أمى كانت رايحة تجيب الداية علشان تطاهر أختى الصغيرة، لكن أمى قالت لازم تتطاهرى معاها علشان إنتى الكبيرة، والداية لما جات وشافتنى قالت مفيش فيها أى حاجة علشان أقطعها، لكن أمى صممت ومسكونى والداية طاهرتنى وجارت علىََّ وحصل لى نزيف كتير قوى، أختى أتطاهرت وصحيت على طول، لكن أنا تعبت وجابوا لى الدكتور من الوحدة وإدانى حقن، وكانوا بيشيلوا جلابية ويحطوا جلابية، والدكتور كان هايودى الداية فى داهية وهايتسبب لها فى الأذى.
بعد كدة فضل الجرح يمدد ويورم كذا مرة، قعدت حوالى شهرين وأنا تعبانة، ومن ساعتها وأنا باكره اليوم ده، وعمرى ما نسيت إن أمى هى السبب فى تعبى، كنت أول مااشوفها أتضايق منها لغاية ما ماتت، وأنا علشان كده مش عايزة أشوف أى بنت بتمر باللى أنا مريت بيه.
أنا عمرى 22 سنة، معايا دبلوم ومتجوزة، وأنا غير مختنة، لأنهم لما ختنوا أختى كنت أنا صغيرة شوية، وكمان أنا جريت منهم وقالوا خليها للسنة الجاية، الحمد لله حضرت أنا وأمى وأختى ندوة فى الكنيسة عن الختان، وأمى إقتنعت بعدم ختانى فعلا ماتختنتش، لكن الأهل والجيران قالوا لها لازم تختنى بنتك إنتى هتسيبيها كدة؟ وكانت أمى عاوزة تسمع كلام الناس لكن أنا رفضت، وأختى وقفت جنبى لغاية ما اقتنعت أمى بعدم طهارتى. وأنا دلوقتى متجوزة ومبسوطة فى حياتى مع جوزى وكمان أنا حامل.
أنا عمرى 33 سنة، معايا معهد خدمة إجتماعية، وأنا أم لولد وبنت، ومش ممكن هاختن بنتى أبداً بسبب اللى اتعرضت له، لأنى بعد ما ولدت الولادة الثانية حصللى ناسور مهبلى شرجى، والدكتور قاللى إن سببه الختان، وأنا دلوقتى باعانى من إفرازات جامدة وكتير قوى ومن آلام وقت الجماع وبيكون عندى إمساك كتير، وكشفت عند دكتور مسالك بولية وعمللى عملية ولكن من غير فايدة، نفس المشكلة مازالت موجودة، ونفسيتى تعبانة خالص لأن جوزى كمان بيكون مسافر لمدة شهر أو أكتر ولما بيجى بيكون من حقه يمارس معايا العلاقة الزوجية، لكن أنا بكون تعبانة خالص وهو لأنه بيحبنى قوى مش بيبين لى أنه متضايق، وحالياً تعبت من أسبوع ورحت لدكتور فى القاهرة، لكن للأسف الدكتور كان بيتكلم معايا بسخرية، وضايقنى أكتر وكمان ماكتبليش علاج، وأنا زهقت من كل حاجة من العلاج والأدوية والدنيا كلها، علشان كدة أنا مش هاختن بنتى، وبأقول لكم إرحموا بناتكم وبلاش تعملوا فيهم اللى اتعمل فينا.
أنا عمرى 28 سنة وكانت لىََّ أخت توأم، لما كان عمرنا 8 سنين أخدتنا أمى للداية وكانت أختى بتبكى خايفة من اللى هايحصل لنا، وإتختنت أنا الأول قبل أختى، وكانت أختى بتبص لى وانا باتختن، وهى عمالة بترتعش من الخوف، بعد مااتختنت أنا، أخدتها الداية وشدتها بقوة على السرير، صرخت بأعلى صوتها لا ياماما ... حرام عليكى وأغمى عليها، فبدأت الداية تقلب فيها عشان تعرف سبب الإغماء، لقيتها ميتة من الصدمة اللى اتعرضت لها، بكت أمى عليها كتير قوى وكانت على طول حاسة بالذنب.
وبعد سنة ماتت أمى، وبقيت أنا وأخت لىَّ صغيرة، وكبرت أختى ولم أختنها بسبب اللى حصل لأختى التوأم، وباقول لكم إرحموا بناتكم من الموت والصدمات وأتركوهم زى ما خلقهم المولى عز وجل.
