت هي طويلاً لعيني وكأنها
تسألني الا أتركها وأترك خدها
♥
فاقتربتُ من شفتيها برفق وقبلتها
وعشنا ليلة لم نعش من قبل مثلها
♥
وقالت ليت الفصول شتاءً لا ينتهىِ
فمعك ليالى الشتاء هي سعادتىِ
♥
ورغم برودة الليلة شعرت أنا بدفئها
وقلت لنفسي صدقت هي في قولها
♠
♠
♠ ا.د/ محمد موسى
بعد قليل . . .
ستخرج المخلوقات على عفوية وانتشاء
سترقص الرايات
وتتزين الحانات
وتعود الشوارع
ميدانا للالتحام
بعد قليل...
سوف تذوب الأجساد في حمم الأجساد
لكي تستعير اللحظات مواويلها من تحت الركام المتجمد
وعلى غير عادة الليل ستكون حسناوات قريبة جدا من فلتان الغموض
سوف تكون للأرقام أغنية ماجنة
وللالواح المزركشة جذبا للجنوح
بعد قليل...
تستوي مسافات المتعبين
لكي يضبطوا ساعات من ركض مهين
وعلى صفير سواد جموح
ستكون النسب مهيأة بتوابيل حاسمة
كرة القدم كانت ستكون ملحمة رائدة
لولا أن الموعد رتبته الآثام
كما تضيق الدائرة
تتمدد خيوط الرماد
طحالب أحزاب
تنخر جذع الأشجار
مارد ما يسفه أحلام الصباح
ضالع في خبايا طين يحترق
بعد قليل. ...
ينحسر ضوء الزهور
يبكي أفق الحكاية
مقبرة نادرة تهمس من جوفها
هل نضب ماء
وخرص الرجال
محمد محجوبي
الجزائر
من سفر الإلقاء
نافذة الأرق
حلقت بذراعيها
ليوم المختبر غداً
أن ترسب بمباهجها لقاع العام
تعي نفسها بحظ وافراً
لسبعين ربيعاً
في سلة القدر
سربت وهي الدرة المكنونة
على درب العطاء
بصرة من سؤالها
تأملت فاتحات الشهيات
فاكهة الغصون
طاهية الخطى
على وميض الذهاب
مسافاتها المرصعة باللمآس
حرف بوجه الشمس على درب الحنين
معنى بوجه القمر جالب الطيب
بانت ضحكاتها المجلوة
من صدى أسنانها اللبنية
خطوط التماس تقاطعت
مع جيران ماضيها
مالكة البصائر في أتون الأشواق
أجابت وهي النبيلة صوب الروايات
عنعنات عطرها في قارورة الروح
حديث الساحات من همس القوارير
شرايين البكور وسعت في المدى
تدفقاتها وهي الطالبة لسحر الحقائب
ملأت حرث جيوبها عسس الليالي
بين أروقة الإمتلاء وجدتها
في معلقات سبع
على قيد الإلتهام
صفحة مستغرقة
في الخيال صفحة
مستطرقة على أبخرة الأواني
صانعة لكل فارق في المتابعة
من طيف المحاكاة
نشوة غير رتيبة
للمسلسلات
لملمت من فراستها وهي المهرة الحرة
على سبيل المهد عشقي لها
أذوب فيها فيضاً فيضاً
راسمة للشراع
السفن السيارة
على محور الزمن
صبية مترعة في مراعي البراءة
لها حسن الجوار للنفس الأمارة
قصورها من رضاب الملكة
غمزاتها وحكايات الدلال
على وجنتيها نضارة
في البعد الثلاثي
راصدة لكل تاج
في هذيان الرأس فنون
قرابين الجنون
أهواها كصيغ الأقمار
في مرايا الجداول
وشم العذوبة
أذابت ندبات الضجر
هويتها على مصيف الشواطيء
وريثة اللهفة من بحور ليلى
حداثة عبلة ضد التيار
صاعقة لرمش الهوى
على نصب الكحل السرمدي
باب الدخول للجموح
حدقاتها من مفرق شعرها
دبيب الشجن حتى أخمص القدم
بالغة لرشد الفراغ قانونها والحركة
علمها بالمستحيل أن يكون الفرار
مقام النسائم لطالما أن فيها الحثيث
من ظل المها بات عيونها
ببيت الطالبات
حارسة الوسائل
لكل غايات
في الوصال
عناوين النشر
بما حفظتها
عن ظهر
حقها علي
أن تقيم
في ترانيم
اللعاب
طقوس
الشفاه
هذا من إكليل
الفرح عافية المقولات
على مسرح زفافها
في علو النداء
ثريا الطموحات
نجمة في عناق المدى
للكوكب الدري
مدار ماضيها
الذي تلألأ
في قطاف
الحين
سرنا
واحد
في
أم
شاج
اللسان
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
نعيم دنيا أشتهيه
حين يطيب للشفاه
لذة العُنق.
