سلسلة : الخطيئة الأولى // The first sin
.
.
.
.
.
.
.
التفاحة "Golden"
التفاحة "Red Delicious"
اا “ Chaque pomme est une fleur qui a connu l'amour “ اا
.
.
.
.
.
*****
اا I think , two brown partridge اا .. في العش !
الخطيئة رقم 7
*****
.
.
.
.
.
اغفِري لي أيٌّتُها الـ "two brown partridge" ،
أنني لا أقذف بين مِنقاركِ حَفنة قمح
ولاأسْرعُ إليكِ بقليل ماء
وأنتَ أيّها الصٌّقر، المُتأهِّب منذ صَيْفيْن، في نفس العُشّ
المُحَدِّق أبداً "Motionless" في نفس الوادي
اغفرْ لي خطيئتي ؛ حتى وإنْ كنتُ فأراً جائعاً
.
.
.
££££
.
.
.
أعشقُ لمْسَ لِحاء الشٌّجرة المورقة، مِنْ أجل تلك الغابة
أفضِّلُ المساحات الكبيرة ،عن المساحة الصغيرة
أيٌّتها الـ "partridge" الرائعة، اهْتمِّي لِشُرودي كثيراً
أيّها الحب الحَيَواني لا تُؤاخِذني
لا تُحاكميني أيّها الحَجَلُ المُتمَرِّد،
لأنني نادراً ما أمُرّ بقربك
لاأحبّ أن أصطادكَ مُبكراً
أشمّ ريشكَ مَرٌّتيْن
وأعْطِسُ عَطستيْن
أضيفُ إليكَ اللٌّمْس الأنيق، كي تبدو أنيقاً
.
.
.
££££
.
.
.
اا Hé .. partridge ! اا
لا تُقبلي مع العاصفة
وتفضحيني مع الرٌّذيلة
في فضاءكِ الرٌّطب أبقى دافئاً
ألْهَثُ وراء القطيفة
أقبَعُ قرْب قصَيْبات العُشّ
وحرارة يدي الفتيٌّة , ربيبة النار واللهب
تمدّ لكِ وجْبَة الليل عند النافذة
.
.
.
££££
.
.
.
اا Hé .. my Love partridge ! اا
شاركِيني طاجين البرقوق
فاكهة أفكاري
إنكِ لتدْعُوني بغمْزة وصَيْحة
وأودّ أنْ أطير : ( هيا بنا نطير ! )
حيث لن يتمتٌّعَ غيْر إثنين : أنتِ وأنا
وعِطر الـ "Poison" بدون ضجيج
.
.
.
££££
.
.
.
عُشّ الحَجَل البَرِّي
قرّرتُ أنْ أحفرَ سرداباً
إلى أغصان مُتشابكة
بشجرة من قِرْميد
عَبْر الدروب الوعرة
مدينةٌ تُضيئ هناك ،في العتمة
حيث ألٌّفَ شاعِرٌ مجنون أغنيةً :
بأنٌّ موسم جَنْيَ الزيتون والحُبّ
ما زال ممكناً على الأرض
بأنٌّ ثمٌّة مَنْ قبَضَ قبْضة
تركَ أثراً ..
اكْتشفَ سِرّاً ..
وغطاهُ بلذة الصمت ..
آمل أنْ تساعدني أيها الحَجَل
أشعرُ بأنّي ضائع
.
.
.
££££
.
.
.
أفكِّرُ في كل طيور العالم
اليوم تبتسم "two brown partridge " لي
اليوم تتكوٌّر الشمس في عُمْق روحي
اا I have seen happiness tonight اا
رأيْتُها وقفزتْ إليَّ ..
اليوم آمنتُ بحب الله
وسماء الغيث ..
اا Hé .. i love .. اا
اا my Love partridge ! اا
.
.
.
.
.
.
.
اا (apple) اا / عمر امين
أمـارسُ حَـقــّي في الإخْـتـلاف
.
.
.
حقوق الملكية الفكرية (للإنصهار الشعري) / (fusion poetry / F. P)
محفوظة لـ (عمر أمين)
حين تحين عيناك ساعة عشب
ستشعل المدينة مصابيح عبورها الولهان . .
ستشع الزهرة سنابل سهد تلظى بها البستان
وتجيئ من محياك
قصائد عزف نادر في أيام الطيور
ومن بعضنا يقهقه زئبق على ضمور
. . .