أنا أنسة لسه مااتجوزتش، وانا مش مختنة، وهاحكى لكم ليه؟، أنا كنت قاعدة فى البيت لوحدى، لقيت صاحبتى جيالى البيت وقالت لى أمى جابت الداية عشان تطاهرنى روحي نادى أمك من الغيط عشان نتطاهر مع بعض، رحت أنا قلت لها يالهوى لأ ياختى ده أحنا هنصوت والجرح هيحرقنا، قالت لى معرفشى ياختى أنا أمى جابت لى جلابية جديدة وهتدبح لى فرخة وهاكلها كلها لوحدى، رديت عليها أمى فى الغيط، ومقالتليش إنى هتطاهر، ومشيت صاحبتى.
بعد شوية سمعت صوات اتخضيت وطلعت اجرى على بيت صاحبتى، سمعتها بتصوت وكانت مرات عمى مسكاها، وأول ما لقيتنى قالتلى تعالى عشان نطاهرك، قلتلها لأ وطلعت اجرى، وبعد شوية دخلت لصاحبتى لقيتها عمالة تجيب فى دم، مرات عمى مسكتنى وشدتنى بالعافية علشان أتطاهر، واحنا لسه واقفين لقيت أم صاحبتى عمالة تصوت وتقول إلحقونى البنت بتنزف، وطلعوا يجروا وسابونى علشان يشوفوها، وروحت أنا على البيت بسرعة وقفلت الباب علىَّ وقعدت أصوت علشان كنت مفزوعة، وجت أمى من الغيط قعدت تخبط على الباب ييجى نص ساعة بس أنا مش قادرة أقوم أفتح الباب، قعدت أسبوع عيانة وكنت باقوم بالليل أفضل أصوت، قلت لأبويا وأمى أنا مش هتطاهر، ومن يومها الموضوع ده متفتحش فى بيتنا تانى، وأبويا قاللى انا مش هاختنك وأمى قالت لى مش هاختنك ... ومالناش دعوة بحد.
أنا أم لبنت واحدة ، وحكايتى مع الختان إنى إتختنت أنا واختى في يوم واحد، جرحى أنا خف بسرعة، لكن البنج اللى اتختنت بيه كان تاعبنى ودايماً كنت باشتكى بصداع، لكن أختى تعبت جداً والجرح أخد فترة طويلة لحد ما صحى.
ولما اتجوزت ، يوم الدخلة تعبت خالص ولقيت نفسى ضيقة قوى، قعدت 8 أيام مع جوزى من غير مايحصل حاجة بينّا، ورحنا للدكتور، قاللى إن الختان لَحَم عندك ولازم يتعملك توسيع، وعمللى الدكتور التوسيع وأخدت غرز لكن تعبت قوى وقعدت شهر مابتحركش، بعد كدة حملت، وأثناء الولادة راس الطفلة نزلت من الرحم لكن الدكتور لما وسع، وسع لى حاجة بسيطة فكنت برضة ضيقة فاضطر يوسع لى تانى عشان الطفلة تنزل ، وفعلا ً فتح لى لحد فتحة الشرج وتعبت جداً من الغرز لدرجة إنى قعدت أسبوع بعد الولادة أرضع بنتى وانا واقفة ، لأنى ماكنتش باقدر أقعد وكنت تعبانة جداً بعد الولادة، وكنت بأقف شوية وانام شوية، عشان كدة ... قررت انى ماختنش بنتى أبداً.َ
أنا ست متجوزة ومعايا تلت ولاد وبنت واحدة، أنا مش هاختن بنتى عشان اللى بيحصللى بسبب الختان، أنا عرفت أضراره ومنها البرود الجنسى، وأنا باعانى من المشكلة دى، جوزى بيحب يضحك معايا ويقرب منى، أنا مش بحب الحاجة دى، لكن هو بيحب الحاجة دى جداً جداً، وده بيسبب بينّا مشاكل كتير وبيزعل منى وبيحسب إنى مش بحبه، لكن أنا غصب عنى، وانا بيجيلى نزيف باستمرار. أنا ببقى سعيدة وفرحانة لما يبقى مفيش جماع، نفسى بنتى تبقى سعيدة فى حياتها وأحسن منى ... علشان كده مش هاختنها.