حين تراقصت الأحشاء
على أنفاسها
سلبت صغيرتي
وقاري كُله
حين زينت بالورد شعرها
حين تجملت بالمفاتن
عينيها..
ثملت كل الرغبات
بسماعها للخلخال رنات..
والنفسُ تلعثمت بالسَّكرات
في طريقها للأموات
أشبهُ بالموت أنتِ
♥ العصفور
♥
كانا معاً فى نفس القفص يزقزقان
ولا يَملا عـن اللهو حتى ولا ينامان

♥
تحاباَ وعاشاَ بعشقٍ جميل بلا خطر
وتنظر ترأهما يلعبان كمـا البشر
♥
من يراهما يظنُ أنهما لن يفترقان
ولن يعرِفان البُعاد أبدا ولن يغتربان
♥
ويومٍ لم أره بالقفص فقد غادر وغدر
فأسألُ كيف طاوعتهُ نفسهُ للسفر
♥
وكيف هان عليه حُبها وتركها وهجر
كأنه يملك قلباً قاسياً قلبا من حجر
♥
كنت أظنُ الوفاء لا يموت ولا يهون
وأن الحبُ بينهما سيظل ولن يخون
♥
ولكنه هان عليه فراقِها وتركها وطار
وأسأله أستجد غيرها وكنت عليها تغار
♥
أقول لنفسىِ حتى العصافير تعرف الخيانة
كأن هذا الأمر بكل المخلوقات أصبح علامة
♠
♠
♠ ا.د/ محمد موسى
( جاء الشِتاء )
وزَمجَرَت مِلئَ أشداقِها السَماء
هَل إنتَهى الخَريف ؟ وصَوتُ الحَفيف ؟
أجابَني البَرقُ لَقَد جِئتُكُم
وأنا الضَيفُ ... بَل أنا المُضيف
قُلتُ : يا مَرحَباً بالقادِمِ العَنيف
أطلَقَ وابِلاً من الرُعود ... فَوقَ النُجود
هَتَفتُ ... يا لَطيف ...
تَلَبٌَدَت في أفقِها السَماء بالغَيمِ الكَثيف
خَفَتَ الضِياء ... بِظُلمَةِ الشِتاء
زَخٌاتُ ماء ... تَملَؤُ الأرجاء
طِفلَةُُ تَعبَثُ بِلُعبَةٍ لَها ... تُخيفُها من الرُعود
تُخَبٌِئُ اللٌُعبَة تَحتَ الثِياب ...
وتُخرِجُ اللٌُعبَةَ من جَديد
وكُلٌَما أبرَقَت تُعيدُها ... وتُعيد ...