حين يستوي الينبوع عيونه تفيض
فتطيب الغلالات
روض بزوغ من فصله النائي . . هكذا هي الخطى نشوة شراب
والوصل يغري نعناعه
تلاحينه أهداب
. . .
فهي المرايا مصقولة بنشيد على وثبة عنبر من شاطئ جذلان ' نمازجه حمم الاحتواء خلان
ومن ريق الحشا
تتورد خدود أحزان
لتصل القصائد شدوها على المجداف ' . . البحر تحفة من أوصاف .. وعلى تماس الشمس ذوبان يسحر اللون إتراف ..
. . .
ققد تداركت شجي الناي
من شرود زمان
وعجلت المواعيد في النبض ذا أفنان
ليطربني وجه النسيم دندناته الحسان
بفهمك السحر من كبد البيان
. .
ولتشرق سجية البوح
أشواقنا ..
هذا الوهج يهتدي بماء
وهذي الرتابة جفلت من غض الأحلام
فطفق الغصن على أنوائنا طيبه هيام
. . .
وتحين القصيدة
توق ينابيع تنثر الهذيان
دخول الموج على سابقه الراعش في مهرجان
لنكون الأنسب
في الومض .. فكرة وجد على حدقات الامعان
مترفة هي الينابيع
حين تحاكيك بغمزها صولجان
محمد محجوبي
الجزائر ___________________ ينابيع مترفة
دعيني اكون لك حواسك...
حتى لاافارقك..
ياتنهيدة عشقي..
يانغم بوحي..
ياجمال قلبك...
أنت صباحي..الندي..
اشتاق فيه لعبق رائحتك..
انت..ليلي.وسهدي
أنت..رفيقة خلوتي..
يأخذني الحنين دومأ لآنفاسك
أنا سفينة العشق لك..
لن ترسو بسلام الآ بمرفئك
بقلبي أنت..
بروحي انت..
لحظتي..وصمتي..
نبضات فؤادي انت..
بك..اتنفسك..
أيا شوقآ..يعاتبني..
حين أفتقدك
ياحلوتي..
انا طيفا يرافقك..
في لحظتك
أنا الحب..انا مولدك
أنا الفرح..أنا أبتسامتك
أنا عاشقك..ظلك..بخطوتك..
أنا طوق الياسمين..يلف معصمك..
أنا زهرة..عشق..
زرعت في واحتك
تعالي..
لأرتوي بحنانك
واسقيني.من خمر دمعك
تعالي..
وأسكني روحي..فأنا وطنك
مأمنك..وأضلاعي تحرسك..
أعشقك...باللحظه الف مرة
ألهام حرفي أنت..
كيف لاأحبك
محمد الدراجي سيد الحرف
( ولا تَزالُ تَعشَقُ الحَياة )
عَصَفَت بِروحِها الأهوال عاتِيَةً
وراعَها تَقَلٌُبُُ في طَبعِها الأيٌَام
هَل تَفقِدُ صَبرَها ... وَتَندُبُ حَظٌَها ؟
أم أنٌَها تَقوى بِهِ صَبرها ... ؟
فالحَياةُ صِدام ... لا يَنقَضي
لا تَسيرُ على وَتيرَةٍ ... مِثلَما نَرتَضي
وَداعَةُُ ... وَصِحٌَةُُ ... والرِزقُ وافِرُُ ... كَذا السَلام
تَبَدٌُلُ الأحوالِ فيها كما طَبعُ اللٌِئام
والغَدرُ شيمَةُ بِها ... كَذلِكَ شيمَةُُ هو الخِصام
وَيحَاً لَها ... كَم أنٌَها غَدَرَت ...
هَل في سَيرِها تُلام ؟
لِأنٌَها تَحمِلُ جيناتهُ الإجرام
كَم غادَةٍ قَبلَها ... تَناوَشَتها السِهام ؟
فإذا قاوَمَت سَلِمَت ... أمٌَا إذا إستَسلَمَت لِلصِعاب
نَهَشَت بِها الكِلاب ... تاهَت في السَراب
وتَغفَلُ عن دُروبِ الصَواب
لكِنٌَ غادَتَنا ... لا تُحِبٌُ الإكتِئاب
بَل تَعشَقُ الحَياة ... وتَهوى الإنتِساب
لا تَنثَني عَزيمَةُُ ... لا تَركَعُ لإنقِلاب
فالصَبرُ في لُجَجِ الحَياةُ .. على الحياةِ ... هو الجَواب
كَرامَةُُ الإنسان ... عِزٌَةُُ ما لَها غَلٌَاب
إن تُوٌِجَت بالعَقلِ والإيمان
على مَدى الأزمان ... فلا هَوانَ ... لا هَوان
ولا تَزالُ الغادَةُ ... تَهوى الحَياة ...