أنا عمرى 47 سنة، مااتعلمتش، متجوزة وعندى أربع بنات وولد، وأنا بارفض الختان علشان عارفة أضراره وصعوباته، الختان ده حاجة وحشة وغلط واحنا لازم نغير العاده الوحشة دى، والواحدة لما بتفتكر اليوم ده بتقول ده كان يوم إسود ومهبب، وانا شفت الويل.
لما سمعت إنهم جابوا الداية وقالوا هانطاهرك قلبى وقع فى رجلىَّ وفضلت أجرى منهم فوق السطح وسطح الجيران وهما بيجروا ورايا لحد ما مسكونى، تلت أشخاص وأنا عمالة أصرخ كل صرخة وصرخة وأقول حرام عليكم حرام، بصيت لقيت كوم هدوم قديمة بيفرشوها على الأرض، وطبق فيه رماد فرن، ومسكونى ونيمونى على الهدوم وفتحوا رجلىَّ بالعافية، وأنا عمالة أصرخ والداية قاعدة قدامى، وبصيت لقيتها مسكت الحتة اللى هتتقطع بالرماد وعمالة تدعك فيها بالقوى قال علشان تمرض والدم يهرب منها، وانا عمالة أصرخ وأقول حرام عليكم ... إرحمونى، وجابت موس من الشنطة اللى معاها وقطعت، ولقيت الهدوم غرقانة دم زى ما يكون واحدة ولدت، وجابت رماد تانى تسد الجرح وتكويه، بعد كدة ربطوا الجرح وقبل ما يربطوا الجرح جابت قطنة وغطستها فى الزيت وحطيتها مكان الحتت اللي قطعوها، وبعد كدة ربطت الجرح، وكان ألم فظيع فظيع بحس بيه، وماكنتش عارفة أروح الحمام إلا لازم حد يسندنى، وكنت لما اتبول أصرخ كل صرخة وصرخة علو كدة، وبعد تلت أيام جابوا طشت وسخنوا ميه وقعدونى فيها، وحاولوا يخلعوا الرباط مكانوش عارفين، قالولى حوشيه إنتى وكل ما يقولوا لى حوشى الرباط أصرخ وأقول مش قادرة، راحت ستى شدت الرباط بالعافية ونزل دم كتير، وفضل الدم ينزل وفرشوا لى على السرير مشمع وحطوا عليه هدوم، وكل شوية يحوشوا الهدوم اللى تحتيه غرقانة دم، قعدت على كدة شهر لحد ما صحيت من الجرح.
أنا عمرى 22 سنة، معايا دبلوم فنى، متجوزة وأم لبنت واحدة عندها خمس سنين، وأنا بارفض الختان، بارفضه لأنه عذاب وألم و كسوف، أنا تعبت منه جداً، ونزفت كمان كمية دم كتير وتعبت من النزيف جداً.
حتى ليلة دخلتى وهى أسعد يوم عند كل بنت لم أشعر فيها بأى فرحة لأن الخوف كان أقوى من أى فرحة، كنت خايفه من الدخلة لاحسن تكون زى الطهارة، متعرفيش أنا وجوزى تعبنا قد ايه، لا ماأقدرش أكون عروسة، حتى عريسى كان خايف علىَّ، علشان كده ماقدرش يقرب جنبى لحسن يجرالى حاجة، تركنى واتصرف هو فى المحارم، دبح حمامة وخد دمها على المحارم ورماها على سطوح الجيران علشان محدش ياخد باله، و عدى اليوم ده لحد ما قدر إنه يدوب الخوف اللى جوايا.
بعد كدة فى الولادة كنت باتمنى الموت من التعب، والحمد لله وضعت بنتى سالمة، لكن بعد الولادة جانى نزيف شديد جداً، مقدرش حد يوقفه وحولونى على المستشفى العام، وشفت ليله مش هااقدر أنساها لدرجة إن أنا لحد دلوقتى خايفة أجيب عيال تانى، دخلونى أوضة العمليات، ومسكوا رجلىََّ، كل رجل راحت فى ناحية، وسألنى الدكتور مين ولّدك؟ قلت له ممرضة، قال لى المكان عندك ضيق جداً وعلشان كدة راس العيل قطعت شريان وده اللى جاب النزيف، وخيط لي الدكتور من الداخل والخارج.
