لوعة عاشق
.................
مضى حلم الأمس
وانزاحت مزاعمه
مودّعا أحزاني
اجتثّ أيّامي
سرق أحلامي
تركني غريبا
أقف على أطلال
الذّكريات
وقد كانت حلما
للحياة
هكذا تتبخّر
في لحظات
فما أقسى تلك
الأوقات!
أليس لها قلب؟
ألا تنبض بالحبّ
وتشعر بالعذاب
بما حلّ بزهرة
الشّباب؟
أودّع أحلامي
حلما حلما
وأنا أنظر فاقدا
صوابي
فيا ربّ وحدك
مَنْ يزيل عذابي
فلولا عطفُك ومنُّكَ
يا ذا الجلال
لفقدت معنى الرّقاد
ومعنى الأمل
السّاكن فؤادي
فيا ربّ لا تتركنا
للسّهاد
وأنت ذو القوّة
والجلال
(لوعة عاشق )يحيى العلي
@@ أرواح @@
----------------
كلنا ضيوف أرواح عابرة
منا الخفيفة .. و منا الثقيلة
ليس منا من هو مخلد
الروح ملائكية
ك نسمة صباح ندية
تطوف حوالينا ك فراشة
ترفرف بجناحيها كسحر الهوى
همساتها تذيب صقيع شتاء
يخترق مسام ليل
ف يخفق الفؤاد لرؤاها
وتهفو لها النفس والقلب مبتغاها
تلك الخفيفة ..
التي رغم وجع الزمان
يمر رحيقها ترياقا
الروح شيطانية
ك نفير نفخ الكير
وزعابير أمشير
كلما أقبلت أو أدبرت تعج بالأوجاع
غجرية تفضح غضبها
بضرب أقدامها على أرضها
تفقد احترامها بزلاتها
رغم قلوب البشر المتقلبة
ترافق من ترافق ولا تتمسك بأحد
تلك الثقيلة ..
التي حتى في محملها
لا تمر كشتاء بلا مطر
فيا أبن أدم أيهما تقبل خفيفة أم ثقيلة ؟
خفيفة .. ل أذق نسماتها و شهد هوى عيناها
وأرتشف عشقها دون ارتواء
علني أحظى برحيقها الترياق
**************
بقلمى // محمد أسامة حسن الشريف
مصر .. أسوان
سجال المسابقة يا شام فرشت فوق ثراك الهدبا. لماذا العتبا . لقد سرقوا منا الزمان و الطموح العربي .يا صلاح الدين باعونا في المزاد العلني .رهنوا الشمس .و شنقوا التاريخ .و باعوا أنجم الليل و الشجر .سارقي الأوطان . خلف الكواليس .يغتصبون أحلام الوطن هذا زمان الردة .من بحار النزيف أتوا .و نزعوا عنا معطف العروبة بعد أن تساوت .كل المشانق و السجون .و أدخلونا الى مصحة . حزب الأحزان .يا أمة المليار و أمة النبي المختار .في سورية تقلع الأزهار. هم مسلمون .خزلتموهم .من ينقذنا من هوس المجانين . فالموت و الصقيع .و الصراخ تحت المطر الأسود . بلاد الياسمين .تصارع الشموس .و اللصوص و الدوار وفي الأعماق روح ترعد .و غيمة تبكي .و بحر يزبد .و ثلج أسود
سنختبىء في أصداف البحر .و في الأعشاب البرية .حيث الأشجار بلا عمر .و الأزمان خرافية الأديبة فريال حقي
لم يتسع للقائنا الوقت ...
فأنا قد ذهبت ...
و أنت ابتلعك الوقت ...
باق لدينا النبض ...
غارق كعادته بالشوق ...
يسمو بالحلم ...
كفتات لإقتيات لقاء ما كان قد تم ....
هذا أنا و هذه أنت ...
بصورة لا تخلو من الحزن ....
كلمات ترسم ملامحنا ...
و تفاصيل تختبئ خلف الوجد ....
أى خيال جمعنا ...
و أى مسافات باعدت بيننا ....
يا أنت ...
أيتها الغارقة بي حد الموت ....
المتلاش أنا فيك حد الإمتزاج بالدم ....
أحاسيسي كيف تنتقل رغم البعد إليك ....
و صوتك كيف يأتيني ليسكن أوجاع البعد ...
أى معجزة جمعت بيننا تلك ؟! ....
و كيف سنفسح للقائنا وقت ....
و نستميل لعشقنا المسافات ....