يَشوقُها الأمان
إن أقبَلَت ... أو أدبَرَت ... عِندَها سَيٌَان
إن هَزٌَها الزِلزال ... أو راعَها البُركان
إن تَعصِفُ الأنواء ... أو تَهدَأُ الأجواء
لا تَفقِدُ عِشقَها ... لا يَنتَهي وِدٌَها ... أو شَوقَها لِلبَقاء
عَزمها لا يَلين ... ويَستَمِرُ لِلحَياةِ الحَنين
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
طيشُنا الأتي ..
#حنان_وليد
عبثاً نحاولُ ..وأقدارُنا عَقَدتْ بطينِ خنوعِنا
أنكسرْنا وقوفاً،خُدِعنا بأرادةٍطيشٍ وشهقةٍ
منذُ براءتِنا بعينِ التأمّلِ اللامنطقي
من خلفِ لسانٍ سقيم..يُسيّرنا
نحو التخندقِ.. بأضلعِ الحوت.. الضالِ
يطحنُ ما يشاءُ من غلّتِنا..بأسنانِ الطمعِ الصفراءِ..
بحجّةِ وحدةِ الدمِ والأخلاصِ الأكيدِ
لنترَك..كفزّاعةِ بردٍ دعاءُ وصلِها
خلف أصواتِ شَتَاتِ مناجلِ القمح
عاريةً خاويةً لغربانِ النظراتِ
ترتجفُ ..كلّما نادى المتربصون حقداً
على ما تبقى من عشاءِ ضوءِ ليلتِها..المعتّمةِ
أين كسرةُخبزِ ..اغترابكِ ؟
يا لزمجرةِ الآهِ بترتْ ..بصدرِ الوجعِ
رغمَ ضوءِ الطريقِ
متى تستدركُنا يدُ العقلِ بأنتشالِ
بقايا هويتِنا من مستنقعِ لاوعيِنا
بطوفانَ يقتلعُ غورَ نهاراتِ جهلِ حبرِكُم
اللابنفسجي
بأرتفاعِ قاعدةِ الرفضِ من حنجرةِ المآسي
رسمتُ على وجوهِ الكالحين وملمسِ أيدي العالمين
تبّاً..لكم وتبّاً لي إنْ أيدتكم..إنْ أيدتكم
كتبت اسمك على قلبي
=======
ستكون ابتسامتك
هي فجري
سأبقي رغباتك في قلبي
أين غزلك وكلامك المعسول
يا قدري
لماذا عيناك بائستان
اذا بكيت
قلبي يبكي
اذا تأذيت
أنا سأتألم
من كحل عينيك
كتبت اسمك
على قلبي
==========
عزيزي
كلماتك مذهلة
هل أعبر عن حبي
أم أكبته في داخلي
لا أدري لماذا
أشعر بالحماس أحيانا
وأحيانا أشعر بالخجل
لقد عثرت على حبي معك
أشعر اني في الفردوس
ألا تشاهد
هذه المصابيح
تشكو اليوم من وحدتها
اليوم سأتحدث وأنت تكتب
لا أدري ماذا حدث لي
فقط
أريد أن أمضي حياتي معك
أنا مشتاقة
ولا حاجة لاخفاء حبي لك
ألا تريد أن تزين ملكتك الليلة
لقد أرتديت
ثوبك المفضل ثانية
أشعر بالحنين في أنفاسي
أيتها المرآة
أعيدني الى طفولتي
========
عانقني برفق
أنا أتألم جدا
من جرح أصابني
وأنا على دربك أمضي
ضميني اليك
فاني أرى في السماء
حورية تبتسم لي
هي أنت
=========
يا جرح الفؤاد
ان كنت في السماء
فروحك لها البهاء
وان كنت في أرضي
فلك مني
أرويك من غيث السماء
ستبقى روحك تسمو
حتى تشرق الشمس
بنور ربها
وتحرر القدس
ويعود مجدي
============
بقلمي الأديب د. رسمي خير
حقوق النشر محفوظة
♥ المرأة
♥ بقلم
♥ فنان
♥
وإختلف الناس وسألني وصفهـــا فلان
ياشاعر صف لنا المرأة وقل فيها بيان
♥
قلت المرأة فـي دنيا الناس إنسان