كان نفسي اخد بنتى في حضنى وأرضعها لكن أنا كنت محجوزة فى المستشفى، وأنا وجوزى وعيلتى ماحسناش بأى فرحة، أنا فى مكان وبنتى فى مكان تانى لمدة يومين، أنا مش قادرة أكمَل، لكن دلوقتى جسمى ضعيف جداً بسبب كمية الدم المفقودة وأنا خايفة على بنتى لحسن تبقى زيى، وبأقول لكل الأمهات حرام عليكوا عمر ولادكم يضيع فى عذاب، حرام تسرقوا أحلى لحظات عمرهم.
أنا عمرى خمسين سنة، وأم لتلت بنات وولدين، وفى يوم من الأيام بعد فترة من جواز بنتى، جت وبدأت تحكى لىَ إن بينها وبين جوزها مشاكل، فقلت لها يا بنتى دى حاجة عادية بتحصل في كل البيوت ولما تاخدوا على بعض هتتحل كل المشاكل، قالت لأ ياأمى دى مش مشاكل عادية دى مشاكل فى وقت الجماع، قلت لها يابنتي دا حقه فى أى وقت يطلبه، قالت أنا مش ممانعه لكن هو بيقول إن انا ماعنديش رد فعل ولازم أروح للدكتور واعرض عليه المشكلة، وبالفعل رُحنا أنا وهى للدكتور، ولما حكت له على كل حاجة قال لها إن السبب الختان، مشينا من عند الدكتور ولما رُحنا البيت زعلت وقالت لى: ليه ياأمى ختنتينى؟ ... إنتى السبب فى كل اللى أنا فيه، قولى لى أحل المصيبة دى إزاى ؟
ده أنا ممكن أطّلق فيها ساعتها أعمل إيه؟ و مصيرى هيكون إيه؟ ليه كدة طاهرتينى وأتعرضت لمشكلة مش ممكن تتصلح ؟.
رديت وقلت يابنتى لو كنت أعرف كدة ماكنتش طاهرتك، حاولى تتظاهرى بإن ليكى رد فعل، قالت أنا باحاول أتظاهر لكن هو فاهم وقال دا ليه رد فعل تاني أنا اللى حاسه. قولى لى أعمل أيه و احل المشكلة دى إزاى؟.
أنا عمرى 52 سنة، وأم لأربع بنات، طاهرت الكبيرة ومحصلهاش أى حاجة، أما التلات بنات الصغيرين طاهرتهم مع بعض فى يوم واحد، كنت شايلة هم اليوم ده وقلت بعد ما طاهرتهم الحمد لله خلصت من الحكايه دى، وفجأة لقيت البنت الصغيرة خالص بتبكى ياأمى أنا عايزه أروح الحمام أعمل ميه، رحت سندتها للحمام واتفاجأت إن البنت غرقانة دم والسرير كمان، رحت سخنت شوية مية وشطفت البنت ومفيش فايدة الدم عمال ينزل زى الحنفية، جبت قطن عليه مطهر وحطيته على الجرح وبرضه مفيش فايدة الدم كان نازل كتير، أخدتها للدكتور علشان الدم مش راضى يتمنع، والدكتور أول ما شافها قال البنت حالتها خطر النزيف ده من بدرى قوى؟ صح ؟ قلت له ايوه...