و نمحو كل رحيل و فراق ....
لتبقى صورتينا أنا و أنت ....
إبتسامة على شفاه الوجد ...
و ترسمنا السماء بنجمات المساء ....
و تعلق قصائدنا على جدران مدن العشق ...
يا أنت ...
متى نعود من الغياب ...
و متى ينتحر الصمت ؟! ....
محمد الزهري
غرام
النجم
إذا تمرد
في ثمالة من الغرق
إن ظلاً من صيحة الرعد
في هضابك بصدى المعاجم
لهو القلم في صرير المحابر
كلما تنفس الصبح تنفست بدوري
ظفر الملاحم رنين الضحى أجراساً
في ملاعب من الهوى رمش حنينك
على نهديك بين قوسين بسفر في النعم
قوافيك المستقرة في الغنائم المدن المنيرة
في لسعات من أعمدتك وغادة الكرهاب
نسجت ذاكرتي على منوال ضميرك والأذرع الممتدة
في الأجواء المصقولة من الشفق الساقط والمناوشات
على مرآياك عكست هذياني في رؤياك الأقواس النازحة
على ظهري أنت أميرتي في السحاب قزح
ملوك الصبر على درب من ألوانك
تلك من أنباء الخواطر الفضفاضة
الحية تسعى في وجداني بيني وبينك
ممالك عشقي ترهات من تمتماتي
بالخطى المحشوة على متون الوسائد
طيفك المتشعب على سيقاني
بحق في اللجوء إليك
على رقعة الفيض نوم دلالك
فتقت السبل المطلية من باب معانيك
على الضيق من أشواقي
صعقة لهيبك بالأثر الطيب فيك
أم المعازف والمعارك
أنت لي بما شيدت لشدوك
غزواتي المترعة في البحور خيامك
أوتاد الناي وبغور من الأشجان
أغوص في لبناتك الطرية
على جدارك اللولبي الكوني أنت ملاكي
أقمت لكل زوجين من رسوماتك
اللوحة المطرزة مشارب ومفارق
في الإشارات أنت في الأصول معادن
أناملك التي قبضت على جذوري
بسطت في المقامات سابع جد في محرابي
مطارحاتك الذهبية ووشاحك المفعم بالتراتيل
مهابتك الزاخرة بالترانيم كوني في الأراء ماشئت
أنا المقتبس من شمسك نوري في التدوير
أقمارك آية الدفء لي ملتحفاً سماءك
مستلاً لشبكة التعريفات كل السبائك
بيني وبينك شفرة البهاء من حدقاتك
كما لو كان على الشطآن الفك والسطو والفتك
مفترساً من كل الصيغ بحبوحة قدري أنت والحور
صلاة الرفض متيمماً على تراب الطهر صعيدك
بين النفي والإثبات أبجديتك على سطوري
نقطة من أول وجودك تاريخ السير والعبر وتاء
التجليات المربوطة على خصرك رقصاتك تهاليل النون
هذا عهدي المتموج فيك على وميض في الإنابة
أنت الصحو والمحو تقبلي مني التحيات
شائك الملتقى على شراعك الهمجي
السفن المغيرة برقياتك سليلة شعيب
آتيتك شمالاً وأنت في الخجل يميني
ذاك بياني فيك الماهر قومي يابهية لقد آن زفافك
بما أغقلت الدائرة وبما تركت البحر رهواً
نداء الأحاسيس بيني وبينك
في السيلان تأويلك وأنت
لي في التتويج
وردة من دهان
روحي في الحدائق أنت
لب وسامي رأسي
النائمة علي صدرك
مخبر الإقلاع على مدرج
الشذى أنت في تكويني
كل النساء
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
( بيتها العَتيق. )
كُنتُ في رِحلَةٍ للصَيد أتَنَقٌَلُ
في البراري والوِهادِ والسُهولِ أرتَحِلُ
كَم تَعِبتُ مِن صُعودِها التِلال ... وكَذا حينَما أنزِلُ
يالَها الجِبال حينَما من فَوقِها أنظرُ
وحينَما أنزِلُ ... عندَ السُفوح ...