وعند الشاعر هي أجمل وعند الرسام
♥
فأعظم لوحات بيكاسو تصف العينان
وكتابات الشـــعراء وقصص إحسان
♥
وأنا أشعاري تكون المرأة فيها عنوان
جعلتها أجمل قصيدة وحلم الأحلام
♥
وأسأل هل من يملك مثلها الغرام
فلا تسألني عن حبي لها وأنا فنان
♥
عشـقتها مثل أي عاقل من الأنام
ونسجت من عشقها أجمل الكلام
♥
ودائماً قولي لهن هكذا قبل أن أنام
يا كل النساء لكُن مني في كل مكان
♥
مهما إختلف اللـون وحتى الأديان
ومن رجل هو عاقل تحية وسلام
♥
وأعترف بالفضل فهي عنوان للأمان
والمرأة أُماً أو حبيبة أوحلم ومنام
♥
أرى كمال الرجولة معاملاتها بإحسان
فهُن يرضين بقليل الحب بدون هيام
♥
ودائماً تستحق كل تقدير وإحترام
سلام عليكِ بكل وقت ألف ألف سلام
♠
♠
♠ ا.د/ محمد موسى
سلسلة ااا Give me your eyes
.
.
.
117
.
.
.
.
.
.
*****
تـُـريد عَـيـناي ؟؟
اا ! Come in ; but at your own risk اا !
.*****
.
.
.
.
.
اا (leave me) اا لتمضية الليل في بَـطـْنكِ
اا (tell me) اا عن مجرى الدمّ في شرايينك
ضَعِي لسانكِ على عيناي الشرهتيْن ؛
واضْـغـَطي
اا (give me) اا حُمّى المستنقعات وكأنني بعوض الملاريا
ولنـتسلـّى يا (مَـاريا)
فـإبَـرُنا المبلّـلة بالعَـرَق
تجفّ أسرع من شمس الصيف !
ا.
.
.
ا££££ا
.
.
ا.
الرذيلة في عيناي مِـلـْـكٌ لكِ
نظراتي المقوّسة فاكهتكِ الحلوة
تحبّين أن تمضغي العَـلـْكَة قرْبَ أفكاري
لأنّ عُرْيَها يُثـيرُهندسة جمالكِ !
ويَدُعني ( very angry )
عندما المَحّار المُغلق لايستجيب
للملح الطري
ا.
.
.
ا££££ا
.
.
ا.
لم يبق سوى سنتميترات بينكِ والوحش ذو الفِراء
سوى حبّ مغطى بآخر سماء !
وأنا خلف بابي المُحلّى بـالـ (candy)
ألطـّخ الخشب بالفحْم انتظاراً لِـ ( your tragicomedy) !
لديكِ خوف من التقاط عيناي من الرماد
اِفتحي نوافذاً على البحر
اا (you'll see) اا الفتنة معلّقة فوق أعواد
قــُرْب صَـخـْر
ا.
.
.
ا££££ا
.
.
ا.
هناك رائحة الحـبّ الفسفورية
هناك خربشات صبيانية على صفحة الـ (door)
هناك (eyes) مليئة ببيْض الحَجَل
هناك سور يدور حول القمَر
هناك لـهْـفـَة الوردة
هناك شاعِرٌ في البرميل يَعُبّ
ويتضجّر !
ا.
.
.
ا££££ا
.
.
ا.
تـُـريدين عَـيـناي ؟؟
اا ! Come in ; but at your own risk اا
عيناكِ تنسجُ سراويلُ الصوف
في شتاء الخوف
فليستفزكِ جلدي الأسود
رغبةً في إثارتك
أريد أن أرى عينيكِ تنفجران
وأهدابُكِ تُـنْـبتُ قليلا من السّدْر
والتعبُ يعتريهما
فإني أبتغيكِ خليطاً من الزرنيخ والزعفران
أريدك أنْ تنامي في فـمـي
أنْ تُـلبَّي رغباتي بعيدا عن شهوات الأرض
اا Goodbye, O extinct land ! اا
اا Goodbye, O wet land ! اا
.
.
.
.
اا eyes اا / عمر امين
أمـارسُ حَـقــّي في الإخْـتـلاف
.