الدكتور عطى للبنت حقنة توقف النزيف، و ربط الجرح تانى من جديد بعد ما رش عليه حاجة توقف النزيف وقال لازم تستنى شوية هنا عشان أضمن إن النزيف اتمنع، والحمد لله البنت إبتدت تتحسن والدكتور قال خديها وروحى وإن حصل أي حاجة هاتيها تاني أشوفها
وبعد ماعدى يوم أو أتنين مش فاكرة لقيت البنت الوسطانية بتبكى و تقول يا امى بطنى بتوجعنى الحقينى ياأمى قلت لها روحي الحمام إعملى مية، وفعلا ً راحت وهى عمالة بتبكى قالت مش عارفة يا أمى المية مش راضية تنزل بطنى عمالة توجعنى جامد ياأمى مش عارفة أعمل إيه؟ قلت لها استنى شوية وروحى الحمام تانى نامت شوية وقامت مفيش فايدة برضه بتقول بطنى بتوجعنى جامد وبعدين طلعت الأوضة اللى فوق وقعدت ومش عايزة تشوف حد علشان مكسوفة من الوجع والناس بتسمع صوتها وهى بتعيط، ودخلت أشوفها وهى عمالة تنادى عليَّ وتقول ياأمى أنا بتلوى من الوجع بطنى هتنفجر ياأمى قلت لها اقعدى نشوف الجرح، قعدتها علي السلم وشفت الجرح، لقيت حصل له تلاحم، وبقيت مش عارفة أعمل إيه ؟ وما صدقت أختها الصغيرة صحيت من النزيف، رحت لستها وقلت لها البنت مش بتتبول والجرح حصل تلاحم فيه، قالت لى خديها للدكتور، وقلت لها مش هاروح كفاية الإهانة والكلام اللي عطاه لى لما رحت بأختها لما حصلها نزيف، لكن البنت كانت عمالة تقول بطنى هتموتنى يا أمى ... عايزة أعمل ميه مش عارفة، ومن كتر حيرتى قلت للبنت أقعدى كدة وهى قاعدة على السلم من فوق رحت فجأه فتحت رجليها بالجامد والبنت صرخت، بصيت لقيت زى حنفية مية واتفتحت لدرجة إن المية نزلت لآخر درجة فى السلم وبصيت لقيت الدم نازل مع الميه، وجات ستها وزعقت لى وشتمتنى وقالت لى خديها قوام على المستشفى العام، رحت لفيتها بالملاية ورحت المستشفى وخيطوا لها الجرح، وقعدت بيها يومين فى المستشفى، وبقت تقولى إنتى اللى عملتى كدة ياأمى حرام عليكى، وبقيت بتقطع من جوه، والبنت قعدت حوالى شهر بعد ما خفت ماتطلعش الشارع خالص.
نا ست عمري 35 سنة، متجوزة وعندى تلت ولاد وبنت، وهاحكى لكم حكايتى، فى يوم من الأيام الباب خبط، رحت وفتحت الباب لقيت إتنين ستات لابسين إسود فى إسود شكلهم مخيف، سألونى عن أمى فناديت أمى جات ودخلتهم الأوضة ونادت أمى علىَّ دخلت لقيتهم أخدونى من الدار للنار من غير مقدمات شيىء مفزع مايتنسيش أبداً، وقاموا بعملية الطهارة وبعد كده حطولى رماد الفرن وبصل ولمون شيء مؤلم جداً.
المأساة اللى حصلت بعد كده إن يوم دخلتى حصل لى نزيف جامد، وقضيت ليلة الدخلة في المستشفى، وده كان سببه الطهارة لأن الجرح كان لاحم، ده غير العقدة اللى عاملة لى مشاكل مع جوزى.
أنا أم عمرى 51 سنة، معايا تلت بنات وأنا ست بيت، زمان وأنا بختن بنتى الكبيرة علي إيد الداية حصل لها نزيف وفضل الدم ينزل كتير .. كتير أوى، أنا جات لى لهوة من منظر الدم الكتير، أبوها اتفزع وفضل يصرخ فى وش الداية ويقول لها عملتى أيه في البنت؟ هاوديكى في داهية لو جرى لها حاجة، وبفضل ربنا وقف النزيف وبعد كدة حطينا لها صومعة كتاكيت بين رجليها عشان الجرح مايلحمش فى بعضه ومع ذلك الجرح لَحَمْ، بنتى كانت بتعيط كتير، والتبن بتاع الصومعة كان بيشكها في فخدها وقامت بالسلامة والحمد لله على كدة وعدت الأيام.
وفى مرة لما كانت بنتى بتتشطف شفت فيها حتة زيادة، مابقتش عارفة أعمل إيه بعد الموال اللى شفناه معاها قبل كدة، فسألت مرات عمها الكبير، قالت لى على إيه ياختى الداية؟ هاتى موس جديد وأنا اعملها، وعلى طول اشتريت موس جديد وجبت البنت عند مرات عمها علشان تكمل العملية، والبنت كانت بتصرخ وتقطع فى هدومى، وكانت بتقول وهية حاسة بكل حاجة حرام عليكى يا أمى... كده برضه تعذبينى"، وبعد ماخلصت مرات عمها حطيت لها بصل ورماد على الجرح وكان مع البصل ملح ولمون عشان يكوى الجرح بسرعة، صراخ البنت كان جايب لآخر الشارع، قمت أنا ومرات عمها شلناها وروحناها البيت وهى بتصرخ، وفضلت تعبانة حوالى عشرة أيام، عشان كدة، لما كبرت البنت فضلت فاكرة لى كل حاجة عملتها فيها، صِعبت علىَّ قوى، وقررت إن ماسمحش لحد من بناتى لما يتجوزوا يختنوا بناتهم، وياريت كل الأمهات ما يدفنوش بناتهم بالحياه.
