الوصايا العشر لطلاب الماجستير والدكتوراه المصدر: الأهرام المسائى بقلم: محبات أبوعميرة
د. محبات أبوعميرة |
موضوع اليوم يهم قطاعا كبيرا من المعيدين والمدرسين المساعدين فى الجامعات ومراكز البحوث بأنواعها، وكذلك من يعدون رسائل الماجستير والدكتوراة فى المؤسسات العسكرية والشرطية والقضائية والتنفيذية، والمعلمين الباحثين ممن يجمعون بين مهنة التدريس والبحث التربوى، ومن هذا المنطلق أقدم الوصايا العشر التالية:
أولا: ابتعد عن ثقافة البيروقراطية والنمطية فى اختيار موضوع البحث ولاداعى للبحوث المستوردة التى لاعلاقة لها بمشكلاتنا الراهنة مع الاهتمام بالتجارب الدولية فى مجال التخصص
ثانيا: كن ناقدا لما تقرأ وماتكتب وماتبحث، ولابد أن يظهر حسك وفكرك الذاتى أثناء كتابتك للخطة البحثية أو الرسالة العلمية بحيث يكون لك رأى فيما يقتبس، وتعقيب فيما ينقل، ولاتكتب شيئا غير مقتنع به
ثالثا: ابتعد عن ثقافة الاستهلاك اثناء كتابة الرسالة، واتجه الى ثقافة الإنتاج وتعلم من العباقرة والعلماء ممن سبقوك، وتأكد أن بحور العلم ليس لها حدود
رابعا: لاتضع معلومات غير ضروريةوغير موظفة فى الرسالة ولاتكثر من الاقتباسات والاستشهادات، فالاقتباس لابد أن يكون له وظيفة فى البحث، تأكيدا لفكرة، أو تفسيرا لرأي، أو تعليلا لمشكلة، أو معارضة لمقولة، أو اثباتا لمصطلح، لاتتعصب لفكرة أو لرأى أو لشخص، ولاتتملق المشرف على الرسالة بتوثيق معلومات من مؤلفاته لاعلاقة لها بالبحث
خامسا: أنصحك بتوثيق المصطلحات الجديدة فى البحث من المعجم أو القاموس، ولاتعتمد على التوثيق من الرسائل أو الكتب أو البحوث، خاصة فى البحوث التربوية، وكن دقيقا فى كتابتك للمراجع، والتزم فى معايير التوثيق، من حيث مكان النشر وجهة النشر، وابتعد عن المراجع الديكور، التى لامكان لها فى الرسالة
سادسا: كن محايدا وموضوعيا أثناء تجريب البحث، وكن صبورا وقادرا على تحمل الصعاب والعقبات أثناء تطبيق البحث، وتأكد أن الارادة والتفاءل وحب العمل تزيل الكثير من العقبات، ولابد من تحديد المنهج المستخدم فى بحثك سواء وصفيا أو تاريخيا أو تجريبيا
سابعا: التزم بالامانة العلمية فى كتاباتك ومراجعك، ولا تأخذ فكرة من صاحبها دون أن تنسبها إليه، ولا تعتمد على النقل الحرفى الا فى حالة علامات التنصيص، رمزا لأمانة الباحث وصونا لحق الملكية الفكرية، ويفضل التوثيق بالأرقام والاحصاءات، لما لها من دلالات فى عرض مشكلة البحث
ثامنا: أهتم بضوابط الكتابة اللغوية أثناء اعداد الخطة أو الرسالة من خلال علامات الترقيم، مثل الفصلة والنقطة وعلامات الاستفهام، فهى دليل على وضوح تفكيرك وضبط تعبيرك
تاسعا: كن مستعدا لتنمية مهاراتك فى اللغة العربية واللغة الأجنبية، للاطلاع والإفادة من مصادر الثقافات الأجنبية، وكذلك فى المهارات التكنولوجية، للاتصال بالمواقع العالمية التى تمكنك من الحصول على المعلومات من المجلات العلمية وغيرها من أى موقع فى العالم عاشر: قدم اسهاما فى بحثك أو جديدا فى رسالتك، يمكن أن يختلف عن بحوث الاخرين، وتأكد أن نتائج بحثك، يمكن أن تكون يوما مرجعا للباحثين، وربما تكون مرشدا لمتخذى القرار فى مجال تخصصك، وبذلك تكون حققت هدفين، أولهما: أنك حصلت على الدرجة العلمية، وثانيهما قدمت حلولا لمشكلة راهنة تفيد بها بلدك.
عميدة كلية البنات جامعة عين شمس سابقا.



ساحة النقاش