يُغدِقُ بِجانِبي جَدوَلُ
غَزالَةٌ كانَت ما بيينَها الرَياحينِ تَأكُلُ
غَضٌَ الفُروع ... والشَجَيراتِ من حَولها تَستُرُ
تَرعى الوُرَيقاتِ من حَولِها تَزخَرُ
نَدٌَت وَجهَها باللٌُؤلُؤِ لَيلاً
وفي الصَباحِ لَها يَغسِلُ
تَظهَرُ بُرهَةً وَتَختَفي
كَأنٌَها تُشاغِلُ مُهجَتي ... أو تُغازِلُ
تَختَفي بَين الغُصون تارَةً
وتارَةً أُخرى لِعَيني تَظهَرُ
تَستُرُ الشُجَيراتُ جِسمَها فَتَستَكينُ
مِن سُوَيعاتٍ تُشاغِلني
تَقفِذُ مِن حَولي تُلاعبني
وعِندَ إطلاقي… شَبَحاً تَكونُ
أرهَقَتني أصابَني الجُنون
وفَجأةً يَظهَرُ مِن فَجوَةٍ في الغاب
بَيتٌ عَتيقٌ يَلُفَّهُ الضَباب
قَرَعتُ بابَهُ أرغَبُ بالشَراب
أقولُ : مَن في الداخِلِ ... جاءَ الجَواب
مَعزوفَةٌ تأخُذُ الألباب
قالَت : ماذا تُريد ... أيٌُها الفارِسُ الشَديد ؟
كأنَّني أسمَعُ صَوتاً مِنَ السَماء
قُلتُ : … شُربَةَ ماء
وعِندَما فَتَحَت… بِقَدِّها ظَهَرَت
ولِلماءِ قَدَّمَت
نَسيتُ مَن كانَت تُشاغِلني
تَختَفي لَحظَةً و تَبين… جَمالها قَد أدهَشَني
أغَزالَةٌ تِلكَ ?…
أم الَّتي في البابِ تَرمِقُني ?
في كِلتا مُقلَتَيها الحَنين
زاغَ الفُؤادُ وأهتَزَّ اليَقين
نَسيتُ الغَزالَةَ في الجِوار تَستَكين
قُلتُ : لَن أصيدَ تِلكَ الَّتي في الغاب
هذِهِ حوريَّةٌ ... والشِفاهُ لَها رِضاب
قالَت : هَل تُريدُ أن تَرتاح ?
قُلتُ : يا لَهُ مِن صباح
وسَكَتَت شَهرَزادُ عَن القَولِ المُباح
بقلمي
المحامي. عبد الكريم الصوفي
اللاذقية. … .. سورية
ِ
( المنزل الشَتوي. )
قالت : الجَوُّ عاصِفٌ ...
والثلج في الخارجِ مُترَفُ
والريحُ مجنونَةُُ ... تَكادُ لِلتِلالِ تَنسُفُ
والبَردُ في الأجواءِ قائِمُُ لا يُخَفٌَفُ
وأنا جِسمي ... في وحدَتي لا زالَ يَرتَجِفُ
ومَنزِلي الشَتويُّ فيهِ كُلٌَ ما تَشتَهيه
ناعِساً قَد شاقَهُ النَوم .... أو آخَراً ... يَقِفُ
وَكُلُّ ما تُريدُ في خَيالِكَ باليَمينِ تَقطِف
هَل توافِني إلَيه ... لِلماضي نُعيد
أو ... لِحُبٌِنا نُجَدٌِدُ
أو… نَبتَديهِ جَديداً ... كَم بِهِ نَسعَدُ ؟
حاوَلتُ أن أدَّعي بأنَّني جامِدُُ ... عِملاقُُ أمرَدُ
قَد أرفُضُ الدَعوَةَ
مَشاغِلي كَثيرَةُُ ... وهي اليَومَ أزيَدُ
لكِنٌَني في داخِلي رجَوتَها ... لِدَعوَتي تُؤكٌِدُ
دَعَوتُ رَبِّي أن لا يُصيبها التَرَدٌُدُ
فَأكٌَدَت عَلَيَّ دَعوَتَها…
وأنا من خِلالِ مَوقِفي أستَزيدُ
وفي داخِلي… كَم كُنتُ مُنتَشِياً ... والوَريدُ كانَ يَتٌَقِدُ
وافَقتِها ... مُؤخَراً… قَبِلتُ دَعوَتَها
في غَدٍ ألتَقيها
يا لَهُ منوَقتٌ مَديدُ ... ذلِكَ الغَدُ
إرتَدَيتُ الثِيابَ أفخَمَها
أمامَ مِرآتي تَسَمَّرتُ ... هَل مَظهَري جَيٌِدُ ؟
في غَدٍ كَيفَ أعزُفُهُ النَشيد ؟
وفي الغَدِ قَرَعت البابَ
ذلكَ البابُ الفَريدُ الموصَد
فَتَحَتهُ وَهِيَ لإسمي تُعيدُ ... تُرَدٌِدُ
يا نَغمَةً مِن شِفاهِها ... أنشودَةً تُغَرٌِدُ
والدِفئُ قَد عَمَّ أرجاءَ بَيتِها
والدِفئُ في جَسَدي يُعَربِدُ
رَشَفتُ كأساً مُعَتٌَقاً ...