أنا أم متختنة وأرفض الختان تماماً لأنه عملية مهينة و مؤلمة للبنت طول حياتها، سبّب لى أضرار كتير، وقصتي بدأت من 12 سنة، قالت لي أمي وقتها روحى لعمتك وقولى لها كلمى أمى، رحت لعمتى وشفت عندها ست لابسة هدوم سودا ولون وشها اسود، لما شفتها خفت منها وعرفت هى هاتعمل إيه، مسكتنى عمتى وقالت لى تعالي هنا ومتخافيش دى حاجة بسيطة والبنات كلها بتعملها، قعدت قدام الست دى، لقيتها طلعت من الكيس اللى كان معاها حاجات غريبة (موس وصبغة يود) ، وقالت لعمتى هاتى لى شوية رماد عشان أكتم بيهم الجرح، وقامت بقطع الجزء ده اللى سبب لى المأساة بعد الجواز، ومرت ست سنوات واتجوزت، وبعد سنة من الجواز خلفت بنتى الأولى ولكن في الولادة تعبت قوى، وحاولت معايا الداية يوم كامل وماتمتش عملية الولادة، رحت للدكتورة فوسعت لى وولدت.
ومر عامين وخلفت بنتى الثانية، ولكن ولدت على إيد داية فى مركز من مراكز الرعاية الصحية وأثناء نزول الطفل، تمزعت الخياطة، ولا تتخيلوا فظاعة هذا الموقف (اتفرتكت) مكان الخياطة، ولا أستطيع وصف هذا المنظر المشوه البشع، وده غير الافرازات والالتهابات اللى بأعانى منها من ساعة اليوم الاسود ده، ولا أى علاج منعها، ولما سألت عرفت إن كل الحاجات دى بتحصل لى بسبب الختان، وأنا دلوقتى معايا بنتين ومش هاختنهم أبداً، لأنى ماقدرش أشوف فيهم كل الآلام اللى أتالمتها، وبانصح كل أم بعدم ختان بناتها لأن "هذا الجزء لا يضر أى حد بشيىء".
أنا عمرى 39 سنة، ماتعلمتش، اتجوزت وعندى ولد وبنت، هاحكى لكم على تجربتى مع الختان، كان يوم جمعة وجات الداية وأنا كنت عارفة إنها جاية، وكنت فرحانة ومبسوطة علشان أمى عملت فراخ وبيض ومش هاتشغلنى حاجة فى البيت لمدة أسبوع، بس كان يوم مهبب، دخلنا الأوضة أنا وامى وستى أم ابويا، ستى وأمى مسكونى جامد عشان الداية تطاهرنى، فى الأول حسيت بتعب وخوف، وستى مسكتنى من ضهرى من ورا وأمى فتحت رجلىَّ، وجات الداية وأنا بتحرك كانت السكينه حامية راحت قطعت من الفخد جامد والدم فى الأوضة كان فظيع، والدم غرّق الحصيرة، وأمى صوتت وشالتنى هى وعمتى وطلعوا يجروا بيىَّ على الدكتور، الدكتور زعق لعمتى وامى وقال لهم البت دمها إتصفى، وهو طاهرنى وربط لى النزيف وروحت البيت.
بعد حوالي شهر كدة، الطهارة صحيت لكن رجلى شدت علىَّ وماكنتش قادرة امشى عليها، راحت امى أخدتنى للدكتور تانى، والدكتور قال لها نتيجة العِرق اللى اتقطع مش هاتقدر تضغط جامد على رجلها، ومن ساعتها، وأنا رجلى وجعانى لحد دلوقتى، وأنا مش هاطاهر بنتى أبداً لا عند دكتور ولا داية، ولاإنتو كمان تعرضوا بناتكم للخطر.
