
إلى أين الملاذ
قل لي
ياسيدي....
وكيف لنا أن نهرب غدا" من بعضنا
ما دمت أنت تسكنني .....
وما دمت أنا أضرب بجذوري
في أعماقك....
إلى أين الملاذ
قل لي
ياسيدي....
وخلصني من فضاء متاهاتي...
حررني من كل هذا الضجيج الذي
يشب داخلي ...
أنقذني من بركان ضياعنا...
الذي أخذت نيرانه
تطال أرواحنا....
الى أين الملاذ
من لقاءتنا....
ما دمت أنت تمكث في أزقة روحي ...
ومادامت أنفاسك تعصف بخيام
أشواقي ....
إلى أين الملاذ
قل لي
يا سيدي....
دامني أحببتك و
أحببتني ....
وتجاوزنا معا"
تلك الحدود الفاصلة ..
ما بين شكناويقيينا....
ما بين وعينا ولاوعيننا .....
قل لي أين الملاذ
من حب
يغرقنا كل يوم
إلى قاعه ....
لنتشارك هناك موتنا سوية....


