وحيد حافظ: تقويم النصوص الأدبية للصف الثاني الثانوي العام في ضوء مقومات التذوق الأدبي، ماجستير( غير منشورة )، كلية التربية ببنها: جامعة الزقازيق، 1997
vهدفت إلى: تحديد مقومات التذوق الأدبي الواجب توافرها بمنهج النصوص الأدبية المقررة على طلاب الصف الثاني الثانوي العام وتقويم المنهج في ضوئها 0
vوتحددت مشكلة الدراسة في:أنه رغم أهمية التذوق الأدبي وضرورة تنميته لدى طلاب المرحلة الثانوية، ورغم الاهتمام المبذول لترقيته لدى الطلاب إلا أن العديد من البحوث والدراسات في هذا المجال أثبتت وأكدت ضعف مستوى طلاب المرحلة الثانوية في التذوق الأدبي 0
vوطرح الباحث عدة أسئلة منها:
1. ما مقومات التذوق الأدبي التي ينبغي توافرها في النصوص الأدبية المقررة على طلاب الصف الثاني الثانوي؟
2. إلى أي مدى تتوافر هذه المقومات في تلك النصوص الأدبية وما يتبعها من معالجات؟
3. ما الاستراتيجيات المقترحة إلى أي مدى يراعي معلم اللغة العربية بالمرحلة الثانوية تناول مقومات التذوق الأدبي أثناء تدريسه للنصوص في الفصل المدرسي؟
4. ما التصور المقترح لكيفية معالجة النصوص الأدبية في الكتاب المدرسي المقرر على طلاب ذلك الصف؟
vوللإجابة عن هذه الأسئلة اتبع الباحث الإجراءات التالية:
1. تحديد مقومات التذوق الأدبي الواجب توافرها بمنهج النصوص الأدبية المقررة على طلاب الصف الثاني الثانوي العام وتقويم المنهج في ضوئها 0
2. حصر مقومات التذوق الأدبي التي سبق تحديدها، وصياغتها صياغة معيارية ووضعها في استبانة وتقنينها0
3. تحليل النصوص الأدبية(عينة الدراسة) في ضوء الاستبانة0
4. تصميم وبناء الاستراتيجية المقترحة لتدريس النصوص الأدبية في المرحلة الثانوية0
5. تصميم بطاقة ملاحظة وبناؤها في ضوء الاستراتيجية المقترحة0
6. تطبيق بطاقة الملاحظة على عينة من مدرسي اللغة العربية في المرحلة الثانوية أثناء تدريسهم النصوص الأدبية داخل الفصل الدراسي0
7. وصف وتحليل وتفسير نتائج التحليل والملاحظة إحصائيا0
8. تقديم تصور مقترح لكيفية تناول النصوص الأدبية في الكتاب المدرسي بالشرح والتحليل والمناقشة0
vومن النتائج التي توصلت إليها الدراسة:
1. توافر الأفكار المترابطة والأفكار الصادقة في النصوص الأدبية المقررة على طلاب الصف الثاني الثانوي العام، في حين لم تتوافر في تلك النصوص المقومات الفكرية المتمثلة في الأفكار العميقة، والأفكار المبتكرة، والأفكار السامية0
2. توافر الخيال البياني في حين افتقرت تلك النصوص إلى الخيال التأليفي، والخيال الابتكاري0
3. توافرت الأساليب الخبرية في النصوص الأدبية بغزارة في حين لم تتوافر الأساليب الإنشائية في تلك النصوص0
4. توافرت المحسنات البديعية اللفظية في تلك النصوص الأدبية في حين ندرت المحسنات المعنوية في تلك النصوص0
5. توافرت الألفاظ والتراكيب الموحية في النصوص الشعرية في حين لم تتوافر في النصوص النثرية0
6. توافرت كل من المحسنات المعنوية والموسيقا الخفية في النصوص الشعرية ولم تتوافر في النصوص النثرية، وعلى العكس من ذلك فقد توافرت المحسنات اللفظية والموسيقا الواضحة في النصوص النثرية في حين لم تتوافر في النصوص الشعرية0
7. عنيت معالجات النصوص الأدبية بتوضيح ما تضمنته النصوص من أفكار مترابطة، في حين أنها أهملت توضيح باقي المقومات الفكرية الواردة في تلك النصوص0
8. عنيت معالجات النصوص الأدبية بإظهار الخيال الابتكاري الموجود في تلك النصوص الأدبية رغم قلته، في حين أنها قصرت في تناول الخيال البياني رغم كثرته في النصوص الأدبية، فضلا عن أنها تجاهلت الخيال التأليفي ولم تتناول منه شيئا0
9. عنيت معالجات النصوص الشعرية المقررة على طلاب الصف الثاني الثانوي العام بتوضيح الأفكار المترابطة، وأهملت بقية المقومات الفكرية، في حين اهتمت معالجات النصوص النثرية بتوضيح الأفكار العميقة وأهملت بقية المقومات الفكرية في تلك النصوص النثرية0
10. عنيت النصوص النثرية بتوضيح المحسنات البديعية اللفظية في حين أغفلتها النصوص الشعرية0
11. أهملت معالجات النصوص الأدبية تناول المقومات العاطفية الواردة في النص إهمالا كبيرا رغم توافرها في تلك النصوص، حيث لم تر إليها سوى إشارات خافتة بعيدة لا تتناسب أبدا ومقدار تلك المقومات في بناء النصوص الأدبية0
12. لم تلتفت معالجات النصوص الأدبية إلى إظهار وتوضيح الموسيقا الخارجية الواردة في تلك النصوص رغم ثراء النصوص بها0



ساحة النقاش