
علي معزوفة الوجع تراقصت دموع عيوني ،،ولاحت خلف الافق سحب جراحاتي الحزينه المسكونه بالشجن العنيف هطلت غيوم الهم اعصارا من القلق المسافر من حدود الليل ينتظر الصباح للقاك ارحل في جحيم الحزن للرمل الموزع في ربوع نهارك الممتد من فرحي لآخر منتهاك ،،علي حدود الصبر والقلق المباح لست ادري ايها الشبح المرابض في نشاذ تصدعي كيف انعتاقي من بصيص الشوق للخطو المغلف بالتوازن والمشاعر والجماح ،،ياااا زخة عشق حارت لحيرتها ،،اوهامي وظنوني وبكل زفرات الحنين افاق طيفك سباتا كنت يوما دفنته مع الايام ،