مِن خَمرِهِ العُنقودُ موقَدُ
حينَ إرتَشَفتُهُ ... لِمتُ نَفسي ...
كَيفَ كُنتُ أُعنُدُ ؟
قالَت : أنا بَينَ اليَدَن ... وأنتَ القائِدُ
قُلتُ في نَفسى : وَيحاً لَهُ سَيفِيَ المُهَنٌَدُ
رُبٌَما لِلحالِ قَد تَنهَدُ
بِئساً لَهُ التَرَدٌُدُ ... بَعدَ ذلِكَ التَوَدٌُدُ
بقلمي
المحامي. عبد الكريم الصوفي
اللاذقية. … .. سورية
صورتي
التي وقعت
في قيعان
من ذاكرتك
تجلى عليها
حثيث ظلك
المضروب
على مرايا
شمسك الذهبية
هتكت في دروبي
تجاويف الصقيع و
عرض البرد في حواسي
على منحنى من الزووم
كبرت في حدقاتي
معانيك الحنين
جلست فرداً داني
بين قوسين
قربك كان
صعب المنال
ضيقت في الإختيار
فرض من الكفاية
كلما نطقت إسمك
في التحيات رسمك
غواني تلك من أنباء
الصيغ بوصف حالي
من بين أروقة
المتاحف البشرية
إلتحفت وجدانك وطويت
في السماء قمرك
على منوال الوسائد
مهارتك آية التكوير
قرأتها وأنا نازل
طالباً ومطلوباً
على هضابك
ظهرت مطارحاتي
على المسارح الليلية
بطيفك المترع
في بحور
من المساند
أنت لي
روحي
المطلية
في بئرك
عمادة
ركضك
في محل
الزمان مكاني
أيقوناتك الصغيرة
نزعت عني ثوب الردى
المطرز بالسنين العجاف
كونك سنابلي من برق
في الحقول ربيعك الزاخر
منتظرك في مشاهد
من الرضى
هواك داعب
خيالي
لقيانا
عبر
النوافذ
بشراك
أنت فتاتي
من بين سياج
الروعة المقام فيك
لعمرك على نسائم
عطرك أقتات
كلما رأيت
دورانك
في الساحات
قوافيك
المروج
الخضراء
تناولت من ثمارك
مغموساً في النسيان
بما وقع بيني وبين
الجوع والعطش
من صراع
قبلك في عزلتي
أنت الأن
لهفتي
المبنية
في سمو
معاليك
ملامحك
في محرابي
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
أنت..امراة..
صنعت لي عشقآ لم آشهده..
وحبآ لم اعهده
وهيامآ ماأروعه
وسحر عيناك ماأجمله
أنت..أمراة...
فيك بوح قلب..مأأطربه
ولدفئ همسك ماألطفه
وجدت فيك ضالتي
وحبي في قلبك مستقره
أنت غايتي..
ولعشقي مقصده
ولقلمي أنت نبضه
وللسطر انت غزله
أنت أمرأة..
على مر السنين.
ومازلت للقلب
مسكنه
عاطره بالياسمين...أنت
العبق فيه ماأعطره
لله ربي فيك..