نا عمرى 35 سنة، طلعت من الإعدادى، متجوزة وعندى بنت وولدين، أنا ها أقولك حكايتى بالظبط مع إنى مبحبش أفتكر اليوم ده أبداً لأنه يوم صعب وكان اسود عليه، اليوم ده فى االصبح فطرت وراحت أمى نادت على الداية و كان يوم جمعة فى العصر بعد الصلاة بشوية، وجات الداية وطهرتنى أنا وبنت الجيران، لكن بعد ما طهرتنى كانت أمى وعمتى ماسكنى جامد علشان ماجريش منهم لأن الجرح كان مؤلم جداً، وخلاص الداية خلصت وحطت السَكَنْ، وبعديها أخدت الفلوس ومشيت وراحت تطاهر بنت الجيران صاحبتى وحصل اللى حصل، بعد نص ساعة عينى غفلت من كتر الألم وصحيت على ألم فظيع فى الجرح وناديت على أمى، كانت قاعدة بره هى وعمتى وناس كتير وكنت باصوّت علشان تسمعنى، ولما جات قالت لى مالك مش خلاص، قلت لها لأ ياأمى أنا حاسة بألم فظيع، ولما أمى حاشت البطانية شافت إن رجلىََّ لمت على بعضيها وراحت أمى تجرى للداية قبل ماتمشى، وجات الداية وقالت لأمى مش قلت لك خلى رجليها مفتوحة بعيد عن بعضيها، و قالت لها روحى هاتى الماجور وجابته، وحطت الداية الماجور بين رجلىََّ وفتحت رجلىََّ جامد حتى نزل دم كتير وكان يوم أسود، ورحت للدكتور وزعق لأمى وقال لها أنا مش مسئول لو حصل لبنتك حاجة، وبكت أمى وقال لى الدكتور ماتخافيش، بعد كده ماحستش بحاجة، وبعد ما صحيت قالت لى أمى متخافيش كل شيىء راح خلاص وهانروح إن شاء الله، و قلت لأمى ماتختنيش أختى... كفاية اللى حصل لى، وأنا دلوقتى أم ومش هاختن بنتى أبداً أبداً.
أنا حالياً عمرى 35 سنة أخدت دبلوم فنى، ومتجوزة وعندى تلت بنات وولدين، وأنا ست بيت، هاحكى لكم على اللى عملته، أنا ماكنتش متختنة، ولما جالى العريس كنت فرحانة جداً، ولكن الفرحة ماكملتش لأن أصحابى وجيرانى خوفونى جداً لأنى مش متختنة، ومن كتر الكلام والخوف دخلت الأوضة ومعايا فتلة ولفتها عليها- تقصد البظر- حتى لغاية ماتقطعت، ولكن بعد كدة حصلى نزيف وورمت وتعبت قوى، فأخدتنى أمى للمستشفى، وهناك شتمنى الدكتور بسبب اللى عملته فى نفسى، وقلت له إنى كنت خايفة من الكلام ان جوزى مش هايرغب فىَّ علشان أنا مش متختنه، ولما اتجوزت، جوزى قال لى ماتخفيش كان لازم تقولى لى وأنا كنت قلت لك ماتعمليش كدة، فقلت له من كتر خوفى من كلام الناس ... عملت كده فى نفسى، قال لى ماتسمعيش كلام الناس بعد كدة، فقلت له مش هاختن بناتى أبدا،ً وأنا دلوقتى عندى تلت بنات ومش هاختنهم أبداً.
أنا عمرى 24 سنة، معايا دبلوم، ومتجوزة ومعايا إتنين وأنا ست بيت، ودى تجربتى مع الختان ده أنا فى يوم من الأيام وكان عمرى 12 سنة كنت نايمة وفى الصبح بدرى أمى صحتنى من النوم وقالت لى قومى عشان تاكلى بيض، والداية جايه بعد شوية علشان تطاهرك، فصرخت صرخة كبيرة جداً من غير ما احس علشان كنت بسمع عن هذا اليوم ده، اللى البنات بيقولوا عليه "اليوم الاسود"، بعد نص ساعة جت الداية وقالت لامى جهزتى خلطة السَكَنْ اللى هيه ( ثوم وشيح )، كانت الساعة حوالى ستة ونص الصبح وقالت أمى لأختى روحى نادى جدتك علشان تمسك أختك، جات جدتى وقالت لها الداية هاتى الخلطة ومسكونى، كانوا حوالى أربع ستات وماكنتش شايفه أى حد قدامى من كتر الصدمة اللى عندى، وقامت الداية بطهارتى، وقمت من تحت إيديها بالعافية وأنا زى الميتة، شالونى ونومونى علي الأرض وأمى كانت فى الوقت ده عند الجيران علشان ماتشوفش اللى هايحصل، أول ما جات وشافت الدم قالت للداية كل ده دم من البنت نزفته، قالت لها ده حاجة بسيطة خالص.
