"شرْعي أخبرَني أن لا أرسمك" سألتني عنّها قلت : أنت لباب حياتي ؛ كما الحَبُّ لباب النباتِ... أصواتكِ ، حركاتكِ ، تنزلُ قطرات نَدى ، تلامسُ أوراقَ شَجري بالشّذى؛ فقالت: توقف هنا ! أرسمني... إن كنت صادقا كما أنا !!! فيك الهوى... تزداد فيه، حُرقة الشوق والجوى! وفيه يكون حبك مصاحبا... ولا ينفّك عنك أبَدَ ! أنا كل من قيل بأنهم كانوا ؛ يموتون حباً بك وكفى...! لن أقبل شبيهة لك أرسمها أنا...!!! نجيب فتّاحي //تونس