جمال خلقه
محمد الدراجي ( سيد الحرف )
**ايقنت**
انى وحدى اسير
لاصاحب لا رفيق
بدربى انا الكسير
وقلبى بات عليل
**ايقنت**
انى طعنت وصيرت عليل
اصاحب المرض يطارحنى الفراش
خارت قوايا وضعفت حيلتى
انا المستبدة وماذا ربحت بالكبريائى..؟
**ايقنت**
ان الوجود زمن ارتهان
نحبث عن شفافية الغيب بالدوران
فى كواكب العدم بين الانس والجان
تائهون بين الحق والبطلان
**ايقنت**
ان فناء البشر وعد محتوم
وان كسرنا الحجب ورفعنا الغيوم
مازلنا بالعدم ندور
نبحث عن الخلاص من الانكار
ونفوسا تعقد للوفاء ميثاق
كــــ عهد جنية من قاع البحار للانسان
ان وفى لها صار ملكا متوجا
وان غدر بها اخرجتة فى تابوت للموتا
**ايقنت**
انى مازلت ابحث عن الخلاص
بقلمى سهام اسامه
( حاصَرَتها الثُلوج. )
حُرُّةٌ كانَت ولا تَرتَضي القُيودَ
ولا يَروقُها ... في الحَياةِ القُعودَ
كانَ الشِتاءُ قاسِياً كالمارِدِ الجُلمود
مَلَأ الكَونَ بالثُلوجِ وبالجَليد
لَم تَستَطِع في بَيتِها الصُمودَ
هاتَفَتني … أنقِذني مِن عزلَتي
أَلَستَ فارِسي الصِنديدَ ?
قُلتُ : بَلى … وَلكِن…
قالَت : هَل أصابَكَ البُرودَ ?
قُلتُ : هِمَّتي تأبى لِلصِعابِ السُجود
وافَيتَها… وإقتَحَمتُ حِصنَها
أزَلتُ الثُلوجَ أذَبتُ الجَليدَ ... بِبَأسِيَ الشَديد
عَجِبتٌ من ثَلجٍ بارِدٍ يوقِدُ في الدَمِ الوَريد ؟
دَخَلتُ بَيتَها العَتيد ... قَد شاقَني التَنهيد
قالَت : أتَبيتُ لَيلَكَ عِندي?
قُلتُ : هَل تُعيدي ليَ النَشيدَ ?
فأعَدناهُ طيلَةَ لَيلِنا ... وعِندَما يَنتَهي ... تُعيد
وَيحَاً لَها ... كَيفَ لا نَمَلَّهُ التَرديدَ ؟
بقلمي
المحامي. عبد الكريم الصوفي
اللاذقية. … .. سوريا
( المقعد الحزين. )
يا مِقعَداً ... كَم دارَ فَوقَكُ الغَزَلً ؟
بَل كَم سَمِعتَ ... َمن طيبِ الهَوئ جُمَلُ ؟
هَل تَلينُ بِكَ الأخشابُ ... مِن لينِ نَغمَتِها ?
ومن شِفاهها ... الشَهدُ كَم سالَ والعَسَلُ ؟
أم هَل أزهَرَت ... مِن أطرافِكَ القُبَلُ?
رَيَّانَةً مَن رِضابِها النَدى يَسيلُ ... يَنزِلُ
كَم حَنَت عَلَيكَ ... أجزُعٌ وَضَفائِرُ ؟
و حَلَّقَت فَوقَكَ روحَنا ... بالعِشقِ تَرفُلُ
كَم سَكِرنا مِن خَمرَةِ الحُبِّ ... نَرشُف ... نَنهَلُ ?
أم لَم تَزَل من تَحتِنا ثَمِلُ ؟
كَيفَ إذَاً لا تُزهِرُ ?
يا أيٌُها المُسَمٌَرُُ
أيا خَشَباً يابِساً ... مَتى إذاً تَشعُرُ ؟
بالجَسَدِ النَحيلِ ... كَيفَ يُقَشَعِرُ
من نَشوَةِ الحُبِّ… عَلَيهِ تُسكَبُ ... وَتُهمَرُ
إذاً أينَ الرَياحينُ ... تنمو و تُنثَرُ ?
تِلكَ التي كانَت عَلَينا تَحنو ... ولَنا تَستُرُ
هَل خُنتَ عَهدَنا ... أيُّها المُحَجَّرُ ?
أم تراكَ ألِفتَ غَيرَنا يا أيُّها القَذِرُ ?