ومن يومها وأنا ضد ختان البنت، إلى جانب اللى عرفته من الرائدة والتليفزيون والندوات.
نا عمرى 35 سنة، مااتعلمتش، متجوزة وعندى خمسة بنتين وتلات صبيان، وحكايتى مع الختان إنى وأنا صغيرة جات الداية وخدتنى هيه وأمى وستى و دخلونى المندرة، وعمتى قالت لى أنا عملت لك بيض وفرخة كبيرة ووكلتنى عمتى، ودخلت جوه مسكتنى ستى وحطت إيدىَّ ورا ضهرى ومسكتنى جامد، وأمى وعمتى مسكونى من رجلىََّ والداية - ربنا ياخدها- قطعت منى حتة وجات عند الشفتين من بره وقطعت حتة صغيرة، ضربت بالصوت كنت شديدة وعفية وكنت بقاوم بشدة وجات عند الشفة التانية وقطعت حتة صغيرة منها، وقمت أجرى بدمى مسكتنى ستى وقعدتنى وقالتلى أسكتى لحسن تموتى وحطت السكن – ثوم وشيح- على الجرح، كان يوم اسود، والنبى ماطاهر بناتى أبداً علشان الطهارة دية وحشة وانا لحد دلوقتى بعانى من المنظر بتاعى، الفرج شكله متشوه وجوزى قاللى مش هطاهر البنات إلا عند الدكتور وأنا قلت له أبدا ...ً ولا عند الدكتور ولا الداية الحمد لله على كده.
انا زوجة عمرى 29 سنة متجوزة من 12 سنة وعندى ولد وبنت ودى حكايتى مع الختان، كان عمرى تقريباً تمن سنوات وأختى خمس سنوات، أنا تعبت جداً لما اتختنت أنا وأختى في ساعة واحدة، أمى كانت معرفانى إني هطاهر وجهزت لينا فراخ بلدى واتفقت بالليل مع ستى إنها تجيب الستات الاتنين الصبح بدرى، وأمى عملت اقراص بيض بالشيح وأكلتنى بالعافيه علشان كان طعمه وحش، ولما جت الداية عطت لى حقنة ولأختى حقنة وبعدين شدتنى وقعدتنى قدام الحمام ونيمتنى على ضهرى ورفعت الهدوم على وشى وفتحوا رجلىََّ زى الواحدة اللى هتولد وواحدة مسكت رجلىََّ وإيدىََّ الاتنين، حسيت بألم فظيع لأن البنج كان لسة معملش مفعول، وبعدين لما فقت نمت النهار كله ولما صحيت من النوم دخلت الحمام علشان اتبول ضربت بالصوت لأن البول كان عبارة عن مية نار لإن الستات كانوا حاطين لى بصل ورماد ولمون، بعدها أمى بدأت تقعدنى فى ميه سخنه ومطهر علشان تهدينى، وبدأت توكلني الفراخ والفاكهة، وأختى الصغيرة خفت فى ظرف يومين لكن أنا فضلت نايمة على ضهرى لمدة أسبوع، كنت تعبانة جداً وكنت باخاف ألم رجلىََّ على بعضها، أمى كانت بتقول إوعى تضمى رجليكى علي بعضها علشان ممكن نطاهرك تانى، أنا كنت خايفة جداً، وبعد أسبوع اخدت الحتة اللى اتقطعت منى ورحت الترعة أنا وأختى ورميناها وقلنا يارب خد الحتة دى علشان أتجوز لما اكبر، وكبرت واتجوزت ولما جيت أخلف ولدت ولادة قيصرية تلت مرات، معايا بنت عمرها 4 سنين عمرى ما افكر إنى أعمل فيها كدة، علشان دى أكبر غلطة وباقول لكل أم وأب الختان جريمة فى حق البنت وهو تشويه.


