عدد 6141 مقال فى الأرشيف
- الأحدث
- الأكثر مشاهدة
- الأكثر تصويتا
الترتيب حسب
-
الكرة الحائرة ... / بقلم محمد عبد الرحيم على
مجرد خواطر ...... الكرة الحائرة ..... التى نتلاعب بها و تتلاعب بنا ..... تحتار اينما كانت و لا تهدىء و لا تميل الى السكون .... كلما حاولت الاحتفاظ بها
-
.ه&&(((( حـقـيـقـة الـمـجـد))))&&ه شعر : جمال مهدي - اليمن / زبيد
.ه****************************ه.. ..ه&&(((( حـقـيـقـة الـمـجـد))))&&ه.. ..ه****************************ه.. . ارفـع جـبينك ذي بغـداد والهامُ ذي نخلة المجد لا تحنى بها الهامُ . كم حاول الغدر تركيعاً لتمرتها
-
أعمار وأفكار . / بقلم الاستاذ محمد محجوبي
أعمار وأفكار .. ... الذين تقدموا في السن يحرسون العربات المعطلة .يقرؤن تواريخها باتقان الشعور . وبين الفكرة والفكرة تذوب مداركهم في وهج الخمود . في فترات كثيرة
-
عودة على الحدود / بقلم الاستاذ شادي طردة
عودة على الحدود هناك حلم وواقع بلا حدود المسافات بينهما يدمينا موت عروبة وضمائر بلا قلوب بلا خوف من دخان الكوشوك ننتفض كل الصمود نحن حيث لا تكون
-
انفض تراب الغفوة *** بقلم علي مباركي
انفض تراب الغفوة *** بقلم علي مباركي أبك يا قلبي عسى الدمع يروي أحزانك نح وغرد والطم وعدد ونضد اشجانك لعنة الأقدار اخزتك والخزي في أضغانك نقمة تزهو بها
-
أغادرك وكأني ألملم حقائبي وأغادر وطني / بقلم روعة محمد وليد عبارة سورية
أغادرك وكأني ألملم حقائبي وأغادر وطني أحمل حقائبي الثملة بكل لحظاتي المتخبطة في رياح جبروتك وأختم جواز عبوري بصمت . . تعوي الرياح وتصفر في حنايا نفسي الخاوية
-
( أنشأت بَيتَها علَى شَجَرَة. ) / بقلم المحامي عبد الكريم الصوفي اللاذقية ….. سورية
( أنشأت بَيتَها علَى شَجَرَة. ) كَأنَّها تَرَفَّعَت أن تَعيشَ كَباقي البَشَر فأنشَأت بَيتَها فَوقَ الشَجَر مَعَ الطُيورِ والزُهور… مَع ضَوئِهِ القَمَر مَرَرتُ قُربَ صَرحِها أستَطلِعُ ما الخَبَر… قُلتُ
-
أنا وشجرة اللغز.... بقلم محمد محجوبي
أنا وشجرة اللغز.... .... .... عشب العمر يسبق الخفق المحجوز.. يمانع زهرة تائهة تلتقط أنفاسها من وقع الجمر وأثر الرياح.... ردوه علي ربيعي الذي شبه للطيور الشاردة شذى
-
رغبة للبكاء / بقلم صالح علي الجبري
رغبة للبكاء على وطن تمزقه المعارك ؛ و ظلما من عتاولة السياسة ؛ سألت الليل / سرا ما الحكاية و هل في رحاب المدى تنجلي هذه العاصفة ؛
-
عاد لها ذاك الحبيب / بقلم الاستاذة روعة محمد وليد عبارة سوربة
عاد لها ذاك الحبيب الذي كانت تبكيه بحرقة كل مساء ........ ذاك الذي خبأته وجعا في خاصرتها وعاشت معه عمرا آخر داخل عمرها .... كان يكبر في داخلها وتخفيه
-
بقلم الشاعر نصر محمد
-
بقلم سهام اسامه
مجلة عشتار الإلكترونية
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
