تَعاليْ نودّع طيفَ الأماني

ونسدلُ يوماً ... عليها الستارْ

يعزّ عليَّ رحيلُ الشموسِ

ِويحزنُ قلبى لموتِ النهارْ

ولكنّهُ الدهر يقسو علينا

ويخنقُ فينا الأمانى الصِغارْ

تعالى نُلَملِمُ أشلاءَ عُمرٍ

ونطوى حكايا ... الليالى القِصارْ

قضينا مع الحُبّ عُمراً جميلاً

و فى آخرِ الدربِ لاحَ الجدارْ

لماذا تُعربِدُ فينا الأمانيُّ

ويخدعنا وجهُها المستعارْ؟

لماذا نُسافرُ خلفَ النجومِ

ونحنُ نراها تضّل المسارْ؟

هو الحُب مهما حملناهُ..طفلاً

ومهما طغى فى دِمانا وجار

ْسيغدو مع البُعدِ كهلاً حزيناً

يُخلفُ فِينَا الأسَي..والدمَارْ

أراك ارتعاشة حلم لقيطٍ

يطوف على الناس فى كل دار

فمن أينَ يأتى لعينيكِ ضوءٌ ؟

وكلّ الذى فى الحنايا انكسار

ْومن أينَ يأتى الزمانُ الجميلُُ ؟

وكلّ الذى فى يديْنا انتظارْ

فلا تَعجَبى مِن ثلوجِ الشتَاءِ

تغطّى قلوبًا كسَاها الغبَارْ

ولا تحزنِى إنْ أتانَا الصَّقيعُ

ولا تسْألِى العُمر كَيفَ اسْتدارْ

لقد كنتِ صُبحاً..سَرَى فى الضلُوعِ

فبعضُكِ نورٌ .. وبعضُكِ نارْ

 

قصيدة ( اغنية للرحيل ) سنة 1996


لمزيد من مقالات فاروق جويدة

azazystudy

مع أطيب الأمنيات بالتوفيق الدكتورة/سلوى عزازي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 45 مشاهدة
نشرت فى 28 أغسطس 2015 بواسطة azazystudy

ساحة النقاش

الدكتورة/سلوى محمد أحمد عزازي

azazystudy
دكتوراة مناهج وطرق تدريس لغة عربية محاضر بالأكاديمية المهنية للمعلمين، وعضوالجمعية المصرية للمعلمين حملة الماجستير والدكتوراة »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

3,734,240