.
.
حقوق الملكية الفكرية (للإنصهار الشعري) / (fusion poetry / F. P)
محفوظة لـ (عمر أمين)
.
.
.
//////////////
ااااا ملاحظة /
لا أكتب شعرا .. أرسم لوحة بحروف وألوان متعددة
كل (نصوصي) مكتوبة بطريقة (fusion poetry) أو الإنصهار الشعري .
(نصوص / هلوسة) لا معايير تضبطها ..
ولا جدران تقيّدها ..
ولا شكل محدّد للشعر تبتغيه.
منك واليك أيها المكان الذي يستوقفني تارة بغبار وتارة بندى .. وأنا أدس جمر الفصول لتظل أرجوحة صمتي المدلل صنعة ابتذال . .
أيها المكان .. الذي شهد سلالاته المائعة تسوغ أسئلتي المبكرة
لتتركني فطرة على ورق الإغراء
أتنسم خواطري بضيقك البهلواني العسير
..
أوقد شمعي الملهم
على نوافذ عطشت ضوءها المبارك
فقد كنت المكان حقا
صافي الرعشة في قرار المكوث
ثابت صمت وهطول
فاره التلويح بين خلجات الفصول
تقسو أزيزا
حتى يحدودب ظهر الشوق على طقس الطبول
لتلقي على ظلي برعما منعوتا بترحال
. . .
فكم هي الأمكنة التي ملكت حنين زوابع
في نكرات فناجين معذبة
تقرن مهج دخان أثيم بلمحة نعيم
طالما أفردتني ممتهن الخطى في الدوران
شطر الترنيم
أتقصى نبات الضياع
وفي مفترق الذهول
تتواصى أمكنة الكتابة حزنها المحمول
. . .
ترف الخطو
والأمكنة بكت شذاها حقول
. .
وهذه الأمكنة تهتف أسرها على مضض من ذبول
الا الحصى في صبغ المكان يبصم حلقاته يطول
ولا يختلف المكان
وصفة تافهة '' لرمل كي يصول ويجول
ونبذة عن شاعر
ينبذه المكان شظايا تخوم
محمد محجوبي
الجزائر
خبز أمي
مازلت أحن الى خبزك
الى طعم
خبزة التنور
بعدك ياامي
حتى حديقتنا
لم تينع فيها الزهور
بعدك
حتى طعم الشاي
بدا غريبا
ولم تعد مدافىء الشتاء
تجمعنا
وبعدك كل جمع يبور
كان وجهك الاسمر
رغم تجاعيد الزمن
كأنه شمسا
تشع نور
كان صوت الله
في صلاتك فجرا
يطرد الظلام
وكنت أجمل سحور
أمي
بالامس..
سارت بي روحي
لبقايا
بيتك المهجور
داهمني الحنين
لصوت ابي
لكهكهات اخوتي
لكن ياامي
أنهدم السور
وحين يضيق صدري
اهرب لضفاف دجلة
أشم نسيم هواك
وروحي بماء
دجلة تدور
الشاعر جعفر يونس العقاد
جمعة المتنبي
زيديني عشقا في الوجود أمل
كتب تبعثرت في أزقتك دون جدل
شيب وشباب ونساء في عمر الورد تتجول
محاضرات هنا وهناك تحاكي الأزل
وروح متفائلة في الحضور بخجل
والاخرون معترضون كأنهم سبل
مرح وخطابات وغناء وعمل
نظرة الحياة مليئة بالنظر تصاب بالشلل
اليوم أحكي قصة جمعة ينتابني الذهول
عن ثقافة ترمي بأحضانها كل العلل
هي حراك مردوده سلبا لربما ملل
نحن نبني كيانات معززة بالحلل
هي عادة جرت في كل جمعة بالسهل
شعور باليقضة وحب التواصل
نحن اعلم باليقين كيف الهمم تزول
لكننا لن نخسر شيئ مادام لنا سهل
نزرعة ونقيم عليه أمانينا دون جهل
بوركت ياجمعة المتنبي راية لاتميل
عبد الامير الشمري
مهندس استشاري
صداقة
ألفه القلب وسكن الشريان
تتوق اليه النفس في كل آن
أشاركه الهم والأحزان
ويشاركني الافراح
هو كالظل يسبقني ويلحقني
هو كالنسمة يلطف الأجواء
يؤنس وحدتي
يمسح دمعتي
يتمنى لي الخير
حيث كان
يتخذ الوفاء عنوان
يبحث عني وسط زحمة الدروب
وتعرجات الزمان
حافظ سري وعرضي
رفيق عمري ودربي
يدعولي بظاهر الغيب
يتمنى لي النجاة
ينثر أريجا وعبيرا
ينعش الخاطر
وبه تزهو الحياة
نجاة رفيس
الجزائر
من سحر عينيك
اكتب لك قصيدة عشق
يامن اسكنتك..بين
طيات قلبي والودق
سيدة قلبي..