بِئساً لَكَ مِن مِقعَدٍ حينَما تَغدُرُ
لَم نَغِب عَنكَ سوى برهَةً
كَيفَ أنتَ إذاً ... إذا ماإنقَضى الدَهرُ ؟
فأغمِرهُ… أيُّها الخَريف ... ودَعهُ يَحتَضِرُ
أوراقَكَ الصُفرُ يا أيٌُها الخَريف ... دَعها لَهُ تَغمُرُ
لا خَيرَ فيكَ أصفَراً ... صامِتاً لا تَذكرُ
كَيفَ لا يَحفٌُكَ من الجَوانِبِ نَرجِسُُ أو زِنبَقُُ يُزهِرُ ؟
ولا الرَياحينُ من حولِكَ تُصبِغُ المَشهَدَ فَيَخضَرُ
بقلمي
المحامي. عبد الكريم الصوفي
اللاذقية. … .. سورية
قدر
قدر افاق بحتمية انتصار
وزيد فخرا ومعرفة وانتظار
تأجج الايمان في صدر معبر
وتحقق الحلم في طريق السفر
اقصر الطرق عند الوصول مبكر
ونوايا الناس في محفل الغدر
اذا قيست معاركهم هم خسر
واذا ترنحت مقادير غيض ندر
ستكون ايامهم سود على المعبر
فهم الحياة ليس نقيصة اسرار
وانما حقيقة تلهم صنع القدر
كل المرايا ناطقة في الصور
والعتمة وهم في دروب الظفر
كل الحقائق تبان معدنها بأثر
الا الخسة والنذالة لاتغتفر
تعالوا نبني وطن حر
شعبه اطياف قل ماندر
وزهوه حضارة مسافتها اكثر
لاعنوة ولاصراع وانما سمر
هي نشيد أو اغنية اوسرر
ليس فيها ضياع ولاخبر
نحن قوم تسوده الفة ونهر
نروي ترابه وكلنا صبر
هيهات نبدد احلامنا ثم نغتفر
فعنوان قوتنا شعب اطيافه بشر
عبد الامير الشمري
مهندس استشاري
5/1/2018
رواية ادخلي الصرح
بما أوقدت في حقيبة كلماتي موسوعة طيفك على ظهري
خواطرك السيارة أوجه بين الكواكب والنجوم
لاغبارعلي أو ملام عليك أن تكون تلك الملحمة
في محطات صمتك أو في القطار حمل بواحي
في صرة من التكوين وأنت أم العطاء
بما أخذت بيديك وألقيت في جوفي
حقولك الوارفة حية تسعى في شراييني ونبضك
الذي تبرعم في مسافاتي نزفت خطاي بأغشيتك الفضفاضة
على أريكة من الزمن عرضك في الموازين أهاتي في تاريخ من الشرق
تداخلت في مساماتي تلك من أنباء تفانينك وأنا منك وأنت مني
دقيق روحي عشقي المعجون في جداولك أنت سنابل حياتي
على سنام التوأمة بيني وبينك تنوع لمسي وهمسي
في بحور من النعم دون فواصل أنت زفافي ياسليلة عمري القادم
لم ألج في نواياك بطرق الزور صدقي فيك المغادر للسنين العجاف
على أوتار من صورتك وجنبك المصاحب للجدار الكوني فيك سواقي
الصبر انتظاري بما رويت مسقط رأسي جنيت من القطن ديمومة ولادتي
في المراعاة مراياك عكست على كفي منك اللحم والعظام
دون فروق في المواقيت بالمطر النازل على ذاكرتي
كفاية المطالبين بثأر البعاد في التقريب لكل نخاع في المدى أنت شوقي
يامبحث شدوي في لقياك جمعت وأنا الراهب في ساحاتك ياأمة الله من تحت أجنحتك المكسورة حنينك على ظلي والأمجاد من ضلعك أنت كما أنت بكل واد
من زهو الفرشات المبللة بخفة ولهي بك تدليت على الأرصفة المبنية في معانيك أوبي معي على فتيلك السحري بحبل سري في مصباحك الكوني
شدي كل الحيل على أطباقك الطائرة يابهية ياطرية ياثرية يالطيفة
بأنفاسك غرامي في أودية من الطرب لي فيك الفدادين بطيباتك المغروسة
في ترانيمي و الصالحات على أوتارك في الأقانيم
التي استوطنت فؤادي ووجداني هذا الكائن المسمى القنوط بيني وبينك يوماً
إن لفي أيامك الساعات المباركات نقطة من أول السطر على معصميك
معزوفة سمائي أنت في القبول جودتك في تراتيلي والأقاليم في منامي
من الرضى إسمك بوقع من خطاك حلمك الدافيء إن لفي السبعة الساكنة
في خرائطي بالرقعة المصقولة في محبارك عبرت
على جسر من قوافيك وأنا المسكون بشدوك فر من بيننا الصقيع بما التهمت