وقِطٌَةُ الحَيٌِ في الجِوار
تَبتَدي بِصُحبَةِ فارِسٍ لَها الحِوار
في مَوجَةٍ من حُبٌِها العَنيف
وغادَةُُ من خَلفِ السِتار
تَلعَنُ الأقدار ... وتِلكُمُ الأمطار
قَد أفسَدَت مَع فارِسٍ لَها المِشوار
تَبكي ... وتَنظُرُ لِلرَصيف
ولا يَزالُ الهُطول ... كَأنٌَهُ لَها يَقول
ما أجمَلَ الحُبٌَ العَفيف
لا تَغضَبي يا غادَتي إنُه الشِتاء
إنٌَهُ ضيفُُ ظَريف
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
غوايات
____
صياد الغابة لا يزال متمكنا يترقب كل حية متحركة
من زمان شحذ عزيمته
لكي يصيب أهدافه السمينة والنحيلة
الغابة معضلة كبرى
تجس نبض الجبل على جوار متوحش
الغابة زمن بطيئ ' خلوة نابضة بذئاب شربت هواء الموتى
سكون يرتجف من شدة التوجسات
بلادات ترسبت من وديان تاريخ مهرول الى شحوبه الرهيب
على أطراف الغابة
صعق ثوار من شدة الهزائم التي حصدت سحناتهم الرمادية
في أوج موت خصيب
كتبت أشياء بمسامير البكاء
نحتت أشعار لقيطة تلون الواجهات
تناطحت أفكار ثورية
حتى مات جنين فجر يتيم
حينها تصدق الأثرياء بهزائم الثوار المتجمدين على قطعة جبل بقيت نازفة بدموع يتامى وحيارى ثكالى
الصياد الذي ينهش جبلا في احتيال متعال
لا يلبث أن يسبي غابة بكل هوامها ووحوشها
مسالك الكلام يصب عليها جام بطشه
عواطف النساء تخبو مع تهالك النسل
تتميع الأحاديث
التي تلتهمها خواطر النبيذ
وتسلخ كبدها مهلوسات مخنثين
لا توازن في بيئة الأشباه والأنصاف وحتى الأرباع من سواد المخنثين ومن بقاايا ثوار مقامرين
ومن طرائف مخترقين في صفوف غدر ماحق
فتصحو الغوايات
ملذات عابرة
جوقة مجتمع تضحك نشازها
الغابة عالم يغري عطش سراب يفجع كتف الفصول
ما للصياد فهو مطلق لكله الطليق
ما للريح تعصف به المواسم
والغابة تتناسل مزارع لأعراس قديمة وقادمة
تموت أشعار من ماتوا
يتدبر الجبل الشاحب أحشاءه الخبيثة
هي خباياهم والقبائل على أضدادها تقع الواقعات
حين هتف الموبوؤون بانتظام
ذالك الصياد ماهر نبايعه سيد همام
محمد محجوبي
الجزائر
هي العودة نفسها
لبيت القصيد
آية معانيك
جلستك القرفصاء
يوم دارفي وعاء اللمس أشجان
الأمس في أتون رحم التكوير
خبئت في اللامحدود المرئي
سالت أوديتك بقدر الإجتياز
أنتجت المنح تترا العقل في الوجدان
يارديفة رأي معكوس المرايا
على باب الرمال
إشتعل الذكاء
في محيط
أجواء المثال
خر الطقس
برضاب الهضاب
بما رأيت مارأيت
من صور الأرجوحة
ياقمر الود القائم
على ثغورك
في حراسة
الرقعة
المباركة
من ثوب السماء
على منوال الإسراء
نسجت من أمشاج خلاياك
مبتكر الفيض
حياة الإستقطاب
تلك من أنباء
قرى الهيمنات
روح الفاكهة ولحم
طيور من صيد البكور
بسكنى البطون
في سلة التكوين
لست بخارج عنك
قناة القطاف التي تماهت
بين أروقة أناملك أنامك
بوقع الخطى للعلا ماضي
تعالي إلى ماسقط بيننا
من مآس الكلمات
بصدى النداء
بما كتبت إسمك
على سهول الجبال
دحرجت للتذوق
