جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
( إياك أن ترجع )
هَجَرتَني ... وقَ تَجاوَزتَها لِلحُُدود
تُريدُ أن تَذُلٌَني ... تَجُرٌَني لِلرُكوعِ ... لِلسُجود
وأنا لا أركَعُ إلٌَا إلى رَبٌِيَ المَعبود
غادَرتَني ... فأنا لا أرغَبُ أن تَعود
أنتَ لَستَ راسِخاً ... وأنا لا يُثيرني تَنَقٌُلُ القُرود
بَينَ الغُصون ... تَختَفي فَترَةً ... وتَعود
بِئساً لكَ ... كَيفَ تَنتَهِكُ العُهود ؟
يا غادِراً ... لا تَرتَجي التَسامُحَ من مَهرَةٍ مِثلي عَنود
هَل تَحسَبُ أنٌَني أقَمتكَ في مُهجَتي فارِسي المَعبود ؟
وأنٌَهُ لا بَديلَ لَكَ ... يا وَيحَكَ ... مَن تَقود ؟
فأنا مَهرَةُُ حُرٌَةُُ ... لكِنٌَكَ ذِئبُُ شَرود
لِلمَهرَةِ العَنودِ فارِسها ... لِلبَقرَةِ سِكٌِينها والحُدود
مُذ وُلِدتُ وأنا حُرٌَةُُ . .. من بَطنِ حُرٌَةٍ ومن عَهدِ الجُدود
بِئساً لِمَن رَبٌَاكَ ... بِئساً لِتِلكَ النُجود
أهلي كَمَدرَسَةٍ في خُلقِهِم ... ولِلكَلامِ شُهود
إذهَب ... فَلَستَ من حِزمَةٍ ... من طيبِها بَعضُ عود
تُناسِبُ غَدرَكَ غادَةً مِثلَكَ ... بِحُبٌِها لَكَ تَجود
لَيسَ في حُبٌِها أُفقُُ ولا حُدود
تَغدُرُ مِثلَكَ ... تَشتَريها النُقود
أمٌَا أنا ... لا يُناسِبني نَذلُُ حَقود
جيناتنا نَقيٌَةُُ ... لَها الخُلود
في حينِ جيناتكَ دَنيئةُُ في أصلِها عَبرَ العُقود ... ؟؟؟ !!!
أرغَبُ بِفارِسٍ وسَيٌدٍ في الحَياةِ يَسود
فإذهَب لِرَبعِكَ كما تَشاء ... وإنتَقِ قِردَةً مَنَ القُرود
ولا تَعود لِرَوضِنا ... أبَداً لا تَعود
يا أيٌُها المَطرودُ من جَنٌَتي ... فَلا تَعود
بقلمي
المحامي عبد الكريم ااصوفي
اللاذقية ..... سورية
المصدر: مجلة عشتار الالكترونية