جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
صبرا
اصبري
ست وثلاثون عاما مرت
والجرح ما زال نازفا
ثلاثون ألف
شهيد وجريح
ومن تبقى حيا
ما زال
شهودها
والأكفان
حدودها
يا صبرا
هل نسيت الماضي
ونكباتها
هل نسيت
تفاصيلها
هل اتضحت الخيانة
وأبعادها
قطعوا الأوصال
واخرجوا الأزهار من
أكمامها
خوف وجوع وحصار
وصبرا تشتكي إلى الله
أمرها
وتتكرر مآسي صبرا كل يوم وكأنهم لا يريدون لها أن تنسى
مصابها
هل عدت يا صبرا ؟
هل وجدت صبرا
صغارها ؟
وتبكي صبرا
أطلالها
بيوت مهدمة والشوارع تاهت
ملامحها
هنا كان بيتي
هنا كانت لعبي
والدخان يغطي
حجراتها
وعادت صبرا تحمل جواز
سفرها
لاجئة
حتى تشهد بذلك
شهاداتها
شهادات مولدها
ومماتها وحتى شهادات
نجاحها
وعلى قبرها كتب
لاجئة
لاجئة
لاجئة
الأديب#صالح-إبراهيم-الصرفندي
المصدر: مجلة عشتار الالكترونية