من الحثيث في الأشجار بظلك قربي قربك ومن فوق غصون ثمارك قنوتي توغلت أنت مراد الفرح في أوصالي و هندستي بطائفتك المندسة في جذوري وفلسفتي على متون اللوحة الخالية من الأشواك بمركز الدائرة المرسومة في أنهارك
ركلت الحصى المقدسة في رحمك من فروة دفئك إرتويت من سواقيك دون شراك أو فخاخ فلتطلقي سراحي من قبح في القيود أنت النشوة والفكرة والنشوء والإرتقاء بألوانك في الجاذبية وعلى عود في الأراك تسوكتك إكتشفت من خلاياك معطياتي صبية على شطآني كما الفرسة في أنهاري بما غرست يومياتي بنفر من الجن والإنس منك فل تقتحمي العقبة بين أروقتي على السور المبني بملامحك ولبناتك الغطة الطرية مازلت في العهود منتظراً قيامة الياسمين في محشر من حواسي رأيت الصدى من صوتك عطراً قيعاني المحمولة على شبكة من شبابك إستشرفتك بكل هلال في البشرى
لاحزن لاكدر لاشوائب لاحسد لاضغينة لاحقد دفين بيني وبينك لانقص مركب في اللامنتهى نزل المأوى في تأويلك بما غادرت فيك كل البنود والمسودات في العقال أهواء البعير يا ديمومة جنوني وجموحي ليس بيني وبينك أدنى فطام هذا فقه العود من الألف في الصحف المطهرة حتى الياء طويت حالك في ترحالي على هودج
من العناوين والبصائر في ندائي لقياك سلام الخطى أنت على متون الأبجدية
جمال التنوع بصنع الله فيك أنت لي كل النساء
أحبك بقلبي بقلمي نصر محمد
مدفع الإفطار
إضرب بفوهتك
على الموائد كلماتي
طفق مسحك علي
كوني المصلوب
على خشبة
في الإنتظار
أطعمتيني
رهن الإشارات
بعطرك الطيار
في أهواء من الديار
ياسليلة الجياد
يامهرة عربية
لعمرك قطنتك
بصهيلي خلف الغمام
طبقاتك المتحدة
حررت أشواقي
في ساحاتك
المبنية بعشقي
على قوافي من الحبال
سائح أنا في معانيك
من أخمص همسك
حتى مفرق العقد
لمشيتك في جذور
من الإشتعال
رشة هضاب
منك جريئة
من فوق سعف
النخيل هزي
بظلك نشوة
العبارات
تعالي وسألي
التجويد في
لك مني أسمى
التطورات برطبك
طرزت سلة التكوين
عيناك رتقت لحاظي
برمش الهوى فيك
كلما ضحكت
ثم وجه الفك
للقيد أنت بسحر
وجودك ولادتي
في أفلاكك عنفوان
عبلة وفي شباكك
تدلت شيماء
تلك من أنباء
حواسي فيك ولك
نباهة مهارة خذي
منهما واغترفي
لقد آن بلقياك
على درب
في وميض الأمس
كرسي الإعتراف
تعالي من علو من
إسمك رسم الإباء
نستكمل ماتبقى
من مسيرتنا
مصيري فيك
بوحي الأصمعي
على أوتارك روحي
لاتبغى الفراق
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد

...&& في المساء &&...
******************************
في المساء
حين يأتيني طيفه
محملا بدهشة الغسق
يحمل حضوره حلم و مطر
يلمع كالوسن في مآقي الضجر ؟ ؟
ويقبض على ناصية العواصف
برهف الأمنيات
يشعل الدفء في صقيع الشتاء
يفوح بالسحر فتورق محبرتي
يسرج قناديل لغتي
وينصب بالليل مقصلتي
وبدلال الهمس يغرق لهفتي
فى حروف من بهاء
وحيدة أنا ....
لا أجرؤ على لملمة زهر القصيد
من تضاريس العتمة
والقلب يطلق صخب الدهشة
فى خريف اللقاء
يتوغل الصمت
فى غياهب الشوق بغزير الأمل
أغمس أسمك فى الوريد
فينمو الحنين مخضبا
بنزف الأحزان
وتموت على الشفاه تراتيل الوصال
وأمضي خلف حضوري
والروح مني
محض وهم وترف محال
والقلب قد ذوى فيه الجمال
وحين يدعوني صوتك لمأدبة الذكرى
أعود لأشم بأنفاسك رائحة الوطن
وأعلن لقلبك الولاء ولعينيك الأمتثال
***********************************
#بقلمي الشاعرة
هدى عبد المعطي محمود
7 / 1 / 2018
حقوق النشر محفوظة
أخبريني...ماذا افعل..
وكل شيئآ..يحاصرني ..
ويذكرني بك...
همسك..
عطرك..