أهواء الأبدان
عمري لعمرك
جامع أوراق القدر
صوب الربيع
من رسمك سهام
هذا خراج الثلث
ياطفلة الريف
تنفستك على أريكة الزمن
بثلث في الصعود مرتشفاً
تلك المسافة المتروكة
من أفق الهذيان
باقيات الثلث
على مسرح الأرداف
مازال السريان جارياً
في شرايين التجريد
من حس الضغوطات
جداول الطيف التي
آتتني ببحور قوافيك
ملتقى النهران أو النهدان
ياسليلة وهدان ثاني اثنان
بظلك المكنون درة في العذوبة
لن تثنيني عنك مناوشات الأحزان
غطيت بوشاحك ماتبقى من روايتنا
بقبض المعلوم وحي النحل
أجوب واديك من قيام ومن قعود
قبلك كنت في مجاهيل البناء
أضرب أسداس الغناء
على أوتار مواويلك الحية
بسعي الكائنات
على طلاء الشفاه
نضارة وجنتيك
فرمت عليها و
داويها بالتي
كانت هي الداء
بما تركت السطر
على السطر نقطة
من أول التخيل
كفرت بالنشاز
مزاميرك في المحراب
ياآل قبضة من سحر سليمان
آل إليك حبواً شموخ الجلال
جمالك بأرض
ذات أفنان
شبكاتك المترعة
في حدقات اللهفة
رؤى الأشواق
حياة الشرفات
فلتذكري
مجازنا
الغريب
الأطوار
بركن الحقيقة العاري
من ضيق المقام
عيناك هي التيار وماحوى
من عنايتك في صعق الأمكنة
ولدت في تمشيط الإرادات رعايتك
تسريح الخيال
نهاية الأعمال
بما وشوشت
للخريف
أهوال
البشر
أن يلملم
جراده عنا
للرحيل
عهود
الميثاق
أو يتولى
الأدبار
خصائص
وظائف
ببدء المعزوفات
أنا كلي لك متحيزاً
بما خلعت ملك الحياد
بما ارتديت صهيل الجياد
كوني عشقي لك
في معصرات السحاب
مطر الطبيعة
على التصحر
أعلنت الحداد
ياديمومة الفيض
في السرادق المقام
على نفي الشقاء
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
شوقا
كم شوقا ينتابني طربا
وكم حلم راودني ونمت هادئا
وكم فردا في خلقه انتابه ضررا
يادنيا لازلت في جعبتك اسرارا
ماذا لو اعطت احاديثنا امرا
سنكون سعداء في كل مناسبة دوما
حقا كل شجوننا واهاتنا تهز محنا
وعناقيد عنبا زادة سكرا
زرعناه في باحة الدار يوما
وزاد انتاجه بفعل خير ا
تبقى حنون في مودتك عذبا
وصريح اللسان ونهجك مسالما
نم قرير العين واحفظ فؤادك من كل هما
واحسن الخيرات في عطائها كرما
لاتترد في الدفاع عن وطنا
يعيش حالة الرعب دوما
قتلو فية كل حياة خيرعمدا
لانه عراقي قي انتمائه مخلصا
ستذهب سنين العجاف يوما
وستعود البسمة على شفاه شعبا
ناد باعلى صوتا
عراقا واحدا وموحدا
عبد الامير الشمري
مهندس استشاري
15/11/2017
**حين تحدث**
قال لى ذات يوم "إنني مجنون بالكراهية، قلبي أسود مليء بالحقد، أنا لا أصلح للحب. ومع ذلك لا تنسيني كل النسيان"
فقلت له لماذا ؟