أنت من سلبت داخلي
وحركت مشاعري كعصفور
صغير في سماؤك حلق
تعالي..
وخذي بيدي..
واجعليني طوق حول
عنقك..
دعيني اكون كقرط اذنيك
لأشم فيك عطر الياسمين
وبك اكون عاشقآ تأنق..
بشوق العاشقات
برقة الحبيبات
كحنان الأمهات..
تمهلي معي..وعامليني
برفق..
انت لقصيدتي حرفها
وقلمي بك تألق
لو كان الامر بيدي..
لكتبت حروف اسمك
على مفارق الطرق..
ابتليت بك...
جمالا
وروحا..
ويحك ياحلوتي
في كل لحظة
قلبي لك خفق
محمد الدراجي سيد الحرف
لا تعتذر
فالاعتذار يعنى الحب
قلبك رهين الوجد
لاتعتذر
يكفى مرار الهجر والصد
والخصام زاد عن الحد
لا تعتذر
انتهى اوان التسامح والصبر
وجاء وقت الجد
لا تعتذر
عصفت الرياح بالوئام
واغلق باب الرد
لا تعتذر
انتهى ما جمعنا من ود
فكريه بن عيسى
سألت الخيط الواهن في أنحاء
_ كيف هي الظنون تبطش وهج الزمان الهاء
كيف البساتين وحالها وجل وجفاء
يا جوف الجذع على خبل توطن فصل الشتاء
وظنون تغترف السؤال كمدا في بكاء
وغروب سلب الخصب من سكرة الأهداب
_ فكيف التناسي يدحر خيطه وتمضي اللحظة سكناتها هباء
والأنس العابث على موجات الأحداق ' تراءى أو ترامى حباته أشواق
لغريب الشدو هذا نصيبه
وذاك وريثه الخيط تكلمه الأشلاء
ولهفة الوميض تزامنت عقدتها جفاء
_ لترتبك المعزوفة شجية في غناء
ويلوك القلب جداره أنات واغماء
لغلو البعاد تكابده النسمة هزيمة واطراق
_ ولكل الأنس مصائر قتمت على شيبها في بعض العمر زخات
طرب للبوح
تضيئه الأحلام صبابة واغواء
وتهيج الملاحم كما لو أنها جذوة من أسباب
كما لو يكون عطرك مسك تراب
_ ويكون الكحل على زهوه لذة من شراب
زهرة بطعم الشذى
وبرعم ثمل الندى يتلذذ بالارواء
ولخيطي الواهن في الدجى ' قرأ الحروف وتلعثم صوته اخفاء
محمد محجوبي
الجزائر
(( الورودُ في وطني لا تموت ))
قالَت : كم مَرٌَ صَيفُُ حارِقُُ ؟؟؟
وكَم يَمُرٌُ من شِتاء ؟؟؟
والرِياحُ تَعصفُ ... وتَهدُرُ الأنواء
لكِنٌَها الزُهور ... والوُرودُ في حِما وطني تَأبى الفناء
تَتَناوَبُ الفُصول ... والخِصبُ في أرضِنا لا يَزول
أرضُُ مُبارَكَةُُ ... وشَعبها أصيل
وليلكَ يا مَوطِني لَن يطول
فَلَكَ البَقاء ... يا مَوطِني ... لكَ البَقاء
وأرضَنا كَم حَمَتها السَماء
أجَبتها : يا غادَتي ... براعِمُ الوَرد في قَلبِنا تُزهِرُ
والرَياحينُ من نَبضِنا تَخضَرُ
والأُقحُوان في دُروبِنا يُنثَرُ
وَطَنُُ يَحنو عَلينا لِذَلٌَاتِنا يَغفِرُ
أمٌُُ هو ... أنُنكِرُ فَضلَها حينَما نَكبَرُ ؟
أم أنٌَنا نَستَغفِرُ رَبٌَنا ... نَبكي ... نَتوبُ نَعتَذِرُ
دِماءَنا ... علي ثَراه نَهدُرُ ... حينَما يَأمُرُ
إنٌَهُ أُمُنا ... والوالِدُ ... من كَدٌِ هِ حَياتَنا تُثمِرُ
إن فَقَدنا مَوطِناً لَمٌَ شَملَنا
فَحينَها .... كُلٌُ البِلادِ بِنا تَضيقُ وتَصغرُ
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
اقتربي الآن مني ...