عذوبة كلامك..
أخبريني..ماذا افعل..
وليالي الشوق لك..
تذكرني..كيف كنا
نتسامر..
نناغي بعض..
لأخبرك..
عن المي لبعدك
وتسالني روحي ..
متى ..
اللقاء معك.
متى ...
أستنشق انفاسك
متى اكحل عيني ..
بسحر عينيك..
ويطول السهر ..
ويحلو لي غنجك..
وصدى ضحكتك..
أخبريني ..ماذا افعل
وكل شيئآ يذكرني بعالمك..
وددت أن اختصر..
الكلمات...
المسافات..
الآهات..
لأكون بجوارك...
ياأمراة..
أخبريني...ماذا افعل..
وكيف الهروب. منك
اعيش ليلي مع أحلامك
لاصحو صباحي واتذكرك
تيقنت . اخيرآ..
انك..كالملاك معي
ترافقيني..في..
خلوتي..
راحتي..
لحظتي..
همستي
الله..كم..احبك
محمد الدراجي سيد الحرف
رفقاُ بالنساء
ـــــــــــــــــــ
رفقاً بالنساء
رفقاً بما احتوته
النساء
من حُب امتلأ
بالغيرة الغبراء
فالحُب عندهنّ
كلمات لا يعيها
القراء
وعمقه في القلب
مغروس بلا دواء
فرفقاً بغيرة النساء
فاسمع يا من
تنتقد النساء ,,,
ورفقاً بما
اسميتموه
دلع النساء
لأنهنّ أغصان
أورقت الحُب
بكل سخاء
ولا ينكسرنّ
إلا إذا
اسقيتموهنّ
الجفاء
وأجمل ما فى
حُبهنّ العطاء
وزينته عندهنّ
رباط الوفاء
وابتسامة الحب
عندهنّ اللقاء
والسخرية فى
نظرهنّ اِستغباء
فالغيرة و الحب
العطاء والوفاء
والحياء نعمة من
,رب_السماء ,,
,,رفقاً بالنساء ,,
ـــــــــــــــــــــــــ
تحياتي وتقديري
بقلم ,, نزار سالم
فلسطين ,, غزة
الرسم بالكلمـــــات بقلم الشاعر الفلسطيني ,,, نزار سالم
دقيقة في
المشاهد
من خطاك
عمدت روحي
في بئر تجلت
عليه من جلستك
المبنية سلالم الصيغ
بهضابك سلام
المدى على الحجر
المرمري
في الجولان
رأساً في عقبك
ركضت متيمماً
خلفك على ذرات
من رمالك
صانع على
معصميك
نبض الحنين
في الممالك
الغائرة في
أشجاني
على مراياك
عكست حالي
في الغرق
المبين
معانيك
في الأعالي
أنت بحاري
بما قطرت
من خيالك
وضوئي
في أنهارك
إن شئت قولي
في العروج عليك
أنت سمكة مطلية
الفيض من فرسة
في أنهاري
ذاكرتك في
شباك القبض
طيفك المترع
في العذوبة
للمساء حفظتك
كما الضرير
على وميض
النقش في
وجداني
من رسمك
بسطت مقامي ومن
إسمك في المحيط
معاجم الهمس
من غرس
في القوارير
صبحك الباقر
بطن الصبر
في الحوت
تلك من أنباء
الموازين
التي رجحت
كفة عشقي
على لسانك
خليج البكور
من أخمص قدمك
حتى خصيلاتك
في تأويل حلم
الظهيرة إن من
حقبة الزمن و البدء
في تكويني الأزلي
في أرحامك
وشوشاتي
فلتضغطي
على وجنتيك
معصراتي
لقيانا لقد آن
في مخاضك
السحري ولادتي
كما الفتي في قبلاتك
أنفاسي في مصباحك أشواقي
سهواً تركت اللام
من أجل دلالك و
الألف على
غصنك ملتفاً
بميلك فوق الثمار
مسافاتك في أتون
من الثمالة فلتفتحي
وعاء الأبجدية
نقطة من أول
السطررمشك
الكوني المطرز
في قطافي
أنت غطاء
الستر على
درب في النعم
خذي تلك الوريقات
بحبوحة القدر
رقية لعناقنا
في الفضاء الواسع
ثم أضيفي الضيق
في حدقاتك
نن التصورات
في نشوة مقامة
على ضلعك
زمزم والإسراء
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
مجلة عشتار الإلكترونية
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
ملحمة 