دائما تحبط احلامك ...لماذا...تقتل الحلم الجميل مع العلم ان منظر السماء ازق وجميلا فلما تراها سوداء بعيونك .لماذا تقتل اغنية الحب والحقول الزرقاء ...لماذا هل اقنعوك انك المدمر الاوحد للنفس فتقوم بقتل ذاتك....لماذ...؟هل يجب عليك ان تكون هكذا دائما...الرجل دائما هو القادر على فعل الاعاصير للنجاة من الطوفان الغارق ...واعتقد انك بحقيقة الامر قادر على ذلك ولكنك تخشى حلمك .... وتخاف التذكير بايام الجاهليه ...!!كونك قادر على عد جميع عيوبك هو بالاحرى مواجهه للذات وليس بالحتميه ان تكون كما وصفت ذاتك مجنون كاره حاقد لاتعرف للحب عنوان بل انت تحمل بداخلك كل معانى الحياه رحم الله من واجه نفسه بذاته ليكن لديك طاقه ايمان بنفسك وكيانك واعتلى بها عن كل شئ الا ان تكرهها ....فكل ما ذكرته هو حب لما عكسه ولكنك تكابر وما انت بقادر على ان تكابر الروح النقيه التى خلقها ووهبك اياها ملك الكون ربى ورب كل السموات
بقلمى سهام اسامه
ذلك النضج الموعود
يقايضنا بدم
يلفح صدرونا بشواظ مكث
يلقي علينا رماد الحضور
ذالك النضج المشهود في كوابيسنا
المتجذر على ملامح الظنون
يركب أحصنة الضباب
يلوح بفتات البقاء
لعل أمعاءنا تمرر شياطينها الحمراء خلسة بين انكماشات الرؤى المهزوزة بخوف ' فلعلها كمائننا التي منحنا اياها جلاد أعمى
فنحن فتنا بنضج يتعفن فينا أعمارا للخنوع
وأعمارا أخرى
تبوب لنا المتاهات الشمطاء في وعينا المبلل
فهل بامكاننا أن ننضج كما تنضج عجزة السعال
وهي تهش على غنم الحسرات
هل يمكننا أن نصابر المساء بغزل الحيارى نعيش في تجاويف الليل عنادل مخنوقة
هل يمكننا أن نلوذ الى دهاليز الحنين
ليزداد الرغيف بشخيرنا نضجا
تأكله الأيام المنزوعة الكلام والسلام
ليس في النضج سبيل للتثاؤب
فلقد جنت بنا ميادين الهباء
ولقد سرت بنا وبتعدادنا بهارج الاتفاقيات
لأننا كنا ديدانا تسالم وهجها الترابي على دهور
بين الفيافي ' شربنا خمور سراب
وافترقنا بنكهة الغياب عذاب
ها نحن في النضج أعراب ' لا نؤمن بالحق والحساب
فلا تنضج أبدا
نعاج تتلقفها شهوات الذئاب
محمد محجوبي
الجزائر
( ويرحَلُ الخريف )
في حزنهِ المخيف
لَونُ الصَفار ... يَصبغُ الأشجار
مَعزوفَةُُ لِرَعشَةِ أوراقِها والحَفيف
غادَرَت أسرابُُ من الطُيور ...وأخرى تَزور
تَبدوا كَأنٌَها في حِوار ...
يالَشَدوِها الجَنائِزي المَرير
زَقزَقاتُُ لِلصَراصير في جُحورِها ...أو صَفير
تَستَشعِرُ البَرد ... بمَن تُراها تَستَجير ؟
من قادِمٍ خَطير
يا لَحُزنِها الشَحارير ...
كَأنٌَ تَغريدَها في رَجعِه حَسير
فالشِتاءُ قادِمُُ أينَ الهُروب ؟ ... يالَلمَصير ...
وغادَةُُ قَد شاقَها الخَضار
في رَوضِها ... جَلَسَت لِجانِبي ... في أمرِها تَحار
ما الٌَذي حَلٌَ بالدِيار
ما هذا الإصفِرار ... ؟
قَد شاقَها الإخضِرار
أرخَت بِرَأسِها على كَتِفي ...
ودَمعَةُُ من عَينِها تَسيل ...
قالَت : هَل تَرغَبُ بالرَحيل ...؟
أجَبها : هَل ساءَكِ البَرد ؟
تَقَرٌَبي بِجِسمِكِ الجَميل
تَقَرٌَبَت ... ومالتَ بِرَسِها ... وكُنتُ نَحوَها أميل .
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
مجلة عشتار الإلكترونية
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
ميراث.