لمرة أخيرة أريد أن أرتمي بحضنك ...
أريد أن أستعيد شيئا مني ....
اقتربي الآن ....
ليبتعد الخوف عني ...
ليهرب الحزن مني ....
ليهدأ القلب قليلا ....
مدي لي يديك...
أعلم أنك بعيدة ...
لن تصل ليدي يديك ...
و لن أرتمني بحضنك ...
أعلم أن الحزن سيفتك بي ...
و أن الموت خوفا هو مصيري الحتمي دونك ....
لكن ....
فكري بي الآن ...
ربما يحمل الطيف لي أفكارك ...
ربما ينطق نبضك بي فيعبر لي بظلالك ...
لأعانقك ...
فربما يخشاني الخوف ...
و يهرب الحزن ...
لأصمد قليلا دونك ...
ما بال الحلم ينتهي مبكرا ...
لم لا يغلق علينا بواباته ...
حتى لا نعود لواقعنا المباعد بيننا .....
فلتفكري الآن بي ...
لأبتسم ....
و رددي حروف اسمي لأشعر بقوتي ...
أحبك الآن أكثر مما مضى ...
أحبك قدر عمري الذي مر دونك
و إمتداد عمري القادم ...
أحبك قدر صبري على فراقك ...
قدر أملي في لقائك ...
أحبك
محمد الزهري
لم تكن تملك شيئا تحسد عليه...... دودة قز تجد كي تنهي شرنقتها لتموت داخلها.....
الصقيع لفها..... أحرق في داخلها الرغبة في اي شئ.....
لم تكن سوى جسد مرهق يجول في شوارع المدينة لاهثا وراء لقمة عيش ممزوجة بدموعها وكثير من التعب والذل.......
لم تكن سوى رقم في كوكب يكاد ينفجر بمن فيه ....
لم يكن لها أحلام او هدف كانت تنزع أوراق التقويم ورقة إثر ورقة وتطعمها لنار المدفأة في الشتاء وتنتشي وهي تقتلها وتعلم انها تقتل نفسها معها.....
فجأة تغيير كل شئ .....صارت تنتظر شعاع الشمس وحضور القمر صارت تركض لاهثة لتلحق بركب السابقين لها ......
صدقت حضوره ....صدقت نبرات صوته ......كانت بحاجة لقطرة ماء فوجدت نفسها تغرق في بحر هادر سحبها من كل شئ .....وفي تلك اللحظة التي صدقت أنها تستحق الحياة سلب منها الحياة سلب منها كل شئ سلب منها لذة موتها البطئ الذي أدمنته...... سلب منها قبرا كانت تقترب منه كل يوم وهي تعلم انه النهاية السعيدة لكل ماعاشت من حزن وألم..... سلب منهاكل شئ وتركها حرفا في مهزلة الهذياااااااان ........
روعة محمد وليد عبارة
سورية

لمحت طيفه
في أخر الزقاق
هرولت مسرعاً
تدفعني الأشواق
قلت عاد
بعد الفراق
ملامحه هي
وحزنه باق
حدق بي
ولم أره مشتاق
عجباً هل
تلاشى الحب في الأعماق
بكيت لحاله
والدمع رقراق
مكسور الخاطر
كأن به ألف وثاق
لم أكلمه
وشعرت عليه بالأشفاق
كان لطيفا
حلو المعشر والأخلاق
والماثل أمامي
جماد كجدران الزقاق
غادرته المشاعر
وتلاشت في الأفاق
صار كتابا
بلا أوراق
كيف أفهمه
ولم يبق منه باق
بات ليلاً
دون أشراق
تراجعت خطواتي
قلت نسى العهد والميثاق
وأيقنت ساعتها
أن ما لنا من تلاق
القصيدة / غربة الروح
بقلم / شاكرالياس المولى
16/1/2018
مجلة عشتار الإلكترونية
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
بلا رحمه يقتله الصباح

